الدرس/156/ من شرح متن الرسالة مع التعليق على شرحها كفاية الطالب الرباني الشيخ موسى بن محمد الدخيلة
0:00زواج الحرامي ولا يحلقه الا من ضرورة ثلاثة ايام بمد النبي صلى الله عليه وسلم لتشاء من الحسد قال رحمه الله والحلاق افضل في الحج والعمرة والتقصير يجزئ وليقصر من جميع شعره
0:39وسنة المرأة التقصير اه ذكر رحمه الله هنا مسألة مسألتي التقصير والحلق قد علمتم قبل ان الحاجة يوم النحر اه بعد رميه لجمرة العقبة يحلق او او يقصر. الاصل انه بعد الرمي يأتي النحر او الذبح ثم ذلك
1:06الحلق او التقصير هو مخير اه هذا التخيير بالنسبة للرجل اما المرأة فانها تقصر ولا تحلق وقيل الحلاقة في حقها مكروهة. والمشهور انها حرام لا يجوز لها ان تحلق اه اذن فالرجل مخير بين الحلق والتقصير
1:33اما الحلق فهو معلوم هو استئصال شعر الرأس بحيث لا يبقى منه شيء استئصال جميع شعر الرأس اي حلقه من اصله هذا هو الاستئصال من اصله واما التقصير فهو ان يأخذ
1:52من جميع شعر رأسه ويترك شيئا القصيرة اش معنى؟ معناه ان الحاجة او المعتمر اذا اراد ان يتحلل التحلل الاصغر يأخذ من جميع شعر رأسه من اليمين والشمال وفوق الرأس. يأخذ من جميع شعره
2:12رأسه آآ قدرا ما من الشعر على حسب شعره ويترك اه شيئا من الشعر فمن ترك شيئا من شعر رأسه ولو مقدارا يسيرا لم يستأصله بالموسى لم يستأصله بالموسى يعني ترك شيئا من شعر
2:32رأسه فيعد هذا تقصيرا اذن الفرق بينهما ظاهر الحلق استئصاله وعدم ترك شيء منه بحيث يصير الحالق اصلع واما المقصر فانه يترك شيئا من شعره. لكن بالنسبة للرجل هاد السنة ديال التقصير اذا اراد ان يفعلها. فهل يأخذ
2:58فقط من مثلا من الشعر الذي خلف رأسه ان كان له شعر طويل من كان له شعر طويل ينزل الى كتفيه فهل في باخذ شيء مما وراء الشعر قالوا لا هذا لا يعد تقصيرا
3:13التقصير هو ان يأخذ مين رأسه كله؟ ويترك شيئا من شعره هذا يعد اه تقصيرا وهاد الحلقة والتقصير كنت يفعله الحاج يوم النحر بعد رمي جمرة العقبة ويفعله المعتمر اه اذا اعتمر فانه يتحلل من عمرته كما سبق معنا بالحلق او التقصير
3:41بعد السعي بين الصفا والمروة يحلق او يقصر وكذلك يفعل هذا المتمتع لأن المتمتع كما علمتم اه يتمتع بعمرة الى الحج فإذا دخل بعمرة طاف وسعى فانه لا يتحلل من عمرته الا بحلق او
4:04او تقصير. لكن يستحب للمعتمر هذا المتمتع يستحب له هنا الا يحلق له ان يقصر ليترك شيئا من شعره اه حتى يحلقه يوم النحر لحجه لان المعتمر قد اعتمر اه بعمرة دخل بها الى الحج. فاذا هو يحتاج الى ان يأخذ من شعره مرتين
4:36المرة الاولى عند تحلله من عمرته والمرة الثانية عند تحلله من حجه فإذا كان هو محتاجا الى ان يأخذ من شعره يوم النحر فإنه اذا انتهى من عمرته يستحسن له ان يقصر ليترك شيئا من
4:54ليوم النحر وضع هاد المسألة ينتهي بالعمرة يقصر فقط وما بقي من الشعر سيأخذه يوم وان شاء ان يقصر في الصورتين فله ذلك مثلا لما انتهى من عمرته قصر اخذ شيئا قليلا من شعر رأسه. ولما انتهى من حجه كذلك اخذ شيئا قليلا من شعر رأسه فله
5:19اذا يقول الشيخ والحلاق افضل في الحج والعمرة والتقصير يجزئ اذا قال لك في الحج والعمرة والتقصير يجزي اي فيهما في الحج والعمرة وليقصر من جميع جعله. وسنة المرأة التقصير
5:39طيب لو فرض ان الحاج لم يحلق ولم يقصر يوم النحر يوم جمرة العقبة لم يحق ولم يقصر وطال عليه الزمن ولم يحلق او يقصر. طاف طواف الوداع ومرت ايام التشريق و خرج شهر ذي الحجة. ولم يحدث
6:01ولا قصر فعليه هدي بالنسبة للحاج اما بالنسبة للمعتمر فقد سبق ان الحلاقة والتقصير عندنا في المذهب يعد شرطة كمال فليس على صاحبه شيء ان ان ترك في العمرة لكن في الحج
6:18يعد واجبا فان تركه الانسان وطال الزمن حتى خرج شهر ذي الحجة فعليه هدي لانه يعد من الواجبات هذا بالنسبة للرجل. قال الشيخ وسنة المرأة التقصير. اذا المرأة ليس لها الحلاق
6:36وانما لها التقصير فقط كيف تقصر وذلك بان تجمع شعر رأسها كله وان تأخذ من اسفله قدرا انملة من اسفل شعرها تجمع الشعر كله وتأخذ من اسفله قدر الأنملة وحلقها للرأس قد قلنا انه
7:02حرام وقيل مكروه والدليل على هذا حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس على النساء حلق انما على النساء التقصير وهذا التفصيل الذي ذكرناه في حق الرجل
7:20وهو انه يجوز له الحلق والتقصير مجزئ له ذكر الشيخ رحمه الله ان الرجل اه يستحب له الحلق والتقصير يجزئ لان الشيخ رحمه الله لما قال والحلاق افضل في الحج والعمرة والتقصير يجزي نص على ان الحلق افضل
7:45من التقصير. لكن على كل حال ذكر ان التقصير يجزئ هذا الحكم الذي ذكره الشيخ من ان التقصير يجزئ انما هو في حق غير الملبد والمعقص اما الملبد لشعر رأسه او المعقص فهذا عندنا في المذهب لا يجوز له الا
8:10الا الحلق يجب عليه الحلق اذن اه اجزاء التقصير وجوازه بالنسبة لي لغير الملبد والمعقد اما الملبد والمعقص فيجب عليهما عندنا في المذهب الحلقوم من هو المنبد المنبد هو من
8:33جعل في شعر رأسه شيئا كالصمغ او الغاسول او نحو ذلك مما كان يجعله الناس قديما على الشعر لئلا تدخل اليه الهوام والحشرات ونحو ذلك مما قد يدخل لشعر الرأس
8:53والقمل ونحو ذلك الصمغ بالغين هو شمع الاشجار معروفة الى يومنا هذا يسمى بالصمغ. يقول له الناس الصمغ اه هذا تجدونه في الاشجار احيانا تجدون آآ شيئا متصلا آآ يعني بخشب الاشجار كالشمع
9:22هذا كانت تستعمله العرب قديما في الشعر اه وهو ايضا مما يستعمل في في اللصق اذا ارادوا لصق شيء بشيء فمن الامور التي كانوا تعملونها قديما اه الصمغ هذا الذي يكون في الشجر يستعملونه للصق. وايضا العلماء قديما كانوا يلصقون الصمغ
9:48اوراق ولعله هو الذي يستعمل اليوم في بعض المطابع لالصاق الاوراق من اسفل من اسفلها تستعملون شيئا كالشمع قد يكون مأخوذا من هذا من الصمغ لانه عرف قديما انه انهم يلصقون به الاوراق. فالشاهد على كل حال هي الصمغ هذا يعد عند الناس قديما. آآ مادة
10:13للسق يلصقون بها الاشياء فإذا استعمله الإنسان في شعره فإن آآ شعره يصير بعضه ملتصقا ببعض يجتمع ويصير بعضه من السماء فاذا التصق بعضه ببعض لا يكون بين الشعر بين الشعر طريق لدخول الهوام
10:34لا يكون طريق لتدخل الهوام من قبل ونحوه للشعر اذن فمن كان ملبدا شعره بالصمغ او نحو ذلك من الات التلبيد لأن الشعر غيكون مجتمع فقالوا هذا يجب عليه الحلق. لماذا؟ قالوا لأن
10:51تقصير ليس اه يسيرا في حقه قالوا التقصير في حقه متعسر. عسير جدا ان يقصر شعر رأسه لان الشعر مجتمع وانما التقصير ممكن لمن كان شعره على هيئته الاصلية المعتادة واضح المعنى؟ فهذا قالوا يجب ان
11:13يحلق لان التقصير متعسر في حقه. هذا الاول ملبي. الثاني المعكس. من يعكس شعره اه رأسه المعقص الذي شعر رأسه قالوا هو الذي يفتل شعر رأسه هو الذي يفتل شعر رأسه
11:35ويجعله في قفاه والغالب ان الفتل هذا فتل شعر الرأس بحيث اه يجعل شعر الرأس كالحبل يفتل صاحب الشعر هذا كنتكلمو على الرجل الآن الرجل يفتل شعر رأسه بحيث يصير شعره كالحبل
11:58فهذا ايضا الذي فتل شعر رأسه اه يطلب منه الحلق علاش؟ لأن التقصير قالوا متعسر في حقه اذ شعره ليس منتشرا الشعر ديالو ليس منتشرا ولا يؤمر بان يأخذ شيئا من اسفله كالمرأة. المرأة هي التي تأخذ شيئا من اسفل الشأن. هذا رجل والرجل مطلوب منه التقصير. لانه قلنا فرق بين
12:21التفسير فحق الرجل والتقصير فحق المرأة ياك علمتم هذا؟ التقصير في حق الرجل تأخذ من اسفله قدر الأمولة. لكن التقصير في حق الرجل ان يأخذ من جميع شعر رأسه من امامه وخلفه ووسطه ويمينه وشماله. اذا من كان يفتل شعره كيف يؤخذ من
12:39من امام شعر من مقدم شعر رأسه واش واضح كلام؟ لا يمكن ان يؤخذ من مقدم شعر رأسه وقد فتى له فقالوا هذا كذلك يحلق سواء فتى له مرة او مرتين مختلف في الفلق الفرق بين المعقص والمضفر
13:00يعني هل هناك فرق بين عقص الشعر وبين ظفره فمنهم من قال هناك فرق بينهما وعليه اذا قلنا فرق بينهما فالمعقص والمضفر معا مأموران بالحلق ومنهم من العقص هو الظفر نفسه لان بعض اهل اللغة لما اراد ان يفسر العقص فسره بالظفر
13:25اذن فهذا الذي يفتل شعر رأسه قد يجعل منه حبلا واحدا وقد يجعل منه حبلين وقد يجعل منه ثلاثة فتصير ظفائر فالشاهد على كل حال سواء قلنا هو بمعناه او يختلف عنه فالحكم لا يختلف لان الكل مأمور
13:42عندنا في المذهب بالحلق يجب الحلق في كل هذا ومما استدل به المالكية على هذا الامر اللي هو وجوب الحلق للملبد والمعقص. استدلوا بفعل النبي صلى الله عليه واله وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم كان قد لبد
14:05شعر رأسه لما اراد صلى الله عليه وسلم ان يدخل في النسك لبد شعر رأسه فلما تحلل اراد ان يتحلل صلى الله عليه وسلم حلقة اذن لاحظوا الدليل الأول الذي استدلى به المالكية واش فعل
14:22هو فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم انه صلى الله عليه وسلم كان قد لبد رأسه ولما اراد ان يتحلل حلق لكن اجيب من جهة المخالفين قالوا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدل على الوجوب. كون النبي صلى الله عليه وسلم حلق لما لبد لا يدل على وجوب
14:41الحلق فمن تمكن من القص فله ذلك واحد ولو كان شعره ملبدا اراد ان يقصه بالمقص من اعلى ان يقصه من جميع الاطراف ويبقي اسفله فله ذلك وضح لكن استدل المالكية على وجوب التلبيد
15:00اعلى وجوب الحلق للمنبذ والمعكس اثر عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه ففي الموطأ عن عبد الله ابن عمر ان عمر بن الخطاب قال من عقص رأسه او ظفر او عقص يجوزان
15:20او لبد فقد وجب عليه الحلاق هدا هو الاثر الدي هو نص عندنا في المذهب على وجوب الحلق اثر عن عمر بن الخطاب وعند المخالفين هذا يعد اجتهادا هذا رأي عندهم هذا رأي لعمر لان عمر لم يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذا اجتهاده وهذا رأيه
15:42اذا فعمر رضي الله تعالى عنه كان يرى وجوب الحلاق لمن لبد او اعقص رأسه او ظفره وبهذا الأثر ايضا استدل على الفرق بين الظفر والعقص. لان عمر رضي الله لان الاثر فيه عقص او ظفر
16:05وهذا العطف باو يدل على مغايرة بين العقص والظفر. ولهذا قال به من قال من الفقهاء هو الذي ذكره المحشي عندكم كما الشارع عندكم كما سيأتي باذن الله تعالى ومما يدل على افضلية الحلق الشيخ رحمه الله قال لك والحلاق افضل في الحج و
16:28والعمر وراه قلنا يستثنى من هذا الأمر الحلاقة افضل يستثنى منه صورة اللي هي التمتع ايه طيب ما الدليل على ان الحلقة افضل؟ الدليل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين
16:43تلاتا ثم بعد ذلك قال والمقصرين. في الحديث الصحيح المعروف في عام الحديبية عام الحديبية لما آآ رد النبي صلى الله عليه وسلم لما احصر رسول الله صلى الله عليه وسلم هو والصحابة ورد من الحديبية الى المدينة
17:03منع من دخول مكة وقد كان صلى الله عليه وسلم محرما بعمرة هو والصحابة ومنع من دخولها وصالحه المشركون على ان يدخل مكة في العام القابل فالشاهد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا يا رسول الله وللمقصرين قال اللهم اغفر للمحلقين قالوا
17:29قال اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا وفي المرة الرابعة قالوا وللمقصرين اذن فلما ذكر صلى الله عليه وسلم المقصرين بعض المحلقين دل على جواز التقصير وعلى افضلية الحلق والتقصير كما ذكرنا او الحلق كما التقصير قد تقدم معناه الحلق كذلك لمن اراد ان يحلق يكون لجميع
17:58الرأس حلق بعض الرأس دون بعض مما لا يجوز اصلا خارج آآ الحج والعمرة لا يجوز. وايضا لا يجوز عند عند الفراغ من الحج او العمرة لان حلق بعض الرأس وترك البعض الاخر يعد قزعا
18:19ويجب تأخيره جوج د الحوايج يجب ذكر الضمير ولا يجوز حذفه ويجب تأخيره. قال الشيخ يوضح فالاولى ها هو قالك بعدا من جهة الحكم قال وجب ادمار المعمول مؤخرا واضح؟ وجب ادمار المعمول
18:37المعمول ديال الفعل معمول الفعل اللي هو الفعل الذي يوقع حذف ضميره في لبس والذي هو كان او احدى اخواتها او ظن او احدى اخواتها وادماره مؤخرا عن المتنازع فيه. فالاولى طيب المسألة الاولى شنو هي
18:55اذا كان حادفو الضمير يوقع في اللبس هادي هي الأولى فالأولى نحو الشيخ ما قالش فالاولى وهي ما اذا كان لان عادته انه انه يزيد البيان بيانا. فيقول فالاولى وهي ما اذا كان حدفه يوقع في نفسه
19:14فالاولى نحو استعنت واستعان علي زيد به استعنت واستعان علي زيد به لاحظوا تقدير الكلام قبل ما ندكرو به استعنت واستعان علي زيد زيد هذا يعني في اول الأمر اه غير معرب لان هو المتنازع فيه. لاحظوا معايا. استعنت واستعان علي. والمتنازع فيه هو كلمة
19:48جيد هاد زايد يطلبها العامل الأول لي هو استعنت يطلبها يطلب كلمة زيد لجرها بالباء باش يكون التقدير استعنت بزيد اذن الفعل الأول اللي هو استعنت يريد جر المتنازع فيه اللي هو زايد بغا يجرو ونقولو استعنت بزيد
20:09والعامل الثاني اللي هو استعان يريد رفع زيد على انه هو الفاعل. اذا استعنت واستعان علي هت زيد هكذا قلت زايد بالسكون اشارة فيه لانه هو المتنازع فيه يعني في اول الامر
20:24نحن الآن نتحدث في ماذا؟ في اعمال الثاني موضوع الكلام ديالنا هو اذا اعملنا الثاني في الإسم واعملنا الأول في ضميره كيف اعمالنا الثانية لي هو استعان؟ استعان اش يطلب؟ يطلب رفعه. فقلنا استعان علي زيد رفعناه. استعان
20:44اذن الأول سيعمل في ضميره طيب هاد الاول لي غيعمل فيه ضميره واش يكون التقدير استعنت به ولا استعنت عليه لان استعان يتعدى بحرفين يقال استعان بفلان على فلان. واش زايد هذا المذكور؟ مستعان به ولا مستعان عليه
