شرح مسلم (69) " الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان " ح (157-159) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 22 8 2020
0:00الامام مسلم في صحيحه باب الزمن الذي لا يقبل فيه الايمان. قال حدثنا يحيى بن ايوب وخطيبة بن سعيد علي ابن حجر قالوا حدثنا اسماعيل يعنون ابن جعفر عن العلاء وهو ابن عبدالرحمن عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله
0:20وسلم قال لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها. فاذا طلعت من مغربها امن الناس كلهم اجمعون فيومئذ لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. هذا على المستوى العام. ولكن هناك
0:40شخصي قال الله تعالى وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال اني تبت الان ان ولا الذين يموتون وهم كفار. وقال تعالى في شأن فرعون حتى اذا ادركه الغرق قال امنت انه لا اله الا الذي
1:00امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين. الان وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين. اي لن يقبل لك ان تقبل منك توبة الان وانت قد عصيت قبله وكنت من المفسدين. يعني على المستوى العام لا تقوم الساعة حتى
1:20فتطلع الشمس من مغربها آآ يعني طلوع الشمس من مغربها علامة انقطاع انقطاع التوبة. اعني عدم قبول التوبة وعلى المستوى الفردي حتى اذا جاء احدهم الموت قال اني تبت الان. ولا الذين يموتون هم كفار اولئك
1:40اعتدنا لهم عذابا اليما. قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة وذكر بسنده الى ابي هريرة. عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث العلاء عن ابيه. ذكر بسند اخر وجدير به ان يقرأ لعلة من العلة
2:00دفن ابو بكر بن ابي شيبة وزهير بن حرب قال حدثنا وكيحاء وحدثني زهير بن حرب حدثني اسحاق بن يوسف الازرق جميعا عن فضيل ابن غزوان حدثنا ابو كريب محمد ابن العلاء واللفظ له. حدثنا ابن فضيل عن ابيه عن ابي
2:20عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث اذا خرجن لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا. طلوع الشمس من مغربها والدجال ودابة الارض. عبدالرحمن يحتاج
2:40مراجعة هذا الحديث بدراسة مقارنة للاسانيد. لان قول هنا ان ثلاث اذا خرجنا لا ينفع نفسا ايمانها. اضاف الدجال ودابة الارض هذا الكلام يحتاج الى نظر ومحمد ابن فضيل بن غزوان ينفرد ببعض الاشياء وقيل ابوه ينفرد ايضا ببعض الاشياء وآآ هذا الانفراد
3:10هنا من اجل انه يقول ان الدجال لا تنفع التوبة عند خروجه. وهذا كلام يخالف قوله والله تعالى في شأن عيسى عليه السلام من من اهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته. وان من اهل الكتاب
3:30الا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا. فعلينا ان نراجع هذه الالفاظ الثلاث بدراسة مقارنة للحديث. قال حدثنا يحيى بن ايوب واسحاق ابن ابراهيم جميعا عن ابن
3:50قال ابن ايوب حدثنا ابن علي حدثنا يونس عن ابراهيم ابن يزيد التيمي عن ابيه عن ابي ذر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يوما اتدرون اين تذهب هذه الشمس؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال ان هذه تجري حتى تنتهي الى مستقرها
4:10تحت العرش فتخر ساجدة فلا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت فترجع فتصبح مطالعة من من مطلعها. لا هنا الصواب تصبح نعم. ثم تجري حتى تنتهي الى مستقرها تحت العرش
4:30فتخروا ساجدة ولا تزال كذلك حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت. فترجع فتصبح طالعة ان من مطلعها سم تجري لا يستنكر الناس منها شيئا حتى تنتهي الى مستقرها ذاك تحت العرش في
4:50يقال لا ارتفعي اصبحي طالعة من مغربك. فتصبح طالعة من مغربها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتدرون متى ذاكم؟ ذاك حين لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها
5:10وخير او كسبت في ايمانها خيرا. واورد بسنده الى ابي ذر قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى والشمس تجري لمستقر لها قال مستقرها تحت العرش. مستقرها
5:30تحت العرش فالمطلوب الاهم مراجعة اللفظ التي فيها ان الدجال اذا طلع لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت في ايمانها خيرا