1459 - حكم طلاق الغضبان والطلاق البدعي - نور على الدرب
0:00يقول في رسالته حدثت مشادة كلامية بيني وبين حماتي ام زوجتي وذلك بحضور الزوجة وازداد الكلام حدة حتى خرجت من فمي كلمة كلمة كنت كلمة كنت اود الا تخرج ولا ينطق بها لساني فقد قلت ابنتك هذه طالقة
0:26وكنت اقولها دون حقد او كره لزوجتي على الاطلاق. ولم تكن هناك نية مسبقة على ان اتلفظ بهذا اللفظ الذي ندمت عليه فهل كوني قلت لام زوجتي وفي حضور الزوجة ابنتك طالقة تصبح طلقة
0:44مع العلم بانه بناء على معلوماتي السطحية عن حكم الشرع انه مجرد لغو طالما هو في لحظة انفعال فقد قمت بمباشرة حياتي الزوجية العادية مع زوجتي ولكن اريد ان اعرف الفتوى ليطمئن قلبي
1:05بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد. اللهم صلي على محمد. فالطلاق ينبغي للمؤمن
1:19الا يعجل فيه فقد ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال ابغض الحلال الى الله الطلاق. فينبغي للمؤمن الا يعجل في الطلاق ويتثبت. نعم. والا يطلقها الا عن روية وان ربط بالطلاق
1:35لانها قد طالت نفسه من المرأة ورأى ان الاصلح طلاقها ان يطلقها على بصيرة واذا طلق ويطلق واحدا فقط لا يزيد على واحدة طلقة واحدة هذا هو السنة لكن اذا كان الطلاق فيها شدة الغضب
1:49الذي يمنعه من التعقل وضبط نفس جاء بطول النزاع بينه وبينها والمشابهة والمشاتمة والمضاربة فاذا تحقق شدة الغضب الناشئ عن امر واضح من مشابة ومشاتمة او مضاربة او اشبه ذلك مما يعلم منه فتنة الغضب
2:10وعدم استطاعته ان يملك نفسه في هذا المقام فان هذا على الاصح لا يقع لانه في هذه الحال اشبه شيء بالمعتوه والمجنون فلا يقع ضلاءه اما غضب العادي الذي تجد العادة به بين الناس ليس
2:28بغضب شديد فتوافرت اسباب شدته فان هذا يقع معه الطلاق واذا كان طلقة واحدة راجعها وشهادة اثنين يقول اشهد يا فلان وفلان ان يراجعت زوجتي اوردت زوجتي او امسكت زوجتي ونحو ذلك. هذه السنة
2:46لان الله قال واشهدوا ذوي العبد منكم وهذا في الطلاق والرجعة ويشهد على ذلك اثنين انه راجعها وان طابت نفسه منها اشهد ان طلقها ثم هكذا يطلقها الثانية كان عن رمثة الطلاق
3:07او غضب عادي ليس بكذيب فهذا تقع الثاني ايضا وله مراجعتها ايضا فيشهد انه رجع اذا رغب في ذلك. هذا هو السنة ان اشتد الغضب معه شدة واضحة بسبب اسباب ذلك من مضاربة مشابة
3:26ومشاتمة ونحو ذلك مما يكون معه الغضب شديدا يعجز يعجز المرء عن ضبط نفسه ولا يقوى بسبب ما غلب عليه من الغضب فانه يأتي الحال يشبه بالمعتوه والمجنون فلا يقع الطلاق. ثم تبقى الطلقة الثالثة اذا
3:45وقعت الطلقتان الاوليان فالطلقة الاخيرة تحرمها الا بعد الزوج توقع اذا وقع اذا وقع قبلها طلقتان فان الطبقة الاخيرة هي المحرمة لها حتى تنكح الزوجة غيرها فالمؤمن يحاسب نفسه في هذه الامور ويتقي الله عز وجل
4:07فاذا وقع منه الطلاق ان تعطي بنفس قرابة في الطلاق او في غضب عادي فانه يحتسب عليه طارقا طلقا واحدة ثم هكذا الثانية ثم هكذا الثالثة على حسب ما يقع من العنكب
4:27وهناك امور اخرى قد يقع فيها الطلاق وهي حال الحيض وحال النفاس هذا الطهر الذي جامعها فيه قد ذهب بعض اهل العلم الى ان في هذه الحالة يقع الطلاق بل هو طلاق بدعي منكر لا يجوز
4:42فليس للمسلم ان يطلقه في الحيض ولا في النفاس ولا في قول جمع فيه لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه طلق امرأته وهي وهي حائض فانكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم
4:56وامره ان يراجعها وان يمسكها حتى تحيض. ثم تطهر هم طاحين ثم تطهر ثم اذا طلق قبل ان يمس وان شاء ابغاها وفي لفظ قاله بين طاولة فليطلقها طاهرا او او حاملا
5:15يعني قبل ان يمسها قرأ قوله تعالى يا ايها الذين طلقتم النساء فطلقوا من العدتين هذا هو الطلاق العدة يطلقها في طهر لم يجامعها فيه او في حال حملها