استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس / 60 / من شرح كفاية الطالب الرباني على رسالة إبن أبي زيد القيرواني الفقيه موسى بن محمد الدخيلة

0:00بكفيك الارض باسطا يديك مستويتين الى القبلة وكل ذلك واسع انك لا تفترس ذراعيك في الارض ولا تضم عضديك الى جنبيك ولا تكونوا وتكونوا رجلاك في سجودك قائمتين الى الارض
0:23وتقول ان شئت في سجودك سبحانك ربي ظلمت نفسي وعلمت سوءا. فاغفر لي او غير ذلك. ان شئت وتدعو في سجودك ان شئت وان ليس لطول ذلك وقت قله ان تطمئن مفاصلك متمكنة
0:41قال الامام رحمه الله ثم تهوي ساجدا لا تجلس ثم تسجد ما زال رحمه الله يتكلم على صفة العمل في الصلاة بعد ان تحدث رحمه الله عن صفة الركوع والرفع منه
1:02اه انتقل يبين رحمه الله صفة السجود قال ثم تهوي. تهوي تنزل من اعلى الى اسفل ثم تهوي ساجدا لا تجلس قال لك اذا كنت نازلا من قيامك بعد الركوع الى السجود
1:25فانه يكره لك ان تجلس قبل ان تسجد يستحب لك ان تسجد مباشرة من هويك الى السجود خلافا لمن قال بمشروعية ذلك بعض العلماء قال يستحب لمن اراد ان يسجد ان يجلس قليلا هنيهة ثم
1:46يسجد قالوا لان هذا ايسر واخف وهذا القول روي عن الشافعي رحمه الله الشيخ رحمه الله يقول لك لا لا تجلس ليس من السنة لا تجلس. ليس من السنة ان تجلس
2:01بل من السنة ان اه تهوية الى السجود مباشرة لا ان تجلس جلوسا خفيفا ثم تسجد مباشرة تهوي من قيامك الى السجود كما كان يفعل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
2:17والمشهور في المذهب ان اه المصلية اذا هوى من قيامه الى سجوده يقدم اليدين على الركبتين هذا هو المشهور في المذهب وهو المذهب غير وحيد انه هو المذهب ان المصلية يستحب له
2:38او يسن لكن سنن المستحبات لا سنن الواجبات يسن سنن المستحبات ان يقدم في سجوده يديه على ركبتيه. عندما يهوي الى سجوده يقدم اليدين على الركبتين وهذه المسألة من المسائل الخلافية المشهورة المعروفة
3:02اه والخلاف فيها اه خلاف قوي معتبر فمن اهل العلم من يرى ان اه المستحبة هو تقديم الركبتين على اليدين ومنهم من يرى ان المستحب هو تقديم اليدين على الركبتين
3:22وآآ سبب الخلاف بينهم هو ان كل طائفة تقول ان هذا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم كل طائفة تقول هذا هو الذي ارشد اليه النبي صلى الله عليه واله وسلم. اذا فالخلاف بينهم مبني على
3:46الخلاف فيما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واش جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اه الحث على تقديم اليدين على الركبتين او العكس وسبب الخلاف
4:01اه بالنسبة للنصوص هو الحديث المشهور المعروف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرق البعير وليضع يديه قبل ركبتيه
4:21اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبته فالمالكية وغيرهم من الفقهاء استدلوا بهذا الحديث على سنية تقديم اليدين على الركبتين فاول الحديث ينهى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:44عن التشبه بالبعير عند الهوي الى السجود يقول عليه الصلاة والسلام اذا سجد احدكم اي اذا هوى الى سجوده فلا يتشبه بالبعير في بروكها ومعلوم متفق ومجمع على ان البعير لان هذا امر مشاهد لا يمكن ان يختلفوا فيه
5:07معلوم ان البعير يقدم اه يقدم مقدمه على مؤخره اذا اراد ان يبرك فالبعير كما تعلمون هو من ذوات الاربع ممن له مما له اربع قوائم الرجلان او اليدين قل ما شئت المقدمتان
5:34ينزل بهما اولا ثم ينزل بالرجلين المؤخرتين ثانيا في بروكه اذا اراد ان يبرك يقدم مقدمه على مؤخره انا اقول مقدمه لان اه القائمتين المقدمتين الاوليين هما يدان ورجلان وكذلك المؤخرتان يمكن ان يطلق عليهما يدان ورجلان
6:07هما يدان باعتبار انهما مقدمه ورجلان باعتبار ان فيهما الركبتين فركبتاه في يديه ذلك المفصل الذي يكون لذوات القوائم الاربعة عموما ايا كانت ذلك المفصل الذي يكون لذوات الاربع هنا يقال له في اللغة ركبة. لا خلاف في هذا ايضا ما فيش اشكال. يقال له ركبة
6:36فالشاهد ان البعير اذا اراد ان يجلس فانه يقدم يقدم مقدمه على مؤخر على مؤخره اما بالنسبة ليديه ليديه فإنهما في الأصل على الارض هما في الأصل موضوعتان على الأرض
6:54اذا فإذا اراد ان يبرك ما الذي يفعل؟ يقدم ركبتيه اللتين في يديه لان ركبتيه في يديه فيقدم ركبتيه اللتين هما متصلتان بيديه. واما يداه فانهما متصلتان بالارض اصالة دون ان يبرك اذا كان قائما فيداه متصلتان بالارض لا يحتاج ان يوصلهما بالارض
7:21فيقدم ركبتيه اللتين في يديه ثم بعد ذلك يجلس اه رجليه المؤخرتين هادي هي صفة جلوس الإبل بلا خلاف الان الفقهاء ولا المحدثون الذين يستدلون بظاهر الحديث فلا يبرك وليضع يديه قبل ركبتيه
7:45يقولون ان البعير اذا جلس يقدم ركبتيه اللتين في يديه كما شرحت لكم الان فركبتاه في مقدمه فاذا جلس يقدم ركبتيه اللتين في يديه ونحن اذا اردنا مخالفته يجب ان نقدم في الجلوس اليدين هو يقدم الركبتين اللتين في اليدين اذا فالبعير اذا
8:07راه كيبرك على الركبتين يقدم الركبتين اللتين في اليدين يقدم الركبتين واذا اردنا مخالفته نسجد على اليدين فيعتبره وسجد آآ على الركبتين اي قدمهما في السجود قدم الركبتين في السجود. ونحن اذا سجدنا على اليدين نعتبر قد قدمنا
8:29فخالفناه فخالفناه النبي صلى الله عليه وسلم قال فلا يبرك كما يبرك البعير. واضح؟ هذا هو وجه الاستدلال عند من يقول بسنية التقديم اليدين على الركبتين الاخرون لي كيقولو بالعكس بسنية تقديم الركبتين على اليدين
8:44يقولون لهؤلاء لو سلمنا هذا الاستدلال هاد الاستدلال يقتضي ان اه البعير يقدم ركبتيه على يديه لانه في التقديم لابد لنا من شيئين مقدم ومقدم عليه باش نقولو تقديم اذن عندنا مقدم ومقدم عليه
9:06فيقولون هؤلاء المخالفون يقولون آآ بناء على ما دهبتم اليه من انه يستحب للمصلي ان يقدم اليدين على الركبتين اذا فالبعير يقدم ركبتيه على على يديه سلمنا انه يقدم الركبتين وان المفصلين في اليدين يسميان في اللغة ركبتيه سلمنا ذلك لكن اين يداه
9:34لان لازم هذا الاستدلال انه يقدم الركبتين على اليدين فاين فاين اليدان المتأخرتان عن الركبتين لانه هو يجلس ركبتيه اللتين في يديه اولا ثم بركبتيه اللتين في رجليه ثانيا فهو على كل حال لا يؤخر اليدين على الركبتين
