523 - حكم مؤاكلة ومعايشة أصحاب الكبائر - نور على الدرب
0:00يقول ما حكم الاكل مع الانسان شارب الخمر؟ وآآ الصعود وما الى ذلك ينبغي لمن عرف لمن عرف انسانا يشرب الخمر او اظهار شيء من المنكرات الاخرى ان ينصحه وان يوجهه الى الخير ويرشده الى ما اوجب الله عليه من ترك هذه المحرمات والقاذورات فان اصر ولم يقبل
0:29النصيحة ينبغي ان يهجر وغيره سنة لعله يتوب ولعله ينيب الى الله عز وجل. كما هجر النبي صلى الله عليه وسلم الذي يتخلف عن غزوة تبوك بغير عذر وهو كعب ابن مالك الانصاري وصاحباه
0:47هجرهم النبي وصى بخمس ليلة لما وقعت منه هذه المعصية بدون علم شرعي. فهي التخلف عن الغزو بعد امر الرسول بذلك عليه الصلاة والسلام. واستنفاره الناس لغزوة تبوك فمن هنا ومن احاديث اخرى غير العلماء
1:05شرعية هجر من ابدى المعاصي واظهرها اه والله هو البدع حتى قال ابن عبد القيم رحمه الله في منظومة مشهورة الادب وهجران من ابدى المعاصي سنة وقد قيل ان يردعه اوجب واكد لي
1:25وقيل على الاطلاق ما دام معلنا ولاقي بوجه المقصود ان هجر والمعاصي او البدع سنة مؤكدة وقال بعض اهل العلم بان ذلك واجب مطلقة وقال بعضهم يجب ان حصل به الردع عن البدع والمعاصي
1:49فإن لم يحصل به الردع صار سنة لا واجبة وبكل حال فما الاثر شرب الخمر او التدخين او غير ذلك من المعاصي كالزنا والربا واشبه ذلك فانه يستحق ان يهجر بعد النصيحة بعد التوجيه بعد الارشاد لانه قد يكون جاهلا لا يعلم
2:12تحريم هذه الامور ممن كالذي نشأ في بلاد بعيدة عن المسلمين او لبس عليه في ذلك فدعوته ونصيحته فيها اقامة الحجة وفيها تذكيره بالله وتحذيره من مغبة هذه المعاصي ودينوا النصيحة كما قاله النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اصر ولم
2:36يبالي بالنصيحة فانه ينبغي يهجر لكن اذا رأى المسلم ان هجره قد يزيده شرا ورأى يستمر معه في النصيحة بين وقت واخر لا لمحبة ما له او طعامه او شبه ذلك ولكن لقصد وتوجيه الخير
2:58ورحمته لعله ينيب الى الله ولعله يتوب. فلا حرج ان يكرر عليه النصيحة. ولو زاره لذلك. واذا ترك اكل الطعام مع ونحوه كان انسب حتى لا يظن انه جاءه من اجل الطعام
3:14فيتصل به للنصيحة والتوجيه ويدع الاكل معه ومجالسته التي ليس فيها وناصحة حتى لا ينسب اليه انه مقر للمنكر وحتى لا يظن صاحب المنكر انه راض عنه انه لا يرى انكار هذا المنكر
3:40والمؤمن يفعل ما هو الاصلح دائما ويجتهد في فعل ما هو الاصلح وما هو الاقرب الى الرد عن الباطل وجلب الخير هذا هو الذي ينبغي في هذا المقام هو الهجر
3:54لمن اظهر المعاصي وعدم مجالسته وعدم موااكلته الا اذا ارادت المصلحة الشرعية ان يجالسه للنصيحة ويكرر ذلك للنصيحة هو التوجيه وان هذا اصلح من هجره لان هجره يزيده شرا ويزيده بلاء وشرورا وتماديا في المعاصي
4:18او في ايذاء الناس ودعوتهم من الشر فانه في هذه الحال تنبغي معاودته ومراجعته في النصيحة لعله يتوب ولعله ينيب. نعم