978 - حكم كون الخطيب والإمام واحداً في الجمعة - نور على الدرب
0:00رسالة وصلت الى برنامج من الاخ عبدالله يوسف عبدالله. اخونا يقول قرأت في كتاب الفقه على المذاهب الاربعة رأيا للمالكية في شروط صحة الجمعة التي من صحتها الامام. وحتى الامام من شروطه
0:18شرطا احدهما ان يكون هو الخطيب. واذا كان من خطب غير من صلى فالصلاة باطلة الا ان يكون هنالك عذر منع الامام ولم اجد اشارة لهذا الشرط عند الشافعي حيث انني رأيت في صلاة الجمعة احدا يخطب واخر يصلي فما هي الاجابة؟ هل صحيح انه يجب
0:45ان من يخطب هو الذي يصلي واذا كنت مالكيا فكيف تكون صلاتي؟ هل هي باطلة كما ورد في رأي المالكية؟ افيدوا هنا جزاكم الله عنا خير الجزاء ووفقنا في اتباع الرأي الصائب
1:01المسألة مسألة خلافية بين اهل العلم والصواب انه لا يشترط ان يكون الخطيب هو الامام في الصلاة لان الخطبة منفصلة ليس لها اتصال بالصلاة والصلاة منفصلة وخطبة منفصلة فالافضل والسنة
1:18ان يتولى الخطابة من يتولى الامامة يكون هو الامام وهو الخطيب يوم الجمعة وهكذا العيد لكن لو قدر ان الخطيب لم يتيسر له ذلك فان اصابه مانع او حيل بينه وبين ذلك فالصلاة صحيحة
1:37وهكذا لو صلى باختياره ولم يخطب بل اسلاما يخطب عنه فلا بأس الصحيح انه لا حرج في ذلك لان هذا منفصل هذي عبادة مستقلة وهذي عبادة مستقلة فالذين اجازوا ان يتولى الامامة
1:56غير الخطيب لا حرج في ذلك ولا بأس بذلك قوله صحيح والصواب في هذا انه لا بأس ان يتولى الامامة غير من تولى الخطبة هذا هو الصواب لان هذه مستقلة عبادة مستقلة وهذه عبادة مستقلة. ولكن الافضل والاولى ان يتولاهما واحد
2:17كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء بعده السنة ان يكون الامام هو الخطيب لكن لو عرظ عارض ومنع مانع فصلى غير الخطيب فلا بأس