[74] التعليق على ندوة: الربا وأحكامه - بن باز - مشروع كبار العلماء
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبده ورسوله وامينه على وحيه ثم صفوته من خلق نبينا وامامنا وسيدنا محمد ابن عبد الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد
0:20فقد سمعنا جميعا هذه الندوة المباركة التي تولاها اصحاب الفضيلة الشيخ الصالح من اهل الناصر والشيخ عبد العزيز المسلم. والدكتور زاهر الالماني. فيما يتعلق بوظوع عظيم فضيل الحاجة بل الضرورة ماسة الى العناية به. وايضا
0:50هو موضوع الربا وقد اجاد المشايخ وافادوا وضحوا كثيرا مما هذا الموضوع وبينوا خطورته وسوء عاقبته على اهله وعلى المسلمين وان الواجب على اهل الاسلام ان يحذروه وان يبتعدوا عن المعاملة الربوية بجميع انواعها
1:20خوفا من لعنة الله وحذرا من سوء العاقبة وقد احسن المشايخ جزاهم الله خيرا وزادنا واياكم واياه علما وهدى وتوفيقا ونفعنا جميعا بما سمعنا وعلينا امين لا شك ان موضوع الربا موضوع عظيم وسمعتم بعض الايات القرآنية والاحاديث النبوية في هذا الموضوع الخطير
1:50وقد صح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه لعن اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقاله دواء فالموضوع خطير. وقال عليه الصلاة والسلام اغتنوا السبع الموبقات. في الصحيحين يقول صلى الله عليه وسلم اجتنبوا
2:10سبع الموبقات قلنا وما هن يا رسول الله؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل حرم الله الا بالحق واكل الربا جعله الرابع بعد القتل. واصل مال اليتيم الخامس والتولي يوم الزحف
2:30عند لقاء الكفرة وقتل المحصنات الغافلات المؤمنات. فالربا من السبع الموبقات والموبقة المهلكة نعوذ بالله ولا شك ان الواجب على العلماء وعلى ولاة الامور. بل الوسع في حل المشكلة وازالة ما يضر المسلمين من جهة البنوك الربوية ومن جهة المعاملات الاخرى
3:00ومع غير البلوغ وان الربا يجب القضاء عليه حذرا من غضب الله وعقابه وحرصا على ان يأكل المسلمين من كسب الحلال لا من كسب الحرام. وقد جاء الله جل وعلا لدين شامل وشرع كامل. يقول سبحانه اليوم اكملت لكم دينكم
3:30فليس هناك بحمد الله حاجة الى اي قانون واي وظع من جهة الكفرة بل في دين وفي شريعة رسول الله التي جاء بها امر به عز وجل ما يشفي ويكفي. فالواجب على اهل العلم ان يطبقوها
3:50وان يأخذوا بها وان يحذروا ما خالفها وان يرشدوا ولاة امر والمسلمين جميعا الى مقتضاها وما بين الله فيها والاسلام هو الحاكم على الناس وليست قوانين الناس ولا اوضاعهم المخالفة هي الحاكمة
4:10فالاسلام دين ودولة هو الحاكم على الجميع. قال تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. واذا حكمتم الى الناس فلتحكموا والعدل هو حكم الله وشرع الله وان يحكم بينهم بما انزل الله. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
4:30ثم لا يجدون في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما. ويقول سبحانه افحكم الجاهلية يبون؟ ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون وهل سمعتم ان الربا انواع مسائل متعددة ترجع الى
4:50الى ربا الفضل كما سمعتم بين الجاهلية في الغائب عليها لمن نسيها كانوا يتباعون بالاجل فاذا حلت الاجال قالوا المتينون اما ان ترضوا واما ان تقوى. والمعنى اما ان تزيده المال
5:20لنزيدكم في الاجل واما ان تقضوا الدين التي عليكم وننتهي. فاذا حل الدين بالف ريال او بعشرة الاف وليس عنده قضاء لا ينذر. ولا يمهله بل لابد من ربا. فيقول اعطني حقي الان
5:40والا اجلته عليك بكذا وكذا والفائدة كذا وكذا. كما تفعل البنوك الان. فيقول عشرة الاف الحالة تكون احدى عشر زيادة انف تكون عشرة الاف وخمس مئة الى ستة اشهر الى اربعة اشهر الى سنة وهكذا كلما
6:00الاجل زادوا زادوا هذا في المال وزاد هذا في الاجل وهكذا حتى تتضاعف الديون وحتى يكثر المال في بهذا الفقير المعسر. والله يقول جل وعلا وان كان ذو عسرا فلا ميسرا. لن يبح للتاجر وصاحب المال
6:20الجربي بل يجب عليه ان ينذر اخاه المعسر وعلى صاحب الدين الذي عليه الدين عليه ان يتقي الله وان يوفي لك عنده مال والا يتعلم بكذب. فلما ساءت معاملة الناس وقل ادائهم الامانة سلط عليهم اهل الربا. هم. وجاءت مسائل الربا
6:50والبلاء فصاروا يأخذون بالربا من القلوب فيها كذا وهكذا ثم احل الدين ولم يوفي زادوا عليه وهكذا. على طريقة الجاهلية في المئة ستة في المئة عشرة في المئة خمسة في الالف كذا. واذا حل الدين ولم يوف
7:10يزاد كذا ويزاد كذا وهكذا حتى تتضاعف امواله وتكثر الاموال. وهذا محرم بالنص والاجماع بنص وفي القرآن العظيم والسنة المطهرة وباجماع المسلمين وباجماع علمائهم ان هذا منكر وانه من اسباب غضب الله وعقابه. من اسباب العقوبات العامة
7:30ما في الربا من اظرار على الفقراء والمساكين فان من رحمة الله للفقير ان ينظر بلا زيادة. المعسر ينظر وعلى اخيه ان يقرضه ويساعده ويبيع عليه بالاجل بالبيع المعتاد من غير الظالم باخيه. واذا حل الاجل
7:50ولم يتيسر له القضاء امهله من دون ربا هذا هو الواجب بين المسلمين شيء واحد واسرة واحدة وجسد واحد وبناء واحد ليس له ان يضر بعضهم بعض هكذا قال المصطفى عليه الصلاة والسلام المؤمن للمؤمن كالبنيان
8:10يشد بعظه بعظا وشبكه بين اصابعه فكيف يتوب عليه؟ وقال عليه الصلاة والسلام مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم تعاطفهم اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر السهر والحمى. وسمعتم ايضا ما ذكره المشايخ
8:30من الاضرار الاخرى. فان الناس اذا جعلوا اموالهم الذنوب بهذا الربا الذي يأتيهم بسهولة على الفقير تعطلت المشاريع الخيرية وتعطلت الحركة في المسلمين في مزارعهم وصناعاتهم ودورهم وكل ما يحتاجون
8:50من علم ان ماله يأتي بربح كبير من دون عمل ومن دون مشقة ترك الاعمال وترك الناس الاعمال ولم يجدوا عملا وصارت المشقة عظيمة على على الناس جميعا. الفقير لا يجد عملا هو التاجر لا يعمل شيئا ولا يجيد
9:10وان ينفع لا زراعة ولا مصنعا ولا كذا ولا كذا لان امواله قد جعلت في الذنوب وراحت الى الاعداء الى اليهود واشباههم مصالح العباد ومصالح المسلمين. والله جعل في المعاملات مصلحة للمسلمين. دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض. هذا عامل
9:30هذا تاجر وهذا يوجد مزرعة وهذا يريد مصنع ويحتاج الى عمال ويعطيه كذا فينتفع المسلمون ويتعاونون في هذه الحياة افضل الربا لا تحصر وشره لا يستقصى. وان وان خفي على بعض الناس وان جهله كثير من الناس
9:50لكن الذي حرمه سبحانه وتعالى واعلم باضراره واعلم بشره جل وعلا. ولا يحرم شيئا عبثا سبحانه وتعالى. يتعالى ويتقرب عن العبث فانما يحرم ويحرم الاظرار ويبيح ما يبيح لمصالح وليس ما يشرى لمصالح سبحانه وتعالى. حرم على
10:10عباد الربا حرم على الميتة والخنزير واكل اموالهم بالباطل ودماء بعضهم بعضا واموال بعضهم واعراض بعضهم فيما في في تحريمها من المصالح. فالقاعدة الجميلة العظيمة ان تعلم ان ربك حكيم عليم سبحانه وتعالى حكيم عليم. ليس عابثا ولا جاهلا. بل عليم بامور عباده ومصالحهم. حكيم في شرعه
10:40كل اعماله كونية وكل اعماله وشرائعه التي جاء بها المصطفى عليه الصلاة والسلام كلها على محض الحكمة كما يجري قدرا على مر الحكمة. وما يجري شرعا فعلى ظهر الحكمة. فما يقع بالناس من امراض او سيول
