رياض الصالحين (401) " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه " (1848-1849) للشيخ مصطفى العدوي 17 2 20211
0:00قال الامام النووي رحمه الله في كتاب رياض الصالحين تحت باب اخبار الدجال وآآ الملح والمنصورات وعنها اي عن عشت رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:16من احب لقاء الله احب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. فقلت يا رسول الله اكراهية الموت فكلنا نكره الموت قال ليس كذلك ولكن المؤمن اذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته
0:38احب لقاء الله يعني عند الاحتضار مما يبدو والله اعلم فاحب الله لقاءه وان الكافر اذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه وعن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن ام المؤمنة صفية بنت حيي
0:59هي ابو حية ابن الاخطب كان يهوديا وكان رئيس اليهود في في بقبيلته وينتهي نسبها الى الهارونية الاسرائيلية يعني يمتد نسبها الى هارون عليه السلام وهارون من بني اسرائيل قالت
1:20كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفا فاتيته ازوره ليلا اذا يجوز للمرأة ان تزور زوجها في الاعتكاف ليلا فحدثته ثم قمت لانقلب يعني كنت اروح فقام معه ليقلبني ليوصلني
1:40فمر رجلان من الانصار فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم اسرعا فقال على رسلكما يعني لا تسرعان انها صفية بنت حيي صفية بنت حيي فقال سبحان الله يا رسول الله
1:58يعني ايه؟ كيف تقول لنا هذا؟ هل تظن اننا نظن بك سوءا فقال ان الشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم واني خشيت ان يقذف في قلوبكما شرا او قال شيئا
2:13شرا او قال شيئا فيه دليل بالطبع لانها كانت محجبة تغطية الوجه لانهم لو كانت كاشفة الوجه لعرفوها فيه في الحديث من الفوائد ان الشخص يدفع عن نفسه الشبهات ولا يقف مواقف الشبهات
2:35فالرسول ما احب ان يظن به الصحابة ظنا سيئا فناداهما انها صفية ففيه جواز دفع مشروعية دفع الشبهة عن النفس والله اعلم وصلي اللهم على نبينا محمد وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله