833 - حكم رفض الزوج إحسان زوجته لوالديها بالمال لأداء فريضة الحج - نور على الدرب
0:00اختان نعمل ببلد عربي. فكونا ان نرد شيئا لوالدينا المسنين من تضحياتهم العظيمة في تربيتنا وتعليمنا. ونحن اكبر اولادنا. فارسلنا لهم مبلغا من المال كي يذهبوا اداء فريضة الحج. ومع الاسف ان هذا التصرف اغضب ازواجنا رغم عدم رغم رغم عدم تقصيرنا نحوهم
0:30ونحو اولادنا ورغم ان هذا المبلغ من مالنا الخاص والله تعالى اوصى بالوالدين كثيرا فما يوديني في هذا افيدونا افادكم الله. قد احسنتما في هذا والواجب عليكما برهما والاحسان اليهما
0:50من جميع الوسائل اما مساعدتكما لها لوالدين بما يعينهما على الحج فهذا عمل صالح وانتم ما مشكورتان على ذلك ولا يجوز لازواجكما الاعتراظ بل الواجب عليهما ان يساعدا وان يسرهما هذا الامر وان يشكراكم على
1:10هذا العمل المقصود ان مساعدة الوالدين او غير الوالدين من رواتبكما ومن مالكما الخاص ليس للزوجة فيه اعتراض وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر النساء بالصدقات بعد خطبة العيد عليه الصلاة والسلام
1:30فيتصدقن ولا يقول لهن شاورن ازواجكن بل يأمرهن بالصدقة ويقول اني رأيتكن اكثر اهل النار ويأمره بالصدقة غار ويأمر بلا ان يأخذ ما يتبرعن به. وما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم ان ميمونة قالت يا رسول الله اشعرت
1:50اني اعتقت فلانة جارية لها. هم. فقال عليه الصلاة والسلام اما انك لو اعطيتها احوالك لكان اعظم لاجلك الله اكبر. ولم يقل لها لم لم تستأذنيني في ذلك؟ هم. بل امضى عتقها ولكنه اخبرها انها لو كانت تصدقت بها على اخوالها وساعدت بها اخوالها لكن
2:10انا اعظم لاجل هم وصلة الرحم فكيف بالوالدين؟ مم الوالدان اعظم واكبر ولا شك فالمقصود ان مساعدتهما لوالديكما امر مطلوب وحق عليهما وعلى ازواج ان يشجعكم على ذلك وان يوافقوا على ذلك ولكن لا مانع من اخذ
2:30الازواج والعناية بما يرضي الازواج من دون ان تقصر في ما يتعلق بالوالدين وعلى الازواج ان ان يتقوا الله وان يشجعوكم على بر الوالدين وان لا يعترض وان لا يعترضوا على ذلك