الدرس /06 / من شرح كفاية الطالب الرباني على رسالة إبن أبي زيد القيرواني الفقيه موسى بن محمد الدخيلة
0:01قال له فيقول الامام رحمه الله اه واعلم ان خير القلوب وارجى القلوب ما لم يسمع واولى ما عني به الناصحون ورغب في الراغبون طال الخير الى بلاد المؤمنين فيها
0:33تنبيههم على معالم الدين كانت اه ليرادوا عليها وما عليهم ان تعتقده وتعمل به جوارحهم فانه روي ان تعليم كتاب الله يدخل او في لطف غضب الله وان تعلم الشيء
0:54الحجر الى اخره كذلك ما زال الناظم رحمه الله في المقدمة التي اه هنا اه سبب التأليف ويخاطب فيها من سأله التأليف باهمية تعليم الصغار وان ذلك الفضل الكبير ذو اهمية
1:22عظيمة حيث حفظه صغار في صغرهم يرسخ في اذهانهم ويثبت في هذا ما يخاطبه اذن واعلم ان خير الخطاب لمن هذا الخطاب موجه محرز او محرز الذي سأله تأليف اه مختصرين للصغار
1:44فيبين له بهذا الكلام الآتي ان شاء الله يبين فضل تعليم ها واهمية ومكانته وانه امر مهم وان التعليم في الصغر خير من التعليم في باقي ما بيانه قال له
2:05ان اول احق ما عني ناصحون الطبيب في راغبون الطالبون هذي صالون خيري ها هو ساد ثانيا على معالم الديانة اراد بها ثالثها على حدود وهي المتعلقة اذن قال له
2:43اه اعلم ان احق اولى ما عني به ناصحون ورغب في اجره الراغبون ثلاثة اشياء هذه الأمور الثلاثة قال له فاولى ما عني اي شغل ناصحون وهي كذلك اولى ما رغب في
3:01الراغبون راغبون في الاجر ثلاثة وعشرين الشيء الاول يسار الخير الى قلوب اولاد المؤمنين يرسخ فيها تاني تنبيه وعلى معالم الديانة معالم الديانة كما قال قواعد اه وثالثها تنبيههم على حدود الشريعة وهي الاحكام
3:23الشرعية فهذه الامور الثلاثة اولى واحق ما يجب ان يعتني به معلمون والراغبون في ايصال الخير لغيرهم هذه الاشياء الثلاثة قال كانت هذه لو احق عني به عباد المؤمنين وعليها من
3:48حط الدابة من يعني يقصد يراد مأخوذ من قولهم الدابة اي دل لأن فقال في الاصل يراضوا عليها من يراد عليها المعنى سياسية لكانه قال ليروضوا عليها باب ترويض الصغار على هذه
4:10على هذه المسائل المهمة فتعليمهم لهذه الامور وهم صغار فيه ترويض لهم على الخير وعلى قبوله دعاني له والعمل به آآ قال لك ليرادوا اي ليرادوا اولاد المؤمنين اي يدللوا عليها
4:29ان ردت فلا يقصد هذا يراد الفعل المضارع مشتق من قولهم رت الدابة اي ذللتها او بذلك طبائعون يطاوعون للعمل فمنها المراد. نعم. واذا لم تتعلم كانت جموحا لا تنقلب نعم
4:54يعني كانت مستعصية دابة هكذا اذا لم تروض كانت مستعصية لا تنقاد لصاحبها لكن اذا روضها اياما واسابيع وشهورا تصير عادة الا وقوله وما عليهم ان وعين قوله معالم الديانة
5:14قوله تعمل به جوارحهم وعين قوله قرره دل على قوله واولى ما عني به نصيحون الى اخره هادو هوما اشار اليه بقوله فانه ضمير للشأن كأن تعليم الصغار لكتاب الله يطفئ غضب الله
5:34الاخماد والمراد به في رد العذاب الاول حديث ان تعليم الصغار لكتاب الله غضب الله حديثنا ضعيف لا يصح بل ذكره ابن الجوزي في الموضوعات على انه موضوع وقال بوضعه
5:51غير واحد من اهل الحديث واقل ما يقال فيه انه ضعيف كما قال بعض الائمة او في الموضوعات فلا يصح هذا الحديث الذي ورد في هذا وان طالب كتاب الله يطفئ
6:08لكن وردت وادلة في الشريعة تدل عموما على بتعليم اه القرآن للصغار والكبار كقوله وسلم خيركم من المعلمة ونحو هذا وورد في الشريعة ما يدل على الاهتمام بالصغار لقوله صلى الله عليه وسلم
6:29علموا اولادكم الصلاة وهم ابناء سبع واضربوهم عليها لعشر كما سيأتي شاهد عموما من حيث المعنى ورد ما يدل على الاهتمام بالقرآن وعلى الاهتمام اي اه ما يدل على تنشئتهم على الطاعة منذ صغرهم
6:48كان اه بعض الصحابة يعلم اولاده وهم صغار يعلمهم ويدربهم عليه فعموما من حيث المعنى هذا شيء ثابت في يا اخي لكن هذا بخصوص تعليم الصغار لكتاب الله يطفئ غضب الله لا يصح
7:08نعم ورد روي كما ذكرت الشيخ قال روي فعلا روي لا يصلكم ومعلوم ان الفقهاء كثير من الفقهاء باش يكونوا لا يعتنون بالصنعة لا يعتنون بها فيذكرون ما روي والمؤلف هنا خرج من العودة لأنه قال روي
7:28التمريض ذكر وقيل وكأنه لم يجزم لك بصحة الخبر هو كذلك قال والمراد به في لا لازمه والمراد بتحديث ردوا العادة هادي المراد به في رد العذاب الواقع بالغضب. ايه
7:49المراد به هنا لازمه ارادة معناها لغة غليان الدم وهو تعالوا ومعنى الحياة المؤلف قالك الحديث شنو فيه قال يطفئ غضب الله فبناء على الحديث يطفئ غضب الله هاد الحديث
8:05صفة الغضب لله يطفئ غضب الله غضب مصدر مضاد للفاعل داغون اضاف للفاعل اللي هو الله ذات صفة الغضب قال لك المؤلف اطفاء في اللغة هو الاخماد والمراد به في
8:21رد العذاب الواقع بالغضب اش معنى يطفئ غضب الله اي يرد العذاب الواقع بسبب غضب الله بمعنى الا كان شي عذاب غيوقع على بعض الناس سبب غضب الله تعالى فإنه بسبب تعليم الصغار بكتاب الله يرد ذلك
8:40العذاب قال لك هذا هو معنى اطفاء غضب الله ثم قال والمراد به هنا لازم وشنو المراد به بالغضب غضب الله تعالى والمراد به اي بالغضب هنا لازمه وهي الارادة بمعنى شنو معنى غضب الله؟ اي ارادة
8:56اي ارادة الغضب وهادي هادي طريقة معروفة عند اهل التأويل في ان الصفات الفعلية اه يأولونها باحد امرين اما انهم لها بأثرها او بان المراد بها ارادة الشيء لا حصول
9:15فاذا الغضب اما ان يفسر لان المراد به ارادة الغضب او ان يفسر باثر من اثار الغضب وهذه طريقة في سائر الصفات عنده وبارادة الشيء ارادة او باثر من اثره. اما الفعل المنسو فلا
9:36اه ينسبونه لله ولا يضيفونه له علاش لانهم يقولون انه يدل على معنى ناقص او معنى قبيح او نحو ذلك مما لا يليق ما يستحيل طالب به واذا كان كذلك فلا يجوز
9:53اثباته لله ولو اثبته الله لنفسه كتابي والسنة ولو اثبته الله لنفسه فلا يجوز لنا ان نثبته لنفسه وانما يؤوله وانصرفه عن ظاهره فاجعلوا الكلام على حدف مضاف كذا اي ارادة كذا
10:07الغضب بإرادة الغضب او يفسر باثر من اثره والمراد به هنا اي الغضب في الحديث لازمه وهي الارادته اي ارادة الغضب الى انه فعلا يقع منه بلاش قال لك اذ معناها هو يذكر العلة علاش
10:24قالك اد معناها لغة اه غليان الدم وهو يستحيل في حق الله تعالى اللغة ياش وهذا يستحق يستحيل في الحقيقة وعليه اذن فليس الغضب ثابتا لله وهاد المثال هذا نستفيد منه قاعدة دائما نشير
10:45وهي ان تكويد مؤولة للصفات دائما مبني على تفسيره من اخر يذكرون للصفة معنى من المعاني من عندهم ثم بعد ذلك يبنون علي ايش اه يبنون عليه نفيه عن الله تعالى لأنهم لا يعرفون
11:03نقول لهم اذ معناها قولكم هنا اذ معناها لغة غليان الدم وهو يستحيل في تعالى نقول لا نسلم اولا من جهة اللغة واش الغضب هو هذا لغة بالاجماع؟ وهذا امر مسلم به
11:20هادي المسألة الأولى لأن ماشي اي مسألة ذكرها اهل اللغة ذكر معناها اهل اللغة كان ذلك هو معناها حقا هادي مسألة تنبهوا لها مثلا الى تنازعنا فشي مسألة اه من المسائل العقدية اللي كتعلق بالصفات او نحوها
11:38او تنازعنا في مفهوم كلمة باللغة هل يرجع لفهم معناها الى استعمال العرب والى كلامهم ان وجدنا معنى آآ لها في ذلك او نرجع الى كتب اهل اللغة عند النزاع في مثل هذه المسائل
11:59واش نرجعو لكتب اهل اللغة او نرجع لاستعمالات العرب وما تكلمنا لماذا لا رجعت العربية لكتب وعلاش؟ لأن كتب اللغة وضعها كثير ممن لهم هذا المنهج وبالتالي تلك التعاريف التي يذكرونها لهذه الألفاظ مبنية على المعتقدين اصلا
12:22مثلا نرجعو للكتاب في كتب اللغة يقولنا الغضب كذا كذا بهاد المعنى كذا كذا ما دليلك عليه عطينا استعمال العرب لهذا اللفظ بهذا المعنى وان هذا هو معناه فكتب اللغة ليست حجة لاحد على احد
12:38في احد ايا كان ليست حجة لاحد على احد في محل النزاع يوقع نزاع وانما الذي هو حجة هو كلام العربي اللغوية يرجع لكلام العرب هداك فلان اللغوي ايا كان الجوهري او صاحب اللسان او غيره غيرهما من اهل اللغة ما هو دليله على قوله
12:59كذا مفهوم كذا والا لصرنا مقلدا حينئذ غيصير الحكم عندنا في المسائل اللغوية هو الجوهري ولا ولا فلان ولا علان اذن هاد تلك التعاليب لا تقبل ولذلك من الغلط اللي كيوقع عندنا كثيرا من الناس ممن مثلا يزعم تحريا حقي كيقول لك انا رجعت لكتب
13:18ان هاد اللفظ هدا هو معناه في اللغة من صنف هذه الكتب وغنيما التي رجعت اليها هؤلاء المصنفون له معتقد معين نعم له معتقد طيب ما المانع ان يكون ما ذكروه من التعريف؟ مبنيا على ما قالوا
13:36لا نحن نتنازع في مسألة اذكر آآ شيئا ثابتا عن العرب في لغتها يدل على قولك انا متنازع والا كيفما في وضع تعريف ممكن واحد اخر يوضع تعريف وتعريفها كذا وكذا وكذا
13:53الأمر الأول اللي كيوقعليه قاعدة عامة ماخصش غي هاد الصفة عموما كثير من الصفات يعرفونها بتعاريف لا يسلم بها اصلا حتى من ناحية اللغة تا من حيث اللغة لا يسلم بها
14:06وذلك الحكم الذي يترتب على على ذلك من بعد لي هو تأويل الصفة بأن المراد بها الإرادة ولا الأثر ديالها مبني على ذلك التعريف ذلك التعريف اصلا لا نسلم به
14:22ممكن حنا ندكرو ليكم تعريف اخر نقولو ليكم حنا فآخر الدرس او نفتحوها الى كان شي راه في اخر الدرس اه هذا الأمر الأول الأمر الثاني لو سلمنا كاع بأن هذا هو المعنى ديال
14:37هي اللفظة في اللغة سلمنا جدلا ان هذا هو معناها قالوا لنا الغضب غليان الدم قلنا لهم سلمنا ذلك هو الغضب لكن اي غضب هذا النقطة الثانية دابا قلنا راه اللول اصلا غير مسلم به
14:51يحتاج الى بحث والى تحرير داك المفهوم اللول لي كيتدكر يحتاج الى تحليل ماشي غي هنا فسائر الصفات لي كتعرف بتعريف ما لننفيها من بعد حنا كنعرفوها في الريف وكيترتب على داك التعريف اش
15:05غنعرفوها بتعريف ونقولو اه لا يليق فيها طيب ذاك التعريف اصلا ما مسلمينش به حنا ممكن ندكرو لكم حنا واحد التعريف يليق بالله او تعريف فيه كمال فيه مدح لا اشكال فيه
15:16الا كان الأمر غي فالتعاريف كيفما عرفتو تا نتوما تا حنا نعرفو هادي النقطة اللولة قلنا لو سلمنا بهادي قاع وتجاوزناها ولقينا في لغة العرب ما يدل على ذلك الى كان الغضب في اللغة مثلا في استعمال العرب وهذا هو غليان الدم
15:31فهل يلزمك من كونه كذلك في حق ادميين في حق المخلوق ان يكون كذلك في الخالق الله تعالى نفى ذلك عن نفسه نقول لا يلزم بل لا يجوز لا يجوز ان يكون الوصف الذي اتصف به الله تعالى الوصف الذي اتصف به المخلوق
15:56وان اشترك اللفظ وان كان اللفظ مشتركا بينهما يوصف به الخالق والمخلوق. فاننا نقول لا يجوز ان يكون مدلول اللفظي واحدا في المحلين في ذات الله تبارك وتعالى في الخالق وفي المخلوق لا يجوز لان الله نفى ذلك عن نفسه
16:15قال ولم يكن له كفوا طيب هل تعلم له سميا ليس كمثله شيء وهو السميع ناصر الى غير ذلك من الآيات اذا النقطة الاولى مهمة الثانية لو سلمناها بالاولى الثانية
16:30لا يجوز تجاوزها وهي اننا ان ترنا صفة من بمعنى من المعاني فإن ذلك المعنى الذي به الصيام هو المعنى الموجود في المخلوق ولا يجوز ان نعتقد انه بذاته هو الموجود
16:50فإذا ايلا كان الغضب بالنسبة لينا حنا بالنسبة للأدميين بل المخلوقين اذا كان صفة نقص لكونه هو غليان الدم مثلا وانه صفة نقص بإطلاق لو سلمنا هذا وان كان الغضب ليست صفة نقص حتى في الأدب
17:05باطلاق قد يكون في موضع كمالا ومدحا واحد مثلا دخل فوجد ان حرماته قد انتهكت في ولم يغضب كان باردا ماذا يتهم عند الناس لأن هذا هو عين تقصد عين النقص الا يغضب. واذا غضب يوصف
17:26بالكمال في موضع الغضب يوصف بالكمال لغضبه واذا لم يتحرك حينئذ يذم لانه لم يغضب لكن حنا قلنا كيفما قلنا سلمنا هذا هادي تفسير هذه الصفات بهذا المعنى انما هو لوجود هذه المخلوق
17:42اذن نحن نقول مثلا بمن يفسر الصفات بالمعاني الموجودة في المخلوق ثم ينفيها عن الله نقول له قد شبت الخالق بالمؤمن وقعت في التشبيه قبل ان تقع في التأويل واضح المعنى
17:59لانك ما ذهبت الى التأويل الا بعد ان تخيلت مشابهة صفة الخالق من صفة المخلوق ونحن لم نتصور هذا البتة ولذلك لم نلجأ للتأويل ما تصورنا هذا ابتداء بل قلنا هذه صفة لله تليق به على اه وجه الكبد سبحانه وتعالى
18:20تليق به سبحانه وتعالى وليست هذه الصفة فيه تلك الصفة فينا ليس غضبه كغضبنا كما ان علمه ليس كعلمنا وكما ان ذاته ليس كذاتنا وكما ان سمعه ليس كسمعنا وكما ان بصره ليس كبصرنا فكذلك سائر
18:40الصفات ليس غضبه كغضبنا فهاد الغضب اللي بهاد المعنى ويستحيل في حق الله متافقين يستحيل في حق الله الغضب الذي يتصف به تعرف في حق الله ولا لا؟ اه نعم ننفيه عن الله نحن ما كنتبتوش
18:55الغضب الذي تصف به المخلوق يستحيل في لان الله قال ليس كمثله ولكن الغضب الثابت لله هو غير الغضب الثابت للمخلوق بالله مقارنة بينهما لا مقارنة بينهما ذاكية لكله سبحانه هنا المعنى
19:13وهذه قاعدة عامة حنا قلنا هذا غير مجرد مثال والا يقال نفس الكلام في سائر الصفات لان القاعدة عندهم واحدة هوما الصفات نفس الطريقة اللي ذكر هنا تقال هذه الصفة
19:26معناها كذا وهذا المعنى يستحيل في حق الله اذا فالمراد لازمها او المراد ارادة الشيء وهكذا قاعدة مضطربة بعد الحديث ان ان يك العذاب الواقع بارادة الله تعالى عن ابائهم
19:45او عمن او عن المجموع او يرد او يرد او يرد العذاب عموما نعم بمعنى قال لك معنى الحديث في الجملة ان تعليم الصبيان يرد العذاب الواقع بارادة الله عن ابائهم
20:04وقد جاء ما يدل على معنى ان حامل القرآن ولان الحافظ للبقرة وال عمران آآ يشفع للاباء غدا يوم القيامة يلبس والداه اه حلتين اه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يكسى والداه
20:22اه كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم باسم من اهل الجنة فعموما حامل القرآن العامل به او الحافظ لسورة البقرة وال عمران والعامل فيهما لا شك انه يشفع
20:39لوالديه ولمعلميه اه لكل من كان سببا في تعلمه فقال لك المعنى يرد العلامة الواقع بارادة الله عن ابائهم عن ابائي اولئك من حفظة لكتاب الله الصغار او عن من تسبب في تعليمهم كل من كان سببا في تعلمهم في تعليمهم المقصود تعلمهم
21:02او عن معلمهم وعلمه كذلك ويثاب اه يكون حفظهم للقرآن وعملهم به شافعا له غدا يوم القيامة او عنهم فيما يستقبل عنهم عن انفسهم لا شك انهم ان نفعوا غيرهم فانهم
21:18ينفعون انفسهم من باب اولى او عن المجموع عن الجميع الو او يرد العذاب عموما يعني واحد العذاب كان سيبتلي الله تعالى به قريتان ولا ذلك فرفع العذاب رده الله تبارك وتعالى بسبب
21:36بعض الصبيان الذين يحفظون القرآن هذا المعنى الذي الحديث الثاني اشار اليه بقوله وان وروي ان تعلم الشيء بمعنى معطوف على قوله روميا لانه قال قبل آآ فانه روي ان تعليم الصغار
21:55الثاني وروي ان تعلم الشيء في الصغر في النقص في الحجر روي ايضا عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا وكذلك لا يصح كما قال كثير من اهل الحديث لا يصح
22:07او ماشي غير ضعيف ضعفا خفيفا بل قال بعض اهل العلم موضوع هذا الحديث الذي ورد في ان تعلم الشيء بالحجر ورد فيه حديث لكن لا يصح ولكن المعنى صحيح؟ نعم معنى لا شك انه صحيح تعليم
22:25الصغار كانقشي بالحاجة الحكمة يقولها قديما ويقولوها اهل العلم وتجري على السنة آآ علماء الحكماء بمختلف اه مللهم ولحالهم امر الواقع يدل عليهم ومشاهد محسوس تعلم الشيء قال المقصود به
22:46آآ ان من تعلم الشيء وهو صغير ثبت في ذهنه ورسخ في عقله اكثر واعظم اه ممن تعلمه وهو كبير واضح وهذا وكذلك هذا في الجملة في الجملة والا فقد
23:04يتعلم بعض الناس الشيء في الكبر وينقش في عقولهم كما ينقش في مرة زاد في النوادر والتعلم في ذلك النقش الماء كناقشو على الما بمعنى اش انه يزول بسرعة يزول بسرعة اذا كتبت على الماء
23:24هكذا بمعنى التعلم في الكبر كناقشين ولكن كما قلنا في الجملة نفقات يكون التعلم في ذلك النقش في حاجة عند بعض الناس والحديث رواه الطبراني في ضعيف مرفوعة اخذ مثل الذي يتعلم في صغره كالنقش على الحجر
23:50مثل الذي يتعلم في الكبر كالذي وعلى الماء طويل اراني انسى ما تعلمت في ولست من ما تعلمت في وما العلم الا بتعلم فمن في فلو خلق القلب والمعلم في
24:10لاوفيت هاجر وما العلم بعد الشاي ما بعد الشايب الا التعسف اذا كل قلب المارء باصات المرء الا اثنان عقل ومنطق هذا وهذا فقد رأي هلك. قوله وما العلم بعد الشيب
24:29تعسف المقصود به ان العلم في ان طلب العلم في كلفة ومشقة تعسف لكن ماشي معنى ذلك انه لا ينال ابدا فينال العلم في الكبر وقد طار اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ائمة وعلماء ومجتهدين في زمنهم
24:51واكثرهم تلقى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد اخذوه في اخذوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاروا ائمة ابو بكر وعمر وعثمان وغيرهم من الصحابة كبار السن
25:07وهو كبير ابو هريرة وصاروا ائمة تدابير اذن هذا الكلام اه المراد به ان اه التعلم في الكبر فيه كلفة ومشقة يعني كاينة الكلفة والمشقة لكن بعد الكلفة والمشقة يأتي
25:24التحصيل والظفر باذن الله تعالوا واي شيء له شأن وذوبان وله قيمة فلا ينال الا بعد تعب وبشر شيء لا مبال لابد من تعبه اذن بعد النصب بعد المشقة والتعب يأتي ان شاء الله التلذذ
25:44التلذذ بحلاوة العلم قال قد مثلت اي بينت لك الخطاب لمخرج والاشارة ذلك عائدة على اه الماء الذي ينتفع به ان شاء يا الله بحفظه بعلمه ويسعدون باعتقاده والعمل به
26:04تفعل الثلاثة ما ينتفعون الشيخ عندك بيدي ينتفعون به ها هاد النسخة اللي قلتها فيها ما ينتفعون ان شاء الله بحفظه قالوا الثلاثة بفتحه حرف المضارعات الافعال الثلاثة هي ينتفعون
26:33يشرفون يسعدون ينتفعون هنا يسعدون قال بفتح حرف المضارعات ويجوز في الثالث ضم حرف المضارعة منه التنين والثالث هو يجوز ان يقرأ يسعد وقد عرفتم قبل هذا قبل هذا المحل
26:52موضع اخر كما في قول السعدي رحمه الله في اول منظومته سعيد الذين سعد الدين هاد الفعل بالخصوص يستوي ماضيه معلوم مغير الصيغة في المعنى لكنتي سعيدة فلان ولا سعد فلان بحال بحال
27:08وقد قرأ واما الذين ساعدوا واما الذين سعدوا ففي الجنة معنى واحد تيخسر واضح يصح ويسعدون باعتقاده ولا ويسعدون وبحالو بحال وعد الذين تجنبوا سبل الردى ساعد الذين تجنبوا ان شاء الله رابطة
27:34الثلاثة شوف قال ويجوز في الثالث ضم حرف المضارعة منه وماقالش مع كسر العين لأنه لو كان غيضم المضارعة وتغير العين غينبه وقالك العين غتبقى هي هي يسعد تبقى عاهية عا غادي تغيري حرف
27:50مضارعة يسعدون قال ان شاء الله رابطة ثلاث فكأنه قال ينتفع شاء الله ان شاء الله ويسعدون ان شاء الله جعل متعلق النفع الحفظ لان الانتفاع بشيء هذا حفظه. نعم
28:07متعلق الشرف العلم لان يدخل الشرف في الدنيا على الاقران اذ هو اشرف ما يتدين وجعل متعلق السعادة الاعتقاد والمراد به هنا الاخلاص المراد بالسعادة هنا في الدنيا الاوامر واجتناب
28:23وفي الاخرة اذا لاحظتوا المؤلف كيف ربط النور؟ قال ينتفعون بحفظه ويشرفون بعلمه ويسعدون باعتقاده العمل به فقوله ينتفعون بحفظه جعل متعلقا متعلق النفع فيه اشارة الى ان الانتفاع لا يحصل الا بعد
28:47بمعنى اول الامر حفظ ويأتي بعد انتفاع بالمحفوظ ان شاء الله وقوله ويشرفون بعلمه متعلق الشرف بالعلم جعل مؤلف رحمه الله متعلق الشرف العلم بمعنى ان من حاز العلم فقد حاز الشرف كله. الشرف كل الشرف
29:12اي للعلم وتحصيله ان يصير الانسان من اهل العلم ويسعدون باعتقاده والعمل به جعل متعلق متعلق السعادة الاعتقاد و اه العمل الاعتقاد والعمل هو مراد بالاعتقاد كيما قالك هنا الاخلاص
29:31والمراد بالسعادة يسعدون فين هاد السعادة في الدنيا والآخرة الدنيا يسعدون بالعمل بالعلم وفي الاخرة يسعدون بثوابه واجره قال قد جاءت وقد جاء يؤمر اي الصغار بالصلاة لسبع سنين كانوا بيضربوا
29:51عشر ويفرق ويفرق بينهم في صح عن النبي رواه ابن وهب عمر ذكره دليلا على قوله واولى ما عني به تنقراو كما قال ابن عمر فإلى مكانش ما يدل على ذلك
30:16في مثل هذا ماشي كونهم مأمورين بالصلاة لسبع قال به مالي تا هاديك راه يصح فيها قال ابن عمر زاد فيه النواة ماشي هو اللي زاد هو غي كيحكم زاد في النوادر والزيادات كيقصد ابن ابي زيد القيرواني
30:31قال ابن عمر زاد في النوادي شكون اللي وابي زيد كونهم مأمورين بالصلاة سبع قال به مالك وابن قاسم. نعم. فان قيل ان الصبي غير مكلف كيف يخاطب بالصلاة قلت اجيب بان الصبي غير مخاطب من جهة
30:51انما يخاطب بالشرع الولي مورا قضي بالصلاة او بان الصبي غير غيره قاط بالخطاب تكليف طاب تأديب اذن شوف الجواب قال فإن قيل ان الصبي غير مكلف كياخد الجواب لول معروف عندكم
31:06اجيب بان الصبي غير مخاطب من جهة الشرع وانما يخاطب بالشرع الولي لان فيه مروهم وهل مروهم خطاب لمن لاولياء الصبي ماشي وليس من امر بالامر امر بثالث الامر بالامر بالشيء ليس امرا
31:26ثالث الى كما في عمر والامر للصبيان ندبه نمي لما رواه من حديث خثعمي بمعنى الأصل ان الأمر بالأمر بالشيء ليس امرا للثالث وليس من امر بالأمر امر لفادتنا هذا الأصل
31:42طيب فان قال قائل انتم المالكية تقولون بان الصبيان آآ غير المكلفين مخاطبون بغير الواجب والمحرم من احكام الشريعة وعليه فالصلاة في حقهم مندوبة والندب من احكام التكليف اذن فهم مكلفون بالمندوبية
32:03كلفونا بغير الواجب والحرام قد كلف الصبي على الذي اؤتمن بغير ما وجدوا من محرمين فما الجواب؟ ها هو جاوبك في المرقي قال والامر للصفات قالك الاستحباب الصلاة ونحوها من الاحكام في حق الصبيان لم يؤخذ من هذا الحديث ديال مرورهم بالصلاة لسبع
32:24يضربوهم عليها لعشر لا وانما اخذ من الحديث الذي روي عن المرأة التي بقات على مستوى بأن الاسم انقطع امرأة لأن المرأة الخسعمية ماشي هي راوية هاد الحديث المرأة التي جاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقد حجت بصبي
32:41فرفعته الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله الهذا حج؟ قال نعم ولك اجر قالك هاد الحديث هو الدي اخد منه المالكية استحباب اه الذي اخذ منه المالكية استحباب التكاليف في حق
32:59ولم يأخذوه من حديث مرورهم بالصلاة لأن الأمر بالأمر بالشيء امرا الثالث واضحة؟ اذا الجواب الاول اللي جاوبت به وانما يخاطب بالشرع الولي ليأمر الصبي بالصلاة هذا لان الامر بامره شيء ليس امرا
33:16للثالث فهو امر اذا للأولياء ماشي الجواب الثاني قال او بأن الصبي غير مخاطب خطاب تكليف بل خطاب تأديب والجواب الثالث انه مخاطب بغير الواجب والمحرم كما عند قطر بغير
33:33الواجب والمحرم فالأحكام الواجبة في حقه تحابوا المحرم في حقه كروها مكروها غير مخاطب بالواجب الواجبة في حقهم تحبه المحرم في حقه قال ها هو قال لك والامر في الحديث محمول على الندب على المشهور
33:54قال اه فان لم يفعل الولي اه محمول على الندب هذا من جهة كونه امرا للاولياء ماشي واضح؟ اما الصبيان قلنا فليسوا مخاطبين اصلا لهاد الحديث وانما الاستحباب اخذ من حديث
34:10المرأة التي حجت بصبيها واضح قال انما ترك مستقيما انما امر الصبي بالصلاة دون الصيام لان الصلاة تتكرر كل يوم فالحاجة اليها اشد والضرب قوله وانما امر الصبي بالصلاة دون الصيام لان الصلاة تتكرر كل يوم فالحاجة اليها اشد هذه المسألة خلافية
34:36بعض اهل العلم قالوا لا الصبيان مخاطبون ايضا شبابا بالصوم كالصلاة من باب التعليم والتدريب وقد ثبت ذلك عن بعض الصحابة والصحابيات دابا تا هدا وانهم كانوا اه يعلمون اولادهم الصبيان
34:57الصيام وهم صغار يدربونهم عليه وكانت الواحدة منهم تشغل ابنها وتلهيه بالألعاب ببعض الألعاب اه لتعلمهم الصيام حتى يفطروا معهم اه بعد غروب الشمس فإذا تعليم للصيام امر ايضا مستحب ووارد
35:22الشريعة مثل تعليمهم وهكذا سائر الاحكام اي حكم من احكام الشريعة اذا امكن اه ترسيخه في وتعليمه له صغير كان مستحبا في حقه ضربوا عليها لعشر سنين قال به ابن القاسم وهو غير
35:42ضربا غير مبرر وهو غير محدود اي لا حد له في الشرع وانما الامر يختلف بحسب الحال على حساب الولد وعلى حساب على حساب مخالفة وعلى حساب السماع لوالديه وعدم ذلك غير
35:55محدود كما يرجعون على حسب ضربا غير مبرح والضرب هنا اذن ها هو غير محدود من جهة اه العادات انما يرجع يرجع الامر للولد على حسبه على حسب طاعته او عصيانه لوالديه
36:14لكن يجب ان يكون الضرب على كل حال غير مبرحين على كل حال كيفما بغا يكون الوالد الولد ما دام غير مكلف يالله عندو عشر سنين غير مكلف فعلى كل حال لا يجوز ان يكون
36:26لا ضربا مبررا ضرب المبرح هو الذي يكسر العظم مثلا فلا يجوز ان قال في الوقت الذي تكون فيه فقال ابن القاسم اذا بلغوا سبع سنين وقال ابن وهب بلغوا عشر سنين
36:44ظاهر الحديث. نعم كلما كان التشرق قبل فهو حسن يعني الى كان التفريق قبل سبع سنين لا يضر لا يخالف الشرع ولا كان من سبع سنين لا يضر الشرع لكن لا وصلوا عشر سنين تعينت
36:56سواء اكانوا ذكورا فقط او اناثا فقط ماشي غير الذكور مع الاناث لا ذكور من جنس ولو كانوا من جنس واحد ولو كانوا من جنس واحد فيجب التفرقة اه بينهم
37:12لا بلغوا عشر سنين وقبل يستحب ذلك قال المؤلف والمراد بالتفريق هنا التفريق بالاثواب وان كانوا في لحاف واحد والتفرقة بينهم على وجه الاستحمام كالصلاة هاد المسألة كلف فيه الفقهاء وهي واش المراد بالتفرقة
37:31التفريق بالاثواب او التفريق في اللحاف تلف فبعض الفقهاء قالوا لا المراد بالتفرقة التفرقة في اللحاف على ان كل واحد يكون له لحاف مستقيم بوتفليقة يعني ولو ولو نام بجانبي بعضهما فكل واحد يكون له لحاف مستقل ولا يجتمعان بإتحاد
37:53واحد فقهاء قال لك لا المقصود بالتفرقة كما قال الشيخ هنا التفريق بالاثواب بمعنى ان كلا منهما ينام بثوب كل واحد غينعس توبين خاص ولا يجوز ان ينام معا بدون ثوب تحت لحاف واحد
38:10القول الثاني قال اهل التفرقة في الاثواب ولو كانا تحت لحاف واحد لا يضر ولو كان تحت لحاف واحد لا حرج لكن واجب التفرقة بينهم في بما يلبسانه من الثياب
38:27والقول الأول الذي ذكرته قال اهله لابد من التفرقة في في اللحاف كذلك ولا شك ان هذا هو ظاهر الحديث وهو اولى واحسن بينهم في اللحاف لكل يحافوا قال والتفرقة بينهم على جهة
38:44تارك الصلاة نعم لا شك انها لا على جهة لكن يتأكد اذا وجدت بعض القرائن وبعض العلامات او كذا فيتأكد واش الامر وقد يصير واجبا بمعنى الأصل العام فيه لكن لو وجدت بعض القرائن او كذا التي تخل تخالف العادة وتخالف الاصل
39:10فحينئذ يجب على ان الامر للندب قوله كذلك ينبغي ان يعلموا قالوا ما فرض الله على العباد ما هو شهادة ان لا اله الا الله محمدا رسول الله رسول الله
39:26قراءة ام القرآن في الصلاة ومن عمل وهو جميع اعمال الطاعة قبل بلوغه يأتي عليهم وقد تمكن ورسخ ذلك ايضا الذي فرضه الله على العباد معنى في بمعنى فيه وقد تمكن ذلك من قلوبهم قال لك اي فيهم
39:46قلوبهم وسكنت اي مالت اليه انفسهم داخلي اذن هذا امر مهم ومفيدة هو وان تعليم الصغار ما تيسر من احكام الشريعة لكل ما امكن من احكام الشريعة القولية والعملية في الصغر
40:05امر مطلوب وامر مستحب ومندوب اليه ومؤكد علاش؟ قال لك المؤلف ليأتي عليهم البلوغ وقد تمكن ذلك من قلوبهم بمعنى قبل من التكليف نحاولو نعوضوهم او نربيوهم على الطاعة من اقوال واعمالهم
40:24حتى اذا وصلوا الى البلوغ تمكن ذلك من قلوبهم وانست به اليه آآ نفوسهم وسكنت اليه قلوبهم يعني قلوبهم تميل اليه وتحب ترتاح اليه لانها الفته منذ الصغر وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده ابوه
40:44فإذا من الصغر اذا ربيت في ابنك احكام الشريعة فانه عند البلوغ ايش يكون قد انس بها وعرفها وتسكن نفسه الى ان وفقه الله تعالى وهداه فهذا امر ومن الغلط ان
41:04لا يؤمر الولد من والديه شيء من امور الشريعة الا بعد البلوغ حتى يجي البنوك وعاد يوليو الوالدين صلي تحجبي لا تخرجي الا بحجاب او او غير ذلك منه الشريعة
41:20الغلط الذي يقع فيه كثيرون بل يجب تربيتهم على ذلك من وهي صغيرة بنت سبعين ما ما العيب ماذا يضير الا بست الحجاب وهي بنت سبع وتدرب عليه وقد يغض الطرف عنها انها رشيد من شعرها
41:38انها صغيرة وقد يتغافل عن ذلك لكن مع لبسها له في الجملة تلبسه في الجملة تخرج به في فإذا وصل البلوغ تمكن ذلك في قلبها وانست به واطمأنت اليه ولم تجد حرجا فيه على الأقل متلقاش حرجا فيه
41:57وكذلك الصلاة وكذلك اجتناب المحرمات عموما المرئية والمسموعة وغير ذلك. فلهذا قال لكي يأتي عليهم البنوك وقد تمكن اي ثبت ورسخ ذلك في قلوبهم وسكنت اليه انفسهم تميل انفسهم اليه لانهم اعتادوه ولفوه ماشي يالاه غيسمعو دابا وانست اي استأنست بما يعملون به من
42:23جوارحه واضح تأليف وجوارحها لانها الفته قبل ذلك ولا شك انه ان صحب هذا الذي تذكروه الآن ان صحبه اه تعليم عملي ممن اعلم ان صحب هذا تعليم بالائتساء بالاقتداء بمعنى ان المعلم اللي هو الوالد او الوالدة
42:49اه يكون لسان مقاله لسان حالهما كلسان مقالهما يفعلان امام الاولاد ما يأمر ما يأمران به علانية ويعملان به امام الاولاد فيأخذ الاولاد ما يتعلمونه ويتلقونه بلسان المقال بلسان الحال بالعمل
43:13فيكون ذلك ارسخ واثبت في مع مع مراعاة امر مهم جدا هادشي كامل لي قلناه مزيان لكن واحد الأمر يغفل عنه الناس وهو ايش وهو مدافعة الشبهات ما يخل بما
43:38تنشأ الاطفال عليه من غيرك لأن الوالد او والدا عموما وهما يربيان اولادهما يجب عليهما اه استحضار اصلين الاصل الاول جلب المنافع والاصل الثاني دفع المضار كثير من الناس يشتغل بجلب المنافع
44:01ويغفل عن نفع المضار المنافع لي كتجلب لولدك ان كانت افكارا افكارا تزرعها فيه وترسخها في نفسه فوجب عليك ان تدرأ وتدفع وترد جميع ما ينافي ذلك معنى خاصك تكون يقظ
44:20لتعمل في تربية الاولاد بدفع الضرر عنهم كما تعمل بجلب ان نفعله ما كتعمل بجلب النفع فاعمل بجلد بدفع الضر عنهم لانك وانت تغرس وانت ترسخ وانت تعلم وتربي فهناك ولابد
44:40تعيش وسط قوم فيهم الفاسق والمومن فيهم المبتدعو والمتسنن تعيش وسطهم فإذا وأنت تغرس هذه الأمور وهذه الاصول والاحكام في نفوس اولادك فاحرص على مدافعة لا يستأصلها على مدافعة ما ينافيها على مدافعة ما يوقع على الأقل التردد والشك فيها راه كاين شبهات وكاين كلام
45:10واخر يتلقى من جهات اخرى فوجد ان تنفعه ان تحرص على دفعه اكثر مما تحرص على على جلب الخير الزائد لأن دفع تلك الشرور من باب المحافظة على رأس المال
45:26دابا شنو الأفضل عند الشرور عن ولدك التي تفسد ما ربيته عليه ولا تزيدش تحصل الربح اكثر زيد تعلموا امورا ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وكتنسى ان ثمة امورا تستأصل الاصول لي زرعتيها فيه من الصين
45:44واضح معنى الولد وهو يسمع من الناس باعوا اه كلاما يتكرر عليه ناس متعددين من الجهلة من عامة المسلمين تكرروا عليه كل يوم في الصباح والمساء من اناس متعددين ربما من الاقارب او من الجيران او الاصحاب او المعلمين او نحو ذلك. اسمعوا كلاما ينافي ما تعلمه
46:08ويكون ذلك الكلام موافقا للهوى او منافي لما تعلمه وموافقا لهواه داكشي اللي كيبغيه الدري وكدا يلائمه ما يسمع داك الكلام اللي كيلائم الهوى يستقر في النفس اكثر مما يخالف الهوى انت كتعلمو كلام يخالف الهوى لأن هو الحق
46:28لا اللي خلفنا وهو الحق هو الصواب هو اللي غايسمح له في والآخرة واخا تعاودو ليه مية مرة كيسمع كلام يخالف الهوى مرة واحدة يستقر في ذهنه موافقا للهوى لانه موافق للهوى
46:41ووجب ان تجاهد ما امكن ان تدفع هذه الشبهات عنه ان استطعت ابتداء الدفع الأمر الأول اللي نتعاملو بيه فهاد الباب اللي هو قاعدة الدفع اسهل من الرفع معنى الى ستاطعتي ان تمنعه
46:56من سماع تلك الامور اصلا والا تقع في قلبي فهذا هو الاصل فإن لم تستطع ولن تستطيع حنا غي قلنا ما استطعت دفعه فادفعه وما لم تستطع دفعه ووقع فجاهد في
47:09في رفعه بعد الوقوع. اذا كاين امور ندفعوها قبل ما توقع. وكاين امور نحاولو نرفعوها بعد ومن اعظم ما يقع به الرفع قبل الوقوع ولا الدفع قبل الوقوع. المحادثة ناقش
47:23مكالمة مشابهة ما رأيك في كذا؟ ماذا ترى في كذا؟ لترى ما دخل في ذهنه ربما دخلت امور الى ذهنه لا تدريها لا تعلم عنها شيئا حتى تصدم بما يأتي عنه من عمل ناتج عن تلك الافكار
47:41فان كانت هناك مناقشة ومحادثة تحاول ما امكن ان تستجدب بما فيها الافكار والاراء وما يقوله الناس على الاقل قل له على الاقل ماذا يقول الناس في هذا؟ ما رأيك فيما يقول الناس؟ ناقش وبين خطأ ما يقوله
47:55الناس وغلط ما يروجه الناس وانه لجهلهم يقولون ذلك هذا امر واقع يدل على ان كثير من خاصة اهل التدين يغفلون عنه وضح المقصود واحيانا تجد الولد وهو قد نشأ في بيت
48:17في بيت قرآن وسنة ولا يسمع في بيته القرآن والسنة لكن عنده افكار قريبة من افكار من افكار اشد انحرافا او ربما تجد عنده افكاره ومنهم من الحد يعني منهم من خرج من هذا الدين بالكلية
48:40ومن لم يخرج من الدين فعنده من افكار الارجاء ماشي افكار الارجاء العقدية لا من جهة الميل للشهوات واتباعها افكار العوامل الارجائية لأن كاين بعض الأفكار عند العوام افكار لأهل الإرجاع
48:54ميل للشهوات وتغليب المغفرة والرحمة على العذاب والعقاب ونحو ذلك الله غفور رحيم بعد ذلك نتوب لديه حياة الدنيا وان يتمتع فيها كما يشاء وكما يريد كالبهائم يعني لكنهم لا يقولون
49:10الحر كما يشاء والله غفور رحيم والله تعالى لا يريد عذابنا وكذا يوم القيامة كل اسد وحداه ولن يحاسب يحاسب احد على غيره الى غير ذلك مما يروج وينتشر ويشيع فيجب
49:29حرص على وقاية الاولاد ما امكن من هذا وعلى رفعه ما امكن بعد وقوعه في نفوسه وان استطاع الانسان دفعه قبل الوقوع فليدفعه فذلك هو الاصل قال رحمه الله وانست اي استأنست
49:50الذي في اول الصفحة يعملون اول صفحة اول الذي اول كلمة في هذه الصفحة يعملون به فقط يعملون يعملون يعملون به من ذلك الذي فرض الله على العباد جوارحهم قوله وقد فرض الله سبحانه وتعالى على القلب عملا من
50:20قاداتك على الجميع الظاهرة طاعتك الصلاة قرروا ما تقدموا سافصل ان يفرقوا لك يعني غالبا وانما في هذا لان ما اي الذي شردت لك افصل لك غالبا ماشي دائما قال لك علاش؟ لأنه ترك التبويب في بعض المواضع
50:41ليس تاما وانما هو في الغالب قال ما الذي شردت لك الخطاب ذكره الضمير على ما وهي عائدة هاه التزامه بالجواب فيما قال الجملة اشناهي الجملة؟ هي لي قالي فلول جملة مختصرة
51:02شرطه التزامه للجواب حينما حين قال فاجبتك الى ذلك وانتصب بابا بابا على الحال وان لم انه في معناه اذ معناه مفصلا. نعم انما فعل ذلك ليقرب من فهم متعلميه
51:19يسهل عليهم حفظه شاء الله تعالى يكتمل عوده على قرب الفم او على التفصيل وهو اقرب بمعنى وسأفصل لك ان شاء الله قال لك هاد ان شاء الله هاد الاستثناء واش يرجع لقوله ليقرب من فهم المتعلمين
51:34او يرجع لقوله وسأفصل لك اكتملهما مع القلب والاولى لي كيناسب المعنى انه كيرجع لكلامو هو لان سافصل لك هذا فعل ديال المؤلف وليقرب فهمه من متعلمه هذا فعل ديال
51:48غي غادي يفهمو لان التفصيل من فعل نفسه والفهم من فعل غيره. نعم. قدم المفعول فيه واياه اي الله الله تعالى نعم فخر للاختصاص والخصم. نعم اي نخصه بالاستخارة فلا نطلبها الا منه
52:04نستعين اي نطلب اعانة على ما امت اعانة التقوى على تقوي الاعانة التقوي على فعل الخيرات او ما يؤدي لا فعلها قالك المحشنة قالك فالمناسب ان يقول الإقدار على فعل الخيرات
52:21دار على فعل الخيرات علاش؟ قال لك لأن التقوي من صفات العبد بغا يفسر لينا الإعانة قاليك الإعانة التقوي على فعل الخيرات قاليك التقوي من صفاته العبد والإعانة المقصود بها امداد من الله تبارك وتعالى ولذلك قالك الإنسان نفسروها باش نقولو الإقدار على فعل الخير
52:40كل الذي سيقدرك سيجعل فيك قدرة الله تبارك وتعالى ولا حول عن معصية الله الا باخوة الله ولا قوة على طاعة الله الا بعون الله العلي بالمنزلة. اذا لاحظوا هذا تفسير لا حول ولا قوة
52:57الا بالله شنو معناها؟ لا حول عن معصية الله الا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله الا بمعونته نزهي عن الضد والند تعظيم الذي يصغر كل الله على سيدنا محمد
53:19واله دابا تسنيبات كثيرة هنا انتهت الفصل الآتي ان شاء الله هو الباب الأول في اه هذه الرسالة وهو باب في جملة جملة من اصول باعتقاد التي كان عليها سلف هذه الامومة
53:43كان عليه الصحابة والتابعون كما سيأتي قال باب ما تنطق وتعتقد تفضل باش تيكون اه الكلمة عندهم اه هداك الدليل حينئذ هداك هو الدليل بمعنى الى خدينا المفهوم ديال الكلمة بدليله شنو الدليل هو الشاهد؟ الشاهد نتا فحينئذ قد اخذنا بحال الحكم الفقهي
54:23غتاخد حكم فقهي بدليله او تاخد حكم فقهي مجردا عند النزاع والفصول والخلاف مع شخص معين واحد كيقولك الحكم كدا واحد كيقولك ومثلا نتوما مذهبكم غا مختلف واحد مذهب شافعي وواحد مذهب مالكي
54:37جا واحد المالكي قال للشافعي راه بن عاشر كيقول ليس لدينا عندي واضح؟ او واحد مثلا الشافعي كيقول ليه المذهب ديالنا حنا هو الأصح فهاد المسألة والملك كيقول ليه فهمنا نحن هو الأصح وقع بيناتهم خلاف
54:52والمالكي جا استدل الشافعي بكلام خليل ولا بقوله الرسالة لابي زيد ولا او الشافعي بالعكس هل يقبل قول احد مع الاخر في معرض الخلاف؟ لا اذن لاش حينئذ غادي التاجؤ للأدلة هداك قول ابن عاشر شنو دليله؟ وقول
55:08المصنف ديالك انت ولا كذا ماذا؟ فإذا اهل اللغة الى ذكروا معنى من المعاني واستدلوا عليه قالوا ودليله قول الشاعر كذا وكذا فينذر في الدليل ان صح الدليل الى كان فعلا ثابتا بتلك الرواية وكذا وكذا يكون
55:25حجة فحينئذ الحجة في دليله لكن لابد من مراعاة داك الدليل واش صحيح كما نفعل في الكلمة الشرعية يعني ذاك البيت الذي نسبه لقائله واش فعلا صح عن قائله وهل بتلك الرواية ولكن اختلاف في الروايات في الالفاظ
55:41فيرجع ان اه تتبتنا منه لقيناه فعلا صحيحا اذن ما صحيح واضح اه الغضب عند العرب هو شوف عموما المعاني القلبية معاني التي ليست باقية ظاهرة المعاني الباطنة عموما كلها
56:04لا يمكن تفسيرها الا بآثارها لا يمكن لان حقيقتها اه شيء يحس شي حاجة كتحس يشعر بها الانسان شي حاجة معنى ترى ليمكن ذكر تعريف لها بالحد كما يسميه المناطق اللي هو داك التعريف
56:28جامع المالي وانما الا ذكروا العلماء تعريفا لشيء من المعاني القلبية من باب التقريب التعريف غي من باب تقريب المعنى دابا لنفرض نوضح ليك هادا باش لنفرض ان واحد الشخص جدلا وان كان هذا غير حظ مثلا صبي صغير ولد صغير عندو خمس سنوات ست سنوات
56:46ميعرفش الغضب لا يعرف معنى الغضب واضح؟ وجيتي وبغيتي تشرح لي الغالب الغضب بلغتو اللي كيفهم بالدارجة مثلا مغربي كصعيد ديال الغضب وكدا وكدا وكدا شرحت يتيم بالألفاظ اللي كيفهم
56:59واش غيتصور الغضب كما تحس به انت واش غيحصل ليه داك التصور ديال الغضب؟ حقيقة كما لو احس به من بعد هو كبر او غضب شي مرة او حس بالغضب غتقوليه واش ديك الحقيقة لي
57:14شرحت لك شحال هادي هي لكن غيكون فداك التعريفي للتقريب قربتي ليه شنو معاني كلها اللي كتكون قائمة بالباطل كيكون التعريف ديالها من باب التقليدي فقط علاش؟ لأنها امور ونقول شعورية امور تدرك بالشعور
57:34ترى بالحس ولا تسمع بالاذن بحال الخوف مثلا الخوف اذا اردت تعريفه جميع التعريف ديال الخوف اما فيها تعريف للخوف بأثر من اثاره بشي صورة من الصور ديالو او فيها تقريب للخوف
57:52لكن حقيقة الخوف حقيقة الخوف هاديك هداك الحد المنطقي لي هو الحد الجامع المانع الحد لي كيكون بالذاتيات الذاتية تعني بالجنس وبالفصل يستحيل ان اه ان تجعله لحقيقة الخلق لأنها واحد المعنى
58:11يحس يشعر به الانسان شعور يحصل للانسان ولا واحد الانفعال يحصل فحينئذ ملي يحصل له ذاك الانفعال غتولي هذاك هو الخوف العيب ممكن نتا ايلا بغيتي تقربو ليه تقول ليه العلامة ديالو اصفرار الوجه متلا
58:26العلامة الخجل علامته احمرار الوجه علامة لكن الخجل حقيقته شنو هو؟ تيحس بيه عاد يعرف الخجل شنو هو يشعر بالخوف عاد غيعرف حقيقة الخوف لكن ممكن تقربو ليه قل لان الانسان يحصل له شيء كذا الى اخره فيرتعد من شيء
58:45هكذا يخشى ان يؤديه من باب التقريب فالمعاني كلها اه الباطنية كذلك واضح؟ اذا فهاد المعنى ديال غليان الغضب غليان الدم بوطيب الا كان غليان الدم بغير سبب الغضب مثلا طبيا اثبت الاطباء ان الدم يغلي لغير الغضب لاسباب اخرى مثلا القانون
59:07يغلي في الجسد لشدة الحرارة الا كانت الحرارة شديدة جدا في بلاد حارة والانسان ما مولفش كابر في بلاد باردة يغلي دمه اذا اثبت الطب نقولو هدا هو الخوف لا را ماشي خوف انسان عادي مرتاح ودمه يغلي
59:22فهذا من باب التقليد فقط وقد يغلب الغضب قلت له وقد يغلي الدم لغير الغضب مثلا اخر بخوف او خجل كاين الانسان لي كيخجل من شدة الخجل قد يبكي وكاين الإنسان من شدة الخوف تجف دموعه كاع ماكيبقاش باغي يخرج ليه الدموع وهو اش تأثر
59:46فإذا الأمر يختلف فشهد بعموما المعاني لي كتكون الباطن اه يعبرون عنها بالشعور وبالانفعال يا امور آآ لا يمكن لا يمكن ذكر حقيقتها على ما هي عليه وانما كل ما يذكر هو من باب التقليد
1:00:07هادي واحد ثم مسألة مهمة كتعلق بدرسنا لي هي الا كانت صفة الغضب غي في المخلوق يصف فينا نحن ولا نستطيع ان نحدها بحد من الحد كنقصد الحد الاصطلاحي لي هو التعريف بالجنسي
1:00:23القريب والفصلي القريب فكيف بصفة الله تبارك وتعالى الذي ليس كمثله شيء جميع صفات النقص منزه عنها وجميع صفات العيب منزه عنها تبارك وتعالى وكاين صفات اللي هي تعتبر فينا كمالا تعتبر في حق الله نقصا والعكس كذلك تعتبر في حق الله كمالا وتعتبر فينا
1:00:45اه تعتبر في حق الله نقصا وفي حقنا كمال العكس اذا كان الامر كذلك فلا يجوز ابدا ان نقيس صفتنا على صفة المخلوق كل الغضب لكان فينا نحن بهاد المعنى فإلى تبتناه الله را غنثبتوه ليك
1:01:00كذلك بهاد المعنى لا لا يلزم وغضب لله يليق به وتعالى ففيه نقص ما كيتبادرش للذهن ديالنا تا شي نقص وجهي من الوجوه او انه كغضب فلان او علان من الناس
1:01:12ابدا كما نقول يليق به انا الله اعلم بكيفي لكن هو من جهة المعنى غضب غضب نعم غضب والغضب ضد الفرح حالة الغضب ضد حالة الفرح فهاد المعنى هاد ان الله تعالى عند الغضب يكون متصفا بهذه الصفة هذا امر نثبته بمعنى ماشي كنقولو حنا كنآمنو غي باللفظ
1:01:32قل معنى الله اعلم لا معنى نثبته لله وان حالة الغضب غير حالة الرضا حالة الغضب ديال الله غير حالة الرضى يرضى عن اقوام ويغضب على اخرين والحالة ديال الغضب ماشي هي الحالة ديال الرضى لكن كيفية غضبه الله اعلم كيفية رضاه الله اعلم