استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

رياض الصالحين (385) " أعظم الناس شهادة عند رب العالمين " (1815) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 1 2 20211

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتاب رياض الصالحين تحت باب اخبار الدجال والملح والمنثورات وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه وهو سعد ابن ما لك ابن سنان وهناك سعد ابن مالك اخر وهو سعد ابن ابي وقاص
0:18عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين يتوجه من قبل الدجال رجل من المؤمنين فيتلقاه المسالح حرس الدجال مسلحون مسالح الدجال فيقولون له الى اين يتعمد
0:36او تعمد فيقول اعمد الى هذا الذي خرج فيقولون له اوما تؤمن بربنا فيقول ما بربنا خفاء ان ربنا معروف يعني نادي ربنا خفاء فيقولون اقتلوه فيقول بعضهم لبعض اليس قد نهاكم ربكم ان تقتلوا احدا دونه
1:03فينطلقون به الى الدجال فاذا رآه المؤمن قال يا ايها الناس ان هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيأمر الدجال به فيشبح فيقول خذوه وشجوه خذوه وشجوه
1:23فيوزع ظهره وبطنه ضربا او يوسع زهره وضربه وبطنه ضربا يعني الدجال يضربونه بعد الدجال يضربون هذا الشخص فيقول اه ما تؤمن به فيقول انت المسيح الكذاب فيؤمر به فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه
1:48يعني شق رأسه بالمنشار حتى يفرق جزئين ثم يمشي الدجال بين القطعتين يعني يمشي الدجال بين القطعتين سم يقول له قم فيستوي قائما سم يقول له او اؤتمن به؟ قال ما ازددت فيك الا بصيرا
2:10ثم يقول ايا ايها الناس انه لا يفعل بعدي باحد من الناس فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل الله ما بين رقبته الى تلقوته نحاسا فلا يستطيع اليه سبيلا هذا ايضا من المعجزات
2:28فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس انما قذفه في الى النار وانما القي في الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اعظم الناس شهادة عند رب العالمين
2:44رواه مسلم وروى البخاري بعضه بمعناه. المسالح هم الكفراء والطلائع هل هذا على الحقيقة ام انه يسحر الناس بهذا وانه ساحر يري الناس ذلك كان من العلماء من اجراه على الحقيقة وقال
3:06ان الله قد يمكنه من شيء من ذلك لفتنة الناس فالله اعلم وصل اللهم على نبينا محمد وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.