استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الأشموني على ألفية ابن مالك (41) / تكملة أحكام نائب الفاعل - إبراهيم رفيق

0:04بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم احمده سبحانه وتعالى حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين ومحجة للسالكين. نبينا وحبيبنا وقرة اعيننا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما
0:22مباركا الى يوم الدين حياكم الله احبابي الكرام الى مجلس جديد نعقده في مدارسة الفية ابن ما لك في النحو والصرف المحاضرة السابقة احبابي الكرام تكلمنا عن مطلع باب نائب الفاعل وعرفنا
0:37كيف يتم صياغة نائب الفاعل سواء من الفعل الثلاثي او مما فوق الثلاثي واذا كان معتل الوسط او معل الوسط كيف يتم؟ وما هي الا وجه فيه مثل باعة وكذلك حب ما هو مضاعف الثلاثي وكذلك ما كان على وزن فعل وافتعل وكان معلل عين مثل اختار وانقاد
1:00المهم تكلمنا عن كيفية تحويل الفعل من فعل مبني للمعلوم الى فعل مبني للمجهول كما يقولون. وان كانت هذه التسمية قلنا ليست دقيقة والاصواب ان يقال من مبني للمعلوم الى مبنيا لما لم يسمى فاعله
1:19مبني الى ما لم يسمى فاعله. طيب اليوم باذن الله سنتكلم عن باقي الاحكام التي بقيت علينا في هذا الباب يقول ابن مالك رحمة الله تعالى عليه وقابل من ظرف او من مصدري او حرف جر بنيابة حري
1:36عرفنا احبابي الكرام ان الاصل في نائب الفاعل ان يكون ماذا؟ ان يكون هو المفعول به نائب الفاعل الاصل فيه ان يكون هو المفعول به بعد ان حذفنا الفاعل نأتي بالمفعول به ونضعه نائب
1:52فاعل ضرب زيد بكرا ضرب بكر اتينا بالمفعول به وجعلناه ماذا نائب فاعل اكلا محمد التفاحة اكلت التفاحة. اتينا بالمفعول به وضعناه نائب الفاعل لكن احيانا يفقد المفعول به تقول للجملة لا يوجد فيها مفعول به
2:16والفعل بني لما لم يسمى فاعله. فما الذي سيحل محل نائب الفاعل؟ ما عندك مفعول به هل هناك امور يمكن ان تقوم مقام المفعول به فتأتي نائب فاعل في الحقيقة نعم
2:29هناك ثلاثة اشياء الظرف ظرف الزمان وظرف المكان المصدر الموجود في الجملة وقد يكون مفعول مطلق حرف الجر حرف الجر. وفي الحقيقة هو ليس حرف الجر وانما هو المجرور والبعض قال مجموعهما حرف الجر مع مجروره. اما انه حنفسح حرف الجر لا هو ليس حرف الجر. لكن هذا من تجاوزات ابن مالك رحمة الله تعالى عليه فيما
2:58نظمه لانه قال او حرف جر. والحقيقة ان الذي ينوب عن الفاعل ليس حرف الجر بل اما ان نقول انه المجرور وحده او نقول المجموع من حرف الجر مع المجرور. اما حرف الجر وحده فلا يقوى ان ينوب عن الفاعل
3:15اذا هناك ثلاثة اشياء تستطيع ان تأتي او تقوم مقام المفعول به في النيابة عن الفاعل الظرف والمصدر وصورته تأتي ان يكون مثلا مفعول مطلق في الجملة حرف الجر مع مجروره. هذه تقوى ان تأتي نائب فاعل. لذلك ايش قال ابن مالك
3:33وقابل اي تقبل النيابة وقابل للنيابة من ظرف او من مصدر او مجرور بحرف جر. شف الاشمونة ايش قدرها. او مجرور حرف جر. او مجرور حرف جر. لانه عثمان يرى ان نائب الفاعل
3:50هو الاسم المجرور وليس حرف الجر. هو الاسم المجرور نفسه. ولذلك قدر او مجرور حرف جر فهذه بنيابة حارية. بنيابة حارية اي ما معنى حري؟ اي حق اي جديرة بان تأتي نائب فاعل. طيب
4:08الان قال لكن هل هذه الاشياء الثلاث تنوب على اي وجه كان ام هناك شروط حتى يأتي الظرف نائب فاعل او يأتي المصدر نائب فاعل او يأتي الجار المجرور نائب فاعل. في الحقيقة هناك ضابط للظرف الذي يصلح للنيابة عن
4:26وكذلك للمصدر الذي يصلح للنيابة عن الفاعل. وكذلك للجار والمجرور الذي يصلح للنيابة عن الفاعل. فهنا بدأ يبين ذلك الاشموني رحمة الله تعالى عليه فالقابل للنيابة قال من الظروف والمصادر ما هو
4:42قال القابل للنيابة من الظروف والمصادر هذه ضعوا تحتها خط مهم الذي يقبل النيابة من ظروف المصادر قال هو المتصرف المختص ان يكون ظرفا متصرفا ان يكون ظرفا او مصدرا متصرفا
5:00وان يكون ماذا مختصا اي يدل على ظرف معين او المصدر يدل على مصدر موصوف مخصوص بشيء وليس الظرف العام او آآ المصدر العام. فالان اذا هناك شرطاني للظرف وللمصدر
5:18الذي يقبل ماذا النيابة اول شيء قال ان يكون ماذا يا قصي مختصا او عفوا قبل مختص قال اول شيء ان اكون متصرفا. نبدأ بالمتصرف ما معنى المتصرف؟ سيأتي معنا احبابي
5:33هناك ظروف زمان وظروف مكان هي ملازمة للظرفية لا تأتي ولم تسمع في لسان العرب الا ظروف وهناك ظروف في الحقيقة لا متصرفة. الظروف التي لا تأتي الا على الظرفية هاي تسمى ظروف جامدة
5:51ظروف جامدة الظرف الجامد هو الظرف الذي لا يأتي الا ظرفا الظروف المتصرفة هي الظروف التي يمكن ان تأتي ظرفا ويمكن ان تأتي فاعل ويمكن تأتي مفعول به يمكن تأتي مبتدأ يمكن تأتيه خبر. فمثلا
6:06كلمة مثلا اذا كلمة اذا هذه ملازمة للظرفية لا تخرج عنها فهي ظرف لمن يستقبل من الزمان فلا تصلح لان تأتي نائب فاعل. اذا ظرف لما يستقبل من الزمان لا تصلح لان تأتي نائب فاعل لانها ظرف جامد
6:25لم يسمع في لسان العرب ان اذا تأتي مفعول به او فاعل او مبتدأ او خبر لكن كلمة يوم اه كلمة يوم تأتي ظرف وتصلح ان تأتي مفعول به كقوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله. يمكن تأتي خبر كقول فرعون قال موعدكم يوم الزينة يمكن تأتي
6:46ان اه فكلمة يوم ايش؟ هي صحيح تصلح للظرفية لكنها متصرفة يمكن تأتي ظرف ويمكن تأتي ايش غير ظرف فاذا الظرف الذي يصلح ان يأتي نائب فاعل لابد وان يكون ايش؟ متصرفا. ما معنى متصرفا
7:07اي انه يمكن ان يتحول من الظرفية الى وجه اخر في العربية الى مبتدأ الى خبر الى نائب فاعل الى الى غير ذلك من من الوجوه. لماذا برأيكم لا بد ان يكون الظرف متصرفا حتى يأتي نائب فاعل
7:22لانني كيف سانقله من الظرفية واجعله نائب فاعل اذا لم يكن متصرفا لا استطيع صح؟ اذا كان هو جامد لا يتصرف دائما ملازم للظرفية لا يمكن ان اخرجه من الظرفية فاجعله نائب
7:36تعب فحتى استطيع ان انقله من الظرفية فانقله الى نائب الفاعل لابد يكون ماذا متصرف وكذلك المصادر نفس الشيء. هناك في العربية مصادر دائما تأتي على المفعولية المطلقة. دائما تأتي على المفعولية
7:53المطلقة. فالمصدر الملازم للمفعولية المطلقة زي سبحانه وما شابهه. هذه المصادر الملازمة للمفعول المطلق لا يمكن ايضا ان تأتي نائب فاعل لانه مفعول مطلق ملازم للمفعولية المطلقة. ولا يتصرف فاحتاج انا الى مصدر
8:12كما انه يأتي مفعول مطلق يصلح ان يأتي غير مفعول مطلق. يصلح ان يأتي فاعل نائب فاعل مبتدأ خبر. لنفس الفكرة حتى استطيع ان انقله من المفعولية مطلقا الى ماذا؟ الى النيابة عن الفاعل
8:25فاذا اول شرط للظرف وللمصدر حتى يصلح ان يأتي نائب فاعل ان يكون متصرفا. في منه يعني متصرفا؟ طيب الشرط الثاني ان يكون ماذا؟ مختصا. يعني اذا كان ظرف لا بد يدل على زمان معين
8:43او على مكان معين لكن لو كان يدل على زمان عام او مكان عام فقلت مثلا صيم زمان تقول صيما زماننا ما بتنفع لانه كلمة زمان لا تدل على وقت معين تدل على الزمن المطلق
8:59او مثلا اقول جلس مكان هي اصلها جلس محمد مكانا فاقول يلا بدي احولها نائب فاعل. فايش اقول؟ جلس مكان ما بصلح لانه كلمة مكان فضفاض عامة كثير لا تدل على مقعد ولا مكان محدد
9:16وكذلك مثلا لو قلت سيرة سار محمد سيرا حولها لنائب الفاعل سيرة سير سير سير هنا سير مفعول مطلق. حولته لنائب فاعل. بس هو عام جدا سير سير لا يصلح
9:33لانه لا يدل على سير محدد. لكن لو كانت تار محمد سيرا شديدا. اه هنا حددت صار المفعول المطلق والمصدر مخصوص انه سير شديد. فلو قلت سير سير شديد بزبط
9:49فاذا هذه قاعدة عامة الظرف والمصدر الذي يصلح ان يأتي نائب فاعل لابد ان يكون اولا متصرفا حتى يصلح نقله من الظرفية الى نائب الفاعل او نقله من المفعول المطلق الى نائب الفاعل ولابد وان يكون ايش
10:07مختصا لانه اذا كان عاما شديد العمومي لا يدل على شيء مخصوص من الزمان او المكان او على مصدر مخصوص فانه لا تصلح للنيابة عن الفاعل طيب لذلك يقود الاشموني
10:24القابل للنيابة من الظروف والمصادر هو المتصرف المختص لاحظوا المتصرف والمختص نحو صيم رمضان اه رمضان زمان مختص انه شهر معروف في السنة معين فهي اصلها ما اصل الجملة هذه؟ لو قلت لك ايش اصلها
10:43صام محمد رمضان فرمضان كان ظرف زمان يا نظر الزمان مش مفعول به ولما قلت صم رمضان الجملة ما فيش فيها مفعول به. فاضطررت ان اتي بظرف الزمان فوضعته نائب فاعل
10:58الان هل رمضان ظرف متصرف نعم انه شهر رمضان كلمة شهر او كلمة رمضان كما تأتي ظرف تأتي مبتدأ تأتي خبر يقول رمضان شهر جميل. صح؟ يا مبتدأ فاذا هو ظرف متصرف
11:13يصلح للظرافين وغير ظرفية ويدل على مخصوص. فبالتالي جاز ان يأتي نائب فاعل وجلس اما ايش؟ جلس امام الامير جلس امام الامير تمام فهذا ايضا ماذا؟ مكان هذا للظرفية المكانية ظرف المكان وضعناه ماذا؟ نائب فاعل وهذا ظرف مكان متصرف مختص ظرف مكان متصرف
11:42مختص تمام؟ لا الحمد لله قال فاذا نفخ في الصور نفخة واحدة نفخة مفعول مطلق اصلها ثم هنا اصبحت نائب فاعل. يعني اصلها اذا نفخ اسرافيل في الصور نفخة واحدة كاصلها نفخة مفعول مطلق
