استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:03يسر مشروع كبار العلماء بالكويت ان يقدموا لكم هذه المادة الاختيارات الفقهية. في مسائل العبادات والمعاملات معاملة من فتاوى سماحة العلامة الامام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله. جمعها ورتبها الشيخ
0:31خالد بن سعود بن عامر العجمي كتاب الجهاد قال الامام العلامة ابن باز رحمه الله الجهاد في سبيل الله من افضل القربات. ومن اعظم الطاعات بل هو من افضل ما تقرب به المتقربون وتنافس فيه المتنافسون بعد الفرائض
0:57وهو فرض كفاية على المسلمين. اذا قام به من يكفي سقط عن الباقين. قد يكون في بعض الاحيان من الفرائض العينة التي لا يجوز للمسلم التخلف عنها الا بعذر شرعي. كما لو استنفره الامام او حضر بلده العدو او
1:17كان حاضرا بين الصفين. ففي هذه المسائل الثلاث يتعين القتال. خفافا وثقالا اي شيبا الجهاد جهادان. جهاد طلب وجهاد دفاع والمقصود منهما جميعا هو تبليغ دين الله. ودعوة الناس اليه. واخراجهم من الظلمات الى النور. واعلاء دين الله في
1:43في ارضه وان يكون الدين كله لله وحده. ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه اخذ الجزية من مجوسه هجر فهؤلاء الاصناف الثلاثة من الكفار وهم اليهود والنصارى والمجوس
2:01ثبت بالنص اخذ الجزية منهم فالواجب ان يجاهدوا ويقاتلوا مع القدرة حتى يدخلوا في الاسلام. او يؤدوا الجزية عن يد وهم صاغرون اما غيرهم فالواجب قتالهم حتى يسلموا في اصح قولي العلماء
2:20لان النبي صلى الله عليه وسلم قاتل العرب حتى دخلوا في دين الله افواجا. ولم يطلب منهم الجزية ولو كان اخذها منهم جائزا تحقن به دماؤهم واموالهم لبينه لهم. ولو وقع ذلك لنقل
2:39يستثنى من الكفار في القتال النساء والصبيان والشيخ الهرم. ونحوهم ممن ليس من اهل القتال ما لم يشاركوه فيه فان شاركوا فيه وساعدوا عليه بالرأي والمكيدة. قاتلوا كما هو معلوم من الادلة الشرعية. الجهاد في الاسلام
3:00على اطوار ثلاثة الطور الاول الاذن للمسلمين في ذلك من غير الزام لهم. كما في قوله سبحانه اذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير الطور الثاني الامر بقتال من قاتل المسلمين والكف عن من كف عنهم
3:26وفي هذا النوع نزل قوله تعالى لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي وقوله تعالى وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر وقوله تعالى وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. ان الله لا يحب المعتدين
3:53في قول جماعة من اهل العلم وقوله تعالى في سورة النساء ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله. فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم
4:14ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا. والاية بعدها الطور الثالث جهاد المشركين مطلقا وغزوهم في بلادهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله ليعم الخير اهل الارض وتتسع رقعة الاسلام. ويزول من طريق الدعوة دعاة الكفر والالحاد. ذهب
4:41بعض اهل العلم الى ان الطور الثاني وهو القتال لمن قاتل المسلمين والكف عن من كف عنهم قد نسخ لانه كان في حال ضعف المسلمين وذهب اخرون من اهل العلم الى انه لم ينسخ بل هو باق يعمل به عند الحاجة اليه
5:01فاذا قوي المسلمون واستطاعوا بدء عدوهم بالقتال وجهاده في سبيل الله. فعلوا ذلك عملا باية التوبة وما جاء افي معناها اما اذا لم يستطيعوا ذلك فانهم يقاتلون من قاتلهم واعتدى عليهم
5:20ويكفون عن من كف عنهم عملا باية النساء وما ورد في معناها. وهذا القول اصح واولى من القول بالنسخ وهو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. وبهذا يعلم كل من له ادنى بصيرة
5:39ان قول من قال من كتاب العصر وغيرهم ان الجهاد شرع للدفاع فقط قول غير صحيح وقد تعلق القائلون بان الجهاد للدفاع فقط بايات ثلاث الاولى قوله جل وعلا وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا
6:02والجواب عن ذلك كما تقدم ان هذه الاية ليس معناها القتال للدفاع. وانما معناها القتال لمن كان شأنه القتال كالرجل المكلف القوي. وترك من ليس شأنه القتال كالمرأة والصبي ونحو ذلك
6:21ولهذا قال بعدها وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فاتضح بطلان هذا القول ثم لو صح ما قالوا فقد نسخت باية السيف وانتهى الامر بحمد الله والاية الثانية التي احتج بها من قال بان الجهاد للدفاع هي قوله تعالى لا اكراه في الدين
6:47وهذه لا حجة فيها لانها على الاصح مخصوصة باهل الكتاب والمجوس واشباههم فانهم لا يكرهون على الدخول في الاسلام اذا بذلوا الجزية هذا هو احد القولين في معناها والقول الثاني انها منسوخة باية السيف
7:08ولا حاجة للنسخ بل هي مخصوصة باهل الكتاب كما جاء في التفسير عن عدة من الصحابة والسلف فهي مخصوصة باهل الكتاب ونحوهم. فلا يكرهون اذا ادوا الجزية. وهكذا من الحق بهم من المجوس وغيرهم. اذا
7:27ادوا الجزية فلا اكراه. ولان الراجح لدى ائمة الحديث والاصول انه لا يصار الى النسخ مع امكان الجمع وقد عرفت ان الجمع ممكن بما ذكرنا فان ابوا الاسلام والجزية قتلوا كما دلت عليه الايات الكريمات الاخرى
7:47والاية الثالثة التي تعلق بها من قال ان الجهاد للدفاع فقط قوله تعالى في سورة النساء فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا قالوا من اعتزلنا وكف عنا لم نقاتله. وقد عرفت ان هذا كان في حال ضعف المسلمين اول ما هاجروا الى المدينة
8:14ثم نسخت باية السيف وانتهى امرها او انها محمولة على ان هذا كان في حالة ضعف المسلمين فاذا قضوا امروا بالقتال كما هو القول الاخر كما عرفت وهو عدم النسخ
8:32وبهذا يعلم بطلان هذا القول وانه لا اساس له ولا وجه له من الصحة وقد الف بعض الناس رسالة افتراها على شيخ الاسلام ابن تيمية وزعم انه لا يرى القتال الا لمن قاتل فقط
8:49وهذه الرسالة لا شك انها مفتراة وانها كذب بلا ريب وقد انتدب لها الشيخ العلامة سليمان بن سحمان رحمة الله عليه. ورد عليها منذ اكثر من خمسين سنة وقد اخبرني بذلك بعض مشايخنا
9:07ورد عليه ايضا اخونا العلامة الشيخ سليمان بن حمدان رحمه الله القاضي سابقا في المدينة المنورة كما ذكرنا انفا ورده موجود بحمد الله وهو رد حسن واف بالمقصود. فجزاه الله خيرا. قوله تعالى واعدوا لهم ما استطعتم
9:31من قوة وقوله سبحانه يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم يدل على وجوب العناية بالاسباب والحذر من مكائد الاعداء ويدخل في ذلك جميع انواع الاعداد المتعلقة بالاسلحة والابدان. صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
9:54انه قال الحرب خدعة ومعناه ان الخصم قد يدرك من خصمه بالمكر والخديعة في الحرب ما لا يدركه بالقوة والعدد وذلك مجرب معروف وذلك من دون اخلال بالعهود والمواثيق. لما تغير المسلمون وتفرقوا ولم يستقيموا على تعاليم ربهم
10:18واثر اكثرهم اهواءهم اصابهم من الذل والهوان وتسلق الاعداء ما لا يخفى على احد. وما ذاك الا بسبب الذنوب والمعاصي والتفرق والاختلاف وظهور الشرك والبدع والمنكرات في غالب البلاد وعدم تحكيم اكثرهم الشريعة. كما قال تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم
10:47يعفو عن كثير. الرباط هو الاقامة في الثغور. وهي الاماكن التي يخاف على اهلها من اعداء الاسلام والمرابط هو المقيم فيها. المعد نفسه للجهاد في سبيل الله والدفاع عن دينه واخوانه المسلمين
11:07لا شك ان الدفاع عن الدين والنفس والاهل والمال والبلاد واهلها من الجهاد المشروع ومن يقتل في ذلك وهو مسلم يعتبر شهيدا. الجهاد بالمال له شأن عظيم. فهو اوسع انواع
11:25بان المال يستعان به على استخدام الرجال والسلاح والدعاة فالمال اوسعها واكثرها نفعا ولهذا بدأ به الله قبل النفس في اغلب الايات. وقد اختلف العلماء هل على المرأة جهاد بالمال على
11:45والاقرب والارجح ان عليها جهادا بالمال. لانها داخلة في العموم اذا كان عندها مال وعندها سعة فانها تجاهد من مالها مع قيامها بما يسر الله من الحج والعمرة والمرأة قد تصل بنيتها اذا احسنتها ما لا يصل اليه الرجال. قال تعالى
12:10وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا. ان الله لا يحب المعتدين قال بعض السلف في هذه الاية انه امر في هذه الاية بقتال من قاتله. والكف عن من كف عنه
12:28وقال اخرون ان هذه الاية ليس فيها ما يدل على هذا المعنى وانما فيها انه امر بالقتال للذين يقاتلون. اي من شأنهم ان يقاتلوا ويصدوا عن سبيل الله وهم الرجال المكلفون القادرون على القتال. بخلاف الذين ليس من شأنهم القتال كالنساء والصبيان والرهبان
12:54والعميان والزملاء واشباههم. فهؤلاء لا يقاتلون لانهم ليسوا من اهل القتال وهذا التفسير كما سيأتي ان شاء الله تعالى اظهر واوضح في معنى الاية. المجوس ملحقين باهل الكتاب في اخذ الجزية فقط
13:14لا في حل طعامهم ونسائهم. ما يتعلق بالجزية فقول من قال انها تؤخذ من الجميع اظهر الا من العرب خاصة. الصحيح ان سبي العرب يسترق مثل سبي العجمي سواء. اخذ الجزية مؤجل ومؤقت الى نزول عيسى
13:36فاذا نزل عليه الصلاة والسلام انتهى هذا الشرع ووجب بعد ذلك اما الاسلام واما السيف. الامر الى ولي الامر ان شاء قاتل وان شاء كف وان شاء قاتل قوما دون قوم
13:54على حسب القوة والقدرة والمصلحة للمسلمين لا على حسب هواه وشهوته. ولكن ينظر للمسلمين وينظر لحالهم وقوتهم. كل الاحاديث تدل على ان شرع لازالة الكفر والضلال. ودعوة الكفار للدخول في دين الله. لا لانهم اعتدوا علينا فقط
14:18روى الشيخان عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
14:34ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فاذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحق الاسلام وحسابهم على الله انما اقتصر عليه الصلاة والسلام على الشهادتين والصلاة والزكاة لانها الاسس العظيمة والاركان الكبرى
14:54فمن اخذ بها ودان بها وتمسك بها فانه يؤدي ما ورائها عن ايمان وعن اطمئنان واذعان من باب اولى اعلموا ان النصر المبين والعاقبة الحميدة ليست للعرب دون العجم ولا للعجم دون العرب
15:13ولا لابيض دون اسود ولا لاسود دون ابيض ولكن النصر باذن الله لمن اتقاه واتبع هداه. وجاهد نفسه لله واعد لعدوه ما استطاع من القوة تأمل يا اخي امر الله لعباده ان يعدوا لعدوهم ما استطاعوا من القوة
15:36ثم تأمل امره لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين. عند مقاتلة الاعداء والقرب منهم ان يقيموا الصلاة ويحملوا السلاح وكيف كرر الامر سبحانه في اخذ السلاح والحذر لئلا يهجم عليهم العدو في حال الصلاة
15:55لتعرف بذلك انه يجب على المجاهدين قادة وجنودا ان يهتموا بالعدو. وان يحذروا غافلته وان يعدوا له ما استطاعوا من قوة وان يقيموا الصلاة ويحافظوا عليها. مع الاستعداد للعدو والحذر من كيده
16:14وفي ذلك جمع بين الاسباب الحسية والمعنوية. ما يتكرر كثيرا في بعض الاذاعات العربية من قولهم النصر لنا الله معنا النصر للعرب النصر للعرب والاسلام وما اشبه ذلك ان هذه كلها الفاظ خاطئة ومخالفة للصواب. ينبغي ان يكون شعار المسلمين في اذاعاتهم وصحفهم
