الدرس /09 / من شرح كفاية الطالب الرباني على رسالة إبن أبي زيد القيرواني الفقيه موسى بن محمد الدخيلة
0:03فيقول الامام محمد على العرش استوى وعلى الملك احتوى وله الاسماء الحسنى لم يزل بجميع صفاته واسمائه تعالى ان الامور مخلوقة كلم موسى بكلامه الذي هذه لا خلق من خلقه وتجلى لجبل فصار دكا من
0:36وان القرآن كلام الله ليس مخلوق فيبيت ولا صفة لمخلوق قال رحمه الله على العرش استوى وعلى الملك احتوى لما ذكر قبل رحمه الله ان الله تعالى اه فوق عرشه المجيد من
1:03وانه في مكان اكد ذلك وزاده بيانا وايضاحا بهاتين الجملتين لماذا؟ لماذا اكده وزاده بيانا وايضاحا اه وقوع الخطأ فيه عند كثير الناس في زمنه لان كثيرا من الناس زمنه رحمه الله
1:28اه وقع لهم الغلط في تقرير هذه المسألة ولوجود المخالفين فيها زادها بيانا وايضاحا فقال زيادة على الكلام الصريح الذي على العرش استوى وعلى الملك على العرش استوى ظاهر كلام المؤلف هو ظاهر الآيات القرآنية
1:49وظاهر قوله تعالى الرحمن على العرش استوى على العرش استوى اي علا وارتفع وقد قرر ذلك قبل ما قال وانه فوق عرشه طوق فوقية بمعنى العلو فكذلك الاستواء بمعنى العلو نفس المعنى
2:07الرحمان على العرش استوى. قال لك هنا على العرش استوى اي الله تبارك وتعالى قد علا وارتفع على العرش الذي هو اعظم المخلوقات والذي هو اعلى المخلوقات فيلزم منه انه قد علا على كل المخلوقات من باب اولى
2:26اذا كان ربنا قد استوى اي على على العرش العرش اعظم المخلوقات واعلى المخلوقات فإذا هو عار على جميع ولئن لا يفسر الاستواء الى عقب ذلك بقوله وعلى الملك احتوى
2:44علاش قالوا على الملك احتوى بعد قوله وعلى العرش استوى؟ لئلا يتبادر الى ذهنك تفسير المؤولين الذين جعلوا الاستواء هنا بمعنى الاستيلاء اي الملك فقالوا استوى على عرشه ملك العرش. فقال على العرش استوى هذا شيء. وعلى الملك احتوى هذا معنى آخر. فالله تعالى لم
3:08اه يحتوي على العرش فقط لم يملك العرش فقط بل هو مالك لكل شيء هو مالك سبحانه وتعالى لكل شيء بظاهر المخلوقات وباطنها بجميع الكائنات الله تعالى فمالك لجميع الكائنات لماذا؟ لأنه خالقها
3:29ولا ثاني له في الخلق. لا يوجد احد مشارك له في الخلق واذا كان كذلك فهو المالك لها وحده لا شريك له ايه ده! لا ينازعه في ذلك احد اصلا لانه هو خالقها
3:43هو منشأها فقال وعلى الملك احتوى دفعا لتفسير الاستواء بالاستواء ثمان تفسير الاستواء به آآ لا يصح اصلا رد اه من بعض المتكلمين من بعض من يؤول ردوا تفسير الاستواء
4:05جاء وقالوا الاستواء هنا بمعنى العلو لكن كالعادة علو مكانة وعلو القهر لا علو الذنب علاش ردوه؟ قالوا لان الاستيلاء يقتضي تملك الشيء بعد المغالبة والله تعالى لا مغاديب له لا يوجد لا يوجد احد يستطيع اصلا ان ينازع الله في ملكه
4:30والاستيلاء انما يحصل للمستولي بعد مغالبة والله لم يغالبه احد وممن رد هذا ممن خلل ابن رشد ردة وقال لا يصح الاستيلاء. طيب شنو قال لك الاستواء؟ العلو لكن اشمن علو؟ دائما علو
4:48قدر وعلو القهر كما قيل قبله في قوله وانه فوق عرشه المجيد القدر والقهر وهذا خلاف اطلاق وتعميم المؤلف بل خلاف تصريحه لما قال بذاته اذن الشاهد على العرش استوى هذا الكلام مقتبس ومأخوذ من سبع ايات في القرآن الكريم ذكر الله تعالى فيها استوى العرش
5:13بسبعة مواضع قال على العرش استوى مقتبس من القرآن اي علا وارتفع على العرش وعلى كل مخلوقات وعلاش دكر العرش بالخصوص؟ لأنه هو اعلى المخلوقات فإذا كان الله تعالى مرتفعا وعاليا عليه فهو ايش
5:29عال على جميع على ما دونه وهو ذلك هو كل المخلوقات عال على ما دونه من مخلوقات وتقدم لنا انه سبحانه وتعالى ولو كان مستوي العرش فإنه مستغن عنه بدليل انه مخلوق وان الله كان ولم يكن عرش فلا حاجة اليه
5:47اه فلا حاجة لله تعالى به محتاجا اليه سبحانه وتعالى اذن هذا هو معنى كلام المصنف ولهذا قال على العرش استوى وعلى الملك احتوى عشق وعلى ملكته الواو تفيد اه المغايرة والعطف تبيد مغايرة
6:05فالاصل مغايرة المعطوف للمعطوف عليه اذن فجملة على العرش استوى دلت على معنى وجملة على الملك احتوى دلت على معنى آخر وعلاش عقبها بهذه الجملة بالخصوص وعلى الملك دفعا ذلك التأويل تأويل الاستواء بالاستيلاء اللي كيقتضي اولا
6:23ان الله تعالى ملك العرش بعد منازعة وهذا معنى الباطل ان الله لم ينزل القرآن ويقتضي تخصيص الملك بالعرش الملك لله بالعرش مع انه شوف الجملة الآتية وعلى الملك احتوى على كل شيء
6:39جميع المملوكات جميع الاشياء التي يمكن ان تمتلك الله تعالى مالك لها مالك الاشياء الظاهرة والباطنة مالك جميع الكائنات الممكنة الموجودات وحتى المعلومات التي من شأنها ان توجد الله مالك له
6:59انا متعال قال وقد جاء تصريح بيان في القرآن آآ تعميم الملك لكل شيء لا تصريح به في ايات قال للامام الرحمن الرحيم قال الناظم لا يجب اعتقال به قال الناظم في غير هذا الكتاب
7:17كان عندو شي او ناظم بعبارته لكلامه اي يرتب له ناض بمعنى الترتيب لا يجب اعتقاده والايمان به الله تعالى على العرش استوى لا يرد على هذا اللفظ ما ورد على قوله
7:34فوق عرشه كان اتى به الناس قال لك هذا لا يرد عليه فيما قبله قال لك اخذ على المؤلف كذا اخذ علاش هنا ما استاطعش يقول اخذ على المؤلف ماذا
7:47لأن هاد اللفظ جاء في القرآن الى قال اخذ على المؤلف غيقول اخذ على الله بالقرآن هاد اللفظ جاء في القرآن الحمد لله على العرش استوى مكتبت من قوله الرحمان وعلى العرش استوى
7:57فلما كان هذا اللفظ في القرآن لم يقل اخذ عليه لانه مذكور في القرآن الكريم ولذلك قال لا يرد على هذا اللفظ ما ورد على قوله قبل اه فوق عرشه لان القرآن اتى به لا يمكن
8:14قالوا هو من المتشابه والمتشابه عندهم عند هذا الكلام له يتعاملون معه باحد امرين الأمر الأول معناه متشابه ما يعتبر متشابها يتعاملون معه باحد امرين الأمر الأول التفويض شنو هو التفويض عندهم
8:42المعنى والكيفية من باب الأولى والإيمان بمجرد اللفظ الإيمان باللفظ فقط دون اثبات معنى لذلك اللفظ وكيقولو هذا هو مذهب السلف ويقولون هو اسلم كيقولك التفويض هاد المنهج الأول هو منهج السلف ومع الأسنان
9:02قولهم هذا هو منهج السلف غير صحيح ليس هذا منهجا للسلف منهج السلف هو تفويض ياك؟ مع اثبات المعنى منهج السلف هو الذي صرح به الإمام مالك لما قال لما قيل له الرحمن على العرش استوى كيف استوى؟ قال الإستواء معلوم
9:20ما قالش الله اعلم به ما قالش مجهول واضح؟ وماقالش مفوض قال معلوم معناه معلوم والكيف مجهول هذا هو التفويض الذي كان عليه السلف تفويض تفويض الكيفية مع اثبات المعنى
9:35لكن عندهم اه نتعامل مع المتشابه باحد طريقتين. الطريقة الاولى التفويض اللي هي تفويض معناه الكيفية فلا نؤمن الا باللفظ بمعنى كنفوضو المعنى لله والكيفية الا الله اعلم بمعنى النطق
9:48وعليه فكان وقفة نقول على ما قالوا بمعنى يقولون من قال الرحمان على العرش استوى كما قال الله في القرآن لكن لم يثبت وبمعنى فهذا هو مذهب السلف ولا اشكال عندهم لا اشكال انك تقول كما قال الله في القرآن تقول الرحمان على العرش استوى لكن بشرط ان لا تثبت للاستواء معنى
10:12المعاني شنو معنى الاستواء؟ الله اعلم نقول كما قال القرآن ياك القرآن قال فحنا قلنا الرحمان عرشا ولكن شنو معنى استوى؟ الله اعلم دوال التفويض واضح؟ هادي الطريقة الأولى اللي كيتعاملو بها مع المتشابه وينسبونها
10:27للسلف كيقولو هذا منهج السلف وكيقولو اسلم شنو معنى اسلم؟ فيه السلامة بمعنى لي بغى الاحتياط ولي بغا الخروج من الشك وخاصة العوام وكدا فعليهم بهذا المنهج بهذا المذهب لي هو مذهب السلف يقول كما قال القرآن
10:43لكن دون تفسير الالفاظ الألفاظ كيقولوها كيفما قال الله فالقرآن داك الله اعلم بمعناها واضح هذا من المتشابه الذي استأثر الله بعلمه والراسخون في علمه يقولون امنا به كل من عند ربنا امنا باش؟ باللفظ هذا ما يقصده
10:59واضح؟ هذا المنهج الأول المنهج التاني اللي كيعتابروه احكم اش هو؟ احكم واعلم كاين اللي عبر عليه بأنه احكم وكاين اللي عبر عنه وكاين اللي جمع بينهما قال اعلم واحكم
11:11هو هو التأويل هو صرف اللفظ عن ظاهره علاش؟ لأن ظاهره يوهم معنى باطلا في نظرهم ولما كان هذا الظاهر موهنا موهنا بمعنى باطل في نظرهم وجب طرفه الى معنى اخر لا يوهم نقصا في حق الله نفسروه بشي معنى يناسب الله ويليق بالله لا يوهم باطله
11:37هذه الطريقة الثانية هي طريقة الراسخين في العلم وهي اعلم واحكم عند ومن؟ الطريقة اذن هذا هو المنهج الذي يتعاملون به معاش معا مع ما يسمونه بالمتشابه مع ما يسمونه هم
11:52بالمتجه شنو الضابط ديال المتشابه عندهم ضابط ديال متشابه اي لفظ اوهم النقص في حق الله تعالى في نظرهم او في نظر بعضهم اي لفظ اوهم النقص في حق الله تعالى في نظرهم
12:09فانه يجب علينا ان نتعامل معه باحد منهجين المنهج الأول منهج في الغالب ديال العوام وديال كذا لي هو تسليم باللفظ وعدم التعرض لمعناه وللكيفية ثم من اولى عدم التعرض للمعنى
12:24فنؤمن بالظاهر ونفوض المعنى الى الله وهذا كيقولو هو منهج السلف وهو اسلم واولى بالاتباع والمنهج الثاني منهج الراسخين في العلم وهو تسير اللفظ ماشي نوقفو نفسر لكن لا نفسره بظاهرة
12:41نفسره بمعنى مناسب يليق بالله وليس فيه نقص واضح المعنى هكذا لكن اه يرد على اه قولهم مثلا اللفظ المهم للتشبيه او المهم للنقص الرفض الذي يهم جاءه اللفظ الذي يوهم النقص وجب ان نأوله ونصلحه الى داره يمكن ان ينازع منازع فالمقدمة الاولى يقول لهم اي معنى اثبتموه لله
13:10تبارك وتعالى فإنه عندنا يهين التشديد. اي معنى بغيتو تثبتوه حنا غنقولو هذا تا هو يهم التشبيه شي حاجة اخرى اذا اثبتتم السمع السمع يهم التشبيه جاءت بتم الذات لله
13:24اذا اثبتم الكلام بمعنى المعنى القائم بالنفس يوهم التشبيه عندنا انا بعدا يوهم لي التشبيه في عقلي ياك انتم ارجعتم الأمر الى العقول الى عقول العباد وانا اثبات الذات يوهم عندي التشبيه في عقلي حيدها لي من راسي مابغاتش تحيد لي
13:40فوجب ان تبدله وكذلك السمع والبصر والحياة والكلام والارادة والقدرة ونحوها من الصفات التي فإذا ما ضابط هذا الذي يهم التشبيه لا ضابط له وانما الذي يهم التشبيه في عند بعض او في عقول بعض
14:00بعض الناس من ثم نسبة التفويض اللي ذكرنا له السلف غير صحيحة ماشي هذا هو التفويض الذي كان عند السلف وحاشاهم ان يكونوا كذلك لأن هاد الكلام هذا اش يقتضي؟ يقتضي ان الصحابة رضوان الله عليهم كانوا كيسمعو الآيات القرآنية
14:16الاحاديث النبوية من النبي صلى الله عليه وسلم لي فيها صفات الله تبارك وتعالى ولا يفهمون معناها معنى تلك النصوص ولم يسألوا عنها النبي صلى الله عليه واله وسلم هذا واحد المحضور الأول
14:29الله تعالى كيخاطبهم القرآن وكيسمعو نصوص الصفات وكيسمعو الصفات ومعرفوش المعاني وعمر شي واحد من الصحابة ما قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما هو معناها؟ كيف نتعامل مع عاهة مثلا او نحو هذا
14:41ثانيا في هذا الكلام اه نسبة الله تبارك وتعالى الى انه عما علينا في اكثر نصوص القرآن وكذلك نصوص السنة لان النصوص الصفات في القرآن ما اكثرها الا بغينا نجمعوها كثيرة جدا اذا الله تبارك وتعالى خاطب العباد بما لا يعرفون
15:04فقصد التعمية عليهم يعني خاطبهم بالفاظ وتلك الالفاظ ليس المراد بها الظاهر فقصد ان ان يوهمهم الظاهر وهي لا تدل على الظاهر او على الأقل نقولو خاطبهم بما لا يعرفون يعني خاطبهم الله تعالى بألفاظ عربية لكن قاليهم واجب عليكم تأمنو غي بالألفاظ او تقولو الله اعلم بالمعنى طيب ما فائدته
15:27قطابي بها وهي كثيرة ماشي بموضع او موضعين ما اثرها فيه القرآن الكريم وكذلك الى غير ذلك من المحاذير التي ذكرها العلم هذا ليس منهج السلف ونسبة هذا للسلف اه فيها تنقيص من السلف
15:42يا حظ من قدر السلف السلف ما كانوا هكذا بل كانوا يعرفون بصديقتهم ولغتهم القوية يعرفون معاني الالفاظ النفط اللي كيتكلم به الله في القرآن كيعرفو معناه وكيتبتوه الله رب العالمين لكن يتوقفون في الكيف لأن الله قال لهم في القرآن ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال لهم هل تعلمون لو
16:01لم يقلموه ولم يكن له كفوا احد. فتقرر عندهم ان الله تعالى لا يشابه احد من خلقه لذلك لا يتعرضون للكيفيات لكن المعاني معاني الصفة يثبتونها لله ويثبتون اثارها ويثبتون ثمراتها
16:18فوائدها ومقتضياتها ومستلزماتها ويعملون بذلك تجدهم يعملون اه بما تقتضيه الصفات وما تستلزمه الصفات من الاثار يقفون عند ذلك يراقبون الله تبارك وتعالى في ذلك اثار ومستلزمات تلك الصفات اذن فقط
16:40قلت لها معنى لان المستلزمات ولا المقتضيات ولا الآثار ديال الصفات هذا امر ناتج عن ماذا؟ عن اثبات المعنى اما الى انت كتآمن غي باللفظ ومعارفش اش معناه بحال الى خاطبك الله
16:51بغير لغتك خاطبك الله انت كتكلم بالعربية وخاطبك الله تعالى فواحد بواحد اللفظ من الألفاظ بلغة غير العربية مغتفهم والو غتقول هاد اللفظ را من الله لكن معناه الله اعلم لأن ماشي لغتي هاديك
17:06هو لازم نسبة هذا القول للسلف نسبة هذا القول للسلف لا تصح كانوا عليه السلف هو اثبات المعاني كما صرح به مالك وغيره من السلف وتفويض كيف جاء عن ربيعة وعن غيرهما من
17:20اه اذن وعليه آآ ليس هذا من المتشابه بهاد المعنى ليست من المتشابه باعتبار معناها بهاد المعنى هدا لكن انتبه ممكن نقولو نصوص صفات من المتشابه باعتبار اخر باعتبار اش
17:40نصوص الصفات من المتشابه باعتبار الكيفية بعض اهل العلم يطلقوا هذا اللفظ كيقولك نصوص الصفات من المحكم باعتبار ومن المتشابهات من المحكم باعتبار معناها لانها تفسر بلغة العرب ومن المتشابه باعتبار
18:01كيفيتها لكن نقولو من المتشابه باطلاق لا لا يصح لأن معناها محكم معناها معلوم وكيفيتها مجهولة فهي متشابهة باعتباره من ذلك لا يجوز للمسلم ان يتعمق ولا ان يحاول وان يبذل وسعه
18:18اه لمعرفة الكيفية والاطلاع عليها فانه فانه لن يحصل شيئا من ذلك لان الله تعالى لم يخبرنا بذلك. فاذا نصوص من المتشابه لي كنقولو به فيه امنا به كل من
18:31لربنا لكن معنى الله تعالى خاطبنا به لنفهمه ولا يلزم منه لا تشبيه ولا تشبيه لأن المفوضة مفوضة الذين نحو هذا المنحى زعموا انه مذهب السلف سلفنا حوه لماذا نحو هاد المنحى المفوضة اللي كنا كيفوضو المعنوية؟ علاش نحاولو؟ قالوا لأننا اذا اثبتنا المعنى
18:53لزم من ذلك تشبيه قارقي بالمخلوق اذا فالحل لان لا نثبت اه المعنى اش نديرو ان نفوض معناها الا ونقول الله اعلم بها لاحظوا شنو هو اللي اخطر وشر مذهب المفوضة ولا مذهب المشبهات
19:12قال بعض اهل العلم مذهب المفوض شر من مذهب مشددة علاش لأن المشبهة على الأقل اثبتوا للنصوص معانيها النصوص اللي خاطبنا الله تعالى تبتوا ليها واحد المعاني في الجملة اين اخطأوا؟ اخطأوا في تشبيه
19:27تلك المعاني بالمخلوق المعاني الثابتة لله شبهوها بالمخلوق وهنا اخطاؤه هنا ضلوا ضلوا الضلال المبين يخطأ خطأ ضلوا لكن في الجملة اثبتوا للنصوص قالو هاد النصوص را ماشي معطلة عن المعنى را عندها معنى
19:45اما المفوضة فانهم جعلوا نصوص القرآن كالالغاز جعلوا الفاظ القرآن الكريم رموزا والغاظ الله اعلم بمعنى بمعنى خاطبنا الله الله تعالى عما علينا وخاطب المسلمين العرب بما لا يعرفهم فقال بعض اهل العلم هذا شر هاد مدى التفويض شر من مذهب التشبيه
20:04وكلاهما باق لا شوف الصواب اثبات المعاني وتنزيه الله تبارك وتعالى عن مشابهته لمخلوق في تلك الصفات لقوله الله تعالى جمع بين الامرين قال ليس كمثله شيء رد على المشبهة وهو السميع البصير رد على المعطلة والمفوضة
20:23الذين لم يثبتوا الملائكة من ومالك من منعه تأويله قالوا نؤمن نعم وتنبهوا فقط بن شهاب ومالك ثم نعود تأويله وقالوا نؤمنوا به ولا نتعرض لمعنى هذا الكلام المقصود كمالك واش ملك فعلا قال هادشي
20:45واحد قال فابن عمر كمالك ما منعوا تغيير وقالوا نؤمن به ولا نتعرض لمعناه هل مالك فعلا ابن شهاب قال هذا؟ الجواب لا على الصحيح وانما مالك الكلام الصريح الصحيح قال كما تحفظون الاستواء معلوم
21:00والاستواء وهو الكيف مجهول اذن كيف هو يقول الاستواء معلوم انت تقول وقالوا نؤمن به ولا نتعرض لمعناه له اثبت المعنى قالوا معلوم المعنى معلوم والكيف معلوم لكن من يؤولك يعتمدوا بعض الروايات التي التي فيها الاجمال كياخدو بعض الروايات التي رويت عن الملك اللي هي مجملة ويتركون الروايات الصريحة بحالاش الروايات
21:22مجملا روي عن مالك مثلا في بعض الآثار وعليه انه قال لما سئل عن عن قوله تعالى الرحمان والعرش استوى قال نمرها كما جاءت هاد العبارة جاءت عن مالك وجاءت عن الزهري وعن ربيعة وعن غيره من السلف
21:41جاء عنهم قوله قولهم في بعض الصفات نمرها كما جاءت وبعضهم وضحها قال نمرها كما جاءت من غير كيف نمرها كما جاءت من غير الدين العبارة نمرها كما جاءت عبارة مجملة
21:56ايش معنى نمرها كما جاءت؟ يعني لا نتعرض لمعناها ولا المعنى لا نتعرض لكيفيتها نمرها كما جاءت واش المعنى؟ لا نتعرض للمعنى بمعناها وهذا هو التفويض عندهم او المعنى نمرها كما جاءت اي لا نتعرض للكيفية كما جاءت اي على ظاهرها شنو هو الذي جاءت عليه؟ هو الظاهر بمعنى الظاهر هذاك راه ثابت لأن اللفظ يدل عليه ولا
22:20للكيفية الجواب هاد الثاني هو المقصود المعنى الثاني هو المقصود بدليل ايش؟ انه جاء في بعض الاثار قولهم نمرها كما جاءت من غير كيف وضحوا نضرها كما جاءت من غير كيد بمعنى كما جاءت اي على ظاهرها الذي جاءت به
22:36ولا نتعرض للكيفية هذا واحد ثانيا الرواية الأخرى الصريحة لما قال مالك الاستواء معلوم والكيف مجهول وفي رواية قال الاستواء غير مشغول وكيف غير معقول اذا لاحض هو كيقولك غير مجهول الاستواء غير مجهول جمعة غير مجهول
22:53معروف معلوم معناه في لغة العرب والكيف قال فيه غير معقول فهذه العبارات الصريحة التي جاءت عنهم نفسر بها ما جاء مجملا او ما يحتمل هذا المعنى الذي اريد لكن اهل الكلام هاد الروايات الصريحة اما ان يضاعفوها بعضهم نحى منح تضعيفها
23:14وبعضهم محى من التمحن فيها. التمحل تكلف تأويلها. شتي تا هادي غير مجهولة راه اولها حاولوا ما امكن ينتاولوها ويقدروا مضاف ويقدروا محدوف وتقديم وتأخير ماعرت شنو باش يحملوها على انه
23:29فوض المعنى والكيفية اذا فهذا الذي قال وقال نؤمن ولا نتعرض لمعنى؟ نعم ينسبهم بعضهم ينسبه بعضهم الامام ما لك بناء على العبارة التي جاءت نمرها كما جاءت من غير
23:43النادي الرواية اللي فيها المغرب كيف لا يعتمدها فنمرها كما جاءت كيقولك السلف راه قالو هاد الصفات نمرها كما جاءت بمعنى لا لا نتعرض لها لا لمعناها ولا لكيفيتها والمعنى ديال الكلمات
23:54نمرها كما جاءت وقد بين هاد السلم الوصول بين المقصود بها يعني عند السلف فقالوا هو يتحدث عن الصفات قال نمرها صريحة كما اتت مع اعتقادنا لما له اقتضت تمرها صريحة كما اتت هي جاءت ظاهرة وصريحة في الدلالة على المعاني فهداك هو معنى كما جاءت كما جاءت شناهو اللي جاءت به هو الظاهر
24:19نمرها صريحة كما اتت مع اعتقادنا لما له اقتضت من غير تكييف ولا تاويلي وغير تمثيلي ولا تعطيل قال اذن هذا المذهب اللي قال لك منهم من العلماء شنو هو اللي كيتسمى المذهب المنهج لول اللي قال
24:35هذا مذهب يقصد به الآن فمن العلماء كذا كذا هذا هو مذهب منهج التفويض والمجلس هو المنهج منهج وكل نص اوهم التشبيه فوضه او اول او فوضه او اول ورم تنزيها او اوله او اول ورم تنزيلا
24:53قال فمع استوائه على عرشه الله تعالى استولى عليه جاء ملك قادر قائل ومن استولى على اعظم الاشياء كان ما دونه اجتهاد ومن استولى على اعظم شيء هذا جواب على ايران لأننا كأننا كأن قائلا قال لهم وهل الله بناء على ما ذهبتم اليه
25:15هل الله استولى على العرش فقط؟ لم يستولى على المخلوقات كلها فقال لك لا را فيه التعبير اه عن غير العرش بالاولوية بمعنى وقال لك ومن استولى على اعظم الاشياء كان ما دونه في ضمنه منطويا تحت هذا جواب على الايراد
25:31ولماذا خصصتم الاستيلاء بالعرش والله مالك لكل شيء؟ قال لك قال لك فمعنى استوائه رد ابن رشد بان الاستيلاء انما يكون بعد المغالبة والمقاهرة بمعنى واحد المعنى غير صحيح وعليه فالاستواء على ما هو عليه قال وقيل
25:49وبما العلو مرتبة كانت اللا علوم الاستواء بمعنى العلو صحيح لكن لاحظ هو فسره قال علو مرتبة ومكانة لا علو مكانوش كيقصد العلوم ما كانت علو الذات لان علو الذات يلزمنا فيما مضى يلزم عندهم منه ان يكون تبارك وتعالى متحيزا في مكان ودكرنا انه لا
26:12لا يلزم قال وعلى حقيقة الاحتواء وهي قال الله تعالى فيجب حمله الله على احاطة قال بعضهم لا الاحتواء حقيقته اه انه يدل على الظن معانيه في اللغة قال بعضهم يدل على الضم والجمع
26:36وعلى الملك احتوى اي انه تبارك وتعالى جمع وضم كل شيء اي يملك كل شيء ظاهرا اشياء وباطنها يملكها كل شيء هذا هو معنى احتوى وعليه فلا يقتضي الدلالة على هذا المعنى
26:52قال فيجب حمد الله على احاطة قدرته ملكوت عبارة عن باطن الملك وبالشاهد المعنى المذكور هنا صحيح حمل اللفظ على احاطة قدره بجميع الممكنات وملكه لجميع الكائنات وهو كذلك ثم قال والملكوت عبارة هذا غي من باب التفريق بين الملكوت والملك عند بعضهم قال لك الملك يشمل
27:19ملك الظاهر والملكوت اه بك باطن الامور. لكن هاد التقرير اه الذي قرر به المؤلف غير مناسبا محشقا لك فالمناسب ان يقول في الكلام باش يكون كلام مرتب واجود قال في المناسب ان يقول اراد بالملك هنا
27:37لا يشمل الظاهر والباطن يعني المؤلف ملي قال وعلى الملك احتوى واش قصد غي الظاهر لا قصد عموما ظاهرا اراد بالملك هنا ما يشمل الظاهر والباطل. وان كان الملك يطلق على الظاهر والملكوت على الباطن. في الأصل
27:54قال لا يجب اعتقاده ان الله تعالى له الاسماء الحسنى وصف الاسماء وهي جمع بالحب الا وهو مفرد لانه جمع مكاينش خبر وصف الاسماء وهي وزي ما انا مصدر والصحيح ان اسماءهم اذ هو مصدر وانتم تعلمون ان المصدر يطلق على القليل
28:20والكثير ولذلك يصح ان يوصف به جمع يصح ان يوصف به الجمع وبهذا قولهم رجال عدل فيصفون من مصدر الجمعى والمثنى ووصفوا ونعتوا بمصدر ذكيرا تلتزموا الافراد والتذكير ولو كان الموصوف
28:41وثنان او جمعان صحيح ان اسماءه تعالى غير محفورة في واردة في نعم هي كذلك غير واردة تعجز غي الوالدة شي حاجة طيب وشنو معنى الحديث؟ الدليل على عدم حصرها
28:57قول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الآخر حديث الدعاء المعروف اللهم اني عبدك وابن عبدك وابن امتك وفيه في اخره اه اسألك بكل اسم ولد سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من اخلاقك او استأثرت به في علم الغيب عندك
29:12فاسماء الله تعالى غير محصورة طيب شنو معنى الحديث ان لله تسعة وتسعين اسما ما احصى دخل الجنة. ما معناه معناه ان هذا العدد من شأنه ان من احصاه اي عمل به وفهم معناه دخل الجنة
29:28لا ان اسماء الله محصورة فيه في هذا العبث يعني هاد العدد له ميزة له فضيلة وهي ان من فهم معنى تسعة وتسعين اسما وعمل بها فانه يدخل الجنة باذن الله
29:43والا فاسماء الله اكثر اصح انها توقف ويطلق عليه اسم نعم بلا شرح اسماء الله وصفاته الاسماء والصفات هما معا توقيفيا فلا يسمى الله الا بما ثبت الكتاب والسنة ولا يوصف الا بما ورد في الكتاب
30:02او السنة واما الاخبار فان بابها اوسع من باب الاسماء والصفات فنخبر عن الله تبارك وتعالى بما لم يرد في كتاب السنة ان كان صحيحا كما نخبر عنه بانه استوى على العرش فوق العرش بذاته من باب الاقبال
30:17لكن بسباب الأسماء اي تسمية الله تبارك وتعالى او في باب وصفه تبارك وتعالى هذان بابان توقيف وباب الاخبار اخباري اوسع من باب الصفات قد له سبحانه وتعالى عن كل
30:37فما بين ان له تعالى اسماء وصفات عقب ذلك قديمة قال سبحانه قديمة اي اي اولية ازلية لا بداية لها بمعنى ان اسماء الله تعالى ليست محدثة وان صفاته ليست محدثة ليست لها بداية قديمة اي لا بداية لها. فالقدام بمعنى الاولية
30:59ولا يزال بمعنى قال لك الناظيم كيقصد لم يزل اي في الماضي ولا يزال في المستقبل علاش زاد هو ولا يزال لاثبات القدم والبقاء اولية والآخرية لم يزل ولا يزال لم
31:16في الماضي ولا يزال فيصل مستقبل قال لا يزال جميع صفاته لم يزل عبارة عن انقلاب لا يزال عبارة عن البقاء هذا والنبي قبله الرد على المعتزل قافلة داعمين ان
31:34داعم لهم لا قدرة وعلى القائلين ان الله تعالى كان في وان عباده هم قال قصد بي هذا الكلام الرد على المعجزة في الزاعمين انه لا علم ولا قدرة له. نعم. هذا يزعمه المعتزلة كالرافضة
31:53ولهذا منهج المعتزلة في الصفات معروف انهم يثبتون لله تبارك وتعالى اوصافا بلا صفات او قل يثبتون الفاظا بلا صفات يثبتون هنا المشتق دون المعنى المشتق منه واضح؟ فكيقولو الله عالم بلا علم قادر بلا قدرة
32:14تميع بلا سمع بصير بلا بصر هذا الذي قصده انه لا علم له ولا قدرة ولا كذا المشتاق دون المشتقين وهذا ضلال مبين واضح الغلط اذ هما متلازمان يلزم من اثبات المشتق
32:28بيت المعنى المشتق منه لان الصفات المشتقة علاش كدل اصلا؟ ماذا تتضمن تتضمن المعنى المشتق منه وكتدل على ذات متصفة بالمعنى. ذات متصفة بالمعنى وفي المرافق قال واعوز المعتزلي الحق لما تحدث عنه قال وعند فقد الوصف لا يشتق واعواز المعتزلين حقه بمعنى اذا لم يكن
32:52الموصوف متصفا بالمشتق فلا يجوز ان يشتق له منه وصف واحد الشخص ليس متصفا بالعلم المعاني هل يجوز ان نشتق من ذلك المعنى؟ من ذلك المصدر؟ صفة نصفه بها لا يصح لغة
33:08واحد لا يتكلم واش يجوز ان نشتق من الكلام صفة متكلم نعتوه بها؟ نقولو هو متكلم ولا يتكلم لا يصح اصلا نقولو متكلم فإلى وصفنا الشخص بالوصف دل على ان واش
33:23متصف بمعناه وعند فقد الوصف لا يشتق واعوز المعتزلي الحق اذ قال يصح ان يشتق ولو يشتق له ولو لم يوجد اه الوصفة اي المعنى اذن هذا قال وعلى القائلين ان الله تعالى كان في ازله بالاسم فظاهر كلامو ان هاد ان هؤلاء القائلين
33:46ماشي هوما المعتزلة والرافضة لأن جوج قالك قال وقصد الشيخ في هذا والذي قبله الرد على المعتزلة والرافضة الزاعمين انه لا علم له ولا قدرة على القائلين اذا شنو ظاهرة العطف؟ ان هاد القائلين بهاد الكلام الآتي ليسوا
34:02ممن سبق وهؤلاء هم المعتزلة ايضا هؤلاء القائلون بهاد الكلام الاتي هم المعتدلة وقد نكت عليه المحشي قالك قضيته انهم غير معتزلة وليس كذلك بل هم نفس معتزلة فعبارة التتالي احسن حيث قال للرد على المعتزلة والرافضين الزاغمين ان ولا علم ولا قدرة والقادرين
34:22والقائلين انه تعالى كان في لان هؤلاء هم المعتزلة اصلا اللي كيقولوا طيب اش كيقولو؟ كيقولو ان الله تعالى كان في ازله بلا اسم ولا ولا صفة بمعنى كيقولو اسماء الله وصفاته محدثة هذا كلام معتدل
34:38انه صفات محدثة والله تعالى في الأزل لم يكن له اسم ولا صفة تعالى الله عن قولهم تعالى اي تنزل وتعاظم عما يقول هذا رد على هاد القول الاخير تعالى ان تكون صفاته مخلوقة واسمائه محدثة رد على
34:56وعلاش في الصفات قال مخلوقة وفي الأسماء محدثة؟ من باب التفنن في العبارة بحال بوحداتها بحال المخلوقة التنويع في العبارة والتفنن فيها قالوا ممكن يقول ان تكون صفاته محدثة واسماؤه مخلوقة ولا يقول فيهم بجوج مخلوقة ولا بجوج محدثة اما بالتفنن فقط
35:12قال تعالى تعالى اي تنزه وتعاظم عما يقولون وان تكون اسماؤهم ظاهر هذا وما قبله ان الافعال كالخلق والرزق والايمان وهو قول ابو الاشعري انها اضافات تعرض ولا محظور في اقتصاد الباري سبحانه
35:40فضل العالم ومعه وبعده حسبه عندي واحد انها اضافات تعرض للقدرة يعني اه قال رحمه الله ان صفات الافعال كالخلق والرزق والاحياء والاماتة قديمة طفات الافعال صفات فعلية هل هي قديمة
36:09او هي حادثة اي متجددة كما قال لك الشيخ انت بفرق بين الحدود بمعنى التجدد والحدوث بمعنى وجود الشيء اه وجود الشيء بعد ان لم يكن قال لك المحجبة متجددة اشار بذلك الى انه ليس المراد بالحدوث هنا معناه الحقيقي
36:34الذي هو الوجود بعد العدم ماشي المراد فصفات الله ملي كنقولو حادثة انها قال بل معناه المجازي وهو التجدد لأنها امور اعتبارية انا نوضحو هدا ديالنا الآن صفات الأفعال واش هي قديمة ولا
36:50حادثة اي متجددة الجواب فيها تفصيل باعتبار اصلها باعتبار جنسها او قل باعتبار نوعها باعتبار نوعها هياش قديمة لا بداية لها باعتبار نوعها بمعنى ان اي صفة من صفات الافعال الله سبحانه وتعالى كان متصفا بها في الازل دون بداية
37:11اي مكاينش شي صفة حدثت له بعد ان لم يكن تعالى متصفا بها قبل او لم يكن قادرا عليها قبل ابدا اي صفة من صفات الأفعال فهي بإعتبار نوعها اولية قديمة لا بداية ازلية
37:26لكن باعتبار احادها اي باعتبار تعلقاتها باعتبار احادها اي تعلقاتها باثارها تعلقاتها بما تتعدى اليه فانها حادثة فمثلا صفة القدرة هاد الصفة هي من حيت الأصل من حيت النوع ديالها قديمة لا بداية لها لم يكن الله في وقت من الأوقات
37:52غير قادر غير متصف بالقدرة ابدا سبحانه وتعالى اذا فهي باعتبار اصلها لكن تعلقات القدرة قدرته على خلق السماوات قدرته على خلق الارض قدرته على خلق العرش على خلق على خلق كذا وكذا وكذا وارادته لذلك
38:10تا هو رزقه لمن يشاء من عباده واماتته لمن شاء من الاحياء واحياءه لمن شاء من الاموات وغير ذلك من اه الصفات الفعلية باعتبار تعلقها باعتبار تعلقها بما تتعدى اليه
38:29او باعتبار تعلقها بالمفاعيل الذين تتعلق بهم تلك الصفات فهي بهاد الاعتبار متجددة واضح؟ حادثة اي متشددة بمعنى انه يحصل اثرها بعد ان لم يكن الاثر ديال الصبا راه حصل بعد ان لم يكن امات فلانا اذا الموت
38:47البارح اليوم اماته فوجد اثر صفة الله الإمامة اليوم ولم يكن قبلو فهذا فهذا الاثر للصفة حادث الاي متجدد واضح؟ لا معنى ان الصفة وجدت بعد العدم لم يكن الله متصفا بها اصلا وعاد وجدت له ابدا
39:09في صفات الله رب العالمين ولذلك يعبر عنها اهل العلم اش كيقولو فيها لإيضاح هذا المعنى؟ كيقولو فهاد الصفات قديمة النوع حادثة الأحات قديمة النوع اي باعتبار اصلها قديمة لا تنفك عن الله ولم يكن الله جل وعلا مجردا عنها في زمن في زمن من الازمان
39:31هي باعتبار نوعين هؤلاء كل جنسها ماشي فائدة اصلها قديمة لا بداية لها وباعتبار احدها اي تعلقاتها بالموجودات وبالكائنات وبالمخلوقات فهي حادثة اي منتج ومن هذا قول ربنا تبارك وتعالى في كلامه قال ما يأتيهن من ذكر من ربهم محدثين
39:53اياتيهن من ذكر من ربهم محدثين اي متجدد بعد ان لم يكن اذا مثلا من ذلك صفة الكلام كلامه سبحانه وتعالى تكليمه سبحانه وتعالى لموسى دينه لمحمد صلى الله عليه وسلم
40:07وتكليمه للناس للعباد غدا يوم القيامة لمن يكلمه من العباد غدا يوم القيامة هذه كلها اش اه حادثة باعتبار احدها لكن صفة الكلام الكلام عموما الم يكن الله متصفا بها في الأزل؟ في القدم؟ بلى كان متصفا بهذا الأزل
40:27فهي باعتبار نوعها قديمة وباعتبار احادها اي تعلقاتها من المتكلم معه المخاطب بالكلام فهي حادثة وجد ذلك الكلام كلم الله موسى في زمانه وجد ذلك الكلام بعد ان لم يكن
40:44وكذلك كلامه لمحمد صلى الله عليه وسلم وكلامه للناس غدا يوم القيامة وهكذا قال اما صفات الذات قديمة طاقا لا تفارق بلاش واما صفات الذات فقديمة اتفاقا لا تفارق الذات نعم بلا اشكال
41:03الذاتية هذا هو ضابطها اصلا هي التي لا تنفك عن الله تبارك وتعالى ولا تتعلق بالمشيئة الصفات الفعلية هي اللي كتعلق بالمشيئة ان شاء فعلها وان شاء لم لم يفعلها
41:16والصفات الذاتية هياش التي لا تتعلق بالمشيئة لا تنفك عن الله رب العالمين هادي هاته قال لك قديمة باتفاق نعم بلا شك لكن قوله وهي ثمان يحصرها في ثمانية غير مسلم
41:33بل صفات الذات كثيرة جدا ولا تحصى في هذه الثمانية كل ما ورد في الكتاب والسنة من الصفات التي لا تنفك عن الله التي هي ملازمة لله رب العالمين ولا تتعلق بالمشيئة ان شاء فعلها وان شاء
41:48لأنني في علاقة هي من صفاتي واضح ليست محصورة في ثمانية بل هي والارادة والعلم والسلام بصره والبقاء حسبوك المشهور انها سبعة مشهور انها سبعة المؤلف رحمه الله زاد صفة البقاء يكفي من التي زادها على المشهور عندهم والا فالمشهور عندهم سبعة ولذلك قال ذاك المحشي فيه
42:15شيء لان المعتمدة انها صفة سلبية قالك في زيادة صفة البقاء هنا شيء لأن المشهور ان ان الصفات ذات سبعة وان البقاء يذكرونه في الصفات السلبية الصفات السلبية بل في عن الله تبارك وتعالى
42:32التي تعلق بها السلب اي النفي يقال سلبية بمعنى منفي فقال لك البقاء من الصفات السلبية عاد كيف هو من الصفات لان البقاء ايش معناه؟ معناه آآ عدم اه نهاية الله
42:49نفي الآخرية عن الله او نفي النهاية عن الله تبارك وتعالى بهاد الاعتبار كانت اش فتنسى البنية لان البقاء كيتضمن نفي النهاية عن الله رب العالمين لا نهاية له كما انه لا بداية له
43:10لا يجب اعتقاده اجماعا ان الله تعالى كلم ومعلوم عندكم اصلا في الصفات السلبية عموما ان اي صفة سلبية بمعنى نفاها الله تعالى عن نفسه فانه يجب مع نفينا اثبات كمال
43:25ضدها فإذا اذا اثبتنا كمال ضد الصفة تصير صفة ثبوتية واذا نفينا ضدها تكون صفة والمعنى واحد نفي صفات يلزم منه اثبات كذا لضدها. فذلك ضد المثبت من الصفات الثبوتية
43:45وذلك الاصل المنفي من الصفات السلبية معنى قد يعبر عن المعنى الواحد اما بالسلب واما بالثبوت قال ما يجب اعتقاده اجماعا ان الله تعالى كلمه عليه الصلاة والسلام كلامه القدير
44:04فخلق له فهما في قلبه كلاما ليس ولا حظ ليس بصوت واحد يسمع من كل جهة بأي موسى يسمع من كل له من كل البارحة ولم تقع له رؤية اكتر
44:26اه المؤلف في كلامه تداخل كمن باع لديك المحش اولا قالوا اجماعا ان الله تعالى كلم موسى. واحد النزاع بينهم. هنا كيقول ومما يجب اعتقاده اجماعا ان الله تعالى كلم موسى عليه الصلاة والسلام بكلامه القديم
44:44قال لك هذا الاجماع في اي تفصيل شنو هذا يقصد اجماع واش اجماع الامة ولا اجماع اه اهل السنة ثم قال لك ما المقصود بقوله ان الله تعالى كلم موسى؟ قال لك الى قصد
45:01بقوله ان الله تعالى كلم موسى هكذا بإجمال كما جاء في القرآن وكلم الله موسى تكليما فلا اشكال لكن شنو المعنى المقصود بتكليف الله لموسى يقع النزاع بين طوائف المسلمين
45:15ان الله كلم موسى بإشمال صحيح هذا وارد في القرآن وكلم الله موسى تسليما لكن شو المقصود بالتكليف كلمه كيف كلمه ما المراد بتكريم موسى هنا وقع النزاع بين المسلم
45:29فاهل السنة اتباع السلف يثبتون لله تبارك وتعالى صفة الكلام كما سبق وانها صفة قديمة النوع حادثة الاحاد فهو تبارك وتعالى لم يزل ولا يزال متكلما ولا تنفكوا عنه صفة الكلام فصفة الكلام باعتبار نوعها واصلها صفة
45:51قديمة لا تنفك عن الله رب العالمين وباعتبار احادها هي حادثة اي متجددة كما قال لك قبل بمعنى ان انه سبحانه وتعالى يكلم من شاء اه كما يشاء سبحانه وتعالى في الوقت الذي يشاء
46:07منشأ متى شاء كيف شاء جل وعلا ومن احاد كلامه من احاد كلامه انه كلم موسى كما ذكر في القرآن وكلم الله موسى تسليما ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه صرح الله بانه كلم موسى
46:26اذن فهاد الكلام هو فرض وواحد من افراد صفة الكلام التي اتصف بها اتصف بها الله رب العالمين ازلا واولا هذا فضل من افراد سنة قال المعنى ظاهر ولا اشكال فيه اذا فهذه صفة
46:45حادثة باعتبار احاديها كسائر الصفات لي كنقولو فيها قديمتنا وحديثة احد كما ان الارادة قديمة وحديثة الاحاد فكذلك الكلام فلا اشكال اصلا اهل المتكلمون غالبهم لا يثبتون صفة الكلام كما يثبته
47:05وانما كيقولو اصلا في تفسير الكلام فصفة الكلام اصلا شنو هي صفة الكلام التي اتصف بها الله رب العالمين ما هو الكلام الذي اتصف به يقولو الكلام هو معنى قائم بذات الله
47:19الكلام الذي اتصف به رب العالمين شنو هو هاد الكلام؟ هو معنى من المعاني معنى قائم بذات الله تبارك وتعالى. ومنهم من يقول معنى القائمون بالنفس بنفس الله جل وعلا
47:34بمعنى ان صفة الكلام لله رب العالمين او ان كلام الله رب العالمين لا يكون بالفاظ وحروف لا يكون بالفاظ لا يكون بكلمات لا يكون بحروف وانما الكلام الذي يثبت لله حقيقة معنى من المعاني معنى
47:52وليس اش كلاما بالفاظ وبالتالي يفرعنا على هذا نفيه الصوت والحرف فكيقولو يتكلم بلا صوت ولا حرف كلاما قائما بالنفس كلاما قائما بالنفس اذن شنو معنى على هذا شنو معنى وكلم الله الا ما كانش كلمه الله بالفاظ؟ كما ذكر الله في سورة طه اني يا انا ربك فاخلعنا عليك
48:17فانك بالوادي المقدس طوائف هادشي هو اللي قال ليه الله لما ناداه قال له هاد الكلام لما قيل لهم كيف كلمه بهذا الكلام وانتم تقولون كلام الله معنى القائم بالنفس هذا هو الكلام حقيقة عندكم
48:32والقرآن كتقولو هو فقط عبارات دالة على كلام الله الحقيقي ذلك عنده القرآن حقيقة ليس كلام الله وانما يضاف الى الله ويقال له كلام الله مجازا لكن حقيقة را ماشي كلام
48:49كلام حقيقة هو المعنى القائم بالنفس واطلاق كلام الله على القرآن اطلاق مجازي لأن القرآن هي غير عبارات وألفاظ دالة على كلام الله الحقيقي لي هو بعد القائم النفسي طيب موسى كيف كلمه الله اذا كان الكلام معنى قائما بالنفس؟ واش موسى يطلع على ما في نفس الله تعالى
49:11حاجة لا يمكن اذن فكيف كلمه الله؟ ها هو التأويل قال فخلق له فهما في قلبه لم يكلمه بالفاظ هاديك الالفاظ اللي جات في القرآن اني انا ربك فاقرأ على ذلك غي خلق الله تعالى فهما لموسى في قلبه لما اراد
49:28الله قوله بما اراد لما تكلم به لانه اصلا كيعتابرو الكلام فهداك معنى قائم من بني اسلام وخلق الله لموسى فهما في قلبه ليفهم ذلك المعنى القائم بذات الله تعالى فكان هذا هو التكليم هذا هو
49:45الذي يعتبر تكليما انه وصل اليه داك المعنى القائم بذات الله تعالى وصل لموسى بطريقة من الطرق خلق له فهما في قلبه وسمعا في اذنيه يسمع به كلاما شوف قوي يسمع به كلاما ليس بصوت ولا حرف كيف
50:04اسمعوا كلاما في اذنيه ليس بصوت ولا حرف واش السمع يقال في اللغة بما لا يكون في صوت ولا حرف يقال له سمع ممكن تسميه وحي ولا الهام ولا بعدا من المعاني القلبية
50:20لكن لا يعتبر سمعا اذا لم يكن بصوت واحد وهي تحت المحشرة مكث علي عقب عليه في هذا قال يسمع من كل جهة بكل جانحة هذا متعارض مع ما قبله لانه قال لك يسمع وسمعا في اذنيه يسمع به كلاما
50:37ليس بصوت ولا بحرف ثم بعد قال يسمع من كل جهة ويقول بكل جانحة هذا قول اخر لأنهم اصلا دابا ملي لما نفوهم كلام الله بالألفاظ ان الله تعالى لا يتكلم بالألفاظ اي بالصوت والحرف وإنما كلامه الحقيقي معنى
50:55بالذات اختلفنا طيب كيف كلم الله موسى كيف كلمه؟ اختلفوا في تأويل ذلك فمنهم من قال القول الأول هو اللي ذكره هنا ان الله تعالى خلق له فهما في قلبه وسمعا في اذنه يسمع به كلاما واحد الكلام كيوصل ليه الاذنين والقلب ليس بصوت ولا بحرف هذا تقرير
51:15التقرير التاني قالوا انه يسمع من كل جهة بكل جارحة بمعنى خلق ليه الله تعالى واحد السمع سمع به كلام الله بجميع جوارحه ماشي غير بالاذنين بصره وفمه وسائر جوارحه
51:28وهما تقريران مختلفان ذلك راه المؤلف جمع بين التقرير مقالش او قال بكل جريحة فيه نظر لمخالفته لما قبله. اذ اقتضى ما قبله انه انما سمع بجريحة الاذنين فقط. لقوله سبعة
51:44في اذنه ولم يقل في كل جوارحه وكلامه في التحقيق احسن الى اخره اذن الشاهد هذه تأويلات وقيل غيرها كلها في التأويلات التي قيلت هادي اللي ذكرنا وغيرها لماذا قيلت
51:57كلها ما سبب ما سبب تكلفها؟ دفعا دفعا لكون الله تعالى متكلما بالفاظ وحروف دفعا لهذا باش نقولو كلام الله الحقيقي هو معنى القائمون بنفسه ولا يتكلم بالألفاظ فدفعا لهذا اذن كيف كلم الله موسى القافلة
52:17ولذلك بعض المعتزلة لان المعتزلة راه كيوافقو المؤولة في هذا الاصل يوافقون في هذا الاصل عموما وان كانت جدالات ونزاعات بينهم التفاصيل لكن في الاصل يوافقونهم اولئك ينفون الكلام مطلقا
52:33وهؤلاء يثبتون كلاما نفسيا ولذلك جاء عن عن بعض المعتزلة انه قال في كلام الله لموسى وهذا جاء ايضا حتى عند بعض المؤولات ان الله من التأويلات التي قيلت لدفع ان الله يتكلم باللفظ
52:50ان الله القى الكلام في الشجرة الشجرة هي التي تكلمت القى الكلام فيها فقالت الشجرة لموسى يا موسى اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالوادي المقدس طوى الى اخر الكلام
53:06واقيلا غير ذلك كله لدفع ان الله يتكلم باللفظ اذن لاحظوا هاد شي كامل مبني على اش؟ مبني على واحد الأمر مختلف فيه وهو ما هي صفة كلام الله واش كلام الله معنى قائم بالنفس
53:21ولا كلام الله تبارك وتعالى آآ هو اللفظ والمعنى بمعنى ان الله تبارك وتعالى يتكلم بالفاظ اي بصوت وحرف وان هاد الألفاظ اي ان هذا الصوت هو الحرف الصابر عن الله تعالى صفة من صفاته
53:39ولا شك ان هاد الألفاظ تتضمن المعنى المعنى كلشي يثبته مكاينش الخلاف فيه معليش لي غيقول الله تعالى يتكلم بألفاظ دون لا معنى لها واش الله تبارك وتعالى يتكلم بألفاظ اي بصوت وحرف وهذه صفة من صفات كسائر الصفات الفعلية
53:55وانه يفعل ذلك متى شاء كيف شاء لمن شاء او انه لا يتكلم تبارك وتعالى بألفاظ اي بصوت وحرف وانما كلامه معنى قائم بالنفس وعليه فغد تعتبر الكلام غيتعتبر صفة
54:09الكلام كسائر الصفات المعنوية كصفة الحلم وصفة الرحمة ونحو ذلك من الصفات المعنوية فالكلام صفة معنوية واضح الجواب هو ان الله تعالى يتكلم بصوت وحرف يتكلم بألفاظ والألفاظ يلزم منها الصوت والحرف كيف غتكون الألفاظ دون صوت
54:29الالفاظ يلزم منها ذلك لانه ان قال قائل من اي ما دليلكم على اثبات الصوت والحرف؟ كنقولو هل الله يتكلم بلفظ ام لا ما فعل اذا اراد ان يتكلم وان يخاطب عباده فليتكلموا باللفظ او لا نحن نقول يتكلم باللفظ
54:46ومعنى كونه يتكلم باللفظ بصوت وحرف هذا من باب تفسير اللفظ واضح؟ لأن اللفظ لا يكون الا كذلك الى ان فينا اللفظ حينئذ ما عندناش كيفاش نقولو الصوت والحرق لأن اصلا لا نثبت اللفظ غير المعنى
55:01لكن اذا اثبت اللفظ فاللفظ اللفظ هو هذا. اشمعنى الفاظ؟ اي بصوت وحظ. لفظ بمعنى انه تبارك وتعالى يكلم عباده فيسمعه العباد اذن الله تبارك وتعالى يتكلم بكلام مسبوع يسمعه العباد
55:16ملي كيخاطب موسى او محمدا او سائر من اراد من عباده فإن المخاطب يسمع كلام الله تبارك وتعالى. يسمعوا الفاظ الله تصل الى اذنه بصوت بلا شك الله اعلم بكيفيته
55:31الصوت اذا فكلام الله تعالى هو اش؟ اللفظ والمعنى الفاظ ومعان وليس المعنى فقط لولا اللفظ ولا اللفظ دون المعنى وهذا لم يقل به احد ما قالش عليه الفاظ لم يقل به احد لكن من باب الزيادة في البيان بعضهم يزيده تقرير كيقول لا المعنى دون اللفظ ولا اللفظ دون المعنى
55:51اذا ليس كلام الله معنى فقط وانما هي اش الفاظ تدل عليك الملف ومن ذلك من هذا من احاد هذا الكلام قلنا هي صفة ذاتية باعتبار النوع وحديث باعتبار احد. من افراد ذلك واوتية القرآن
56:07القرآن الذي نقرأه شتي هاد الألفاظ التي نقرأها في القرآن هي عين كلام الله هذا القرآن الذي نقرأه الحمد لله رب العالمين تكلم الله بذلك. وهذا كلام الله حقيقة الله تكلم بهذا الكلام اللي هو الحمد لله
56:23رب العالمين الرحمان الرحيم الى اخر القرآن هذا كلام الله بالفاظه ومعانيه واضح المعنى شناهو كلام الله؟ واش هو صوتي انا عندما اقول الحمد لله؟ لا هو الكلام المقروء داك الكلام اللي كنقراه هو كلام الله
56:38واما قولي انا الحمد لله رب العالمين فالصوت صوتي والقراءة قراءة للتلاوة تلاوتك والمقروء الذي وقع على قراءته هو كلام الله المنظور اليه بالابصار هو كلام الله بتلك الالفاظ المؤول اش كيقولو في القرآن؟ كيقولو كلام الله لكن مجازا
56:59كلام الله مجازا لا حقيقة لا بالله حقيقة هو المعنى القائم بالذات والقرآن عبارة عن كلام صرح بهذا صرح به قراءة الحاشية عير الألفاظ عبارة عن كلام الله ولذلك يصح ان يطلق على القرآن كلام الله عندهم اه يصح
57:18ملي غنعتادروهم مثلا بقول الله تعالى وان احد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله اه نعم القرآن كلام الله لكن هاد الإطلاق مجازر لأن كلام الله حقيقة معنى القائمون بالنفس
57:32وهاد الألفاظ اللي كنقراوها فالقرآن عبارات دال على كلام الله عبارات دالة على المعنى القائم بذات الله ونحن نقول لا القرآن هو هو ذاته وعينه كلام الله حقيقة فإذا الله تعالى يتكلم
57:50كلامه لفظ دال على معنى هذا هو كلام الله لفظ دال على معنى هو لي كيقولو فيه بصوت لأن اللفظ لا يكون الا بصوت واحد وضح المعنى قوله لا خلق من خلق
58:08فما كلمه مخلوق كما كلمه الله تعالى الذي الله موسى قديم تجلى اي ظاهرة ان يريد ان موسى ما كلم مخلوق وانما كلمه الله تعالى مزيان هاد المعنى ردا على من قال ان الله القى الكلام في الشجرة والشجرة كلمت موسى
58:27هنا كلمه الله مباشرة انه مخلوق ويحتمل ان يريد ان الكلام الذي كلم الله موسى به قديم ليس بمخلوق واش العبارات التي كلم الله بها موسى. عبارات قديمة بمعنى اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالوادي المقدس طوى. هذه
58:51بل وهذه العبارات بمعانيها حنا مكنخرجوش على العبارات مع معانيها لأن العبارات راه كتدل على هي قوالب المعاني هاد العبارات بمعانيها لا بداية لها ذلك عبث امر لا فائدة منه
59:05لهاد العبارات محدثة لها بداية محدثة اي متجددة كما سبق محدثة اي متجددة لكنها ليست ليست مخلوقة حادثة اي متجددة لكنها كما سبق معنا وقرره المحشي قال لك هذا راه ماشي ماشي الحدوث بمعنى ايجاد الشيء بعد العدم
59:25لهذا صفات الله تبارك وتعالى الفعلية التي تتعلق بالمشيئة ليست مخلوقة نعم هي حادثة لكنها ليست مخلوقة وانما هياش متجددة امور اعتبارية ادن هاد الكلام هدا قديم لا كنقولو صفة الكلام ان الله متصف بالكلام نعم صفة قديمة
59:46لكن كلامه لموسى بذلك الكلام الخاص المعين كلام متجدد حادث بعد ان لم يكن لان اثبات القدم لتلك العبارات ما عندو تا شي معنى لا فائدة تبعه الا اي ظهر للجبل وهو
1:00:05من غير نعم مع الارض من عبارة جيدة هادي شوف التجلي لله لموسى في تجلي الله للجبل تجلى اي ظهر الله للجبل مزيان لي هو الظهور ظهر الله للجبل من غير تكييف ولا تشبيه اذن ها هو اثبات التجلي
1:00:26هنا وهذا هو منهج سائر الصفات الله تعالى تجلى للجبل؟ اه تجلى اذا ففيه اثبات التجلي اي الظهور للجبل من غير تكييف لا نشبه هذا التجلي ولا نكيف الله اعلم
1:00:41كيفية لكن نثبته واضح؟ وهذا هو المنهج سائر الصفات جلاله تعالى وجلاله عند هو رفعته وعلوه انا غابت الارض فيجب اعتقاده ان قال كلام الله وقائم بذاته ولا صفة ها
1:01:12اه نعم قال قال ابن العاص مغيفسر لكش معنى يبيد واش معنى ينفد وان القرآن كلام الله اش قال؟ وان القرآن كلام الله القائم بذاته بنلاحظ هذا را هو القرآن حقيقة
1:01:25وان القرآن كلام الله القائم بذاته شنو هو القائم بذاته هو المعنى وان القرآن كلام الله القائم بذاته. بمعنى القرآن حقيقة هو كلام الله القائم بذات الله المعنى داك الكلام النفسي هدا هو المعبر عنه بالكلام النفسي
1:01:45واما الالفاظ التي جاءت في القرآن فانها عبارات عن كلام الله قال قال ابن العربي معناه يذهب فمعناه نافذ ينفذ قال الله تعالى البحر قبل نعم صحيح كلاهما منصوبان على جواب امتي
1:02:04الذي هو ليس وكلاهما شنو هما قوله آآ ليس بمخلوق فيبيد ولا صفة لمخلوق ليس بمخلوق ولا صفة بجوج منصوبين وكلاهما منصوبان على جواب النفي الذي هو ليس هذا القدر
1:02:31الإشكال ده انتصرت بالصدر الصفحة رقم تما ايه نعم الا في كتاب مبين فاشل لدى منهم من فسر الكتاب في قوله تعالى الا في كتاب مبين بانه لوح محفوظ ومنهم من فسره بالعلم
1:03:35واضح الا في كتاب اي في علم الله هداك غي تفسير باعتبارها هي الكتاب شنو معناها كاين لي فسر الكتاب بالعلم قالك المراد بالكتاب العلم اي علم الله