21:06يحتملهما معا لأن استعان يتعدى به الباء والمعنى يختلف ولا لا؟ نعم. وانت تريد كتقصد انك استعنت به لا عليه هذا هو مقصودك فهاد الحالة يجب ابراز الضمير ان يحدث
21:22لا يجب ابرازه لانك ان حذفته يقع اللبس فلا ندري هل قصدت انك استعنت به او استعنت عليه فيجب الابراز. طيب اذا ابرزت الضمير هل تبرزه مقدما؟ تقول استعنت به واستعان علي زيد لا تبرزه
21:41مؤخرا لئلا يعود الضمير على او لئلا يدمر قبل الذكر فتقول استعنت واستعان علي زيد به. اذا به هاد المتأخر باش نتعلق استعنتو هاديك الاستعانة الاول قلت استعنتو لاشير اليه بالاول لي هو
22:00استعان في استعنت فهم المعنى قال الشيخ يوضح فالاول يطلب زيدا مجرورا بالباء والثاني يطلبه فاعلا لانه استوفى معموله المجرور بعلى فاعملن الثانية وادمرنا ضمير زيد مجرورا بالباء مؤخرا وقلنا به يعني
22:22استعنت واستعان علي زيد به قلنا اش قلنا ملي بغينا نضبرو؟ قلنا به قلنا هاد اللفظة اللي هي به مؤخرة على على الاسم المتنازع فيه. واضح؟ استعنت واستعان علي زيد
22:39به هكذا عندكم يعني الى عندكم شي صقر اعد لانه استوفى معموله المجرور بعلى نعم لا لانه استوفى معموله المجرورة بعلى واضح؟ قال والذي حملنا على ذلك الآن هذا جواب على سؤال غتقول لماذا
23:09اه اضمرنا ضميرا مؤخرا لماذا اتينا بالضمير مؤخرا؟ علاش ما نجيبوش مقدم؟ نقولو استعنت به واستعان علي زيد قال والذي حملنا على ذلك اي على الاضمار مؤخرا انا لو ادمرناه مقدما قبل استعان لزم الادمار قبل الذكر. ولو حذفناه اذا قوله هو الذي حملنا على ذلك
23:33راجع لما ذكر على ذلك اي ما ذكر. شناهو ما ذكر جوج د الأمور لما ذكر جوج دالأمور الادمان اي ابراز الضمير وعدم حدفه والامر الثاني تأخير الضمير جوج د الحوايج ذلك اي ما ذكر من
23:52الإدمار والتأخير ولذلك جاوب عليهم بجوج اولا الجواب على التأخير لماذا اخرناه ولم نقدم قال انا لو ادمرناه مقدما قبل استعان لزم الادمان قبل الذكر هذا جواب على مسألة تأخير طيب الجواب على مسألة الإدمار وعدم الحذف علاش محدفناش
24:12قال ولو حذفناه اوقع في لبس فلا يعلمها الزيد المستعان به او عليه. وضحت المسألة الاولى؟ هم. اذا المسألة الاولى اذا اذا كان حذف الضمير يوقع في لبس فوجب الإدمار والتأخير ادماره وتأخيره. ولا يجوز الحذف ولا التقديم جوج دالحوايج لا حذف الضمير ولا ذكره مقدما
24:38المسألة الثانية شنو هي المسألة الثانية ا سيدي اذا كان الضمير خبرا اللي كان نحو كنت وكان زيد صديقا اياه كنت وكان زيد صديقا اياه او لاحضو معايا فلول دابا هادا المثال بعد وقوع
24:58تنازعي الان في اول الامر كان عندنا كنت وكان زيد وصديقا هذا هو المتنازع فيه شوفو لاحضو معايا كنت وكان زيد هادا كونتو اللول هو المتنازع الأول اذن قلنا اه
25:47الأصل كنت وكان زيد صديقا صديقا هذا هو المتنازع فيه كنت هذا يطلب ان يصيب زيدا على صديقا على انه خبر وكان زيد كان التاني يطلب نصب زيد على انه
26:05قدرك الان عن ماذا نتحدث شنو هو موضوع البحث اننا اعملنا تانية في الاسم المتنازع فيه. اذا اعمالنا الثانية وكان زيد صديقا صديقا خبره كان ثاني اذن الأول اش غيدير يعمل
26:22بضميره هل يجوز حذف الضمير هنا؟ نقول كنت وكان زيد صديقا وتقول ليا الخبر ديالك انا ضمير محذوف. التقدير كنته وكان بدون صديقا وحذف الضمير. هل يجوز حذفه؟ لا يجوز
26:38علاش لا يجوز حذفه لأنه عمدة الضمير فكان اصله خبر والخبر عمدة فلا يجوز حذفه. وجب ذكره. وجب ذكره مؤخرا ومقدما مؤخرا علاش مؤخرا لئلا يضمر قبل الذكر فلذلك اش تقول؟ كنت وكان زيد صديقا
27:00اذن ايهما اعرابه خبر اللي كان الاولى وصديقا الخبر كانت ثانيا فهم المعنى فكنت وكان تنازع صديقا على الخبرية لهما. فاعملن الثاني فيه واعملن الاول في ضميره مؤخرا اذا هذه هي المسألة
27:23التالية وضحت السي مفهومة المسألة الثالثة في المفعول الثاني في باب ظن مثال ذلك ظنني وظننت زيدا قائما الان الاسم الذي وقع فيه اياه هو دابا ندكروه في اللول وعاد نجيبو كيفاش وقع
27:41الان الاسم الذي وقع فيه التنازع فهاد الجملة ظنني وظننت زيدا قائما فين هو المتنازع فيه و اه ظنني وظننت زيدا قائما نعم المتنازع فيه هما معا المفعول الأول وتاني زيدا قائما
28:01الطيب الأول ماذا يريد؟ ظنني شنو الذي يريد يريد فاعل ومفعولا يريد رفع زيد على انه فاعل ونصبة قائما على انه مفعوله الثاني لان عندو المفعول الأول وظننت الفعل الثاني يريد نصبهما على انهما مفعولان له
28:19نحن الان في اي باب في اي موضوع في اعمال ثاني اذا اعمالنا الثانية اللي هو ظننت زيدا قائما واعملنا الاول في ضميريهما اما ضمير الرفع ظنني هو اي زيد. فهذا قد سبق الكلام عليه
28:38قبلو واضح؟ اذن ضمير الرفع فيه ضمير مستتر مقدر قبل اذا هاهو اضمرناه ولا نحتاج الى ذكره مؤخرا واضح ضمير الرفع راه كاين تما مستتر غتقول ظنني ظن فعل ماض والفاعل ضمير مستتر تقديره هو عائد على
28:56زيدي مقدر فيه ولا كلام عليه لأن الشاهد عندنا ماشي في ضمير الرفع الشاهد عندنا في ضمير ضمير رفع سباق معنا هناك يجب يجب عند البصريين ادماره ولا يجوز حذفه لانه عمدة
29:12الشاهد عندنا في الضمير الثاني اذا ضمير الرفعة قدرناه مكاينش اشكال الضمير الثاني لي هو الضمير ديال ديال المفعول التاني واضح؟ ديال اليهود ما الذي يجب شنو الحكم لي كنا قلنا؟ يجب ادماره
29:27مؤخرا فتقول اياه ظنني وظننت زيدا قائما اياه واضح المعنى قال الشيخ فظنني يطلب زيدا قائما فاعلا ومفعولا ثانيا يعني زيدا يريده فاعلا وقائما يريده مفعولا لان عنده المفعول الاول وهو ياء
29:49المتجنب قال وظننت يطلبهما مفعولين فاعملنا الثانية ونصبنا زيدا قائما وبقي الاول يحتاج الى فاعلين ومفعول ثان فاضمرنا الفاعل قدم المستتيرا بان هذا ليس موضوع الكلام. فله الاحكام السابقة واضمرنا المفعول الثاني مؤخرا وقلنا اياه
30:10طيب لماذا لم نحذفه علاش هاد الضمير هذا منحدفوهش؟ الجواب لانه عمدة علاش؟ لان اصله اصل المفعول الثاني خبر المبتدأ والخبر عمدة فلذلك لا يجوز حذفه بل يضمر مؤخرا قال
30:30ولم نحذف المنصوب في المسألة الثانية والثالثة لانه عمدة في الاصل. لانه خبر مبتدأ قال الشيخ اذا هاد القول الذي ذكره هو قول المعتمد وهو مذهب الجمهور البصريين. ثم الآن سيذكر لك الخلافة في المسألة
30:49وقيل هذه اقوال ستأتي معا ان شاء الله اقوال ثلاثة اخرى في هذه المسألة دابا هذا قول قول معتمد هذه اقوال ثلاثة اتية وقيل في باب ظن وكان يضمر مقدما كالمرفوع. لانه مرفوع في الاصل
31:07لاحضو معايا هاد القول فاش خالف صاحبه لم يخالف في الادمان وانها خالف بالتقديم والتأخير قالك الضمير ايه نضمر متافقين معاكم اننا نضمر لكننا نضمر الضمير مقدما لا لا مؤخرا
31:22ببابي كان وظن ماشي في باب الإلباس في بابي كان وظن نقدر الضمير نضمر ضميرا مقدما اذا فتقول على هذا مثلا في المثال الأول اللي كان سبق معنا فين هو المثال الأول في كذا؟ تقول كنته وكان زيد
31:41صديقا شوف معايا كنته وكان او كنت اياه وكان زيد صديقا ايرجع الى الخلاف لي كان سبق معنا في اتصال الضمير وفصله لكن الشاهد على كل حال نقدمه هل نقدمه
31:54يقدمه منفصلا او متصلا قولان سبقا في قول الناظم رحمه الله اه قال هناك في كنته الخلف انتمى كذاك خلتني واتصال اختار غير اختار الانفصال كمسألة الاتصال والانفصال خلافية شنو الراجح؟ هو يجوز الوجهان؟ اختلفوا شنو الافضل؟ اختاروا الناظم اختار الاتصال وغيره اختار
32:19سيد علاء كله على كل حال نقدره مقدما سواء قلت كنته لقلت كنت اياه وكان زيد صديقا كذلك في المثال الثاني شنو المثال الثاني كان سبق؟ ظنني وظننت زيدا قائما اياه اما تقول ظنني اياه وظننت زيدا قائما
32:36ولا تقول ظنني وظننت زيدا قائمة الشاهد على كل حال تضمره مقدما متصلا او منفصلا على حسب الخلاف السابق في الترجيح شنو الراجح مفهوم الكلام قال الشيخ اه قال يضمر مقدما كالمرفوع لان المرفوع بلا خلاف يضمر
32:58وقد على القول بالإدمان يضبر مقدما بلا خلاف على القول بالإدمان را غندمروه مقدم الا على قول الفراء لي كان سبق عندو داك التفصيل قال الشيخ فيقال ظنني اياه وظننت زيدا قائما هكذا قال لك المصرح هكذا مثلوا مثل ابو حيان في النكت الحسان بالضمير
33:18منفصلا اش قال؟ ظنني اياه ابتلى بالضمير قال ولا يتعين واخا هو مثل به منفصلة لا يتعين كونه بل يجوز ان يكون متصلا قال بل يجوز اتصاله نحو ظننيه ظننيه وظننت زيدا قائما على ما تقدم من اختلاف الترجيح. يشير الى قول ناض
33:41في كنت هو الخدف انت ما كدك خلتنيه الى اخر كلامه ثم قال وقول الشارح شكون الشارح اذا اطلق الشارح فهو؟ ابن الناظم بدر الدين وقول الشارح تبعا لابيه اي ابن مالك في شرح الكافية
33:59ولا يجوز تقديمه عند الجميع هاد العبارات عند الجميع قال مخالف لظاهر التصريح لظاهر التسهيل ولتصريح ابن عصفور وابن خروف بذلك. اذا عبارة عند الجميع غير مسلمة بل يوجد الخلاف ولا لا؟ ها هو قول اه يوجد به حكاه ابو حيان ذكره ابو حيان في نكت الحيسان
34:28ان هناك من قال يقدر يضمر الضمير مقدما واش واضح ابن الناظم تبعا لابيه في شرح الكافية اش قال؟ ولا يجوز تقديمه اي تقديم الضمير عند الشاهد في عبارة عند الجميع
