شرح الأشموني على ألفية ابن مالك ( 52) / باب الاستثناء - إبراهيم رفيق
0:04بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم. علم الانسان ما لم يعلم رضي سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
0:22سلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين. حياكم الله احبابي الكرام. الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن ما لك في النحو والصرف من شرح الامام الاشموني عليه رحمة الله تعالى وقد وصلنا الى باب
0:35الاستثناء انتهينا احبابي الكرام في المحاضرات السابقة من ذكر المفاعيل واليوم نأتي الى الاستثناء والاستثناء كما ذكرت سابقا عده البعض من المفاعيل لكنه في الحقيقة يعني واضح انه مفهوم مختلف نوعا ما عن المفاعيل وله عوامله الخاصة به واليته واسلوبه الخاص
0:59فالافضل والاولى على ما هو عليه جماهير النحاة ان الاستثناء ليس نوعا من انواع المفاعيل وانما هو شكل من اشكال اه الاعراب العربي له اساليبه وادواته الخاصة به ابتداء احبابي الكرام دعونا نتكلم عن تعريف الاستثناء. الاشمعني بدأ بتعريف الاستثناء لان
1:20بن مالك مباشرة دخل في الاحكام الاستثناء هو عملية اخراج بالا او باحدى اخواتها وهذا يدل ان هذا الاخراج له ادواته المخصوصة اخراج بالا او باحدى اخواتها لما كان داخلا او منزلا منزلة الداخل. هكذا قال الاسموني تعريف جيد
1:43الاستثناء هو اخراج بواسطة ماذا؟ بواسطة الا او احدى اخواتها التي سندرسها لما كان داخلا ها اخراج لشيء كان داخلا لولا مجيء الله اخراج لشيء كان داخلا لولا مجيء الا او احدى اخواتها. او كان منزلا منزلة الداخل
2:07وهو ذكر المحترزات التي ارادها بهذا التعريف فقال فالاخراج جنس وقولنا بالا او باحدى اخواتها يخرج التخصيص بالصفة والتخصيص بالبدل والتخصيص بالغاية الذي يذكره الاصوليون لان التخصيص هو شكل من اشكال الاخراج
2:28عندما اقول جاء رجل ليس مثل لما اقول جاء رجل تاجر فان الوصف هنا خصص واخرج الرجال غير التجار من الحضور وليس كذلك وقل في البدن وفي الغاية فاذا التخصيص فيه اخراج سواء كان تخصيص بالصفة بالبدالية بالغاية فيه اخراج. لكنه لا يسمى استثناء. لان الاستثناء هو اخراج
2:52الا او احدى اخواته ادوات مخصوصة لذلك قال الاخراج بالا وحدى اخواتها وقوله لما كان داخلا قال يشمل الداخل حقيقة والداخل تقديرا وهو المفرغ الاستثنائي المفرغ الذي سيأتي معنا هو الذي يكون المستثنى منه ليس مذكورا
3:11فعندما نقول الاخراج او احدى اخواته لما كان داخلا كلمة داخلا تشمل لما كان اه داخلا دخولا حقيقيا يشمل الداخل حقيقة. ويشمل كما قلنا الداخل تقديرا وهو المفرغ. فمثال الداخل
3:27ثقة قولك جاء الطلاب الا بكرا. فهنا بكر هو من جملة الطلاب. هو من جملة الطلاب. فالمستثنى منه مذكور والمستثنى مذكور وبكر الذي بعد اداة الاستثناء هو من جملة الطلاب لكن تم استثناؤه واخراجه
3:47فاذا كان المستثنى منه مذكور هذا هو الذي يقصده بالدخول الحقيقي اما اذا قلت ما جاء الا زيد ما جاء الا زيد. هنا لا يوجد مستثنى منه في هذه الجملة. وهذا ما يسمى الاستثناء المفرغ. لا يوجد
4:03مستثنى منه مذكور وسنعرف ان شاء الله كيف نتعامل معه من حيث الاعراب. لكن هنا بشكل عام لا يوجد مستثنى منه مذكور. ما جاء الا زيد. لكن هناك مستثنى منه مقدر يقولون
4:18يقولون هناك مستثنى منه مقدر. التقدير ما جاء احد الا زيد فلان المستثنى منه مقدر وليس مذكورا يسمى هذا الاستثناء استثناء مفرغ ويعامل معاملة اه ما بعد الا نقول ما بعد الا هو في حكم او في تقديري الداخل فيما قبل الا. لانه ما فش شيء مذكور قبل الا. لما نقول ما جاء
4:42الا زيد طب زايد في ماذا تدخل قبل الا؟ لا يوجد شيء تدخل فيه قبل الا. نقول لا يوجد شيء ملفوظ نعم لكن يوجد شيء مقدر ما جاء الا زيد. زيد لا يوجد لفظ قبل الا تدخل في عمومه في الظاهر. لكن في التقدير نعم يوجد هناك لفظ
5:03تقديره ما جاء احد الا زيد. فهذا معنى قوله آآ يشمل الداخل حقيقة فيما قبل الا او الداخل تقديرا فيما قبل الا وهو المفرق. وقوله او منزل منزلة الداخل هذا احبابي الكرام انما زاده في التعريف حتى يشمل الاستثناء المنقطع. مثلا
5:23جاء القوم الا حمارا. الان الحمار هو في الحقيقة ليس فردا من افراد القوم ثمار ليس فردا من افراد القوم يعامل معاملة منزلة الداخل وليس دخوله دخول حقيقي ليس دخوله لا دخول حقيقي ولا دخول تقديري
5:41بل هو منزل منزلة الداخل لانه في الواقع العملي جاء القوم الا حمارا. الحمار هو ليس داخلا تحت جنس القوم لا حقيقة ولا تقديرا. فماذا نفعل؟ نقول هو منزل منزلة الداخل. من اجل ان يكتمل التعريف ويكون شامل للاستثناء المنقطع. لذلك قال
6:01والقيد الاخير وهو منزل منزلة الداخل قال لادخال المنقطع على ما ستراه. اذا هذه عملية الاستثناء. عندي اقول جاء الطلاب اريد ان اخرج احد الطلاب اريد ان اخرجه من الجملة فاقول جاء الطلاب الا زيدا. فهنا حدث اخراج لفرد من الافراد
6:21بواسطة الا او احدى اخواتها بحيث لو لم يأت هذا الاخراج لكان زيد داخل في عموم الطلاب الذين جاءوا هذه فكرة مختصرة عن الاستثناء. الان الذي يهمنا ما بعد ذلك احكام الاستثناء. لان حقيقة الاستثناء له احكام كثيرة ويحتاج من الطالب الى ان يشجر
6:40يحتاج من الطالب الى ان يشجر حتى يضبط هذا الباب. بدأ ابن ما لك فقال رحمة الله عليه ما استثنت الا مع تمام ينتصب وبعد نفي او كنفي انتخب اتباع ما اتصل وانصب من قطع
7:00وعن تميم فيه ابدال وقع الان احبابي الكرام دعونا نقسم الاستثناء التقسيم الاساسي نقول باستثناء ينقسم الى استثناء ما معنى استثناء تام تقول هو الذي ذكر فيه المستثنى هذا هو الاستثناء التام
7:41يقابله الاستثناء ايش؟ المفرغ يسمى الناقص وهو الذي لم يذكر فيه المستثنى منه وهو الذي لم يذكر فيه المستثنى منه. فمثال التام جاء الطلاب الا زيد لاحظوا الطلاب ما منه مذكور بينما الناقص ما جاء الا زيد. نلاحظ ان المستثنى منه قبل الا ليس مذكورا. جميل
8:09الان الاستثناء التام ينقسم الى استثناء تام موجب واستثناء تام غير موجب الموجب هو الذي ليس فيه ليس في سياق نفي ولا نهي ولا استفهام استنكاري اما غير الموجب هو كل استثناء تام في سياق نفي
8:43او نهي او استفهام استنكاري فاذا عندنا الاستثناء التام ينقسم الى موجب وغير موجب. ما معنى موجب كل استثناء تام ليس في سياق نفي ولا نهي ولا استفهام استنكاري غير الموجب كل استفهام تام في كل استثناء تام في سياق نفي او نهي او استفهام استنكاري
9:05ثم الموجب ينقسم الى قسمين متصل ومنقطع وكذلك غير الموجب ينقسم الى قسمين متصل ومنقطع ما معنى المتصل؟ المتصل هو الذي يكون فيه المستثنى اللي بعد الا من جنس المستثنى منه. فرد من افراده
9:33واما المنقطع هو الذي يكون فيه المستثنى الواقع بعد الا ليس فردا من افراد المستثنى منه الواقع قبل الا. فلما قلنا جاء الطلاب الا زيدا. زيد هو فرد من افراد الطلاب
9:47لكن لما قلنا جاء الطلاب الا حصانا الحصان ليس فرد من افراد الطلاب فهذا يسمى منقطع اذا كان المستثنى ليس فردا من افراد المستثنى منها تسمى استثناء منقطع في انقطاع ما فيش صلة بين المستثنى والمستثنى من
10:04لما نقول جاء طلاب الا زيدا لأ اه زيد هو من احد افراد الطلاب. اذا هناك اتصال بين المستثنى والمستثنى من. وهنا احبابي الكرام يعني على الهامش عليك ان تعرف ان اسلوب الاستثناء قائم على يعني عناصره الاساسية المستثنى منه
10:24وهذا يكون قبل قبل الا وعندك الاداة وهي الا او احدى اخواتها وعندك المستثناة وهذا الواقع بعد الا يعني هذه الامور يجب ان لا تغيب عنك وانت تدرس هذا الباب
10:41انه عندنا عناصر ثلاثة تحكم هذا الباب عندك المستثنى منه وهو الواقع قبل الا الاداة وهي الا وحدى اخواتها المستثنى وهو الواقع بعد الا. فاياك ان تغيب عنك هذه المفاهيم الاساسية
10:56اذا فهمنا احبابي التقسيم الاساسي اذا الاستثناء ينقسم الى تامة مفرغ. التاء ينقسم الى موجب وغير موجب. الموجب ينقسم الى متصل منقطع غير الموجب ينقسم الى متصل ومنقطع بعد قليل ان شاء الله نأتي الى المفرغ. فالان سنبدأ نأخذ احكام المستثنى
11:13بهذه الاحوال. ما هي احكام المستثنى في هذه الاحوال؟ ما حكم المستثنى اذا كان الاستثناء تام موجب متصل ما حكمه اذا كان الاستثناء تام موجب منقطع؟ ما حكمه اذا كان الاستثناء تام غير موجب متصل؟ او تام غير موجب منقطع. بدنا نأخذ الحكم النهائي. الحكم
11:31النهائي. فايش قال بن مالك؟ قال رحمة الله عليه ما استثنت الا مع تمام ها. الان احبابي الكرام في اول عشرة ابيات سيكون الكلام كله يدور حول الا بعد ذلك في الابيات الاخيرة سنتكلم عن غيري الا من الادوات لانه الا هي ام الباب هي ام الباب. فنبدأ باحكامها. فقال ما استثنت الا
11:53مع تمام اه اذا هو بيتكلم عن الاستثناء التام قال مع تمام ما استثنت الا مع تمام ينتصب وبعد نفي او كنفي بعد نفي او كنفي. اللي كان نفي هو النهي والاستفهام الاستنكاري
12:11وبعد نفي او كنفي انتخب اتباع انتخب يعني اختير ورجح اتباع ما اتصل وانصب من قطع وعن تميم فيه ابدال وقع وعن تميم فيه ابدال وقع الان نبدأ واحد واحد. اذا ما استثنت الا مع تمام ينتصب
12:31في الحقيقة هو بدأ يتكلم عن الاستثناء التام الموجب وصحيح لم ينص على كلمة موجب لكن فهمنا ذلك من خلال الشطر الثاني لما قال وبعد نفي او كنفي انتخب. اه اذا هو في الشطر الاول عم بيتكلم عن الاستثناء التام الموجب. وفي الشطر
12:48الثاني انتقل للكلام عن الاستثناء التام غير الموجب. فبالتالي ايش اعطانا؟ يقول ما استثنت الا مع تمام ينتصب المفهوم استثنت الا مع تمام وكان الاستثناء موجبا فانه يكون منصوبا يكون المستثنى منصوبا سواء كان استثناء تام موجب متصل او كان استثناء تام موجب
13:13منقطع تقول جاء القوم الا زيدا وجاء الطلاب الا حصانا جاء القوم الا زيدان استثناء تام موجب متصل. فهمنا احنا المفاهيم هاي الاساسية وجاء الطلاب الى حصان استثناء تام موجب منقطع
13:35سواء كان متصل ولا منقطع ما حكم المستثنى الواقع بعد الا؟ وهذا الذي نبحث عنه حكمه انه منصوب على الاستثناء منصوب على الاستثناء. لذلك دعونا نمسح الان هذه الجمل ونضع الحكم
14:00نقول اذا اذا كان استثناء تامود متصل اكتب نصب خلص نصب على الاستثناء واستثناء تموجي منقطع الحكم هو النصب على الاستثناء. اذا ما استثنت الا مع تمام وكان الاستثناء موجبا. فماذا الحكم؟ ينتصب. نقطة. طيب
14:19وبعد نفي او كنفي وهو الاستثناء غير الموجب وقلنا الاستثناء غير الموجب هو الذي في سياق نفي او نهي او استفهام استنكاري اذا كان الاستثناء في هذا السياق ما الحكم؟ قال وبعد نفي او كنفي انتخب اتباع ما اتصل. اه اذا اذا كان استثناء تام
14:41غير موجب متصل فالراجح المختار هو الاتباع على البدالية طبعا في خلاف في الحقيقة بين البصريين والكوفيين فان البصريين كما سيأتي معنا يقولون الاتباع على البدالية واما الكوفيون فيقولون الاتباع على عطف النسق ويجعلون الا في هذه الحالة حرف
15:05من حروف العطف لكن نحن سنسير في عموما ونختار طريقة البصريين ان الاتباع على البدالية آآ لذلك يعني هذا من ذكاء ابن مالك انه قال اتباع ما اتصل. قال اتباع لانه الاتباع يحتمل قول البصريين ويحتمل القول الكوفيين. لانه عند البصريين في اتباعك
15:24انه اتباع البدنية. عند الكوفيين في اتباع لكنه اتباع على النسقية. عطف النسق فبالتالي يقول ابن مالك واذا كان تام غير موجب متصل فالارجح هو الاتباع سواء على البدنية او على عطف النسق
15:40ويجوز طبعا النصح. ويجوز النصب على الاستثناء الراجح الاتباع فنقول مثلا ما جاء شوفوا النفي ما جاء الطلاب الا زيد لاحظوا ما جاء الطلاب عندنا سياق نفي ما جاء الطلاب الا زيد. فزيد ما اعرابها؟ ستكون زيد على الراجح
16:05متبعة على البدنية على رأي المصريين تكون بدل والبدل مرفوع لان المستثنى منه مرفوع او على عطف النسق كما يقول الكوفيون او على عطف النسق كما يقول الكوفيون طب هل يجوز ان اقول ما جاء الطلاب الا زيدا على النصب على الاستثناء يجوز
16:24جائز لكن الراجح هو ماذا؟ هو الاتباع وليس النصب على الاستثناء. جميل وكذلك لو كان اه نهي مثلا لا تسأل الطلاب الا عمرا. لا تسأل الطلاب الا عورا. هنا انا نهيتك. انا هنا ما نفيت. انا نهيت. لا تسأل الطلاب
16:50الا عمرا فهذا اسلوب نهي ايضا. ويتصحح ان يكون اسلوب ايضا استفهام استنكاري كما سيأتي معنا واما مثال الاستفهام الاستنكاري فكقولك ومن يغفر الذنوب الا الله. فلاحظوا انه سياق استفهام. من يغفر الذنوب
17:07الا الله فلفظ الجلالة مستثنى لفظ الجلالة مستثنى والمستثنى منه هو الضمير الذي فيه يغفر. المستثنى منه هو الضمير الذي فيه يغفر من يغفر هو هذا ضمير الذنوب الا الله سبحانه وتعالى. فهذا سياق استفهام استنكاري. هل هناك احد يغفر الذنوب الا الله؟ لا يوجد الا الله عز وجل. فهذا ليس استفهام حقيقي. وانما استنكاري لانه
17:31ايوجد احد يغفر الذنوب الا رب العالمين سبحانه وتعالى تمام آآ اذا الاستثناء التام غير الموجب والمتصل الارجح فيه الاتباع ويجوز النصب طيب اه المنقطع اما المنقطع فقالوا وانصب من قطع او وانصب من قطع اي اذا كان استثناء تام غير موجب منقطع
17:54فينصب هذا رأي جمهور العرب انه ينصب على الاستثناء مش على الاتباع قال وانصب من قطع يكون منصوبا آآ الاستثناء وليس على الاتباع. لكن قبيلة تميم قبيلة تميم جوزت في هذه الحالة في المنقطع الاتباع. قال وعن تميم
18:14فيه ابدال وقع فيه ابدال وقع قبيلة تميم تقول جوزت الاتباع هنا ها تقول وجوزت تميم الاتباع ففي حالة الاستثناء التام غير الموجب المنقطع الراجح والمشهور عن العرب النصب. لكن عند التميميين جوزوا ماذا؟ الاتباع على البدلية لانه قال وعن تميم في مشقى اتباع فيه ابن
18:40دال بالتحديد به ابدال وقع فهذا كله احكام الاستثناء التام بنوعيه. الموجب وغير الموجب متصل ومنقطع لخصها ابن مالك رحمة الله عليه في هذين البيتين طيب دعونا نقرأ الان كلام الاشموني سريعا انه كلام الاشموني في حقيقة مجموعة من الفوائد يجب ان نقف عليها. فقال ما استثنت الا مع كلام
19:09تمام مع كلام تمام غير مفرغ اي غير مفرغ غير مفرغ هي معنى التام. موجبا كان او غير موجب ينتصب. الا ان الانتصاب مع الموجب متحتم اتفاقا. شوفوا ايش قال الان بدأ بالمودع. قال الا ان الانتصاب مع الموجب متحتم اتفاقا سواء كان المستثنى متصلا
19:30او وهو ما كان بعضا من المستثنى منه اي من جنسه او كان منقطعا وهو ما لم يكن كذلك. وسواء كان متقدما على وهذه قضية التقدم اشار اليها الاشموني. وسواء كان متقدما على المستثنى منه او متأخرا. هذه فائدة وهي ان يجوز
19:50احبابي الكرام ان يتقدم المستثنى مع اداة الاستثناء على المستثنى منه يجوز ان يتقدم المستثنى مع اداة الاستثناء على المستثنى منه ولعلنا اشرنا الى هذا سابقا. فمثلا يجوز ان اقول اه قام الا
20:07اذا القوم قام الا زيدا القوم فهو يقول لك وسواء كان الاستثناء متقدما عن المستثنى منه او متأخرا عنه وهو الاصل ان يكون متأخرا. فقال لك هذه الامثلة قام القوم الا زيدا هذا مثال على متصل وخرج القوم الا بعيرا مثال على منقطع
20:29وقام الا زيدا القوم. متصل لكنه متقدم وخرج الا بعيرا القوم منقطع لكنه متقدم جيد ففي كل هذه الامثلة يكون الحكم عندنا واحد وهو النصب على الاستثناء قال وهكذا تقول مع عامل النصب والجر
20:49ماذا يقصد بذا يقصد ان في الامثلة التي ذكرها العامل كان خرج القوم وقام القوم العامل كان يرفع المستثنى منه ويقول لك وكذلك الحكم لو كان العامل ينصب المستثنى منه او يجر المستثنى منه. لانه والامثلة كلها التي ذكرها الاربعة كلها كان العامل الذي في بداية
21:10الجملة وهو خرج يرفع المستثنى منه على الرفع لكن بيقول لك هو نفس الشيء لو كان العامل الذي قبل الا بعامل ينصب المستثنى منه او يجره فالحكم واحد فلو قلت رأيت الطلاب
21:25نفس الشيء آآ مررت بالطلاب نفس الشيء فسواء كان العامل يرفع المستثنى منه او ينصبه او يجره الحكم واحد في هذه المسائل طيب هنا الان تنبيه مهم في الحقيقة ارجو ان تنتبهوا اليه وهو ما العامل لما نقول منصوب على الاستثناء
21:42المستثنى المنصوب ما العامل فيه ما هو العامل في المستثنى المنصوب؟ الصحيح احبابي ان الناصب العامل النصب في المستثنى هو الا نفس الا اداة الاستثناء هي التي تعمل النصب هناك اقوال اخرى اشار اليها الاشموني فبعضهم قال
22:03العامل هو آآ ما قبل الا بواسطتها. يعني الفعل او ما فيه معنى الفعل قبل الا بواسطة الا البعض قال يعني كانه مركب مما قبل الا من الفعل او ما فيه معنى الفعل مع الا
22:20لذلك قال لا ما قبلها بواسطتها. والبعض قال لا البعض قال العامل في المستثنى هو العامل في المستثنى منه نفس الفعل الموجود في بداية الجملة. فمثلا قام القوم الا زيدا العامل في زيد هو نفس العامل في المستثنى منه. وهو الفعل قام
22:40تمام؟ والبعض قال لا الذي نصب المستثنى بعد الا فعل مقدر تقديره استثني قام القوم الا زيدا زيدا منصوب بفعل منصوب بفعل مقدر تقديره استثني زيدا هذه اقوال اذا ذكرت
22:57لكن صحيح والذي عليه اكثر المحققين ان آآ اداة النصب هي الا بنفسها هي الا بنفسها. لذلك قال ناصب المستثنى هو الا لا ما قبلها بواسطتها ولا مستقلا ولا استثني مضمرة ان تقدر فعل استثني. خلافا لزاعم ذلك
23:18على ما اشعر به كلامه على ما اشعر اي كلام ابن مالك فعلا هنا يشعر ان الا هي الناصبة لانه قال ما استثنت الا وصرح هو باختياره في غير هذا الكتاب وقال انه مذهب سيبويه والمبرد والجرجاني. يعني هو نفسه صرح بن ماري في غير هذا الكتاب ان الناصب
23:37هو الا ونسب هذا المذهب الى سيبويه والمورد والجرجاني ومشى عليه ولده ابن الناظم قال لماذا طيب قال لانه حرف مختص بالاسماء يعني لماذا الا عمدت مع انها حرف قال لانها حرف مختص بالاسماء
23:54غير منزل منها منزلة الجزء. عرفنا ان الحرف الذي ينزل من الاسم منزلة الجزء مثل ال التعريف هذا حرف لا يعمل. هذا مرة معنا اظن في المحاضرة السابقة اه والا ليست مثل هذا الا حرف مختص بالاسماء فتقوى على العمل
24:11وليست منزلة منزلة الجزء فاذا كانت مختصة بالاسماء وغير منزلة منزلة الجزء اذا هي قادرة على ان تعمل. قال وما كان كذلك فهو عامل. قال يجب في الا ان تكون عاملة. قال فيجب في الا
24:29ان تكون عاملة ما لم تتوسط بين عامل مفرغ ومعمول. قال فيجب في الا ان تكون عاملة ما لم تتوسط بين عامل مفرغ ومعمول اللي هو في الاستثناء المفرغ سيأتي معنا انه الاستثناء المفرغ
24:44من حيث الاعراب من حيث الاعراب تكون الا كأنها غير موجودة الاستثناء المفرغ من حيث الاعراب تكون الا كأنها غير موجودة. فلذلك هو اهتم بهذا في الاسناد المفرغ الا انساها. لكن في الاستثناء التام نعم الا تكون هي اداة النصب
25:01فيجب فيه الا ان تكون عاملة ما لم تتوسط بين عامل مفرغ ومعمول اللي هو في الاستثناء المفرغ فتلغى وجوبا آآ ان كان التفريغ محققا نحو ما قام الا وتلغى جوازا ان كان مقدرا كقولك ما قام احد الا زيد فانه في تقدير ما قام الا زيد لان احدا
25:21اه مبدل منه والمبدل منه في حكم الطرح. هذي فكرة يعني دعوها هو يرى انه ما قام احد الا زيد اللي هو الاستثناء التام غير الموجب في الاستثناء التام غير الموجب
25:34اه المتصل لما تقول ما قام احد الا زيد. احنا عرفنا انه زيد بدل على الصحيح بدل من المستثنى منه. وهو كلمة احد فبالتالي المبدل منه وهو المستثنى منه قد تستطيع ان تجعله في حكم المطروح لان العهد في البدل النظر يكون الى البدل وليس
25:56المبدل منه فيكون المبدل منه في حكم مطروح فجعل هذا يعني مما يجوز فيه مما يجوز فيه آآ ان يجعل كالمفرغ مما يجوز فيه ان يجعلك المفرق. لذلك قال فتلغى وجوبا ان