16:44وعند لقائهم لاعدائهم في جميع الاحوال هو الشعار القرآني الاسلامي الذي ارشد الله اليه عباده وذلك بان يقولوا الله مع المتقين. الله مع المؤمنين. الله مع الصابرين. وما اشبه هذه
17:04العبارات يكونوا قد تأدبوا باداب الله وعلقوا النصر باسبابه التي علقه الله بها لا بالعروبة ولا بالوطنية ولا بالقومية ولا باشباه ذلك من الالفاظ والشعارات التي ما انزل الله بها
17:22من سلطان كل ما اصاب المسلمين في الجهاد او غيره من هزيمة او جراح او غير ذلك مما يكرهون اهو باسباب تقصيرهم وتفريطهم فيما يجب من اعداد القوة والعناية بامر الحرب
17:40او باسباب معاصيهم ومخالفتهم لامر الله. ايها المسلمون ايها المجاهدون اليكم نماذج من كلمات اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم. حين مقابلتهم لجيش الروم يوم اليرموك لما فيها من العبرة والذكرى
18:02كلام خالد بن الوليد رضي الله عنه لما جمع خالد رضي الله عنه الجيوش يوم اليرموك لقتال الروم قام فيهم خطيبا فقال ان هذا يوم من ايام الله لا ينبغي فيه الفخر ولا البغي
18:20اخلصوا جهادكم واريدوا الله بعملكم وان هذا يوم له ما بعده وقام ابو عبيدة رضي الله عنه في الناس خطيبا فقال عباد الله انصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم يا معشر المسلمين اصبروا فان الصبر منجاة من الكفر ومرضات للرب ومدحضة للعار
18:48ولا تبرحوا مصافكم ولا تخطوا اليهم خطوة ولا تبدأوهم بالقتال واشرعوا الرماح واستتروا بالدرق والزموا الصمت الا من ذكر الله في انفسكم. حتى امركم ان شاء الله تعالى وقام معاذ بن جبل رضي الله عنه في الناس خطيبا ذلك اليوم فجعل يذكرهم ويقول يا اهل القرآن
19:17ومتحفظ الكتاب وانصار الهدى والحق ان رحمة الله لا تنال وجنته لا تدخل بالاماني. ولا يؤتي الله المغفرة والرحمة الواسعة الا المصدق الم تسمعوا بقول الله تعالى وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات
19:41ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم. وليبدلنهم من بعد خوفهم امنا. يعبدونني لا تشركون بي شيئا فاستحوا رحمكم الله من ربكم ان يراكم فررا من عدوكم وانتم في قبضته. وليس لكم ملتحد من دونه
20:09لا عز بغيره وقام عمرو بن العاص رضي الله عنه في الناس فقال يا ايها المسلمون غضوا ابصاركم واجثوا على الركب واشرعوا الرماح فاذا وثبوا عليكم فامهلوهم حتى اذا ركبوا اطراف الاسنة فثبوا اليهم واثبت الاسد
20:32فوالذي يرضى الصدق ويثيب عليه ويمقت الكذب ويجزي بالاحسان احسانا. لقد سمعت ان المسلمين سيفتحون كفرا كفرا وقصرا قصرا فلا يهولنكم جمعهم ولا عددهم. فانكم لو صدقتموهم الشد. تطايروا تطاير اولاد الحجل
20:56وقام ابو سفيان بن حرب رضي الله عنه في الناس فتكلم كلاما حسنا من ذلك قوله والله لا ينجيكم من هؤلاء القوم. ولا تبلغن رضوان الله غدا الا بصدق اللقاء
21:12الصبر في المواطن المكروهة هذه نماذج حية عظيمة. نقلتها لكم ايها المجاهدون من كلام اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعلموا ان النصر في الدنيا والفوز بالجنة في الاخرة لا يدركان بالامان ولا بالتفريط واضاعة الواجب
21:36وانما يدركان بتوفيق الله بالصدق في اللقاء ومصابرة الاعداء والاستقامة على دين الله وايثار حقه على ما سواه. الدولة السعودية احتاجت الى الاستعانة الجيوش من جنسيات متعددة ومن جملتهم الولايات المتحدة
21:59وانما ذلك للدفاع المشترك مع القوات السعودية عن البلاد والاسلام واهله. ولا حرج في ذلك لانه استعانة لدفع الظلم وحفظ البلاد وحمايتها من شر الاشرار وظلم الظالمين وعدوان المعتدين. فلا حرج
22:18لا شك ان الاستعانة بغير المسلمين في الدفاع عن المسلمين وعن بلادهم وحمايتها من كيد الاعداء جائز شرعا بل واجب متحتم عند الضرورة الى ذلك. مما يجب التنبيه عليه ان بعض الناس قد يظن ان الاستعانة باهل الشرك تعتبر موالاة لهم
22:43وليس الامر كذلك فالاستعانة شيء والموالاة شيء اخر فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم حين استعان بالمطعم بن عدي او بعبدالله بن اريقط او بيهود خيبر مواليا لاهل الشرك
23:00ولا متخذا لهم بطانة وانما فعل ذلك للحاجة اليهم واستخدامهم في امور تنفع المسلمين ولا تضرهم. الواجب على جميع دولي وجميع الجماعات وجميع القبائل وجميع المسلمين في كل مكان ان يرجعوا الى حكم الله فيما يتنازعون فيه
23:23ويختلفون فيه، وان يحذروا العدوان والظلم، وان تحل المشاكل بينهم بالطرق السلمية والوسائط العاقلة الطيبة فان لم يتيسر ذلك وجب الحل بالحكم الشرعي لا بالعدوان والظلم. من نصر الله الاستقامة على طاعته والتوبة اليه من
23:45جميع المعاصي والاعداد لجهاد الاعداء والصبر والمصابرة في جهادهم. وبذلك يحصل النصر والتأييد لاولياءه الله واهل طاعته ويحصل الاذلال والهزيمة على اعداء الله. قال الله سبحانه وما النصر الا من عند الله. ليس النصر
24:08بالاسباب وانما هي اسباب وليس النصر بالجيوش وانما هي اسباب فالنصر من عنده عز وجل ولكنه سبحانه امر بالاسباب وامر بالاعداد للعدو واخذ الحذر وامر باعداد الجيوش والسلاح المناسب. لا مانع من كون المسلمين يتخذ الاسباب التي تنفعهم في وقت الحرب
24:35ان يستعمل الكمامات التي تمنع من وصول الغازات السامة اليه. وغيرها من اسباب الوقاية عند الحاجة الى ذلك سؤال معلوم ان هناك جيوشا غير اسلامية تقاتل حاكم العراق معنا. فهل قتالنا معهم تحت راية واحدة يعتبر
24:56لهذا ومن قتل منا هل يعتبر شهيدا الجواب المجاهد في هذا السبيل ان اصلح الله نيته وهو يجاهد لدفع الظلم ونفع المسلمين. فهو مجاهد في سبيل الله وهو شهيد ان قتل
25:15وهذه الجيوش ليست تحت راية الكفرة. بل كل جيش تحت قيادة قائده فالجيوش السعودية تحت قائدها خالد بن سلطان وتحت القائد الاعلى خادم الحرمين الشريفين والجيوش المصرية تحت قائدها المصري
25:34والجيوش السورية تحت قائدها السوري والجيوش الانجليزية تحت قائدها الانجليزي وهكذا ولكن بينهم اتفاق على التنظيم لا بد منه. والله تعالى يقول ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم فلا بد من التنظيم والتعاون بين الجميع حتى لا يحدث الفشل وحتى لا يطمع العدو. عمل المتطوعين
26:03في كل بلد ضد الفساد مع رجال الامن يعتبر من الجهاد في سبيل الله لمن اصلح الله نيته وهو من الرباط في سبيل الله. قنوت النوازل سنة مؤكدة في جميع الصلوات
26:20وهو الدعاء على الظالم بان يخزيه الله ويذله ويهزم جمعه. ويشتت شمله وينصر المسلمين عليه المشروع للمسلمين اذا اصيب اخوانهم بشيء من الجراحات واحتاجوا الى دم من اخوانهم الاحياء ان يتبرعوا لهم بذلك. بشرط ان يكون التبرع بالدم لا يضر المتبرع
26:45اذا قرر الطبيب المختص ذلك. قال جل وعلا وشاورهم في الامر فالتشاور في الامور التي ليس فيها دليل واضح من اهم المهمات اما اذا كان النص صريحا من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلا تشاور. قال
27:08تعالى اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قد اصبتم مثليها يعني يوم بدر قتلوا سبعين من الكفار واسروا سبعين وحصلت جراحات في الكفار كثيرة قلتم انى هذا يعني استنكرتم من اين اصبنا
27:32قال تعالى قل هو من عند انفسكم وهذا يفيد ان معصية بعض الجيش واخلال بعض الجيش بالاسباب مصيبة للجميع فاصيبوا بسبب بعضهم وهكذا الناس اذا رأوا المنكرات وشاعت ولم تغير. عمت العقوبات