34:47قالك هادي اولا مخالفة لعبارة التسهيل لأن ظاهر عبارة التصريح ان ثمة خلافا في المسألة وكذلك مخالف ماشي لظاهري للتصريح ابن عصفور وابن خروف اذا ظاهر عبارة التصريح اه التسهيل ان هناك خلافا
35:06وصريح كلام ابن عصفور وابن خروف كذلك ان هناك قيلافا اذا هناك من قال اه يضمر الضمير مقدما اذا فعبارة لا يجوز عند الجميع غير مسلمة ودخل للمعنى في المسألة خلاف. اذا هذا الخلاف الأول هاد الخلاف الأول فاش ا سيدي
35:28بكون الضمير مقدما او مؤخرا الخلاف الثاني قال وقيل لا يضمر ولا يحدث بل يظهر كما في المسألة الاتية واحد المسألة غتجي معانا ان شاء الله يجب فيها الاظهار فالشاهد خلي هاد المسألة قالك هاد المسألة اللي نحن فيها
35:47فهي يجب فيها الاظهار كالمسألة الاتية لا يضمر ولا يحذف في بابي كان وظن قال لك اسيدي من ما ندمرو ما نحدفو بل يجب الإظهار يعني ان نأتي بخبر المفعول العامل الاول او المفعول الثاني للعامل الاول على حسب كان اولادنا ان نأتي به اسما ظاهرا. واذا اتينا به اسما
36:13فاننا نخرج من باب تنازع ما بقيناش باب التنازع لان غنجيبو المعمول ديال العامل الاول ظاهرا مثل المعمول العامل الثاني بحال بحال واضح؟ فقال بعضهم كيف مثلا في المثال الأول اللي كان سبق معنا
36:29اسيدي كنت وكان زيد صديقا على مذهب الإدارة اش نقولو كنت صديقا وكان زيد صديقا في المثال الثاني ظنني وظننت زيدا قائما ايش تقول؟ ظنني زيد قائما وظننت زيدا قائما
36:45وعلى هذا اذا اظهرنا فلا تنازع خرجنا من باب التنازع اذا قال وقيل لا يضمر ولا يحدث بل يظهر كما في المسألة الاتية المسألة الاتية سيأتي ان شاء الله اه بيانها وهي التي اشار الى الناظم بقوله واظهري يكن ضمير الخبر بغير ما يطابق المفسر نحو اظن ويظنني الى اخره
37:09هادي هي المسألة الآتية في تخالف صاحب الضمير ومفسره الستاتي بإذن الله اذا فيقال فيما نحن فيه المسألة الاتية خليوها الشاهد عندنا المسألة اللي حنا فيها دابا الآن فيقال في المسألة التي نحن فيها ظنني قائما وظننت
37:25قائما الشاهد فين ظنني قائما لم نضمر ولم نقدم ولم نؤخر لا لم نضمر ولم نحدث وانما اتينا به ظاهرا وخرجنا من باب التنازلي. واضح هذا القول؟ وهو قول ضعيف
37:44القول الثالث وقيل لا يضمر ولا يظهر بل يحذف قال الشيخ الموضح وهو الصحيح لانه حذف بدليل اذن القول الثالث ا سيدي شنو هو؟ هذا مخالف لمذهب ابن مالك رحمه الله
38:02قال لك لا يضمر ولا يحذف ولا يظهر بل يحدث ادن قاليك اسيدي هاد الضمير المنصوب ها نحذفه لا نضمره ولا نظهره اذا فتكون في المثال الاول ظنني شنو زايدين في المثال الاول في المثال الاول تقول كنت وكان زيد صديقا صافي كنت وكان زيد صديقا في الخبر
38:27انا لول محدود ظنني وظننت زيدا قائما فين المفعول الثاني ديال ظنا؟ الاول محدود علاش لذا لدلالة الدليل عليهم في قولك كنت وكان زيد صديقا دل خبر كان الثاني على خبر كذا اولى
38:47وفي قولك ظنني وظننت زيدا قائما دل مفعول ظن الثانية على اذا فجاز حذفه لدليل. قال لك انا مبادئ الحذف ليه الدليل؟ دل الثاني على الاول قال الشيخ وهو الصحيح يعني هاد القول ديال الحذف هو الصحيح علاش؟ علاش؟ قال لأنه حذف بدليل وكان سبق معنا في باب ظنين ذكرتم في اخر باب ظن
39:12انه يجوز حذف احد المفعولين لدليل اه نعم يجوز او هو الحادف واش؟ اختصارا لدليل يجوز فقال لك هذا راه من هداك الباب تا هو حدف لي لذلك قال الشيخ
39:28قال ابن عسفو اه فان المفسر يدل عليه شنو المفسر هو المعمول ديال العامل الثاني قال ابن عصفور وهذا المذهب اسد المذاهب اسدها لماذا؟ لان الادمان قبل الذكر والفصل بين العامل والمعمول لم تدعو اليه لم تدعو ضرورة اليه
39:53وحذف الاختصار في باب في باب ظنة قد تقدم الدليل على جوازه انا باغي نقول لك وقع هنا تعارض بين امر جائز وبين امرين لا يجوزان الا عند الضرورة. ولا ضرورة هنا
40:14شنو هما الامران اللذان تعاربا مع ذلك الامر الأمر الأول هو الإدمار قبل الذكر والأمر الثاني الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي لأننا اذا اضمرنا الضمير مؤخرا نقع في محظورين. المحظور الاول
40:35الادمان عفوا اذا ادمرنا الضمير مقدما نقع في محظور وهو الادمان قبل الذكر. واذا اضمرناه مؤخرا نقع في محظور ثان وهو هو الفصل بين العامل والمعمول باجنبي. ولا ضرورة داعية لهذين المحظورين. علاش لا ضرورة لوجود مندوحة عنها؟ شنو هي المندوحة
40:55الحدف لدليل والحذف لدليل اي اختصارا جائز الفضيحة اش بغا يقول؟ لهذا قال لك هذا اشد وشرط الحذف ان يكون المحذوف مثل المثبت افرادا وتذكيرا وفروعهما. فان لم يكن مثله
41:17لم يجوز حذفه هذا على القول الثالث بالحذف اذن ما هو شرط اسيدي الحذف؟ قال لك ان يكون المحذوف مثل المثبت افرادا وتذكيرا وفروعهما شنو الفروع ديالهم الفروع ديال الإفراط التثنية والجمع وفروع التذكير بالتأنيث هذا هو فروعهم
41:36بمعنى ان يكون لأن دابا ملي كنقولو محذوف شنو اللي محذوف ضمير الضمير هاد الضمير المحذوف يجب ان يكون مطابقا لمفسره شنو هو المفسر هو المتنازع فيه المفسر وهو المفعول الثاني في باب ظنة والخبر في باب كان. المقصود هو انت هو المتنازع فيه. يجب ان
42:00يكون الضمير الذي سنحذفه من الاول الضمير المنصوب لي غنحلفو من الاول موافقا للمتنازع فيه في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير فإن لم يكن موافقا له لم يجز الحذف. واضح مثال ذلك نحو
42:18علمني وعلمت الزيدين قائمين شوف لاحظ علمني المفعول الأول ديال عالمة مفرد ولا مثنى ولا جمع مفرد مذكر علمني ها مفرد اذا الخبر ديالو كيف المفعول الثاني ديال ديال عالمة لول كيخصو يكون؟ مفردا ليطابق المفعول الأول لأنه خبر له في الأصل
42:42عالم باغي يتخبر بالقيام اش تقول؟ علمني قائمين ولا علمني قائما علمني قائما لكن التاني وعلمت الزيدين قائمين لو حذفت هنا لتوهم ان الضمير المحذوف مثمن واضح؟ لتوهم ان الاصل علمني اياهما علمت الزيدين قائمين لان الضمير المحذوف يكون مطابقا للمفرد
43:10فسر وهو المتنازع فيه وضع فهنا قالك لا يجوز الحذف قال الشيخ فلا بد ان تقول اياه متقدما او متأخرا ولا يجوز حذفه قاله ابو حيان في النكت الحسن بالاخص بيقول علمني
43:28اياه ولا علمني وعلمت الزيدين قائمين اياه المهم اذكر الضمير سواء كان مقدما او علاش؟ لكونه يخالف مفسره في هنا في التثنية والافراد. فالاول مفرد والثاني مثمن. مفهوم الكلام؟ فلما كان مخالفا له وجب
43:50ذكره متى يجب حذفه اذا كان مطابقا له قال اذا الآن تكلمنا على ما اذا كان المعمول اللي هو الضمير المنصوب لفظا او محلا تحدثنا عما اذا كان هذا الضمير المنصوب الذي عمل فيه الاول اذا
44:12ما كان حذفه يوقع في اللبس او كان خبرا لكان او كان مفعولا لي ظنوا ياك تكلمنا على في هاد الحالة شنو قلنا على القول الأول اللي هو مذهب الجمهور يجب
44:27يجب اه الادمار والتأخير يجب ان يضمر وان يضمر مؤخرا وقيل لا القول الأول اللي فيه الخلاف انه لا مانع من ان يضمر مقدما وقيل لا يجوز الادمار ولا الحذف بل يجب الاظهار. وقيل
44:50لا يجوز الإدمار ولا الإظهار بل يجب الحذف اذن شاهد هذا الخلاف فيما لو كان الضمير المنصوب الذي عمل فيه الاول اذا كان موقعا في اللبس او مفعولا اه ثانيا او هذا الكلام هذا الكلام السابق
45:09لغدنا عما وقع فيه خلاف ما لم يقع فيه الخلاف هذا الكلام السابق فيما لو كان الضمير المنصوب اه يوقع حدفه في اللبس او كان مفعولا ثانيا بظنه او خبرا بكذا. واضح
45:21فاذا كان الضمير المنصوب غير ما ذكر دابا الآن غنتكلمو على الضمير المنسوب اذا كان غير ما سبق ذكرك لم يكن حدفه موقعا في اللبس ولا خبرا لي كان ولا مفعولا لظنا
45:36فما حكمه؟ قال الشيخ وان كان العامل من غير باب كان وظن ولم يلبس اي ولم يوقع حذف معموله في اللبس قال الشيخ وجب حذف المنصوب لفظا ومحلا لانه فضلا ودوري كان سبق دائما في الامثلة كنقولو لقول ناظم
46:02اه لقول الناظم رحمه الله ولا تجيء مع اول قد اهمل بمضمر لغير رفع ولا بل حذفه الزم ان يكن غير خبر اذن الشاهد هذا هو اللي سبق في الامثلة السابقة كنا نشير الى وجوب حذفه
46:17اذا قال لك اذا لم يكن الضمير المنصوب لفظا حلا مما سبق فيجب قذفه واش واضح؟ لانه بفضل الله مستغنى عنه يجب حذفه قال الشيخ رحمه الله فلا حاجة لادماره قبل الذكر
46:34كضربت وضربني زيد اذن لاحظ لما قلنا اه ضربت وضربني زيد ماذا اعمالنا؟ عملنا الثانية والأول اعملناه في والأصل ضربته وضربني زيد فحذف الضمير وجوبا لأنه فضلة مستغنى عنه لا حاجة اليه فإذا كان لا حاجة اليه
46:55الا نرتكب المخالفة التي هي الاضمار قبل الذكر؟ واحد الضمير لا حاجة اليه علاش غنجيبوه ونوقعو في مخالفة اللي هي الادمار قبل الذكر اذن لا يذكر مفهوم الكلام ده قال الشيخ ضربني وضربت زيدا ومررت ومر بي زيد زيد هذا متنازع فيه والأصل الكلام لما اعملنا الثانية اصل الكلام
47:18مررت به ومر بي زيد. فحذف الضمير لي هو به هذا هو المنصوب محلا وهذا كيقصد به اذا الاصل مررت به فين هاد الضمير ديال به محذوف لكونه فضلة وضعها
47:36قال الشيخ وقيل يجوز ادمارك اذا القول الاول وجوب حذفه والقول الثاني جوازه ماشي وجوبه جواز الإدمان الإدمان جائز والجواز ينافي الوجوب ولا لا؟ اه نعم ينافي لأن قلنا وجوب الحذف والقول الثاني قال لك لا يجوز
47:54الإدمار وهذا ينافي القول اولا كقوله اذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب جهارا فكن في الغيب احفظ للود الشاهد في قوله اذا كنت ترضيه ويرضيك صاحبه وقع التنازع بين عاملين اللي هما ترضيه ويرضيك فاش؟ في قوله صاحب
48:16ترضي كان يريد نصبه ويرضيك لا يريد رفعه فعمل فيه الثاني اللي هو يرضيك صاحبه وعمل الاول في ضميره اللي هو ترضيه ولم يحدث او اللول عمل في ضميره وليس مما سبق من المسائل الثلاثة التي سبقت ولم يحذفه الشاعر قال ترضيه على مذهب الكوفيين كان خاصو
48:38تيقول ترضي ويرضيك صاحب يحذفه لكونه فضلا قال الشيخ فاعمل الثانية واضمر في الاول ضمير المفعول. قال وهذا البيت ضرورة عند الجندي. اذا الجمهور بماذا يجيبنا عن البيت بانه الشاعر ذكر الضمير للضرورة من اجل الوزن يستقيم
49:00الوزن وزن البيت قال الشيخ ولم يوجب في التسهيل حذفه بل جعله اولى اذا ابن ما لك في التسهيل خالف ما ذكره هنا في الألفية في الألفية اوجب الحدث قال بل حدفه الزم ان يكن غير خبر الزم حده ولكن في التسهيل
49:23لم يجب والى هذا اشار الناظم بقوله واعمل المهمل في ضمير ما تنازعاه والتزم ما التزما واعمل ايها الطالب المهملة. ما هو المهمل اه هو المهمل عموما هو العامل في الضمير
49:44العامل في الضمير الذي الغي عن العمل في المتنازع فيه هو المهمل هذا المهمل الذي لم تعمله في المتنازع فيه قال لك اعمله في ضميره واعمل المهمل في ضمير ما تنازع اي في ضمير راجع لما تنازعه
50:04لما وقع التنازع فيه وهو المتنازع فيه ثم قال اذا اعملت الاول في ضميره فالتزم ما التزم. التزم ما يجب التزامه. من مطابقة الضمير المتنازع فيه لأن الضمير هذا الذي تضمره في الأول يجب ان يكون مطابقا المتنازع فيه
50:25هذا معنى قوله والتزم ما التزم من مطابقة الضمير للمتنازع فيه افرادا وتثنية وجمعا وتذكيرا وتأنيثا ثم قال من بعد ولا تجيء مع اول قد اهمل بمضمر لغير رفع اذهل بل حذفه الزم
50:42الآن الحكم ديال هاد المسألة ديال اذا اهملت الأول اذا اهملت الأول فلا تجيء قال ولا تجيء مع اول قد اهمل بمضمر لغير رفع اوهل مفهوم قوله بمضمر اوهل رافعين ان الضمير اذا كان
51:03ضمير رفع فيجب الاتيان بالضمير ولا تجيء مع ولي قد اهمل بمضمر لغير رفع اهديلا. اذا فإذا اشمعناها؟ بمضمر اهل لغير رفع اي بمضمر جعل مؤهلا للرفع. جعل اهلا للرفع وهو ضمير الرفع. مفهوم البيت بعد قبل
51:25اذا كان الضمير اذا ضمير رفع. فهل يجاء بالضمير او لا يجاء به يجاه به لانه قال لك ولا تجيء مع اول قد اهمل بمضمر لغير رفع. اذا اذا كان الضمير ضمير رفع فوجب
51:40الإتيان بالضمير لماذا؟ لكونه عمدة اذا كان ضمير رفع فهو عمدة يمتنع حذفه لا يجوز عند الجمهور. فيجب المجيء به طيب الآن منطوق قوله ولا تجد مع اول قد اهمل بمضمر لغير رفع اذا كان الضمير ضمير نصب او جر فقال لك ولا تجد
52:00فلا تجيء به مع الاول المهمل لا تجيء بالضمير. طيب لا تجيء به اش نديرو له ماذا نفعل له؟ قال بل حدفه الزم لا تجيء به والزم حدفه احذفه وجوبا
52:16جوازا ولا اخره ولا اظهر في مكانه لا قال لك الزم حذفه. بل حذفه لان قوله ولا تجيء مع ولي قد يوهم انه انه يؤتى بالاسم الظاهر لا تجيء بضمير اذن ربما جيب الظاهر فقال لك لا الزم حذفه اذا لا تأتي بالضمير
52:37ولا تأتي بالظاهر بل الزم حذفه لكن بشرط ان يكن غير قدر اذا لم يكن الضمير خبرا في الاصل اذا لم يكن الضمير خبرا في الاصل فيشمل مسألتين من المسائل الثلاثة هي المسألة الاولى ان يكون خبرا لكان احدى خواتها
52:56المسألة الثانية ان يكون مفعولا ثانيا لظن احدى اخواتها لانه خبر في الاصل قال بل حدفه الزم ان يكن غير خبر طيب فان كان خبرا في الاصل اش دير ليه
53:09قال واخرا واياكم هو الخير. اذا كان خبرا في الاصل فاخره فهم من قوله اخره اي ايتي به اذكري الضمير مؤخرا لانه لما قال لك اخره اذا ستذكره اذكره مؤخرا
53:26قال الشيخ مسألة اذا اختلف المخبر عنه ومفسر الضمير واحتاج اه الى اخره نزيد الى نزيدو هاد المسألة ولا السفن؟ ما عنديش اشكال انا هل لكم مم لكم رغبة في الزيادة ام لا
53:48ها نكتفي به انا اعانك الله هادي هي المسألة الآتية لي قالك الشيخ مستثناه لأن هاد المسألة يجب فيها الإظهار ما فيها لا ادمار لا حذف يجب فيها الإدارية اللي قلنا قبل قال لك في المسألة الآتية هي التي ختم بها الشيخ وهذا
54:10اني اشكال ولا واضح ونشوف النسخة اعد الكلام مهم متنازع فيه ايه عن المتنازع فيه