شرح الأشموني على ألفية ابن مالك ( 70 ) / باب نعم وبئس - إبراهيم رفيق
0:04بسم الله الرحمن الرحيم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده وتعالى حمدا واصلي واسلم على للعالمين للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة عيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:22سلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده لمدارسة مادة او شرح الفية ابن ما لك في النحو نسأل طه الاعانة بهذه المحاضرة احبابي الكرام سنشرع في باب جديد من ابواب هذه الالفية الا وهو باب نعمة وبئس
0:44وكما قلنا ابن مالك رحمة الله تعالى عليه ما زال في سياق ذكر العوامل التي تعمل عمل الافعال ونعمة وبئسها هي افعال في الحقيقة وانما ذكرها ضمن العوامل التي تعمل عمل الافعال لان لها احكام خاصة بها كما سيظهر معنا
1:01مثله مثل باب التعجب فهو ذكر المصدر اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة. وذكر التعجب ونعمة وبئس ضمن هذه المجموعة ثم سيختم بافعال التفضيل ذكره لنعمة وبئس ضمن هذه المجموعة ضمن هذه التبويبات كما قلنا لان لها
1:18كم تختص بها؟ فلذلك اراد ان ينبه على هذا الاختصاص من خلال افرادها بهذا التمويل قال عليه رحمة الله نعمة وبئس وما جرى مجراهما طبعا اعذروني احبابي لرداءة الصوت اليوم يعني لوعكة صحية نسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا وعليكم
1:36نعمة وبئس وما جرى مجراهما اي في المدح والذم. لاننا سنعرف ان هذا الباب اساسه نعمة وبئساء لكن هناك افعال تجري مجرى نعمة وبئس في افادة المدح والذنب قال ابن مالك عليه رحمة الله فعلان غير متصرفين نعما وبئس رافعان اسمين مقارني او مضافين لما قارنها كنعمة
1:59ما عقبى الكرماء ويرفعان مضمرا يفسره مميز كنعم قوما معشره في البداية احبابي الكرام ينبغي ان ننبه على قضية وهي ان نعمة وبئس في العربية لها استعمالا نعم وبئس في العربية
2:18لها استعمالان الاستعمال الاول ان تستعمل نعمة وبئس اه كفعلين طبيعيين متصرفين المراد بهما الاخبار عن نعمة او عن شدة فتقول نعم محمد بقدوم والده ونقول بئس محمد بزواجه فرضا مثلا
2:43فهنا نعمة وبئس ليست هي نعمة وبئس المقصود معنا في هذا الباب لان نعمة وبئس في الاستعمال الاول ان تستعمل للاخبار عن نعمة وقعت لشخص او عن بؤس وقع لشخص
2:57هنا تكون نعمة وبئس افعال متصرفة تماما تأتي ماضي ويأتي من المضارع ويأتي منها الامر واسم الفاعل الى غير ذلك فتقول نعم محمد بقدوم والده ينعم وبئس محمد بزواجه الى غير ذلك من الامثلة التي تذكر في هذا الموضوع فهذا استعمال لم يشر اليه ابن مالك لانه ليس موضوع البحث. موضوع البحث
3:22في نعمة وبئس من النوع الثاني او بالاستعمال الثاني لها. لكنني اردت ان انبه على هذا حتى يعرف الطالب ان نعمة وبئس لها في العربية استعمال تكون فيه افعال على المتصرفة ويراد بها الاخبار عن نعمة وقعت او عن بؤس وقع بسبب امر ما
3:39الاستعمال الثاني هو الذي يهمنا حقيقة احبابي الكرام وهو ان تستعمل نعمة وبئس ليس للاخبار. شف الاستماع الاول اخباري الاستعمال الثاني انشاء ان تستعمل نعمة وبئس لانشاء المدح او لانشاء الذم. وفي هذه الحالة احبابي الكرام
3:59يقولون انها نعمة وبئس تتجرد من الدلالة على الحدث والزمان وتستعمل لانشاء مدح او ذم فقط ولذلك اصبحت مشبهة للحرف فجمدت وتصبح افعال غير متصرفة اعيد مرة اخرى نعمة وبئس اذا استعملت لانشاء المدح او الذم هنا يقولون تجردت العنصر الحدث والزمان الان اي فعل احبابي الكرام في العربية الفعل يدل
4:28على حدث وزمان اليس كذلك؟ الان يقول النعمة وبئس هي صحيح افعال والاصل انها اخبار عن نعمة او شدة لكن في الاستعمار الثاني لها في العربية تستعمل لانشاء مدح لشخص او ذم له. وفي هذه الحالة تسلب الدلالة على الحدث والزمان وتتجرد فقط للدلالات على مدح
4:49بالنسبة لنعمة او ذم بالنسبة لبئسا. فلما تجردت عن عنصر الحدث والزمان اشبهت الحروف فلما اشبهت الحروف قالوا جمدت واصبحت افعال غير متصرفة اذا لما يقول ابن مالك في مطلع الالفية
5:07في بئس ونعمة فعلان غير متصرفين تقول نعمة وبئس فعلان غير متصرفين اذا استعملا لانشاء لانشاء المدح او الذم واما اذا استعمل للاخبار عن نعمة او شدة فهما فعلان متصرفان لا حرج في ذلك
5:22كان قول ابن مالك فعلان غير متصرفين هذا خاص بنعمة وبئس التي اريد بها انشاء المدح او الذم والسبب عدم تصرفها تقول ماذا سلب دلالتها على الحدث والزمن وتجردها لانشاء المدح او الذنب. فعندما اقول نعم الرجل زيد
5:42هنا في الحقيقة قالوا لم يرد بها حدث ولم يرد بها الدلالة على زمان وانما اريد بها مجرد مدح او ذم. ونفس الشيء اللي بقول بئس الرجل عمرو وهكذا تمام احبابي الكرام؟ اذا فعلان غير متصرفين نعمة وبئس
5:58دعونا مع ابن مالك او مع الاشموني نشرح هذا المقطع الاول ثم نكمل باقي الاحكام اه يقول الاشموني فعلان غير متصرفين نعمة وبئس هذا عند البصريين والكسائي بدليل قولك فبها ونعمت
6:17وهما اسمان عند الكوفية. بدأ الاشموني بالاشارة الى وجود خلاف في نعمة وبئسة في نعمة وبئس نعمة وبئس التي تستعبد لانشاء المدح او الذم فيها خلاف الحقيقة بين النحويين اشرنا له في قطر الندى لمن تابع معنا الشرح على قطر الندى
6:36فذهب بعضهم الى انها افعال وهذا هو الذي نسير عليه وهو اختيار ابن ما له واختيار البصريين والكسائي من الكوفيين وذهب بعض الكوفيين الى انهما آآ اسمها اهو. هناك رأي اخر الى ان نعمة وبئس التي لانشاء المدح او الذنب هي اسماء وليست افعال
6:56طب ما هو السبب تأكيد لهم دليل استدلوا الذين قالوا انها اسماء وهم الكوفيون ماذا قالوا؟ قالوا بدليل قولك ما هي بنعم الولد ونعم السير على بئس العير. قالوا دخول باء الجر
7:11على نعمة وعلى بئسة في هذه الامثلة دخول باء الجار في نعمة ودخول على الجار في بئس يدل على انهما اسماء لان حروف الجر من من الصيات الاسماء اليس كذلك
7:23فلما دخلت الباء في ما هي بنعم الولد ولما دخلت على في قولك نام السير على بئس العير دل ذلك على انهما اسماء وليس افعال وقولك ايضا صبحك الله بخير باكر بنعم طير وشباب فاخر بنعم طير
7:41فقال هنا ايضا دخلت الباء على نعمة اه لكن الجمهور المصريون والكسائي وجمهور النحاة بماذا ردوا على الكوفيين قالوا هذه الامثلة التي اتيتم بها هذه امثلة متأولة هذه الامثلة متأولة
7:58وباء الجر وعلى في المثال الثاني هي لم تدخل على نعمة حقيقة ولا على بئس حقيقة. وانما دخلت على محذوف مقدر والتقدير احبابي الكرام ان تقول ما هي بولد مقول فيه ما هي بولد مقول فيه نعم الولد
8:17ليد فالباء داخلة على ولد المحذوفة تقدير ما هي بولد مقول فيه نعم الولد ونعم السير على بئس العير تقدير نعم السير على بعير مقول فيه بئس العير نعم السير على بعير مقول فيه بئس العير. فتحتاج الى تقدير هذا المحذوف. ففي الحقيقة حرف الجر داخل على اسم محذوف. واما
8:48تعمل ولد وبئس العير فهي مقول قول محذوف لاحظوا ما هي مقول قول محذوف. ففي المثال الاول ما هي بولد مقول فيه نعم الولد. فنعم الولد هي وقولوا القول ونعم السير على بعير مقول فيه بئس العير. فبئس العير هو مقول القول
9:10والدليل على ذلك يعني طيب هل هناك شاهد في العربية على ما تقولون؟ ما الدليل على ان هناك شيء محذوف قالوا الدليل على ان هناك شيء محذوف هو لاحظوا ايش قال وقال الاولون هو مثل قوله
9:23عمرك ما ليلي بنام صاحبه ولا مخالط الليان جانبه. قالوا هي فعل باتفاق الجميع. باتفاق الكوفيين والبصريين وغيرهم نام فعل باتفاق الجميع ولم ينازع احد بفعليتها ومع ذلك وجدنا حرف الجر دخل عليها في قول الشاعر عمرك ما لي بنام صاحبه
9:47هل سيأتي احد يقول نام اسم لان باء الجر دخلت عليه؟ ما احد قال ذلك. وانتم جميعا ايها الكوفيون مضطرون ان تؤولوا هذا البيت وتقولي ما لي بليل مقول فيهما مصاحبه. ما لي؟ بليل مقول فيهما مصاحبه. فجعلتم
10:07دخلت على اسم مقدر محذوف فكما تعاملتم معنا ما هنا عليكم ان تتعاملوا مع نعمة وبئس في الامثلة السابقة تمام فهذا هو رد البصريين على ادلة الكوفيين طيب اه اذا هذا هو الخلاف اول خلاف ذكرناه هو هل نعمة وبئس التي لانشاء المدح او الذم؟ هل هي افعال ام اسماء؟ والصحيح انها افعال مما يدل على فعل
10:34قالوا مثلا دخول آآ التاء عليها فدخول تاء التأنيث عليها هو دليل على فعليتها كقوله فبها ونعمة فبها ونعمة لاحظوا دخول تاء التأنيث على نعمة هو دليل على ان نعم فعل وتاء التأنيث عرفنا انها من علامات الفعل الماضي
10:54طيب فهذا اذا النقاش في قضية الفعلية وهما افعال عن الصحيح قال وسبب عدم تصرفهم. الان سيذكر لنا اه الاشموني سبب عدم تصرفه. بعد ما نص على فعلية نعمة وبئس التي لانشاء المدح او
11:09بالذم سينتقل لمسألة لماذا هما غير متصرفين وانا ذكرتها لكم في الحقيقة بشكل واضح قبل قليل انهما سلبت دلالة على الحدث والزمان واستعمل لانشاء المدح او بالدم فاصبح فيهم شبه في الحروف فجمدا. هو لم ينص على هذا التفصيل بهذه الدقة وانما قال مباشرة وسببه عدم تصرفهما
11:29لزومهما انشاء المدح او الذم انت في الحقيقة تحتاج ان تقدم الكلام الذي قلته لك. يعني هم صح اصبحوا لانشاء المدح او الذم لكن ان نريد ان نوضح اكثر واكثر تريد ان تقول انهما سلبا دلالة على حدث والزمان ما عاد يراد بهما الدلالة على حدث وقع في زمان. وانما مراد
11:49بهما فقط انشاء مدح او ذنب. فهذا هو الذي جعلهما جامدين لانهما اصبحا كالحروف لا يوجد فيهم عنصر الزمان ولا عنصر الحدث قال اذا للزومهما انشاء المدح والذم على سبيل المبالغة. كيف يعني اه المدح على سبيل المبالغة او الذم على سبيل المبالغة؟ هذا سنفهم ان شاء
12:12الله عندما نتكلم عن ال التي في الفاعل اني لا اريد ان اقتحم هذا الميدان الان. سنفهم ان شاء الله بعد قليل كيف ان المدح بنعمة فيه نوع مبالغة في العربية. والذنب بئس فيه نوع
12:26مبالغة في الذنب. هذا ستعرفون ان شاء الله لما نتكلم عن قضية لماذا دخلت على فاعل نعمة وبئس جيد نحن يهمنا اذا التعليل العام في قضية تجردها من الدلالة على الحدث والزمن واختصاصهم بانشاء المدح او الذم
12:43ثم قال واصلهما واصلهما فعل يعني هم قبل ان يتحول لانشاء المدح او بالذنب كان كما قلنا في الاصل اه للاخبار عن نعمة او شدة وهما على صيغة فاعلة. فالاصل نعيمة. نعيم محمد بقدوم زيد. وبئس محمد بزواجه. نعيمة وبئس
13:05فاصلهما على فاعلة طيب قال وقد يردان كذلك. ايش يعني وقد يردانك ذلك اه انه وزن فاعلة وبئس ليس خاص بنعيمة وبئس اللي للاخبار عن نعمة او شدة الاستعمال الاول بل يجوز
13:22في نعمة وبئسة التي لانشاء المدح او الذمهم والاستعمال الثاني ان تقول ناعمة وبئس نعم الرجل زيد وبئس الرجل زيد فهو يعطيك فائدة انه حتى لا تتوهم ان وزن فاعل خاص
13:38بالحالة الاولى او بالاستعمال الاول استعمال الاخباري. لأ حتى يجوز استعمال وزن فاعلة وبئسة في الحال الثاني وهو الانشائي احنا قليل ما نقول فاعلة يعني ناعمة وبئس في الاستعمال الانشائي لكنه جائز
13:54احنا في العهد بنقول نعمة وبئس صح؟ لكن يجوز ان اقول نعم وبئس وبئس في الاستعمال الانشائي يجوز. لذلك قال المقدر داني كذلك ويريدان بسكون العين وفتح الفاء وكسرها او بكسرهما. فذكر اذا في الحقيقة اربع لغات
14:13وهذه الاربع لغات على الصحيح تستعمل في نعمة وبئس سواء على الاستعمال الاول او الاستعمال الثاني. هذه اللغات الاربع التي ذكرها ولبئس على الصحيح هي لنعمة وبئس سواء عند الاستعمال الاول او الاستعمال الثاني. ما هي اللغات الاربع
14:30تبعا لغة نعيمة وباء سهو وهناك لغة اخرى بفتح الفاء كما قال واسكان العين نعم تمام ايوا وعلى هذا الاستعمال بأس كمال الثالث نعم بكسر الفاء اللي هي النون وسكون العين
15:13نقول هنا بئس الاستعمال الاخير بكسر الفاء والعين تقول نعم و بي اس فالان لاحظوا احبابي الكرام عندنا هذه الاستعمالات الاربع. ناعمة وبئس نعم وبأس نعم وبئس نعم وبئس تمام؟ فهذه لغات الاربع. والصحيح كما قلت انها سواء استعملت اخبارية او انشائية فيها هذه اللغات الاربعة ثم اعطاك فائدة. وهاي اللغات الاربعة في الحقيقة ليست خاصة
15:53فقط بالفعل ناعمة وبئسة بل هي في كل فعل على وزن فعيلة كل فعل ثلاثي على وزن فاعلة اذا كانت عينه حرف حلق كل فعل ثلاثي على وزن فعل اذا كانت عينه حرف من حروف الحلق
16:12مثل العين هنا والهمزة هنا فالعين والهمز من حروف الحلق اليس كذلك؟ وهذه تدرس في همز وهاء وعين وحاء وغين وخاء. هذه حروف الحلق ففعل اذا كانت عينها حرف من حروف الحلق فيجوز في فعل هذه اللغات الاربع يجوز فيها هذه اللغات الاربع
16:32طيب هذا بالنسبة للغات طيب ولذلك قال وكذلك وكل ذي عين حلقية من فعلة فعلا كان كشاهدة او حتى اسم وجيد هنا انا نسيت انبه حتى ولو كان اسم على وزن فاعله
16:48اكتبوا هذا اضيفوه انا نسيت انبه انه هذا ايضا حتى ولو كانت اسم ولو كان اسم على فعله هذا الاسم يجوز فيه اللغات الاربعة مثل فخذ. تقول فخذ وفخذ وفخذ وفخذ. نفس الفكرة
17:01فليس خاص فقط بالافعال بل حتى باب الاسماء يدخل فيه هذا الوجه التصريفي ثم زاد لغة خامسة احبابي الكرام في بئس فقال وقد يقال في بئسة بيسة بيسا بابدال الهمزة
17:15آآ ياء بابدال الهمزة ياء فتقول في بائسة الرجل زيد بيس الرجل زيد في باء مكسورة وهمزة اه منقلبة الى ياء بباء مكسورة وهمزة منقلبة الى ياء. ثم بعد ان ذكر اللغات
17:33في نعمة وبئس. الان سنتكلم عن احكام نعمة وبئس التي يراد بها انشاء المدح او الذم فنحن كلامنا هنا؟ فقال رافعان اسمين على الفاعلية لان ابن مالك قال نعمة وبئس قال ايش فعلان غير متصرفين نعمة وبئس
17:54هي نعمة وبئس فعلان غير متصرفين. ممتاز ماذا يرفعان؟ قال رافعان اسمين يرفعان اسمين على الفاعلية يعني نعمة ترفع اسما وبئس ترفع اسما يرفعان على الفاعلية اسما مقارنا لال اه اذا بلشنا في الشروط
18:12لابد في فاعل نعمة وفاعل بئس ان يكون اما مقارن لال نعم العبد انه اواب. بئس الشراب او مضاف لما فيه ال. او مضافا لما قارنها كنعم عقبى الكرماء نعم عقبى الكرما. فيكون الفاعل
18:32مضاف الى ما فيه ال ولنعم دار المتقين قال او مضاف الى مضاف لما فيه ال. يعني قال او مضافين لمضاف لما قارنها. يعني بتصبح تسلسل في الاضافة. يعني ان يكون الفاعل مضافا الى اسم
18:47وهذا الاسم مضاف لما فيه فهذه نفس الفكرة ايضا كقولك فنعم ابن اخت القوم فنعم ابن اخت القوم فالذي فيه الف هو الثالث جميل؟ طيب قال وانما ان ينبه على الثالث يعني ابن مالك ما ذكر هذه الحالة الثالثة لكون الحالة الثانية تغني عنها وتوصل الفكرة. طيب
19:08اه اذا احبابي الكرام اه هكذا يقول ابن مالك رحمة الله عليه. يقول ابن مالك ان نعمة وبئس فاعلها يكون اسما مقارنا لال او مضاف لمقارن لال وستبقى حالة ثالثة سيؤجلها ابن مالك قليلا وهي ان يكون فاعلها ضميرا مستترا يفسره
19:30مميز بعده. هذه ستأتي معنا الحال الثالث. اذا فاعل نعمة وبئس اما اسم فيه ال او اسم مضاف لما فيه ال او ضمير مستتر تفسره تمييز وهي الحالة الثالثة التي ستأتي معنا في الابيات ان شاء الله
19:44لكن الان بدنا شوية نضع رحالنا هنا في اه الفاعل المقرون بال ، فقال قيراط كوني الاسم الظاهر معرفا يعني اشتراط ان اذا كان فاعل نعمة وبئس اسما ظاهرا قلنا لابد يكون فيه ال او مضاف لما فيه ال. قال اشتراط كون الظاهر معرفا بال
20:05او مضافا الى المعرف بها قال هو الغالب هو ايش الغالب. يعني بده يقول لك ان يكون الاسم الظاهر الفاعل فيه ال او مقارن لما فيه ال قال هذا هو الغالب. كلمة هذه هذا هو الغالب
20:23فيها اشارة انه يجوز هناك اوجه اخرى لكن على على شيء من الضعف. يجوز هناك احوال اخرى لفاعلي نعمة وبئس الظاهر. لكن على شيء من الضعف. ما هي هذه الاحوال الاستثنائية؟ او
20:38تقول استثنائية الاحوال التي فيها شيء من الضعف. انظر نبدأ فمثلا قال واجاز بعضهم ان يكون مضافا الى ضمير ما فيه الف. هذا رأي البعض قال يجوز في فاعلي نعمة وبئس
20:51ان يكون اسما مضافا الى ضمير هذا الضمير يعود على ما فيه قلب. وهذه بتشبه فكرة الصفة المشبهة ان الصفة المشبهة معمولها يضاف الى ضمير يعود على ما فيه الف. اذا بتذكر هذه الفكرة
21:06مثال ذلك فنعم اخو الهيجا ونعم شبابها. ها ونعم شبابها. شباب مضافة الى ضمير يعود على ما فيه ال وهو الهيجة فهنا اجاز بعضهم اجاز بعضهم هذا الشكل من اشكال الفاعل لنعمة وبئس ان يكون الفاعل اسما ظاهرا مضافا الى ضمير يعود الى ما فيه
21:27به انا. هذا رأي لبعضهم ولكن الاشموني اش قال؟ قال والصحيح ان هذا لا يقاس عليه لقلته. طيب هذا اول شكل من اشكال الاوجوه الضعيفة. طيب شكل اخر قال واجاز الفراء ان يكون الفاعل لنعمة وبئس
21:42مضافا الى نكيرة قول الشاعر فنعم صاحب قوم لا سلاح لهم. اها نعمة صاحب قوم يلاحظ ان الفاعل هنا ما فيه قال ولا مضاف الى ما فيه قال بل الفاعل هنا مضاف الى نكرة
21:57فهذا اجازه الفراء ونقل اجازته عن الكوفيين وعن ابن السراج وخصه عامة النحات عامة الناس يقصد عامة النحى وخصه عامة الناس بالضرورة. اذا كلام الفراء في الحقيقة ليس وجها مطردا وانما هذا بالضرورة الشعرية خاص
22:13طيب اه اه وجه ثالث من الاوجه الضعيفة. قال وزعم صاحب البصير انه لم يرد نكرة غير مضافة وليس كذلك بل ورد لكنه اقل من المضاف فتقول نعم غلام انت الوجه الثالث اذا
22:30انكره طبعا صاحب البسيط لكن الاشموني يقول انه ورد عن بعضهم. الوجه الثالث ان يأتي فاعل نعمة وبئس نكرة غير مضافة. كلام الفراء كلام الفراء اللي هو الوجه الثاني ان تكون نكرة مضافة ان يكون مضافا الى نكرة ان يكون مضافا الى نكرة
22:48الوجه الثالث هنا ان يكون لا هو مش مضاف. الفاعل ليس مضافا لكنه هو نكرة كقولك نعم غلام انت نعم غلام فغلام فاعل وهو نكرة هل هذا جائز نقل عن بعضهم نقل عن بعضهم وان كان يعني هذا ايضا الاصل ان يحمل على الضرورة ومنه قول الشاعر
23:09اه نياف القرط غراء الثنايا وريد للنساء ونعم نيم ونعم نيم نيم واي نعم المضجع نعم المضجع هو امرأة بنياف القرط اي طويلة العنق الراء الثنايا تلمع ثناياها وريد للنساء ونعم نيمو وريد للنساء
23:29ان عمرها كعمري النساء الشباب لما قال ونعم نيم واي نعم المضجع هذه المرأة. فقال ونعم نيم ونعم نيم. ولاحظ ان الفاعل جاء نكرة وليس مضافا فهذا وجه ثالث ايضا وقد جاء مظاهره شف دخل له وجه رابع. وقد جاء مظاهره ان الفاعل علم او مضاف الى علم ان يأتي
23:50باع النعمة وبئس عالم او مضاف الى علم كقول بعض العباد لا بئس عبدالله انا ان كان كذا. بئس عبدالله. ها شف الفاعل علم عبد الله. بئس عبدالله انا طيب وكقوله عليه الصلاة والسلام نعم عبد الله هذا
