استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ظهر احد المفكرين الاسلاميين على شاشة التلفاز وقال ان عبارة لا اجتهاد مع النص فيها تعسف وتضييق على الناس في الوقت الحاضر لان هذه النصوص لا تتمثل في بعض الاحيان مع رح العصر. هذا مقال خطير
0:20والكلام صحيح لا اجتهاد مع النص قد اجمع العلماء على ان الاجتهاد محله عند عدم النص اذا خشية النصوص وصار الناس الاستنباط وقياس هذا محل الاجتهاد. واما اذا وجد النص كلام الله وسنة الرسول عليه الصلاة والسلام
0:40والشريعة جاءت لعصر النبي صلى الله عليه وسلم ولما بعده من عصور الى يوم القيامة. يوم القيامة للناس كلهم الى يوم القيامة. فلا يجوز لاحد ان يخالف في الصحيح الثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا يجب ان يقال انه لا يتمشى معه في العصر وما يروح العصر يجب ان تخلع روح العصر
1:00كلام الله وسنة نبيه. واما ان يخضع كلام الله وكلام رسوله للعصر هذا باطل. هذا منكر ولا يقوله من من يعقل عن الله ولا بالله واليوم الاخر هذه يقول لنا انسان اذا كان يروح الاصل هكذا تخضع لتحريم الام او تحريم البنت او تحريم الاخت
1:20او ينبغي فيها وان يؤثر النص حرم ذلك من يقول هذا؟ او النص جاء بخيار ببيعين فلا بأس يهدر ذلك لان لان الحاجة ماسة الى عدم بعدم الخيار او ما اشبه ذلك او يقول الحاجة الماسة وابطال الرضاعة ولا يدفع الرضاعة ولكن الحكم اذا روح العصر وتقتضي بالتوسع في الزوجات والتوسع في النكاح
1:50وان ينكر ان ينكح الانسان وضيعته له من الرظاء وعمته من الرظاء وامه من الرظاء من يكون هذا؟ وصف انه الحاكم النصر حاكم على الناس ولا يجب ان يحكم على النص بقول احد من الناس ولو باقوال الصحابة حتى الصحابة افضل الناس اذا خالفوا النص وجب له بالنص وترفعوا
2:10قال من الصحابة ابن كلاب وهم اصحاب الرسول بعد الانبياء اذا قال واحد وقولا والنص يخالفه يجب ان يؤخذ النص الثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام والا يؤخذ بقول الصحابي لان بصاراه انه جهل وليس بمعصوم والنص معصوم وواجب له بالنص
2:30والدراسة ان قول هذا القائل ان ان قول العلماء لاجتهاد مع النص انه كلام ليس على اطلاقه وانه لا مانع من مخالفة النص اذا كان لا هذا كلام باطل صاحبه على خطر من الردة عن الاسلام

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.