12:09وواحدة نعت للمفعول المطلق للدلالة على المرة مما اصبحت مبنية لما لم يسمى فاعله فاذا نفخ نفخ طيب ما في هناك شيء ها ما في شيء ما يعني مفعول به يصلح ان يأتي نائب فاعل. فمباشرة الاية ذهبت الى ماذا؟ الى المصدر. فجعلت المصدر هو ماذا
12:30نائب الفاعل جعلت المصدر هو نائب الفاعل اه طبعا هنا ممكن يقول قائل طب ليش ما في الاية جاءوا الى الجار ومجرور نائب الفاعل بما انه برضه في جر ومجرور. نقول في خارج سياق القرآن يمكن
12:45في غير سياق القرآن يمكن ان تجعل الجار المجرور هو نائب الفاعل طيب صمت لنا هذا الجوال جزاك الله خير لكن في السياق القرآني تم اختيار المصدر. وسيأتي يعني فائدة سيدونها الان الاشموني في هذه القضية وانه يعني هل هناك ارجحية للمصدر
13:08على الظرف او للظرف على الجار ومجرور في النيابة عن الفاعل. ولا كلها في مرتبة واحدة؟ بصير اذا كان مثلا في الجملة عندي ظرف وجاره مجرور ومفعول مطلق. لازم اختار واحد معين ولا انا مخير؟
13:22طلعت فيه هناك خلاف في الاولوية. البعض يقول المفعول المطلق اولى من غيره. والبعض يقول بل هي على السواء. حبيت تحط المفعول المطلق ظرف حطه. حبيت تحط ظرف الزمان او ظرف
13:32مكان اوضته حبيتوا تحطوا الجار ومجرور ضعف. يعني لا اولوية باحدها طيب بخلاف اللازم منها اي بخلاف ايش الظروف والمصادر اللازمة الجامدة التي هي ليست متصرفة نحو عند واذا فعند واذا
13:52ظرف ماذا؟ ظروف جامدة. طبعا اذا ظرف جامد دائما عند في الحقيقة لا هو شبه متصرف يعني ليس جامدا دائما لانه عند اه يجوز ان يأتي ظرفا ويجوز ان يجر بمن
14:07فهذا يسمى ظرف شبه متصرف وسيأتي معنا في الظروف الظروف المتصرفة الظروف الجامدة الظروف الشبه متصرفة اللي في النص هاي اللي هي اما ان تأتي ظرفا او مجرورة وعند من الظروف الشبه متصرفة لكنها يعني ظاهر كلام الاشموني انه حتى لو كان شبه متصرف لا يصلح
14:26يجب ان يكون تام التصرف. طيب وقال سبحانه ومعاذ فسبحانه ومعاذ سبحان الله ومعاذ الله هذه مصادر ايضا جامدة لانها دائما تأتي ايش مفعول مطلق سبحانه وما عدا دائما ملازمة المفعولية المطلقة ولا تأتي الى غير ذلك فلا يصح ان تكون نائب فاعل
14:47طيب اذا بخلاف اللازمنا نحو عنده واذا سبحانه ومع هذا لامتناع الرفع يعني هو يعلل. لماذا هذه لا تصلح لنيابة الفاعل لانها لازمة اي ملازمة لحالة واحدة. فيمتنع رفعها. ما اقدرش احولها تصير نائب فاعل مرفوع ما بقدر
15:04طيب واجاز الاخفس للاخفش عفوا جلس عندك لماذا الاخفش اجاز عندك اقول والله اعلم لانه عندك ماذا شبه متصرف شبه متصرف ليست ملازمة للظرفية كاملة فكان الاخفش رحمة الله يعني لاحظ هذا الامر فيها
15:22فجعلها وقاسها على الظروف المتصرفة. طيب قال وبخلاف المهم اذا بخلاف اللازم عرفنا ماذا يخرج باللازم. وبخلاف الظرف والمصدر المبهم الظرف المصدر المبهم عرفنا انه لا يصح ان يأتي نائب فاعل نحو صيما زمان وجلس مكان وسير سير لماذا؟ لعدم الفائدة. شو الفائدة يعني؟ شو يعني زمان
15:44جملة لا فائدة منها قال اه ثم قال لاحظ هنا اشفع فرع قال فامتناع اه سيرة على اضمار السير احق خلافا لمن اجازه فاما قوله. الان هنا بدأ يتكلم عن قضية. قال اذا كان
16:01سير سير ممنوعة. صح؟ لعدم الفائدة منها. مش قلنا سير سير ممنوعة لعدم الفائدة. فمن باب اولى فمن باب اولى يمتنعوا ان نقول سيرة ونضمر نائب فاعل ونضمر ضمير نائب فاعل يعود على السير
16:21المفهوم من ماذا؟ من سيرة قال خلافا لمن اجازه كانه هناك يعني مشكلة نحوية عند البعض. البعض اه يريد ان يرد عليهم الاشموني يقول سيرة مثلا لو قلت لك سيرة
16:42ولا يوجد مفعول مطلق في الجملة ولا يوجد ظرف ولا يوجد جاره مجرور فاردت ان تأتي بنائب الفاعل كأن البعض اجاز مثل هذه الجملة على الا يكون هناك نائب فاعل سوى ضمير مستتر
16:59مقدر يعود على ماذا على السير المفهوم من ماذا؟ من سيرة وبتذكروا المحاضرة السابقة قلت لكم يجوز ان يعود الضمير على مصدر مفهوم من الفعل. مش حكي انت صح؟ يجوز ان يعود الضمير على مصدر مفهوم النفاق. فالبعض قال اذا جاءت
17:18سيرة في علم ابننا المجهول يجوز ان يكون نائب الفاعل ضمير تقديره هو يعود على ماذا؟ على السير اللي هو المصدر المفهوم من الفعل سيرة فالاشمون يريد ان يرد على هؤلاء بقول غلط ما بنفع هذا الكلام ما بصلح. ليه؟ لانه
17:40اصلا سير سير احنا مش قبلانينها. يعني لو كان المصدر مذكور احنا مش قابلينه. لانه شديد الابهام فمن باب اولى اذا كان هناك ضمير يفسر بالمصدر انه ما نقبلوش لانه الابهام ازداد هنا. اليس كذلك؟ يعني اذا كانت السيرة سيروا احنا مش قابلينها اصلا ونعتبرها خطأ
18:02فما بالك ان تقول لي سيرة وتأتيني بضمير يعود على السير المفهوم من السيرة منقول هنا الابهام ازداد سيرة سير احنا مش قابلينها. فكيف تقول لي سير هو وتجعل هو الضمير المستتر يعود على ماذا؟ على سير مفهوم من ماذا
18:20من الفعل صيغة بقول لك اه فهذا من باب اولى ان يكون ممنوعا. فهذا معنى قوله فامتناع سيرة على اضمار السير احق ان يكون ممنوعا خلافا لمن اجازه. قال فهنا كان الاشموني يعني لم يصرح بمن هو يريد ان يرد على شخص معين
18:40الله اعلم ما صرح ان فيه بس هو رد عليه واعد انه يريد ان يرد على شخص معين اجاز هذه الصورة فاستغل هذه الفرصة فاراد ان يرد عليه. لكن هنا اشكل على الاسبوني هذا البيت ما هو
18:55وقالت متى يبخل عليك ويعتلل يسوءك وان يكشف غرامك تضربي اه وين المشكلة في هذا البيت انظروا ماذا قال؟ قال وقالت متى يبخل عليك؟ الان يبخل مبني للمجهول طب انا بحكي مجهول التسهيل على السامعين فقط مع اقتناعي انها ليست هي التسمية الافضل
19:17حتى فقط اسهل عليك اذا يبخل مبني للمجهول وعليك الجار مجرور هو ايش نائب الفاعل اه والفعل الذي يلي ايش ويعتلل ويعتلل ايضا مبنيا للمجهول لكن نلاحظ انه لا يوجد نائب فاعل
19:35ظاهر لنا في السياق متى يبخل عليك وايش ويعتلل يسوءك يسوءك جواب الشرط متى يبخل عليك ويعتلل يسوءك. فيعتنى اه لا يوجد نائب فاعل ظاهر. فسنضطر ان نقدر ماذا ضميرا
19:54سنضطر ان نقدر ضمير هو نائب الفاعل. طب ايش مرجع الضمير قال فمعناه ويعتلل هو طيب هو هاي هو اللي قدرتها تعود على ماذا كأن البعض قال لا تعود على المصدر
20:13المفهوم من الفعل يعتلل فستصبح يعتل الاعتلالا وهذه الصورة اللي منعها قبل شوي وهو انه ما بصير انا اقدر ضمير يعود على مصدر عام مبهم مأخوذ من الفعل الاشموني اضطر ان يرد على هذا البيت فقال فمعناه ويعتلل هو
20:35اي الان بده يفسر ايش الهوة هاي قال اي الاعتلال المعهود اه اضطر الاشموني هنا ان يتأول هذا البيت ان الضمير فيه وهو هو لا يعود على الاعتلاء بمعناه العام
20:52بل على اعتلال معهود بين المتكلم والمخاطب ففسره بماذا ليس بالاعتلال العام بالمعنى المصدري المفقود والمطلق المطلق بل فسره باعتلال معهود بين المتكلم والمخاطب كأن التقدير متى يبخل عليك ويعتلل الاعتلال الذي تعهده منه
21:16الاعتلال ليس بمعنى العام. الاعتلال المعهود. فهو اذا تعود على المصدر هو تعود على مصدر مفهوم من السياق. مفهوم من الفعل. لكن هذا المصدر الاشموني قال لا نقدره مصدرا عاما زي سيرة سير. لأ بل نقدره
21:33اه يعتلل الاعتلال المعهود. هذا تفسير الضمير هو. الاعتلال المعهود. ونفس الاشي لو فعلنا في سيرة. لو قلنا مثلا سيرة هو وقلنا هو نفسره بماذا؟ بسير معهود بين المتكلم والمخاطب بيمشي الحال
21:52لكن سير هو ونفسر هو بالسير بمعناه المطلق بحيث لا يوجد سير معهود بين المتكلم والمخاطب ما بنفع فلابد ان تقوم بشيء من التخصيص لابد ان تقوم بشيء من التخصيص للمصدر حتى لا يكون مبهما. لان شدة الابهام تمنع ان يأتي نائب فاعل. اذا الحل الاول
22:11ان نفسر الضمير هو بانه اعتلال معهود بين المتكلم والمخاطب. او نقدره نقدر هو ماذا؟ ويعتلى الهوى اي اعتلال عليك طب من وين جاب كلمة عليك؟ من عليك الاولى كأنه قال مات ماذا
22:33متى يبخل عليك ويعتلل اه هيكي صح؟ ويعتلل الان هنا في ضمير هو مستتر نفسره بالاعتلال اللي هو المصدر المفهوم من الفعل يعتلل ونقول هناك هذا المصدر موصوف بكلمة عليك
22:59محذوفة والتقدير ويعتلل اعتلال عليك فالاعتلال ليس مصدرا اذا مبهما مطلقا. بل هو بل هو مصدر موصوف موصوف بماذا؟ بالجار والمجرور عليك اعتلال عليك والدليل عليك الاولى متى يبخل عليك
23:22ويعتلل هو اي ويعتلل اعتلال عليك طيب وين راحت هادي عليك اللي هي وصف للمصدر؟ انت جعلتها وصف للمصدر خصصت المصدر قال حذفت لانه يجوز ان تحذف الصفة اذا دل عليها دليل. طب هذه الصفة اين الدليل عليها
23:43عليك الاولى فهمت كيف يعني باختصار الاشموني بده يطلع هادا البيت بده يطلعه بده يزبط معه فبده ما بصير نخلي نائب الفاعل ضمير يعود على المصدر بمعناه العام المبهم لابد المصدر الذي سنفسر به الضمير نخصص بشكل من اشكال التخصيص. اما ان نقول ويعتلل هو اي الاعتلال المعهود فنجعله اعتلالا مع
24:08او نجعل هذا المصدر موصوف بصفة محذوفة وهي عليك. والذي جوز حذفها دلالة عليك الاولى عليها لا الضمير المجرور ما انت وين بدك تحطها؟ وين عليك الثانية بدك تحطه وفش عريكة ثانية
24:33الضمير ما هو فيه لا لا بنفعني بالفعل ما بتقدم ما بنفع ما بنفع. هناك قطعا في ضمير لكن المشكلة في تفسير الضمير والضمير لا مجال هنا الا ان نفسره بمصدر
24:47مأخوذ من مأخوذ من الفعل الامام وهو الاعتلال لكن بدنا نخصص هذا المصدر حتى ما يكونش مبهم. فاما نفسره بالاعتلال المعهود او نفسره بماذا باعتلال عليك قال فحذف عليك شو شو قال؟ او او نقدره اعتلال عليك فحذف عليك
25:05لدلالة عليك الاولى عليه كما هو شأن الصفات المخصصة انه يجوز ان تحذف. فالصفات المخصصة اذا دل عليها دليل يجوز ان تحذف قال وبهذا بهذه الطريقة نوجه قوله تعالى وحيل بينهم
25:21وحين بينهم. بسم الله حين مبني لما لم يسمى فاعله اليس كذلك مبني لمن طب اين نائب الفاعل بقى بينهم ما بتصلحش اصلا مبينهم اياها منصوبة ظرف منصوب يعني مش راح ينفع
25:40اه نعم نعم احسنت وبماذا سنفعل نحتاج ان نتأول كما تأول في بيت الشعر فقالوا فالتقدير اذا وحيلة آآ الحيل الحول عفوا المعهود حيل بينهم الحول المعهود انا حالي يحول
26:05فنقول حيلة نائب الفاعل ضمير نائب الفاعل لحين ايش ضمير نفسره بالحول المصدر المأخوذ من الفعل وهذا المصدر لابد وان نخصصه لانه لا يصلح ان يكون مصدرا مبهما عاما فلا بد ان نخصصه حتى يصلح لنيابة الفاعل. فاما ان نخصصه
26:29فنقول المراد الحول المعهود وحيل بينهم الحول المعهود لكن هذا قد يكون يعني ضعيف هذا التأويل او نقول وحيل بينهم الحول اه وحيل بينهم نقول حيل نائب الفاعل ضمير نفسره بالحول وتكون بينهم هي ماذا
26:52صفة للحول المذكور كيف اعتلال عليك قدرناها هون ؟ جعلنا عليك صفة الاعتلال؟ ثم حذفت الصفات لكن هنا ما حذفتش الصفة. هنا التقدير وحين بينهم التقدير قيل حول بينهم فبينهم
27:17في الاية هي نعت للحول هي نعت لماذا للحول المفهوم من ماذا من الضمير نعم باش اقول نعتن بدي اسميها تخصيص حين حول بيننا نسميها تخصيص لانه حتى انه الضمائر لا تنعت. هو الضمائر لا تنعت
27:36قيل هو بينهم. هي بينهم ستبقى عفوا منصوبة على الظرفية ليست نعتا لكنها خصصت الحول الذي فسرنا به الضمير. التقدير وحيل هو بينهم. وحيل هو بينهم هو نفسرها بالحول. الحول وهو المصدر المأخوذ من ماذا؟ من حيلة
27:58وهذا الحول مخصوص ولا مبهم؟ مخصوص بماذا؟ بكلمة بينهم. الظرف الذي جاء بعد ذلك وحين حول بينهم كانه هيك التقدير وحيلة حول بينهم فهذا الحول مخصوص وليس اي حول. بهذه الطريقة يتم تأويل الاية
28:21ومنه ايضا قولك فيا لك من ذي حاجة منا ويا لك من ذي حاجة قيل دونها وما كل ما يهوى امرء هو نائله. نفس الشيء ويا لك من ذي حاجة حيل دونها اي حيلة
28:44قيل ماذا حيل حول دونها فهناك الحول الذي هو نائب الفاعل ليس مبهما بل مخصوص بكلمة دونها مخصوص بكلمة دونها. طيب جيد اذا حولوا لنا عمواقف عنده نعم الان ننتقل الى
29:33اه المجرور احنا عرفنا الظرف والمصدر ما شروط انابتهم عن الفاعل ننتقل للجار والمجرور ما شرط انابته عن الفاعل؟ فقال والقابل للنيابة من المجرورات والقابل للنيابة من المجرورات هو الذي لم يلزم الجار له طريقة واحدة في الاستعمال
30:02اه هناك حروف الجلسة تأتي معنا. هناك حروف جر ملازمة لجر اشياء معينة تلزم جر اشياء معينة مخصوصة بها لا تخرج الى غيرها مثل ايش؟ مثل مذ ومنذ مختصة بجر الزمان
30:22مختصة بجر الزمان فقط رب ستأتي معنا انها مختصة بجر ماذا النكرات فقط آآ حروف القسم الواو والباء والتاء مختصة بجر المقسم به حروف الجر التي للاستثناء وهي خلا وعادا وحاشا لما تأتي حروف جر وسيأتي معنا في باب الاستثناء انها يجوز ان تكون افعاله ويجوز ان تكون حروف جر
30:50تمام؟ فاذا كانت حروف جر فهي مختصة بجر ماذا المستثنى اه كذلك ايضا حروف التعليل سيأتي معنا الان قال آآ القابل للنيابة من المجرورات هو كل حرف جر كل حرف جر
31:09لم يلزم طريقة واحدة في الاستعمال. فمفهوم المخالفة انه حرف الجر الذي له طريقة واحدة منهج معين في الاستعمال لا يستعمل في غيره. هذا لا يصلح لان يكون نائب فاعل
31:24طب ما هي الاحرف التي مختصة؟ ستأتي معنا ان شاء الله في حروف الجر عندما يقول اه مخصوص بوذ ومنذ وقتا وبرب منكرا والتاء لله ورب سيذكرها في ان شاء الله حروف فجر واختصر ومنذ وقت وبرب منكرا والتاء لله ورب. فحروف الجر التي مثل ومنذ مختصة بجر الاوقات
31:49والأزمنة ومثل الربة المختصة بجر النكرات والتي مثل حروف القسم مختصة بجر المقسم به وحروف الجر التي تجر المستثناة فقط وهي خلاوة وعداوة حاشا. كل هذه الانواع من حروف الجر لا تصلح لان تأتي ماذا؟ نائب فاعل. فالاحرف التي تصلح لان تأتي نائب فاعل مع مجرورات
32:09هي احرف الجر العامة التي ليست مخصوصة بمدخول معين مثل الباء ومن وعلى والكاف وما شابه ذلك من حروف الجر العامة التي ليست مخصوصة بماذا؟ بمدخول معين. فهذا اول شيء. يجب ان يكون حرف
32:27ليس خاصا بجر اشياء محددة ثانيا لابد ان يكون هذا الحرف ليس للتعليل فكل حرف جر كان معناه التعليل في سياق الجملة لا يصلح لان ياتي نائب فاعل لماذا كل حرف جر
32:48افاد التعليل لا يصلح ايضا ان يأتي نائب فاعل. لماذا؟ قالوا لان حرف الجر الذي يفيد التعليل هو في تقدير جواب سؤال مقدر حرف الجر الذي يفيد التعليل قوة في تقدير ماذا
33:06جوابي سؤال مقدر فكأنه تبع لجملة اخرى فكأنه تبع لجملة اخرى وليس تبعا للجملة التي هو فيها. مثلا لما تقول مثلا انظروا قول الشاعر آآ يقضي حياء ويغضى من مهابته
33:31هذا الرجل يغض طرفه من الحياء يغضي حياء والناس ايضا تغض طرفها حياء منه لا تنظر اليه ويغضى من مهابتي لا عضو ويقضى من مهابته. من هنا جاءت للتعريف ها من في هذا السياق
33:52بهذه الجملة وردت لماذا تعليلية فقلت لماذا يغضب لماذا يغضى؟ تقول يغضى العلة من مهابته. فلما نقول يغضى من مهابته كانه هناك جملة داخل الجملة او جملة اخرى مقدرة. جملة استفهامية يغضى
34:10فكأن سائلا سأل لماذا يغضى؟ فالجواب من مهابته صح؟ فكان الجار والمجرور هو لانه تعليلي هنا كانه جواب عن استفهام مقدر صح؟ كأنه جواب عن استفهام مقدر فكأنه جملة اخرى منقطعة عن الجملة الاولى كأن من مهابته منقطعة ان يغضب
34:36لانه من مهابته جواب عن سؤال مقدر تقديره لماذا يغضب؟ وهكذا قال كان هو يقضي حياء ويغضى فسائل سأل لماذا يغضى فكان الجواب من مهابته فاذا من مهابته هي جواب
34:55عن سؤال مقدر وهذا عام في ماذا؟ في حروف الجر التي تأتي للتعليل. انهم يعتبرونها هي اجوبة لاسئلة مقدرة فكأنها من جملة اخرى فلا تصلح لان تأتي نائب فاعل للجملة الاولى. هذه هي الفكرة
35:16طيب هذا البيت ما حله طيب هي يقضي حياء ويغضى من مهابته. لا يوجد ما يصلح لان يأتي نائب فاعل لا ما في مفعول به ما في مصدر ما فش الا
35:28ما في ظرف ما فيش الا الجار والمجرور ويغضى من مهابته ماذا سنفعل لقسي ويقضى من مهابته هل يصلح ان يأتي بالجار والمجرور ونقول هو نائب الفاعل؟ لا. لان هنا الجار المجرور تعليلي
35:45لا يصلح ان يكون نائب فاعل فهنا سنضطر ان نجعل نائب الفاعل ضمير مستتر يفسر بماذا؟ بما ذكرناه قبل قليل يفسر بمصدر يفسر بمصدر مفهوم من الفعل نقول يغضى هو
36:06من مهابته ويغضى هو من مهابته ويقضى هو من مهابته نعم قال فالنائب فيه ضمير المصدر كذلك على ما مر. ايش يعني على ممر يعني كما قلنا قبل قليل اي اي يقضى الاغضاء المعهود
36:30او يغضى اغضاء ونجعل من مهابته كأنها نوعها نوع تخصيص للإغضاء ويقضى اغضاء من مهابته ويقضى اغضاء من مهابته وان كان الذي يظهر لي انك تجعله الاغضاء المعهود اولى لانه من مهابته
36:51يعني يعني يبعد ان تكون صفة للاغضاء يبعد ان تكون وصفا للاغضاء. فالذي يظهر ان نجعله مصدر مختص واختصاصه من خلال العهدية. ويقضى الاغضاء المعهود ويغضى الاغضاء المعهود. بسم الله
37:14احسنت فلذلك يعني لذلك قلت يعني نجعله الاغضاء المعهود افضل خلاص يقضى الاغضاء المعهود. هذا اولى واحرى لان قوله من مهابته ما بيصلح ان يكون تخصيصا للاغضاء او وصفا له لانه فعلا من تقدير جملة اخرى كما بينا
37:42لأ هذا ما فش فيه اظر في الجامعة هو خلص حرف جر في يجرأ بهمنا انه يجر كل شيء وليس مختصا بشيء دون شيء يجر كل شيء ولا يختص بشيء دون شيء خلص بجر الاسماء الظاهرة وبجر الاسماء النكرة بيجر المعارف بيجر كل شيء فاذا هو خلاص حرف جر اجتاز
38:02القنطرة فيصلح مع مجروره بان ياتي نائب فاعل لا لا هو انت لا هو حرف جر خلص لأ يعني صحيح في معنى الظرفية. لكن انت هو في النهاية حرف جر
38:15فلا تنظر انه قضية ظرف جامد لاهديك في الظروف وليس في حروف الجر طيب تنبيهات سريعة الاول قد ذكر ابن اياس ان الباء الحالية ان الباء التي بمعنى الحال هذه الباء الحالية الباء التي بمعنى الحال. في نحو قولك خرج زيد بثيابه
38:34لاني قلت لك كيف خرج زيد كيف كان حاله؟ فقلت والله خرج زيد بثيابه يعني زان معه ملابسه فقال الباء الحالية لا تقوموا مقام الفاعل الباء الحالية اه لا تقوم مقام الفاعل. كما ان الاصل الذي تنوب عنه كذلك. شو يعني الاصل الذي تنوب عنه كذلك
38:58الباء الحالية هي تنوب عن ماذا عن الحال وهل يصلح ان يأتي الحال نائب فاعل لأ لماذا برأيكم يعني خلينا نستطرد في هاي الفائدة احبابي الكرام يقولون يعني لماذا المفعول لاجله
39:18والحال والتمييز اذا كان في الجملة لا يصلح ان يأتي نائب فاعل بينما احنا قلنا المصدر المفعول المطلق يصلح صح لكن الحال والتمييز والمفعول لاجله هذه لا تصلح ان تأتي نائب فاعل