9:59البعير اذا جلس يقدم ركبتيه اللتين امامه في في المقدمة ثم بعد ذلك يجلس بالركبتين اللتين في مؤخره فهو على كل حال لا يؤخر اليدين على الركبتين. يجلس على الركبتين على كل حال واش واضح
10:18اذا قدم المفصلين الذين في مقدمه فقد قدم ركبتيه اللتين في يده ومن بعد يجلس بركبتيه اللتين في رجليه فهو على كل حال يجلس على الركبتين. واضح؟ اذا فالامر ليس دائرا على الركبتين واليدين
10:38لو كان القصد من النهي عن التشبه خصوص الركبتين واليدين للزم من هذا ان البعير يقدم الركبتين على اليدين ويلزمنا نحن للمخالفة ان نقدم اليدين على الركبتين. البعير سلمنا انه يقدم
10:55ركبتيه التي في يديه لكن يقدمهما على ماذا؟ على ركبتين اخريين واش واضح؟ على ركبتين اخريين في مؤخره فإذا هو يقدم ركبتين على ركبتين اين هو تقديم الركبتين على اليدين غير موجود؟ طيب اذا كان غير موجود فنستفيد من هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن التشبه
11:18بالبعير في السجود او في الجلوس فانه نهى عن التشبه بالبعير في الصورة في الهيئة في الكيفية الظاهرة ماشي في خصوص اليدين والركبتين في الصورة الظاهرة فقال اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير المعنى فلا يقدم مقدمه على مؤخره
11:41فالبعير كما علمنا قلنا له اربع قوائم قائمان مقدمان وقائمتان مؤخرتان فإذا هو يقدم مقدمه في الجلوس على مؤخره. فاذا اردنا ان نخالفه يجب ان نقدم المؤخر على المقدم مؤخرنا على
12:04قد دمن حتى لا نتشبه به في الهيئة التي التي ينزل بها يهوي بها الى الارض والدليل على مما يؤيد هذا اكثر انه في الحديث النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التشبه بالبعير في الصفة فقال
12:22الا يبرك كما يبرك البعير. والكاف تدل على التشبيه بمعنى كأنه قال لا يبرك مثل فلا يبرك مثل ما يبرك البعير ولو اراد خصوص العضو لقال فلا يبرك على ما يبرك عليه البعير
12:40هو ما قالش على ما يبروك لم يرد خصوصا العضو وانما اراد اش التشبه في الصفة فقال فلا يبرك مثل ما يبرك البكا ما يبرك اي مثل ما يبرك البعير
12:53والبعير قالوا يقدم اوله على مؤخره فإذا اردنا ان نخالفه نقدم مؤخرنا على مقدمينا والا للزم من قولكم لانه في الاول لاحظ في النقاش علاش طال النقاش علاش طال لان الاولون
13:10ايرادات واجابوا باجوبة لا حاجة اليها هي مسلمة اصلا دابا الى جينا وبدينا النقاش من اللول قلنا اه الحديث هذا حديث ابي هريرة انقلب على الراوي لهذا يجعلونه هؤلاء المخالفون يجعلون هذا من الحديث المقلوب
13:26المقلوب في المتن كالحديث الذي في الصحيح في البخاري وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر السبعة الذين يظلمهم الله في ظله قال ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شنو جاء في الحديث عن الراوي
13:43الذي جاء في الصحيح عن الراوي قال حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله تحاكم العلماء على الحديث بانه انقلب على الراوي وانه اراد ان يقول حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه لعمومات النصوص. وللروايات الاخرى
14:00لعمومات النصوص دالة على ان الصدقة ولا الأعمال الصالحة عموما تكون باليمين وايضا من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم وهذا اذن يمثلون به المقلوب ورا سبق لنا فالحية العراقي مثل للمقلوب في المتن
14:15فضلا عن في المتن المقلوب في المتن لأن هذا هو محل الشاهد من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء في الحديث انه عليه الصلاة والسلام قال يبقى
14:25في الجنة الاصل ديال الحديث يبقى في الجنة فضل عمن دخلها فينشئ الله لها اقواما فيدخلهم الجنة جاء في الحديث عن بعض الرواة انه روى يبقى في النار فضل عمن دخلها فينشئ الله لها اقواما فيدخلهم النار
14:44فقال اهل العلم هذا الحديث مقلوب على الراوي بلا شك مخالف لما جاء في الشريعة من النصوص ولا يظلم ربك احدا ونحو ذلك بالنص لأن الحديث يقتضي ان النار يبقى فيها
14:56فراغ يبقى فيها فضل فيخلق الله اقواما فيدخلهم النار ليملأها وهذا مخالف ايضا حتى للنصوص التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم في وصف النار واهلها. فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ان
15:12تمتلئ اه ان النار تقول لله رب العالمين زدني زدني حتى يضع فيها رب العالمين قدماه فتقول قط قط فالشاهد هاد الحديث حكموا بانه مقلوب قالوا لا الراوي اراد ان يقول
15:30يبقى في الجنة فضل عمن دخلها فينشئ الله له فيدخلهم الجنة وقال النار. فالشاهد جعلوا هذا الحديث من المقلوب دابا الى جينا بغينا نبداو الاستدلال من الاول نقول هذا الحديث انقلب على الراوي
15:43ليوافق اخر الحديث اوله ينبغي ان يقول وليضع ركبتيه قبل يديه لانه في اول ينهى عن التشبه بالبعير فلا يبرك كما يبرك البعير. والنهي عن التشبه يقتضي ان يقول وليضع ركبتيه قبل يديه انه بهذا نخالف البعير. لان البعير
16:06اذا جلست فانها تجلس على يديها قبل رجلي تقدم يديها قبل رجليها فإذا اردنا ان نخالف نقدم الركبتين على اليدين واضح؟ فيأتي المخالفون ويجيبون كيقولو لينا ركبتا اعيري في يديها والدليل قول الشاعر كذا واللغة كذا وثبتت سمية المفصلين الذين في اليدين ثبتت تسميتهما ركبتين
16:30واش واضح؟ والاخرون عاد يجيبون بان النهي ماشي على العضو وانما المقصود به التشبه في الصفة سيطول ذكر الخلاف. نحن نقول من بداية الأمر مسلم ان ركبتي البعير في يديه
16:44وانه اذا سجد يقدم ركبتيه سلمنا بذلك. لكن يقدم ركبتيه على ماذا لاننا قلنا يقدم ركبتيه ونحن يجب ان نقدم اليدين اذن الظاهر انه هو يقدم الركبتين على اليدين ونحن نقدم اليدين على الركبتين
17:03تحصل على المخالفة لكن هو اصلا يداه في الأرض على الأرض فهو لزوما لابد سواء قدم اللي اللور ولا اللي القدام لزوما غادي يجلس على الركبتين ليست له هيئة اخرى
17:16اذا اراد ان يجلس لابد ان يجلس على ركبته اما الركبتين في مقدمة او الركبتين في مؤخره ليست له صفة اخرى وانما يصح يكون هاد التشبيه لو كانت يداه ليست على الارض وعاد غيوضعها على الارض فالشاهد الخلاف في المسألة لا يضر معتبر قوي المشهور عندنا في المذهب ان
17:36ان السنة تقديم اليدين على الركبتين قالوا المشهور ان المستحب تقديم اليدين على الركبتين وبعد الفقهاء خالف وقال بالعكس بتقديم الركبتين عن الامام ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد ذكر اثارا عن السلف تقوي هذا انهم كانوا يسجدون
17:55على ركبهم قوى ذلك بآثار بعضها ضاعفه بعض اهل العلم وبعضها صحيح. الشاهد على كل حال الخلاف في المسألة لا يدور. اذا اه يقدم الساجد اذا اراد ان يسجد على المشهور في المذهب اليدين على
18:13على الركبتين للحديث شنو الدليل هو هاد الحديث؟ فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه بناء على انه ليس بمقلوب. قال الشيخ وآآ تهوي ساجدا لا تجلس. اذا استفدنا منه انه في المذهب عندنا لا يستحب الفصل
18:32بين النزول والسجود بالجلوس. لا يستحب ان يفصل الساجد الذي يريد السجود بين نزوله وسجوده بجلسة خفيفة لا مباشرة يخر ساجدا لكن يخر ساجدا بسكينة ووقار ماشي هي خر ساجدا يعني بقوة يخر ساجدا بسكينة ووقار كما كان يفعل النبي صلى الله
18:59عليه واله وسلم والسجود الاصل في في في هيئته ان يكون على الاعضاء سبعة او على الاعظم السبعة كما جاء في بعض الاحاديث والدليل على ان السجود يكون على الاعضاء السبعة قول النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم او اعضاء
19:22الا وفي رواية قال امرت ان اسجد على سبعة اعراب الاعراب هي الاعضاء. جمع ارب. اعراب جمع ارب وهي الأعضاء في في اللغة والا اكف ثوبا او شعرا في الصلاة. لكن في المذهب عندنا سنية السجود على هذه الاعضاء غير الجبهة على المشهور
19:46بمعنى ان السجود على الأعضاء يعتبر سنة الا الجبهة في السجود عليها واجب السجود الآن على الأعضاء السبعة واش هو واجب ولا ولا سنة المشهور عندنا في المذهب ان السجود على الاعضاء السبعة سنة الا الجبهة فالسجود عليها واجب فرض ما لم يكن عذر
20:07اذا كان عذر فلا وجوب اما الانف ففيه خلاف كما ذكر الشارح الشيخ رحمه الله فقيل ان السجود على الانف مندوب. وهذا قول ابن ابن القاسم رحمه عباد الله فاذا سجد المصلي على جبهته فوضع الانف تبعا للجبهة مستحب وليس بواجب. بمعنى لو ان احدا سجد على
20:31للجبهة وحدها ولم يسد على الانف على رواية على مذهب ابن القاسم وهو المشهور. يجزئه ذلك يجزئه قالوا يعيد في الوقت مع انهم قالوا السجود على الالف مستحب قالوا يعيد في الوقت
20:44لكن لو اقتصر على الجبهة من حيث الإجزاء اجزأه اما لو عكس اقتصر سجد على الانف ولم يسد على الجبهة فانه يعيد ابدا يعيد ابدا هذا على المشهور وقيل يجب السجود عليهما معا قول عندنا في المذهب
21:03والقول الثالث في المذهب انه لا يجب السجود عليهما معا يجزئ ولو لم يضعهما معا ولو قارب الارض غي قارب الارض او ما وضعهمش معا يجزئ وهو قول ضعيف في المذهب. اذا فالحاصل ان عندنا في المذهب فهاد المسألة ديال الجبهة والانف
21:22ثلاثة عندنا ثلاثة اقوال القول الاول المشهور ان الجبهة واجب وعلى الانف مستحب. فان تركه لم يسجد لا لعذر يستحب له الاعادة وفي الوقت وان ترك السود على الجبهة يعيد ابدا ما لم يكن عذرا ان كان هناك عذر فلا حرج
21:43والقول الثاني انه واجب عليهما يجب السجود على الأنف وعلى الجبهة فحكم الأنف كحكم الجبهة والقول الآخر انه يجزئ آآ السجود ولو لم يسجد عليهما. قال الإمام خليل رحمه الله مبينا هذا القول
22:02القول المشهور لي قلنا هي رواية هو قول ابن القاسم كما في المدونة قال خليل وسجود على جبهته واعاد لترك انفه بوقت وسجود على جبهته واعاد لترك انفه بوقت يعيد
22:21في الوقت والإعانة في الوقت دائما مستحبة اعادة مستحبة اذا قلنا هذه هي الرواية المشهورة. وذهب ابن حبيب الى وجوب السجود عليهما انه يجب السجود عليهما فقالا ولا يجزئه عندي في الوجهين بمعنى اسجد على الأنف دون الجبهة لا يجزئه سجد على الجبهة دون الأنف لا يجزئه
22:45والقول الآخر الثالث قلنا قول ضعيف والأحاديث الواردة في هذا الباب فيها الأمر فيها الامر كما رأيتم. الحديث الذي اشرت اليه قبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث ابن عباس امرت ان اسجد على سبعة اعراب او اعظم
23:05فاخذ منه بعض الفقهاء وجوب السجود على الاعضاء السبعة كلها قالوا بالوجوب في جميع الأعضاء السبعة الجبهة والانف تعد عضوا واحدا والعضو الثاني والثالث الركبتان والرابع والخامس الكفان والسادس والسابع اصابع الرجلين
23:29هادي هي الأعضاء السبعة قال بعض الفقهاء بوجوب ذلك لأن الحديث فيه الأمر امرت ان اسجد على سبعة اعظم ولا اعضاء ولا اراب هادي الروايات الواردة في الباب فيها آآ الامر
23:44ومن يعني مما يدخل في صفة السجود على اه الأعضاء السبعة وضع الكفين على الارض وضم الاصابع ضم الاصابع في اه وضع يستحب ضمهما. لا تفريقهما وقد اشرنا الى هذا في الركوع. يستحب تفريق الاصابع في الركوع وضمها
24:09في السجود لتكون متوجهة الى القبلة وكذلك يستحب في السجود على الرجلين ان آآ يسجد المصلي على عندما يكون ساجدا يضع اصابعه الابهام وسائر الاصابع. مستقبلة القبلة هكذا وهو ساجد لتكون اعضاؤه كل
24:30متوجهة الى القبلة اذا فيستحب وضع الكفين على الارض سواء او وضعهما حذو اذنيه او دون ذلك كما قال الشيخ دون ذلك كما لو وضعهما حذو المنكبين او اه حذو الصدر كما اشار الى ذلك المحشي
24:50من الادلة على ان الكفين يستحب مباشرتهما الأرض ما اه رواه الترمذي وغيره من قول سعيد ابن ابي وقاص قال امر النبي صلى الله عليه وسلم بوضع اليدين ونصب القدمين. امر النبي صلى الله عليه وسلم
25:11بوضع اليدين اي على الارض في السجود ونصب القدمين نصبهما جعلهما واقفتين مع مباشرة او مع اه مواجهة الاصابع للقبلة وقلنا الاصل في اليدين ان يجعلا حدو اه الاذنين وان تكون الاصابع
25:36مستقبلة القبلة هذا هو الاصل هادي هي صفة المستحبة الدليل على هذه الصفة المستحبة لي ذكرها الشيخ رحمه الله آآ حديث ابي حميد الساعدي عند ابي داود وغيره قال وهو يصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم كيقول ابو حميد ثم سجد
25:54فامكن انفه وجبهته. امكن اي مكن انفه وجبهته. ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه. ووضع كفيه حذو منكبيه. او قلنا حذو الاذنين ومما يدل على هذا حديث وائل ابن حجر قال فيصف صلاة رسول الله فلما سجد سجد بين كفيه اش معنى سجد اي وضع
26:23اوجهه بين بين هذا وسجد بين كفيه وضع وجهه بين كفيه واما الدليل على انه يستحب توجيه الاصابع اصابع اليدين الى القبلة فاستدلوا على ذلك من جهة النظر واستدلوا ايضا بالعمومات. من جهة النظر والعمومات والا فلم يرد نص خاص في المسألة في ان الاصابع
