667 - حكم قنوت الإمام في الفجر إذا أصر المصلون على ذلك - نور على الدرب
0:00بارك الله فيكم. سؤاله الثالث اصلي بجماعة وهم يصرون على قراءة دعاء القنوت في الركعة الاخيرة خيرة من صلاة الصبح الا ان يقيني في هذا الدعاء وحسب علمي من بعض المصادر الصحيحة ان الرسول صلى الله عليه
0:20وسلم كان يقرأه في الركعة الاخيرة من صلاة الصبح عند الابتلاءات فقط. فهل اعمل برأيهم السنة ام اعمل برأيي فاصيب السنة ام اتنى وام اتنازل عن الامامة تفاديا للخلاف؟ افيدونا
0:40الله عليك ان تعمل بالسنة عليك ان تعمل بالسنة وان تنبههم على هذا وترشدهم الى ذلك بالاسلوب الحسن فان القيود دائما في الفجر ليس من المشروع بل هو محدث ثبت في مسند احمد رحمه الله وسنة
1:00الترمذي والنسائي وابن ماجة عن سعد ابن طارق ابن اشيم عن اشياء عن ابي ان سعدا قال يا ابتي انك صليت رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عن الجميع افكانوا يقوتون في الفجر؟ فقال
1:20هذا بين طارق ان هذا محدث وثبت من حديث انس ومن حديث غير انس كابي هريرة وجماعة ان الرسول كان يغرس في النوازل في الصبح وغيرها. فاذا وقع ابتلاء من عدو وقع للمسلمين او نزل بالمسلمين
1:40او سرية قتلت المسلمين او ما اشبه ذلك يدعو الائمة في في المساجد والركعة الاخيرة من الفجر بعد الركوع بقدر النازلة اياما او شهرا او نحو ذلك ثم يمسكون ما يستمرون. هذا السنة نعم. عند الحاجة والنازلة
2:00يدعى ويغنت لكن من الاستمرار. اما الاستمرار دائما دائما فهذا خلاف السنة. فعليك ان تقنعهم وان توجههم الى الخير فاذا لم يقنعوا ولم يحصل من التئام بينك وبينهم فلا مانع من الانتقال عنه الى مسجد اخر
2:20وعدم مخالفة السنة. بارك الله فيكم