معنى قوله تعالى وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها- مشروع كبار العلماء
0:00يقول الله تعالى في سورة النساء وقد نزل عليكم في الكتاب اذا سمعتم ايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقفوا معهم حتى يقوموا في حديث غيره. انكم اذا مثلهم الهاتف الاية. آآ ما معنى الاية؟ وما صفة الاستهزاء والكفر بها؟ وهل معنى ذلك الجلوس
0:20ومع هذه المعاصي وحضور المنكرات ام ماذا؟ هذه اية تمنع من حضور المؤمن من يعرفون في ايات الله وغيرها. وانه يجب على الاعراض وان يعرض عنهم اذا خرجوا بالباطل في المنكرات يجب الا الا يجلس معهم الا اذا انكر عليهم واجابوا صلاة الله فيه هذا لا بأس اما
0:40اذا اصروا على البقاء في قولهم الباطل وابتزائهم والعياذ بالله بل يجب ان يفارقهم انكارا انكار الغالب في فعله والقول جميعا والاستهداف لكن لا يعرض الطعن فيها والسخرية فيها هذا كفر وليس على الاسلام نعم. فيجب الحذر من هؤلاء ويجب الانكار عليهم والتشهير عليهم والروح بشأنهم الى ولاة الامور
1:00حتى يردع عن باطلهم وحتى يعاملوا بما يجب شرعا. واما من اعلن المعاصي هو اقل من ذلك. من اعلن المعاصي ولا شرك ولا شرك فيجب ان ينكر عليه ايضا ويفوض من امرنا ويحذر لكن اصر على اظهار المعاصي لا يجلس معها ايضا بل يفارق ولا يحرم
1:20كان هو الاصل فيه انكار عليه