حكم من أكره على ترك واجب أو فعل محرم - بن باز - مشروع كبار العلماء
0:00في عهد الخليفة المتوكل الزم الامام احمد بن حنبل رضي الله عنه بعدم الخروج من بيته حتى للصلاة مع جماعة. فاطاع الخليفة فكيف نوفق بين هذه الحادثة مع من هذا الامام وبين حديث لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق؟ هل ان يساهم في
0:20يتعلق بالطاعة هذا حالين هذا يطيعه مستغربا فاذا قال له اشرب الخمر شرب الخمر واذا قال سب الدين سب الدين والحال الثاني يكون مفرحا قيل له عزا بيتك ولا تصلي به الناس الا مرباك هذا مكره معلوم
0:40او قال له قالوا له قل محمد كاذب لقتلناه وحددوه هذا نصرة اذا تكلم بكفر وقلبه موقن بالايمان عليه من كفر بالله ما في ايمانه الا من اكره وقلب الايمان. لما قالوا لبلال والزموه في الكفر قال له الذين هدوا فعد ولكن
1:00فيقول احد احد لما اكرهه الكفار ان ولاة الامور هذا يطيعهم ولا حبا للدنيا وايثارا لها. وهذا ليس بمعلوم. انما الطاعة بالمعروف واذا قالها امين او قالت له زوجته او قال له ابوه او قال
1:20معنا او قالوا له مثلا عق والديك او قالوا له اقطع ارحامك هذا يكون مطيعا في النار. الحال الثاني ان يكون له مثل رعب ان يكون له مثل ان يكون له ولي الامر بشرطته
1:40وبجنوده الزم بيته. بقوة فله عذر به. او قالوا له مثلا الخمر في فمه او من قارن عليه وهددوه وان لم يشرب وربوه وعذبوه وهم مغازلهم قادمون ويظن ايقاعهم عبادة
2:00هو مأذون او قالوا له مثلا ان خرجت من هذا المحل او سافرت من هذا المحل الجهاد