24:09ومسال المضاف الى علم كقول الشاعر بئس قوم الله بئس قوم الله قوم مضاف الى علم وهو لفظ الجلالة بئس قوم الله قوم مضاف الى علم وهو لفظ الجلالة يقول الاشموني وكان الذي سهل ذلك في هذه الامثلة اللي هو بئس عبدالله ونعم عبدالله وبئس قوم الله وكأن الذي سهل ذلك في
24:33بهذه الامثلة كونه مضافا في اللفظ الى ما فيه ال اه انه لفظ الجلالة فيه ال صح قوم الله طيب وان لم تكن المعرفة فيه لانه اسم الجلالة هو ليس معرفا بال خلص اسم الجلالة اصبح معرفا
24:50بالعالمية فالف زائدة لازمة خلينا نقول ولكنه ليس معرفا اه بها فيقول عبدالله وقوم الله الذي سهل مجيء ذلك انه لفظ الجلالة فيه ال التعريفية وان كانت الهنا لم تفيد التعريف لان لفظ الجلالة هو اصلا معرف بنفسه بالعالمية فكان
25:11زائدة كالاعلام التي تزاد فيها لكن وجود ال بحد ذاته مسهل يعني يقول لك هذا الذي سهل مجيء اه الفاعل في هذه الحالة علم او مضاف الى علم لانه العلم الذي سمع فيه
25:25في هذا انما هو لفظ الجلالة ولفظ الجلالة فيه الفكأنه وان كان من حيث الصورة فيه ان او مقارن لما فيه ال طيب القول الاخير الذي من الاوجه ايضا التي قيلت انه سمع فاعلها الذي قال واجاز المبرد والفارسي اسناد نعمة وبئس
25:44الذي ان نجعل الذي فاعل طبعا الذي هي معرفة لانها ايش احبابي الكرام؟ اسم موصول وال الموجودة فيها هي الزائدة لازمة. اليس كذلك فنقول الذي سهل اذا صح كلام المبرد والفارسي
26:02فنقول الذي سهل مجيء الفاعل اسم موصول مثل الذي هو انه الذي مبدوءة بال صح الا تفيد تعريفا لكنها تشبه تشبه شكليا قال للتعريف فهذا يسهل مجيئ فاعل. وان كان الاصل ان لا يكون الذي فاعل. واجاز المبرد الفارسي الذي نحن نعم الذي امن زيد
26:22قال كما يسندان الى ما فيه الف هذا وجه اخر. اذا نلاحظ احبابي الكرام اه طبعا قال كما يسندان الى ما فيه الجنسية انا ما اكملت العبارة. قال كما يسندان الى ما فيه الا الجنسية. ومنع ذلك الكوفيون وجماعة من البصريين وهو القياس
26:40قياس انه الذي لا تكون فاعلا. ليه؟ قال لان كل ما كان فاعلا شف الان لماذا سيضعف الاشموني رأي المبرد والفارسي؟ لماذا الذي لا اصلح لي ان تكون فاعلا قال لان كل ما يأتي فاعل لنعمة وبئس
26:56وكان فيه كان مفسرا للضمير المستتر فيهما اذا نزعت منه والذي ليس كذلك ماذا يريد ان يقول يريد ان يقول احبابي الكرام كل ما ياتي فاعلا لنعمة وبئس فيه قل او مضاف الى ما فيه
27:18شرط صلاحيته ان يصلح نصبه على التمييز وتجريده من حينما يأتي فاعل نعمة وبئس ضميرا مستترا اعيد شوفوا العبارة تبعد. قال قال لان كل ما كان فاعلا لنعمة وبئس. كل ما يصلح لان يكون فاعلا
27:38لنعمة وبئس وكان فيه او مضاف الى ما فيه الدليل على صلاحيته للفاعلية ان يصلح لان ياتي مفسر مفسرا يعني تمييزا اكتب فوق مفسرا تمييزا صلاحيته لان ياتي مفسر اي تمييزا للضمير المستتر فيهما اذا نزعت منه اي اذا نزعت منه ال
28:01قل هكذا يقول كل فاعل لنعمة وبئس فيه ال او مضاف الى ما فيه قل علامة صلاحيته للفاعلية اننا اذا جعلنا فاعل نعمة وبئس ضمير مستتر وهي الحالة الثالثة فان هذا الاسم الذي كان فيه ال او مضاف لما فيه ال
28:23عندما نسحب للتعريف منه طبعا متى ستسحبها؟ يعني هو يتصور هكذا انه جاء فاعل نعمة وبئس ضمير مستدان دعوكم من سورة مضاف لما فيه الف. خلونا صورة فاعل نعمة وبئس الذي فيه ان
28:36يقول لك صلاحيته لان يكون فاعل لنعمة وبئس تكمن في كونه يصلح لان ياتي تمييزا في حال كون نعمة وبئس اصبح فاعلها ضميرا مستترا. فهنا مباشرة يتحول هذا الذي فيه ال الى مميز للضمير المستتر
28:55يا شيخ عقدت الامور خليني اذكر مثال لو نقول نعم الرجل كيد نعم الرجل زيد الان لو اردت هنا الرجل هي الفاعل فيقول لك لو اردت انه اجعل نعمة فاعلها ضمير مستتر
29:11هنا مباشرة الذي هو فاعل الان اللي هو الاسم الظاهر الذي فيه ال ستنزع منه وتجعله منصوبا على التمييز فتقول نعم رجلا زيد هكذا لاحظوا احبابي الكرام نعمة الرجل زيد
29:37تمام الان اذا اردت ان اجعل فاعل نعمة وبئس ضميرا مستترا ستنزع قلة تعريف من رجل وتجعل رجلا منصوبا على التمييز مفسرة للضمير المستتر هنا فتصبح نعمة رجلا زيد فهذا هو الضابط العام في الفاعل الذي يأتي بعد نعمة وبئس
29:59اذا جاء الفاعل بعد نعمة وبئس اسما ظاهرا اسما ظاهرا فيجب ان يكون فيه ال. تمام وهذا الاسم الظاهر في الذي فيه في حال اصبح النعمة وبئس ضميرا مستترا. سننزع منه ال ويصبح الاسم الظاهر تمييزا. اعرابه تمييزا للضمير المستتر
30:23فالكلام هنا اراد بان يقول ان الذي لا تصلح لهذه العملية لو قلنا الذي فاعل كما يرى المبرد والفارسي لو قلنا الذي فاعل نعم الذي امن زيد لو اردت ان اجعل نعمة فاعلها ضمير مستتر
30:41هل يصلح ان تأتي الذي تمييزا للضمير المستتر بقول لك لا تصلح لانه التمييز لا بد يكون نكرة والذي بشكل من الاشكال لا يمكن ان تصبح نكرة فبالتالي الذي اذا جعلت فاعل تقول الدليل على عدم صلاحيتها للفاعلية انها لا تصلح ان تأتي تمييزا في حال قرر المتكلم ان يجعل
31:04الفاعل ضميرا مستترا ويجعل الذي تميزا لها. لان التمييز لا يكن الا نكرة. والذي لا تكون الا معرفة لكن نعم الرجل زيد اه الرجل يمكن ان تصبح تمييزا في حال قرر المتكلم ان يجعل الفاعل ضميرا مستتيرا فيمكن ان تجعل تمييزا بان
31:22نسحب اقل التعريف منها وننصب رجلا على التمييز فهذا هو الدليل الذي استدل به الاشموني على عدم صلاحية اه الذي لان يكون فاعلا في نعمة وبئسه تقول لانه لا يصلح لان يأتي مفسرا
31:36ضمير المستتر في حال قرر المتكلم ان يجعل الفاعل لنعمة وبئس ضميرا مستترا. تمام طيب طب اذا واه كانوا فاسق قالوا والذي ليس كذلك. قال في شرح التسهيل قال ابن مالك في شرح التسهيل
31:56ولا ينبغي ان يمنع. شف ابن مالك له وجهة نظر اخرى. قال ولا ينبغي ان يمنع. لان الذي جعل بمنزلة الفاعل اي يجعل بمنزلة اسم الفاعل. يقولون احبابي اسم اصول مع صلته
32:09ينزل منزلة المشتق. هذه قاعدة نحوية اصولية اسم الموصول معصيته ينزل منزلة المشتق. فعند قولك آآ جاء مثلا نعم الذي امن الذي امن الذي امن هي بمنزلة اسم الفاعل نعم المؤمن
32:25نعم المؤمن قولك جاء الذي ضرب زيدا هي بمنزلة قولك جاء الضارب فيريد ان يقول ابن ما لك في التسهيل ان اسم الموصول مع صلته هو بمنزلة اسم فاعل مقترن بال
32:37فهمتم لان قولك جاء الذي امن او مثلا قولك نعم الذي امن زيد الذي امن هي في التقدير نعم المؤمن بان القاعدة تقول اسم الموصول مع صلته هو بمنزلة اسم المشتق الذي قارنه ال. فقولك نعم الذي امن زيد
32:57هو بمنزلة قولك نعم المؤمن زيد هذه بمثابة هذه فبالتالي قال ينبغي ان يجوز اتيان اسم الموصول فاعلا بنعمة وبئسها لانه بمنزلة المشتق المصاحب لال. فهذا رأي بن ماري في التسهيل وكما تلاحظون اذا هناك اراء متعددة في هذه المسألة
33:17يعني ذكرنا حوالي خمسة اقوال من الاقوال التي هي تعتبر مضاعفة القول الاول اجاز بعضهم ان يكون اه مضافا الى ضمير ما فيه. القول الثاني قول الفراء ان يكون مضافا الى نكر القول الثالث ان يكون هو نكرة بحد ذاته
33:32الرابع ان يكون علم او مضاف الى علم. القول الخامس ان يكون اه الذي فهذه اقوال لكن ما استقر عليه كلام ابن مالك في الالفية ان فاعل نعمة وبئس هو فقط اما مقارن ال او مضاف بما قارنه ال وسيأتي معنا الضمير المستتر الضمير المستتر. طبعا سيبقى
33:52في كلمة واحدة وهي ماء ما سيأتي الخلاف فيه هل هي مميز ولا هي فاعل ويأتي فيها خلاف ما بحد ذاتها ما اذا جاءت بعد نعمة نعمة او بئس ما هل هي مميز ولا فاعل؟ برضو هذي فيها خلاف خاص فيها لكن احنا الان
34:10بدنا نركز على الاقوال الاساسية التي معنا طيب لكن نكون انتهينا من التنبيه الاول تنبيه التاني وكلها تنبيهات مهمة حقيقة نفيسة في كلام الاشمعي التنبيه الثاني الذين قالوا ان فاعل نعمة وبئس يجب ان يكون فيه ال
34:25او مضاف لما قارنه خلينا نأتي على الحالة الاولى الذي فيه ما هي التي تكون في فاعل نعمة وبئس؟ الان قل التعريف احبابي ذكرنا انها انواع وهناك ان الذي لحقيقة الجنس وهناك لاستغراق الافراد حقيقة وان لاستغراق الافراد حكما
34:42للعهدية فاي انواع التي في فاعل نعمة وبئس عندما نقول نعم الرجل زيد ونعمة الفتاة هند قال ذهب الاكثرون الى ان نؤل في فاعل نعمة وبئس هي الجنسية ثم اختلفوا
34:59فقيل هي حقيقة اه بيقصد حقيقة احبابي الكرام بدنا ننتبه شوي على المصطلحات يقصد بقلب جنسية حقيقة التي لاستغراق افراد الجنس حقيقة ليست التي لحقيقة الجنس لا لا يقصد بان الجنسية حقيقة
35:16قال التي لاستغراق افراد الجنس حقيقة لانه قال التي لاستغراق الافراد على وجه الحقيقة كقولك ان الانسان لفي خسر. يعني ان كل انسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات
35:29فاذا القول الاول يرى انه التي في فاعل نعمة وبئسها هي لاستغراق الافراد حقيقة فقولك نعم الرجل زيد يعني نعم كل رجل زيد ممتاز اه ركزوا لانه بدنا نفهم قلت لكم قبل شوي راح نعرف
35:50كيف ان نعمة وبئس تفيد المدح او الذم على وجه المبالغة الان بدنا نفهمها كيف بناء على هاي الاراء. اذا القول الاول يقول انه ال التي في فاعل نعمة وبئس الاستغراق جميع افراد الجنس حقيقة
36:05قال التي لاستغراق جميع افراد الجنس حقيقة فاذا قلت نعم الرجل زيد اه يعني ماذا سينتج عن هذا الرأي فينتج عن هذا الرأي انني اذا قلت نعم الرجل زيد الجنس كله ممدوح
