حكم تقسيم البدعة - بن باز - مشروع كبار العلماء
0:00آآ يقولون في البدع حسنة وسيئة. اتدلون بقول عمر رضي الله عنه عند التراويح نعمة البدعة هذه. فما رأيكم في هذا التقسيم ذهب بعض اهل العلم الى ان البدع تنقسم الى اقسام خمسة
0:20وانها تدخلها الاحكام الخمسة تحريم والنجوم والكراهة والاستحباب والاباحة. ذهب الى هذا الجماعة. وانكر هذا اخرون من العلم ليس في بدعة تقسيم. بل كلها ضلالة. وهكذا قال قائد المسلمين وامامهم. كل بدعة
0:40والسلام. وليس لاحد ان يخالفه فيقول لا هي كلها ضلالة. هذا اصل جرأة على الرسول صلى الله عليه وسلم لا يجوز فعلها. النبي عليه السلام قال كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. هكذا قال عليه الصلاة والسلام
1:00وبين فلا يجوز لنا ولا لغيرنا ان نقول ان البدعة فيها ضلالة وفيها غير ضلالة. وكلها ضلالة وفيما احدثه الناس في قولوا ضلال وماذا وما احتجوا بهذا التقسيم لا حجة له فيه الاشياء التي احتجوا بها على البدعة الواجبة
1:20نقل المصاحف وتشكيل المصاحف من بناء المساجد كل هذا ليس بدعة هذا امر امر الله به ورسوله امر الله ببناء المساجد امر بالعناية بالقرآن وحفظ القرآن وتلاوته وحفظ التلاوة فما اعان على هذا مدافع في الامر بالحفظ والعناية. والمقصود ان ما
1:40من باب البدع فهو من باب الدين ومن باب حفظ الدين ومن باب التعاون على البر والتقوى. واما قول عمر رضي الله عنه لما رأى الناس اجتمعوا على صلاة التراويح بامر
1:50كان الناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يصلون فرادى وجماعات يصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم ليالي وجمعهم صلى بهم اماما عليه والسلام ثلاث ليال ثم ترك ذلك وقال اني اخشى ان تفرض عليه صلاة الليل وكان
2:10شفيقا على امته عليه الصلاة والسلام. فلما توفي صلى الله عليه وسلم سئل الصديق رضي الله عنه وارضاه باهل الردة شبابهم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم. فلما جاءت ثلاثة عمر صار افرغ لذلك
2:30طويلة الى الغراب. الاوزاعي فجمعهم على واحد وامره بان يصلي بهم فلما خرج الى فريضة ونظر اليهم علمت هذه البدعة سماها بدعة من جهة اللغة لا من جهة الدين. لان بيئة اللغة ما كان على غير انسان سافر. فمعنى انها كانوا في السابق
3:00بلون اوزاعا ولم يجتمعوا على امام واحد فلما جمعهم علمت البدعة التي يعني فعلها هو لهم ان يجتمعوا اللي وثقوها لان الرسول ما استمر على ما استمر عليها الا فعلها ثلاث وترك فلهذا قال عمر هذه المقالة فهي مقالة له من جهة اللغة
3:20بهذه اللغة لا من جهة الامر الشرعي فليس بدعة من جهة الامر الشرعي بل هي سنة فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم وفعلها الخلفاء الراشدون امر ومن بعده ومعنا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وفعلها المسلمون. والحث حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم. قال من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم
3:40وقال من طمع الامام يعني في رمضان حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. فدل على شرعية القيام وانه يكون لها امام وجماعة فليس من البدع بشيء