26:47ينبغي ان تكون موجها للقبلة يعني لم يأتي التنصيص عليه مرفوعا لكن استدل عليه بالعمومات ومن حيث المعنى من حيث المعنى قالوا لانهما اه يوضع الرأس بينهما كما في الحديث السالفي الذكر يوضع الرأس بينهما واذا كان يوضع الرأس بينهما
27:07ف يلزم من ذلك ان الاصابع متوجهة الى القبلة ثم استدل ايضا بأنهما عدوان من الأعضاء التي من الاعضاء التي اه التي يسجد عليها العبد يضعها العبد في سجوده فتكون مصلية
27:29ومقرر ان الاعضاء كلها تتوجه الى القبلة في الصلاة اذا كان السجود يكون على اليدين اذا فاليدان يعتبران ساجدتين واذا كان كذلك فالاصل ان تتوجه الاعضاء كلها الى الى القبلة
27:51وايضا قد جاء توجيه اصابع الرجلين الى القبلة فيلحق باصابع الرجلين اصابع اليدين وهكذا استدل بأمور كثيرة على انه يستحب توجيه الأصابع اصابع اليدين الى قبلة يقول الشيخ رحمه الله اذا ثم تهوي ساجدا لا تجلس ثم تسجد
28:16وتكبر في انحطاطك للسجود. تكلمنا على مسألة تعمير الركن وتكبر في انحطاطه اي في حال نزولك للسجود تقول الله اكبر وانت تريد السجود لكن هل يشرع تعمد تعمير الركن قلنا خلاف في المسألة سبق معنا فيما مضى. الاولى ترك تعمد ذلك
28:39لك. يقول حين يريد ان يسجد الله اكبر ويسجد. سواء انتهى وسط نزوله او قبل وسط نزوله. لكن تعمد التعمير لم يرد فيه شيء مخصوص بل سبق لنا انه قد ورد في الاحاديث ما يدل على خلاف ذلك. كبر رسول الله ثم سجد. كبر
28:59ثم ركع بعبارة قال وتكبر في انحطاطك للسجود فتمكن جبهتك وانفك من الارض اش معنى تمكن جبهتك وانفك من اي تضعهما على الأرض لا يجوز ان اه تجعلهما مرتفعتين على الارض اي على المكان الذي تصلي فيه
29:22ولا يشرع يكره كذلك ان يمكنهما الانسان من الارض بشدة ان يلصق جبهته وانفه بالارض من شدة ذلك شيء مكروه. آآ ليس من الدين في شيء هذا تنطع وليس من الدين
29:38اذن ماشي المراد بالتمكين اه الصاق الجبهة والانف بقوة بشدة بالارض ذلك الإلصاق الشديد الذي يكون بقوة عرض مكروه وانما المراد ان آآ تلامس الجبهة الارض ان يلامس الانف الارض بان يكون اه الانف وتكون الجبهة اه موضوعتين على الارض
30:07لا مرتفعتين ولا ملتصقتين بقوة وشدة. فالامران كلاهما مكروه اذا فيقصد الشيخ بالتمكين اش مباشرة الجبهة والأنف للأرض والمراد بالأرض المكان الذي تسجد عليه سواء كان مفروشا او غير مفروش المكان الذي تسود عليه مباشرة ذلك للأمر
30:29ارضي ولهذا من كان يلبس عمامة او نحو ذلك مما آآ يكون متصلا بجبهته آآ يكره له ان يحول بينه وبين بين الارض خاصة اذا كان غليظا ككور العمامة يكره ان يفصل بينه وبين الارض لان جبهته حينئذ لا تكون ملامسة للمكان الذي يصلي
30:56فيه او عليه سواء كان يصلي على الارض او على فراش بل ينبغي ان يزيل ذلك خاصة ما كان غليظا كتور العمامة لتباشر جبهته الارض الا يحول بينه وبين الارض شيء
31:12فيعد هذا من المكروهات. اذا الشاهد آآ قوله التمكين هذا المقصود منه. فتمكن جبهتك وانفك من الارض. قال وتباشر ثم تهوي ثم تسجد وتكبر فتمكن جبهتك من الأرض وتباشر بكفيك الأرض
31:31لما تكلم عن الجبهة والآن تكلم على الكفين. قال وتباشر بكفيك الارض. اذا كذلك كفاك تضعهما على الأرض عند سجودك كما تضع جبهتك وانفك. باسطا يديك مستويتين الى القبلة. حال كونك
31:51يديك اي كفيك وهذا فيه تكرار لكن قالوا كرر ليرتب عليه قوله مستويتين الى القبر لان قوله باسطا يديك هو معنى قوله وتباشر بكفيك الأرض اذن باسطا كفيك هذا بسطهما هكذا لا تجمعهما ميديرش الإنسان هكذا ولا هكذا لا يبسط
32:11باسطا يديك اي كفيك مستويتين هكذا لا تأكلان مائلتين لهذه الجهة او لهذه الجهة مستويتين الى قبلتي تجعلهما حذو اذنيك في سجودك تجعل اليدين حذو الأذنين قال او دون ذلك دون ذلك تنزل بهما حذو
32:33المنكبين او اه اقل من الركبين جهة الصدر او دون ذلك وكل ذلك واسع. قصد الشيخ بقوله وكل ذلك واسع انه لا لا كراهة فيه كل ذلك واسع الى كراهة فيه سواء وضعت
32:51اه يديك حذو صدرك او منكبيك او اذنيك لكن اه الذي ورد اعن النبي صلى الله عليه وسلم في المرفوع والذي يعتبر هو الافضل اما وضعهما ازاء الاذنين او المنكبين. كلاهما ثبت به الحديث المرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم
33:13قال غير انك لا تفتشيء تفترش ذراعيك في الارض مازال كيتكلم على صفة السجود الآن نتكلم لك على وضع الكفين قال لك لكن لا تفترش ذراعيك اه في الارض فافتراش الذراعين في الارض منهي عنه عندنا في المذهب نهي كراهة منهي عنه نهي كراهة
33:39ومنهم من حمل النهي الوارد في الحديث على التحريم والحديث في الباب مشهور وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد احدكم فلا يفترش ذراعيه افتراش السبع وفي رواية افتراش الكلب
33:59في رواية افتراش السبع وفي رواية افتراش الكلب ومن تتبع صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يجده في كثير من المواطن ينهى عن التشبه بالحيوانات ففي صفة السود قال فلا يبرك كما يبرك البعير. وفي صفة السجود الآن قال فلا يفترش افتراش السبع او افتراش الكلب. وردك
34:23ذلك في اه هيئات اخرى لا اذا احدكم فلا ينقر نقر الديك وغير ذلك مما ورد في الصلاة. اذا الشاهد آآ الافتراش افتراش الذراعين في السجود مكروه عندنا في مذهب وبعضهم حمل الناهية في الحديث على التحريم
34:43قال عليه الصلاة والسلام اعتدلوا في السجود ولا يفترش احدكم ذراعيه افتراش الكلب اذا قال الشيخ غير انك لا تفترش ذراعيك في الارض ولا تضل عضديك الى جنبك من صفة السجود الا تضم العضضين الى جنبك. الا تلصق عضديك هادو هما العضوضان هما هادو. ما بين
35:09اه المرفق والكتفي هذا يسمى عضدا ولا قل والمنكب هاد العظم هذا المنكب وهذا المرفق لا تضم اه عضديك لا تلصقهما بجانبيك بل يجب ان ان توسع ان تفرج بين عضديك وبين جنبيك لا تلصقوا ما في الارض يعني الانسان اذا سجد لا يسجد منطويا منضما انما
35:37ذلك المرأة اما الرجل فانه يستحب له في سجوده ان يفرج بين يديه. قال الشيخ ولا تضم عضديك الى جنبك. ولكن تجنح بهما تجنيحا وسطا تجنح بهما تجنيحا التجنيح هو
35:55اه التجنيح المراد به اه التوسعة ما بين العضدين والجنبين لكن الشيخ قال لك وسطا لا تبالي بالغ في التجنيح لا تبالغ في التجنيح حتى اه تصل الى صورة متكلفة
36:12وانما جنيح التجنيح المتوسطا وهذا تجريح متوسط ضابطه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة الصلاة اه ان يكون ما بين بطن الانسان في سجود ما بين بطن الانسان والارض
36:27علو بمقدار مرور البهمة بمقدار مرور بهمة بفتح الباء وسكون الهاء. وبعضهم قال باها ما بفتح الباء والهاء. كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة سجوده اذا المقصود ان يفرج
36:45المصلي بين عضديه وجنبه والا يسقيه لكن لا يبالغ في ذلك مبالغة شديدة قال ولا تضم عضديك الى جنبيك ولكن تجنح بهما جنيحا وسطا. ومما يجب تجنبه في السجود ان يلصق الانسان بطنه بفخيض
37:02هذا كذلك مما هو مكروه في السجود ومخالف للصفة الاكمل لصفة الكمال للصفة المستحبة الزاق البطن بالسجود. اللهم الا ان كانت ضرورة ان كان عذر حاجة فلا كلام على ذلك. لكن كنتكلمو الآن على الفذ ولا على الإمام ولا على المأموم لغير ضرورة لغير عذر
37:25فكذلك يستحب ان لا يلصق بطنه بفخذيه بل يفرج بين فخذيه وبطنه ويجعل آآ ما بين بطنه والارض تكون فرجة يمكن ان تمر من هالبهمة قال ولكن تجنح بهما تجنيحا وسطا. اذا لا تبالغ في التجنيح
37:48قال وتكون رجلاك في سجودك قائمتين لأنك تسجد عليهما فهما من الأعضاء السبعة وتكون الرجلان واقفتان قائمتان ويستحب الصاقهما فقد تبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشة رضي الله عنها
38:08حديث عائشة تصف لنا آآ صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل انه كان يكون ساجدا ف تلمس عائشة رضي الله عنها رجليه فتجدهما منضمتين في السجود. فيستحب المسلم في السجود ان يضم رجليه ان يلصق بعضهما بعض
38:26وان يجعل اصابعهما الابهام غيره من الاصابع متوجها الى القبلة. قال وتكون رجلاك في سجودك قائمتين وبطون ابهاميهما الى الارض ويكون بطون البطن هو هذا بطن الإبهام هو هذا هذا الاصبع هو الابهام بطنه هو هذا. اذا قال يكون البطن متصلا بالارض في السجود هكذا
38:52اذن هكذا غيكون البطن ديال الإبهام متصلا ماشي رأس الإبهام ماشي هذا الرأس وانما البطن ظن الابهام هكذا يكون الامر. وسائر الاصابع كذلك ماشي غير الابهام. الابهام وسائر الاصابع لمن لم يشق عليه ذلك
39:09لمن استطاع ذلك دون حرج دون مشقة ولا كلفة. لي استاطع ومكانش في ذلك مشقة عليه فإنه سنة. يستحب له ان يفعل ذلك وقال ابعضهم بوجوبه را بعضهم حكى ان رفع الرجل في السجود يبطل الصلاة
39:27تمسك بعض اهل الحديث والظاهر بالامر في الحديث. امرت ان اسجد فقالوا من رفع شيئا من هذه الأعضاء في سجوده لم يسجد عليها يعني في السجدة كاملة ما وضعش كرجل حط رجل فوق رجل
39:42فبعضهم حكم بالبطلان فالاحوط للمسلم الا يفعل خروجا من الخلاف اقل ما في هذا اش؟ الكراهة لغير عذر اما من كان معذورا فلا يضع ان كانت قروح ولا يستطيع وضعها فلا يضعها. ان كان في جبهته قروح لا يستطيعونها فلا يضعها. يقارب يومئ برأسه يقارب الأرض
40:05ويرفع لكن من لم يكن معذورا لا يفعل ذلك آآ هذا ما ذكر الشيخ هنا في آآ صفة السجود. ثم قال وتقول ان شئت في سجودك سبحان ربك العظيم. انتقل لي الذكر. احنا عرفنا صفة السجود
40:20طيب ما هو الذكر الذي يقال؟ قال الشيخ وتقول ان شئت في سجودك سبحانك ربي ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي. او غير ذلك وتدعو في سجودك ان شئت لاحظ الشيخ رحمه الله خير في امرين
40:41الأمر الأول في الذكر قال لك قل هذا الذكر ان شئت وان شئت فقل غيره. والأمر الثاني خيرك في الدعاء. قال وتدعو في سجودك ان شئت وان شئت فلا تدعو. اقتصر على الذكر
40:56لماذا خير في الامرين؟ قالوا ردا على من اوجب هذا الذكر بعينه وردا على من اوجب الدعاء بغا يقول لك هاد الذكر بعينه ليس لازما فقل هذا الذكر او غيره من الأذكار
41:10والدعاء في السجود ليس ناجما فادعوا ان شئت وان شئت فلا تدعو. الامر لك فخير في الامرين ليبين عدم لزوم هذا الذكر بعينه فقل غيره ان شئت وان يبين عدم لزوم الدعاء فلك ان لا تدعو ان تقتصر على الثناء والتعظيم والذكر دون
41:29دون دعاء فليس احدهما لازما قال الشيخ تقول ان شئت في سوءك سبحان ربي ظلمت سبحانك ربي ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي. ومن الاذكار التي كان آآ يدعو يقولها النبي في السجود ما سبق معنا في الركوع. كان يقول ايضا في سجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح. وكان يقول
41:56اذا في سجوده سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي وكان يقول في السجود ايضا اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله اوله واخره. علانيته وسره ومن دعائه ايضا في السجود انه صلى الله عليه وسلم كان يقول اعوذ برضاك من سخطك واعوذ بمعافاتك من عقوبتك واعوذ بك منك لا
42:18ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك. ويقول ايضا الذكر المشهور المعروف سبحان ربي الاعلى كل هذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في السجود. والسجود قد سبق معنا انه هو محل الدعاء. واقرب ما يكون العبد من ربه
42:35وهو ساجد فالدعاء في السجود اه لا شك انه دعاء مستجاب. لأن هاد الموضع يعتبر من المواضع التي يستجاب فيها الدعاء. اقرب ما يكون العبد من ربه وهو والحرص عليه على الدعاء في هذا المحل اولى واحرى واحق من الحرص على الدعاء بعد الفراغ من الصلوات المفروضة
43:00كثير من الناس يفرطون او يتهاونون في الدعاء فهاد الموضع ويحرصون غاية الحرص على الدعاء بعد الصلاة وقبل الاتيان بالاذكار المشروعة. بل بعضهم قد يقصر في الاذكار ولا يتهاون في الدعاء. قد يكون مستعجلا فلا يأتي بالاذكار المشروعة
43:19التي يترتب عليها الأجر العظيم كقراءة اية الكرسي او الإخلاص والمعوذتين قد يتهاون في ذلك ان كان مستعجلا لكن لابد ان ادعوا ولو بقوله سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين. والحمد لله رب العالمين
43:36ظنا منهم ان ذلك من سنن الصلاة ومن لواحقها وتوابعها المستحبة. مع ان ذلك ليس آآ امرا مسدودا بعد الصلوات. ليس امرا مسنودا بعد الصلوات يعني باستمرار ولو دعا الانسان احيانا بعد الفراغ من صلاته واذكاره فلا حرج لو رفع يديه واستقبل القبلة ودعا مرة مرة
44:01ولم يكن ذلك ديدنا له ولم يخصص ذلك الوقت بالدعاء بل يدعو فيه وفي غيره بالاوقات لا حرج في هذا لكن كون ذلك ديدنا للانسان يحرص عليه اكثر مما يحرص على الاذكار المسنونة
44:16او يفرط في الدعاء في السجود لا يفرط في ذلك الوقت فهذا اه خلاف الأصل ومن يفعل ذلك فانه بلا شك مغبون. اذ يترك وقتا يكون الدعاء فيه احرى وهو السجود اقرب ما يكون العبد من ربه
