استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح زاد المستقنع | كتاب الصلاة | (فصل في الأعذار المسقطة للجمعة والجماعة)

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله لما انهى المؤلف الكلام عن ما يتعلق بصلاة الجماعة من حيث حكمها في حد ذاتها. ما يتعلق بالمأمومين والامام
0:14الاماكن التي ترتبط بها صلاة المأمومين بالامام انتقل بعد ذلك انتقالا منطقيا الى ما يعذر فيه الانسان اذا ترك صلاة الجماعة او الجمعة وذكر عددا كبيرا من الاعذار آآ اذا فهمها الانسان استطاع
0:36باذن الله ان يعرف حكم غيرها لانه اذا فهم هذه الاعذار استطاع ان يعرف قاعدة الشارع في وزن الامور التي اباح الشارع الحكيم فيها اه المسلم الا يحضر الجماعة والتي لا يعذر فيها المسلم
0:54وبدأ بالعذر المتفق عليه الذي لا يحترق فيه المسلم وانت قال ويعذر بترك جمعة وجماعة مريم المريض يعذر بترك الجمعة والجماعة لعدة ادلة الدليل الاول ان النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم معنا
1:15لما سقط عن فرسه صلى في بيته وترك الجمعة والجماعة وهذا دليل على ان الانسان اذا مرض له ترك والجماعة الدليل الثاني الاجماع فقد اجمع العلماء على ان من كان مريضا
1:34فانه يجوز له ان يترك الجمعة والجماعة وقول الشيخ المؤلف رحمه الله المرظ يشمل ان يكون مريضا بحيث لا يستطيع ان يحظر الصلاة ويشمل ان يخشى زيادة المرض ويشمل ان يخسى
1:53البرء ويخشى ان شاء الله او ويشمل عفوا الصحيح ان شاء الله خشية حدوث المرض حدوث المرض لو كان الانسان اه سليما او اه معافى ولكنه يخشى ان خرج ان يصاب بمرض
2:12فانه حينئذ ايضا يجوز له ان يترك صلاة الجماعة ومن المعلوم ان مقصود الفقهاء حدوث المرض او خشية زيادة المرض فان تكون خشية متوقعة متصورة اما ان كانت مضمونة لا اصل لها فانه لا يجوز ان يتركها
2:34صلاة الجماعة والعذر بالمرض لا اشكال فيه ثم قال ومدافع احد الاخبثين اذا كان الانسان يدافع عن الاخدفين ودار الامر بين ان يدرك الجماعة او يدفع الاخبثين بان يقضي الحاجة
2:54فانه يجوز اذا كانت هذه الحالة ان يترك صلاة الجماعة ويقضي حاجته ثم يصلي بعد ذلك ولو منفردا او مع الجماعة التي اقيمت بعد الامام الراتب والدليل على هذا ما اخرجه مسلم
3:10ان النبي صلى الله عليه قال لا صلاة بحذر في طعام ولا وهو يدافع له وهذا الدليل نقص في مسألة انه يجوز للانسان ان يترك صلاة الجماعة اذا حصل عنده اه
3:30دافع عن طيب والبول والغاز ومن هنا نعلم ان ما يفعله كثير من الناس اذا حضر يرحمك الله اذا حضر للمسجد متأخرا ودار الامر بين ان يدرك الركعة الاخيرة وبين ان يذهب الى دورات المياه لقضاء حاجته فانك تجد بعض الناس
3:50يذهب للصلاة وان كان يدافع احد وهذا الذهب خطأ شرعا النصوص واما هل تصح صلاته او لا تصح صلاته؟ فهذا تقدم معنا في مباحث شروط الصلاة فذكرنا التفصيل في من صلى وهو يدافع
4:08والاقوال في حكم صلاته وانها ثلاثة خرفان وسط الى اخره هذا تقدم معنى انما الكلام الان انه يعذر في ترك جماعة ثم قال وايضا مدافعة احد المخبثين امرها واضح وظاهر
4:24ثم قال ومن بحضرة طعام محتاج اليه بسبب المؤلف لجواز ترك جماعة الاول ان يحضر الطعام والثاني ان يكون محتاجا اليه والدليل على انه اذا تحققت هذه الشروط جائزة للانسان ان يتخلف عن صلاة الجماعة حديث عائشة المتقدم