26:09كان التفريغ محققا نحو ما قام الا زيد. هذا تفريغ محقق لان المستثنى منه مش مذكور لكنه قال وجوازا تلغى جوازا ان كان التفريغ مقدرا نحو ما قام احد الا زيد. الان هذا المثال ما قام احد الا زيد
26:27الاصل انه تام وليس مفرق لان المستثنى منه مذكور لكن قال صحيح انه استثنى منه مذكور لكن يمكن ان يطرح وان يعتبر ملغيا بان المستثنى منه هو مبدل منه في هذه الحالة والمبدل منه في حكم الطرح. فيجوز جوازا
26:44ان التعامل ومعاملة الاستثناء المفرغ. لكن انا اقول لطالب العلم حتى لا تشتبك عليك الخطوط. هذه الحالة لا تهتم بها. الاصل في هذه الحالة انه يعتبر ولا تشوش على نفسك في قضية الجواز في هذه الحالة وان كان يعني اقرأها يعني قراءة عامة لعلها تمر بك في كتب او مصنفات كبرى لكن افهم
27:04انه انت استمر على انه هذه الحالة استثناء تام حتى لا تشوش على نفسك طيب لكن هنا اعترض اعتراض وهو اذا كانت الا حرف مختص بالاسماء مش قلنا هي عملت لانها حرف مختص بالاسماء غير منزل منها منزلة الجزء. اذا كانت
27:19الا حرف مختص. اليس الاصل ان تعمل الجر اعرف ان الحروف المختصة بالاسماء الاصل انها تعمل الجر. لماذا لم تعمل الجر؟ فقال وانما لم تعمل الجر لان عمل الجر بحروف تضيف معاني
27:33افعال الى الاسماء وتنسبها اليها اه الحروف المختصة بالاسماء التي تعمل الجر فيها هي حروف بطبيعتها تضيف معاني الافعال الاسماء مررت بزيد. فالباء هنا اضافت معنى المرور معنى الفعل الى زيد
27:55خرجت ببكر خرجت ببكر رغبت في كذا ده عضو ان حروف الجر بانواعها هي تضيف معاني الافعال الى الاسماء بعبارة اخرى تربط بين الافعال والاسماء. والا ليست هكذا الا ليست وظيفتها الربط
28:14بين معاني الافعال والاسماء كحروف الجر لذلك لم تعمل الجر. هذه هي الفكرة باختصار قال فانها لا تنسب الى الاسم الذي بعدها شيئا بل هي بالعكس بل هي اصلا تخرجه من النسبة. يعني هي وظيفة الا ان تخرج ان تخرج ما بعدها عن النسبة التي قبلها. خرج الطلاب
28:34والا زيدان الا اخرجت زيدا من الحكم السابق. اخرجت زيدا من الحكم السابق وهو الخروج فلما خالفت الحروف الجارة لم تعمل عملها وهو الجر. طيب وانما لم يرز اتصال الضمير بها. اه طيب فيه اشكالية ثانية. احنا عرفنا ان
28:51حرف العامل الحرف العامل يصح اتصال الضمير به وهذه اشرنا اليها سابق مثلا ان واخواتها في ان واخواتي احبابي الكرام كنا نقول ان لانها حرف عامل يجوز اتصال الضمير بها فتقول انه وانها وانك صح؟ يجوز
29:09اتصال الضمير بالحرف العامل. طب الا اذا كانت حرف عامل هل يجوز اتصال الضمير بها في الواقع؟ كلا. الا في ضرورة الشعر والا في الكلام العام لا يتصل الضمير بالا الضمير المتصل كلام عن الضمير المتصل هل يصح اتصاله بالا
29:27فقالوا هذا لا يكون طيب اذا كيف كانت حرفا عاملا وهي لا يصح اتصال الضمير بها فماذا اجاب قالوا وانما لم يجز اتصال اتصال الضمير بها لان الانفصال ملتزم في التفريغ المحقق والمقدر
29:44فالتزم مع عدم التفريج ايضا ليجري الباب على سنن واحد. ايش يعني يقول لما يكون الاستثناء مفرغ لما يكون عندنا الاستثناء المفرغ استثناء الناقص التزم عند العرب ان ما بعد الا من الضمير لا يكون الا منفصلا فاقول مثلا في الاستثناء المفرغ
30:05ما قام الا انا او ما قام الا انت تمام؟ او ما رأيت الا اياك لاحظ في كل الاستثناء المفرغ الضمير بعد الا يكون ضميرا منفصلا الاستثناء المفرغ الضمير الواقع بعد الا يكون ضميرا منفصلا
30:26فلما كان هذا هو الحال في الاستثناء المفرغ قاسوا عليه ايضا الاستثناء غير المفرغ. فقالوا وفي الاستثناء غير المفرغ نفس الشيء. يعني في الاستثناء التام ايضا نجعل الضمير الذي يأتي بعد الا ضميرا منفصلا فقط ولا نجعله ضميرا متصلا. طب ليه؟ قالوا فقط حتى يجري الباب على سنننا
30:48واحد حتى يكون قاعدة عامة تحكم الباب فاذا بعد الا لا يأتي الا ضمير منفصل ولا يأتي ضمير متصل وهذه قضية استثنائية وانه الاصل الحرف العامل يجوز اتصال الضمير به مثل
31:01انه اخوات حروف الجر كلها يجوز اتصال الضمائر بها الا حرف عامل لكن لا يجوز اتصال الضمير بها. لانه هذه القضية تعود الى ان في الاستثناء المفرغ ما يأتي بعد الا من الضمائر لا يكون الا منفصلا وقاسوا على الاستثناء المفرغ الاستثناء التام حتى يجري الباب على سنن واحد
31:22فهذه كلها مناقشة في العامل وانت خلاصة هذه الفكرة وما يهمني اساسا ان تعرف العامل. يعني هذه كل مناقشة فلسفة النحو. لكن انا بدي اياك تفهم الخلاصة ان العامل في المستثنى هو الا
31:35جميل ثم نكمل الطريق قال وبعد نفي او كنفي وهو النهي والاستفهام المأول بالنفي وهو الانكار خلص هو لسا فهم الانكاري وبعد نفي لاحظوا ايش قال الاشبوني بعد وبعد نفي قال وبعد نفي ولو معنى دون لفظ وسيذكر على هذا مثال احيانا يكون النفي
31:58ليس مصرحا به في الجملة لكنه متضمن فيها احيانا يكون النفي ليس مصرحا به في الجملة لكنه متضمن فيها وحتى في هذه الحالة يعامل او تعامل الجملة معاملة المنفي. فقد يكون النفي صراحة لاداة من ادوات النفي. وقد يكون النفي مضمنا. فقال وبعد
32:17تنفيا ولو كان هذا النفي بالمعنى دون اللفظ او كنفي وهو النهي والاستفهام الانكار انتخب اي اختير ايش الذي اختير؟ اختير باعوا ما اتصل لما قبل الا في اعرابه. اتباع ما بعد الا لما قبل الا في الاعراب. طب على اي وجه؟ كما قلنا في خلاف
32:37المصريون على البدنية والكوفيون على عطف النسق قال فمثاله بعد النفي لفظا ومعنى قولك ما قام احد الا زيتون النفي مذكور صراحة وما رأيت احدا الا زيدا. وما مررت باحد الا زيد
32:53ومثاله بعد النفي ويركز فيها ومثاله بعد النفي معنى دون لفظ قولك وبالصريمة منهم منزل خلق عاف تغير الا النؤيا والوتد عاف تغير الا النؤي لاحظوا ايش قال عاف تغير الا النؤي. الان لماذا قال الا النؤي
33:16الجملة تغير هو الا النؤم فالنؤي في سياق اثبات هذا الظاهر تغير هو الا النؤية اه صحيح صحيح هو في الظاهر في سياق اثبات تغير هو الا النؤي. وانا صرحت بالضمير المستتر حتى تفهم اين المستثنى منه
33:40تغير الا النؤي لكن قالوا كلمة تغير معناها معنى النفي ومعناها لم يبقى على حاله قالوا معنى تغير لم يبقى ازل كلمة تغير وضع كلمة لم يبقى. كأن الجملة هكذا عاف لم يبق
33:58الا النؤية لم يبقى شيء او لم يبق امر الا النؤي. فعاد السياق سياق نفي. لكنه من حيث المعنى. وهذا في الحقيقة يعني الذي يظهر لي انك تقتصر فيه على السماع
34:13ولا تتوسع فيه حتى ايضا لا تسبب اضطرابا. اذا كان النفي صراحة اتبعه. اذا جاءت جملة ما فيها نفي صريح لكن اه فيها الاتباع لما بعد الا لما قبل الا. يعني عندي استثناء تام
34:29عندك استثناء تام وما بعد الا جعل تابعا لما قبل الا ولا يوجد نفي صريح في الجملة. فانت تقول طب من اين اتى هذا الاتباع؟ من اين اتى هذا الاتباع بما انه استثناء تام والظاهر انه استثناء تام موجب. فمن اين اتى؟ اه بتحاول تنظر في الكلمة التي قبل الا في الفعل الذي قبل الا هل
34:52يمكن ان نأوله على معنى النافع فهنا لما كان هذا المثال امامهم على هذه الصورة قالوا اه اذا معنى تغير معناها معنى النفي لم يبقى لكن هل انا اقيس على ذلك واستعمله؟ الاصل انك تتبع الظاهر ولا تدخل نفسك او تقحم نفسك في هذه الثنايا
35:09ثم قال ومثال شبه النفي وهو النهي او الاستفهام قولك لا يقم احد الا زيد وهذا واضح. ومثال الاستفهام الاستنكاري هل قام احد الا زيد؟ اذا اردت الاستفهام الاستنكاري هل قام احد الا زيد اذا قصدت الاستفهام الاستنكاري تكون مقبولة. ومن يغفر الذنوب الا الله. ايضا نفس الاشي لاحظ ومن يغفر الذنوب الا الله على
35:32باع هنا قال تنبيهات. الاول المستثنى عند البصريين والحالة هذه والحالة هذه اي في سياق استثناء التام غير الموجب المستثنى عند البصريين والحالة هذه يعرب بدا البعض من كل من المستثنى منه. واما عند الكوفيين فيعرب المستثنى
35:52على انه عطف نسق وتعتبر الا اداة عطف قال ابو العباس ثعلب. الان الكوفيون اعترضوا على البصريين ابو العباس ثعلب من اواخر اساتذة المدرسة الكوفية طرح هذا الاستشكال على البصريين. ايش يقول؟ قال ابو العباس تعرب صاحب الكتاب الفصيح ايضا
36:10يقول كيف يكون بدلا؟ اي انتم ايها البصريون كيف تجعلون ما بعد الا بدلا مما قبل الا. كيف يكون بدلا؟ وهو موجب ومتبوعه منفي حقيقة سؤال منطقي يسأله ثعلب لما نقول ما قام الطلاب
36:28الا زيد. كيف تجعل زيد بدل من الطلاب مع ان زيد الان مثبتة والطلاب التي قبل اداة الاستثناء منفية انت نفيت قيام الطلاب واثبتت قيام زيد. انت نفيت قيام الطلاب واثبتت قيام
36:46زيد اليس كذلك ففي هذه الحالة احبابي الكرام في اشكال انتم كيف تجعل زيد بدل من الطلاب؟ مع ان الطلاب في سياقنا في وزيد التي بعدها الا في سياق اثبات
36:58اليس هذا اشكال اجاب السيرافي قال بانه بدل منه في عمل العامل فيه هو بدل في مجرد عمل العامل فيه وتخالفهما في النفي والايجاب مجرد التخالف في النفي والايجاب قال لا يمنع البدلية
37:15لان سبيل البدن ان يجعل الاول كانه لم يذكر والثاني في موضعه. يعني احنا لما قلنا ما جاء الطلاب الا زيد الان البدنية تقوم على ان المبدل منه في حكم مطروح
37:30والبدل هو الذي اصبح فكأننا لما قلنا ما جاء الطلاب الا زيد كاننا اهملنا ما قبل الا عدم مجيء الطلاب واثبتنا قضية قيام زيد ما جاء الطلاب الا زيد كأن المقصود من كلام المتكلم هو مجرد اثبات مجيء زيد اصبحت مجيء زيد هو المقصود من كل هذه
37:51هي العبارة وما بعد وما قبل الا ما جاء الطلاب في حكم مطروح فهكذا يقول السيرافي رحمة الله عليه. يقول بان سبيل البدل ان يجعل الاول وهو المبدل منه كانه لم يذكر في حكم المطروح
38:06والثاني هو الذي حل محله فكأن الجملة كلها تركيزها على مجيء زيد. وما قبل الا ليس منتفة اليه والان سينظر ويقول وقد يتخالف الموصوف والصفة نفيا واثباتا يعني التخالف في النفي والاثبات بين التابع والمتبوء ثبت في الصفة