27:54معاصي الجيش عون لعدوهم عليهم كما جرى يوم احد المجاهد للنفس في اداء الواجبات وترك المحارم والوقوف عند حدود الله. هذا من اهم الجهاد ومن اهم واجبات والفرائض. الجهاد اقسام
28:14بالنفس والمال والدعاء والتوجيه والارشاد والاعانة على الخير من اي طريق واعظم الجهاد الجهاد بالنفس ثم الجهاد بالمال والجهاد بالرأي والتوجيه والدعوة كذلك من الجهاد فالجهاد بالنفس اعلاها. القول ان الاسلام انتشر بالسيف على اطلاقه باطل
28:42فالاسلام انتشر بالدعوة الى الله سبحانه وتعالى. وايد بالسيف. من حج الفريضة فالافضل ان يتبرع بنفقة الحج للمجاهدين في سبيل الله. يجوز للرجل ان يدع زوجته في البيت ويذهب للحج او العمرة او للصلاة او للجهاد او لحاجاته الخاصة في التجارة. لا بأس بذلك كله
29:10كل من سماه النبي صلى الله عليه وسلم شهيدا فانه يسمى شهيدا كالمطعون والمبطون وصاحب الهدم والغرق والقتيل في سبيل الله والقتيل دون دينه او دون ما له او دون اهله او دون دمه
29:30لكن كلهم يغسلون ويصلى عليهم ما عدا الشهيد في المعركة. لا ريب ان مكافحة المسكرات والمخدرات من اعظم الجهاد في سبيل الله قوله تعالى والذين جاهدوا فينا اي جاهدوا انفسهم وجاهدوا الكفار وجاهدوا المنافقين وجاهدوا العصاة وجاهدوا الشيطان
29:55قال فالاية عامة تشمل انواع الجهاد. الاحاديث المتعلقة بالفتن والتحذير منها محمولة عند اهل العلم على الفتن التي لا يعرف فيها المحق من المبطل فهذه الفتن المشروع للمؤمن الحذر منها
30:15وهي التي قصدها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله القاعد فيها خير من القائم. والماشي خير من الساعي. الحديث. اما الفتن التي يعرف فيها المحق من المبطل والظالم من المظلوم
30:33فليست داخلة في الاحاديث المذكورة بل قد دلت الادلة الشرعية من الكتاب والسنة على وجوب نصر المحق والمظلوم على الباغي والظالم. ثبت لدينا بشهادة العدول الثقات ان الانتفاضة النية والقائمين بها من خواص المسلمين هناك
30:55وان جهادهم اسلامي لانهم مظلومون من اليهود ولان الواجب عليهم الدفاع عن دينهم وانفسهم واهليهم واولادهم واخراج عدوهم من ارضهم بكل ما استطاعوا من قوة وقد اخبرنا الثقات الذين خالطوهم في جهادهم وشاركوهم في ذلك عن حماسهم الاسلامي وحرصهم على تطبيق الشريعة
31:21فيما بينهم فالواجب على الدول الاسلامية وعلى بقية المسلمين تأييدهم ودعمهم ليتخلصوا من عدوهم وليرجعوا الى بلادهم لا شك ان الواجب على المسلمين ان يطالبوا بالقدس وان يردوها الى اهلها وان يجتهدوا في ذلك
31:43لان اهلها مظلومون ونصر المظلوم لازم وواجب. ولان القدس للمسلمين ما هي للكفار. تجوز الهدنة مع الاعداء مطلقة ومؤقتة. اذا رأى ولي الامر المصلحة في ذلك. بقاء المسلمين في بلادهم ولو
32:03استولى عليها بعض الكفرة بقاؤهم في بلادهم اصلح اذا استطاعوا اظهار دينهم واستطاعوا الدعوة الى الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو باللسان. واظهار الدين هذا اصلحوا حتى لا يضيع الدين في بلادهم. وحتى لا يلبس الامر على من بقي من المسلمين الضعفاء
32:28فاذا كان المسلم لا يستطيع اظهار دينه بل يخشى على نفسه فانه يلزمه ان يهاجر مع القدرة لان الله سبحانه اوجب الهجرة على المسلمين مع القدرة. الصلح مع اليهود او غيرهم من الكفرة لا يلزم منهما
32:47مدتهم ولا موالاتهم. بل ذلك يقتضي الامن بين الطرفين. وكف بعضهم عن ايذاء البعض الاخر وغير ذلك كالبيع والشراء وتبادل السفراء وغير ذلك من المعاملات التي لا تقتضي مودة الكفرة ولا موالاتهم. كل دولة تنظر في مصلحتها
33:10فاذا رأت من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء وغير ذلك من المعاملات التي يجيزها شرع الله المطهر فلا بأس في ذلك وان رأت ان المصلحة لها ولشعبها مقاطعة اليهود فعلت ما تقتضيه المصلحة الشرعية