4:54وايضا قول النبي صلى الله وسلم اذا حضر العشاء تبدأ به قبل صلاة المغرب ولا يعجل احدكم عن عشائر ولا يعجل احد فهذا نص في تقديم تناول العشاء اه على صلاة المغرب وغير صلاة المغرب كصلاة المغرب
5:18وايضا دليل على انه لابد من حضور الطعام انه يقول اذا حضر اما اذا كان يعد ولا ينتفع الانسان من انتظاره فانه يجب عليه ان الجماعة وفي هذه المسألة بعض المسائل الاخرى يعني وفي مسألة العذر بحضور الطعام
5:38مسائل اخرى نذكر اهم هذه المسائل المسألة الاولى نص الامام احمد على انه اذا حضر الطعام فانه يأكل منه حتى يشبع ولا يجب عليه ان يأكل فقط ما يسد به رمقه بل يأكل حتى
5:54ويشبع واستدل الحنابلة على هذا دليلين الاول ما تقدم معنا وهو قول النبي ولا يعجل عن اسائه والثاني ان الانسان اذا اكل ما يسد الرمق وبقيت نفسه متعلقة بالطعام ثم خرج الى الصلاة فان هذا من اكبر اسباب قلة الخشوع
6:16وذهاب حضور ما اداء الصلاة الشارع الحكيم انما اجاز قال لك عن صلاة الجماعة عند حضور الطعام اه لمقاصد من اهمها تكميل الخشوع فلذلك نقول يأكل فينتهي من الطعام يأكل حتى ينتهي
6:36من الطعام المسألة الثانية هذا العذر يكون عذرا شرعا اذا حصل اتفاقا فحصلا اتفاقا اما ان حصل على سبيل الترتيب والدوام فانه لا يصبح من الاعذار ويأثم ممن جلس لتناول
6:56طعام وترك صلاة الجماعة اذا كان يرتب لهذا الامر يوميا او اعتاد عليه وانما يكون عذرا شرعيا اذا اذا حصل اتفاقا المسألة الثالثة اذا حضر الطعام وليس للانسان به حاجة
7:17مسألة ثالثة والاخيرة اذا حصل او اذا حضر الطعام وليس للانسان به حاجة فانه يجب ان يقوم للصلاة ولو كان يأكل ما دام لا يشعر بنفسه حاجة وانجذاب الى هذا الطعام
7:32والدليل على ذلك ما صح ان النبي صلى الله عليه وسلم جلس يأكل من شاة او من كتف صلى الله ثم دعي الى الصلاة فوضع الطعام وقام الى الصلاة فوظع الطعام وقام الى
7:49فحمل العلماء هذا الحديث على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن به حاجة الى الطعام جمعا بين النصوص لانه هو صلى الله عليه وسلم قال اذا حضر العشاء فابدأوا به قبل الصلاة
8:04ثم نراه هنا يقدم الصلاة على الطعام فاذا اردنا ان نجمع بين النصرائيين نقول لم يكن اه بالنبي صلى الله عليه وسلم حاجة للطعام بهذا الحديث يرحمك الله اذا هذه بعض المسائل التي تتعلق بمسألة حضور الطعام
8:21آآ قبل الصلاة بناء على هذه الضوابط والمسائل ما يفعله بعض الناس في رمضان من وضع جميع الطعام قبل الصلاة كل ما لديه من طعام يضعه قبل الصلاة فحكم هذا ان كان يستطيع يتناول هذا الطعام ويدرك الصلاة
8:41فهو جائز وان كان يترتب على هذا فوات صلاة المغرب يوميا فانه اثم بترك صلاة المغرب ولو حضر الطعام ولو كان يشتهيه لانه صار يرتب يوميا لمدة ثلاثين اليوم انه سيترك صلاة المغرب
8:56فلنقل تأكل ما يكفي للنساء وسد الرمث ثم تصلي مع الجماعة وانما يكون تناول الطعام عذر اذا وقع اتفاقا كما ذكرت ثم قال المؤلف رحمه الله تعالى بالعذر الرابع العذر الرابع يقول وخائف من ضياع ماله
9:18او فواته او ضرر فيه اذا خاف الانسان من ويع المال او فواته او ان يتضرر هذا المال اي ماله جاز له حينئذ ان ياه كاد له ان يترك صلاة الجماعة
9:41والدليل على ذلك ما رواه ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من سمع النداء فلم يجبه فلا صلاة له الا من عذر قيل ما العذر يا رسول الله؟ قال الخوف او المرض
9:57وهذا الحديث تقدم معنا ان الصواب فيه انه موقوف على ابن عباس واذا كان موقوفا على ابن فهو كذلك اه عذر اه لانه فتوى عن صحابي ليس لها معارض تتوافق مع اصول شرع
10:15وهناك دليل اخر على ان للانسان ان يترك صلاة جماعة اذا خشي على ماله لان للانسان ان يفرق صلاة الجماعة يا حفي على ما له وهو ان الشارع الحكيم اجاز للانسان
10:30ان يترك صلاة الجماعة كما سيأتينا اذا خشي من الطين او المطر فخشي من الطين او المطر والتضرع بفقد المال اكبر من التضرر بالطين والمرأة هذا باجماع الناس فكون الانسان يتضرر بنوع مطر كما سيأتينا حده او بتلوث في الصين
10:52هذا اسهل من ان يفقد ماله او ان يفقد شيئا له قيمة واعتبار من ما له واذا كان الشارع عذر بما هو اخف فلا شك انه سيعبر بما هو اعلى
11:07اذا اذا حكي الانسان على ماله فان له ان يترك صلاة الجماعة وذكر العلماء امثلة لهذه بهذا الخوف منها الخباز اذا وضع الخبز آآ في الفرن وخشي ان يحترق لو ذهب
11:29والطباخ اذا اقام القدر على النار وخشي ان يحترق اذا ذهب اه الحطاب اذا خشي ان يسرق الحطب وما شابه هذه الامثلة هو يمكن ان يقاس عليها بالنسبة لواقعنا المعاصر
11:48اشياء حديثة من ذلك مثلا لو كانوا يشتغلون بالبناء فضة اللي وترتب على الذهاب للمسجد فسائد الصبة او تحجر الصبار او فساد ترتيبها على الارض بانه لا شك ان هذا من ضياع المال
12:06هذا من ضياع المال الذي اجاز الفقهاء صاحبه ترك صلاة الجماعة ولذلك ينبغي على المنكر قبل ان ينكر على من ترك صلاة الجماعة ان يعرف هل هو معذور او لا
12:19نعم الغالب على الناس اليوم التهاون في صلاة الجماعة وتركها لسبب غير وجيه اولى لسبب لكن مع ذلك يجب على الانسان قبل ان ينكر ان يعرف هل هذا الذي ينكر عليه تجب عليه اصلا صلاة الجماعة
12:34او هو ممن عذر الله سبحانه وتعالى باحد الاعذار التي سنذكر او بنظيرها اذا الخلاصة ان الخائف على ما له عموما يعذر ان الخائف على ماله يعذر ثم قال او
12:54موت قريبه يعني اذا خشي انسان انه ان ذهب صلاة الجماعة مات قريبه مات قريبه فانه يجوز له والحالة هذه ان يبقى عند ولا يذهب واستدلوا على هذا الحكم بدليلين. الاول
13:25ان الصحابي الجليل ابن عمر رضي الله عنه وارضاه تصرخ سعيد بن زيد فهو خارج المدينة لا فجاءه وترك الجمعة يعني طلب النجدة من سعيد ابن زايد فجاءه وترك الجمعة
13:42انا عندي للعمر رجل مريض او امرأة مريضة ان هذا محل اجماع اجمع العلماء على ان من خشي موات موت قريبه فانه يجوز له ان يترك وهذا بدعي ان يترتب على
14:03ذهاب الانسان موت المريض الخليف له فانه اذ له ان يترك الصلاة ويصلي في البيت قال الفقهاء وكذلك لو خشي موت رفيقا لا قريبا حتى لو لم يكن من قريب وانما الصديق
14:21الذي هم كذلك قال الفقهاء كذلك التمريظ ولو لم يخشى من الموت وانما خشي من الظرر ان ذهب وترك المريض وكان هو الذي يمرظ هذا المريظ فانه يجوز له ان يترك صلاة الجماعة
14:44وان يجلس عند هذا المريض وبالنسبة للتمريض هل يجوز للانسان ان يترك صلاة الجماعة ليمرض قريبه بشرط ان لا يجد وسيلة لتفادي هذا الامر فاذا امكن مثلا ان يجلس عند هذا المريض احد اهل الدار
15:07او احد من خارج الدار ليذهب هذا الانسان الجماعة ويرجع انه يجب عليه ان يؤمن من يقوم مقامه اثناء اداء صلاة الجماعة اما اذا لم يوجد الا هذا الشخص وهذا يكثر قديما ان لا يوجد من يمرض الانسان الا قريبها او ابنه او اخوه
15:28فانه يجوز له ان يجلس عند هذا المريض ومن غير المقبول ما يفعله بعض الناس يجلس يمرض مريض ويخرج للدوام يخرج للدوام ثم يرجع وباقي الصلوات يكون يمرغ الذي مكنك من الخروج لاداء الدوام الرسمي الصباحي
15:53يمكنك ايضا من وجود ماذا؟ من يقوم مقامك في الصلوات الاربع ما عدا الصلوات الخمس ما عدا الظهر يعني لو قلنا الاربع ما عدا الظهر لانه سيكون في الدوام فايضا يمكنه ان يوجد من يقوم مقامه ليذهب ليصلي هو مع الجماعة
16:12لكن على كل حال الضابط انه اذا لم يستطع يوجد احد آآ يقوم مقامه ليده هو للصلاة ممن لم تجب عليه ممن لا تجب عليه فانه يجوز ان يجلس عند هذا المريض وهو معذور ولا اثم عليه. وصلاته ان شاء
16:28في البيت صحيحة ثم قال او على نفسه من ضرر يعني خشي ان خرج ان يتضرر بان يتربص به احد ليؤذيه او ان يوجد في الطرقات حيوانات مفترسة كما قد يوجد بعض الذئاب او
16:52قديما في بعض القرى النائية المهم هذه امثلة اذا ترتب على خروج الانسان ضرر فانه يجوز ان يجلس في بيته ويصلي ولا يخرج صلاة الجماعة ومن آآ اشهر امثلة في الضرر
17:12ان يكون في البلد حرب ان يكون في البلد حرب فاذا كان في البلد قرض لا سيما اذا كانت داخلية اي في داخل المدينة فانه لا شك ان خروج الانسان لا سيما في الليل يترتب عليه ظرر
17:27قد يقتل او يجرح او يؤسر الى اخره فاذا كان الوضع كذلك فانه يجوز له ان يبقى في البيت ويصلي ولا حرج عليه والدليل على هذا جميع ما تقدم كقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار يشمل
17:43العذر في صلاة الجمعة هو كون الشارع الحكيم يعذر بالمطر والبرد فهذا الظرر من باب اولى قياس اولوي آآ بالنسبة اذا خشي على نفسه وكما قلت فيما سبق اقول الان مقصود الفقهاء
18:01بالضرر الضرر الذي آآ يقدره المكلف ويستحق البقاء في البيت اما الظرر اليسير آآ فانه لا يوجب الجلوس في البيت قرر بيسير لا يوجب الجلوس في البيت فمثلا لو كان اذا خرج
18:20الى الصلاة قد يؤذيه بعض الصبيان ان الصبيان احيانا يؤذون المارة الى المساجد هذا ظرر لكنه ظرر لا يستوجب ترك ماذا صلاة الجماعة انما الضرر الذي يستوجب صرخة الجماعة هو المؤذي الملحق بالاذى الظاهر في البدن او في
18:41فهذا هو الذي يعذر الانسان اذا ترك صلاة الجماعة من اجله ثم قال او سلطان يعني اذا خشي اذا خرج صلاة الجماعة ان يؤذيه السلطان اما بحبس او بضرب او باخذ للمال وهذه اشهر ثلاث امثلة
19:04مدى الضرب او بالحبس او باخذ المال فانه يجوز له ان يبقى في بيته تفاديا لهذا الضرر لكن اشترط الفقهاء بهذا العذر شر وهو ان يكون آآ ازاء السلطان بظلم
19:22ان كان بحق حرم عليه ان يترك صلاة الجماعة كان بحق حرم عليه ان يترك صلاة الجماعة فمثلا لو كان هذا الانسان يسرق اموال الناس وان خرج مسكه قال فانه يجب عليه وجوبا ان
19:39اريد ان يصلي ولو ترتب على ذلك ان يقع في ايدي لان مسكه حينئذ بحق وهو الذي اعتدى على اموال او اعراظ الناس المهم انه يشترط لهذا ان يكون اذا سلطان بظلم فان كان بظلم جاز له ان يبقى في بيته
20:01ثم قال بالعذر الثامن او ملازمة غريم ولا شيء معه يعني اذا خشي ان انه اذا خرج لصلاة الجماعة لزمه الغريب يعني الدائن لزمه وصار يتنقل معه حيث تنقل ويطالبه بالدين
20:28اذا خشي من هذا الامر فانه يجوز له ان يصلي بالبيت لكن بشرط الا يكون معه شيء الا يكون مع هذا المدين شيء يؤدي به الدين بعبارة اخرى ان يكون معسر او مفلس
20:47اذا كان معسرا او مفلسا ولا شيء معه جاز له ان يبقى في البيت ويترك صلاة الجماعة لانه اذا خرج ولزمه هذا الدائن صار في هذه الملازمة اه ذررا ظاهرا
21:03واحراجا بين الناس وقد يؤدي هذا قد تؤدي هذه الملازمة الى الحبس لانه قد يلزمه بالذهاب الى القاضي او الى الشرطة ويترتب على ذلك الحبس اذا اذا لم يكن مع المدين شيء
21:18بان كان مفلسا معسرا جاز له مفلسا او معسرا جاز له ان يصلي بالبيت الدليل على هذا ان ملازمة الفقير المعسر حرام لا تجوز حتى من قبل الداعية لقوله تعالى فان كان ذو عسرة
21:39نظرة الى فاوجب الله سبحانه وتعالى ان ينظر وان يمهل اذا ملازمة الفقير اصلا محرمة كذلك حبس الفقير محرم فاذا كان خروجه فيترتب عليه وقوع المحرم جاز له دفعا للضرر ان يبقى في بيته ويصلي الفرائض فيه
22:00ويصلي الفرائض فيه. اذا الدليل ان ملازمة وحبس الفقير محرم ان ملازمته وحبس الفقير واذا ترتب على خروجه هذا المحرم جاز له ان يصلي في بيته ثم قال او من فواتير القتل
22:22اي انه لو خشي اذا رحمك الله صلى الجماعة آآ ان تفوته الرفقة يعني ان يسافروا ويتركوه هذا معنى فوات الرفقة فهو خاص بالسفر فانه حينئذ يجوز له ان يصلي
22:41في غير الجماعة واشترطوا لهذا شرطا وهو ان يكون السهر ان يكون السفر مباحا ان كان محرما حرم عليه ان يترك اه صلاة الجماعة والدليل على هذا الكرب ان في ذهاب الرفقة وتركه ظررا ظاهرا
23:05ان في ذهاب الرفقة وتركه ظررا ظاهرا لا سيما في القديم انه في القديم يكون السفر جماعيا ولا يكون افراد وانما يكون جماعي لرد الظرر الحاصل في الطريق اما من اعتداء اللصوص او السباع او من العطش او من الجوع فاذا كانوا جماعة امكن ان
23:29نتعاون في دفع هذا الضرر فاذا تخلف عنهم وقع عليه ظرر اه آآ وهو كبير اي وقوع الظرر عليه وفي عصرنا اليوم كذلك يعني لو كان رفقا من السفر في سيارة واحدة
23:45وترتب على بقائه وصلاته مع الجماعة ان يذهبوا فان في هذا ظرط لا شك لانه قبل يستطيع السفر بمفرده او قد يتضرر ثم مع ذلك اذا صلى مع الجماعة وهو يعلم ان له رفقة
24:00وربما ذهبوا وتركوه صلى وهو مشوش الذهن بعيد كل البعد عن الخشوع وحضور هذا ان شاء الله من الاعذار ونحن نتكلم الان عن ان هذا الشخص الذي اراد ان يصلي
24:18مع الجماعة وله رفقة ينتظرونه وسيذهبون ان صلى فهو معذور ولا نتكلم عن الرفقة لسنا نتكلم عن ماذا؟ عن الرفقة لان هؤلاء المجموعة عمله محرم لانه يجب عليهم ان يصلوا صلاة الجماعة اذا سمعوا النداء ولو كانوا على وشك السفر