44:33وهو ساجد فلا يحرص على الدعاء فيه ويحرص على الدعاء بعد الصلاة اذا فالذي يريد الدعاء حقا ويتحرى وقت الاجابة فهو السجود اطل في سجودك وادع بما شئت من خيري الدنيا والآخرة احرص على الدعاء فيه اكثر مما تحرص عليه بعد الصلاة لأنك في الصلاة انت داخل في الصلاة تناجي ربك
44:53وانت تربط الصلة به ثم جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انك تكون اقرب الى الله وانت ساجد فإذا يجب الحرص على الدعاء هناك اكثر قال الشيخ وتدعو في سجودك ان شئت
45:09وليس معنى قوله وتدعو في دعائك آآ وتدعو في سجودك ان شئت ان من اقتصر على الاذكار دون الدعاء لم يكن داعيا ضمنا من اقتصر على الاذكار ولم يدع فهو
45:23داع ضمنا الثناء على الله يتضمن الدعاء. اكيضمن الدعاء بل بعض الصالحين كان يدعو بالثناء على الله يحرص على ذلك اكثر من التصريح بالدعاء يحرص على الدعاء ضمنا لان الله تبارك وتعالى عالم بحاجتك. عالم بما انت محتاج اليه. فبعضهم كان يحرص على هذا اكثر
45:49لكن التصريح بالدعاء امر بالمشروع ينبغي للمسلم ان يجمع بين الامرين ان يكثر الثناء على الله وان يصرح بالدعاء كل ذلك مشروع لان احب الدعاء تا هو فيه اعتراف واقرار بضعفك وحاجتك وانك مفتقر الى ربك في قضاء حاجاتك
46:07ففيه معان عظيمة قد لا تتحقق بالثناء. فلهذا يجمع المسلم بين الامرين قال الشيخ وتدعو في سجودك ان شئت وليس لطول ذلك وقت. نفس الكلام ذكرونا في الركوع وليس لطول ذلك وقت قصد الشيخ رحمه الله
46:27آآ ليس هناك عدد معين لما يقال من الذكر في السجود ما يؤتى به من الاذكار في السجود ليس لذلك عدد معين. لكن القدر الواجب الاقل تعرفونه هو ما تحصل به
46:45طمأنينة وما زاد على ذلك فليس له مقدار معين. ائتي بتلك الاذكار مرة او مرتين او ثلاثا او اربعا او خمسا. لكن ان كنت في جماعة كنت اماما في جماعة فيشترط الا
46:59تضر بالناس كيفما قلنا فالركوع بمعنى الضابط فالطول ان كنت اماما الا تضر بالناس في طول سجودك. فالحد الذي ليس فيه اضرار في الداء للناس كله مستحب لا اشكال فيه
47:16واختلف فهاد الزائد واش هو مستحب ولا سنة؟ يعني واش هو مرتبة اعلى من المستحب ولا هو سنة كما سيأتي باذن الله اذا قال الشيخ وليس لطول ذلك وقت اي القدر الزائد على الطمأنينة ليس له حد ان كنت منفردا فاطل ما شئت لكن
47:36الاطالة جدا في الفرائض مكروهة. وفي النوافل لا حد لها. واذا كنت اماما لا تضر بالناس. اما ان كنت مأموما فانت تابع. ليس لك ان تطيل ولا ان تقصر قال واقله اقل حد للسجود ونفس الكلام يقال في الركوع. ان تطمئن مفاصلك متمكنا
47:57ان تطمئن مفاصلك ان تحقق الطمأنينة وهي المكث في اه الركن في الركوع ولا في السجود قدرا ما زمنا مع زمنا اه يرجع فيه كل عضو الى موضعه. كما قال لك الشيخ ان تطمئن مفاصلك. اش معنى ان تطمئن مفاصلك؟ ان يعود كل عضو
48:19الى فقاره الى موضعه فإذا عاد استقررت في اي ركن من الأركان في السجود ولا في غيرها دابا كنتكلمو على في السجود سجدت ومكثت قدرا من الزمن عاد اقر فيه كل عضو في موضعه وانت ساجد يعني سجدتي
48:38واحد الزمن ولو زمنا يسيرا قد اه كنت مستقرا استقرت فيه اعضاؤك اتيت بالسجود المشروع واعضاؤك مستقرة فإذا استقرت اعضاؤك ولو زمنا يسيرا فهداك هو الزمن الواجب الذي حصلت به الطمأنينة الواجبة وما زاد عليه فهو مستحب
48:57قال واقله ان تطمئن مفاصلك اطمئنانا. ان تطمئن اطمئنانا متمكنا. هذا متمكنا وصف لمفعول مطلق محذوف على تقدير الشيء ان تطمئن يعني ان تستقر مفاصلك اطمئنانا من نعته وصفته متمكنا اي تتمكن فيه
49:19الأعضاء ويرجع كل عضو الى فقاره يستقر كل عضو في تلك الهيئة التي انت عليها من سجود او او غيره هذا ما تعلق بصفة السجود. نعم. قال الشيخ شكون لي غيصرط
49:44تا شي واحد قال المصنف رحمه الله ثم بعد ثم بعد رفعك من الركوع تهوي بفتح التاء المثناة فوقه اي تنزل الى الارض ساجدا اي لاجل السجود فيكون سجودك من القيام لفعله عليه الصلاة والسلام ساجدا اي لاجل السجود هو التفسير ديالو يقتضي ان ساجدا مفعول لاجله مع
50:23الظاهرة ان ساجدا حال ساجدا حال كأنه قال تهوي اي تنزل الى حال كونك ساجدا فتفسيره بالحال اولى حال كونك سيجدان ماشي لاجل السجود قال لفعله عليه الصلاة والسلام ذلك. نعم. والسجود فرض
50:44بخلاف ولا تجلس في هويك ولا تجلس نهي ولا تجلس في هويك ثم تسجد حتى يكون سجودك من جلوس كما يقوله بعض اهل العلم لفعله عليه الصلاة والسلام ذلك والجواب عنه ما قالته عائشة رضي الله عنها انه صلى الله عليه وسلم انما فعل ذلك في اخر امره لما بدن اي ثقلت اي ثقلت حركة
51:10الشريفة لاجل الارتفاع الارتفاع سنه. اذا قال لك لا تسجد كما يقول بذلك بعض اهل العلم وهاد اهل العلم لي كيقولو بذلك قالك افاد في التحقيق ان منهم الشافعي يستدلون بفعل النبي صلى الله عليه وسلم انه فعل ذلك لكن اجيب عن هذا
51:29الحديث الذي استدلوا به بحديث عائشة تقول عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم انما فعل ذلك لما بدن لما بذل عليه الصلاة والسلام اي ثقلت حركة اعضائه الشريفة. لما كبر
51:44سنا حينئذ فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بمعنى ان ان هذا لا يفعل الا للحاجة واضح؟ للحاجة فما لو كان الانسان مريضا او كبير السن فله ان يفعل هذا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
51:59ونفس الكلام قيل في جلسة الاستراحة فقد رجح كثير من اهل العلم كابن القيم رحمه الله وغيره ان جلسة الاستراحة انما تستحب للحاجة فمن كان كبير السن او مريضا اهله ان يجلس في الاستراحة لانها تبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم لما كبر سنه
52:24النبي صلى الله عليه وسلم لما ثقلت حركة اعضائه حينئذ تبتت عنه جلسة الاستراحة ولهذا قال بعض اهل العلم انها تستحب دل عند الحاجة وهذا الجلوس ان وقع سهوا ولم يطل لم يضره
52:42وان قال سجد له وان كان عامدا فالمشهور ان لم يطل لم يضره حسبه. اذا قال لك هذا الجلوس ما حكمه بالنسبة لبطلان الصلاة ولا عدم بطلانها قال الشيخ ان وقع سهوا يعني لغير عذر
52:55ان وقع سهوا ولم يطل لم يضره ان وقع سهوا ولم يطل ها هو غيدخل لنا الضابط محشدك ضابط الطول قال وقال في التحقيق ان الطول قدر التشهد وطول هو ميقضى واحد جلس
53:11قدر التشهد جلس جلوسا طويلا قبل ما يسجد من قيام جلس طويلا بمقدار الاتيان بالتشهد التحيات لله والصلوات الطيبة فإن جلس جلوسا طويلا بمقدار التشهد فهذا هو المراد الجلوس الطويل
53:32هو اللي فيه التفصيل الآتي واش تبطل صلاته ولا لا تبطل الى اخره التفصيل الآتي؟ المراد بالطول هو اش بمقدار التشهد. قال الشيخ ان وقع سهوا ولم يطل يعني جلس جلوسا خفيفا سهوا. ولم يطل لم يضر شوف اتفاقا بلا خلاف
53:49واحد اه نزل من قيم اراد ان يسجد فجلس سهوا جلوسا خفيفا ثم سجد لا يضره ليس عليه شيء قال وان طال سجد له طال جلس بمقدار عاد تفكر انه را خاصو يسجد راه ماشي هذا الجلوس ديال التشهد فليسجد
54:10يسجد بعد السلام وان طال سجد له لان يعتبر زيادة. وان كان عامدا هذا الى كان فان كان عامدا قال فالمشهور ان لم يطل لم يضر. بمعنى ان كان عامدا ولم يطل السجود ففي ذلك خلاف. والمشهور انه كذلك لا يضر. اذا شو الفرق بين العامد والساهي
54:30ان الساهي اذا لم يطل جلوسه لا يضر ذلك اتفاقا والعامد اذا لم يطل جلوسه لا يضر ذلك على المشهور هذا هو الفرق والا فلا يضر في في الحالتين واش واضح الفرق
54:47الجلوس اذا لم يطل لا يضر في الحالتين لكن الفرق ان ان الجالس ان كان ساهيا هذا اذا لم يطل اذا كان ساهيا قول اسيدي بالاتفاق وان كان عامدا على المقابل المشهور انه يضر
55:03واش معنى يدور انه تبطل صلاته اذا جلس عاملا قالوا ولو لم يطل القول المقابل المشهور تبطل صلاته والقول المشهور ان ذلك لا يضر واما ان طال فلا شك انه يسجد له الى كان الساهي يسجد فكيف بالعامد
55:23قال وتكبر في حال حطاطك ايه يا عم اللي يعمر الركن بالتكبير ولم يذكر ما يسبق به الأرض والمستحب تقديم اليدين على الركبتين اذا هوى للسجود وتأخيرهما عن للركبتين عند القيام لامره عليه الصلاة والسلام. نعم الفرق بين القيام والهوي الى السجود. فعند الهو الى السجود قالوا يستحب تقديم اليدين وعند
55:49القيام القيام للركعة الثانية يستحب اش اه العكس قال وتأخيرهما عن الركبتين عند القيام عند القيام اذن عند القيام العكس بمعنى انه يرفع ركبتيه ثم بعد ذلك يرفع يديه يرفع ركبتيه اولا ويرفع يديه ثانيا لأن هذا قالوا ايضا ايسر واخف اما من رفع يديه
56:14وعاد بغا يرفع الركبتين فيوشك ان يسقط قال وهذا يوشك ان يسقط على ظهره فإذا فالقيام من الركوع لا اشكال في هذا هذا هو المختار انه عند الرفع من السجود يقدم الانسان رفع ركبتيه وبعد ذلك يرفع يديه هذا ايسر وهذا ايضا هو الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
56:35قال لانبيه عليه الصلاة والسلام بذلك وبه عمل اهل المدينة. نعم. واذا سجدت فانك تمكن جبهتك وانفك من الارض. يعني يعني رفض التمكين انه يضعهما على ابلغ ما يمكنه. وهذا على جهاز انه يضعهما على ابلغ ما يمكن. يعني وضعا تاما هذا هو
56:55وضعا تاما ماشي المقصود ان يضعهما بشدة كما يفعله بعض العوام كما قال الشيخ قال واما الواجب في ذلك فيكفي وضع ايسر ما يمكن فيكفي وضع فاعل فيكفي وضع ايسر فيكفي وضع ايسر ما يمكن ايسر ما يمكن مضاف. ايسر ما يمكن من الجبهة. مم. واذا وضع جبهته بالارض
57:19لا يشدها بالأرض جدا حتى يؤثر ذلك فيها حتى يؤثر ذلك فيها اذا واذا وضع جبهته بالأرض فلا يشدها بالأرض جدا لا يلصقها جدا حتى يؤثر ذلك فيها في جبهته ولا في انفه
57:36فانه مكروه واضحة حتى يؤثر اي الى ان يؤثر ذلك فيها فانه مكروه. فانه فانه فانه مكروه من فعل الجهال وضعفة النساء. وضعف النساء ضعفا على وزن فعل اذا هذا من فعله قال لك المحشم من فعل الجهل اي الرجال الجهال. الذين لا علم عندهم. وضعفت النساء لان شأن النساء ضعف ولو
58:03عندهم علم قال والسجود على الجبهة والانف واجب. فان اقتصر على احدهما ففيه اقوال مشهورها ان اقتصر على انفه لم يجزه ويعيد ابدا وان اقتصر على جبهته اجزأه واعاد في الوقت. نعم. وهذا ان كانت الجبهة سالمة سالمة. واما ان كانت واما ان كان بها قروح
58:26فقال في المدن جروح جروح او نحوها. كان بها ضرر يعني قال في المدونة او لم يسجد على انفه فان سجد على كور عمامته ففي المدونة يكره يكره ويصح. اومأ بمعنى يومئ برأس
58:42يقترب الى الارض يومئ الى السجود لكن لا يسجد لان به قروحا. فان سجد على كون عمامته يكره ويصح وقد ذكر ذلك كان ابن عاشر رحمه الله في مكروهات الصلاة عمامة وبعضكم وحمل شيء فيه او في فمه
59:01وتباشر في سجودك بكفيك الارض على جهة الاستحباب وقوله باسطا يديك تكرارا مع قوله وتباشر بكفيك الارض لانه لا يكون ذلك الا مع البسط وان سجد بمعنى ميمكنش تباشر كفيك الأرض الا اذا بسطتهما كيف ستباشر بكفيك الأرض وأنت تجمعهما لابد ان تبسطهما لتباشر به
59:24قاليك هادا تكرار وان سجد وهو قابض بهما شيئا كره. نعم. ويحتمل سجد وهو يقبض شيئا ولا على هيئة القابض ما شاد والو غي داير هاه. لا يقبض شيئا او يقبض شيء
59:36فان ذلك مكروه ويحتمل ان يكون قراره ليرتب عليه قوله مستويان للقبلة تجعلهما حذو اذنيك او دون ذلك اما توجيههما الى القبلة فنص عليه في المدونة. ثم قال ولو ولو خالف
59:56ولو ولو خالف وهو متوجه بكل ذاته لم يضره لم يضره بمعنى الى ما وجهش للذات ديالو كلها متوجهة للقبلة الا الا اليدين فلا يضره. بمعنى ذلك مستحب لا يبطل الصلاة
1:00:11واما كونهما حذو اذنيه او اذنهما او دونهما حذو اذنيه او دونهما فمستحب دونهما كالمنكبين والصدر كما بين المحشي والاصل في هذا كله فعله صلى الله عليه وسلم واشار بقوله وكل ذلك اي وضعهما اذنيه اي وضعهما
1:00:30اي وضعوهما حذو اذنيك او دون ذلك واسع اي جائز الى الى عدم فريضتهم الى فريضة ما ذكروا. قضية الى عدم فرضية ما ذكره. نعم. ولما خشي ان يتوهم من قوله باسطا من قوله وكل ذلك واسع ان
1:00:47فله ان يضع يديه على اي على اي على اي وجه كان رفع ذلك التوهم بقوله غير انك لا تفترش ذراعيك في الارض صح انه صلى الله عليه وسلم نهى ان يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع. وفي رواية افتراش الكلب
1:01:06ولا تضم عوضيك الى جنبيك ولكن تجنح ولكن تجنح اي تليل بهما تجنيحا وسطا بتحريك السين لانه اسم وهذا التجنيح مستحب في حق الرجل واما المرأة اتقدم لنا الفرق بين الوسط والوسط
1:01:22الوسط هو الذي يكون بين شيئين ظرف الوسط دارفور والوسط ليس بضافية واما المرأة فسينص على ما تفعل والاصل فيما والاصل فيه من سينص على ما تفعل وهو انها تنضم
1:01:37تنقبر قال فالاصل فيما ذكر ما في الصحيحين انه صلى الله عليه وسلم كان اذا سجد جافى بين يديه حتى حتى يبدو بياض ابطيه نعم وتكون اذا النبي صلى الله عليه وسلم يبالغ في المجافاة حتى يبدو بياض
