استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

1420 - حكم جماع الرجل أهله بعد التحلل الأول وقبل طواف الإفاضة - نور على الدرب

0:00هذه رسالة من السائل احمد فؤاد حسن اه مصري يعمل بجدة يقول اديت فريضة الحج مع زوجتي منذ وعامين وكان هذا الحج حج تطوع بالنسبة لنا سويا. وقد اكملت انا كافة المناسك كاملة ولكن
0:20زوجتي اتاها الحيض بعد التحلل الاول اي بعد الرمي والتقصير ولكن قبل طواف الافاضة. اه وقد عدنا الى دارنا وبعد ان جامعتها ثم ذهبت واكملت طواف الافاضة او ثم ذهبنا واكملت طواف الافاضة. فما حكم ذلك؟ هل حجها صحيح؟ وهل عليها كفارة؟ وما هي؟ وهل يجب
0:45انا زوجها كفارة باعتباري المتسبب في فساد حجها افيدونا بارك الله فيكم. الحج صحيح لانها قد ادت ما يحصل به التحاليل الاول قد رمت وقصرت. هل حصل لها التحاليل الاول؟ نعم. فحجها صحيح والحمد لله
1:03ولكنك اخطأت في دمائها قبل ان تطوف فعليك ان التوبة الى الله من ذلك لكونك اقدمت على امر محرم لانه لا يجوز لك ان تجامعها الا بعد التحلل الثاني بالرمي
1:16والتقصير والطواف وانت لم تفعل ذلك بل جامعتها قبل الطواف فعليك التوبة الى الله من ذلك وعليها ذبيحة شاة تذبح في مكة لاجل ما فعلت من المحظور وهو كونها وافقت على جماعها قبل ان تطوف. فعليها التوبة الى الله ايضا
1:37واله ذبيحة تذبح في مكة للفقراء والمساكين في اي وقت كان. واذا سلمت عنها القيمة يكون ذلك اولى فهو احوط لانك انت الذي تسببت في هذا الامر. نعم. جزاكم الله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.