957 - حكم الصلاة عند القبور ودفع الأموال لغرض بناء القباب عليها وزخرفتها - نور على الدرب
0:00يقوم بعض الناس بوضع نقود ليست بسيطة عن القبور بما يسمونها قبور الاولياء. ثم تجمع هذه النقود ويصرفونها في تعمير القباب وزخرفتها ووضع الانوار عليها واستعمال مكبرات الصوت على تلك القباب لنشر دعايات ذلك الولي كما يؤدون هناك صلاة الفريضة
0:20احيانا داخل المقابر حول ذلك الولي. فما حكم الدين الاسلامي في مثل هذه الافعال؟ افادكم الله اولا التقرب من نقود او بالطعام او بالخبز من القبور هذا منكر ومن الشرك الاكبر لانها تقرب اليهم وعبادة لهم بالصدقات يتقرب اليهم يرجو بهذا فضلهم وثوابهم وبركتهم
0:44مثل ما لو ذبح لهم ومثل لو صلى لهم لانهم انما تقرب بذلك يرى انهم يصلحون لهذا الامر وانه يتقرب اليهم بالصدقات او بالذبايح او بغير ذلك حتى ينفعوه حتى يشفعوا له حتى يبرئوا مريضه حتى
1:02والولد او الى غير ذلك واما ثانيا فاتخاذ القباب على القبور ايضا منكر لا يجوز البناء عليها مطلقا بل بل يجب ان تبقى مكشوفة ليس عليها بناء لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود والنصارى واتخذوا قبرا باي مساجد
1:20ولما ثبت في الصحيح عن جابر رضي الله عنه قال نهى الرسول عن تجسس القبور وعن القعود عليها او عن البناء عليها والرسول نهى عن البناء عليها ونهى عن الكتابة عليها
1:34فالواجب الا يكتب عليها ولا يبنى عليها. لا قبة ولا غيرها ثالثا الصلاة عند القبور لا تجوز الرسول صلى الله عليه وسلم لعن من اتخذها مساجد وقال صلى الله عليه وسلم الا وان من كان قبلكم
1:48كانوا قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد الا فلا تتخذوا رسائل فاني انهاكم عن ذلك. رواه مسلم في الصحيح فنهاهم ان يتخذوها مساجد ومن صلى عند القبر فقد اتخذه مسجدا ولو ما بنى عليه قبة
2:03المسجد ما دام يصلي عند القبور او بين القبور فانه بهذا يتخذها مسجدا لان الرسول عليه الصلاة والسلام قال جعلت ان الارض مسجدا وطهورا فمن صلى في محله اتخذه مسجدا
2:17ولهذا لا يصلى في المحل النجس ولو صلى بين القبور فاذا صلى عند القبور او الى القبر او في طواف المقبرة كل هذا اتخاذ لها. فالواجب الحذر من ذلك