39:34قالوا لانها مثلها مثل حروف الجر التي تفيد التعليل هي اجوبة لاسئلة مقدرة فهي في حكم الانفصال كمثل مثلا لما اقول جاء زيد راكبا راكبا الحال هي كأنها جواب سؤال
39:53مقدر وهو كيف جاء زيد صح فراكبا كأنها جواب سؤال مقدر فهي جملة فكأنها فكأنها من جملة اخرى. فلا يصلح ان اقول راكب احول الحال لنائب فاعل لا يصلح ونفس الاشي مثلا
40:11اه ازدادت مكة بهاء بهاء تمييز وهي جواب سؤال مقدر. التقدير ماذا ازدادت مكة؟ فتقول ازدادت مكة بهاء او اشتريت عشرين اجريت عشرين تمرة تمام؟ او اشتريتوا عشرين نعجة نفس ريجي هنا
40:41تونها عشرين هي المفعول به فاصلا هي التي ستأتي نائب فاعل. يعني اشتري عشرون نعجة. لكن كما قلت لك مثلا ازدادت مكة جمالا. لو قلت حولتها الى مبني لما لم يسمى فاعله
40:57طولت واحد نعم اسديدت ماذا جمالا هل يصلح ان نأتي بالتمييز نجعله نائب فاعل لا لا يصلح ان نأتي بالتمييز ونجعله نائب الفاعل. لان التمييز هو في حكم منفصل. في حكم المنفصل عن الجملة. فتحتاج ان تقدر ضميرا مستترا وتفسره
41:20بماذا؟ وتفسره بمصدر مفهوم من الفعل ازديدت اسددت. طيب اذن اه ذكر ابن لكن انا هنا استطردت اذا ان هذا الكلام عن المفعول لاجله وكلام عن الحال والتمييز انها كلها لا ان تأتي نائب فاعل قلنا لانها في حكم
41:42المنفصل. فهنا ما هي الفائدة التي يريد ان يقولها ابن اياس؟ نقول ذكر ابن اياس ان الباء الحالية الباء التي بمعنى الحال كقولك خرج زيد بذيابه. ايضا لا تصلح ان تأتي نائب فاعل
41:55اذا كان عندي باء معناها معنى الحال في الجملة لاحظت ان تأتي نائب فاعل. لماذا؟ كما ان الاصل الذي تنوب عنه كذلك هي تنوب عن الحال والحال لا يأتي نائب فاعل فالباء التي بمعنى الحال لا تصلح ان تأتي نائب فاعل
42:09قال وكذلك المميز اذا كان معه منك قولك طبت من نفس تبت من نفس فانه لا يقوم مقام الفاعل ايضا. ما بصير اقول اه طيبة ها طيبة من نفس واقول من نفس الله الجار المجرور هو ماذا
42:31نائب الفاعل لانه هنا من نفس الجار المجرور فائدته ماذا؟ فائدة التمييز. اراد به التمييز وبما ان الجار المجرور اراد به التمييز لا يصلح ان يأتي نائب فاعل. لان التمييز الذي هو اصل هذا اصل هذا التعبير لان التمييز لا يصلح
42:50وان يكون فنائب فاعل. فما يقوم مقامه لا يصلح ان يأتي نائم فاعل قال وفي هذا الثاني نظر اي اللي هي من التمييزية اذا كان التمييز مجرورا بمن فهذا قال وفي هذا الثاني نظر فقد نص ابن عصفور على انه لا يجوز ان تدخل من على المميز
43:09المنتصب عن تمام الكلام. يعني التمييز المحول عن الفاعل فكأنه يريد ان يقول انه هذه الجملة طبت من نفس خطأ لماذا لان من لا تدخل على التمييز اذا كان التمييز محولا عن ماذا
43:30عن فاعل. سيأتي معنا التمييز المحول عن الفاعل اخدناه برضه سابقا. والتمييز المحول عن المفعول به سيفجرنا الارض عيونا. فهنا تبت من نفسك شو اصلها اصلها تبت نفسا صح؟ وهي اصلا اصلا قبل ان تكون تبت نفسا كان اصل النفس فاعل اصلها
43:49طابت نفس محمد ثم قلت والله نفس هذي بديش اخليها فاعل بدي احولها تمييز واجعل المضاف اليه محمد هو الفاعل فيصبح التقدير طاب محمد نفسا فنفسا هي تمييز تمييز محول عن ماذا؟ عن فاعل
44:09والتمييز المحول عن فاعل يقول ابن عصفور اصلا لا يجر بمنه فقولك طبت من نفس الجملة ابتداء خطأ ياخدها صورة نصب العصفور على انه لا يجوز ان تدخل من على المميز المنتصب عن تمام الكلام. ويقصد المميز المنتصب عن تمام الكلام هذا هو يقصد المميز النائب
44:30عن الفاعل اي المحول عن الفاعل. فيقول اصلا الجملة التي عبرتم بها خطأ في هذه الحال فبالتالي يعني ما في داعي نعلق عليها ما دامت هي اصلا طريقة تركيبة ليست طريقة تركيب صحيحة
44:44طيب التنبيه الثاني قال ذهب ابن دروستويه والسهيدي وتلميذه الرندي الى ان النائب الى ان نائب الفاعل في نحو قولك مر بزيد ليس هو الجار المجرور ايضا بل هو ضمير يعود الى المصدر. نفس الفكرة. اي مرة هو بزيد وهو نفسرها بماذا؟ بالمرور. المفهوم المرة
45:09اذا مر بزيد نائب الفاعل ضمير المصدر وليس المجرور طيب ما هي العلة لذلك ذكروا خمس علل تقريبا او ستة قال اولا لانه لا يتبع على المحل بالرفع ولانه يتقدم
45:29نحو كان عنه مسئولا. ولانه اذا تقدم لم يكن مبتدأ وكل شيء ينوب عن الفاعل فانه اذا تقدم كان مبتدأ ولان الفعل لا يؤنث له في نحو مر بهند شوفوا العلل التي اتوا بها
45:46سريعا نحاول نفهم شو قالوا. ايش اول علة قال لانه لا يتبع على المحل بالرفع. يعني لو اتيت بتابع من التوابع مرة بزيد مرة بزيد لو اتيت بتابع من التوابع مثلا نعت
46:11مر بزيد وقلت التاجر هل يجوز ان يأتي التابع مرفوعا مر بزيد التاجر واقول لماذا جعلتها التاجر وليس التاجر؟ والله لان هنا بزيد في محل رفع نائب الفاعل ونائب الفاعل مرفوع
46:37فايش بقول لك الصهيونية وين درستوا لا تقول مر بزيد التاجر لا يجوز ان تتبع ان تتبع على المحل فتقول مر بزيد التاجر بل تكون مر بزيد للتاجر وهذا يدل على ماذا؟ يدل على ان ابي زيد
46:56لم تصبح في محل نائب الفاعل لانها لو اصبحت في محل نائب الفاعل نائب الفاعل محل الرفع. صح؟ لكانت لجاز ان يتبع على محلها بالرفع نعيد مرة اخرى بزيت جار ومجرور
47:14هل يصلح ان تكون هي نائب الفاعل لمرة لان هي اصلها مر محمد بزيد اولناها مبني للمجهول فقلنا مرة بزيد. هل يصلح ان نجعل بزيد هي نائب الفاعل؟ هنا الخلاف
47:30ابن درستوى والسهيلي شو بقولوا لك لا يصلح ليش لعدة علة ذكروها بدنا نفهمها سريعا. العلة الاولى قالوا لو كانت بزيد هي نائب الفاعل لو صارت كان لو كانت هي نائب الفاعل لكانت في محل رفع
47:45لانه نائب الفاعل مرفوع طب اذا كانت في محرة اذا الاصل اذا اذا نعت زيدا بانه مثلا تاجر او جميل او لطيف ان يأتي النعت ماذا مرفوعا مر بزيد التاجر
48:02لكن العرب لا تقوله مرفوعا. تقول مر بزيد التاجر فلما لم يتبع على محله بالرفع لما لم يرد انه قال مر بزيد تاجر عرفنا ان العرب لم تجعل بزيد هي نائب الفاعل
48:17وانما جعلت نائب الفاعل ضمير. تقديره هو يعود على المصدر اللي هو المرور هاي العلة الاولى لهم. قالوا لانه لا يتبع على المحل بالرفع. فهمنا ايش يعني؟ لانه لا يتبع على المحل بالرفع. لا يصح ان تأتي
48:35او تابع مرفوع على المحل قال ولانه يتقدم بدليل قوله تعالى ان العهد عفوا اه كان عنه مسؤولا ان ان السمع ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك
48:54كان عنه مسئولا. كان عنه ايش مسؤولة طيب قال كان عنه مسؤولا لاحظ انه مسؤولا ايش هي مسؤولا هذي مثل احنا بنعرف انه الاسم المفعول تعامل معاملة ماذا؟ الفعل المبني للمجهول صح؟ فيأخذ ماذا
49:18نائب فاعل يأخذ نائب فاعل طيب اذا كانت نائب فاعل لاحظ اذا كانت نائب فاعل فالاصل ان يقول ماذا كان مسئولا عنه الاصل ان تقول ماذا كان مسئولا عنه وتكون عنه الجار المجرور هو نائب الفاعل
49:47الجار المجرور هو ماذا ونائب الفاعل. يعني كانهم يعترضون على اصل ان يأتي الجار والمجرور نائب فاعل. كان ابن دروستو والسهيلي يعترضون على اصل اصل الفكرة انه كيف لا يمكن ان يأتي الجار المجرور نائب فاعل
50:05فذكروا القضية الاولى التي ذكرناها. وذكروا ايضا هذه الاشكالية انه هنا الجار المجرور يجوز تقديمه بدليل انه ايش في الاية؟ كان عنه مسؤولة طب طب لو كانت عنه هي نائب الفاعل لاسم المفعول الان بدك تحفظ اسم المفعول هو مثله مثل الفعل المبني للمجهول. بوخذ نائب فاعل
50:26اعتبره كأنه هنا فعل مبني من المجهول اين نائب الفاعل؟ لو كانت عنه نائب فاعل هل نائب الفاعل يجوز تقديمه على فعله لا طب وهنا الاية ايش قال كان عنه مسئولا. قدم الجار المجرور على الفعل او على اسم المفعول المبني المجهول. فهذا يدل على ان العرب لا تجعل
50:49المجرور هو نائب الفاعل. ولا كيف يتقدم نائب الفاعل؟ اذا بالتأكيد ليس هو نائب الفاعل. هذه العلامة الثانية له او الاعتراض الثاني على جعل الجار المجرور نائب فاعل. انه يجوز تقديمه على الفعل المبني من المجهول او على الصفة
51:09المبنية للمجهول وهي اسم مفعول فيدل هذا على ان الجار المجهول لا يصلح ان يكون نائب فاعل. طيب قالوا ولانه اذا تقدم يعني الجار المجرور اذا تقدم لم يكن مبتدأ وكل شيء ينوب عن الفاعل
51:25فانه اذا تقدم كان مبتدأ ايش يعني؟ طيب شوف لو قلت ضرب زيدون زيدون شو اعرابها يا قصي نائب فهد طيب لو قدمت زيد هنا فقلت زيد ضرب اللي كان نائب فاعل
51:53لما تقدم صار اعرابه ايش مبتدأ صح فهو ايش بقول لك؟ كل شيء ينوب عن الفاعل اذا تقدم على الفعل المبني للمجوس يصبح اعراب مبتدأ ويكون الضمير ضمير مستتر يعود على هذا المبتدأ. صح
52:10اه هل هذا متوفر في الجار والمجرور؟ فمثلا نرجع على مرة بزيد مرة بزيد لو قلت بزيد مرة هل بزيد تصبح مبتدأ هل بزيد تصبح مبتدأ؟ لا. وبقول لك اذا هذا دليل على انه الجار والمجرور لا يأتي نائب فاعل
52:33بدليل هاك دليل السهيلي انه اذا تقدم لو تقدم على فعله لا يصبح مبتدأ وشرط نائب الفاعل انه اذا تقدم على الفعل اصبح مبتدأ. الجار المجرور مر بزيد. لو قدم الجار المجرور على الفعل فقلت بزيد مرة. هل الجار المجرور يصبح نائم فاعل؟ لا ضل جاره مجرور
