442 ما حكم الهدنة مع اليهود؟ للإمام ابن باز
0:01اسئلة عديدة اه وردت في موضوع ما ذكرته جريدة المسلمون في عددها الماضي نكتفي باحد الاسئلة يقول السائل سماحة الوالد اعزه الله بطاعته نقلت جريدة المسلمون اه العدد الجمعة الماضي عن سماحتكم ان الهدنة تجوز مع اليهود مطلقة ومؤقتة اذا رأى ولي الامر المصلحة
0:22وكما يعلم سماحتكم ان هذا السلام الذي وقعته بعض الدول يرتكز على تطبيع العلاقات بين اليهود والمسلمين. ويعتمد على هدم ركن الولاء ركن الولاء والبراء والمعاهدة تنص على ازالة جميع اشكال العداوة ويحل محلها المحبة كما قال رئيس وزراء
0:42يهود التطبيع يقوم على اربع قواعد. الماء التركي والعمالة المصرية والنفط الخليجي والعقل الاسرائيلي. ويقول لا يتم التطبيق الا اذا انتزع اه من قلوب هؤلاء العداوة وحل محلها السلام والمحبة
0:58كما ان من اهداف السلام هذا ضرب الصحوة الاسلامية وما يسمونهم بالمتطرفين وقد ظهرت اثار ذلك ولم تعد تخفى. لانهم يهددون السلام كما يصرح رؤساء اليهود والامريكان. كما يعتمد هذا السلام ايضا على تعديل المناهج وحذف كل ما يسيء اليهم من سور او احاديث
1:18حديث او قصص تاريخية وقد دفع لبعض الدول العربية مبالغ لتغيير المناهج كما يعلم سماحتكم ان هذا الصلح لم يكف بعضهم عن بعض بل زاد الاذى على المسلمين وضيق عليهم ولم تتوقف المذابح كما في مذبحة
1:35في المسجد الابراهيمي وقد حصلت بعد عقد ذلك السلام. فهم يريدون من هذا الصلح احكام القبضة على المسلمين اقتصاديا واعلاميا وامنيا بعد ان احكموها عسكريا وهم يقولون نحن الان لسنا في حاجة الى مزيد من الاراضي العربية لان هذا سيشعل الصحوة
1:55ويزيد من من اتساعها وقد عانينا كثيرا من حكم العرب في الضفة الغربية وقطاع غزة. ولذا تنازلنا عن ادارتها المدنية لبلد منظمة فتح ولكننا في حاجة الى القضاء على الصحوة والى تنمية اقتصادنا ولا يمكن ذلك الا عن طريق ما يسمى بالتطبيع. فهم اذا يا سماحة
2:16لا يرغبون في الصلح بالمصطلح الشرعي المعروف. بل يريدون الاستحواذ على الدول العربية امنيا واقتصاديا وتعليميا واعلاميا بعد ان استحوذوا عليها عسكريا فما توجيهكم انا كتبنا في هذا ما يلزم شرعا
2:33والمصالحة اذا رأى مسؤول المصلحة في ذلك حتى يعيش الجميع في امن وعافية ولا يلزم من المصالحة عدم وجود المودة والمحبة يجب المعاداة والبغضاء للكفار وعدم الموالاة والرسول صالحهم ولم يحبهم. صالحهم عشر سنين اكثر من اليهود
2:57طالحهم عشر سنين ولا يلزم من ذاك المودة والمحبة كذلك صالح الكثير من العرب وكتب بينه وبينهم عهود ولم يلزم من ذلك المحبة ولا الموالاة انما اهل امن امن البلاد والسير في البلاد وبامان خروج الناس لحاجاتهم بامان خروجهم لمدارسهم بامان فكتبنا في هذا كتابة مطولة ان
3:16صالحة لا يلزم منها المودة ولا المحبة بل يجب ان تبقى الاعداء والبغضاء بين المسلمين واعداء الله انما المصالحة لحفظ الامن والتعاون على ما ينفع الجميع فهذا هو هذه المصالحة التي فعلها الرسول وفعلها اهل العلم واهل الايمان والولاة الصالحون
3:35وقد بسط ابن القيم رحمه الله في كتاب احكام الذمة هذه المصالحة وبين معناها والمراد منها. فاذا استغلها بعض الناس في الباطل فلا اثم عليه اذا استغلها ولا يحرم ما اباح الله من اجل استغلال بعض الناس لا المصالحة سواء كانت
3:52مدة معينة او مطلقة واذا رأى احد الجانبين ترك المصالحة نبذ اليه عدل والله يقول في كتابه العظيم وان جناحوا الاسلام فاجنح لها. ما قال لا تجنح لها او ان جناحوا الاسلام يعني كفار فاجنح لها
4:06يعني يعني صل الى الاسم لما فيه من المصلحة حتى يفتح الله حتى يأتي القوة على الجهاد والقدرة على الجهاد المصالحة معهم او مع غيرهم من من النصارى او غيرهم من الشيوعيين اذا رأوا ولي الامر المصالح في اي بلد يصاحبها وليها اذا رأى المصلحة لشعبه المصلحة
4:27الامن وعدم الظرر والقتل والايذاء حتى يعيش هو امنين بدلا من القتل فهذا مصلحة لكن لا يلزم من المصالحة ان يحبهم او يوادهم لا يعاملهم معاملة المصالحين لبيع وشراء في سفراء بينهم سفراء وجود بيع وشراء في ما بينهم هذا يجلب وهذا يجلب في غير ذلك من الامور التي تقضيها
4:52المصالحة اما المحبة لا والمودة لا. نعم