36:19يعني كل افراد جنس الرجال ممدوح وزيد مندرج تحت هذا الجنس لانه فرد من افراده طيب ولهؤلاء للذين قالوا انها لاستغراق جميع الافراد حقيقة ولهؤلاء في تقرير قولهم قولان ما هو؟ الرأي القول الاول او التوجيه الاول قالوا
36:43لما كان الغرض في استعمال نعمة وبئس المبالغة المبالغة في اثبات المدح للممدوح وهو زيد مثلا نعم الرجل زيد. انا بدي ابالغ في مدح زيد لما كان الغرض المبالغة في اثبات المدح للممدوح جعل المدح للجنس اي لجميع افراد الجنس الذي هو احد منهم
37:06اذ الابلغ في اثبات الشيء جعله للجنس حتى لا يتوهم كونه طارئا على المخصوص حتى لا يتوهم كونه طارئا على المخصوص اذا هذا هو التوجيه الاول قالوا اه اذا اردت انك تبالغ في مدح زيد
37:28او اردت تبالغ في مدح هند المبالغة تأتي من ان تمدح كل افراد جنسها او كل افراد جنسه وهو يندرج معهم وهو يندرج معهم تحت افراد الجنس لانه في النهاية فرد من هؤلاء الافراد
37:47طب لماذا هذا يعتبر مبالغة؟ قال حتى لا يتوهم كونه طارئا على المخصوص. يعني كانك تريد ان تطرد وهم انه هذا المدح او هذه الخصلة شيء طرأ على المخصوص طرق كأنك تقول هذا هو الوضع الطبيعي لهذا الجنس
38:06هذا هو الوضع الطبيعي لهذا الجنس. اعيد الفكرة عندما نقول نعم الرجل زيد تمام على هذا الرأي الاول نحن مدحنا كل افراد جنس الرجال نعم كل رجل احنا مدحنا كل جنس الرجال
38:23كل الافراد تمام نحن مدحنا كل الافراد وزيد هو فرد من هؤلاء الافراد فسيدخل ضمنيا تحت هذا المدح. اليس كذلك؟ طيب طب ما وجه المبالغة اذا هنا؟ كيف انتم بالغتم في المدح
38:41اه لما قالوا وجه المبالغة اننا مدحنا كل افراد الجنس مدحنا كل افراد الجنس فاوهمناك انه هذه الصفة او هذه الممدحة هي شيء طبيعي في كل افراد هذا الجنس وزيد هو فرد من هؤلاء الافراد
39:02وليست هذه الممدحة او هذه الخصلة هي شيء طارئ على زيد وحده دون جنسه وهذا فيه مبالغة حقيقة ان هو في الحقيقة والواقع هذه الممدحة في الواقع والحقيقة هذه الممدحة ليست لكل فرد من الافراد. لكنك اوهمت السامع واوصلت له هذه
39:21فكرة انه كل افراد هذا الجنس ممدوح وزيد هو فرد من هؤلاء الافراد فكأنك توهمنا انه هذه الافراد كلياتها موصوفة بهذه الممدحة انت في الحقيقة في الحقيقة انت بدك تمدح زيد لكن ما بدك تشعر السامع انه زيد ممدوح بصفة باستثناء افراد جنسه
39:45امر يخصه طارئ عليه كما قال الاشموني لا كانك تمدحه بشيء هو من طبيعة هذا الجنس ومن خصائصه التي هي متعلقة بمبي وهذا كله طبعا تخيل وهم لان هي في الحقيقة الخصيصة والمديحة هي تختص بزيت
40:02لكن حتى انا ابالغ في هذا الممدحة ابالغ في ايصال الفكرة كانني جعلت هذه الممدحة هي شيء طبيعي في افراد الجنس وزيد فرد من هؤلاء الافراد انت فعليا مدحت كل الافراد
40:16كرمال عيون زيد وجعلت هذه الصفة وهذه الممدحة طبيعية في كل الافراد هي فقط كرمال عيون زيد فقط والا هي في الواقع ليست في كل الافراد فهذا هو وجه المبالغة يحتاج الى شيء من الدقة اليس كذلك
40:29ولما كان الغرض المبالغ في اثبات المدح للممدوح قال جعل المدح للجنس الذي هو منهم. مدحت كل الافراد اذ الابلغ في اثبات الشيء البلاغة ان تجعله كأنه ثابت لافراد الجنس جميعهم. ووضع طبيعي فيهم. حتى ولو يملك الامر كذلك. لكنك مبالغة. جعلتها
40:50هذا هو الامر الطبيعي في الجنس وزيد فرد من افراد هذا الجنس فكأنك جعلت الصفة التي لزيد اصبحت صفة طبيعية لكل افراد جنسه واصبح زيد داخلا معهم. وهذا فيه كثير مبالغة في مدح زيد. حيث جعلت
41:08فتاه التي امتاز بها عن جنسه جعلتها صفة ثابتة لجنسه طيب قال حتى لا يتوهم كون الصفة مجرد صفة طارئة او الممدحة طارئة على المخصوص وحده. مخصوص هو زيد طب الثاني او الوجه الثاني لهؤلاء قالوا
41:25هناك فكرة اخرى او طريقة اخرى لرسم المبالغة. قالوا لما قصدوا المبالغة عدوا المدح الى الجنس مبالغة ولم يقصدوا غير مدح زيد فكأنه قيل ممدوح جنسه لاجله الوجه الثاني ليس بعيدا كثيرا عن الاول لكن شو بقولوا
41:45التفسير الثاني قال لما قصدوا المبالغة عدوا المدح الى الجنس يعني فانا قصدت ان امدح زيد فتعديت بمدح زيد الى مدح جميع افراد جنسه. ها. كنت انا بدي امدح زيد فقط
41:59فعديت المدح من زيد الى جميع افراد جنسه مبالغة ولم يقصدوا غير مدح زيد فكأنه قيل ممدوح جنسه لاجله كانك تقول ان الجنس ممدوح لاجل زيد. اذا على التقدير الثاني المدح ابتداء هو لزيد
42:19لكن تم تعديته لجميع الافراد وعديته لجميع الافراد فقط من اجل عيون زيد فمدح الجنس من اجل زيد اه طب شو الفرق بين الحال الثاني والحالة الاولى؟ في الحالة الاولى لأ في الحالة الاولى قالوا نحن جعلنا الصفة التي امتاز بها زيد كانها اصبحت صفة
42:41الافراد هي نفسها صفة اصبحت لجميع الافراد مبالغة وزيت هو فرد من هؤلاء الافراد على الوجه الثاني لأ انت ما جعلت الصفة التي امتاز بها زيد او الخصلة هي لجميع افراد الجنس
42:55لكنني لما اردت مدح زيد لابالغ في مدحه مدحت كل جنسه من اجله بس هاي الفكرة من دون ان اقول ان الصفة التي امتهز بها زيد هي صفة لجميع افراد الجنس مبالغة لا هو المدح لزيد وهو صاحب الصفة لكن لان زيد اريد
43:13ان امدحه على سبيل المبالغة مدحت كل الجنس من اجله فهذه وجه المبالغة على جعل لاستغراق افراد الجنس حقيقة هذا كله على النوع الاول القول الثاني وقيل مجازا. ايش يعني وقيل مجازا؟ اي وذهب قوم
43:32الى انه قل في فاعل نعمة وبئس هي صحيح قال للجنسية لكنها الاستغراق صفات الجنس وهذه اذا بتذكره لما تكلمنا عن انواع قال للتعريفية وقلنا هناك الاستغراق جميع الافراد حقيقة وهناك الاستغراق صفات
43:49الجنس وليس لاستغراق الافراد وهذه تسمى الاستغراقية مجازا التي هي لاستغراق الصفات التي لاستغراق الصفات وليس لاستغراق الافراد فاذا قلت مثلا نعم الرجل زيد جعلت زيدا هو جميع الجنس مبالغة
44:11ولم تقصد غير مدح زيد جعلت زيد هو جميع الجنس فقولك نعم الرجل اي نعم الجامع لصفات الرجال زيت فكأن زيد اصبح يمثل جميع الجنس فكأن زيد اشتمل على جميع الجنس كانه كل جنس الرجال طبعا بما فيهم من خصال المحمدة والممدحة
44:38كله اجتمع في زيد فهذا معنى ان تكون ال لاستغراق الصفات وهذه تسمى المجازية الاستغراقية المجازي الاستغراق صفات الجنس نعم الرجل يعني نعم الجامع لصفات الرجال زيد فلذلك قال قيل مجازا فان قلت نعم الرجل زيد جعلت زيدا جميع الجنس. كيف جعلت جميع الجنس؟ ان جعلته
45:06جامعا لكل الخصال الحميدة في جنسه فاصبح هو يمثل الجنس فاصبح هو يمثل جنس الرجال اذا واراد آآ فجعلت زيدا جميع الجنس مبالغة ولم تقصد في النهاية الا مدح زيد. طيب هذا اذا على تفسير
45:25قال وذهب قوم الى انها العهدية. اذا هناك قوم ذهبوا بعيدا وقالوا ان ليست لا لاستغراق الافراد ولا لاستغراق الصفات وانما هي العهدية والذين قالوا ان العهدية ايضا اختلفوا على قولين
45:39فقيل انها للعهد الذهني بالعهد الذي في الذهن في قولك اشتري اللحم ولا تريد الجنس ولا معهودا تقدم ذكره وانما اراد بذلك ان يقع ابهام ثم يأتي التفسير بعده تفخيما للامر. ماذا يريد بالجملة الاخيرة
45:57انه هذه قالوا ان للعهد الذهني فلما قلت نعم الرجل هناك عهد ذهني لكن ستقول طب هذا العهد الذهني قد لا يكون موجود عند السامع انا قلت نعم الرجل وسكتت
46:11كيف جعلتني العهد الديني؟ قالوا هم جعلوها للعهد الذهني لكنك يعني صنعت نوع من الابهام عند السامع. هو صحي قالوا العهد الذهني لكنك صنعت نوع من الابهام عند السامع لانك تقول له نعم الرجل
46:26اه فهو سيبحث في ذهنه اي رجل يقصد اي رجل يقصد فانت صنعت له ابهاما. مين هو الرجل الذي يقصده؟ خليني افكر فيه ثم اتيت بعد ذلك بالمخصوص وهو زيف فقلت نعم الرجل
46:39زيد فيقولون انت صنعت ابهاما عند السامع التي للعهد الذهني ثم فسرتها بعد ذلك فهذا يقول الاوقع في المبالغة هذا اوقع المبالغة اذا واراد بذلك ان يقع ابهام ثم يأتي التفسير بعده تفخيما للامر. تفخيما
47:00للامر. اذا كيف وقع الابهام؟ كما قلنا انه قال للعهد الذهني لكن السادة احبابي الكرام السامع السامع هو سيحاول يبحث في ذهنه ما الذي قصده المتكلم؟ نعم الرجل من هو المقصود
47:15فانت عملت له ابهام لانه سيبحث في ذهنه فلما وقع ابهام اتيت بعد الابهام بالتفسير نعم الرجل زيد او مجيء التفسير بعد الابهام يعتبر من فخامة القول عند العرب ومن المبالغة عندهم
47:31هاي الفكرة باختصار وقيل بل هي ال التي للعهد ايش؟ العهد الذكري وطب اذا كان تقل العهد الذكري فاذا هناك ما من ذكر في السياق. نعم. يقول مهيئا للعهد الذكري والمذكور هو الشخص الممدوح نفسه
47:47فان قولك نعم الرجل زيد هي في الاصل لو اعدتها هي زيد نعم الرجل زيد نعم الرجل. فقال التي في الرجل تعود الى زيد المذكور سابقا لكنك في العادة هذا المذكور سابقا تذكره مؤخرا
48:05هذا هو المعتاد والاكثر فتقول نعم الرجل زيد. فيقول اذا الترتيب اصالة هو زيد نعم الرجل. فقال للعهد الذكري لكنك تأتي بهذا المخصوص المذكور فتجعله مؤخرا في العادة طيب اذن فاذا قلت زيد نعم الرجل فكأنك قلت زيد نعم هو. واستدل هؤلاء يعني الذين قالوا ان للعهد للعهد سواء الذين قالوا للعهد
48:32للذهن او للعهد الحضوري او للعهد الذكري الذين قالوا ان ال للعهد سواء الذين قالوا انها للعهد الذهني او للعهد الذكري بماذا استدلوا؟ قالوا واستدل هؤلاء بتثنيته جمعه اي بتثنية الفاعل وجمعه فتقول نعم الرجلان الزيدان ونعم الرجال الزيدون فها انت
48:55نعم الرجل وتثني نعم الرجلان وتجمع نعم الرجال. قالوا ولو كانت ال للجنس كما يقول اصحاب الرأي الاول لم يسغ ذلك لان الجنس هو استغراق لجميع الافراد حقيقة او حكما فلا حاجة الى ان يثنى او يجمع. قالوا اذا لو كان
49:14قال للجنس لما احتجنا لا الى جمع ولا الى تثنية لان الاستغراق يستغرق جميع الافراد فكيف تثني وتجمع وقد اجيب عن ذلك فاجاب اصحاب الرأي الاول اصحاب الجنسية بماذا اجابوا
49:28على القول بان هذا الاستغراق قالوا بان المعنى ان هذا المخصوص يفضل افراد هذا الجنس اذا ميزوا رجلين رجلين او رجالا رجالا وانا هه دخلنا شوي في تكلفات في التعليم
49:43الذين قالوا انه الجنسية ماذا قالوا؟ قالوا ان قولنا في التثنية وفي الجمع نعم الرجلان الزيدان ونعم الرجال الزيدون هو في الحقيقة كأننا قال آآ ان هذا المخصوص يفضل افراد هذا الجنس اذا ميزوا رجلين رجلين. يعني نعم الرجلان الزيدان
50:06ما معنى هذه الجملة؟ يقول معناها انه لو انه جبنا جنس الرجال لو اتينا بجنس الرجال ففصلناهم اثنين اثنين اثنين فافضل اثنين هم الزيدان. هيك بقولوا لك لو اتينا الى افراد الرجال
50:25فقسمناهم ووزعناهم الى مجموعات كل مجموعة من اثنين اثنين. فافضل اثنين هما الزيدان. فهكذا تكون الجنسية اننا استغرقنا جميع الافراد لكننا قسمناهم الى اثنين اثنين وجعلنا الزيدان هما افضل اثنين
50:43وكذلك اذا قلنا نعم الرجال اذا قلنا نعم الرجال الزيدون كاننا اتينا الى جميع افراد الرجال فقسمناهم الى مجموعات ثلاثية ثلاثة ثلاثة والزيدون هم افضل ثلاثة من هذه المجموعات طبعا هذا برضو ممكن يكون في تكلف عند البعض والبعض قال احبابي الكرام انه انا التي لاستغراق الافراد والا التي لاستغراق
51:12اه اه التي لاستغراق الافراد نعم التي تدخل على المثنى وعلى الجمع خلص تبطل التثنية والجمع وتصبح تدل على جميع الافراد هكذا قال البعض انه قال التي لاستغراق الافراد متى دخلت على التثنية وعلى الجمع ما عاد المثنى والجمع يدل على تثنيته او
51:31بل يدل على جميع الافراد فهذا رأي برضو قاله بعضهم كحل من الحلول يمكن يعني ان يناقش هذا الامر بهذه الصورة ويمكن ان يناقش ايضا بالصورة التي ذكرها الاشمواني فهي برضو لها منطقية
51:44بان نقول اه ان هذا المقصوص يفضل افراد الجنس في حال تقسيمهم رجلين رجلين اذا كانت الجملة على التثنية. نعم الرجلان الزيدان او تقسيمهم رجالا رجالا اذا كانت الجملة على الجمعية نعم الرجال
51:58طيب وعلى القول بانها للجنس مجازا هذا طبعا هذا كله اذا قلنا انها لاستغراق افراد الجنس حقيقة واما اذا قلنا انها الاستغراق افراد الجنس مجازا وهو القول الثاني بان كل واحد من الشخصين كانه على حدته جنس فاجتمع
52:15جنسان فثنيا وهذا التعليل الاخر يعني اذا قلنا انه التي في نعم الرجلان الزيدان او نعم الرجال الزيدون. اذا قلنا ليست لاستغراق الافراد حقيقة بل هي لاستغراق الصفات فكأنك عندما قلت نعم الرجلان الزيدان كانك جعلت كل زيد
52:36عندك الزيدان فانت كل زيد جعلته جامعا لخصال الرجال وزيد الثاني جعلته جامعا لخصال الرجال. فكأن زيد الاول اصبح جنسا وزيد الثاني اصبح جنسا. فبالتالي لما اتيت بالفاعل عبرت عنهما بجنسين فقلت نعم الرجلان
52:57الزيدان ان احنا قلنا التي لاستغراق جميع افراد لاستغراق الصفات الجنس لما قلت نعم الرجل زيد يعني كانك قلت الجاء نعم الرجل زيد اي نعم الجامع صفات الرجال زيد صح
53:12فاذا قلت نعم الرجلان الزيدان كأنك قالت جعلت كل زيد جمع خصال الرجولة فزيد الاول جمع كل خصال الرجولة فاصبح كانه هو الجنس وزيد الثاني جمع كل خصائد الرجولة فاصبح ايضا كأنه هو الجنس
53:28قال فاجتمع جنسان فاستحق التثنية بقولك نعم الرجلان فثنيت الجنس لانه كل شخص من الممدوح اصبح يمثل الجنس لاحتوائه على صفات جنسه وكذلك لو قلت نعم الرجال الزيتون ولا يخفى انه مثل هذه التعليلات
53:45فيها مبالغة فيها شيء من التكلفات لكن انت بدك تفهم ماذا يقول القوم. حتى يعني تتبصر بكلامهم التنبيه الثالث قال لا يجوز اتباعه. الان سيتكلم عن وضوء الاتباع. نعمة وبئس فاعلها
54:00هل يجوز اتباعه؟ نعم وبئس. فاعلها هل يجوز اتباعه فقال في شرح التسهيل اولا بالنسبة للتوكيد المعنوي قال لا يجوز اذا لا يجوز اتباع فاعل نعمة وبئس بالتوكيد المعنوي. التوكيد المعنوي سيأتي معنا الفاظه النفس والعين
54:17وما شابهها. قال في شريحة التسهيل باتفاق واما التوكيد اللفظي فلا يمتنع نعم الرجل الرجل زيد. بيمشي الحال هذا بالنسبة للتوكيد. اذا المعنوي ما بصير نعم الرجل نفسه زيد ما بمشي. لكن نعم الرجل والرجل زيد بيمشي
54:34واما النعت قال فمنعه الجمهور واجازه ابو الفتح ابن جني في قولك لعمري وما عمري علي بهين لبئس الفتى المدعو بالليل حاتم بئس الفتى المدعو بالليل. فالمدعو نعت للفتى وهو فاعل بئس
54:53طيب وقال في شرح التسهيل. الان في شرح التسهيل ايش يقول؟ قال ولا واما النعت فلا ينبغي ان يمنع على الاطلاق اذا صحيح الجمهور منعوه لكن ابن مالك عم بيناقش في التسهيل ويقول واما النعت فلا ينبغي ان يمنع على الاطلاق. ليه؟ قال بل يمنع اذا قصد به
55:10التخصيص مع اقامة الفاعل مقام الجنس لان التخصيص حينئذ يكون مناف لذلك القصد اه بده يقول لك انه النعت اذا قصد به تخصيص المنعوت اه هنا النعت ما بزبط. ليه؟ لانه احنا المنعوت عندنا هو فاعل نعمة وبئسة. واحنا قبل شوي ناقشنا انه فاعل نعمة وبئس. انما قلنا لابد
55:34ادخل عليه ال حتى تفيد على الصحيح الاستغراق. احنا حقيقة ماني برجحناش لكن اكثر النحاة على انه التي في فاعلة نعمة وبئسا الاستغراق سواء استغراق الافراد او حقيقة او حكما. المهم انها استغراقية
55:48بقول لك احنا فاعل نعمة وبئس ادخلنا عليه بافادة الاستغراق لجميع الافراد. فاذا اتيت بنعت ليفيد التخصيص حدث تعارض بين المقصودين. احنا بدنا الاستغراق ثم اتينا بنعت يفيد التخصيص هذا تناقض
56:06انه انت ايش بدك تريد التخصيص ولا بدك الاستغراق؟ ما بيمشوش الاثنين مع بعض فيقول لك ابن مالك قال بل يمنع النعت اذا قصد به التخصيص. مع اقامة الفاعل مقام الجنس. يعني اذا انت الفاعل اردت به استغراق افراد الجلد جميعا
56:20ما بينفعش تأتي بنعت للتخصيص لان التخصيص ينافي مفهوم الاستغراق واما اذا تؤول بالجامع لاكمل الفضائل قال فلا مانع من نعته حينئذ لامكان ان يراد بالنأت ما اريد بالمنعوت. يعني بسم الله
56:39لو قصدت بان ليس استغراق جميع الافراد حقيقة وانما استغراق الصفات اللي هو التي لاستغراق الصفات حكما. يعني لو قلت مثلا نعم الرجل الفاضل زيد نعم الرجل الفاضل زيد. هنا بنفع النعت بقول لك اذا كنت قصدت بال ليس استغراق الافراد
57:00حقيقة وانما استغراق اه صفات الجنس فبقول لك بزبط هون النعت. ليه؟ لانه انا لما قلت نعم الرجل زيد قلت قصدت ان زيد جامع لجميع الصفات التي في اذا قلت نعم الرجل الفاضل زيد فكأنك تقول وزيد جمع جميع صفات الفضل الموجودة في الفضلاء
57:26فكما تستطيع ان تقول ان زيد مع جميع الصفات الموجودة في الرجال فتستطيع ان تقول انه جمع جميع الصفات الموجودة في الفضلاء. نعم الرجل فاضل زيد فالزيد جمع جميع صفات الرجولة
57:43وجمع جميع صفات الفضل فقال مثل هذا لا اشكال فيه. لذلك ايش قال؟ قال اذا تؤول الفاعل يعني اذا تؤول التي في الفاعل بانها التي لاستغراق صفات الافراد. يعني الجامع لاكمل الفضائل. قال فلا مانع
58:03من نعتي حينئذ قال لامكاني ان يراد بالنعت ما اريد بالمنعوت كما انك اذا جعلت لاستغراق الصفات فتكون ال التي في المنعوت وهو الفاعل تكون لاستغراق الصفات فتجعل ايضا التي في النعت هي ايضا الاستغراق
58:19هذا النعت او ما في داخل هذا النعت او ما في ضمن هذا النعت فهذا هو الذي جوز النعت في هذه الحالة اذا لامكاني ان يراد بالنعت ما اريد كما انك تريد بالمنعوت وهو الفاعل
58:34جميع الصفات للرجال فكذلك تريد بالنعت جميع الصفات المتعلقة بهذا النعت. نعم الرجل الفاضل زيد فكل ما في الرجال من صفات عند زيد وكل ما في الفاضل من صفات عند زيد. فكما اولت هنا تؤول هنا باختصار
58:53طيب اه وعلى هذا يحمل قول الشاعر نعم الفتى المري وانت اذا هم. نعم الفتى المري انت اي نعم الجامع لصفات الفتيان والمري طبعا هو لقبيلة المري كانها نسبة الى قبيلة معينة. وانت الجامع لجميع صفات والخصائل الحميدة في هذه القبيلة
59:16فكأنك جعلته جامع لجميع صفات الفتيان الصفات الحميدة وجامع لجميع الصفات الكريمة في قبيلة المري فما فعلته في المنعوت تفعله في النعت ايضا قال وحمل ابو وحمل ابو علي وابن السراج مثل هذا على البدل وابيان النعت. يعني هاي الفكرة نفسها ابو علي الفارسي وابن السراج قالوا نفس
59:39هذه الفكرة نطبقها على البدل طبقها على البدل. وابيا النعت ولا حجة لهما ولا حجة لهما طيب الان دعني من قول ابو علي الفارسي وابن السراج في البادل دعوني انتقل لفكرة ابن مالك الاخيرة او الاشموني الاخيرة. اذا هيك احنا عرفنا انه
59:58التوكيد المعنوي لا يجوز دفاعي النعمة وبئسها. والتوكيد اللفظي يجوز. واما النعت فالجمهور منعه ابن مالك رحمة الله عليه فصل فيه فقال باختصار يعني اختصار كلام ابن مالك في التسهيل
1:00:11اه اذا كانت لاستغراق الافراد حقيقة فالنعت يتنافى معها لان النعت يفيد تخصيصا واستغراق الافراد يفيد تعميما فانتفى المقصدان واما اذا كانت الاستغراق الصفات وليس لاستغراق الافراد فيمكن هنا النعت لاننا يمكن ان نقصد بالنعت ما قصدنا بالمنعوت وهو ان
1:00:31مخصوص جمعة الخصال التي في النعت هذي وجهة نظر ابن مالك طب نأتي للبدل والعطف فقال اه واما البدل والعطف يقول الاشموني فظاهر سكوته في شرح التسهيل عنهما جوازهما وقالوا وينبغي الا يجوز منهما الا ما تباشره نعمة. اه ماذا يقصد هنا
1:00:53يريد ان يقول احبابي الكرام هناك فكرة ستأتي معنا في البدل والعطف ان البدل والعطف هما دائما على نية تكرار العامل علانية تكرار العامل فاذا اتيت انت ببدل من فاعل نعمة وبئس
1:01:07او بعطف على فاعي النعمة وبئس. فكأنك تكرر العامل وهو نعمة وبئس مع البدل ومع المعطوف واذا كان البدل والعطف على نية تكرار العامل فاذا يجب ان يكون البدل مما يصلح ان يأتي بعد نعمة مباشرة بان يكون
1:01:25بدل فيه قال او مقارن لما فيه قل وكذلك العطف لان العطف كما قلنا على نية تكرار العامل فكأنه نعمة كما تكررت مع المعطوف عليه كما تأتت مع المعطوف عليه اتت مع المعطوف
1:01:38فيجب ان يكون المعطوف محتويا على ال او مقارن لما فيه ال ولذلك كلامه دقيقنا لما قال وينبغي الا يجوز منهما الا ما تباشره نعمة. حتى نعدل العبارة عبارة شوي غامضة
1:01:51يقصد وينبغي الا يجوز منهما اي من البدر والعطف الا ما يصلح الا ما يصلح لمباشرة نعمة. فاذا كان البدل يصلح لمباشرة نعمة يجوز ان يأتي البدل واذا كان العطف يصلح لمباشرة نعمة يجوز ان يأتي العطف. طب متى يصلح البدل والعطف؟ لان يأتي مباشرا لنعمة اذا كان البدل
1:02:14فيه شروط الفاعل الذي يأتي بعد نعمة. وهو ان يكون البدل فيه ال او مضاف الى ما فيه ال. وكذلك العطف ان يكون العطف فيه ال المعطوف يعني فيه ال او
1:02:24مقارن لما فيه قلب وهذا كله ينبني كما قلنا على خطوات ينبغي ان تفهمها في الحقيقة يعني بذلك كما قلنا مثل هذه الكتب ينبغي ان يقدم قبلها كتاب اسهل مثل قطر الندى ثم تقتحم هذه الكتب لانه بعض التعليلات تنبني على معارف يجب ان تكون حاضرة في ذهن
1:02:40طالب انه البدل والعطف على نية تكرار العامل. فاذا انا اتيت ببدل كأنني كررت العامل مع البدن. وكانني كررت العامل مع المعطوف اذا كاني كررت العامل مع البدل او كررت العامل مع المعطوف فكأن نعمة هي
1:02:54قبل البدء مباشرة وقبل المعطوف مباشرة. فهل يصلح هذا البدن وهذا المعطوف الى ان يأتي بعد النعمة مباشرة؟ تقول يصلح اذا كان فيه ال او مضاف الى ما فيه الم
1:03:03هذه فكرة باختصار ولاحظوا ان هذه الفوائد الثلاث هي فوائد دسمة حقيقة فوائد اسمع حقيقة لكنها مهمة جدا في هذا الباب ان تعرف طبيعة فاعل نعمة وبئس اذا جاء اسما ظاهرا ما الا وجه الراجح فيه؟ وما الا وجه الضعيفة؟ ان تعرف
1:03:20انه اذا قلنا ان فاعل نعمة وبئس يجب ان يكون فيه الف. فما هي ال هذه؟ هل هي ال الجنسية او العهدية؟ واذا قلنا الجنسية هي لاستغراق الافراد حقيقة او لاستراغ الصفات
1:03:30واذا قلنا عهدية للعهد الذهني او للعهد الذكري. تمام؟ ثم تأتي الى التوابع ما الذي يجوز منها في فاعل نعمة وبئس؟ وما الذي لا يجوز ثم قال ويرفعان ايضا على الفاعلية مضمرا مبهما
1:03:45يفسره مميز هذا هو الفاعل الثالث الذي وعدناكم اننا سنأتي اليه انه يصح في نعمة وبئس ان يكون فاعلهما ضميرا مستترا يفسره تمييز يأتي بعده ان يكون ضميرا مستترا يفسره تمييز يأتي بعده فقال ويرفعان ايضا مضمرا يفسره مميز كنعم قوما معشره
1:04:07وذكر لك شواهد على ذلك نعم امرأ هديم تقول نعم فعل ماض جامد مبدي على الفتح والفاعل ضمير مستتر وجوبا. ضمير مستتر وجوبا تقديره هو وامرأ وامرأ تمييز منصوب وهرم هو
1:04:25المخصوص وسيأتي اعراب مخصوص هل هو مبتدأ والجملة قبله خبر ام المخصوص اه مبتدأ لخبر محذوف او خبر لمبتدأ المحذوف سيأتي معنى اعراب مخصوص باذن الله طيب ومنه قول الشاعر لا نعم موئلا المولى لنعم موئلا المولى نفس الشيء نعمة فيها ضمير مستتر وموئلا تمييز منصوب والمولى
1:04:48هو المخصوص نعم امرئين حاتم وكعب نعم امرئين حاتم وكعبو كلاهما غيث وسيف عضو وهنا نعمة امرئين امرئين اذا نعمة الفاعل لاحظوا انه ضمير مستتر حتى ولو كان يدل على مثنى او جمع يبقى ضميرا مستترا ولا يظهر
1:05:09او هذه ميزة انه الضمير المستتر فيه نعمة وبئس حتى لو دل على تثنية او جمع يبقى مستترا ولا يظهر ويستغنى عن تثنية الضمير تثنية التمييز وعن جمع الضمير بجمع التمييز فهو الذي يثنى ويجمع بدلا من تثنية الضمير وجمعه. فقال نعم امرئين لاحظت مميز هو
1:05:33التمييز هو المثنى ونحوه بئس للظالمين بدلا اي بئس بدلا للظالمين فبدلا تمييز ثم قال تقول عرسي وهي لي في عمره بئس امرأ وانني بئس المرة. الشاهد في بئس امرأ. اي بئس
1:05:50آآ انت امرأ فامرأ آآ منصوب على التمييز طيب قال ففي كل من نعمة وبئس في كل الامثلة السابقة ضمير هو الفاعل. جميل. الان قال ولهذا الضمير احكام ولهذا الضمير احكام بدنا نركز
1:06:07على هاي الاحكام التي سيذكرها. ذكر اربعة احكام لهذا الضمير قال ولهذا الضمير المستتر احكام الاول انه لا يبرز في تثنية ولا جمع. زي ما حكينا قبل شوي اغناء بتثنية تمييزه وجمعه. وجاز ذلك قوم من الكوفيين وحكاهم الكسائي عن العرب. ومنه قول بعضهم مررت بقوم آآ نعموا قوما. لكن
1:06:29هذا نادر ما بدنا نشتغل فيه. اذا الصحيح انه لا يبرز في تثنية ولا جمع تاني انه لا يتبع لا يأتي بعده بتابع من التوابع. بخلاف اذا كان اسما ظاهرا ذكرنا قبل شوي الخلاف في التوابع التي تأتي
1:06:43لكن اذا كان ضميرا مستترا لا يأتي بعده تابع واما نحو قولهم نعمة هم قوما فهم توكيد للضمير المستتر تعتبر هم الظاهرة. توكيد للضمير المستتر فهذا شاذ لا يقاس عليه
1:06:57ثالث انه اذا فسر بمؤنث يعني اذا كان التمييز مؤنثا لحقته تاء التأنيث وهذا مر معنا سابقا نعم الفتاة استحسن واذا بتذكر نحو نعمة المرأة او عفوا نعمة امرأة هند نعمة امرأة هند المميز
1:07:15يدل على مؤنث فهنا النضيف تاء التأنيث على الفعل اذا اذا فسر بمؤنث لحقته تاء التأنيث تقول نعمتي امرأة طبعا كسرت هنا لالتقاء الساكنين. هكذا مثلوا في شرح التسهيل وقال ابن ابي الربيع لا تلحقوا تاء التأنيث وانما يقنع امرأة هند. اذا هذا قول اخر قال استغناء
1:07:34بتأنيث المفسر وهو التمييز ونص خطاب على جواز الوجهين انه يجوز ان تؤنت ويجوز الا تؤنث. وهذا يعني قد نقول ظاهر كلام ابن مالك ان كلاهما يعني يجوز هذا ويجوز هذا. لذلك ايش قال هو في باب الفاعل اذا بتذكره
1:07:50والحذف في نعم الفتاة استحسنوا لان قصد الجنس فيه بين حذف في نعم الفتاة استحسنوا لان قصد الجنس فيه بينوا. هكذا قال، فيجوز ان تقول نعم المرأة هند عفوا طبعا هو في الحقيقة هنا ابن مالك لما قال والحث في نعم الفتاة استحسنوا هو ما كان يتكلم عن التمييز لا كلامي هنا ليس بدقيق هنا كان يتكلم عن
1:08:15اذا جاء فاعل نعمة وبئس مؤنث تقارن لاهل نعم الفتاة تكلم عن الفاعل الظاهر اليس هو ما فيما نحن فيه هنا نحن نتكلم عن الفاعل اذا جاء ضميرا مستترا والتمييز هو آآ المؤنث
1:08:33فالكلام يختلف قليلا في الحقيقة اذا دعونا اذا نرتب الكلام هنا. نقول اه اذا جاء الفاعل ضميرا مستترا. وكان التمييز يدل على مؤنث فهناك ثلاثة اقوال قول يقول بوجوب التأنيث هذا الظاهر
1:08:51وقول قال لا يلحق علامة التأنيث اكتفاء اه تأنيث التمييز نفسه. ونص خطاب على جواز الوجهين يجوز ان تؤنث ويجوز الا تؤنث يجوز ان تؤنث ويجوز الا تؤنث لك هذا ولك هذا
1:09:07قال ويؤيد القول الاول الذين قالوا بالتأنيث ويؤيد اصحاب القول الاول الذين قالوا بالتأنيث او لزوم التأنيث خلينا نقول قوله او في او المقولة المشهورة فبها ونعمة فبها ونعمة هذا سمع عن العرب فبها ونعمت فانث
1:09:25والفاعل ضمير مستتر ولا حتى التمييز مش مذكور اصلا يعني هنا حتى التمييز محذوف فانث اه الفعل لان والفاعل ضمير مستتر. انث الفعل والفاعل ضمير مستتر. فدل هذا على جواز التأنيث
1:09:42طيب آآ الحكم الرابع ذهب القائلون بان فاعل نعم الظاهر يراد به الشخص الى ان المضمر كذلك. واما القائلون بان الظاهر يراد به الجنس فذهب اكثرهم الى ان المضمر كذلك يراد به الجنس. ويذهب بعضهم الى ان المضمر لا شخص لان المضمر آآ قال لان المضمر على التفسير لا
1:10:02سيكون في كلام العرب الا شخصا. ماذا يقصد بذلك هذا رجوع للخلاف في هل هي جنسية ام العهدية الذين قالوا ان العهدية هم الذين عبر عنهم هنا بالشخص ذهب القائلون بان فاعل نعمة الظاهر
1:10:20يراد به الشخص يعني الذين قالوا بانه التي في فاعل نعم الظاهر يقل العهد انه اذا كانت نعم الرجل زيد قلنا انه قال للعهد الذكري او للعهد الذهني فالمراد بالرجل شخص واحد
1:10:34وليس جميع الافراد فهذا هو مقصد قوله ذهب القائلون بان فاعل نعم الظاهر يراد به الشخص الى ان نفاعل نعمة اذا اصبح ضميرا مستترا فانما يراد به اذا اصبح ضميرا مستترا الشخص كذلك. وهذا منطقي
1:10:49واما القائلون الذين قالوا بانه فاعل نعم المقترن ليس للعهدية بل للجنسية الذين قالوا ان فاعل نعم المقترن بال هو لاستغراق الافراد. واما القائلون بان الظاهر يراد باستغراق الافراد فذهب اكثرهم الى انه اذا اصبح