52:57ما صارش مبتدأ فهذه تدل ايضا على ان الجار المجرور لا يصلح ان يأتي ماذا نائب فاعل شفت الدليل قال ولان الفعل لا يؤنث له في نحو مر بهند ولان الفعل لا يؤنث له في نحو مر بهند والاصل
53:18انه الفعل حتى لو كان مبني للمجهول ان يؤنث اذا كان نائب الفاعل مؤنث مش هيك عرفنا انه نائب الفاعل زيه زي الفعل بوخذ نفس احكامه. فاذا كان نائب الفاعل مؤنث
53:31الفعل يصبح ماذا مؤنث فمثلا اقول ضربت كندن صح ضرب تندن لكن هل بقول مرت بهند لأ بنحكي مرة بهند ايوة اذا ايضا الفعل لم يؤنث. بقول لك الفعل لم يؤنث مع الجار والمجرور. فهذا فهذه الادلة كلها التي اتوا بها تدل
53:58على ان الجار المجرور لا يصلح ان يأتي ماذا نائب فعلا يريد ان يقولوا الجار المجرور لا يصلح ان يأتي نائب فاعل لكل هذه العلل التي ذكروها. الاشمون الان بده يدافع عن رأي الجمهور. فايش قال؟ ولنا
54:14ولنا اي الجمهور الذين نجوز ان يأتي الجار المجرور نائب فاعل. كيف سيرد على كل شبهة اثارها؟ قال ولنا اولا اننا العرب قالت سير بزيد سيره تصح ان تقول سيرة بزيد سيرى
54:33اين سير بزيد سيرا؟ اين نائب الفاعل بزيت طب ما هو الدليل ما هو الجماعة الاولين بيعترضوا. شو دليلك انه ابو زيد هي نائب الفاعل انه في عندي مفعول مطلق اللي هو زي المصدر
54:50وعندي الجار المجرور ونحتاج الى نائب فاعل ونحتاج الى ماذا الى نائب فاعل فبما انه لو كان ها بقول لك لو كان الجار والمجرور لا يصلح ان يأتي نائب فاعل
55:04لكان لزاما عليه ان يجعل سيرا هي ماذا هي نائب الفاعل بس هي ايش؟ وهذا الاعتراض على كلام الاشموني. انه هذه الجملة فيها اشكالية. هو يريد ان يمثل بها على
55:18جوازي اقامة الجاري المجرور نائب فاعل بدليل ماذا بدليل انه اذا جاء في الجملة مفعول مطلق وجاره مجرور يجوز عند العرب ماذا؟ ان يقوم الجار والمجرور نائب فاعل ويبقى المفعول المطلق منصوبا
55:34لكن لو لو قال الاشموني هكذا سير بزيد سيرا شديدا خلونا نعتبر الجملة هيك هذا اصوب لانه سيرا هي اعظم ما تفضلت. مفعول مطلق عام ما بصلح لكن لو كانت الجملة سير بزيد سيرا شديدا بتزبط ؟ قالوا تصلح
55:52ولم يجعل المتكلم سيرا هي نائب الفاعل وهذا يدل على انه جعل الجار والمجرور هو نائب الفاعل تمام؟ لو كان الجار المجرور لا يصلح ان يأتي نائب فاعل لكان لزاما علينا ان نقول ماذا
56:08سير سير شديد بزيد. ان نجعل المفعول المطلق هو ايش؟ نائب الفاعل لكن لما المتكلم لم يجعلها نائب الفاعل بل قال سيرة بزيد سيرا شديدا عرفنا انه لم يجوز ذلك الا لانه اجاز جعل الجار المجرور هو نائب الفاعل بدلا من المفعول المطلق
56:27هذا اول شيء قال الان بده يرد على شبهة انه لا يتبع على المحل بالرفع. قال وانه انما يراعى محل يظهر في الفصيح نحو لست بقائم ولا قاعدا بالنصب بخلاف مررت بزيد الفاضلة بالنصب او مر بزيد الفاضل بالرفع
56:52لانك تقول لست قائما ولا تقول في الفصيح مررت زيدا ولا مر زيد فهمتوا ايش بدي اريد ان يقول ولا ما فهمت؟ اه في الحقيقة وهي مسألة دقيقة شوية يقول
57:10متى يجوز ان تأتي بالتابع معربا باعتبار محل متبوعه متى يجوز ان نأتي بالتابع معربا باعتبار محل متبوعه. يعني عندنا المتبوع مجرور. مثلا لست بقائم هنا المتبوع ما وضعه اللي هو كلمة قائم مجرورة
57:38ومجرورة بباء زائدة فهي في الحقيقة في محل ماذا في محل الرفع عفوا في محل النصب صح فهي في محل النصب لانه الباء هنا باء زائدة. جيد فلو انني اتيت بتابع مثلا بعطف لست بقائم
57:59ولا قاعدا هل يجوز ان اتي بالتابع منصوب باعتبار محل متبوعه وليس باعتبار لفظه بسير ليش بصير لاننا نقول انه الاصل هنا عند العرب انك يجوز ان تقول لست قائما بدون باء الجر. مش بصير احكي لاستقام بدون باء الجر
58:23فلانه يجوز في الفصيح التلفظ بالمتبوع بدون حرف الجر فالقول لست قائما ولا قاعدا فاذا جاء المتبوع مجرورا بحرف جر زائد فلا اشكال في تابعه ان يكون اعرابه باعتبار المحل
58:42انه يجوز في الفصيح ان يظهر يجوز ان اقول لست قائما فبالتالي لو قد لست بقائم هذه حالة معترضة خلينا نقول ليست هي حالة اصلية. وتظهر الحالة الاصلية في بعض السياقات لست قائما
58:57لكن لو قلت مثلا مررت بزيد مثلا مررت مررت بزيد الان هل يجوز اقول مررت بزيد الان بزيد هي مجرورة في محل المفعول به هي في محل المفعول به لكنه مجرور بحرف جر الباء
59:31لان مرارته لا تتعدى بنفسها وانما تتعدى بحرف الجر. فبزيد هي مفعول به. هل يجوز ان اقول مررت بزيد الفاضل نعم هذه هي الحالة الاصلية. طب هل يجوز ان اقول مررت بزيد الفاضلة واقول انصبها باعتبار محل زيد انه زيد في محلي في الاصل
59:52محلها مفعول به يقول ما بنفع ليه لانه لا يجوز في سياق من السياقات ان اقول مررت زيدان صح؟ ما بصير ولا في سياق من السياقات اقول مررت زيدا. بالتالي التابع
1:00:09لا يصلح ان يأتي تابعا على محل النصب بانه هذا المحل لم ياتي في موطن من المواطن مصرحا به. مررت زيدا. بخلاف هون لست بقائم اصلها في الاصل ايش؟ لست قائما فهو مصرح به منصوب. فاذا جاء مجرورا يجوز في التابع ان يكون منصوبا تبعا
1:00:30محل لكن مررت بزيد اه مررت بزيد انا ملزم ان اقول الفاضل ولا استطيع ان اقول الفاضلة لماذا لان المتبوع وهو بزيد لا يصح في سياق من السياقات ان يحذف منه حرف الجر. وان نقول مررت زيدان
1:00:47فلهذه العلة لا يجوز في التابع هنا النصب ونفس الاشي بنرجع للفكرة اللي هم دندنوا حولها وهي مرة بزيد. الان اول حجة للسهيلي وبين ايش قالوا؟ قالوا لانه لا يجوز ان يتبع على محلها بالرفع فلا يجوز ان اقول
1:01:07وبزيد الفاضل. فايش بنقول لهم؟ ليش لا يجوز ان اقول للمرأة بزيد الفاضل؟ مش لانه بزيد الجار المجرور ليس نائب فاعل مش لهاي العلة هم ظنوا انه لا يجوز ان نقول مررت بزيد الفاضل لانه بزيد ليست نائب فاحشة. هيك ما بصير. بنقول له لا مش هاي العلة. نقول لا يجوز ان اقول المرأة بزيد الفاضل
1:01:26لان بزيد لا يصلح في حال من الاحوال ان تأتي بها بدون حرف الجر فتقول مر زيد الفاضل. هل يجوز في حال من الاحوال ان استغني عن حرف الجر واقول مرة زيد هل هذا يمكن؟ لا. فلما لم يكن في هناك حالة من الاحوال يمكن الاستغناء عن حرف الجر والاتيان بها مرة
1:01:48زيد فلم يجوز ان يتبع على محلها بالرفع. لانه هذا المحل لا يظهر الرفع لا يظهر في سياق من السياقات دائما نائب الفاعل يكون مجرورا في مرة لانه الفعل مرة لا يتعدى بنفسه
1:02:04فاذا جاءت بزيد نقول بزيد لا يصح في حال من الاحوال ان تأتي مرفوعة مباشرة. فلذلك لم يجز الاتباع على محل هذا الرفع لو جاز ان تقول مر زيد لجاز ان اقول مر بزيدنا الفاضل. لو جاز ان اصرح بمحل الرفع فاقول مر زيد لجاز ان اقول مر بزيد الفاضل. لكن هذا لم يجوز
1:02:28لم يصرح به مر زيد وكل ما جاء على لسان العرب مر بزيد مر بزيد. فلذلك لم يجز الاتباع على المحل بالرفع ولزم الاتباع على اللفظ بالجر فهذه الاجابة الاولى
1:02:44يعني هي اجابة دقيقة ويعني يعني دسمة كما يقولون قال على ان ابن جني اصلا اجاز ان يتبع على محله بالرفع. يعني في اطلاعها طلع في اقوال لبعض الائمة النحاس وهو ابن جني
1:02:58يقول انا اصلا ارى ابن جن هيك يقول يجوز ان اقول مر بزيد الفاضل واذا كان كلامي بالجن صحيح خصت كل المسألة من اول. لانه انتم قلتوا لا يجوز الاتباع على المحل بالرفع. وابن جني قال يجوز الاتباع عند المحل بالرفع. فيجوز ان يقال مرة بزيد
1:03:15الفاضل فاذا كان كلامي بالجن صحيح بناء على ايش؟ قلنا مر بزيد الفاضل. بناء على انه الجار المجرور هو نائب فاعل وانه في محل الرفع لانه نائب فاعل. فلذلك اتبع على محله بالرفع وخلصنا من كل يعني سقطت كل شبهة ابن درستوى والسهيلي
1:03:34طيب بالنسبة للشبهة الثانية وهو انه اه الجار والمجرور يتقدم على الفعل على الفعل المبني للمجهود استدلوا بهذه الاية آآ ان السمع والبصر والفؤاد هو عفوا كان ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك
1:03:53كان عنه مسئولا استدلوا باية كان عنه مسئولة صح؟ قالوا نائب الفاعل لا يجوز ان يتقدم على فعله. وهنا الجار المجرور تقدم فايش الجواب؟ قال والنائب في الاية ليس هو عنه
1:04:09وانما هو ضمير راجع الى ما رجع اليه اسم كان وهو المكلف. يعني ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان المكلف عنه مسؤولا فمسئولا اين نائب الفاعل بعدها؟ ضمير يعود على المكلف
1:04:29وهنا مش تقدم نائب الفاعل على فعله او على صفته هذا مش صحيح واما النكتة التي تليها وهي قولهم ولانه اذا تقدم لم يكن مبتدأ وكل شيء ينوب عن الفاعل اذا تقدم كان مبتدأ فما الجواب
1:04:45قال انما امتنع الابتداء لعدم التجرد. نعم لو قلت بزيد مرة بزيد قلنا ما بتصلوا عند كل مبتدأ صح؟ بزيد مرة بزيد لا يصلح ان تكون مبتدأ. لكن الذي منعها ان تكون مبتدأ ما هو
1:05:03ان المبتدأ لا بد يكون متجرد من العوامل اللفظية صح؟ ايش قلنا المبتدأ؟ هو الاسم المرفوع المجرد عن العوامل اللفظية والجار المجرور لا يمكن للاسم المجرور ان يتجرد عن عامله اللفظي وهو حرف الجر
1:05:19بزيد مرة. هل زيد يمكن ان تتجرد على عاملها اللفظي؟ لا. فلذلك لم يصلح ان تأتي مبتدأ. لان المبتدأ لا بد ان يتجرد عن العوامل اللفظية والاسم المجرور لا يتجرد عن عوامله اللفظية
1:05:34ثم قال ايضا وقد اجازوا النيابة في نحو لم يضرب من احد مع امتناع ها مع امتناع من احد لم يضرب وقد اجازوا النيابة في نحو لم يضرب من احد اي اجازة العرب النيابة مع امتناع من احد لم يضرب. يعني اصلا
1:05:58يعني هذه الجملة من احد لم يضرب لم لانها نافية لا يجوز ان يتقدم الجار مجرور عليها تمام فهنا جاز جاز العرب واجاز النحات ان يأتي الجار المجرور وهو من احد النائب فاعل
1:06:16مع انه اصلا اصلا لا يمكن ولا يجوز ان يتقدم على ماذا على الفعل لا ينكر ولا يجوز ان يتقدم على الفعل فضلا ان يأتي مبتدأ فكلامك يعني كلام ابن دروسية والسهيلي انه كل شيء ينوب عن الفاعل
1:06:32اذا تقدم يكون مبتدأ مش على اطلاقه. فهناك اشياء تنوب عن الفاعل ولا يمكن ان تتقدم اصلا زي هذه الجملة لم يضرب من احد لا يجوز ان يقول من احد لم يضرب
1:06:46فلا تتقدم الجار مجرور على لم النافية واما قولهم في قضية التأنيث انه لا يقال مرت بهند وانما يقال مر بهند فهذه كيف اجابوا عنها؟ قالوا ان الله عز وجل قال في كتابه وكفى بالله شهيدا
1:07:01ايش قال ان المجرور فاعل مع امتناع كفت بيهندم الان لما نقول مثلا كفى بهند اه معلمة فرضا كفى بهند معلمة الان هنا كفى بهند معلمة هنا بهند الجار المجرور في محل ماذا فاعل
1:07:31ومع ذلك لم يؤنث الفعل صح كفى اين فاعلها؟ بهند طبعا اعاني من يعني هذه قاعدة تحفظ انه كفى فاعلها يكون مجرورا بباء زائدة بماء زائدة فاعلها يكون مجورا بباء زائدة الاصل انها تكون موجودة ولكن اجازوا حذفها في بعض السياقات. لكن المهم هل انث الفكر
1:07:55كفى مع ان فاعلهم مؤنث حقيقي من ذوات الفروج لم يؤنث فهذا يدل على ان الفاعل اذا جاء مجرورا كما هو في هذه الحالة الاستثنائية فلا يلزم ان يؤنث فعله
1:08:09فلا نقول كفت بهند بل نقول ماذا كفى بهم دين. اذا شو المشكلة ان نقول مر بهند ونقول بهند نائب فاعل والفعل لم يؤنث. بس اذا كان كفى بهندنس جازت عندكم. اذا ما المشكلة ان نقول مر بهند ونقول بهند الجار والمجرور نهائي بالفاعل. حتى
1:08:28او لو لم يؤنث الفئران معها فهذه اجابات من الاشموني رحمة الله عليه لابن دروستوي والسهيلي في يعني الشبه التي اثاروها في قضية نيابة الجار والمجرور عن الفاعل ومنعهم ان ينوب الجار مجرورا الفاعل
1:08:43عرفتم كيف يتم الاجابة عنها شبهة وراء شبهة. اذا هؤلاء الائمة الذي يظهر انهم منعوا ان ينوب الجار والمجرور عن الفاعل وابن شموني رحمة الله عليه اجاب عن الشبه التي اثاروها بشكل جيد ومتقن مع يعني يعني وجود بعض الملاحظات على بعض الاجابات
1:09:03طيب الفائدة الثالثة شف الفائدات هاي دسمة يعني كل فائدة اصعب من الثانية الفائدة الثالثة بس هذي سهلة مذهب البصريين ان النائب عن الفاعل انما هو المجرور فقط اي الاسم المجرور لا الحرف
1:09:19ولا مجموعهما يعني ليس الحرف مع المجرور لا المجرور فقط فكلام الناظم بناء على رأي البصريين يكون على حذف مضاف لانه ايش قال هو وقابل من ايش هو قال؟ وقابل من ظرف
1:09:34او من مصدر او حرف جر على مذهب البصريين حرف الجر مش هو نائب الفاعل. نائب الفاعل وايش الاسم المجرور وحده. فلابد ان يتأول كلام ابن مالك على تقدير حذف مضاف. والتقدير وقابل من ظرف او من مصدر
1:09:52او من مجرور حرف جر. هذا قصده. ان تقدر كلمة مجرور حرف جر. كما فعل الاشموني عندكم قال لكن ظاهر كلامه ظاهر كلام ابن مالك في الكافية وفي كتابه التسهيل ان نائب الفاعل هو المجموع
1:10:10يعني حرف الجر مع المجهور. مجموعهما هو نائب الفاعل طيب هيك بنكون تكلمنا عن وقابل من ظرف او من مصدر او حرف جر بنيابة حري عرفنا متى ينوب الظرف والمصدر وحرف الجر
1:10:25عن الفاعل وما هي الشروط؟ ولاحظت انه المسألة عميقة ومحتاجة الى ضبط ثم قال ولا ينوب بعض هادئ وجدت باللفظ مفعول به وقد يرد ايش معنى هذا الكلام؟ يعني السؤال
1:10:41اذا وجد في الجملة مفعول به هل يجوز ان نتجاوز المفعول به ولا نجعله هو نائب الفاعل. ونجعل نائب الفاعل هو الظرف او الجار والمجور او المصدر الموجود في الجملة
1:10:56يعني عندنا جملة فيها مفعول به موجود وفيها ظرف وفيها مصدر وفيها حرف جر هل يجوز انه اذا خلينا الجملة المبنية للمجهول؟ هل يجوز انه ما اخلي المفعول به نائب الفاعل
1:11:10بل اجعل نائب الفاعل هو الظرف او المصدر او الجار المجرور واخلي المفعول به على حاله بصير ايش رأيك؟ انظر ايش قال ولا ينوب بعض هادئ وجد في اللفظ مفعول به
1:11:25وقد يرد يعني الاصل والقاعدة العامة انه اذا اجتمع في الجملة مفعول به وظرف ومصدر وجاره مجرور المفعول به هو الذي يأتي نائب فاعل ولا نجعل الظرف او المصدر او الجار المجرور هو نائب الفاعل
1:11:40لكن سمع قليلا سمع اللغة قال وقد يرد على سبيل التقليد. سمع قليلا في بعض الامثلة ان اه المفعول به بقي على حاله مفعولا به. وجعل المصدر او الظرف او الجار والمجرور هو نائب الفاعل. سمع هذا لكنه ماذا؟ قليل
1:11:58وهو على خلاف الاصل تقود الاشموني ولا ينوب بعض هذه المذكورات اعني الظرف والمصدر والمجرور ان وجد في اللفظ مفعول به بل يتعين انابته لازم المفعول به هو اللي يكون نائب فاعل
1:12:11هذا مذهب سيبويه ومن تابعه. لكن المسألة فيها خلاف قال وذهب الكوفيون الى جواز انابة غيره مع وجوده مطلقا. اذا آآ ابن مالك هنا لم يسر على قول الكوفيين بل سار على قول البصريين لما قال ولا ينوب بعض هادئ وجد في اللفظ مفعول به
1:12:31بان الكوفيين يرون انه لا اشكال ابدا في ان نجعل نائب الفاعل هو المصدر او الظرف او الجار المجرور حتى مع وجود ماذا المفعول به. ما عندهمش اي مشكلة في ذلك. لكن سيباويه والبصريون هم الذين عندهم مشكلة في هذا
1:12:47لذلك على مذهب سيبويه لا يجوز فاذا ان نجعل الظرف او المصدر او الجار والمجرور نائب فاعل مع وجود المفعول به. وان كان هذا قد ورد قليلا في لسان العرب
1:12:59من ذلك كقراءة ابي جعفر ليجزى قوما بما كانوا يكسبون لاحظ ليجز مبني لما لم يسمى فاعله وقوما هي المفعول به لكنها بقيت منصوبة وجعل الجار والمجرور وهو بما كانوا يكسبون هو ماذا
1:13:17هو نائب الفاعل فهذا مثال اول مثال ثاني لم يعنى بالعلياء الا سيدا ولا شفاء للغي الا ذو هدى لم يعنى بالعلياء الا سيدا. سيدا هي المفعول به جيدا مفعول به لانه هذا اسلب حصر
1:13:35وبالعلياء الجار والمجرور هي التي جعلت نائب فاعل وقوله وانما يرضي المنيب ربه ما دام معنيا بذكر قلبه الان معني معني اسم مفعول معني ايش عرابها او ما نوعها من المشتقات
1:13:57اسم المفعول يأخذ ماذا؟ نائب فاعل صح لكن هنا الاصل ان تكون معنيا بذكر قلبه. الاصل قلبه تكون هي نائب الفاعل مرفوعة لكن جاءت بنصبي معنيا بذكر قلبه نصب المفعول به
1:14:13بقي على حاله منصوبا وجعل الجار والمجرور هو نائب الفاعل ما دام معنيا بذكر فهذا كله من القليل ووافقهم الاخفش. الاخفش بصري لكنه وافق الكوفيين في ماذا وافق الكوفيين في انه يجوز ان يأتي الظرف او المصدر او الجار والمجهور هو نائب الفاعل مع وجود المفعول به
1:14:42في الجملة لكن بشرط ها. الاخفش وضع شرط. شو هو الشرط؟ قال اذا بدك تخلي الظرف او بالمصدر او الجار والمجرور قوى النائب الفاعل وليس المفعول به هناك شرط عندي
1:14:53ان تكون هذه الثلاث متقدمة على المفعول به ويكون المفعول به ماذا متأخرا زي ما هو ايش؟ في هذا البيت ما دام معنيا بذكر قلبه الجار مهجور متقدم على ماذا
1:15:07على المفعول به. وكما في البيت السابق لم يعنى بالعلياء الا سيدا الجار المجور متقدم على المفعول به قال اذا تقدم الجار المجرور على المفعول به ماشي. بيسير يجعل الجار مجرور نائب فاعل. اما اذا تأخر
1:15:21لا يجوز عند الاخفش. فالاخفش رأي وسط تيباويه على المنع الكوفيون على الجواز مطلقا والاخفش اخذ الحل الوسط. طيب اه هنا يحتاج الى ان يقدروا مثلا ضمير هو نائب الفاعل
1:15:46يجزى هو قوما ويكون مثلا الضمير يعود على الجزاء المفهوم من نعم تمام؟ هذا ان صلح ان صلح ان يعود يعني طيب او انهم يعتبرون ذلك من القليل لانه ايش قالوا؟ وقد يرد ذلك قليلا. يعني سيباوي رحمة الله عليه اه ومن تابعه
1:16:22يعني كما هو ظاهر كلامي بن مالك انهم يمنعون ذلك الا في القليل يعني ان الاصل الا تفعل ذلك الا في ماذا في القريب هو قال لك يعني الا في القليل يجوز ذلك
1:16:35فما هذه الاية تعتبر من ماذا من القليل النادر الذي جاء على خلاف المشهور المنتشر الذي عليك ان تتبعه. يعني هكذا يوجهون هذه الاية طبعا لانه هو قال وقد يرد ذلك
1:16:47بقليل ومثال ذلك هذه الاية وهذين البيتين طيب قال تنبيه اذا فقد المفعول به جاز نيابة كل واحد من هذه الاشياء يعني ظرف او المصدر او ظرف او الجار مجرور
1:17:00قيل ولا اولوية لواحد منها فاللي هي قبل قليل. انه قالوا لك اولوية لواحدة منهم؟ لأ. ممكن تحط الظرف. ممكن تحط المصدر. ممكن تحط الجار المجروح وقيل بل المصدر اولى. وقيل بل المجرور اولى
1:17:15وقال ابو حيان بالظرف المكاني او لا هذه خلافات عامة لا تحتاج معها الى يعني كبير بيان ثم قال وباتفاق قد ينوب الثاني منه بابيك صافي ما التباسه امن؟ وباتفاق
1:17:30قد ينوب الثاني منه ابي كسا فيما التباسه ومن ما معنى هذا الكلام باب كسى في افعال المنح والعطاء وهي الافعال التي تنصب مفعولين ليس اصلهما المبتدأ والخبر. ما هي افعال المنح والعطاء
1:17:51اعطى وكسى ووهب وسأل فهذه افعال تسمى افعال المنح والعطاء مثل وابا واطأ وكسا ومنح تنصب مفعولين مفعول اول ومفعول ثاني ليس اصلهما ماذا المبتدأ والخبر مش اصلهم جملة اسمية ثم دخلت هذه نواسخ لا لا هذه افعال ابتداء تأخذ مفعولين طبيعيين ليس اصلهما المبتدأ والخبر
1:18:16فيقول لك ابن ما لك باتفاق طبعا قوله باتفاق فيه نظر. لانه ما فش اتفاق حقيقي. لكن يعني سينقض الاشموني هذا الاتفاق الذي قاده لكن ابن مالك ادعى الاجماع قال وباتفاق
1:18:28قد ينوب الثاني من باب كسا فيما التباسه منه السؤال الان هل يجوز وهذه المسألة ستأتي معنا في اكثر من بيت هل يجوز ان اجعل المفعول به الثاني هو نائب الفاعل بدلا من المفعول به الاول
1:18:45افعال المنح والعطاء التي تنصب مفعول به اول تنصب مفعول به ثاني. اذا جعلتها مبنية للمجهول الان الاصل ان تجعل النائب الفاعل ما هو المفعول به الاول اقول كسوت زيدا جبة
1:18:59ممتاز اولها مبني للمجهول كسي زيد جبة فالاصل الاصل ان يكون نائب الفاعل المفعول به الاول صح كسي زيد جبته لكن هل يجوز ان يكون نائب الفاعل هو المفعول به الثاني
1:19:17ان اقول كسي جبة زيدان الصحيح يقول لك ابن مالك نعم يجوز. اذا لم يحدث هناك لبس في المعنى اذا لم يعطك لبس في المعنى يجوز ان اجعل نائب الفاعل المفعول به الاول
1:19:33ويجوز ان اجعل نائب الفاعل المفعول به الثاني طيب ايش اندرج قائد الاشموني وباتفاق قد ينوب المفعول الثاني من بابك فيما التباسه ام النحو كسي زي آآ كسي زيدا جبة. بصير تحكي هيك
1:19:50واعطي عمرا درهم بخلاف ما لم يؤمن نفسه لو قلت لك اعطيت زيدا عمرا تشوفونه كيف يحدث لبس اعطيت زيدا امرا لو قلت اعطي الان لو قلت يجوز ان اجعل الان اعطيت زيدا عمرا اين المفعول به الاول؟ اين المفعول به الثاني
1:20:17اعطيت زيدا عمران زائد مفعول به اول وعمرا مفعول به ثاني صح فقلت اعطيه الان اذا قلت اعطي زيد عمرا هذا هو الاصل اني جعلت المفعول به الاول هو نائب الفاعل
1:20:35طب هل يجوز ان اجعل مفعول به الثاني هو نائب الفاعل؟ فاقول اعطي زيدا عمرو قالوا ما بنفع لا يجوز. ليش انه قد تتوهم انت خلاف المعنى وقد تتوهم ان الذي اعطي هو عمرو
1:20:53وليس زيت. هسع على الجملة الاساسية اعطيت زيدا عمرا. ميم الاخذ فمين الاخذ صمت زيد هو القبض والمأخوذ هو عمرو قالوا فلو انك قلت اعطي عمرو زيدا وجعلت المفعول به الثاني هو نائب الفاعل سيتبادر الى الذهني
1:21:17ان عمرو هو الاخذ صح وليس زيد وزيد مأخوذ فلذلك يخشى اللبس فيمنع ويجب ان تقول اعطي زيد عمرا لان لو عكست فقلت اعطي عمرو زيدا سيتوهم الذهن ان الذي اعطي هو عمرو
1:21:34والعمر هو هو المأخوذ وليس هو المعطى. فيحدث اللبس لذلك ايش قال؟ فيما التباسه امن. فيما التباسه اؤمن. لذلك قال فلا يجوز اتفاقا ان يقال اعطي زيد اعطي زيدا عمرو بل يتعين فيه انابة الاول لان كلا منهما يصلح لان يكون ماذا
1:21:54اخذا كل واحد فيهم يصلح ان يكون هو الاخذ. كان عمرو بن لا زيد. فلازم نحافظ على الرتبة حتى نعرف مين اللي اخذ مين المأخوذ تنبيه فيما ذكره من الاتفاق نظر
1:22:06فقد قيل بالمنع اي بمنع جعل المفعول يعني يمنع ان يكون المفعول به الثاني نائب فاعل فقد قيل بالمنع اذا كان الثاني نكرة والاول معرفة حكي ذلك عن الكوفيين وقيل بالمنع مطلقا. يعني وقال قوم من النعاه انه يمتنع مطلقا
1:22:29جعل المفعول به الثاني نائب فاعل ومن اللبس ما اؤمنش اللبس كان الاول معرفة الثاني نكرة مطلقا يمنع. فهمت؟ اذا وقيل بالمنع مطلقا فدعوى الاجماع في كلام ابن مالك تحتاج الى نظر
1:22:44وقوله قد ينوب الاشارة بقد الى ان ذلك ايش اما اقول لك وباتفاق قد ينوب الثاني لا يدل على ان الاكثر ان يكون نائب الفاعل هو المفعول به الاول صحيح لانه قال قد ينوب الثاني من باب كسا لكن الاصل والاكثر
1:23:02ان نجعل الاول هو نائب الفاعل ثم قال في باب ظن وارى المنع اشتهر ولا ارى منعا اذا القصد ظهر ما معنى هذا الكلام يقول في باب ظن وفي باب ارى ظن ايظن واخواتها
1:23:21وارى هذا الباب اللي اخذناه بعد ظننا واخواتها. اعلم وارى الذي يأخذ ثلاثة مفاعيل صح يقول لك في باب ظن وفي بابي ارى المفعول به الثاني اشتهر انه لا يصح ان يأتي نائب فاعل
1:23:40ويلزم ان تجعل نائب الفاعل المفعول به الاول في باب ظن وارى المنع اشتهر اشتهر اي بين النحات ان المفعول به الثاني في باب ظنه باب ظنة هو باب ظنه واخواته الذي يدخل على مفعولين اصلهما
1:23:59اه شو الفرق بين باب ظنه باب كسا؟ يلا اه ليس مبتدأ هو خبر اصله. ممتاز. ففي باب ظن وفي باب ارى المفعول به الثاني عند جماهير النحاء لا يصلح ها لا يصلح ان يأتي ماذا
1:24:20لا يصلح ان يأتي نائب فاعل اما ابن مالك فايش يقول قال ارى منعا اذا القصد ظهر. يعني اذا كان المقصود ظاهر وما فش لبس او اشكال في السياق. انا مش شايف شيء يقتضي المنع
1:24:35طبعا اللي منع يعني سيأتي معنى علة المعنى. الذين منعوا في باب ظن في باب ظنة ماذا قالوا قالوا لانه في باب ظن المفعول به الثاني هو عبارة عن خبر عن المبتدأ
1:24:49صح؟ مش المفروض مش اصله من المبتدأ والخبر. فالمفعول به الثاني هو ماذا؟ هو خبر عن المبتدأ فلا يصح ان اتي بالخبر فاجعله نائب فاعل وابقي المبتدأ هو المنصوب ما بنفع جاءاتي بالخبر هو صعب مفعول به ثاني. لكن اصله ايش
1:25:07خبر المبتدأ ما بنفع اخذه واخليه هو نائب الفاعل واجعل المبتدأ يبقى منصوبا على المفعول به اول. لانه كأنه في اخلال في ماذا؟ في الرتبة نعم كمان هذي هذي يمكن ان ينظر فيها صحيح
1:25:29بنفسه ممكن اقول يمكن ان ينظر بهذا لكن هي الفكرة انه فيه تقديم في الرتب تقديم في الرتب ان اجعل ما اصله خبرا نائب فاعل. واما المبتدأ فابقيه على نصبه. هذا اخلال بالرتب. فالاصل اذا ان
1:25:47المفعول به الاول هو الذي يرضن باخواته هو الذي يأتي نائب فاعل اذا بنيناه للمجهول طيب وفي باب ارى الذين منعوا ان يأتي المفعول به الثاني في باب طب في باب ارا المفعول به الثاني ايش هو اصله
1:26:07لأ ايش اصله؟ اصلا كان المبتدأ والمفعول به الثالث كان الخبر والمفعول به الاول هو المفعول به الصريح. صح؟ اه اريت زيدا عمرا قائما فعمرا كانت هي المبتدأ وقائما هي الخبر
1:26:24وزيدان هو المفعول به الصريح اللي دخل زيادة عليهم وهو مفعول به الاول فالاولى قالوا ان نجعل المفعول به الصريح وهو الاول هو نائب الفاعل. ولا نجعل المفعول به الثاني ولا المفعول به الثالث ونائب الفاعل لان هي
1:26:39اصل هاديك ايش؟ مبتدأت وخبرات. فالمفعول به الصريح هو الاولى ان ياتي ماذا نائب فاعل. طبعا هذه كلها تعليلات هم عللوا بها. لكن ابن مالك يقول ولا ارى منعا اذا القصد وظهر. انا بعللك رأي الجمهور. لكن ابن مالك يرى انه ما فيش داعي لكل هذه التجديدات اذا القصد ظهر
1:26:59انظر ماذا قال الاشموني في باب ظن وفي باب ارى المنع من اقامة المفعول الثاني اشتهر عن النحاه حتى ولو امن اللبس حتى لو ما فيش لبس لازم آآ يقام فلا يجوز عندهم ظن زيدا قائم. ولا
1:27:17اعلم زيدا فرسك مسرجا. لاحظ فرسك المفعول به الثاني هي نائب الفاعل ما بصح. قال ولا ارى منعا من ذلك. يقول ابن ولا ارى منعا من ذلك اذا القصد ظهر
1:27:30كما في المثالين السابقين ضن زيدا قائم ولا اه اعلم زيدا فرسك. يقول ابن مالك ايش مشكلة ومفاقا لابن طلحة وابن عصفور في الاول في المثال الاول وهو ظن واخواتها ولقوم في المثال الثاني
1:27:45يعني ابن مالك له سلف في ذلك قال فان لم يظهر القصد تعينت انابة الاول اتفاقا فيقال مثلا في ظننت زيدا عمرا ها ما بينفعش تقول ظننت زيدا عمرا ايش
1:28:00حتى ابن مالك بوافق هون ما بنفع تقول ظننت زيدا عمرو او ظنه ما بصير اقول ظن زيدا عمرو. ليش للبس الذي سيحدث لانه مش راح نعرف مين الظالم ومين المظمون. مش راح نعرف كيف يعني اه او
1:28:16يعني ما الذي ظلم؟ هل هو زيد الذي ظن عمرو ولا عمرو الذي ظن زيد فهنا عملية التقديم والتأخير ستسبب لبس. وعملية جعل المفعول به الثاني هو نائب الفاعل ستسبب لبس. فليجب الالتزام بالرتبة. فنجعل
1:28:31المفعول به الاول هو نائب الفاعل قولا واحدا ظننت زيدا عمرا واعلنت بكرا خالدا منطلقا شوف حتى هنا لو قلت اعلنت بكرا خالد منطلقا مين المنطلق ومين اللي اعلمته؟ راح تختل الامور. مش راح نعرف مين اللي اعلمته؟ ومين المنطلق
1:28:49فسيحدث لبس اظن زيد عمران يجب ان نجعل المفعول به الاول هو نائب الفاعل واعلم بكر خالد منطلقا يجب المفعول به الاول هو الفاعل. ولا يجوز العكس لما سلف. طيب تنبيهات
1:29:03اول التنبيه قد يشترط لانابة المفعول الثاني مع ما ذكره وهو عدم اللبس يعني الشرط الاول حتى نجعل المفعول الثاني نائب فاعل هو امن اللبس عند ابن مالك لكن هناك شرط ثاني وهو ماذا؟ الا يكون جملة
1:29:22فان كان المفعول به الثاني جملة مثلا في باب ظن واخواتها يمكن يكون المفعول به ثاني جملة مثلا ظننت زيدا اه والده حاضر كان والده حاضر والده حاضر هذه الجملة
1:29:41هي المفعول به الثاني هي المفعول به ماذا الثاني صح فلا يجوز في هذه الحالة ان اجعل نائب الفاعل هو المفعول به الثاني لان المفعول به الثاني جاء جملة. ونائب الفاعل لا يكون جملة
1:29:58نائب الفاعل والفاعل لا يكونان جملة فاذا كان المفعول به الثاني جملة لا يجوز ان نجعله نائب فاعل بل يتعين ان يكون المفعول به الاول هو نائب الفاعل. لان نائب الفاعل تقول لا يأتي جملة. ها ظننت زيدا
1:30:15والده حاضر لازم اقول ظن زيد وارده حاضر اما ان اجعل والده حاضر هذه الجملة هي نائب الفاعل ما بصلح لا هذاك مصدره اول مثلا زي اولا اه مثلا يكفيهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم انا انزلناه
1:30:44هنا المصدر المؤول نائب فاعل اما ان يكون الفاعل ابتداء جملة لا يصلح الفاعل اما ان يأتي ضريحا او مصدر مؤول بالصريح مصدر مؤول مثلا منحرف مصدري مع مدخولة. اما ان يأتي جملة ابتداء غير مؤولة بمفرد لا يأتي
1:31:12مؤولا يعني مصدر مؤول لا لا لا مصدر مؤول وليس جملة طيب افهم كلامه انه لا خلاف في جواز انابة المفعول به الاول في الابواب الثلاثة يعني سواء في باب كسا
1:31:29وفي باب ظنة وفي باب ارى لجميع هذه الابواب الثلاث في باب كسى واخواتها في باب ظنة واخواتها في باب ارى واخواتها لا خلاف في جواز انابة المفعول الاول وقد صرح به ابن مالك في شرح الكافية
1:31:44واما المفعول به الثالث في باب ارى فنقل ابن ابي الربيع وابن هشام الخضراوي وابن الناظم يعني الاتفاق على منع انابته. هذا ما ما تكلمناش عنه. اللي هو مفعول به الثالث
1:31:57في باب ارى. فالبعض نقل الاجماع على انه لا يجوز انابته. لكن الاسبوع ان يقول والحق ان الخلافة موجود فيه فقد اجازه بعضهم ايضا حيث لا لبس وهو مقتضى كلام ابن مالك في التسهيل لما قال اعلم زيدا فرسك مسرج
1:32:15انه ما فيش مشكلة ايضا حتى المفعول به الثالث في باب اعلم وارى ان نجعله نائب فاعل ايذاء من اللبس ولم يكن جملة فايش المشكلة يعني؟ شو الفرق بين المفعول بي الثاني؟ والمفعول به الثالث الاصل كلاهما جائز
1:32:29طبعا واذا كان في خلاف فالخلاف جاري فيهما التنبيه الثالث قال احتج من منع انابة الثاني في باب ظن مطلقا بالالباس احنا قلنا الجمهور على ان منعوا اقامة المفعول به الثاني في باب ظنة صح؟
1:32:45شو الحجج؟ انا قلت لكم اختلاف الرتب وايضا هناك حجة اخرى قال احتج من منع انابة الثاني في باب ظن مطلقا وهم الجمهور بالالباس فيما اذا كانا نكرتين او معرفتين
1:32:59ويعود الضمير على متأخر لفظا ورتبة اذا كان الثاني ايش نكرة نحو ظن قائم زيدان لان الغالب فيه كونه مشتقا. شو يعني هذا الكلام الان لو قلت ظننت زيدا قائما
1:33:32لو انني الان قائما مش قلنا فيها ضمير مستكن يعود على زيد وهادا اخدناه بالخبر والمفرد والجاميد فارغ وان اشتق فهو ذو ضمير مستكن اذا كان الخبر مشتق ففيه ضمير مستكن يعود على المبتدأ
1:33:52يعني هون قائما فيها ضمير يعود على زيد قالوا انني جعلت قائم هي نائب الفاعل فقلت ظن قائم زيدا كل ما ستلاحظ المشكلة عندنا ما هي ان الضمير المستقيم قائم
1:34:17فيعود على متأخر ماذا لفظا ورتبة ايضا. ليش صار متأخر رتبة لانه احسنت لانه زيدان صار هو المفعول به وقائم هو نائب الفاعل ونائب الفاعل مقدم رتبة المفعول به فاصبح في ماذا
1:34:36في آآ النائب الفاعل وهو المفعول به الثاني به ضمير ماذا؟ يعود على المفعول به الاول والمفعول به الاول اصبح في هذه الحالة متأخر لفظا ورتبة ولا يجوز ان يكون الضمير
1:34:52يعود امامه ومتأخر لفظا ورتبة طبعا يعني الاجابات التي يمكن ان تأتي انه لا داعي لان نقدم قائم على زيد بل نقول ظن زيدا قائم يعني ما في داعي اصلا انتم تصوروا انه قائم تتقدم على زيد
1:35:14لكن نقول نحن لا نقدمها بل ندعها في مكانها ظن زيدا قائم وبالتالي هنا سيعود الضمير على ماذا على مثلا ايش نقول؟ متقدم لفظا؟ متأخر رتبته. وهذا لا حرج فيه
1:35:30ليش انت ملزمني اني اقدم قائم للامام لأ انا بستطيع اخلي قائم متأخرة واقول ظن زيدا قائم. وهنا الضمير المستكن الذي تكلمت عنه سيعود على ماذا على متقدم لفظا وان كان متأخرا رتبة. وتعود الضمير على متقدم لفظا متأخر رتبة لا حرج فيه
1:35:53يمكن ان تعالج بهذه القضية ويمكن ان تعالج ايضا بان الضمير المستكن ليس ظاهرا فيتسامح فيه ما لا يتسامع في غيره. انه هي ظننت زيدا قائما. صح؟ ظننت زيدا قائم. الضمير المستكن هنا لا يتعامل معه. يعني لا
1:36:10يا رب فقط نحن نقدرهم مجرد تقدير فحتى لو قلت ظن قائم زيدان هناك ضمير مستكن قد يتسامح فيه في عوده على متأخر لفظا ورتبة ما لا يتسامح في غيره بسبب استكانه وعدم الالتفات اليه في الاعراب
1:36:26قل يمكن ان يتجاوز ويتسامح فيه ما لا يتسامح في غيره. فقضية عودة ضمير على متأخر لفظا ورتبة اه ان كان الثاني نكرة قالوا لان الغالب فيه ان يكون مشتقا
1:36:40هذه هي بحد ذاتها يعني تحتاج الى نظر كما قلنا قالوا واحتج من منع انابته مطلقا في باب اعلم اي من منع انابة المفعول به الثاني مطلقا في باب اعلم وارى وهم قوم
1:36:56الخضراوي والابذي وابن عصفور قال بان المفعول به الاول هو المفعول الصريح والاخران هما مبتدأ وخبر شبه بالماء بمفعوليه اعطى وبان السماع انما جاء بانابة الاول في هذا الباب. كقول الشاعر ونبئت عبد الله بالجو اصبحت كراما مواليها لئيمة
1:37:18صميمها ونبئت عبدالله اي قبيلة عبد الله بالجو اسم منطقة ونبئت اه قبيلة عبدالله اصبحت كراما مواليها فالتاء هي نائب الفاعل وهي المفعول به الاول حقيقة. وعبدالله والمفعول به الثاني وهي اصبحت كراما مواليها
1:37:40بقيت على حالها الرابع اه حكى ابن السراج ان قوما يجيزونه انابة خبر كان المفرد خبر كان اذا كان مفردا وليس جملة وهو فاسد لعدم الفائدة مثلا كان على ان كانت بدك تحولها لنائب فاعل ماذا ستصبح
1:38:06قيمة تمام كيما كان قيمة طيب فمثلا لو قلت كان محمد قائما ايش تقول قيل قائم تينا قائم لكن هذا فاسد لو شو قال حكم الاستيراد ان قوما يجيزون انابة خبر كان المفرد ان تقول كينا قائم لكن قال هذا فاسد
1:38:29لعدم الفائدة شو فائدة من كينا قائم وتحذف الاسم؟ قالوا بل استلزامه اخبارا لانه هذا يستلزم اخبارا عن غير مذكور ولا مقدر اصلا. يعني انت تحذف المبتدأ كاملا تسقطه وتبقي الخبر وحده
1:38:46طب هذا خبر عن ايش راح يصير قال هذا خبر عن شيء ليس مذكورا ابدا ولا حتى مقدر في السياق لانه محذوف زي الان ضرب زيد خلص الفاعل له ذكر في السياق
1:38:58لا ذهب سهل الله امره لا مذكور ولا مقدر. يعني طوينا عليه النسيان فاذا قلت قين قائم الخبر اسمه خبر لانك تخبر عن مبتدأ او عن اسم كان فاذا قلت قيل قائم هنا قائم الاخبار عن ايش
1:39:13ولا عن شيء فبالتالي لم يعد لها فائدة بالتالي لم يعد لها فائدة فقال لعدم الفائدة والاستلزامه اخبارا عن غير مذكور ولا مقدر طيب واجاز الكسائي نيابة التمييز هذي مسألة التمييز هذا قول اخر
1:39:33فاجاز في امتلأت الدار رجالا امتلئ رجال والى ذلك اشار يعني ابن مالك في الكافية لما قال وقول قوم قد ينوب الخضار كان مفردا لا ينصر. اي لا ننصر هذا القول
1:39:47وناب تمييز لدى الكسائر لدى الكساء لشاهد عن القياس نائي. اي بعيد عن القياس. يعني وكأن الكسائي اجاز هذه المسألة قياسا اجاز الكيسين نيابة التمييز بالقياس وليس لديه سماع تابت في ان العرب تنهيب التمييز عن نائب الفاعل. وعرفنا ان التمييز والحال من المفعول لاجله لا ينوب عن ماذا
1:40:11عن الفاعل للعلة التي ذكرناها وهي انها في نية الانفصال ثم قال واعلم كما انه كما لا يرفع الفاعل الا فاعلا واحدا او عفوا واعلم انه كما لا يرفع رافع الفاعل
1:40:26الا فاعلا واحدا يعني في الجملة كم فاعل بكون عندنا؟ فاعل واحد المفاعيل ما عندهاش مشكلة تتعدد لثلاث لكن الفاعل لا يكون الا واحد كذلك لا يرفع رافع النائب عنه الا نائبا واحدا. اي لا يمكن ان يأتي في الجملة
1:40:42اكثر من نائب فاعل ثم ختم هذا الباب فقال وما سوى النائب مما علق بالرافع النصب له محققا وما سوى النائب مما علق بالرافع النصب له محققا. ايش يعني هذا الكلام؟ يعني اذا كان عندك
1:41:01بالجملة مفاعيل اذا كان عندي في الجملة اكثر من مفعول به واحد هذه المفاعيل كما قلنا وضع نائب فاعل فباقي المفاعيل ماذا ستبقى؟ ستبقى منصوبة على حالها هذا يعني شيء معلوم
1:41:20فالبيت معناه سهل وواضح اضل للطالب يعني اذا كان عندي في الجملة مجموعة من المفاعيل واخترنا واحدا منها وجعلناه هو نائب الفاعل باقي المفاعيل ستبقى ماذا منسوبة على حالها. لذلك وما سوى النائب مما علق بالرافع. الرافع هو الفعل
1:41:40المبني للمجهول او الصفة مثل اسم المفعول الذي تنصب نائب التي ترفع نائب فاعل. فالرافع اما الفعل واما اسم المفعول هنا كلمة الرافع تشمل الفعل او اسم المفعول. كل رافع يطلب نائب فاعل
1:41:57وما سوى النائب مما علق بالرافع النصب له محققا ما سوى النائب يعني ما سوى نائب الفاعل فالنصب له محقق يجب ان لا نخرمه. قال اي وما سوى ذلك كالنائب مما علق بالرافع
1:42:13لهم اه بالرافع له النصب له محققا اما لفظا اذا كان مفعولا به ملفوظا به اه وهذا في حالة اذا لم يكن جاره مجرور او محلا ان يكون جارا ومجرور

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.