شرح كتاب الخيل وكتاب الأحباس / سنن النسائى/ الجزء الثاني/ عبدالعزيز بن باز - مشروع كبار العلماء
0:04قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى الكبيرة الثانية والعشرون قطع الطريق. قال الله تعالى انما دسا الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم
0:24من خلاف انه ينفى من الارض ذلك له مخزي في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب عظيم فبمجرد خافت السبيل فبمجرد خافت السبيل هو مرتكب الكبيرة فكيف اذا اخذ المال وكيف اذا
0:43قتله وفعل عدة كبائر مع ما غالبهم عليه من ترك الصلاة وانفاق ما يأخذونه في الخمر والزنا الكبيرة الثالثة والعشرون اليمين الغموس قال عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم الكبائر
1:04والاشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس. رواه البخاري. وقال النبي صلى الله عليه عليه وسلم قال رجل والله لا يغفر الله لفلان. فقال الله تعالى من ذا الذي يتألى علي
1:24لا اغفر لفلان قد غفرت له واحبطت عملك. رواه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم. المسبل ازاره والمنان والمنفق سلعته بالحلف بالحلف الكاذب. رواه مسلم. هذه
1:48هاتان كبيرتان عظيمتان احداهما قطع الطريق والثانية اليمين الغموس كلاهما كلاهما من الكبائر نسأل الله العافية والواجب على كل مسلم حذر من هذا وهذا قطع الطريق معناه في كافة اهل السبيل اهل الطرق
2:07اما باخذ اموالهم واما بترويعهم واما بقتل واما بجراح قال الله جل وعلا انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فسادا ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم ذلك له خزي في الدنيا عذاب عظيم
2:27الا الذين تابوا من قبله ان تقدروا عليهم فان الله غفور رحيم الوجه على ولي الامر ان يأتينا بهم وان يجتهد في امساكهم والقضاء عليهم بعظم ظاهرهم لانهم يخيفون المسافرين ويتعرضون لهم بالاذى
2:48بنهب اموالهم او قتلهم او جرحهم كل ذلك من عذاب فالترويع هذا والقتل اذى والجراح اذى واخذ المال اذى كله ظلم وعذرا كله من الكبائر ولهذا اوجب الله في حقهم عقوبة عظيمة
3:07القتل والصلب وقطع الايدي والارز ملك الله او من النفي من الارض وانا وعيد شديد وعقوبة عظيمة يجب على ولي الامر ان يقوم بها في حقه لعظم ظلمهم وشرهم من الارض
3:27ذهب الجمهور الى انهم يطردون لا لا يتركون البلد من لا يلزم يطردون الى ان يموتوا وقال اخروم نفيهم حبسهم حتى يشرح الجدري يعني ما تاخذش فقد نفوا من الارض
3:42وعلى ولي الامر ان يفعل ما هو الاصلح تنتي الصلاة متابعتهم قد يقر لهم قرار وان تيسر لهم اخذهم وتنفيذ ما يزيد من قتل او تقطيع والارجل او الصلب هذا هو اهم
4:03ولهذا بدأ الله بقتله لانها اهم فيه راحة الناس منهم تغطية الايدي والارجل فيه ايضا امساك لهم وتعطيل لهم عن الحركة نسأل الله العافية واللي من غموس هي التي يحلف بها كاذب
4:20اما لظن الناس واما ليخلو الاموال يقول النبي صلى الله عليه وسلم من خلف على يمينه بلا كاذب لقي الله عليه غضبان من اقتطع حق امر المسلمين فقد اوجب الله له النار وحرم عليه الجنة
4:35قيل يا رسول الله وان كان سيسيرا قال وان كان قريبا رواه مسلم وهذا من باب الوعيد والتحذير وقال صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ولا يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب. المسلم زاره
4:50وبنان فيما اعطى والمنفق سلعتها بالحلف الكاذب موسى قال فيه دلالة على ان اسبال من الكبائر والاسبال هو ارخاء الثياب حتى تنزع الكعب سواء كانت قمص او سراويل او ازر او
5:08مش كله داخل في المنع وفي الصحيح الرسول صلى الله عليه وسلم ما اسماء الكعبة رسول الله في النار والتوفيق للسلعة تدريجها والله انه علي بكذا والله انها سبت بكذا وهو يثني
5:24حتى يدرجها على الناس هذا من الشبائل نسأل الله العافية فيقول صلى الله عليه وسلم الكبائر الاشراك بالله عقوق الوالدين وقتل النفس التي حرم الله الحق واليمين الغوص والمقصود بجميع الغموس هي التي تغمس صاحبها في العلم
5:43ثم في النار وعدوانه وكذبه نسأل الله العافية المسلم يحاسب نفسه ويجاهدها حتى لا يقع في هذا البلاء. نسأل الله العافية مم. الكبيرة الثامنة عشرة قذف المحصنة المحصنات قال الله تعالى ان الذين يرمون المحسنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والاخرة. ولهم عذاب
6:10وقال تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين وقال صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات. فذكر منها قذف المحصنات الغافلات المؤمنات متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. متفق عليه
6:41وقال وقال صلى الله عليه وسلم لمعاذ ثكلتك امك وهل يكب الناس على مناخرهم يوم القيامة الا حصائد والسنتهم. رواه الترمذي وابن ماجه. وقال الله تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات
7:01غير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا. وقال صلى الله عليه وسلم من قذف مملوكه زنا اقيم عليه الحد يوم القيامة الا ان يكون كما قال متفق عليه. اما من قذف ام المؤمنين
7:21عائشة رضي الله عنها وعن ابيها بعد نزول براءتها من السماء فهو كافر مكذب للقرآن فيقتل هذه كبيرة ثامنة عشرة من الكبائر التي مضى ذكرها وكبيرة هي الذنب العظيم يعني اليوم قسمان كبائر وصغائر
7:43واكبر كبائر الشرك بالله عز وجل هو اكبر الكبائر الشرك بالله عز وجل وسائر انواع الكفر هي اكبر الكبائر ثم من الكبائر الزنا والسرقة وقتل المحصنات والربا كل هذا من الكبائر
8:01وقتل المحصنات لقذف المؤمنات بالزنا وهكذا المؤمن يقذفه بالزنا من الكبائر قال جل وعلا ان الذين هم لمحصنات الغافلات والمؤمنات وعن في الدنيا والاخرة ولهم عذاب عظيم قال عز وجل ثم لم يأتوا باربعة شهداء شهداء
8:25هذا يدل على شدة الوعيد وشدة الجرم والقذف من حيث هو والكذب من حيث هو من اقبح السيئات فالواجب على المؤمن ان يحفظ لسانه وان يصوم لسانه وان يحذر قذف المحصنات وغير المحصنات
8:45يحضر شر لسانه وهكذا قال المحصنين من الرجال يجب الحذر من ذلك واللسان خطره عظيم فالواجب على المؤمن ان يحظر لسانه وان يصون الانسان عما حرم الله عليه ويقول صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات يا رسول الله قال الشرك بالله والسحر
9:12يجلب السبع قال قال اجتنبوا السبع قال الشرك بالله والسحر التي حرم الله الا بالحق واكبر واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المصطلحات الغافلات المؤمنات فجعله من السبع الموبقات نسأل الله العافية
9:32فالواجب على قلوبنا يحذر شر لسانه وان يتوب الى الله اذا صدر منه شيء من هذا بالندم والاقلاء ولازم الا يعود وهكذا جميع الذنوب تجب التوبة منها والاقلاع منها بالندم والاقلاع
9:49والعزم الا يعود فيها نادما خائفا من الله راجا ثوبه جل وعلا اما ما يتعلق السيدة قالت المملوكة هذا يقام عليه الحج يوم القيامة بمعنى انه لا يقام عليه الحد في الدنيا ولكن يقام عليه الحد يوم القيامة الا ليكون صادقا
10:15واما من قذف عائشة رضي الله عنها بعد ما برأها الله فان ذلك ردة على الاسلام انقلبها وقد برأها الله من سواق سبع سماوات في سورة النور من قذفها فقد امتد عن الاسلام لانه مكذب لله
10:30في الشتاء فان تاب والا قتل نسأل الله العافية. نسأل الله ان يوفق الجميع للعلم النافع والعمل الصالح. وان يعيذ الجميع من شر الاسلام وشر جميع المعاصي. نسأل الله العافية. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله
10:48وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد فقد سمعنا الان بقراءة امامنا الان سورة الحجرات وفيها توجيهات عظيمة من ربنا عز وجل الى الامة اوامر ونواهي وهكذا كتاب الله
11:11فيه توجيه الى كل خير والدعوة الى كل خير والهداية الى اسباب الصلاة الى النجاة والسعادة فجدير بكل مؤمن وكل مكلف ان يتعقل هذا الكتاب العظيم وهو كتاب الله الذي هو اشرف الكتب واصدقها
11:29واعظمها وانفعها وخاتمتها ففيه الدعوة الى كل خير والترحيب من كل شر وفيه الدعوة الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال والترحيب من سيء الاخلاق وسيء الاعمال وفي القصص العظيم القصص لما مضى
11:54من خير وشر نص علينا اخبار الامم واخبر الرسل واخبر النازين واخبر الهالكين واخبر اهل الجنة واخبار اهل النار فجدير بك يا عبد الله وجدير بكل مكلف ان يستفيد من هذه
12:15الاخبار والقصص والتوجيهات والارشادات والدعوة من رب كريم وفي سورة الحجرات في اولها يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله هل الواجب على الجميع
12:33ان يكونوا تابعين لحكم الله ورسوله والا يتقدموا على حكم الله ورسوله بل يجب ان يكونوا تابعين لاحكام الله هم قابلين لشرع الله ثم ينبه على عظ عظة من شأن رسوله صلى الله عليه وسلم وما يجب
12:49حوله من الادب الشرعي الطيب وان الواجب على الامة الا يفهموا صوتهم فوق صوته وان لا يجهروا له بالقوم كجهر بعضهم لبعض وحثهم على غض الصوت عنده عليه الصلاة والسلام
13:05وهكذا عند سنته عند قراءة الاحاديث وعند سماع السنة يجب العناية بهذا الامر والخضوع والانتباه واليقظة والاستفادة وعدم رفع الصوت الاصوات والخوض الذي يشغل عنها ثم يوجهه بعد ذلك الى امر عظيم
13:28فيقول سبحانه يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بلابأ فتبينوا لامره عظيم والتبين تثبت والفساق فديتهم باخبار مهلكة لمن اخذها ويأتون بالاخبار تفرغ الامة وتسبب الاختلاف والنزاع فالواجب تثبت
13:54لاخبار الفسقة هذا اصل عظيم اعتمد عليه ائمة الحديث وائمة الجرح والتعديل واعتمد عليه الشهادات وفي جميع الاخبار لابد من التيقن والتثبت في امر المخبر والشاهد ان يكون ثقة صدوق
14:16المجهول قد يكون فاسقا فلا تقبل سيئة المجهول ولا خبر المجهول ولا الفاسق وانما تقبل اخبار العجول وشهادات العدول ثم بين ما يتعلق باختلاف الامة ووجوب الصلح بين الامة اذا اختلفت
14:35وان الواجب الصلح اذا اختلف طائفتان او اهل بلدين او جماعتين او قبيلتين او ما اشبه اذا اختلف جماعة طائفتان قبيلتان اهل قريتين اهل بلدين الى غير ذلك. الواجب الصلح بينهم
14:54صحب الحق واذا امتنعت احداهما وبغت وجب قتال الباغية الى امر الله وان هذا هو الواجب على الامة ان يأخذوا على يد الظالم والفاسق وان يطعوها في حق اطرا ثم قال بعد ذلك
15:14يا ايها الذين امنوا لا يسرغبوا من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى ان يكونن خيرا منهن ولا تلمزوا انفسكم ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان
15:28ومن لم يتب فاولئك هم الظالمون. اخلاق الذميمة حذر منها جل وعلا لانها تضر المجتمع وتجره الى شر عظيم وفساد كبير واختلاف ونزاع وبغظة وعداوة السخرية واللمز التنابذ بالالقاب كلها شر
15:45كلها تجربة الى الفساد فلا يجوز السخرية باخيه الرجل لا يصهر باخيه ولا باختم في الله وهكذا المرأة لا تسهر وهكذا الجماعة لا يخلون بالجماعة الواجب هل الحق الانصاف هذا الكلام الطيب
16:03وعدم السخرية كذلك اللمز والعيب يكون الانسان يلمز اخاه يعيبه هذه الغيبة التي حرمها الله وقد يحصل بها شر كبير قد يكون بمواجهة فيكون يسبب البغظاء والعداوة وهكذا التنابذ بالالقاب يا حمار يا كلب يا كذا يا الالقاب المكروهة
16:27بل يدعي الانسان باللقب الطيب الذي يحبه ونبتعد عن اعقاب الذميمة التي تسبب البغض والعداوة ثم يبين ان من لم يتب هو ظالم من لم يتب من هذه الاخلاق الذميمة فانه يكون ظالما وعاصيا
16:43فوجب الحذر من هذه الاخلاق الذميمة سبحانه ثم يقول جل وعلا يا ايها الذين امنوا سلموا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا كذلك اخلاق النميمة
17:00الظن شره عظيم قد يسبب البغظ والعداوة والفتنة ولا اصل له ولا اساس له الواجب اجتماع اجتناب كثير من الظن ولا يقبل من الظن الا ما قامت عليه الشواهد والدلائل
17:18ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم اياكم والظن فان الظن اكتب الحديث متفق على صحته اياكم والظن يعني احذروه انما ايها الظن الذي تقوم عليه شواهد وقرائن يعمل به في محله
17:35ثم يقول ولا تجسسوا تجسس تفتيش عن عيوب الناس طلق عيوب الناس وهذا شره عظيم ايضا وهكذا الغيبة وهي ذكرك اخاك بما يكره عن عيوب الناس ودف عيوب الناس فيه فساد كبير
17:52وغيبتهم والقول في اعراضهم في فساد كبير ثم يقول جل وعلا يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعروا ما هم يتفاخروا او تكبروا الناس خلقهم الله من ادم وحواء
18:13للفرق هو ادم وانثى حواء بيت واحد لماذا التفاهم والتقاطع والحسد والبغي الواجب الانصاف وتحري الحق وعدم التكبر والبغضاء والعداوة والشحناء والفخر والخجلاء يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى
18:40جدير بهم ان يحذروا البغظ والعداوة والشحناء فهم اولاد شخص واحد واولاد امرأة واحدة فالواجب التراحم والتعاطف والتعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق ذرية واحدة وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا تعامل
19:05موب للتفاخر والظلم لا للتعارف هذا المطيري هذا بني هاشم هذا كذا هذا كذا الناس مو بالاتفاق والتكبر ولو كنت من بني هاشم افضل القبائل ليس لك التكبر احمد الله على ما اعطاك من النعم ولا تفخر ولا تكبر
19:25ولهذا قال وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا تعظيم فائدة عظيمة للدعارة لا للتكبر ولا للتفاخر ولا للظلم ولا للبغي لكن بيعه هذا المطيري هذا هاشمي هذا قرشي هذا عتيبي هذا كذا هذا كذا يتعاهد الناس
19:47ان اكرمكم عند الله اتقاكم. اكرم الناس اتقاهم وان كان من اي جهة وان كان عبدا مملوكا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ابن جهينة من بني من بني هاشم من عتيبة من مطير من من كذا رقيق عتيق كله واحد
20:08ان اكرمكم عند الله اتقاكم فاحذروا يعني التفاخر والبغي ان الله عليم خبير. وليعلم احوال الناس هو يخبر اعمال الناس ويخبر الطيب من الخبيث والصالح من الطالح لا احد اعلم منه ولا اكبر منه سبحانه وتعالى
20:30فالواجب علينا جميعا ان نتقي الله وان نستفيد من توجيه ربنا وتعليمه. هذا الواجب على جميع المسلمين في اي مكان يجب على جميع المسلمين بل على جميع الخلق من ذكر وانثى
20:42يجب على جميع الجن والانس يجب عليهم الاخذ بتعليم الله وتوجيه الله وارشاده هذا هو الواجب على جميع خلقوا ليعبدوا الله وعباده هي الاخذ بتعاليمه جل وعلا العبادة هي تقواه
20:58والاخذ بتعاليمه وتوجيهاته سبحانه هذا هو الدين هذا هو الاسلام هذا هو الايمان والتقوى هذا هو العبادة التي انت مخلوق لها انت مخلوق اعمل بتوجيه ربك وامره وترك ما نهى عنه
21:13هذا هو دينك هذا هو الاسلام الذي قال فيه ان الدين عند الله الاسلام. وهذا هو الايمان وهذا هو الهدى هذا هو التقوى وهذا هو البر وهذا هو العبادة التي انت مخلوق لها ان تأخذ باوامر الله وان تنتهي عن نواهي الله وان تقف عند حدود الله
21:29تستجيب لامر الله وان تحذر محارم الله هذا هو الدين. هذا هو التقوى هذا هو العبادة التي انت مخلوق لها. هذا هو الهدى فالله جعلهم شعوب جعل الناس شعوبا وقبائل وفرق بينهم هذا غني وهذا فقير وهذا دميم وهذا جميل وهذا طويل وهذا قصير
21:51من كذا ليتحاربوا وليعرفوا قدر نعمة الله عليهم وليشكروا الله فاذكروني اذكركم واشكروني ولا تكفرون فالواجب على كل انسان ان يشكر نعمة الله على ما اعطاه وان يحمد الله وان يثني عليه
22:12لولا فضل الله لكنت اسوأ من حالك التي انت عليها وكنت فقير لولا فضل الله لكنت اسوأ وان كنت قصيدة كنت اسوأ وان كنت دميلا فلولا فضل الله لكنت اسوأ وهكذا
22:24فكل انسان يحمد الله على ما اعطاه من النعم العظيمة والخير الكثير وليستقم على طاعة ربه وان يحافظ على اوامر الله وان ينتهي عن نواهي الله وليسأل ربه الاستقامة على الحق والثبات على الحق
22:38وليس ربه حسن الختام نادي الدار دار العمل. انت فيها وقعت مدة يسيرة والدار امامك والحياة امامك فاعمل للحياة الدائمة والنعيم المقيم. اما هذه دار زائلة نعيمها زائل وشرها زائل وخيرها زائل وفقرها زائل وغناها زائل كل زائل
23:01امامك دار نعيمها دائم وعذابها دائم اعمل للدار التي نعيمها دائم. واحذر الدار التي شرها وعذابها دائم نسأل الله ان يوفقنا واياه للعلم النافع والعمل الصالح وان يمنحنا واياهم ثقة في دينه والتواصي بحقه والتناصح والتعاون على البر والتقوى
23:23وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان جزى الله سماحة الوالد المعلم خيرا واجزى الله له المثوبة والاجر وبارك في عمره وعمله وغفر لنا وله ورزقنا واياه الفردوس الاعلى من الجنة
23:45قام بالإصدار والتوزيع والنشر لهذه السلسلة الذهبية للدروس مؤسسة الحرمين الخيرية بالرياض جزاها الله خيرا وتقبل منا ومنها صالح الاعمال عنوان المؤسسة المملكة العربية السعودية الرياض صندوق بريد ستة تسعة ستة صفر ستة
24:12الرمز واحد واحد خمسة خمسة سبعة الهاتف الرقم الاول اربعة ستة خمسة اثنان اثنان واحد صفر صفر الرقم الثاني اربعة ستة ثلاثة اربعة اربعة واحد اربعة الرقم الثالث اربعة ستة اثنان اربعة تسعة صفر ثمانية
24:46اربعة ستة اثنان ثلاثة ثلاثة صفر ستة وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته