استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح مسلم (47) " غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون " ح (114-115) للشيخ مصطفى العدوي

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام النووي رحمه الله او قال الامام مسلم رحمه الله في كتاب الايمان من صحيحه تحت ما بوأب به النووي باب غلاس تحريم غلول وانه لا يدخل الجنة الا المؤمنون. الغلول يعني السرقة من الغنيمة. يعني
0:20طرد في الحروب اننا نجمع الغنائم وترد الى الامام والامام يقسمها. اربعة اقسام للمجاهدين وقسم خامس مش مقسم خمسة اشياء كما قال تعالى واعلموا انما غنمت من شيء فان لله خمسا وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل
0:40لله وللرسول ولذي القربى قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم واليتامى والمساكين وابن السبيل. اربعة اخماس على المجاهدين والخمس الخمس يقسم يقسم هذه التقسيمات. ففي واحد ياتي يسرق من من الغنيمة قبل قسمتها فهذا له اشد الوعيد
1:00الذي يسرق من الغنيمة قبل قسمتها. قال حدثني زهير بن حرب حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عكرمة بن ابن عمار قال حدثني سماك الحنفي ابو جميل. حدثني عبد الله ابن عباس قال حدثني عمر ابن الخطاب قال لما كان
1:20يوم خيبر اقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم. قالوا فقالوا فلان شهيد فلان شهيد فلان شهيد فلان شهيد. فده فيه جواز اطلاق. فلان شهيد على من قتل في الحرب بناء على
1:40الغالب والا فالبخاري يرى غير ذلك يرى ان بوب الباب لا يقال فلان شهيد واستدل بحديث ان احدكم ان احدكم نعمل بعمل الجنة فيما يبدو للناس. حتى ما يكون بيني وبينها الا الذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها. لكن هذا لا يفيد
2:00تقيدا انما نحن شهداء الله في الارض. نعم. لم قالوا فلان شهيد فلان شهيد حتى مروا على رجل فقالوا فلان شهيد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا اليس الامر كما تقولون. اني رأيته في النار. اني رأيته
2:20انه مقتول وهو يحارب الكفار. قال كلا اني رأيته في النار في بردة غلها. او عباءة يعني مع انه كان يقاتل لكن دخل النار سبب بردة غلاها سرقها من الغنيمة قبل قسمتها. سم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب
2:40ازا فنادي في الناس انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون. فخرجت فناديت الا انه لا يدخل الجنة الا المؤمن قال حدثني ابو الطاهر اخبرني ابن وهب عن مالك ابن انس عن ابن يزيد الدؤلي
3:00عن سالم ابي الغيث مولى ابن مطيع عن ابي هريرة ها هو حدثنا ابن قتيبة وذكر سندا اخر الى ابي هريرة قال خرجنا مع النبي صلى الله وسلم الى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبا ولا ورقا. الورق الفضة غنمنا المتاع والطعام والثياب
3:20عملنا المتاع الادوات والقدور والطعام والثياب. ثم انطلقنا الى الوادي ومعنا رسول الله صلى ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له وهبه له رجل من جذام. يدعى رفاعة ابن زيد من بني دبي. فلما نزلنا الوادي قام
3:40رسول الله العبد الذي اهدي للرسول يحمل رحله يحمل رحله مركب الرجل على بعير فرمي بسهم فكان فيه حتفه. يعني واحد رماه بسهم قتله. فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله
4:00فشفت يعني هو عبد موهوب للرسول ويخدم الرسول ورجع من الغزو مع رسول الله واصيب بسهم غرب سهم غرب لا يعرف من رماه. فقلنا هنيئا له الشهادة يا رسول الله. قال
4:20رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفس محمد بيده ان الشمل يعني الكساء الصغير الذي يؤتزر بالشملة يعني زي الجيم الصغيرة التي تعتزل بها. ان الشملة لتلتهب عليه نارا. اخذها من الغنائم يا مخيبر لم تصبها المقاسم ففزع
4:40الناس فجاء رجل بشراك او شراكين قال يا رسول الله اصبت يوم خيبر. قال رسول الله اشتراك من نار او شراكان من نار قال لما واحد سمع كل هذا كل واحد كان سرق بعض المتاع. الا خد مسلا قدر الذي اخذ اه طعامه اي اخذ اي شيء
5:00كل لما سمع الحديث ان الشمل تشتعل عليه نارا كل من بدأ يأتي بالذي سرقه. فالذكرى تنفع المؤمنين والله اعلم وصل اللهم على نبينا محمد وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.