1:01:54ايوا طيب وتكون رجلاك في سجودك قائمتين وبطون ابهامهما الى الارض. وكذلك بطون سائر الاصابع. ويزاد على هذا الوصف ان ان يفرق بين ركبتيه وان يضع وان يرفع بطنه عن فخذيه. وهذا كله على جهة الاستحباب ودليله من السنة
1:02:16وتقول ان شئت في سجودك سبحانه بمعنى وقد تبت دليله من السنتين ما دكروش وهذا كله على وجه استحباب ودليله كائن من دليله مبتدأ من ودليله كائن من السنة واضح المعنى
1:02:32قال وتقول ان شئت في سجودك سبحانك ربي ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي. او تقول غير ذلك ان شئت قال ابن عمر التخيير الاول بين ان تقول ذلك او
1:02:45او غيره من غيره او غيره من الاذكار. مم. والتخيير الثاني بين ان تقول ذلك او تسكت وان كان التسبيح في السجود مستحبا وانما فعل ذلك ليرد على من يقول التسبيح واجب التسبيح واجب وعلى وعلى
1:03:02امن وعلى وعلى من لا وعلى من يقول لابد من هذا القول ليرد على اثنين على من يقول التسبيح واجب وعلى من يقول لابد من هذا القول المعين اللي هو
1:03:13ربي ظلمت نفسي وعملت سوءا فاغفر لي ان يرد على هذين قال ان شئت ان شئت ما قصدتش بإن شئت التخيير وانه يستوي القول وعدم القول لا راه القول مستحب الا يستوي القول وعدمه القول
1:03:27مستحب ولكن اقصد الرد على من قال بالوجوب قال وتدعو في سجودك ان شئت في السجود وتدعو في السجود ان شئت ظاهره التخيير والمذهب استحبابه وليس لطول ذلك السجود وقت اي حد في الفريضة في حق المنفرد ما لم يطل جدا
1:03:48فان طال كره حتى ولو كنت منفردا الى طال كثيرا يقرأ واما في النافلة واما في النافلة فلا هو الضابط ضابط هو ان تكون الاركان متقاربة بمعنى يكون السجود قريبا من الركوع والقيام. اما في القيام انت قمت قياما خفيفا وركعت ركوعا خفيفا. وسجدت سجودا طويلا جدا
1:04:11يعني السجود يكون مساويا لقيامك وركوعك وزيادة فهذا يكره وليست هكذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال واما في النافلة فلا بأس به في حق الامام ايضا ما لم يفعل. فلا بأس به. ثم قال وفي حق الامام ايضا
1:04:32فلا بأس به وفي حق الامام ايضا ما لم يضر بمن خلفه. نعم. واقله اي اقل ما يجزئ من اللبس في السجود ان تطمئن اي تستقر مفاصلك عن عن اضطرار اطمئنان مستقر مفاصلك
1:04:49عن الاضطرار نعم عن الاضطرار اطمئنان متمكنا هاديك اطمئنانة لي قدرها هو لي قلنا حنا متمكنا ووصف لموصوف محذوف وهداك الموصوف محذوف مفعول مطلق والمفاصل وجمع مفصل بفتح ميمي وكصيد
1:05:11اه ان تستقر مفاصلك عن الاضطرار بمعنى ان لا اه تكون مفاصلك على هيئة المضطر على هيئة المضطر بمعنى ان تستقر مفاصلك بحيث يعود كل عضو الى موضعه فلا تكون على هيئة مضطر
1:05:31على هيئة شخص بمعنى اه كما لو لم يكن ساجدا باختياره. كما لو لم يكن واضعا اعضاءه باختياره كما لو كان مضطرا. لانك ان كنت هيئة المضطر شنو هي؟ هي الهيئة السريعة
1:05:49اه الهيئة السريعة هي هيئة المضطرين. اذا وضع احد اعضاءه السبعة على الارض بالصفة التي ذكرنا ثم رفع مباشرة. وطاعة ثم رفع وكأن احدا اضطره الى الرفوع الى الرفع الى الرفع مرة اخرى هذه هيئة المضطر
1:06:08فقال لك لا بل تستقر مفاصلك بمعنى تمكث اه وتلبس زمنا ما واحد الزمن ما تكونش على هيئة المضطر السريع الذي وضع ثم رفع كأن شيئا اضطره الى ذلك والمفاصل لأن دابا الآن الناس الذين يسرعون في صلاته ينقرونها نقر الديكة. تكون هيئتهم هيئة
1:06:31المضطرين في الحقيقة هيئته كهيئة احد اضطره الى السجود يضع جبهته فباء اه تصل جبهته للارض حتى يرفعها يعني يهوي او يميل الى وضعها على الارض فما ان تصل الى الارض حتى يرفعها مرة اخرى لا لا تستقر. فتكون هيئته كهيئة مضطر
1:06:58قال والمفاصل جمع جمع مفصل جمع مفصل بفتح ميم وكسر الصاد الاعضاء واما مفصل بكسر الميم وفتح الصاد فهو اللسان فالطمأنينة فرض في السجود وفي سائر اركان الصلاة قال ابن عمر يوسف في الرسالة ما يؤخذ منه وجوب الطمأنينة الا من هنا. نعم. واما واما غيره فانما فانما فانما هو فانما هو
1:07:24من ظواهر فانما هو ظواهر فانما هو ظواهر. هم. بمعنى بغا يقول لك ابن عمر الموضع اللي نص فيه ابن ابي زيد القيرواني نصا نصا على وجوب الطمأنينة اينا هو هادا
1:07:37هو الذي يستفاد منه وجوب طمأنينة وما عدا ذلك فإنما هي ظواهر بمعنى الفاظ تدل بظاهرها على وجوب الطمأنينة مكاينش فيها تنصيص تدل بظاهرة والموحش ايلا كتر على هذا قال لك آآ فيه انه لم يقل ان تطمئن وجوههم بمعنى هاد الكلام اللي قاله ابن عمر فهو عليه ايراد
1:07:58شنو هو هاد الايراد؟ قد يقول له قائل لم يقل ابن ابي زيد ان تطمئن وجوبا وغير كيدكر صفة الصلاة فقال ان تطمئن مفاصل وكمتمكنا وماقالش هذا هو الإيراد قال فيه اي في هذا الكلام نظر انه لم يقل ان تطمئن وجوبا الا ان يقال انه قد جعلها اقل السجود
1:08:20اي اقل ما يجزئ في السجود الذي هو فرض فيكون فرضا. عاد حينئذ غيكون الاطمئنان فرضا. لانه ما يتوقف عليه الواجب الذي هو السجود فهو فهو واجب انما هو ظواهر واختلف في الزائد عن الطمأنينة فالذي مشى عليه صاحب المختصر انه سنة وقيل انه واجب وقيل مستحب
1:08:43اب والقول بالوجوب قول ضعيف بأن الى قلنا واجب طيب شنو هو؟ نعم شنو هو الضابط ديال هاد الزائد على الطمأنينة الواجب فالمشهور انه سنة وليس بواجبه والله تعالى واضح السي مكاينش شي اشكال
1:09:04بسبب الجبهة انه اختصاصها فقط بالفردية على السائل بسم الله اختصاص الجبهة بالفردي على سائر اهاه هو انه لا يعتبر العبد ساجدا لا يعتبر الانسان ساجدا لغة الا بذلك. بمعنى لا توجد ماهية السجود الا بوضع
1:09:26عند جبهته على الارض حتى في اللغة من لم يضع جبهته على الارض لا يقال له ساجد دون الانف فقالوا اذا وضع الانسان جمعته على الارض فهو ساجد لم يضع انفه بمعنى لم يحقق صفة الكمال لي فيها اتباع للنبي صلى الله عليه وسلم. اما هي موضع الجبهة على الأرض فما هي السجود اصلا غير موجودة؟ لأن السجود لا يكون
1:09:47وضع الركبتين واليدين وانما يكون بوضع الجبهة نعم مم على الصحيح لا لا اشكال لا يضر لا يضر ذلك قال الصح بعضهم كرهه بعضهم قال مكروه طول المختار انه لا لا كراهة فيه هو مثل الخفين ولا الجوربين بالنسبة
1:10:17للقدمين نعم اه عموما في المذهب وخارج المذهب مختار انه لا شيء فيه وقيل بالكراهة في المذهب وفي حتى في مذاهب اخرى عند الشافعية وبعض الحنفية قالوا بكراهته الله يا رب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.