1:11:09فاعل نعمة ضميرا مستترا فايضا الضمير يراد به استغراق الافراد. يعني اذا قلنا نعم الرجل زيد وقلنا التي في الرجل لاستغراق الافراد فاذا اصبح الفاعل ضميرا مستترا وقلنا نعم رجلا زيد. فالضمير المستتر ايضا محمول على جميع الافراد
1:11:28كما كان في الظاهر للجميع فكذلك اذا اصبح ضمير مستتر للجميع هكذا قالوا ولكن هذا ليس قول جميعهم وذهب بعضهم لا الى انه حتى لو كان الظاهر لاستغراق جميع الافراد
1:11:41فانه اذا تحول الى ضمير فهنا لا يعود لاستغراق جميع الافراد. ليه؟ بل يصبح يدل على الشخص لان المضمر على التفسير لا يكون في كلام العرب الا شخصا لان المضمر
1:11:56ضمير المضمر لا يكون في كلام العرب الا شخصا لا يدل الضمير على العموم وعلى استغراق الافراد فيدل فقط على شخص فهذا اذا الخلاف في هذه القضية من هذه الاحكام الاربعة التي تتعلق بالفاعل اذا اصبح ضميرا. الحكم الاول انه لا يبرز في تثنية ولا جمع. الحكم الثاني انه لا يتبع بشيء من التوابع. الحكم
1:12:18ثالث في قضية هل يؤنث الفعل معه او لا يؤنث؟ قال اذا فسر بمؤنث لحقته تاء التأنيث نعمت امرأة هند هكذا مثله وقال ابن لا تلحقه ونص الخطاب على جواز الوجهين. القول الحكم الرابع قضية انه هل الضمير يراد به الشخص ولا يراد به
1:12:37في العموم جميع الافراد فا تكن الخلاف والتفصيل في هذا لا اريد ان اكرر حتى لا اطيل عليكم. واما قال ولمفسر هذا الضمير شروط. اذا بعد ان ذكر احكام الضمير سيذكر احكام
1:12:51المفسر احكام التمييز فقال ولمفسر هذا الضمير شروط الشرط الاول الشرط الاول اولا هذا التمييز اه ان يكون مؤخرا عنه فلا يجوز تقديم التمييز على نعمة وبئس. اذا هذي اول حكم للتمييز
1:13:10نعم رجلا زيد ما بصير اقول رجلا نعم زيد التمييز يجب ان يتأخر على نعمة وبئس ولا يجوز ان يتقدم عليهما ان يكون مؤخرا عنه اي عن الضمير. فاذا كان مؤخرا عن الضمير اذا شيء طبيعي. وهذا ضمير مستتب. وتلاحظوا شو قال؟ قال ولمفسر هذا الضمير
1:13:29بشروط الاول ان يكون مؤخرا عنه. الضمير في عنه يعود على الضمير. يعني التمييز يجب ان يكون مؤخر عن الضمير. طب اذا كان مؤخر عن الضمير اذا شيء طبيعي ان يكون
1:13:39مؤخر على نعمة وبئس ولا يتقدم عليهما. هي نفس الفكرة الثاني آآ لابد ان يتقدم على المخصوص احبابي الكرام بدكم تنتبهوا على هاي المصطلحات التلطع لما نقول نعمة رجلا زيد
1:13:56هذا زيد اسمه مخصوص زيد ايش اسمه هذا المخصوص ورجلا هذا المفسر المفسر هو نفس التمييز وهنا ضمير مستتر فاعل فينبغي ان تكونوا مدركين لهي العناصر المخصوص هو زيد الممدوح
1:14:24ورجلا التمييز يسمونه مفسر والضمير هو الضمير المستتر وهو الفاعل. فعندك فاعل ومفسر ومخصوص فكلامنا هنا عن المفسر وهو التمييز. فيقول ينبغي اولا ان يكون مؤخرا عن الضمير. وبالتالي سيكون مؤخرا عن الفعل
1:14:42تنين يجب ان يكون مقدما على المخصوص. شائف التمييز يكون مؤخرا عن الفعل لكنه مقدم على المخصوص فلا يتأخر عنه اذا ان يتقدم على المقصود فلا يجوز تأخيره عنه عند جميع البصريين. واما قولهم نعم زيد رجلا فهذا نادر
1:15:01ان يتأخر المفسر ويتقدم المخصوص. تقول نعم زيد رجلا فهذا نادر الثالث لابد ان يكون مطابقا للمخصوص في الافراد وضديه وهما التثنية والجمع. والتذكير وضده وهو التأنيث. فاذا كان ها هو انك تلاحظ
1:15:17انه التمييز مطابق للمخصوص اذا كان المخصوص مفرد التمييز مفرد. اذا كان هذا مثنى زيدان هو ان يكون رجلين اذا كان هذا زيدون بكون رجال تمام؟ واذا كان مؤنث هند بده تكون امرأة
1:15:32فيجب ان تكون مطابقة بينهما في الافراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث طيب الحكم الرابع قال ان يكون قابلا ليه؟ هاي ذكرتها قبل شوي لابد ان يكون التمييز قابل لانه التمييز
1:15:48قبل ان يكون تمييزا قالوا هو كان في الاصل الفاعل لنعمة رجلا قبل ان تصبح تمييزا لضمير مستتر هي كانت في الاصل فاعل لنعمة او فاعل لبئسها. فاذا كانت في الاصل فاعل لنعمة وبئس
1:16:05عرفنا انه فاعل نعمة وبئس يجب ان يكون فيه قل او مضاف لما فيه قل فبالتالي قالوا يجب في التمييز ان يكون مما يقبل لانه لم يصبح تمييزا الا بعد ان كان في الاصل فاعلا. فكأنه
1:16:20انه محول اليس كذلك؟ فكان التمييز هنا محول عن فاعل فاذا كان محوالا عن فاعل فكان ينبغي ان يجود فيه ما يوجد في فاعل نعمة وبئس وهو ان يكون قابلا فاما الاسماء التي لا تقبل
1:16:35تعريف مثل كلمة مثل كلمة غير وكلمة اي مثل وغير واي هدي في الاصل لا يدخل عليه الا التعريف فهذه لا تصلح لان تأتي تمييزا هنا. وكذلك افعل التفضيل. قال وافعل التفضيل. قال لانه خلف من فاعل مقروء
1:16:53بيقل فاشترط صلاحيته لها. يعني لماذا نشترطنا في التمييز ان يكون يقبل؟ قال انه خلف من الفاعل الذي كان مقرونا بال فكما قلت كان التمييز هو محول عن الفاعل طيب الشرط الخامس ان يكون نكرة عامة اي نكرة
1:17:12عامة اي لها افراد في الوجود. ان يكون نكرة لها افراد في الوجود. فرجلا نكرة عامة لها افراد في الوجود. نعمة امرأة لها افراد في الوجود. قال فلا يجوز قولك نعم شمسا هذه الشمس. لماذا؟ قال لانه نعم شمسا شمسا صحيح نكرة
1:17:32لكن ليس لها عموم في الوجود. لانه ما في الا الشمس واحدة قالوا فمثل هذا لا يصلح قال فلو قلت نعم شمسا شمس هذا اليوم قال الاجاز ذكره ابن عصفور وكأن ابن عصفور تأول هذا لو قلت نعم شمسا شمس هذا اليوم
1:17:50تأولها ابن عصفور على اننا جعلنا كل يوم اله شمس خاصة فيه فاذا جعلنا شمس كل يوم خاصة في ثم قلنا نعم شمسا شمس هذا اليوم كأنه جعلنا هناك شموس كثيرة
1:18:04كل يوم له شمسه وشمس هذا اليوم بالتحديد مميزة عن كل الشموس الاخرى فابن عصفور نظر بهذه الطريق اننا نستطيع ان نجعل الشمس لها افراد في الوجود من خلال ان نجعل على سبيل التنزل كل يوم له شمسه الخاصة
1:18:21تختلف عن شمس اليوم الاخر فكانه اصبح هناك افراد للشموس في الوجود. لكن الاشموني ما اقتنع كتير في وجهة نظر ابن عصفور فقال وفيه نظر. قال لان الشمس مرة واحدة لا يمكن ان يكون لها افراد في الوجود
1:18:36هي فرد واحد يعني لا يوجد له تعدد طيب السادس قال لزوم ذكره. هذا الشرط السادس في التمييز المفسر لزوم ذكره كما نص عليه سيباويه وصحح بعضهم انه لا يجوز حذفه. بالتالي كما قال سيبويه يجب ان يذكر ولا يجوز حذفه
1:18:53حتى ولو كان مفهوما من السياق. بل نص بعض المغاربة على ان الجملة السابقة فبها ونعمة التي حذف منها التمييز ان هذه ولا ينبغي القياس عليها لكن هناك رأي اخر ذكره ابن مالك في التسهيل فقال هو لازم غالبا كأن ابن مالك في التسيير ذهب الى ان ذكرى التمييز هو
1:19:15طالب لكنه يمكن ان يحذف واستظهر واستدل بقول العرب فبها ونعمت. قال هكذا العرب نطقت وحذفت التمييز فاذا يدل هذا على ان حذف التمييز جائز وان لم يكن غالبا وممن اجاز حذفه ابن عصفور
1:19:30اذا هذه ستة احكام للتمييز. اذا لاحظوا ذكر اربعة احكام للضمير. وذكر ستة احكام للتمييز المفسر يجب ان تضبطوها. فالتمييز هو نفسه المفسر انتبهوا عالمصطلح احبابي الكرام طيب تنبيه قال ما ذكر من ان فاعل نعمة يكون ضميرا مستترا هو مذهب الجمهور وذهب الكسائي
1:19:52لا بد يدخلنا في سالفة جديدة من الخلافات النحوية. راح شوية يعني توقيعكم بشيء من خلط فانا اخشى ان اذكره لكن سأقرأه واسر يعني. احنا قلنا انه اه الفاعل هو الضمير المستتر صح؟ طيب
1:20:06قل ما ذكر من ان فاعل نعمة هو الضمير المستتر ومذهب الجمهور. وذهب الكسائي الى ان الاسم المرفوع بعد النكرة المنصوبة هو الفاعل نعمة وهو كلمة زيت اذا ذهب الكسائي انه في هذا التركيب الفاعل ليس الضمير المستتر بل هو الاسم المرفوع بعد النكرة المنصوبة. هذه النكرة المنصوبة وهذا هو الاسم المرفوع بعدها
1:20:28زيد على رأي الكسائي يكون هو الفاعل في هذا المثال والنكرة عنده النكرة المنصوبة عنده ستكون هي الحال لكن هناك اشكالية انه رجلا لا تصلح ان تكون حالا لان الحال ينبغي ان يكون مشتقا وكلمة رجل ليست مشتقة
1:20:46في اشكاليات عهد الرأي قال ويجوز عنده ايضا ان تتأخر فتقول نعم زيد رجلا. يعني الشيطان بينا كل الاحكام الكسائية فيجوز ان تقول نعم زيد ويتأخر الرجل مع انه قلنا انه هذا لا يجوز على
1:20:57ابن مالك المشهور وذهب الفراق او الاخر الى ان الاسم المرفوع هو الفاعل كما يقول الكسائي. الا انه جعل النكرة المنصوبة تمييزا. اه الكسائي الفراء شو بقول هو فاعل. انا بوافقك يا كسائي
1:21:11لكن النكرة المنصوبة هذه مش حال كما تقول هي تمييز من قول عن الفاعل والاصل في قولك نعم رجلا زيد نعم الرجل زيد واصبحت هذه بعد ان نقلت عن الفاعل
1:21:23قضية انه التمييز هنا منقول عن الفاعل احنا اصلا قلنا مقبولة عموما. هي مقبولة عموما واحنا وجهناها حتى على رأي بن مالك قبل شوي طيب اذا والاصل في قولك نعم الرجل نعم اه الا انه جعل النكر المصاب تمييزا من قبور الاصل في قولك نعم رجلا زيد نعم الرجل زيد ثم نقل الفعل الى الاسم الممدود
1:21:41روح فقيدة نعمة رجلا زيدون ويقبح عنده تأخيره ويقبح عنده تأخيره يعني عند عند الكسائي يجوز التأخير تحية عند الفراء بقول لك لا ما بفضل انك تتأخر فتقول نعم زيد رجلا قال ويقضى عنده تأخيره قال لانه وقع موقع الرجل المرفوع وافاد فائدته
1:22:01انه رجلا هنا هي اصلا كانت اصلها الرجل فلما كانت رجل الواقعة موقع الرجل فخلينا نحافظ عليها في هذا الموقع ويقبع عند الفراء التأخير. طيب والصحيح والان الاشموني بعد ما ذكر قول الكسائي وقول الفراء قالوا والصحيح ما ذهب اليه الجمهور
1:22:18الفاعل ضمير مستتر يا كسائي ويا فراء الفاعل ضمير مستتر وليس كما قلتم. لماذا؟ لوجهين احدهما قولهم نعم رجلا انت وبئس رجلا هو ايش الدليل في هذا قال لو كان
1:22:34المخصوص يعني لو بدل زيد قلت نعم رجلا انت او نعم رجلا هو بصير بصير بس هادا باكد انه الفاعل ضمير مستتر. ليش؟ بقول لك لو جعلنا انت هو الفاعل على قول الكساء او الفراء او جعلنا هو هو الفاعل على قبل الكساء والفراء
1:22:53كان لا ينبغي ان تكون هذه الضمائر متصلة بالفعل لانه عرفنا وفي اختيار لا يجيء المنفصل اذا تأتي ان يجيء المتصل. لان هذه ضمائر منفصلة. وبما انها فاعل كان يمكن ان نوصلها بالفعل من دون حاجة لان تفصل. لو كانت هي الفاعل كما تقول يا كسائي يا فراء لكان ينبغي ان تتصل بالفعل كما قال ابن
1:23:16وفي اختيار الله يجيء المنفصل اذا تأتي ان يجيء المتصل هل يمكن هنا ان نوصل انت بالضمير بالفعل او نصل هو بالفعل يمكن فلماذا فصلت؟ اه فصلها يدل على انها ليست فاعلا بل هي مبتدأت كما سيأتي معنا. فهذا هو الرد الاول. قال فلو كان فاعلا لاتصل
1:23:37فعلي الثاني قولهم نعم رجلا كان زيدا فاعملوا فيه الناسخ انه جمع عن العرب ادخال النواسخ على المخصوص. فالعرب طمع عنها انها تقول نعم رجلا كان زيدا. فلو كان المخصوص هو الفاعل كما تقول يا كسائي وكما تقول يا فراء
1:23:58لما جاز دخول النواسخ عليها لان النواسخ انما تدخل على المبتدأ صح؟ احنا بنعرب المخصوص مبتدأ كما سيظهر معنا. لو كان هو الفاعل كما يقول الكسائي والفراء لما دخلت النواسخ عليه. كيف تدخل النواسخ على المبتدأ
1:24:14على الفاعل النواسخ لا تدخل على على الفواعل فدل هذا على ان آآ المخصوص لا يمكن ان يكون فاعلا في هذا صيغة كما زعم الكسائي والفراء ثم قال وجمع تمييز وفاعل ظهر فيه خلاف عنهم قد اشتهر وجمع تمييز وفاعل ظهر
1:24:34فيه خلاف عنه قد اشتهر اه سنأتي الان الى مسألة هل يجوز بعد ان عرفنا احوال الفاعل بعد ان عرفنا احوال الفاعل لنعمة وبئسها خلونا نرجع للشاشة الرئيسية عندنا ان الفاعل اما ان يكون مقارن او مضاف لمقارن بال او ضمير مستتر. هنا سيأتي بيقول هل يجوز الجمع بين التمييز والفاعل؟ يعني هل يجوز ان يكون
1:25:03فاعل نعمة وبئس اسم ظاهر فيه قلب وفي نفس الوقت يكون التمييز مذكور اعيد هل يجوز ان يأتي الفاعل لنعمة وبئس اسم ظاهر فيه ال وفي نفس الوقت يكون التمييز مذكور فقال وجمع تمييز وفاعل ظهر فيه خلاف
1:25:23عنه ما قد اشتهر. اي اشتهر الخلاف بين النحات في هذه القضية فاجاز المبرد وابن السراج والفارسي والناظم ابن مالك وولده اجازوا الجمع بين التمييز وبين الفاعل الظاهر لوروده نظما ونثرا. فمن ذلك قولهم في الشعر نعم الفتاة فتاة هند
1:25:44اهو هنا شاف نعم الفتاة فتاة هند فذكر الفتاة وهو الفاعل اسم ظاهر وذكر التمييز وهو فتاة منصوب ثم ذكر المخصوص وهو هند بعد ذلك ونفس الشيء قول الشاعر والتغلبيون بئس الفحل فحلهم فحلا. بس هون المخصوص اه تقدم على
1:26:08آآ التمييز لانه هنا التقدير كان ينبغي ان يقال بئس الفحل فحلا فحلهم بئس الفحل فحلا فحلم فهنا للشعر اضطر الشاعر ان يقدم المخصوص على التمييز لكن الذي يهمنا انه تم الجمع بين الفاعل اسما ظاهرا
1:26:25التمييز بئس الفحل فحلا طيب ومنه قول الشاعر فنعم الزاد زاد زاد ابيك نعم الزاد زاد ابيك زادا. ايضا نفس الشيء تقدم المخصوص على التمييز. والاصل نعم الزاد زادا زاد ابيك
1:26:44لكن الشعر كما يقولون يجوز فيه ما لا يجوز فيه غيره. ومن النثر ما حكي من كلامهم نعم القتيل قتيلا. اصلح بين بكر وتغرب وقد جاء التمييز حيث لا ابهام يرفعه لمجرد التوكيد. يعني البعض
1:27:00اشكل عليه قال طب كيف جمع بين الفاعل اسم ظاهر وهو ومع كيف جمع بين الفاعل الاسم الظاهر وبين التمييز؟ اليس الاصل ان التمييز يرفع ابهام شيء هيك هنا السؤال هنا الاستشكال
1:27:14كيف جمع بين الفاعل الاسم الظاهر وبين التمييز. اليس التمييز وظيفته ان يفسر شيئا مبهما لما كان الفاعل ضمير مستتر نعم احتجنا للتمييز حتى يفسر الابهام الذي في الضمير لكن لما اصبح الفاعل اسما ظاهرا. ما الحاجة الى التمييز
1:27:34التمييز لا يكشف الابهام اصلا الفاعل اصبح ظاهرا غير مبهم فكيف جمع بين الفاعل الظاهر وبين التمييز ماذا كان الجواب؟ الجواب ان التمييز احبابي الكرام صحيح ان الاصل فيه ان يأتي مفسرا لمبهم
1:27:49لكن ورد ايضا التمييز بمجرد التوكيد عند العرب ومر معنا هذا في باب التمييز اذا تذكرون يصح ان يأتي التمييز لمجرد التوكيد ولا يرفع الابهام فهذا سمع عند العرب. فلا مانع ان يجمع بالتالي بين الفاعل الظاهر وبين التمييز. ويكون المراد من التمييز التأكيد وليس رفع الابهام
1:28:11ومر معنا المثال ولقد علمت بان دين محمد من خير اديان البرية دينا. فكلمة دينا هنا في الحقيقة لا ترفع ابهاما. بل هي مؤكدة لكلمة اديان من خير بالديان البرية دينا. فكلمة اديان مذكورة. فما الحاجة الى كلمة دينا تمييزا بعد ذلك الا لمجرد التأكيد
1:28:29هذا الرأي الاول وهو جواز الجمع بين التمييز والفاعل الظاهر الرأي الثاني وهو رئيس سيبويه والسيرة في المنع مطلقا وتأولوا كل ما ورد في هذه الامثلة السابقة على ان التمييز ليس تمييزا وانما هي احوال مؤكدة
1:28:45فنعم الفتاة فتاة هند قالوا فتاة احوال مؤكدة والتغليبيون بئس الفحل فحلا فحلا حال مؤكدا لكن كما يظهر ان هناك اشكالية انه هذه كلياتها اسماء جامدة فكيف يصلح ان تأتي احوال والاصل في الحال ان يكون مشتقا؟ فهذا اشكال على كلام سي بي والسيرافي
1:29:05وقيل وهذا قول ثالث قال ان افاد التمييز معنى زائدا جاز ذكره مع الفاعل والا فلا يجوز كيف يعني اثاب؟ انظر هون قال فقولهم فنعم المرء من رجل تهامي طبعا نعم المرء من رجل تهامي زيد. هيك تحكي مثلا نعم المرء من رجل تهامي زيد
1:29:26مناوين التمييز اصلا. هنا التمييز احبابي جاء مجرورا بمن هنا التمييز جاء مجرورا بمن واحنا عرفنا في باب التمييز ان التمييز اما ان ينصب ويجوز ان يجرأ بمن البيانية فهنا التمييز جاء مجرورا بمن
1:29:40ما فائدته؟ قال هنا التمييز اجتمع مع الفاعل الظاهر وفائدته الوصفية لانه قال نعم المرء من رجل تهامي فبين لنا من هذا المرء نعم المرء من رجل تهامي هذه الفائدة انه من تهامة
1:29:59هذه الفائدة ما حصلناها الا من خلال التمييز. فالتمييز هنا لما كان منعوتا بنعت. هذا النعت اعطانا فائدة جديدة لم نحصل عليها من الفاعل الظاهر. الفاعل الظاهر المرء ما عرفنا هو مر تهامي ولا غير تهامي
1:30:15لما جاء التمييز التمييز اعطانا فائدة زيادة نعم المرء من رجل تهامي تمييز اعطانا فائدة زيادة لانه جاء منعوتا. التمييز المنعوت يعطي فائدة جديدة فيجوز التمييز الجمع بين التمييز والفاعل في هذه الحالة. ايضا
1:30:30والمثال الثاني وقائلة نعم الفتى انت من فتى نعم الفتى انت من فتى. يلاحظ انه اه طبعا المخصوص هنا تم تقديمه على التمييز. نعم الفتى انت والاصل ان يتأخر. التقدير نعم الفتى
1:30:45امن فتى انت هذا الاصل المهم كما قلنا هذا في الشعر يعني سهل ان شاء الله. لكن المهم ما الفائدة من التمييز؟ كيف لماذا جمع بين التمييز والاسم الظاهر؟ نعم الفتى من فتى
1:30:57قالوا لان المراد من التمييز هنا الاشموني قال اي من متفتن اي من كريم والمراد بالتمييز هنا ليس مجرد تمييز بل المراد به النعتية ان نعم الفتى من فتى والمراد بمن فتى
1:31:15اي متفتن كما قال اي كريم. فكان هنا آآ التمييز المراد به النعت كأن التمييز المراد به ان يعني نعم الفتى من فتى كريم انت كانه يريد ان يقول هكذا
1:31:30نعم الفتى من فتى كريم انت. بس كلمة كريم مش مذكورة هي مضمنة تحت كلمة فتى نفسها اللي هي المجرورة من فتى اي نعم الفتى من فتى كريم انت هذا هو التقدير
1:31:43قالوا وفي الاثر نعم المرء من رجل لم يطأ لنا فراشا فلان نعم المرء من رجل لم يطأ لنا فراشا فلان. فلاحظوا نعم المرء من رجل لم يطأ لنا فراشا. فهنا التمييز لانه جاء منعوتا
1:31:59افاد فائدة جديدة نعم المرء الذي صفته انه رجل لم يطأ لنا فراشا ولم يفتش لنا كنفا منذ اتانا كذا وكذا وهذا ما قيلتي عبد الله بن عمرو بن العاص قالت امرأته فيه ذلك لما جاء عمرو بن العاص يسأل زوجة ابنه عن ابنه
1:32:17فوصفت له ان ابنه لم يطأها ولم يجامعها ولم يقترب منها فقالت نعم المرء من رجل صفته انه لم يطأ لنا فراشا وهنا اذا ايضا التمييز افاد فائدة جديدة. فيريد ان يقول اصحاب القول الثالث
1:32:30انه جمع التمييز مع الفاعل يجوز اذا كان التمييز فيه اضافة غير موجودة في الفاحش لكن اذا لم تكن فيه اي اضافة ففي هذه الحالة لا يجوز التمييز مع الفاعل الظاهر
1:32:50اني في الحقيقة انا كنت ناوي انهي باب التمييز اليوم لكن الذي يظهر ان باب التمييز فيه دسومة حقيقة وفيه العديد من المسائل فلا ينبغي اه ان ينتهى منه سريعا
1:33:02لعلنا ان شاء الله نؤجل اكمال ما بقي من مسائل هذا الباب للمحاضرة القادمة لاننا يعني اصبنا كثيرا في هذه المحاضرة عليكم المحاضرة القادمة ان شاء الله ننهي ما بقي من مسائل التمييز ونسأل الله سبحانه
1:33:15تعالى الاعانة دوما والقادر عليه صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله