19 - تفسير قوله تعالى (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ) - نور على الدرب
0:00السؤال الاول يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها تقول ارجو توضيح معنى الاية وخاصة في قوله تعالى ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها
0:19الاية بينوا انه لا يجوز لها مد بالنظر الى الرجال بل عليه ان تغض بصرها كما على الرجل يغض بصره عن النسا لان هذا قد يعرض لجميع الفتنة وهذا النظر الذي يقصد
0:33او يكون عن شهوة اما النظر العابر الذي تنظر به الى الطريق والى الناس في الطريق من غير قصد معين فهذا لا يظر. وهكذا الرجل ينظر الى الطريق نظر اليهن والى زينتهن وانما القصد والعبور في الطريق او في المسجد او ما اشبه ذلك
0:52وبالاخص اذا كان لشهوة فانه يحرم جدا. نظروه اليها بشهوة او نظر اليها بشهوة. لان هذا وسيلة ذكرى واذا كان بغير شهوة فلا يقصد ولا يدام اما النظر العابد فلا يظر
1:07واما النوع الدائم الذي تعمده وقصده فهذا يخشى منه ان يجر الى الشهوة فيمنع بخلاف النظر العامة الذي لا لا يقصد فلا يظره او الفجأة الذي او الانسان ينظر الى فجأة وهي كاشفة يصرف الصلاة ولا يضره ذلك
1:24كذلك هي بصرها ولا تمن من ظاهر الرجال وتغض بصرها وان كان لسانه محرم في كل حال واما ولا قوله سبحانه ولا يبدل زينتهن الا ما ظهر منها فالزينة هي ما ما يظهر من الفتنة وما يجرى الفتنة من اظهار الشعر
1:41او القلادة او الوجه او الصدر او العضد او الذراع او اليد كف او ضعف او القدمين او الخلخال او ما اشبه هذا ما يفسد الناس هذه الزينة زينتها ما خلق الله من الجمال الوجه جمال الوجه
1:59واليد والرأس ونحو ذلك وهكذا ما تلبسه من الزينة من قلادة ومن آآ اخراس الاذنين ومن فلافل في الساقين وما اشبه فان هذه كلها تسمى زينة نعم الزينة المتصلة وهي الجمال وزنة منفصلة وهي ما تلبسه المرأة من الحلي في العنق والايدي واشبه ذلك
2:20وهذه اشياء لا تهديها للرجال لانها تفتي الرجل وقل انما ظهر منها الشيء المعتاد الملابس المعتادة التي لا تقصد من الفتنة فلا فلا بأس بالنظر اليها المالس المعتادة لبس بابدائها
2:37كالعباءة والجنان الذي عليها تمشي فيه فينبغي الا يكون ذلك فاتنا يكون عاديا ملابس عادية ليس فيها فتنة. نعم