584 اختلاف المذاهب في اعتبار عدد الرضعات التي تحرم نور على الدرب
0:00هل يجب او اختلط علي امر المذاهب والناس يسألون دائما من اي مذهب انت؟ وسؤالي هل يجب على المسلم ان يتقيد بمذهب من المذاهب وقد علمت بقراءاتي ان في المذاهب خلاف. فمثلا في الرضاعة وجدت ان المذهبان آآ ابي حنيفة والمالك ومالك يحرمان بمجرد الرضع
0:20بينما الشافعي واحمد لا يحرمان الا بخمس رضعات. فكيف يحتكم الانسان المسلم في هذه الخلافات؟ اذا اراد شاب ان يتزوج بفتاة رظعت واحدة من امه افيدوني افادكم الله. المذاهب معروفة مذاهب حق مذهب الشافعي ومالك وابي حنيفة واحمد كلها
0:40مذاهب تدعو الى الحق وتلتزم الحق. وهي مذاهب اهل السنة والجماعة. لكن قد يقع للعالم بعض الغلط في بعض المسائل من المذاهب الائمة الاربعة وغيرهم. وليس الواحد منهم معصوما. قد تخفى عليه بعض السنة. والا يبلغه الحديث الصحيح من طريق يثبته
1:00عند فلهذا يقع بعض الغلط في بعض المذاهب. نعم. وهي اختلفت المذاهب فالواجب تحكيم الدليل فاهل العلم ينظر في الدليل ثم يرجح مما يقتضيه الدليل في مسائل الخلاف. وطالب العلم لا يصل الى هذا الحد يسأل اهل العلم
1:20وهكذا العامي يسأل اهل العلم اما يقتضيه الشر المطهر. مثل الرضاعة. نعم. اذا وجد من تضع من امك امرأة واحدة تسألوا اهل العلم والصواب في هذا قول من قال بالخمس لانه دل عليه الحديث الصحيح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والاية في اطلاق
1:40والاحاديث الاخرى التي فيها اطلاق الرضاعة تحمل على المقيم على قاعدة المتبعة في الاصول وانها مطلق من النصوص المقيد واثبت من حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لسهل ابن سهيل ارظي سالما خمس مرات تحرمي عليه
2:00وثبت ايضا من حديث عائشة رضي الله عنها قال كان فيما انزل من القرآن عشر ضاعات معلومات يحرمنا ثم نمسك بخمس معلومات وتكفى النبي على ذلك اخرجه مسلم في الصحيح والترمذي وهذا لفظه هذا هو الحكم. ان النزاع الحكم هو السنة. فاذا صحت السنة بشيء وجب الاخذ به
2:20وترجيح القول الذي يوافق السنة. وفي هذه المسألة من قال في الخمس فقوله هو الموافق للسنة. ومن قال يكفي روضة واحدة روعتان او ثلاث فقوله مرجوح. وهكذا المسائل الخلافية. لان الله قال فان تنازعتم من شيء فردو الى الله والرسول. وقال سبحانه
2:40الى الله اختلف الناس في شيء وجب رده الى الكتاب والسنة. واهل العلم هم الذين ينظرون في ذلك. وهم الرابطين للكتاب والسنة فاذا نظروا في الادلة وجب ترجيح ما قام عليه الدليل والعامي يسأل وطالب العلم قاصد لم يأتي يبلغ درجة المجتهدين
3:00والعارفين درجات السنة يسأل اهل العلم يتحرى في اهل العلم من هو اقرب الى العلم والفضل قبل هذه السنة لان هذا هو واجبه وهو وهذا جهده ولا يجب ان يلتزم الانسان مثلا معين بل يتحرى الحق ويسأل عن
3:20فمتى وجد الحق اخذ به سواء كان مع مالك او الشافعي او ابي حنيفة او احمد او غيره من اهل العلم في مسائل الخلاف. نعم