38:25يعني ليس ما قلناه نحن البصريون آآ بدعا من الرأي. بل هناك ايضا نظير له في قولنا في النفي مثلا مررت برجل لا كريم ولا لبيب. ها مررت برجل لا كريم ولا لبيب. كريم صفة
38:43ولبيب ايش اعرابها؟ صفة مع انها لاحظوا انها منفية في سياق النفي مررت برجل لا كريما ولا مررت برجل. الرجل في سياق اثبات وهو الموصوف والصفة في سياق نفيه والصفة في سياق نفيه مررت برجل
39:01ثم نفيت عن هي صفة لكنها منفية لا كريم ولا لبيب فاعتبر هذا تنظيرا وان كان هذا قد يناقش ايضا في الحقيقة. لكن عموما هذا السؤال الذي طرحه ثعلب من الكوفيين وهذه هي الاجابة التي قدمها البصريون
39:16ان كون البدل في سياق اثبات والمبدل منه في سياق نفي لا يمنع البدلية انه يمكن تسليط العامل على ما بعده الا كما سلط على ما قبل الا. والمبدل منه في حكم المطروح. طيب التنبيه الثاني
39:31اذا تعذر البدل على اللفظ ابدل على ماذا ابدل على الموضع احيانا قد يتعذر البدل على اللفظ الواقع قبل الا. على المستثنى منه. على لفظي لاشكال لغوي سيظهر معنا الان
39:47ففي هذه الحالات نبدل على الموضع على المحل وليس على اللفظ. مثال ذلك ما جاءني من احد الا زيد ما جاءني من احد الا زيد. الان لو انني جعلت زيد بدل من كلمة احد من لفظها سيكون هناك اشكال لانه كلمة احد
40:06اه مجرورة بمن مجرورة بمن الزائدة فلو انني قلت ما جاءني من احد الا زيد لو قلت ما جاءني من احد الا زيد فجعلت زيد بدل على لفظ احد فجررتها سيكون هناك اشكال لان من الزائدة ها من الزائدة
40:27انما تكون في سياق النفي من الزائدة؟ انما تثبت في سياق النفي وما بعد الا هنا مثبت فزيد مثبت له المجيء. فهو في سياق اثبات ولا يصح ان اجعل زيد
40:44بدل مجرور من احد واقول ما جاءني من احد الا زيد. لانني هناك انني كررت من مع البدل ومن اذا لا تأتي في سياق الاثبات وانما تكون في سياق النفي
40:58فبالتالي لا يصح البدل على الجر. طب على ماذا نبدل؟ قال تبدل على موضع احد. شو موضعها؟ شو محلها؟ موضعها الرفع على الفاعلية من هو التقدير ما جاءني احد لكن دخلت من الزائدة لتفيد توكيد النفي. فقال ما جاءني من احد
41:17الا الموضع الحقيقي والمحلي الحقيقي لاحد هو ماذا؟ هو الرفع على الفاعلية. بالتالي البدل وهو زيد يكون مرفوعا على موضع احد وهو او محلها وهو الرفع وليس الجر وعرفتم السبب تقول لان مين الزائدة لا تكون في سياق الاثبات فلو اننا قلنا ما جاءني من احد الا زيد لجعلنا من الزائدة كانها مثبتة في
41:41يا اخي الاثبات وهذا لا يصح. ايضا قولك لا احد فيها الا زيد المستثنى منه هو كلمة احد والمستثنى هو زيد لا يصح ان اقول لا احد الا زيدا لا يصح ان اقول لا احد فيها الا زيدا واجعل زيد بدل من احد لانه الاحد مبني في محل نصب صح؟ مبني في محل نصب
42:06لكن ما بصير انا اقول لا احد فيها الا زيدا واجعل زيد بدل من لفظة احد. ليه؟ لانه اذا جعلت انا زيد الواقعة بعد الا هي بدل من لفظة احد كانني جعلت العامل في احد وهو اللاء النافية للجنس مسلط على ماذا؟ على زيد
42:26ولاء نافية للجنس لا تتسلط على زيد لان زيد في سياق اثبات. لاحظوا لا احد فيها الا زيد. لو قلت لاحد فيها الا زيدا وجعلت زيدا بدلا من لفظة احد
42:40الاشكال سيكون هي ان القاعدة العامة انه البدل على نية تكرار العامل. فالعامل في احد سيكون هو العامل في البدل وهو زيد. طب ايش العامل في احد؟ لا اذا اذا جعلت زيد بدل من احد سيكون العامل في زيد هو لا النافية للجنس ايضا. وزيد في سياق اثبات فلا يمكن ان تعمل فيها لا
43:02للجنس. طيب فماذا على ماذا سيكون البدل؟ سيكون البدل هنا في زيد على موضع لا مع اسمها. مر معنا انه عند سيبويه لا مع اسمها في موضع الرفع على الابتداء
43:18فنقول لا احد فيها الا زيد جميل ونجعل زيد بدل من ماذا؟ بدل من موضع لا مع اسمها. ونجعل زيد بدل من موضع لا مع اسمها وليس من احد وحدها
43:33وموضع لا مع اسمها هو الرفع على الابتداء وهذا مهم. لانه بهمك في لفظة الشهادة لا اله الا الله لا اله الا الله شخص سألك لا اله الا الله في لفظة التوحيد الله بدل من ماذا
43:47تقول هي بدل من موضع لا مع اسمها بدل من موضع لا مع اسمها بدل لا مع اسمها في موضع الرفع على الابتداء عند سيباويه ويكون لفظ الجلالة الواقع بعد الا بدل من موضع لا مع اسمها
44:06كذلك الجملة التي تليها ما زيد شيئا الا شيء لا يعبأ به. ايضا ما المشكلة هنا؟ انه لو قلت ما زيد شيئا الا شيئا؟ فجعلت شيئا الثاني بدل من شيئا الاولى
44:20سيكون عندنا مشكلة انه شيئا الاولى لماذا هي منصوبة؟ شيئا الاولى اللي هي المستثنى منه. لماذا هي منصوبة تقول لانها في سياق النفي سياق النفي وبما وهي خبر لما العاملة عمل عمل ليس فشيئا منصوبة خبر لماء العاملة عمل ليس فهذا سبب نصبه
44:43طيب لو انني قلت ما زيد شيئا الا شيء الا شيئا عفوا نصبت شيئا الثانية فجعلت شيئا الثانية بدل من شيئا الاولى على اللفظ هذا يعني انني جعلت ماءا نافية التي عملت في شيء الاولى هي نفسها عملت في شيء الثانية
45:04صح؟ وما النافية لا تعمل في سياق اثبات والجيء الثانية في سياق اثبات طب كيف نخلص من هذا الاشكال يعني احنا ما بدناش نجعل شيء الثانية العامل فيها هو ماء لانه لا يصلح. لانه الشيء الثاني في سياق اثبات
45:19فلا يصلح ان نجعل مال نافية مسلط عليها والبادة العلانية تكرار العامل. فقال نجعل الشيء الثاني مرفوعة على محل شيء الاولى قبل دخولنا يعني هاي شوية فلسفة يعني الان شيء الاولى قبل دخول ما ايش كانت
45:36كانت هكذا زيد شيء مبتدأ وخبر دخلت ماء النافية فاصبحت ما زيد شيئا صح فنجعل الشيء الثاني الواقعة بعد الا نجعل الشيء الثانية. الواقع بعد الا بدل من موضع شيء الاولى قبل دخولهما فتقول الشيء الاولى قبل دخولي ما كانت خبر
46:00مرفوع بعد دخولهما اصبحت خبر منصوب. احنا بنجعل الشيء الثانية مرفوعة على البدنية على موضع شيء. الاولى قبل النافية حتى لا نجعل ماء النافية مسلطة في سياق الاثبات ايضا وده خلصنا الامثلة خلصنا فقال الان الاشموني بعد ذلك قال برفع ما بعد الا فيهن في الجمل الاربع
46:26ابق لي مثالا رابعا ونحو ليس زيد بشيء الا شيئا نفس الاشي بنصبه. والمشكلة في الجملة الرابعة ليس زيد بشيء الا شيئا هي نفس المشكلة في الجملة الاولى. ما جاءني
46:36من احد الا زيد. وهي ان الباء اه الزائدة لا تزاد الا في سياق النفي ليس شيء بزيد. الباء الزائدة هنا ان ما زلت في سياق النفي اليس كذلك آآ فلو ان الياقوت ليس زيد بشيء الا شيء
46:54فابدلت ها ليس زيد بشيء الا شيء فابدلت على الجار فكأنني جعلت الباء الداخل على شيء الاولى داخلة على شيء الثانية. والباء الزائدة لا تزاد في سياق الاثبات. هذه الباء التي تأتي هنا انما زيدت لانه السياق سياق
47:13ولا يصح ان اقول ليس شيء ليس آآ زيد بشيء الا شيء لانني اذا قلت هكذا فكأنني جعلت الباء الداخل على المستثنى من هي نفسها داخل على نية تكرار العامل على المستثنى. وهذه الباء لا تزاد في سياق الاثبات
47:29فلابد اذا ان ابدل على المحل وما هو محل شيء؟ الاولى محلها النصب خبر ليس هي اصلها ليس زيد شيئا ليس زيد شيئا. تمام اه ليس زيد شيئا. ثم جرت بالباء فاصبحت ليس زيد بشيء. فنجعل الشيء الثاني بدل من
47:52شيء الاولى ومحل شيء الاولى هو النصب على خبرية ليس. فنجعل الشيء الثاني بدل على هذا الموضع على هذا الموضع اذا قال لان من والبال ان هو سيعلل باختصار قال لان من في الجملة الاولى والباء في الجملة الرابعة لا يزادان في الايجاب
48:12ولان ما ولا ماء نافية ولا النافية في الجملة الثانية والثالثة لا يقدران عاملتين بعده لا يقدران عاملتين بعده اي بعد الا لان ما بعد الا سيكون في سياق اثبات لا يقدران عاملتين بعده اي بعده الا انما بعد الا في
48:32سياق اثبات فلا تعمل فيهما ولا كما تقدم في موضعه جيد هذا كله من الدقيقات اللغوية الثالث افهم قوله انتخب ان النصب جائز وقد قرأ في القراءة السبعية ما فعلوه الا قليلا منهم ما فعلوه الا قليلا منهم. الان قليلا منصوب على الاستثناء
48:55منصوب على الاستثناء. مع انه احنا عرفنا انه في اذا كان استثناء اذا كان عندي استثناء تاما في المنتخب والمشهور ان المستثنى يكون متبوعا على البدنية او على عطف النسق لما قبل الا
49:13فالاصل على القاعدة التي درسناها ان يكون هكذا. ما فعلوه الا قليل. ليه؟ لانه وين المستثنى؟ منه المستثنى منه هو واو الجماعة ما فعلوه المستثنى منه واو الجماعة ما فعلوه. فكان الاصل ان يقال ما فعلوه الا قليل
49:33ان سياق سياق نفي فلابد من البديلة او تنتخب البدالية لكن هل يجوز النصب على الاستثناء؟ ذكرنا انه يجوز النصب بعد الاستثناء وان كانت البدنية او الاتباع هو الاشهر لكن يجوز النصب على الاستثناء وبه جاءت قراءة سبعية. وبالتالي هذا ايضا وجه صحيح لا غبار عليه. وايضا قراءة ولا يلتفت منكم احد الا امرأة
49:55الان امرأتك هي هي عفوا مستثنى من ماذا؟ من احد. احد المستثنى منه وامرأتك هي المستثنى. والسياق سياق نفي فالمشهور ان يقال ولا يلتفت منكم احد الا امرأتك بدلية من احد
50:13على الرفع لكن جاءت القراءة بالنصب لتدل على على جواز الاستثناء بالنصب حتى في سياق الدافي ثم قال وانصب والحالة هذه اي وانصب الان وهي عاد الى بيت ابن مالك. فيقول وانسب من قطع. ايها الحالة هذه اي نحن في اذا كنا في سياق نفي
50:34او نهي او استفهام استنكاري وانصب والحالة هذه من قطع. احنا عرفنا انه التام غير الموجب المنقطع التام غير الموجب اللي هو فيه سياق نفي او نهي او باستفهام المنقطع على
50:48النصب يقول ما قام احد الا حمارا وما مررت باحد الا حمارا. هذه لغة جميع العرب سوى قبيلة تميم سوى قبيلة تميم. وعليها قراءة السبعة ما لهم به من علم الا
51:03هذه لغة جميع العرب سوى تميم وعليها يعني على لغة جميع العرب جاء القرآن على لغة جميع العرب جاء القرآن وهي قراءة طبعا دي اية ما لهم به من علم الا اتباع الظن. طبعا لماذا هذا جعل استثناء منقطعا؟ لانه اه اتباع
51:23ليس من العلم المستثنى منه هو العلم واتباع الظن هو المستثنى والمستثنى المستثنى وهو الظن ليس فردا من افراد المستثنى منه وهو العلم. فاعتبروه استثناء منقطعا. هذا تزوج انه الثفاء منقطع ونلاحظ انه استثناء منقطع منفي
51:41وجاء ما بعد الا منصوب على الاستثناء جاء ما بعد الا منصوب على الاستثناء وليس اه على ولم يأتي مرفوعا على البدلية. طبعا ليش قلت مرفوعا على البدلية؟ مش مجرورا على البدلية. لانه من هنا ايضا من زائدة ما لهم به من علم
52:00لو كانت البدلية لو صحت البدلية على رأي تميم فانك تقول ما لهم به من علم الا اتباع الظن. ليش قلت اتباعه مش اتباعي انه من زائدة هذه في سياق نفي
52:13وبالتالي لما نأتي نبدل منها او نبدل من مدخولها لما نأتي نبدل من مدخولها فاننا اه لا يجوز ان نقول ما لهم به من علم الا اتباع لانه اذا قلت هكذا فكأني
52:27من الجارة الزائدة من الجارة الزائدة دخلت في سياق اثبات وهذا لا يجوز كانني جعلت من الجارة الزائدة دخلت في سياق اثبات وهذا لا يجوز انه من ان الجارة الزائدة لا تدخل الا في سياق النفي
52:41فكان ينبغي اذا ان يقال لو على البدلية ومشينا على رأي تميم ما لهم به من علم الا اتباع الظن. لكن الجمهور ليس على رأي تميم. الجمهور على النصب على الاستثناء اتباع الظن قال وعن تميم فيه ابدال وقع اه التميميون يجوزون الابدال ايضا في حالة المنقطع مثله مثل
53:01تصل فيجوزون مقام احد الا حمار وما مررت باحد اه الا حماية طبعا والباء في هنا وما مررت باحد الا حمار الباء في باحد هذه ليست زائدة انتبهوا من كل بعض يقول ها هي باء زائدة. نقول لا هذه ليست باء زائدة هذه باء للتعديل
53:19لانه مرة يتعدى بالباء فهذه باء اصلية وليست باء زائدة. انتبهوا حتى لا تختلط عليكم. ومنه قول الشاعر وبلدة ليس بها انيسوا الا تعافيه لعافية اولاد البقرة الوحشية اه ليسوا من قبيل الانيس ولماذا هذا استثناء منقطع وبلدة ليس بها
53:41اميزوا الا اليعافير. اليعافير والعيس وهي الجمال هي ليست من جنس الانيس فالانيس جنس والياعافير والعيس الجمال واولاد البقاء الوحشية هذا جنس اخر. فاولا هذا استثناء منقطع. وهو في سياق نفي
53:57فكان الاصل عند الجمهور ان ينصب الا اليعافير والا العيسى لكن على لغة تميم جاء هذا البيت الا اليعافير والا العيس على البدالية. ومنه قول الشاعر عشية لا تغني الرماح مكانها ولن نبلو الا المشرفي المصمم. السيف المشرفي
54:13ليس من جنس الرماح والنبل. فالرماح والنبل من جنس والسيوف جنس اخر. ومع ذلك جاء على البدلية بعد استثناء منقطع لكنه جاء على البدنية ومنه ايضا قول الشاعر وبنت كرام قد نكحنا ولم يكن لنا خاطب الا السنان وعامله. الان الخاطب
54:33جنس والسنان وعامله جنس اخر. فالسنان ليس من جنس السنان وهو السيف. ليس من جنس الخاطبين. السنان ليس من جنس الخاطب هو بشري. والسنان سيف فهذا استثناء منقطع ومع ذلك جاء على البدلية. الا السنان فهذه كلها تشهد للغة تميم
54:50تنبيه. شرط جواز الابدال عند تميم ان يكون العامل يمكن تسلطه على المستثنى اي العامل الذي يعمل في المستثنى منه. كما في الامثلة السابقة. فان لم يمكن تسلطه وجب النصب اتفاقا يوافق تميم الجمهور على وجوب النصب. كقولك ما زاد هذا المال الا ما نقص. وما
55:10نفع زيد الا ما ضر. لان العامل وهو الزيادة في المثال الاول والنفع في المثال الثاني لا يصح تسلطه على المستثنى فلا يقال زاد النقص ولا يقال آآ نفع الضر. تمام؟ لا العامل وهو زاد ونفع لا يصح تسلطه
55:30من حيث المعنى على آآ المستثنى فلا يقال زاد نقصه ولا يقال نفع الضر. وبالتالي اذا هناك شرط التميميين حتى يصح الابدال. ما هو هذا الشرط؟ هذا الشرط هو ان يكون العامل الذي عمل في المستثنى منه يستطيع ان ينصب على المستثنى
55:50كما مثلا في الابيات السابقة وبلدة ليس بها انيس الا اليعافير والا العيس ليس بها انيس الا اليعافير والا العيس مثلا او قليل نأخذ المثال السابق وضوح اليوم ما مررت باحد الا حمار
56:08تصح ان اقول مررت بحماية صح؟ ما مررت باحد الا حمار هل يصح ان اقول مررت بحمار؟ اه والله يصح ما قام احد الا حمار يستطيع ان اقول قام حمار يصح. فالعامل في المستثنى يصح ان العامل في المستثنى منه في هذه الجمل يصح ان يعمل في المستثنى منه
56:26لكن في الامثلة التي ذكرها هنا ما زاد هذا المال الا ما نقص وما نفع زيد الا ما ضر. النفع والزيادة لا يعملان في المستثناء. فبالتالي هنا يجب ان ينصب المستثنى يجب ان ينصب. المستثنى ولا يجوز فيه البدلية
56:43مقال ابن مالك عليه رحمة الله وغير نصب سابق في النفي قد يأتيه ولكن نصبه اختر ان ورد انتقل هنا ابن مالك عليه رحمة الله للحديث عن مسألة اه تقدم المستثنى على المستثنى منه
56:59في سياق النفي الان احبابي الكرام اذا تقدم المستثنى عن المستثنى منه في سياق الايجاب اثناء التام الموجب اذا تقدم المستثنى على المستثنى منه فهنا يجب نصب المستثنى قولا واحدا كما انه لو لم يتقدم
57:15فتقول قام الا زيدا القوم كما اننا في الحالة الطبيعية نقول قام القوم الا زيدا. لكن في الحالة في حالة النفي او النهي او الاستفهام الاستنكاري لو قلنا ما قام الا زيدا القوم. لو تقدم المستثنى على المستثنى منه
57:34في سياق النفي او النهي او الاستفهام الاستنكاري في الحقيقة الاصل ايضا في هذه الحالة النصب اصله في هذه الحالة النصب لكن هناك وجه اخر في العربية قليل لكنه جائز
57:49وهو ان لا منصب المستثنى بل نعامل الاستثناء في هذه الحالة معاملة الاستثناء المفرغ الناقص الذي سيأتي معنا. اذا ركزوا نحن نتكلم عن تقدم المستثنى عدا المستثنى منه. في سياق النفي او النهي او الاستفهام الاستنكاري في هذه
58:09حالة وان كان النصب هو الراجع الشائع لكن هناك وجه اخر في العربية يصح ايضا وهو ان عامل الاستثناء في هذه الحالة معاملة الاستثناء المفرغ ماذا يعني ذلك؟ انظروا الى هذا المثال
58:26لو قلنا مثلا ما قام الا جيدا القوم تأخرنا المستثنى منه وقدمنا المستثنى والسياق سياقنا فيه كما قلت لكم الشائع المشهور ان المستثنى في هذه الحالة ينصب لا غير. ينصب
58:52لا غير لكن هناك وجه اخر في العربية نعم وهو ان يعامل هذا الاستثناء معاملة الاستثناء المفرغ اللي سبناه المفرد كما سيأتي نجعل العامل قبل الا متسلط على ما بعد الا ونجعل الا كأنها معدومة
59:09تجعل الله كانها معدومة والعامل قبل الا يتسلط على ما بعد الا فيكون كانك قلت ما قام زيد فزيد يكون مرفوعا على الفاعلين هتقول زيد تصبح فاعل هكذا تعرب لا تعرب مستثنى
59:25تعربها على انها فاعل. والمستثنى منه فيعرب ماذا؟ كلمة القوم سيعرب على انه بدل بدل كل من بعض هذا بدل غريب ها بسبب البعض منكن لأ بدا الكل من بعض لانه ما بعد
59:39اه لان القوم هو الكل. وزيد هو البعض. فنحن ابدلنا الكل من البعض اليس كذلك؟ اذا هذا وجه جائز في العربية في حال تقدم المستثنى على المستثنى منه في سياق النفي او النهي او الاستفهام الاستنكاري ان العامل الاستثنائي كانه استثناء
59:59او المفرغ تمام؟ فيعرب ما بعد اداة الاستثناء وهو المستثنى على حسب العوامل. ويكون المستثنى منه المتأخر بدل بدل كل من بعض من المستثنى تمام احبابي الكرام؟ فهذا معنى قول ابن مالك وغير نصب سابق
1:00:17وغير نصب استثناء سابق على المستثنى منه. هذا لا يريد ان يقوله وغير النصب على الاستثناء وغير نصب استثناء سابق على المستثنى منه. في حال النفي وقس عليه النهي او الاستفهام
1:00:33يأتي يجوز في لسان العربية. ولكن ما هو المختار؟ المختار هو النصب على الاستثناء وغيره وقوله وغير نصب سابق غير النصب يقصد به ان يعامل معاملة الاستثناء المفرغ قوله وغير نصب يقصد به ان يعامل معاملة الاستثناء المفرغ والا تنصبه على الاستثناء
1:00:55هذا هو الذي يقصده بغير النصب كما قال الاشمون عندكم في الشرح وغير نصب مستثنى سابق على المستثنى منه في حال النفي قد يأتي لكن على قلة يضع تحتها خط
1:01:09لكن على قلة. ما معنى هذا الكلام؟ قال بان يفرغ العامل الواقع بعد اه الواقع قبل الا ويجعل المستثنى منه تابعا له بان يفرغ العامل اي العامل اللي قبل الا يفرغ للعمل في المستثنى على حسب العوامل
1:01:27ويجعل المستثنى منه تابعا له اي تابعا للمستثنى كقول الشاعري لانهم يرجون منه شفاعة اذا لم يكن الا النبيون شافعون. ولا يكن تاما اذا لم يكن اي يوجد الا النبيون شافعوا. اصل البيت اذا لم يكن شافع الا النبيون اخر المستثنى منه وقدم المستثنى فاصبح اذا لم يكن الا النبيون
1:01:51فشافعوا ولما قدم المستثنى اه عامله معاملات الاستثناء المفرغ فتجعل الا كأنها معدومة ويكن التامة اخذت فاعلها وهو النبيون فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم. وشافع مستثنى منه
1:02:08هذا ايش اعرابي يكون بدل كل من بعض بدل كل من بعض وسباوية ايضا نقل عن يونس بن حبيب ان قوما يوثق بعربيتهم يقولون ما لي الا ابوك ناصر اصلها ما لي ناصر
1:02:23الا ابوك اخر المستثنى منه وقدم المستثنى فاصبح ما لي الا ابوك ناصر الان الشاعر يقول ما لي الا اباك على النصب على الاستثناء. لكن يجوز على قلة ان يقال ما لي الا ابوك ناصر. فتعرب ابوك على انها مبتدأ مؤخر والجار المجرور الذي
1:02:41قبل الا خبر مقدم وناصر بدل كل من بعض من ابوك تنبيه يقول الاشموني المستثنى منه حينئذ بذلوا كل من المستثنى وقد كان المستثنى بدل بعض منه اي في الحالة الطبيعية
1:02:57لما كنا نقول ما قام القوم الا زيد في الحالة الطبيعية كما تعلمنا قبل قليل ما قام القوم الا زيد زيد كانت تعرب عند البصريين بدل بعض من كل من المستثنى منه. بدل بعض من كل. لكن لما عكسنا الترتيب فقلنا ما قام الا زيد
1:03:18القوم اصبحت القوم بدل كل من بعض. فعليك ان تفرق بين هذين الوجهين قال ونظيره في ان المتبوع اخر فصار تابعا قولك في باب الصفة والموصوف ما مررت بمثلك احد. الان هنا عند الصفة وموصوف
1:03:35لقد تأخر الموصوف وتقدمت الصفة. اصل الجملة ما مررت باحد مثلك انا بصوف طبعا المثل لا يتعرف بالاضافة لذلك جاز ان يكون نعتا لنكرة بل مثل لا يتعرف بالاضافة لذلك جاز ان يكون نعتا لنكرة. والتقدير ما مررت باحد مثلك هذا اصله قدم. الصفة
1:03:57خير الموصوف واصبحت ما مررت بمثلك احد فهذا يدل على ان هذه القضية جائزة قال ولكن نصبه على الاستثناء اختر ان ورد لانه الفصيح الشائع في لسان العربية ومنه قول الشاعر من ما جاء على الاصل قول الشاعر وما لي الا ال احمد شيعة لاحظوا كيف قدموا المستثنى على المستثنى منه وحافظ على نصب
1:04:20مستثنى وما لي الا ال احمد شيعة وما لي الا مذهب الحق مذهب. طيب وكما قلنا نحن نتكلم في حال النفي تنبيه اذا تقدم المستثنى على صفة المستثنى منه ففيه مذهبان. هذه مسألة استطرادية يعني لكن لوجود تعلق الله بهذا الباب ذكرها. اذا
1:04:40قدم المستثنى على صفة المستثنى منه. عندنا مستثنى منه موصوف عندنا المستثنى منه موصوف وهناك صفة وقعت الا مع الاستثناء بين الصفة والموصوف. نعود نأخذ مثال حتى نفهم لو اننا قلنا هكذا
1:05:01ما قام احد الا زيد صالح من صالح صفة باحد اصل الجملة ما قام احد صالح الا زيد. لكن ماذا فعلنا قرن الصفة واوقعنا الاستثناء او المستثنى بين الموصوف وصفته
1:05:24قال المستثنى الا زيد بين الموصوف وصفته ماذا نفعل في هذه الحالة؟ ما هو الوجه فقال هناك مذهبان المذهب الاول قال الا اذا اكترث بالصفة تجعل كأن الصفة غير موجودة
1:05:38ويكون استثناء تام منفي ما قام احد الا زيد. وفي الاستثناء التامن منفي تكون يكون المستثنى تابعا للمستثنى منه عند البصريين بدل بعض من قل فتقول الا زيد بدل بعض من كل من المستثنى منه
1:05:57كأن صانع ليست موجودة وامشي كما تعلمنا قبل قليل الرأي الثاني وهذا الرأي الرئيسي بويه الاول الرأي الثاني الا يكترث بتقديم الموصوف. ماذا يعني ذلك ان تقدر الموصوف وهو احد
1:06:11لانه متأخر وكأن الجملة هكذا ما قام الا زيد احد صالح نجعل المستثنى منه كأنه في نية التأخير والمستثنى في نية التقديم ونعاملها كما تعاملنا قبل قليل الراجح ان نقول ما قام الا زيدا على النصب على الاستثناء. ويجوز ان نعامله معاملة الاستثناء المفرغ فنقول ما قام الا زيد
1:06:38احد صالح ويكون احد بدل كل من بعض. وهذا رأي اخر في تخريج مثل هذه الجملة هذا كله في حال وقوع الاستثناء بين الوصوف وصفته. جيد طيب لذلك قال احدهما الوجه الاول الا يكترث بالصفة بل يكون البدل مختارا كما يكون اذا لم تذكر الصفة ان كان الصفة معدومة. وذلك ما في نحو قوله كما فيه احد
1:07:05الا ابوك صالح كانك لم تذكر صالحا. وهذا رأي سيبويه تعني الا يكترث بتقديم الموصوف بل يقدر المستثنى مقدما بالكلية على المستثنى منه فيكون النصب راجحا وهذا هو اختيار المبرد والماس
1:07:19قال في الكافية اي ابن مالك قال في الكافية وفي شرعها وعندي ابن مالك ما رأيه في هذه المسألة؟ قال وعندي ان النصب والبدل مستويان لان لكل مرجحا فتكافىء. يعني ابن مالك يقول سواء اخترت الوجه الاول او الوجه الثاني فهما متكافئان عندي فهما متكافئان عندي
1:07:39لان لكل منهم مرجح خاص بي ثم الان عاد احبابي الكرام لنكمل الكلام عن انواع الاستثناء فانتهينا من الاستثناء التام. الان سينتقل للاستثناء المفرغ فقال وان يفرغ سابق الا وان
1:07:56فرغ سابق الا لما بعد يكن كما لو الا عدما مصادر استثنائي المفرغ باختصار صورة واحبابي الكرام ان المستثنى منه ليس مذكورا في الجملة ان المستثنى منه ليس مذكورا في الجملة. طبعا ذكرنا انه قد يكون المستثنى منه مذكورا لكنه في حكم المحذوف. لكن هذه الحالة لا اريد ان اشوش بها عليكم
1:08:22دعونا نتكلم عن الحالة الاصلية للاستثناء المفرغ. الحالة الاصلية له ان يكون المستثنى منه ليس مذكورا في الجملة ابدا. ما قام الا لم يأت الا عمرو ما رأيت الا بكرا. طيب في هذه الحالة ما الحكم
1:08:37حكمه في هذه الحالة ان اما قبل الا من العوامل يتفرغ للعمل فيما بعد الا وتجعل الا كأنها معدومة. كما قال لك ابن مالك آآ وان يفرغ سابق الا لما بعده يكن كما لو الا عدم تعامل كان الا مش موجودة وما قبل الا يتفرغ
1:09:01فيما بعد الا على حسب العوامل فيكون اما على الفاعلية او المفعول به او ما شابه ذلك من الاقوال او الاوجه العربية قال قال وان يفرغ سابق وان يفرغ سابق الا لما بعده يكون كمال والا عدما. يقول الاشموني وان يفرغ سابق الا من ذكر المستثنى منه. اذا
1:09:26فرغ لانه سمي مفرغا لاننا فرغنا ما قبل الا فرغنا ما قبل الا من المستثنى منه. هذا سمي مفرغا. لاننا فرغنا ما قبل الا من ذكر المستثنى منه. لما بعد اي لما بعد الا وان
1:09:42سابق سابق الا من ذكر المستثنى منه لما بعد طبعا البعض يقول يعني سمي مفرغا لان ما قبل الا فرغ للعمل فيما بعد الا. وهذا ايضا هو مضمون الكلام. يعني سمي مفرغا لان المستثنى منه ليس موجود
1:09:58فتفرغ ما قبل الا للعمل فيما بعد الا. هكذا كمية مفرغة لان المستثنى منه ليس موجود فتفرغ ما قبله الا للعمل فيما بعد الا طيب وان يفرغ سابق الا لما بعد واي لما بعد الا وهو الاستثناء من غير التمام. هكذا سماه
1:10:16مو استثناء غير تام او استثناء ناقص او استثناء مفرغ. كلها جائزة وهو قسيم قوله في البيت الاول وما استثنت الا مع تمام قال المهم يكن كما لو الا عدما
1:10:28فاجري ما بعدها اي ما بعد الا على حسب ما يقتضيه حال ما قبلها من الاعراب ولا يكون هذا الاستثناء المفرغ الا بعد نفيين او شبه اذا هنا قاعدة لا بد ان تكتبها. الاستثناء المفرغ
1:10:43لا يكون الا في سياقه نفيا او شبهه من النهي او الاستفهام الاستنكاري. اما سياق نفي او سياق نهي او استفهام استنكاري. ما في عندنا استثناء مفرغ في سياق اثبات
1:11:01تكون موجب لا يوجد هذا هذا احفظوه قاعدة كاسمكم قال فمثال النفي قوله تعالى وما محمد الا رسول. لاحظوا ان محمد مبتدأ ورسول خبر ومحمد تفرغت للعمل فيما بعد الا وهو رسول فرفعته على الخبرية
1:11:18وما على الرسول الا البلاغ المبين. ركزوا لي في هذا المثال. هنا الخبر هو المتقدم. ما على الرسول على الرسول الجار مجهول خبر متقدم. وما بعد الا مبتدأ مؤخر. ففي هذه الحالة في الحقيقة لا يوجد
1:11:36شيء قبل الا يعمل فيما بعد الا. وهذا نستنبط منه ليس مشترطا دائما في الاستثناء المفرغ ان يكون ما قبل الا يعمل في ما بعد الا. هذي احفظوها لا يشترط في الاستثناء المفرغ الناقص دائما ان يكون ما قبله الا لابد ان يكون هناك عامل يعمل فيما بعد الى. نعم الاغلب ان يكون ما قبل الا
1:11:58اعمل فيما بعدها لكن هذا ليس دائما فهنا مثلا في هذا المثال الخبر هو المقدم على الرسول الجار مجرور والمبتدأ هو الواقع بعد الا المبتدأ هو الواقع بعد الا وعامل الابتداء
1:12:12او عامل مبتدأ هو عامل معنوي فما قبل الا وهو الخبر ليس هو العامل في المبتدأ على رأي جمهور المصريين. رضوان الله تعالى عليهم فاذا بس هذه الفكرة انه يعني نحن القدامى من الاستثناء المفرغ فرغنا ما قبل الا للعمل فيما بعد الا. نقول هذا على الاكثر الاغلب. لكن قد يأتي في بعض السياقات انه ما
1:12:33الا ليس له عمل ليس هو العامل فيما بعد الا وهذا جائز. كما هنا. لذلك قال ابن مالك قال وان يفرغ سابق ما قال وان يفرغ عامل. قال وان يفرغ
1:12:43سابق الا. لانه السابق لله قد يكون عامل فيما بعد الا وقد لا يكون عاملا وسيشير الاشموني الى هذه الفائدة قالوا مثال شبه النفي قولك في النهي ولا تقولوا على الله الا الحق لاحظوا المستثنى منه ليس مذكورا فالحق انتصبت على ماذا؟ على المفعول به الحق
1:13:01مفعول به ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن. جار مجرور فهل يهلك الا القوم الفاسقون؟ لاحظوا استفهام الاستنكار. هل يهلك الا القوم الفاسقون؟ فالقوم نائب فاعل لاحظ كله يعرض على حسب العوامل وكان الا ليست موجودة
1:13:19قال ولا يقع ذلك في ايجاب فلا يجوز قام الا زيد. طيب واما قوله تعالى ويأبى الله الا ان يتم نوره فمحمول كلمة يأبى على النفي قال فمحمول على المعنى اي لا يريد الله الا ان يتمه. فهنا قدر يأبى
1:13:38بنفي والتقدير يأبى اي لا يريد وهذه نوع من المخارج النحوية انه تقدير يأبى وان كان سياق اثبات لكنها في معنى النفي لان تقديرها لا يريد الله الا ان يتم
1:13:51نوره جيد قال تنبيهات الاول الضمير فيه يكن في بيت ابن مالك يكن كماله الا اما ان يعود على سابق ان يكون السابق في طلبه لما بعد الا كما لو عدمت الا. واما ان يكون الضمير في يكن يعود على ما الموصولية
1:14:09والتقدير ان يكون ما بعد يكون اه يكون ما بعد الا في تسلط ما قبل الا عليه كما لو عدم الا شو بقى فهمت البيت على هذه الطريقة او على هذه الطريقة
1:14:23كلاهما جائز لانه كله يوصل الى المعنى المراد انا اشغلكم بذلك التنبيه الثاني يصحوا التفريغ لجميع المعمولات. يعني بعد الا بعد الا يصح في الاستثناء المفرغ بعد الا في الاستثناء الناقص المفرغ يصح ان تأتي جميع المفعولات المفعول به المفعول لاجله المفعول
1:14:43اه قلنا به لاجله المفعول فيه. ام المفعول معه مثلا؟ هذا ظاهر وكلامه. قال الا المفعول المطلق المؤكد يعني حتى المفعول المطلق اذا كان مفعول مطلق مبين للنوع او للعدد يأتي بعد الا في الاستثناء المفرغ. فقط شيء واحد قال لا يأتي قال الا المصدر المؤكد
1:15:03الا المصدر ان اؤكد فلا يجوز ما ضربت الا ضربا. ما ضربت الا ضربا هذا لا يجوز طيب طب اعترض عليه بقوله تعالى ان نظن الا ظنا اي ما نظن الا ظن ان النافية
1:15:17ما نظن الا ظن ظاهره ان ظنا مفعول مطلق مؤكد قالوا هذا مخرج ومؤول على ان التنوين في ظنا تنوين للتعظيم وكأن الاية ان نظن الا ظنا عظيما تنوين هنا اريد به التعظيم
1:15:36والتقدير ان نظن الا ظنا عظيما اه فعاد المفعول المطلق هنا ليس لمجرد التوكيد بل هو لبيان النوع وطبيعة الظن. وهذا يعني كما قالوا لحل هذا الاشكال ثالثا قوله سابق
1:15:52قال وان يفرط سابقا قوله سابق احسن من قوله في التسهيل عامل لان السابق على الا قد يكون عاملا فيما بعد الا وقد لا يكون عاملا كما مر معنا في المثال. وما على الرسول الا البلاغ
1:16:07الان انتقل بعد ذلك آآ ابن مالك رحمة الله عليه لمسألة تكرار الا. مسألة تكرار الا في الجملة فقال والغي الا ذات توكيد فلا تمرر بهم الا الفتى الا العلا وان تكرر لا لتوكيد فمع تفريغ التأثير بالعميل ضعف واحد من
1:16:28الا استثني وليس عن نصبي سواه مغري ودون تفريغ مع التقدم نصب الجميع قم به والتزمي ومنصب لتأخير وجئ بواحد منها كما لو كان دون زائدك لم يفو الا امرؤ الا علي وحكمها في القصد حكم الاولين. هذه الابيات كلها تتكلم عن قضية
1:16:46تكرار الا وهي مسألة سهلة باذن الله نرتب الافكار فيها سريعا. نقول تكرار الا تعمل تشجير تقول تكرار الا قد يكون لمجرد التوكيد الحالة الثانية ان تكرر الا لغير التوكيد بل لمعنى تضيفه
1:17:17اذا كانت الا قرضت لغير التوكيد فقد يكون هذا فيه استثناء مفرغ وقد يكون في استثناء تام اللي هو غير مفرغ تمام خلونا نقف هنا نبدأ بالحالة الاولى تكرار الا لمجرد التوكيد
1:17:40ايش قال ابن مالك عليه رحمة الله والغي الا ذات توكيد كلا تمرر بهم الا الفتاة الا العلى. الا التوكيدية الا التي يراد منها التوكيد اي تكرر بقصد التوكيد هذه في حكم الملغي
1:17:58هذه في حكم الملغي. يقول الاشموني والغي الا ذات توكيد وهي التي يصح طرحها الا المؤكدة هي مؤكدة الا الاولى. يصح طلبها والاستغناء عنها. لكون ما بعدها تابعا لما بعد الا قبلها. لكون ما بعد الا الثانية
1:18:19تابع لما بعد الا الاولى. هذا الذي يريد ان يقوله العشمون. لان ما بعد الا الثانية تابع لما بعد الا الاولى. اما بدل منه وذلك ان توافقا في المعنى. واما معطوفا عليه ان اختلفا في المعنى
1:18:38فالاول الان لاحظوا احبابي الكرام فالاول لو قلت لا تمرر بهم الا الفتى الا العلى الان الا الثانية هنا كررت لمجرد توكيد الا الاولى فتعامل على انها ملغية وما بعدها هو بدل ها بدل مما بعد الا الاولى
1:19:11فما بعد الا الثاني وهو العلا بدل من الاسم الواقع بعد الا الاولى وهو الفتى. فاعرابه على البدالية والا الثانية تكون ملغية فلذلك قال تمر بهم الا الفتى الا العلا. فالعلا بدل قال بدل كل من الفتى
1:19:30والا الثانية زائدة لمجرد التوكيد. يعني انت لماذا قلت لا تمرر بهم الا الفتى الا العلا انت كررت الا مرة اخرى لمجرد افادة التوكيد فيكون ما بعدها بدل من ماذا؟ مما بعد الا الاولى لانه موافق له في المعنى. اما اذا لم يكن موافقا له في المعنى بان كان اسما
1:19:50ذات اخرى كما قلت مثلا ما جاء الا عمرا والا بكرا الان هنا بكرا معطوفة على عمر والا هذه الثانية انما هي تكرار لمجرد التوكيد لاني لو قلت ما جاء الا عمرا وبكرا بدون الا الثانية بينفع. فلماذا اتيت بالا الثانية؟ قالوا انما اتى بالا الثانية لمجرد
1:20:17اكيد فهنا ما جاء الا عمرا والا بكرا. لانه بكر مغاير لعمرو. بكر شخص وعمرو شخص اخر بخلاف المثال السابق. العلا هو نفسه والفتى هو نفس العلم. فكان العادة البدنية لكن هنا
1:20:31باختلاف الاشخاص ما بعد الا الثانية هو عطف علامة بعد الا الاولى واعتبرت الا ملغية. فهذه سهلة جدا. اذا اذا تكررت الا لمجرد اكيد بمجرد التوكيد فهنا تعامل على انها ملغية لا تؤثر على الاعراب والاسم الواقع بعدها. اما ان يكون بدل من الاسم الواقع بعد الا الاولى. واما ان يكون عطف
1:20:53من الاسم الواقع بعد الا الاولى هذي خلصنا منها. طيب ثم قال طب خلونا حتى يعني نتجاوز الاشموني لا نعيد كلامه. قالوا من هذا قول الشاعر وما الدهر الا ليلة ونهارها. والا طلوع الشمس ثم غيارها. والا
1:21:09طلوعه الشمسية قال اذا طلوع الشمس معطوف على ليلة. الا ليلة ونهارها والتقدير وطلوع الشمس ثم غيارها. فزاد الا لمجرد التوكيد. وقد اجتمع البدل والعطف في قول الشاعر ما لك من شيخك الا عمله. الا رسيمه فرسيمه بدل من عمله. رسيمه هذا
1:21:29نوع من السير والا رمله وهذا نوع اخر من السير وهو الرمل. فرمله عطفنا رسيمه ورسيمه بدل من ماذا؟ من عمله. والا الثانية والثالثة كلها توكيدية فتلغى اي لا تؤثر على الناحية الاعرابية
1:21:48واما اذا كررت لا لتوكيد بل لقصد افادته اذا كررت الا الثانية ليس للتوكيد بل لقصد افادته فاما ان تكرر في السماء المفرغ واما في استثناء تام فقالوا وان تكرر لا لتوكيد فمع تفريغ اذا كنا في الاستثناء المفرغ
1:22:09واذا كانوا مفرغا التأثير بالعامل داع دع التأثير بالعامل. دع فعل متأخر والتأثير مفعول به متقدم. دع التأثير بالعامل في واحد من باب الا استثني وليس عن نصبي سواه مغني. طيب
1:22:28طيب الان احبابي الكرام لو قلت هكذا في الاستثناء المفرغ ما ضربت الا زيدا الا بكرا الا عمرا هنا الا ليست كررت لا لتوكيد. طبعا لماذا يا شيخ جعلت هنا ليست للتوكيل؟ مع ان قبل شوي ما جاء الا عمرا والا بكرا
1:23:02اه نقول الذي عرفني انها لمجرد التوكيد هنا وجود واو العطف وجود واو العطف فاصبح ما جاء الا عمرا والا بكرا. بما ان واو والعطس موجودة عرفت انه الا هنا لمجرد التكرار للتوكيد. تكرار
1:23:17لكن هنا ما فش واو عاطفة. فعرفت انه قصد الا ما قال ضربت الا زيدا والا بكرا والا عمرا ما جاء ابواب العطف فاصبحت الا مقصودة له اصبحت الا مقصودة له. طيب في هذه الحالة ماذا نفعل؟ قال بما ان الاستثناء مفرغ بما ان الاستثناء مفرغ
1:23:38تختار واحد من المستثنيات اللي بدك اياه وان كان الاول اولى لكن لك ان تختار ما شئت تختار واحد من المستثنيات الموجودة فتعامله على انه هو المفرغ تفرغ ما بعد الا للعمل فيه
1:23:55والباقيات تنصيبه على الاستثناء تمام؟ ما ترديش اقول ما ضربته لان يعني قد لا يظهر الاثر فيها. لكن بدي اقول لك مثلا ما قام فهنا ما قام بتختار يا زيد يا بكر يا عمرو
1:24:11فجعل الاستثناء معه مفرغ تجعل الاستثناء معه ماذا مفرغ والباقيات منصوبة. فمثلا انا بدي اختار الاول ان يكون الاستثناء مفرغ معه فتعامل على العوامل وكان الا معه معدومة. زي ما تعلمنا في الاستثناء المفرغ. ما قام زيد اه اذا هنا ما بنصبه
1:24:30انا بقول زيد ما قام الا زيد. فزيد يعرب فاعل تسمع مفرغ والباقيات تعرب مستثنى منصوب مستثنى منصوب. طب بصير اعكس مثلا اخلي بكر هي المفرغ فيها واجعل زيد منصوبة ما قام الا
1:24:47ازيدا الا بكر الا عمرا بينفع. طب بينفع اخلي عمرا هي الاخيرة هي المفرغ لها بينفع. فاقول ما قام الا زيدا الا بكرا الا عمرو فلذلك ابن مالك ايش قال لك
1:24:58آآ فمع تفريغ التأثير بالعامل ضعف واحد دع التأثير بالعامل يؤثر في واحد منا بالا استثني وليس عن نصبه سواه مغني. غير هذا الواحد يجب ان ينصب على الاستثناء طيب
1:25:16نفس الشيء مثلا ما مررت الا بزيد ها ما مررت الا بزيد ثم الباقي ايش؟ الا عمرا الا بكرا هذا مثال على الجار ومثال على النصب ما ضربت الا زيدا الا عمرا الا بكرا. صحيح كلها منصوبة. بس في وحدة منها منصوبة على المفعول به. والباقيات منصوبة على الاستثناء
1:25:34ثم قال العشموني ولا يتعينوا لاشغال العامل واحد واحد بعينه. بل ايها اشغلت اشغلته به جاز. والاول اولى. يعني العامل بامكانه ان يعمل في اي واحد منها وان كان الاولى ان يعمل في الاول. وان كان الاولى ان يعمل في الاول فانه الاقرب اليه
1:25:52ثم قال ودون تفريغ مع التقدم نصب الجميع قم به والتزمي النصب الجامعي يحكم به والتزم. الان اذا كان اه تكررت الا لغير التوكيد بل كان مقصود تكرارها وكان استثناء تام. وكان استثناء تام. فماذا نفعل
1:26:11هنا فصل هنا فصل فماذا قال قال الحالة الاولى اذا تقدمت المستثنيات على المستثنى منه المستثنى ميات ها هذا المستثنى من الحالة الاية الثانية اذا تأخرت المستثنيات عن المستثنى منه
1:26:39خلص انتم فاهمينها يعني ما فيش داعي اكتبها بالتفصيل. اذا اذا كان الاستثناء التام فاما ان تتقدم المستثنيات على المستثنى منه واما ان تتأخر المستثنيات عن المستثمرين فماذا قال؟ ودون تفريغ اي اذا كان تاما مع التقدم اي مع تقدم المستثنيات على المستثنى منه نصب الجميع احكم به
1:26:59التزمي فتقول مثلا قام الا بكرا الا عمرا الا سعدا القوم قام الا بكرا الا عمرا الا سعدا القوم وكذلك لو كان في سياق نفي فتقول ما قام الا سعدا الا بكرا الا عمرا القوم
1:27:26اتنصب الجميع؟ تنصب جميع المستثنيات. ممتاز ممتاز هذا في حالة تقدم. طب في حالة تأخر وهي الحالة الطبيعية ان يتأخر المستثنى عن المستثنى من؟ قال وانصب لتأخير وجئ بواحد منها كما لو
1:27:41وكان دون زائد. اه. اما مع التأخر فاذا كان المستثنى او المستثنيات متأخرة الى المستثنامين وهي الحالة الطبيعية. فهنا قسم اذا كان الاستثناء استثناء تام موجب فجميع المستثنيات ستكون منصوبة. واذا كان تام
1:28:00منفي او نهي او استفهام استنكاري اللي هو غير موجب ففي هذه الحالة تعامله معاملة الاستثناء التام غير الموجب في واحد فقط في واحد فقط زي ما مرت معنا فكرة الاستثناء المفرغ كيف تجعله مفرغ في واحد والباقيات منصوبة على الاستثناء؟ نفس الاشي هنا. اذا اذا تأخرت المستثنيات وكان استثناء غير
1:28:23وجبناه في اولها واستفهام استنكاري. فهنا احبابي الكرام اه نعامله معاملة الاستثناء التام غير الموجب باعتبار واحد فقط مما بعد الا والباقيات تكون منصوبة على الاستثناء. فنقول مثلا ما قام القوم الا زيدا الا بكرا الا عمرا
1:28:42الان طبعا هذه الجملة ليست صحيحة. ساعود فاقول هنا تأخر المستثنى على المستثنى منه وهي مجموعة مستثنيات مع تكرار الا بهاي الحالة اه تقول نجعل هذا الاستثناء معامل معاملة الاستثناء التاب غير الموجب باعتبار واحد منها اي واحد
1:29:01بدي اخد الاول لو قلت انا ما قام القوم الا زيد المشهور المشهور المشهور ان تكون زيد ماذا احبابي الكرام؟ طبعا هي في الحقيقة الجملة التي ذكرتها قبل قليل صحيحة لكن عن وجه المرجوح. على الوجه المرجوح
1:29:17لكن على الوجه الراجع لابد من الاتباع. فنقول مثلا سريعا ما قام القوم الا ما قام القوم الا على البدنية ما قام القوم الا زيد ثم الا سعدا الا بكرا. ما قام القوم
1:29:34الا زيد الا سعدا الا بكرا. انا البدلية. وعند الكوفيين على عطف النسق. والباقيات منصوبة على الاستثناء تمام؟ لذلك هو ماذا قال لك قال ودون تفريغ مع التقدم نصب الجميع قم به والتزم
1:29:47وصب لي تأخير واجئ بواحد منها كما لو كان دون زائد. يعني بواحد يعني في حالة تأخير تنزب وتعامل واحد كانه لا يوجد تكرار للا لا. وتعامل واحدا منها كما انه لو لم يوجد تكرار لا فلو قلت انا
1:30:07في حال عدم التكرار لالا. ما قام القوم الا زيد ستكون زيد مرفوعة على البدلية. ما قام القوم الا زيت عند البصريين وعند الكوفيين على مش هيك اخدناها فتعامل هذا الواحد هذه المعاملة. معاملة الاستثناء التام غير الموجب
1:30:24والباقيات مع التكرار تكون منصوبة على الاستثناء فتقول ما قام الا زيد الا سعدا الا بكرا الا عمرا وتكلم كما شئت ثم مثل مثال قال كلم يفو الا امرؤ الا علي
1:30:41وحكمها في القصد حكم اولي الان قال لم يفو الا امرؤ الا علي الان على ظاهر هذا البيت لم يفو الا امرؤ الا عليم عندنا تكرار لله عندنا تكرار لالاف استثناء تام منفي
1:30:59والمستثنيات متأخرة في هاي الحالة نعامل واحدة منها كما لو كان لا يوجد تكرار والظاهر انه اختار الاول لانه قال لم يفو الا امرؤ فامرؤ بدل من المستثنى منه وهو واو الجماعة
1:31:16والا علي اه طب برضه هاي الظاهر علي نفس الاشي مرفوعة نقول الصحيح ان علي هنا كانت منصوبة لكنه وقف عليها بالسكون على لغة ربيعة. تقدير البيت لم يفو الا امرؤ الا عليا. لكن لما لم يقل علي قال علي وسكت
1:31:31على لغة ربيع التي تقف بالسكون على تنوين النصب. والا لو انه جعل علي هي التي على البدنية لكان ينبغي ان يقول لم يفو لا امرأ الا علي لم يفو الا امرأ
1:31:45بنصب امرأة للاولى وتكون علي هي المبدلة الا علي هذا يجوز لكن كان ينبغي ان يقول الا امرأ على النصب الاول قال وحكمها في القصد الحكم الاول اي يعني في هذه الامثلة التي ذكرناها
1:32:01في هذه الامثلة التي ذكرناها الواقع الاسم الواقع بعد الا الثانية والا الثالثة حكمه من حيث الاستثناء والاخراج والادخال حكم الاسم الواقع بعد الا الاولى. قال وحكمها اي المستثنيات الواقعة بعد الا الثانية والثالثة
1:32:18سواء مع التقديم ولا مع التأخير بهمناش المستثنيات الواقعة بعد الا الثانية والا الثالثة حكمها من حيث الاخراج او الادخال حكم ماذا؟ حكم الواقع بعد الا الاولى طبعا الاخراج اذا كان السياق سياق ايجاب. قام القوم
1:32:38الا زيدا الا بكرا الا عمرا. فالكل واقع بعدها الا مخرج من القيام والادخال اذا كان سياق نفي ما قام القوم الا زيدا الا سعدا الا بكرا. فهنا ادخلناه بمعنى ادخلناه في الحكم ادخلناه في الحكم والا فالاستثناء كله اخراج
1:32:57باستثناء كله اخراج لكن اذا كان السياق سياق اثبات يقولون اخرجها من الحكم. اذا كان السياق سياق نفي تجوز ان يقول ادخله في الحكم والا فالاستثناء اصلا كل اخراج كما درسنا
1:33:10اذا قال ودون تفريغ مع التقدم على المستثنى منه نصب الجميع على الاستثناء احكم به والتزمي. تقول قام الا زيدا الا عمرا الا بكرا القوم ما قام الا زيدا الا عمرا الا بكرا آآ احد
1:33:25وانسب لتأخير عنه وانصب لتأخير عنه. اما في الايجاب فمطلقا كلها تكون منصوبة اذا كان موجب كل المستثنيات منصوبة طيب تقول قام القوم الا زيدا الا عمرا الا بكرا. واما في غير الايجاب فكذلك لكن جئ بواحد منها في هاي الحالة في حال غير الايجاب
1:33:47لواحد معربا بما يقتضيه الحال كما لو كان دون زائد. ففي الاتصال اذا كان ها ركزوا كيف فصل هو اكثر مني. قال اذا كان متصلا استثناء متصل تبدل واحدا على الراجح
1:34:00تبدل واحدا على الراجح وتنصب ما سواه فلم يفو الا امرؤ الا علي الا بكى. قال فعلي بدل من الواو. اقول لو كانت علي بدل من الواو لكان البيت لم يفو الا امرأ الا علي
1:34:14هكذا الاصل والله اعلم يعني هذي فيها نظر الا اذا كانت الرواية التي مشى عليها الاشموني لم يفو الا امرأ الا علي قال فانه لا يتعين للابدال واحد. لكن الاول اولى ويجوز ان تكون امرؤ هو البدل وعلي منصوب ووقف عليه بالسكون على لغة ربيعة. نقولها
1:34:31هذا هو الظاهر على النسخ التي بين ايدينا من الالفية فينصب الجميع على اللغة الفصحى فتقول ما قام احد الا عفوا. وفي الاستثناء المنقطع اما اذا كان الاستثناء منقطعا فعرفنا انه في الاستثناء منقطع
1:34:45جميع المستثنى يكون منصوبا فبالتالي الجميع سيكون منصوبا على الاستثناء. وفي الانقطاع نصب الجميع على اللغة الفصحى احكم به فتقول ما قام احد الا حمارا والا فرسا والا جملا ويجوز عند التميميين ان تبدل واحد منها ويجوز الابدال على لغة تميم. فباختصار ستأتي بالاحكام التي
1:35:05قبل قليل بالاستثناء التام غير الموجب وتطبقها على واحد على واحد من المستثنيات بالا واستثناء متصل استثناء منقطع والراجح هنا ما الراجح هنا نفس الاحكام تطبقها على واحد والباقيات تكون منصوبة على الاستثناء. لذلك قال وحكم هذه
1:35:25مستثنيات سوى الاول في القصد اي في الحكم والمعنى هي حكم اول. فان كان مخرجا لوروده في سياق الايجاب فهي مخرجة اي فان كان الاول فالباقيات الثاني والثالث مخرجا. وان كان مدخلا
1:35:40ان كان الاول مدخلا لوروده في سياق النفي او النهي او الاستفهام فهي مدخلة. وكما قلت لكم الاستثناء كله اخراج. لكن يقصد هنا بالاخراج والادخال انه اذا كان السياق سياق ايجاب
1:35:52فانت تخرج ما بعد الا من الحكم. واذا كان السياق سياق نفي ما قام القوم الا زيدا. فانت هنا في الحقيقة تدخل زيدا في حكم القيام لكن هو في النهاية كله اخراج اذا نظرنا الى الايجابي واذا نظرنا الى النفذ. نظرت الى الايجاب والى النفي
1:36:09ففي الحقيقة هو كله اخراج طيب ودون تفريغ مع التقدم نصب الجميع قم به والتزم وانصب لتأخير وجئ بواحد منها كما لو كان دون زائد فلم يفو الامر الا علي وحكمها في القصد حكم الاول. ختم بهذا التنبيه قال تنبيه. محل ما ذكر اذا لم يمكن استثناء بعض المستثنيات من بعض كما رأيت
1:36:32ما قام القوم الا زيدا الا بكرا الا عمرا. هنا نلاحظ ان كل ان المستثنيات لا يمكن ان نجعل بعض المستثنيات مستثنى من بعض انك تتكلم عن اشخاص مختلفين بكر وسعد وعمرو. لا يمكن ان يكون سعد بدل من بكر وعمرو بدل من
1:36:49يعني انا اجعل عفوا مش بدل. ان اجعل سعد مستثنى من بكر وبكر مستثنى من عمرو لا يصلح. لانه كل مستثنى عبارة عن شخصية مستقلة. اما اذا امكن ان نجعل المستثنيات كل مستثنى مستثنى مما قبله وهذا انما يكون في الاعداد. ففي هذه الحال الحكم يختلف نوعا ما. قال
1:37:09اه محل ما ذكر سابقا اذا لم يكن استثناء بعض اذا لم يمكن استثناء بعض المستثنيات من بعض كما رأيت اما اذا امكن ان نجعل بعض المستثنيات مستثنى من بعضها كما في نحو قولك له علي عشرة الا اربعة الا اثنين الا واحد
1:37:27فهنا ماذا نفعل اذا كان استثناء للاعداد ويمكن في الاعداد ان نجعل المستثنى الثالث مستثنى من الثاني والمستثنى الثاني مستثنى من الاول وهكذا وهنا في خلاف. فقيل الحكم كذلك. قيل انه لا
1:37:43تواء امكن ان يستثنى كل من بعض ولا لا لم يمكن ان يستثنى كل من بعض الحكم واحد آآ وان نجعل الجميع مستثنى من اصل العدد فما علي الا عشرة الا اربعة او له علي عشرة الا اربعة الا اثنين الا واحد نجعل
1:38:01كل مستثنى مستثنى على حدة من الاصل من العشرة. فله علي عشرة الا اربعة ها هيطلعنا اربعة فصارت ستة. بعدين بتستثني من الستة الا اثنين فصارت اربعة. ثم بتستثني الا واحد من الان صارت اربعة بتستثني منها كمان واحد
1:38:18تصبح ثلاث. فقيل اذا الحكم كذلك نفس الشيء لا يختلف. والجميع مستثنى من اصل العدد. كما انه لما نقول قام القوم الا زيدا الا بكرا الا عمرا هذولا الثلاثة استثنيناهم من القوم انفسهم فكذلك في الاعداد
1:38:34لما نقول له علي عشرة الا اربعة الا اثنين الا واحد كل المستثنيات مستثنى من اصل العدد. فلا فرق هذا الرأي الاول انه ما في فرق على الرأي الثاني قال والصحيح وهل رجحه الاشموني؟ والصحيح
1:38:49لانه في حالة الاعداد ان كل عدد مستثنى من متلوه. كل عدد مستثنى من الذي قبله. فالواحد مستثنى من الاثنين والاثنين مستثنى من الاربعة. والاربعة هي المستثنا من العشرة والاربعة هي المستثناة من العشرة واعطاك يعني طرق للحساب
1:39:09وعليه اذا قلنا هكذا انه كل مستثنى سيستثنى مما قبله سيختلف الحساب لانه ستقول اه واحد الا اثنين يعني الواحد سيكون مستثنى من الاثنين فاثنين ناقص واحد واحد طيب واربعة الا واحد اه اربعة ناقص واحد ثلاث
1:39:28وثلاث الا عشرة عشرة ناقص ثلاث ستصبح سبعة. فاذا قلنا له علي عشرة الا اربعة الا اثنين الا واحد. اذا قلت الاستثناء من اصل العدد سيكون بالباقي الثلاث واذا قلت الاستثناء كل مستثنى مستثنى مما قبله سيكون الباقي سبعة فسيختلف الحكم. وهذه مسألة مهمة في الناحية الفقهية. في باب الاقرارات وفي
1:39:50كتب اصول الفقه يذكرون هذه المسألة هل المستثنى في الاعداد كل مستثنى مستثنى مما قبله؟ ام المستثنيات كلياتها مستثنى من اصل العدد؟ لانه الحكم سيختلف بالنهاية فاذا اقر على نفسه فقال له علي عشر الدنانير الا اربعة الا اثنين الا واحد. اذا قلنا كل الاستثناءات تعود الى اصل العدد فهو اذا اقر على نفسه بثلاثة
1:40:10ست دنانير فقط واذا قلنا ان كل استثناء مستثنى مما قبله اذا هو يكون واقر على نفسه بكم؟ بسبع الدنانير. فالامر سيختلف بحسب ما ترجحه في هذه المسألة لا اريد ان اطيل عليكم اكثر من ذلك. ان شاء الله في المحاضرة القادمة نكمل الكلام عن احكام الاستثناء
1:40:29صلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم