[235] التعليق على محاضرة: الربا حكمه وأنواعه - بن باز - مشروع كبار العلماء
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. وصلى الله وسلم على رسول الله. واصحابه ومن اهتدى بهداه اما بعد فصرنا جميعا هذه الكلمة المباركة من مصاحف الفظيلة فيما يتعلق بالربا خطير
0:30ووقع فيه كثير من الناس ونسأل الله ان يوفق المسلمين للحذر منه والتعاون على ترك اللهم امين يا رب. وقد بسط الكلام صاحب الفضيلة في ذلك اجازي. الالبان ما ينبغي لذلك نسأل الله ان ينفع بذلك. امين. وان يضاعف مثوبة. وان يجعلنا واياكم
1:10قلوبنا واعمالنا وان يعيننا وجميع المسلمين من مظلات الفتن ومن شرور انفسنا والشيطان. امين. امين الربا نبه الله عليها من ضحى امره في كتابه العظيم. لعظم شره ثم يترتب عليه من الشرور العظيمة والديون المتلاشمة والتساهل
1:50الا من رحم الله يقول جل وعلا الذي يأكل الربا لا يقومون الشيطان لا حول ولا قوة الا بالله ذلك بانهم قالوا انما واحل الله البيع وحرم الربا. يعني اعترضوا على الله فزعموا ان الله جل
2:20وعلى حرمته. والمعنى يعني ليس له وجه. وهذا شر عظيم وجرأة عظيمة وفساد كبير اهله غضب الله وعقابه سبحانه وتعالى. ولهذا قال جل وعلا راب عليهم واحل الله البيع وحرم الربا
2:50معاملة فيها مصلحة للجميع مع الصدق والبيان والحذر والغش والخيانة والكذب في مصالح الناس هذا يحتاج الى ما عندك من المتاع وانت تحتاج الى مائدة من النقود تنتبع هذا وهذا. هذا ينتفع بالحاجة التي اشتراها منك. وان تنتفع بالدراهم في مصالح اخرى
3:20ثم قال جل وعلا فمن جاءهم من ربه فانتهى فلا سبحانه وتعالى. من تاب الى الله اقلع. فالله يتوب على التائبين جل وعلا ومن عادى فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. ايضا تدل على انه من
3:50العظيمة المتوعدة بها بالنار. ثم ذكر شيئا من عن فاره الخبيثة وعاقبته الوكيلة وقد يلحق الله الربا. وينزع بركته وان كفر وهي عنه يقال الربا ليس وان كفر فما اله الا قلت. الاموال
4:20الخبيثة وان كذبت الشرع تضر صاحبها في الدنيا وتضره في الاخرة. واخره الدنيا سببا لهلاكه في الدنيا وسببا للمزيد من انواع المعاصي والشرور. ثم وكثير من الناس قد يتساهلوا بالرباح ويأخذوا هذا ثم هذا ثم هذا فيصبح في غاية
5:00قدام السحور. الذي يعجز عن وباءه يشابهه بما حرم الله عليه. ويجتمع عليه بقاء الدين الثقيل العظيم مع من والله لا يحبكن كالشأن العزيز. ثم قال جل وعلا ان الذين امنوا
5:40هذه عاقبة الخير سعادة في الدنيا والاخرة تساهل بالربا لتعاطي المحارم والامن بالله ورسوله واعوذ به ربا والها ومشرعا واقام ما امرهم به صلاة وادوني عليهم في الاخرة ولا يحزنون على ما خلفوا
6:20مع الاجر العظيم والعاقبة الحميدة. ثم قال سبحانه يا ايها الذين امنوا اتقوا الله واذروا مذاهبكم ان كنتم مؤمنين. فان لم تفعلو فاذنوا بحرب مناصب. هذا ايضا وعيد عظيم. امرهم بالتقوى والله
6:40ومن ذلك تقواه لترك المعاملة التي حرمها سبحانه وتعالى. وترك ما دخل عليه من الربا ان كنتم مؤمنين من كمال الايمان ومن تمام الايمان والالتزام بامر الله ورسوله الاقدام على المعصية من ضعف الايمان من نقص الايمان. فان لم تجعل
7:10وان تبتم فله وهذه العقوبة وهذا الوعيد لم يأتي في شيء من المعاصي سوى الربا ثم قال وان كان عسرة وان تصدقوا الربا الجاهلية اذا حل الدين قالوا اما ان تقضي واما ان ترضي بل يجب ان
8:00يا رب ان كان مقادا وجب الوفاء وجب الى الله. وان او صدق عليه فذلك افضل الوعاء واذا حرم الربا هذا الذي قد يضطر الى فكيف بحال المؤسف الذي يوافق عليه والله قد اعناه قد غناه عنه
8:30ولكن للجشع والحرص على الماء تكون اكثر. يعاقب ويتوعد وصاحبه فكيف بالمؤسر الذي يأخذ الربا ويوافق عليه؟ والله قد علاه عن ذلك وفي امكانه معاملاته والان بعت العملا الكثيرة المتنوعة بدل الذهاب والبذل. صار
9:00المعاملة الاكثر في في العمل التي اصطلح عليها الناس وحلت محل فقامت مقامهما في تحرير ما حرم الله الربا لابد سعودي مئة دولار مئة دولار مئة دينار مئة دينار وهكذا
9:40وان كان جنسي مختلفا فلا بد فيه من التقاضي. وان العبث مثلا خمسين ريال مئة ريال مئة ريال ثلاثين دولار اكبر مئة لان الجيش مختلف. لابد ان لابد من التقاعد ولكن مؤجل
10:20اما بمصادرها دراهم الى عدن كذا. هذا كله من الذكر. سواء كانت كله من الربا المحرم نسأل الله السلامة. المقصود ان الواجب على المؤمن والمؤمنة التفكر في الدين والتبصر. فما عرف انه من شرع الله فعله. ومن عرف انه وليس له اعتراض
11:00على شرع الله لم عليه الحق في الدين والتبصر يقول الله جل وعلا في كتابه وما اتاكم الرسول الخمس ويقول جل وعلا قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فان تولوا فانما عليه محنة وعليكم
11:20ويقول جل وعلا وان تزيده فتنة او يصيبه مع ويقول قل يا ايها الناس الذي له ملك السموات لا اله الا هو يحييهم فامنوا بالله ورسوله النبي الامين. الذي امنوا بالله وكلما
11:50واتبعوه لعلهم جميعا الفلاح والهدى والسعادة والطباعة. عليه الصلاة والسلام. والشقاء والهلاك العذاب رضي الله في الخيبة عن امره باتباع غير طريقه واتباع الهوى واذا اراد طريق الشرعية فلان مسلمون الانبياء الصحابة
12:50المباركة مائة المسلمون اكثر اقل معاملات الشرعية بالطرق الشرعية وما قسم الله وبينها صعب ما قسم الله هكذا يكون يكون انتبه لجميع لصاحبه تفوت عليه على انه شريف الجد والنشاط والحزم
13:50يحرص يعمل ويتقي الله ويتحرى النجاح في بيعه وشراءه وفي ان كان الانسان ان ناجحا الحمد لله فاتقوا الله السيارات اكسر منه اسأل الله له. يحسن الى اخوانه المحتاجين بدل من الربا وبدل من الاذى. نسأل الله ان يوفق الجميع
14:50امين الله يوفق المسلمين جميعا وان يعينه من الجشع الذي الذي يوقعه في الحرام وفي غضب الله عز وجل. اللهم امين. ونسأل الله ان يوفق الشركات التي تعمل استقامة الحق وان يهدي اصحاب البنوك والاستقامة على الحق والرضا من الهلال والحذر من الحرام وان يوفق الدولة
15:20وان يعيننا على اقرار الحلال وعلى منع الحرام. نسأل الله ان يمنحها لطالبه الصالح. وان يرزقها ويعينها وان يهدي الجميع الى في رضاهم