استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

رياض الصالحين (338 ) " لغو اليمين وهو ما يجري على اللسان بغير قصد اليمين " للشيخ مصطفى العدوي

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه رياض الصالحين باب العفو عن لغو اليمين وانه لا كفارة فيه وما يجري على اللسان بغير قصد كقوله في العادة؟ لا والله وبلى والله ونحو ذلك. قال الله تعالى لا يؤاخذكم الله
0:20يبلغ في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتموه لايمانه. الاية وعن عائشة رضي الله عنها قالت انزلت هذه الاية لا الله باللغو في علمكم في قول الرجل لا والله وبلى والله. شرح الحديث او شرح الاية الايمان منها ايمان لغو
0:40وايمان منعقدة وايمان وايمان غموس. اليمين اللغو اتفضل كل معنى لا والله شكرا. وتصر عليه يأتي زاد ابنك الى قال والله لاضربنك. ما تقصد اما تقصد اليمين المنعقدة المغلظة هذا ابن لغو لا كفارة فيه. قال تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم. ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان
1:10قام اليمين المنعقدة فلها شروط ان تكون بالله او باسمائه وبصفاته والله اوعزة الله لا تقنطوا رحمة امي وشرف بالله وباسمائه وصفاته. سانيا تكون مستقبلية اذا كانت قضية لا تكون يمين منعقدة منعقدة لكن ليست هي التي تكفر. تكون كازبة او صدق. تكون بالله وباسمائه وصفاته تكون
1:40مستقبلية يكون حالفها لا يجبر عليها. لم يجبر عليها. المستقبلية انعقد عليها القلب انعقد عليها القلب صاحبها لم يجبر عليها بالله او باسمائها او بالصفات هذه اليمين المنعقدة واليمين الثالثة من القاموس هي اليمين الفاجرة الكاذبة التي يقسمها الشخص لاقتطافها لامرئ مسلم بغير حق. ادخله العلماء في
2:10يلغوا اليمين يمين المخطئ والناسي. واحد جاي قادم من بعد يقول والله هذا زيد والله هذا زيد. يأتي عمرو المخطئ ده ادخلوها في له اليمين. كذلك ادخل بعضهم يمين الناس وانا اكلت لحم بالامس. قال لا والله
2:30اكلت لحم تتذكر تجدك اكلت لحما. هذي يمين لغو ايضا عند الجمهور. الحجة انه لا مؤاخذة قوله تعالى لما قال المؤمنون ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال الله قد فعلت وقد فعلت. هذا وصلي اللهم على نبينا محمد
2:50محمد وسلم الحمد لله رب العالمين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.