شرح صحيح مسلم (177) " ما يستتر به لقضاء الحاجة " ح (342) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 12 12 2020
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال الامام مسلم رحمه الله باب ما يستتر به لقضاء الحاجة حدثنا شيبان ابن فروخ وعبدالله بن محمد بن اسماء الضباعي قال حدثنا مهدي وهو ابن ميمون
0:22حدثنا محمد بن عبدالله بن ابي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي عن عبدالله بن جعفر قال اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه
0:38فاسر الي حديثا لا احدث به احدا من الناس فيه جواز اختصاصي بعض الصحابة ببعض السر فسر النبي الى فاطمة بحديث لم تخبر به عائشة فصار النبي الى حذيفة ابن اليمان
0:59باسماء المنافقين وباحاديث الفتن ولم يقل ذلك احدا اسر النبي الى انس بن مالك بحديث فلم يخبر به احدا قال عبدالله بن جعفر ايضا اردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم بذات يوما خلفه
1:18يعني فيه جواز ركوب الرجلين على دابة ما دامت قادرة على ذلك وتتحمله الي حديثا لا احدث به احدا من الناس كان احب ما استتر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته
1:37هدف او حائش نخل الهدف المكان المرتفع كالجبل او ما دونه او حائش نخل المراد به حائط نقل يعني سور البستان او سور الحديقة قال ابن اسماء في حديثه يعني حائط نخل والله اعلم
2:01ويتأتى الاستتار باي سبيل باي سبيل الشخص يستتر باية طريقة تستره اذا كان هناك منخفض منخفض ان ننظر اليه عن بعد لا يرى من هو اسفل جهازا والمنخفض ايضا وقد سلف انه
2:26اطلق على الغائط غائط لانه مكان غويط فكان الذي يذهب للمكان الغويط المنخفض يقضي حاجته ويرجع يقال له رجع من الغائط علشان المكان الغويط وبعد ذلك عبروا بها عن الذي قضى حاجته. جاء احد منكم او جاء التعبير في الكتاب العزيز
2:48لفظ او جاء احد منكم من الغائط ومنه قولهم غوطة دمشق اشهد ان الشخص يستتر بشيء يجزئ ان يستتر به ليستتر بشيء مكشوف انما يستتر بشيء يجزئه والله اعلم. وصل اللهم على نبينا محمد