24:37فكل انسان سمع النداء يجب ان يؤدي هذه الصلاة التي نودي لها في جماعة سواء كان في هذا المسجد او في غيره. مهم ما دام سمع النداء يجب ان يصلي مع
24:48جماعة المسلمين في اي مسجد لكن آآ وان كان عمل هؤلاء المجموعة محرم وهو انهم سيذهبون ويتركون صلاة الجماعة ويصلون فرادى او في مسجد خارج البلد بلا جماعة لكن بالنسبة لهذا الشخص الذي سيذهبون يتركونه هو معذور في هذا العمل وله ان يسافر معهم
25:11ثم قال او غلبت يعاد يعني اذا غلب الانسان النعاس سيطر على ذهنه النوم فانه يجوز له ان يترك صلاة الجماعة وذكر الفقهاء شرط لهذا وهو ان يخشى فوات الصلاة والجماعة
25:37يعني يخشى لو انتظر ليصلي مع جماعة ان ينام بسبب النعاس ثم يؤدي هذا الى ترك الصلاة والجماعة اي اخراج الصلاة عن وقتها وبطبيعة الحال فوات صلاة الجماعة اذا خشي من هذا
25:55جاز له ترك آآ ترك صلاة الجماعة ظاهر عبارة الحنابلة انه في هذه الصورة يعذر اما اذا اه صار معه نعاس شديد لا يخشى معه فوات الجماعة ولكن يشق عليه ان يصلي مع الجماعة
26:16يشق عليه مشقة ظاهرة ان ينتظر ويصلي مع الجماعة انه في هذه الصورة يجب ان يصلي مع الجماعة هذا ظاهر عبارة القنابلة لانهم خصوا بمن خشي فوات الصلاة والجماعة فقط هذا الشخص
26:30الذي ان انتظر ربما فاتته الصلاة والجماعة لانه سينام مع طلبة النعاة هذا فقط الذي يعذر بترك الجماعة هذا ظاهر عبارتهم والصواب ان عذر غلبة النعاس يشمل الصورتين ان يخشى فوات الصلاة والجماعة وهو مراد الحنابلة
26:50وان يشق عليه مشقة ظاهرة زائدة ان ينتظر صلاة الجماعة لانه ان انتظر ولو ظمن ادراك الجماعة فانه سيصلي مع غلبة النعاس والتعب والبعد كل البعد عن الخشوع مقاصد الصلاة
27:09ومعاني الاذكار اثناء اداء وهذا كله اه بعيد عن ارادة الشارع اي ان الشارع الحكيم من مقاصده ان يؤدي الصلاة كاملة ان يؤدي المكلف كاملة بحضور وخشوع واستحضار لمعاني الاذكار التي تكون في السجود والركوع والقيام
27:31فالان شاء الله العذر هذا يشمل السورتين يشمل الصورتين ونقول كذلك على ان يحصل هذا كتابا على ان يحصل لا اتفاقا اما ان يترتب دائما او يرتب الانسان وقته على ان يكون صلاة العصر
27:53دائما متعب يغلب عليه النعاس لا يدري ما يقول ان صلى فلا يجوز يجب ان يرتب اموره بحيث يعني يؤدي الصلاة على الوجه الاكمل نعم ثم قال او اذى بمطر
28:15ووحل يعني او حصل له اذى بمطر او وحل اذا تأذى الانسان بالمطر او بالوحل جاز له ان يترك صلاة لحديث ابن عمر في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم
28:41كان يقول في ليلة الباردة او المطيرة صلوا في رحالكم او كلمة او هذا لفظ البخاري واما في الليلة الباردة والمطيرة هذا لكم خارج البخاري المهم انه في صحيح البخاري
29:01في الليلة الباردة او المغفرة وتدل ايضا في حديث ابن عباس انه امر المؤذن ان يقول صلوا في رحالكم في ليلة موحلة ممطرة فلما سئل قال خشيت ان تخرجوا اللوم
29:17من الطيني والوحل واستدلوا ايضا بان النبي صلى الله عليه وهذا حديث صحيح ايضا ثابت حديث ابن عباس بدليل ثالث وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم في عام الفتح
29:35امطرت على اصحابه مطرا لم يقل اسفل نعالهم فقال لهم صلوا في عليكم هذا ايضا اسناده حسن ناده حسن فدلت هذه الاحاديث على ان نزول المطر او وجود الطين في الارض
29:55سبب من اسباب العذر في الخروج لصلاة الجماعة وظبط الفقهاء الوحل بما يتأذى به الانسان في بدنه او ثوبه ربطوا الوحل او بما يتأذى به الانسان في بدنه او ثوبه
30:15اما ان كان يسير لا يضر وبامكان الانسان ان يتفاداه فان هذا لا يعتبر من الاعذار التي توجب ترك الجماعة وضبطوا المطر كما سيأتينا ايضا بما يظل الثياب بما يهم
30:33اذا نزل مطر يبول الثياب فانه يجوز آآ ترك صلاة الجماعة بناء على هذا اذا نزل مطر يبل الثياب لكن لا يؤذي هدية ظاهرة احيانا ينزل مطر يبول للثياب لكن لا يؤذي اذية ظاهرة
31:00فعند الفقهاء آآ يجوز والحالة فهذه ان يترك صلاة ومن العلماء من قال بل يجب مع كونه يبل الثياب ان يؤذي يجب ان يؤذي بحيث اذا خرج الانسان تضرر وتأذى
31:17ويظهر لي والله اعلم ان مذهب الحنابلة انه يشترط ان يبول الثياب فقط صحيح لانه يظهر من النصوص ان الشارع الحكيم يعذر بجنس المطر ولا اقصد باي مطار لكن اقصد انه يعذر بجنس المطر الذي يبل الثياب
31:35بدليل هذا الحديث الذي تقدم معنا في بس وهو انهم مطروا مطرا لا يبل اسفل النعال انتم تعلمون ان الطرق في القديم كانت كلها من تراب وان المطر اذا نزل
31:51مباشرة تصبح قريبة من الطين اذا كان المطر يسير يعني لابد ان تتأثر الارض ولو بالمطر اليسير واذا تأثرت الارض ولو بالمطر اليسير فلا بد ان تتأثر ماذا النعاس وهذا المطر الذي نزل عليهم رضي الله عنهم
32:10هم يقولون انه لن يبل اسفل فيذهب يعني يظهر والله اعلم مع جمع القرائن وما كانت عليه اراضيهم انه كان مطرا قليلا انهم كان مطرا من مجموع هذه الامور يظهر والله اعلم ان الشارع يعذر بالمطر
32:29ما دام يقوم بالثياب ويحصل به اذى ولو لم يكن اذى كبيرا اما اذا نزل مطر لا يقل الثياب وآآ ولا يؤذي وانما يشجع على الخروج من البيت فانه ان جمع
32:47ان ان ترك صلاة الجماعة في هذه الصورة فقد ارتكب محرما قد ارتكب محرما صلاته صحيحة لكنه اثم بترك الصلاة بما لا يسوغ شرعا ترك الصلاة ثم قال وريحا باردة شديدة في ليلة مظلمة
33:09العذر الاخير الريح العذر الاخير الريح لكن يشترط في الريح هذه الشروط الثلاثة يشترط في الريح هذه الشروط ان تكون باردة وان تكون سديدة في ليلة مظلمة اذا لا بد من ثلاثة شروط
33:30باردة وشديدة وفي ليلة ماذا مظلمة فان كانت الريح ساخنة ريح لكنها ساخنة دافئة فانها لا توجب او ليست عذرا في ترك صلاة الجماعة وان كانت ريح باردة لكنها تهب بهدوء
33:51وليست شديدة فكذلك ليست وان كانت ريحا باردة شديدة في النهار فليست بعذر. اذا لابد من تحقق هذه الشروط الثلاثة نبدأ بالشرط الاول ان تكون الريح باردة هذا لا شك انه شرط صحيح
34:10لابد ان تكون الريح باردة اما الريح الساخنة فانها لا اه تثمر اي مقدار من الظرر والتأذي الريح لا تؤذي بالامكان الانسان ان يخرج ولا يتأذى فيها الشرط الثاني اذا هذا الشرط الاول باردة صحيحة
34:29ولذلك ابن عمر يقول في الليلة الايش الباردة او المطيرة الباردة او العذر الشرط الثاني ان تكون هذه الرياح شديدة وقول المؤلف ريح باردة شديدة قوله شديدا على خلاف مذهب الحنابلة يعني ان المؤلف خالف المذهب في هذه المسألة وهي اشتراط ان تكون شديدة. فالمذهب لا يشترطون ان تكون شديدة بل يكفي ان تكون
35:01باردة والمذهب الذي هو خلاف ما ذكره المؤلف هو الصواب المذهب الذي هو خلاف ما ذكره المؤذن اللي هو الصواب اذ لا يشترط في الريح ان تكون جديدة لانه لم يشترط في الحديث ان تكون شديدة
35:18او ان تكون قويا هذا شيء. الشيء الاخر ان الريح الباردة ولو هبت بهدوء فانها مؤذية ولو لم تكن شديدة نعم الشديدة اكثر اذى ويتظرر فيها الانسان تضررا شديدا لكن كذلك الريح الباردة ولو هبت بهدوء فانها تسبب ماذا؟ ظررا واظحا وتأذيا للانسان
35:39فاذا لا يشترط ان تكون شديدة وانما فقط ان تكون بارزة نأتي الى الساق الثالث وهو يأتي ليلة مظلمة يشترط ان تكون ليلة ويشترط في هذه الليلة ان تكون ماذا
35:52مظلما فدلوا على هذا الشرط بقول ابن عمر في الليلة الباردة فنص على ان ان الريح تكون عذر في الليل فقط وتدل على ذلك ايضا بان اذا كانت في النهار فانها لا تؤذيك ما اذا كانت
36:13في الليل والقول الثاني انه لا يذكر بل يجوز ان اه صلاة الجماعة ولو كانت في النهار لان الريح الباردة ولو هبت في النهار فانها مؤذية وتضر بدن الانسان والشارع الحكيم يقول لا ظرر ولا ذراع
36:34قد عذر بالطين وعذر بالمطر اليسير فما بالك بالريح الباردة ولو كانت في النهار انها فالاقرب ان شاء الله ان الليل لا يكفرك ان الليل لا يشترط وانه لو هبت في النهار فانه عذر لترك صلاة
36:55الجماعة مثلا لم يذكر المؤلف البرد لم يذكر المؤلف البرد يعني لو انه اصبح الجو باردا من غير ريح اصبح الجو باردا من غير ريح من الحكم الاقرب والله اعلم
37:15ان الى انه اذا كان الجو باردا فانه يجوز للانسان ان يتخلف عن صلاة الجماعة بشرط ان تكون هذه البرودة خارجة عن البرودة المعتادة والا فانه من المعلوم ان الشفاء كله الجو ماذا
37:34بارد كل الشتاء الجو بارد فهل يقول قائل بانه من حين ان يدخل الشتاء الى ان يخرج يجوز الانسان يترك صلاة جماعة هذا لا يقول به قائل لكن نحن نقول اذا كان البرد خارج عن ايش
37:47عن العادة وهذا يقع وربما تذكرون انه في شتائنا هذا يمر اليوم او اليوم ان يكون البرد فيهما خارج عن ماذا خارج عن العالم البرد خارج عن العادة ومؤذي وهو اشد
38:04ايذاء من الطين بلا اشكال ايذاء من الطين بلا اشكال ثم يا ابن عمر يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم في الليلة الباردة هل ذكر الريح هل ذكر الريح
38:16لا لم يكره انما يقول في الليلة الايش الباردة اذا وجود البرد بحد ذاته الذي يعني يعتبر غير معتاد هو في الحقيقة عذر لكن العلماء لم يذكروا البرد لماذا لانه في الغالب الاعم
38:34انه لا يوجد برد شديد الا مع ايش ريح ينذر تماما ان تجد الجو بارد جدا ومؤذي وخارج عن العادة بدون ماذا بدون ريع لان الريح التي تهب مثلا اه عندنا في نجد من الشمال هي التي اصلا تسبب ماذا
38:52البرودة. ولذلك لم يذكروها. ففي الحقيقة الخلاف قد يكون لا طائل تحته لكن احيانا يوجد برد بلا ريح فاذا وجد هذا البرد الشديد بلا ريح زاد للانسان ان يتخلف عن صلاة
39:07الجماعة وبهذا العذر انهى المؤلف الكلام عن الاعذار التي اذا وقعت جائزة للمكلف ان يترك صلاة الجماعة ثم قال باب صلاة اهل الاعذار

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.