747 - دفع التعارض بين حديث (القضاة ثلاثة وحديث إذا حكم الحاكم - نور على الدرب
0:00كيف نوفق بين الحديثين التاليين؟ قول الرسول صلى الله عليه وسلم القضاة ثلاثة احد في الجنة واثنان في النار. فاما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به. ورجل عرف الحق
0:20فجار فهو في النار. ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار. رواه ابو داوود. وحديث الرسول صلى الله عليه سلم ومعناه المجتهد اذا اصاب فله اجران واذا اخطأ فله اجر واحد. وفقوا بين الحديثين
0:40لان في ذلك عندي اشكال وفقكم الله. لزم اليهما بحمد الله تعارض الحمد لله بل المعنى واضح الحديث الاول في من قضى للناس على جهل ما عنده علم. نعم. يقضي الناس على غير علم. فهذا متوعد بالنار. وهكذا الذي يعلم
1:00الحق ولكن يجور من اجل الهوى لمحبته لشخص او لرشوة او لاشباه ذلك فيجور في الحكم هذان في النار لان الاول ما عنده علم ما عنده الة يقضي بها جاهل فليس له قضاء والثاني تعمد الجور والظلم فهو في النار
1:20اما الاول فهو الذي عرف الحق فهذا في الجنة. اما حديث الاجتهاد وحديث عمرو بن العاص وما جاء في معناه وفي الصحيحين مم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا حكم الحاكم الحاكم فاجتهد فاصاب فله اجران. واذا حكم واجتهد فاخطأ فله اجر
1:38هذا في العالم الذي يعرفه الاحكام الشرعية ليس بجاهل. هم. ولكن قد تخفى عليه بعض الامور. وتشتبه عليه بعض الامور فيجتهد ويتحرى الحق وينظر في الادلة من القرآن والسنة ويتحرى الحكم الشرعي فلا يقدر انه يصيبه فهذا له
1:58اجر الاجتهاد ويفوته اجر الصواب. لانه عالم صالح للقضاء ولكن فيه بعض المسائل قد يغلط بعد الاجتهاد والتحري والنية الصالحة. فهذا يعطى اجر الاجتهاد ويفوته اجر الصواب الثاني شهد طلب الحق واعتنى بالادلة وليس له قصد سيء بل والمجتهد طالب للحق فوفق له واهتدى له
2:25وحكم بالحق فهذا له اجران. مم. اجر الاصابة واجر الاجتهاد. فليس بين الحديثين تعارض. الحمد لله. الاول في الجاهلية ما عنده علم. هم. والثاني الا في الذي عنده علم وهو صالح للقضاء ولكن قد تشتبه عليه بعض الامور في بعض المسائل فيجتهد ويتحرى وينظر في الادلة
2:45ثم يحكم بما ظهر له انه الصواب. ولكن قد يظهر له انه صواب ولا يوفقه الصواب. ما يكون في الصواب. نعم. بارك الله فيك