رياض الصالحين (381) " ذكر رسول الله الدجال " ح (1808) للشيخ مصطفى العدوي تاريخ 28 1 2021
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتاب رياض الصالحين تحتها باب كتاب المنصورات والملح ذكر حديس النواس ابن سمعان ثم قال
0:19فيطلبه ان يظلم المسيح عيسى ابن مريم يطلب المسيح الدجال حتى يدركه بباب لد مكان اسمه باب لود فيقتله او فيقتله ثم ياتي عيسى عليه السلام قوما قد عصمهم الله منه اي ابن الدجال
0:48فيمسح عن وجوههم ويحدثهم عن درجاتهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك اذ اوحى الله تعالى الى عيسى صلى الله عليه وسلم اني قد اخرجت عبادا لي لا يدان لاحد بقتالهم فحرص عبادي الى الطور
1:11يعني ان يقول الله لعيسى خلاص بعد ان قتل عيسى الدجال وعاش الناس في امان يقول الله لعيسى اخرجت عبادا لي هم يأجوج ومأجوج لا يدان لاحد بقتالهم اي لا قدرة لك ولا لغيرك على قتالهم
1:31قال فحرز بديل الطور يعني خد عبادي المؤمنين واذهب بهم الى طور سيناء ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسنون فيمر اوائلهم على بحيرة طبرية فيشربون ما فيها
1:48ويمر اخرهم فيقول لقد كان بهذه مرة ما ويحصر نبي الله عيسى واصحابه حتى يكون رأس الثور لاحدهم خيرا من مائة دينار لاحدكم اليوم يعني الدنيا ستكون غلاء حينئذ ما فيش اكل ولا شرب. فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام واصحابه الى الله تعالى
2:15فيرسل الله تعالى عليهم اللغف في رقابهم اي على يأجوج ومأجوج فيصبحون فرسا كموت نفس واحدة يعني ما هزم عيسى عليه السلام يأجوج ومأجوج ما له طاقة بهم ولكنه دعا الله فبالدعاء
2:37هزمت يأجوج ومأجوج جار عيسى عليه السلام الى الله يعني قوتهم كبيرة جدا يعني يشربون النهر في لحظات يشربون النهر من كثرته قال فيصبحون فرسا كموت نفس واحدة ثم يربط نبي الله عيسى واصحابه الى الارض
3:06فلا يجدون موضع شبر الا قد ملأه زهمهم ونتنوهم يعني الريع آآ عفوا الريحة ريحة الاجسام الميتة والاجسام الميتة فارغب نبي الله عيسى واصحابه الى الله تعالى فيرسل الله طيرا
3:25كاعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله يعني تأتي طيور تحمل يجوز وما يجوز الى حيث شاء الله ثم يرسل الله عز وجل مطرا لا يكن منه بيت مضر ولا وبر
3:42يعني المطر شديد لا يمنعك منه البيت لا من الصوف ولا من المدر فيغسل الارض حتى يتركك الزلفة ثم يقال للارض انبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة
4:03ويستظلون بقحفها. يعني الرمانة تكون كيف هي التي يأكل منها العصابة من الناس عشرة رجال ويستظلون بقحفها الغلاف ويبارك ويبارك في الرسل قالت لي يعني حلبة البقرة او حلبة الناقة عفوا
4:23حتى ان اللقح من الابل لا تكفي الفئام من الناس واللقحى من البقر تكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لا تكفي الفخذ من الناس فبينما هم كذلك اذ بعث الله تعالى ريحا طيبة
4:42فتأخذهم تحت اباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الخلق يتهارجون فيها تهاجر حمر فعليهم تقوم الساعة رواه مسلم هذا الحديث نعم هو في مسلم ونحتاج الى دراسته
5:06دراسة مستوفاة من الناحية الاسنادية لوجود بعض المعاني الغريبة فيه وخاصة كقوله يوم من ايام الدجال كسنة ويوم من ايامه كشهر ويوم من ايامه كجمعة وسير ايامه كايامكم والفاظ اخر غريبة فيه
5:35وهو محل بحس معنا وسنوافيكم ان شاء الله بنتائج هذا البحث فور الانتهاء منه لغرابة الفاظ كثيرة فيه كما اسلفت هذا وصلي اللهم على نبينا محمد وسلم