33:34وهكذا بقية الدول الكافرة حكمها حكم اليهود في ذلك. مع القدرة على جهاد الكفار والزامهم بالدخول في اسلام او القتل او دفع الجزية ان كانوا من اهلها فلا تجوز المصالحة معهم وترك القتال وترك الجزية
33:54وانما تجوز المصالحة عند الحاجة او الضرورة. مع العجز عن قتالهم او الزامهم بالجزية ان كانوا من اهلها ايضاح وتعقيب على مقالة فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي حول الصلح مع اليهود
34:12الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد الصادق الامين. وعلى اله وصحبه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فهذا ايضاح وتعقيب على مقال فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي
34:34المنشور في مجلة المجتمع العدد الف ومئة وثلاثة وثلاثين. الصادرة يوم التاسع من شعبان من عام خمسة عشر واربعمئة والف للهجرة الموافق للعاشر من شهر يناير من عام خمسة وتسعين وتسعمائة والف للميلاد. حول الصلح مع اليهود
34:56وما صدر مني في ذلك المقال المنشور في صحيفة المسلمون الصادرة في يوم الواحد والعشرين من شهر رجب من عام خمسة عشر واربعمائة والف للهجرة جوابا لاسئلة موجهة الي من بعض ابناء فلسطين
35:14وقد اوضحت انه لا مانع من الصلح معهم اذا اقتضت المصلحة ذلك ليأمن الفلسطينيون في بلادهم ويتمكنوا من اقامة دينهم وقد رأى فضيلة الشيخ يوسف ان ما قلته في ذلك مخالف للصواب
35:32لان اليهود غاصبون فلا يجوز الصلح معهم. الى اخر ما ذكره فضيلته وانني اشكر فضيلته على اهتمامه بهذا الموضوع ورغبته في ايضاح الحق الذي يعتقده ولا شك ان الامر في هذا الموضوع واشباهه هو كما قال فضيلته يرجع فيه للدليل
35:55وكل احد يؤخذ من قوله ويترك الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا هو الحق في جميع مسائل الخلاف لقول الله عز وجل فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر
36:16ذلك خير واحسن تأويلا وقال سبحانه وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله وهذه قاعدة مجمع عليها بين اهل السنة والجماعة ولكن ما ذكرناه في الصلح مع اليهود قد اوضحنا ادلته
36:37واجبنا عن اسئلة وردت الينا في ذلك من بعض الطلبة بكلية الشريعة في جامعة الكويت وقد نشرت هذه الاجوبة في صحيفة المسلمون الصادرة في يوم الجمعة التاسع عشر من شهر شعبان من عام خمسة
36:55عشرة واربعمئة والف للهجرة الموافق للعشرين من شهر يناير من عام خمسة وتسعين وتسعمائة والف للميلاد وفيها ايضاح لبعض ما اشكل على بعض الاخوان في ذلك ونقول للشيخ يوسف وفقه الله وغيره من اهل العلم
37:16ان قريشا قد اخذت اموال المهاجرين ودورهم كما قال الله سبحانه في سورة الحشر للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا. وينصرون الله ورسوله. اولئك هم الصادقون
37:38ومع ذلك صالح النبي صلى الله عليه وسلم قريشا يوم الحديبية سنة ست من الهجرة ولم يمنع هذا الصلح ما فعلته قريش من ظلم المهاجرين في دورهم واموالهم مراعاة للمصلحة العامة التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم لجميع المسلمين من المهاجرين وغيرهم. ولمن
38:03يرغب الدخول في الاسلام ونقول ايضا جوابا لفضيلة الشيخ يوسف عن المثال الذي مثل به في مقاله وهو لو ان انسانا غصب دار انسان واخرجه الى العراء ثم صالحه على بعضها
38:21اجاب الشيخ يوسف ان هذا الصلح لا يصح وهذا غريب جدا بل هو خطأ محض ولا شك ان المظلوم اذا رضي ببعض حقه واصطلح مع الظالم في ذلك فلا حرج
38:36لعجزه عن اخذ حقه كله وما لا يدرك كله لا يترك كله وقد قال الله عز وجل فاتقوا الله ما استطعتم وقال سبحانه والصلح خير ولا شك ان رضا المظلوم بحجرة من داره او حجرتين او اكثر
38:56يسكن فيها هو واهله خير من بقائه في العراء اما قوله عز وجل فلا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون والله معكم ولن يتركم اعمالكم فهذه الاية فيما اذا كان المظلوم اقوى من الظالم. واقدر على اخذ حقه
39:18فانه لا يجوز له الضعف والدعوة الى السلم. وهو اعلى من الظالم واقدر على اخذ حقه اما اذا كان ليس هو الاعلى في القوة الحسية فلا بأس ان يدعو الى السلم
39:33كما صرح بذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره هذه الاية وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم الى السلم يوم الحديبية. لما رأى ان ذلك هو الاصلح للمسلمين والانفع لهم
39:49وانه اولى من القتال وهو عليه الصلاة والسلام القدوة الحسنة في كل ما يأتي ويذر لقول الله عز وجل لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ولما نقضوا العهد وقدر على مقاتلتهم يوم الفتح. غزاهم في عقر دارهم. وفتح الله عليه البلاد. ومكنه
40:14من رقاب اهلها حتى عفا عنهم وتم له الفتح والنصر ولله الحمد والمنة فارجو من فضيلة الشيخ يوسف وغيره من اخوان اهل العلم اعادة النظر في هذا الامر بناء على الادلة الشرعية
40:33لا على العاطفة والاستحسان مع الاطلاع على ما كتبته اخيرا من الاجوبة الصادرة في صحيفة المسلمون في التاسع عشر من شهر شعبان من عام خمسة عشر واربعمائة والف للهجرة الموافق للعشرين من شهر يناير من عام خمسة وتسعين وتسعمائة والف للميلاد
40:56وقد اوضحت فيها ان الواجب جهاد المشركين من اليهود وغيرهم مع القدرة حتى يسلموا او يؤدوا الجزية ان كانوا من اهلها كما دلت على ذلك الايات القرآنية والاحاديث النبوية وعند العجز عن ذلك
41:14لا حرج في الصلح على وجه ينفع المسلمين ولا يضرهم. تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم في حربه وصلحه تمسكا بالادلة الشرعية العامة والخاصة. ووقوفا عندها فهذا هو طريق النجاة وطريق السعادة والسلامة في الدنيا والاخرة
41:37والله المسئول ان يوفقنا وجميع المسلمين قادة وشعوبا. لكل ما فيه رضاه وان يمنحهم الفقه في دينه الاستقامة عليه وان ينصر دينه ويعلي كلمته. وان يصلح قادة المسلمين ويوفقهم للحكم بشريعته
41:57التحاكم اليها والحذر مما يخالفها. انه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله واصحابه واتباعه باحسان. ليس للجنود صلاة الخوف الا اذا كانوا مصافين العدو او يخافون هجومه. حديث واعلموا ان الجنة تحت ظلال السيوف
42:25المقصود من ذلك التحريض على الجهاد والحث عليه والترغيب فيه. وان الشهداء لهم الجنة. حديث للشهيد عند الله ست كرامات. انه لا يجد الم الموت الا كقرصة البعوض وانه يغفر له عند اول قطرة من دمه. وانه لا يصله الفتان في القبر. وانه يكسى تاج الوقار. وانه
42:53يتنزل في منازل النبيين ويشفع في سبعين من اهل بيته لا اعلم حال هذا الحديث ولا اعرف صحته ولكنه له شواهد تدل على صحة بعضه. حديث يوزن مداد العلماء ودماء الشهداء يوم القيامة
43:14فلا يفضل احدهم على الاخر لا نعلم صحة هذا الحديث والظاهر انه من الموضوعات مما وضعه الكذابون. ليس له اصل. حديث عجب الله من قوم يقادون الى الجنة بالسلاسل. معناه انهم يؤسرون في الجهاد
43:36ثم يسلمون فيدخلون الجنة كانوا كفارا فاسرهم المسلمون ثم هداهم الله ودخلوا في دين الاسلام وصاروا من اهل الجنة حديث من لم يهتم بامور المسلمين فليس منهم. مروي عن النبي صلى الله عليه وسلم
43:58وهو حديث ضعيف ليس بصحيح الاختيارات الفقهية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.