11:00كارثة او امراض او زلازل او غير هذا كله عن حكمة. ليس عن عبث. بل حكمة بالغة واسباب اقترابت ذلك وهكذا ما يشرع لنا الاحكام من واجبات ومستحبات ومحرمات ومكروهات ومباحات كلها عن حكمة. سبحان الله. هو حكيم
11:20وتعالى ان ربك حكيم عليم. وكان الله عليما حكيما سبحانه وتعالى. ولما شعر العلماء بمضرة الربا وسوء عاقبته بين المخارج وبينوا الطرق التي تقي شر الربا واوظح ذلك في كتبهم بينوا
11:40الشرعية والبيانات الشرعية وبينوا اشياء اخرى محرمة حتى يأخذ المسلمون بما اباح الله ويدع ما حرم الله انواع كثيرة فعليه بان يأخذوا بالانواع المباحة من البيع الى اجل من بيع المعجل
12:00السلام الى غير ذلك ولو بالفائدة القليلة فان الفائدة قليلة مع قليلة مع قليلة قطرة مع قطرة ترجعون انهارا وبحار فاذا جمعوا اشتروا الاموال كثيرة وجلبوها من هنا من هنا ومن هنا وباعوا على الناس بالفائدة القليلة التي
12:20تنفعهم ولا تضر اخوانهم محاوين الفقراء تجمعت لديهم اكساب مباحة وتجمعت عليهم ارباح مباحة وانتفعوا وانتفع اخوانهم وسلموا من الربا الذي حرمه الله عليه. وليس من اللازم الجشع والفائدة الكبيرة في المئة عشرين
12:40في الالف مئتان لا يكفي القليل القليل واحد في المئة اذا تجمع مع كذا ومع كذا صار هذا الواحد الوف كثيرة عند ساعة التجارة وساعة المعاملات ولكن من طبيعة العبد الجشع من طبيعة الانسان الحرص
13:00على الزيادة والكثرة وتحبون المال حبا جما. فيجب على المؤمن ان يتقي الله وان يراقب الله وان يحذر ما حرم الله وان وان يأخذ بما احل الله وان كان الربح فيه قليلا فالدرهم المباح خير لك من مئات الالاف في الطرق المحرمة
13:20وهذه الاموال المحرمة مآلها الى قلة مآلوها الى الى بلاء مآلوها الى بحق من الله عز وجل. ومن اعظم المحق لبركاتها ان تكون زادا لك الى النار. لا حول ولا قوة تجمعها الى النار. لا قد لا تؤدي زكاتها. قد لا تؤدي حقها. مع مع كونها جاءت بالاكساب المحرمة
13:40وزادا للنار نعوذ بالله. حتى ولو ادى زكاتها لانه جمعها من المال الحرام الى الربا. او من الغش والخيانة والحيل والمكر وتقوم والعياذ بالله من اسباب دخوله النار ومن اسباب غضب الله عليه وتبا لامواله وتبا لملايين او ملايين عاقبتها النار عاقبتها وغضب الله
14:00وعقابه وماذا قيمتها؟ فالواجب على المؤمن ان يتقي الله فمليون او مئة الف او الف او مئة من الطريق الحلال خير له من الملايين والبلايين وما فوق ذلك بالطرق الخبيثة المحرمة الربوية او
14:20وفي فيها خيانة وفيها الغش وفيها الظلم والعدوان وفيها اكبر اموال الناس بالباطل. وقد درس مجلس هيئة كبار العلماء عن الموضوع وتبادل فيه الرأي ولي الامر بين له انه لا يجوز البقاء على هذه البنوك الربوية ومن الواجب الايجاد
14:50بنوك اسلامية تقي الناس والربا ويضعون فيها اموالهم ويستوون بها عما حرم الله استجاب وفقه الله ووعد بايجاد مؤسسة عظيمة واسعة تكون فرجا للناس من هذا الربا وتوجد فيها اموال المسلمين
15:10وتسأل فيها وتستغل فيها اموال المسلمين بالطرق الشرعية بالطرق المباحة وسوف ينتهي امرها قريبا ان شاء الله وذلك يصرف الراجح المعروف فان مصرف الراجحي قد تأسس ان يكون بنكا اسلاميا وان توضع في اموال اسلامية من المساهمين وان يستعمل
15:30مثل ما شرع الله من المعاملات الاسلامية وان يتباعد عما حرم الله وسوف ان شاء الله يفتح قريبا في مدة قليلة قريبة ويستغنى به ان شاء اللهم حرم الله من هذه المعاملات الربوية. وسوف نقض على هذه المعاملة الخبيثة في هذه البلاد. ونرجو ان يقضى عليها ايضا في جميع البلاد
15:50الاسلامية وان يرجع الناس الى الحق والصواب فان في دين الاسلام كل خير لهم. وفيه كل سعادة وفيه كل عاقبة حميدة في الدنيا والاخرة. والامر غريب في هذا ان شاء الله وليس بالبعيد وهو ان شاء الله من شهرين او ثلاثة ينتهي الامر قريبا ان شاء الله. ويحصل
16:10يفرجوا من هذا البلاء وسوف يقضى ان شاء الله على هذا الربا اللي في البنوك حتى يستريح الناس من شرها وبلائها في هذه البلاد وسوف يتبع هذه البلاد ان شاء
16:20وغيرها الثاني فان هذه البلاد هي الرائدة والى الام للمسلمين وفيها الحرمان الشريفان والناس ينظرون اليها ويتبعونها دون ان تتقدم في كل خير وهم تبعون لها ان شاء الله. المسلمون في كل مكان ينظرون الى هذه البلاد واهلها نظرا الاسوة ونظر القدوة ونظر
16:40للمسلمين ونسأل الله ان يوفق حكومتها لكل خير وان يوفق علماءها لكل خير ويجعل حكومتها وعلمائها قادة وهداة للخير وللامة جميعا في كل ما يرضي الله ويقرب لديه في امر الدين والدنيا. اما ما يتعلق
17:00الاموال التي كسبت من طرق الحرام كالفوائد الربوية التي قد يبتلى بها بعض الناس وقد يأخذها بعض الناس وهو غير ذلك من الطرق الاخرى كمهر البغي وهي الاموال تبذل للزانيات وعنوان الكاهن والاموال تبذل لمن
17:20يقدر بعلم الغيب من الكهنة والعرافين والمنجمين. هذه اموال جاءت بغير طريق شرعي. هذه الاموال جاءت باي طريق شرعي. هم هي تحرم على من كسبها بغير الطريق الشرعي ولكنها لا تحرم على الجهات الاخرى التي لم تكسبها ولم تعرف لها فقائد
17:40ان من كسب شيئا بالطريق الحرام يحرم عليه. ولكن يجوز بذله للجهات الاخرى الاسلامية التي تحتاج الى هذا البدء الى هذا المال ولا يكون محرما عليها. لانها لم تكشفه بطريق حرام وانما جاءها بحكم الاموال الضائعة. بحكم الاموال التي
18:00لها رب ليس لها اهل. فربك للاموال التي تكسب بالمال الحرام لا تحل لاهلها. فما غصبه الانسان بغير حق وخانه بغير حق لا يحل له. لكن متى جهل ربه؟ حتى يرده عليه تصرف جهات البر. يصرف فيه الفقراء والمساكين في المشاريع الخيرية
18:20في ايجاد دورات المياه في سلة الطرق في الديون عن المدينين في الفقراء والمحاويين في اشباه ذلك في بناء الجسور والكباري على البحار والانهار الى غير ذلك. فالاموال التي لا رب لها وهي التي كسبت
18:40من طريق الحرام هذه لا رب لها حكمها حكم الاموال الظايعة حكمها حكم الاموال الضائعة فالرهوم التي جهل اهلها والودائع التي جهل اهلها والاصول التي جهل اهلها حرام على من غصبها وحرام على من تولاها بغير حق ولكنها مباحة لمن
19:00لم يكتسبها بطريق حرام. بل تصرف فيه ويكون فقير وجهاد المشاريع الخيرية مصارف للاموال التي لا رب لها ولا اهل لها ولكنها تحرم على من كسبها في الطريق الحرام تحرم على الغاصب ان يأكل من الغصب يحرم على المرابي ولكن هذا ما
19:20الذي اخذه بالربا لا يعيده الى صاحبه. لا يعيد الى صاحبه لانه اذا اعانه على المال الخبيث عنه على الحرام وعانه على شر. فهذا من الذي اخذه من غير طريق شرعي يبقى لمصالح المسلمين ولا يأخذه هو لانه اخذهم بغير طريق شرعي. والنبي
19:40عليه الصلاة والسلام لما فتح الطائف واخذ اموال الله كان مشركون بهد لاصنامهم كانت اللات عندها اموال قد هداها المشركون اليها. فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم وصرفها في جهة الخير. عليه الصلاة والسلام. لانها اموال لا رب لها ضايعة. لا ترد على
20:00لانهم قد تابوا وهداهم الله وهذي الامر قد بذلوها لغير الله فتصفح في جهة تنفعهم وتنفع المسلمين ولا اليهم قد اخرجوها من اموالهم وتبرعوا بها لله والشرك فاتصل في الجهاد خير. وجاء عنه انه منها
20:20ابن مسعود الثقفي ديون فقضى دينه من هذه الاموال التي كانت في هذا واشباهه من جنس ما ما يأخذه الانسان من ربع المال ربوي ما عرف الحق او طاعة او حمله الطبع حمله الطمع فاخذه نقول
20:40هذا الذي اخذته لا تأخذه انت ولا في نصرة في جهة خيرك في بعض الفقراء والمحاويين او في اصلاح طريق او دورات مياه او قضاء دين مدين محتاج مسكين او
20:50وما اشبه ذلك ومثل النقطة النقطة اذا وجدها لا يأكلها لا تحل له لكن اذا عرفها سنة صارت مثل كسب شرعي اذا عرفها سنة ولم تعرف حلت له ولان قبل ذلك لا تحل له. فاذا لم يعرفها لم لم تحيد له ووجب صرفها في جهة البر
21:10وجهة خير لان ربها غير موجود. هو الذي وجد لها ما ما فعل الامر الشرعي ولا عرفها فتصرف في جهة بر تنفع المسلمين. وهكذا النفوس التي يأخذها الوالي وهي الجمارك اذا لم يعرف الباب وهي لا تجوز لا تجوز لكن
21:30اذا اخذها ولم يعرف اربابها صلاتها في جهة البر وجهة الخير والمصالح العامة. وهكذا اشبه ذلك من الرهون التي لا يعرف اربابها التي جهل اربابها وتاريكات التي ليس لها وارث تصرف في مصالح المسلمين. والوجيهات البر والمنافع لانها اموال لا رب لها
21:50فلا تظاع ولا تلقى في البحر ولا تحرم ولا في مصالح المسلمين وجهات الخير هذا هو الجواب عما وقع من كان الذي اشار اليه صاحب فضيلة الشيخ صالح. وهناك مسألة ثالثة مسألة السندات اشار اليها ايضا. والسندات تختلف ايضا كما اشار
22:10اليهود هذا لا يجوز هذا ربا يقول بالنقود لا تجوز الا مثل سواء بسواء يد بيد الف بالف يد بيد مئة الف مئة الف يدا بيد هذا لا بأس وزنا بوزن سواء بسواء اما يأخذ وقود مئة الف بمليون او مئة
22:30لا يجوز لكن اذا كانت سندات لشركات في اموال في مباني في اراضي في اسمنت في اشياء قائمة احيانا قائمة وله مساهمة فيها مع مساهمتها على غيره لانها اموال قائمة تبيعها سبيل منها ويذبح فيها
22:50اما في البنوك لا البنوك اولا التعاون على البنوك الربوية لا يجب الاشتراك فيها. ثم الاشتراك فيها نقود بنقود متجمعة لا يجوز هذا منكر فلا يجوز الاشتراك في الظروف الربوية لانه من باب التعاون على الاثم والعدوان ولا يجوز التعاون الاثم والعدوان
23:10والسندات الاخرى التي بشيء مجهول كذلك على المالية يعطى كذا وكذا يعطى كذا وكذا من الاموال ما يجرى فتاة حسنة ما يجوز ابيعها السنة لانه ما يجوز ان يحصل له امر
23:30مجهول لا يجوز ان يبيع هذا السلف لا بقليل ولا بكثير لان ما يدرون متى يحصل له من المالية هذا الشيء قد يتأخر المقصود عليها متى تعطي او لا يؤمن عطاؤها او مثلا بطعام او بقهوة او بسكر او
23:50متى يحصل؟ يضيعه في غرض. والصواب عند اهل العلم مثل هذا السند لا يباع. لانه في خطر وفي غرض. والنبي نهى عن اي غرض فيبقى في يده او يد وكيله حتى بعد ذلك اما ان يبيع قبل ان يقبض من اجل الغضب فالسدادات التي فيها ربا نقود بنقود
24:10يجوز الا يد اليد سواء باموال معلومة قائمة مفيدة لا بأس. السندات التي اموال خطيرة يا رب ستحصل لا يباع ما فيها ولكن يتصبر هو او وكيله حتى يقبض فاذا قبض باع ثم يكون في السابق
24:30بطل انسان سند من قلة او قلتين او كيس او كيسين او كذا او كذا لا يفيه يعني ما يدرون متى يحصل ولا يقراه ناقص او كامل ولا يراه طيب
24:40ولكن يصبر فاذا قبض باع شيئا معلوما على الناس هو او وكيلك هذا واسأل الله عز وجل لنا ولكم التوفيق والهداية وصلاح النية والعمل كما اسأله سبحانه ان يجزي اخوتنا المشايخ جزاءا حسنا وان يضاعف مثوبتهم وان وان يوفقنا جميعا لما فيه صلاح العباد
25:00البلاد انه سميع قريب وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم