[127] التعليق على ندوة: الشباب والدعوة
0:00قبل بقية الاسئلة نحب ان نكمل ما سبق حول السداد وكرمه ابو عمر عبد الرحمن وكنت وجهته ايضا بعد ما قمت الصلاة وهذا الشيء هو ان بعض الشباب في بعض البلاد قد تحويله
0:30شدة الغيرة والرغبة في نص الحق. ان يتجاهر باشياء تبرأ والحكام عليه حتى يسكنوه او يقتلوه. ينبغي ينبغي للدعاة من الشباب وغيرهم مهمتهم توجيه الناس الى الخير وارشادهم الى الحق وبيان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الهدى حتى
1:00المسلمون الصادقون وحتى ينتبه الناس لما هم عليه من الباطل اما التهديد بالسلاح وبالقتل فهل يضر الدعوة في كل مكان ولا تستجيب الدعوة ومتى علم حكام البلاد ان هؤلاء يهددون تتبعوا
1:20وقضوا عليهم واذوهم هذا امر معلوم فينبغي للدعاة الا تكون هذه مهمتهم وان يتوجه الى هذا الطريق ولكن ينبغي لهم ان يصبروا على الدعوة كما صبر عليها النبي صلى الله عليه وسلم
1:40في مكة واصحابه صبروا ثلاثة عشر سنة ما هددوا بالسلاح يدعوا الى الناس سرا وجها الى توحيد الله وطاعة الله هكذا في المدينة فلا استقامت الدولة واذن الله لها في القتال قالت في الجهاد بعد ذلك. فالدعاة الى الله في اي
2:00كان هنا او في مصر او في الشام او في اي مكان يسلكون مسلك الدعاة الى الله جل وعلا والنصح وتوجه الامة الى الخير ويكاتكبون ولاة الامور والمكاتبات الطيبة البينة. ويقدمون في اول الكتاب قول النبي صلى الله عليه وسلم النصيحة
2:20لله الى اخره ويقول لهم انما اردنا الخير واحللنا لكم الخير الذي به السعادة العاجلة وبه تستقيم دولتكم وبه توفقون لما في عزكم وازادكم وبه تصلح اموركم وبه تسعدون في الاخرة ايضا انتم والمجتمع جميعا. هكذا يكون الدعاة من كلام طيب والاساليب الحسنة والرفق مع الناس
2:50لان هذا ليس بالدعوة ويعين اهلها وان يكفروا اهلها ويبصروا الناس بعد ذلك والحكام لا يخافون بل ربما عينفوهم اذا رأوا منهم النصح وكهف عن قتالهم او المظاهرة عليهم او ما اشبه ذلك
3:10فنصيحتي لجميع الشباب ولجميع الدعاة الا يستعملوا القوة في هذا السبيل. وان لا يطلبوا السلاح والا يدخروا السلاح فان هذا ضد الدعوة ومن اسباب تسبيق اذناب الفجرة ويعاهد الكفر والضلال
3:30على ان يشجعوا القادة على ان يقضوا على الدعاة وان يطاردوهم في كل مكان حتى تنتهي الدعوة من البدع هذا كله خطأ غلط الواجب على في كل مكان وعلى غير الشباب من الدعاة وان كان يصيبا الواجب والعناية بالدعوة وان
3:50كلام الله وكلام الرسول عليه الصلاة والسلام بكلام الطيب والاساليب الحسنة في المجتمعات في المساجد في المدارس في الجامعات مع الحكام مع الاعيان الصالحة الطيبة التي تبين القلوب وترشدها الى الحق والهدى. هذه نصيحة
4:10للجميع ارجو ممن سمعها ان يبلغها من وراء الى اخر الدنيا صلى الله وسلم نبينا محمد