استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 123 من شرح متن مراقي السعود على حلي التراقي للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله

0:00قولوا رحمه الله اه والثالث الوصف بالحكم مرفوضين دون خلفي وذلك الوصف او النظير قرنه لغيرها كما اذا سمع وصفا فحكم ان لم يكن علته لم يفيدي ومنعه مما يفيد استفيدي ترتيبه الحكم عليه واتضح تفريق الحكم بوصف مصطلح
0:27او استثنائي تناسب نصف على البناء والسبروات تقسيم القسم الرابع ان يحصر الاوصاف فيه جميع ويبطل الذي لها لا يصلح فما بقيت عينه معترض الحصر في دفعه يريد بحثت ثم بعد بحثي لم اجد او انفقاد ما سواه الاصل وليس في الظن
0:48لا ملومية لقطع وظن سواه عياح حجية ظني رأي في حق ناظر وفي المناظرين يبدي وصف زائدا معترض وفبه دون قطعو اذن منحتمو والأمر في ابطاله ابطلني ما طردا يرى ويبطل غير مناسب له المخاذل قد نسب وبتعدي وصفه الذي اجتبى
1:14قال رحمه الله والثالث الاقتران الوصف اذا سبق معنا امس. الكلام على المسلك الثالث وهو مسلك الايماء وقد عرفه بقوله تيران الوصف بالحكم مرفوضين دون خلف وهذا التعريف فيه تفصيل
1:34اه وزيادة على ما سبق هناك في المنطوق والمفهوم لانه هناك قال باختصار اه دلالة الإماء والتنبيه في الفن تقصد لدى ذويه ان يقرن الوصف بحكم ان يكن بغير علة يعبه منفط ياك هادشي لي سبق تما
1:56نتحدث عنه باختصار قال لينا هناك ان يقرن الوصف بحكم ان يكن اي ذلك الوصف لغير علة يعبه من فطن بمقاصد الكلام وفصاحته تعبوا وهنا شنو الزيادة اللي زاد لنا
2:13زاد لينا ان ذلك الوصفة قد يكون اه وهو نفسه مقترنا بالحكم وقد يكون نظير الوصف مقترنا بنظير الحكم فزاد هذا التفصيل فقط وتفصيل اخر زاده هو اش ان الوصفة
2:32او الحكم قد يكونان مذكورين وقد يكونان مقدرين وفيه فائدة اخرى وهو انه يشترط كونهما منصوصين لا مستنبطين واضح هذا حاصل قال رحمه الله لاحظتي اسي الفقيه شتي اش قاليك
3:17وقوله ملفوظين اي غير مستنبطين سواء كانا مقدرين او احدهما منطوق به والثاني مقدر ذلك لا يصح تقابل المستنبط بالمذكور مقدرة داخل في بالمنصوص زيد اه نعم وشنو خالفنا دابا هاد الكلام مزال كنقولو بيه الفقيه اذن مفهمتيش اش كنقولو
3:47دابا الآن شنو قلنا؟ قلنا المقدر والمذكور فين داخلين في المنصوص ماشي في في المنصوص المذكور والمقدر داخلين والملفوظ را هو المنصوص. ها هو غيقول لك والمراد بالملفوظ خلاف المستنبط. وشناهو خلاف المستنبط
4:04تا هو ضد المستنبط هو المنصوص باش وافقين نديرو السبورة عندنا المستنبط وعندنا المنصوص. ملي كنقولو هذا مستنبط اذا ليس منصوصا عليه. مستنبط مفهوم من الكلام او مأخوذ من الكلام
4:22هذا هو المستنبط والمنصوص عليه نص عليه الشارع الحاكم اذن المنصوص ضده لي كيقابلو المستنبط هذا ليس مستنبطا اذا هو منصوص ليس منصوصا اذا هو مستنبط ساهل دابا الكلام ثم هذا المنصوص
4:39قد يكون مذكورا وقد يكون مقدرا غتقوليا كيف هو منصوص ومقدر غيقولك لأن المقدر في حكم المذكور مقدر في حكم المذكور مفهوم الكلام فهو راه وضح قوله ملفوضين اي غير مستنبطين غير مستنبطين هي منصوصين را بحال بحال
5:01قال سواء كانا مقدرين او احدهما منطوق به والثاني يعني او احدهما مذكورا والاخر مقدرا او احدهما منطوق به والثاني مقدر فالمراد بالملفوظ خلاف المستنبط اي المنصوص قال اذن الى لاحظتي الآن هما هنا الآن ولا تقربونا حتى يطول المفهوم ديالو فإذا طهرنا فلا مانع من قربانهن هاد فإذا طهرنا فلا مانع من
5:54هل هما مذكوران الحكم والوصف مقدراني لكنهما في حكم المذكورين قال وتقدير الحكم لا الوصف مذكور الا ان يعفونا ويعفونا والعفو مأخود من يعفون يعفون فعل مضارع ها في الآية اللولة فيها
6:50اه ولا تقربوهن حتى يطرا كان فيها الحكم على ماشي على على قربانهن على عدم قربانهن يقولينا الله تعالى ولا تقربوهن حتى يطهرن بمعنى لا تقربوهن وقت حيضهن وهاديك حتى يطهرن في منى فاذا طهرنا جاز قربانهن هذا كله مفهوم
7:15هذا شيء غيردنا لمسألة المنطوق والمفهوم في الغاية ملي كنقولك اه مثلا اه لا عند الغاية الى قلت لك لا تخرج من البيت حتى تحفظه لا تخرج من دار القرآن حتى تحفظ تمونا
7:40شنو المنطوق؟ المنطوق ديال هاد الكلام ما هو النهي عن الخروج قبل الحفظ النهي عن الخروج مع عدم الحفظ والمفهوم ديال هاد الكلام المفهوم الذي يفهم منه جواز الخروج بعد الحفظ
8:00او مع وجود الحفظ ياك هدا هو المنطوق المفهوم على الصحيح هناك في مفهوم الغاية من المسائل لي كيجريو فيها مفهوم مفهوم الغاية مثله هذا ولا تقربوهن حتى يطرن. المنطوق به هنا هو اش؟ عدم جواز قربانهن قبل الطهر
8:18والمفهوم جواز قربانهن بعد لان المفهوم ديال الاية ولا تقربوهن حتى اي المنطوق ايلا قلت لك انا شنو شنو لي ستفهمتيه من من الكلام المرفوض به النهي عن قربان المرأة قبل طهرها
8:35واضح والمفهوم نتا مفهمتيهش لم تفهمه شغنقولك فإذا طهرنا جاز قربانهن فإذا طهر جاز قربانهن هاد الكلام هذا هل هو مذكور غير مذكور واضح؟ مفهوم اي مقدر هذا شيء بداهي راه سبق ولا لا
8:58لأن لاحظ شنو الفرق بين هاد الآية والآية لي قبلها؟ لو لو قدر كانت عندنا في الآية لي قبل منها ولا تقربوهن حتى يطهروا فإذا صافي كان عندنا غي هاكدا شوف فإدا طهرن
9:19وسكت ثم جات اية اخرى من بعد منها شغادي نقولو ديك الساعة غنقولو ذكر الوصف والحكم مقدر لأن التقدير فإذا طهرنا جاز قربانهن اذا فالوصف غيكون مذكور والحكم غير مذكور
9:36واضح كالآية التي بعدها قالينا الله تعالى فنصف ما فرضتم فلهن اي للمرأة نصف ما فرضتم هذا قبل ثم قال الا ان يعفون او يعفو الذي بيده عقدة النكاح ذكر الوصف
9:54فيناهو الحكم المقدر الا ان يعفونا فإذا عفونا شنو الحكم فلا شيء لهن قبل قالينا فلهن نصف ما فرضتم ثم قالينا الا ان يعفو نطيف فإذا عفونا فلا شيء الحكم لم يذكر اللي هو فلا شيء لهن والوصف اللي هو العفو ذكر
10:14زيد قال ولذلك هاديك ولا تقربن حتى يطير لسوء لا راه فيها خلاف راه كنا ذكرناه هناك في مفهوم الغاية راه اختلفوا فيه فيه خلاف لذلك كانت المرتبة ديال حتى هي وانما بعد اش
10:31بعد النفي والاثبات بعد الاستثناء اقواه لا يرشد الا العلماء فما لمنطوق بضعف انت ما را هذا اختلفوا فيه ولا تقربوه حتى يطولنا راه كاين اللي قال حتى يطهرنا هاد فإذا طهرنا جاز قربانا ولكن اللي قال منطوق
10:49اه كاين اللي قال منطوق على ضعف راه كاين اللي قالها علاش؟ قال لك منطوق؟ قال لك لأنه قال حتى يطهرن هذا غير مثال في الأمثلة كلها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره. عند الجمهور في المنطوق
11:04المنطوق هو عدم حلية المرأة المطلقة ثلاثا قبل زواجها برجل اخر هذا هو المنظور والمفهوم انها اذا نكحت زوجا غير زوجها الاول حلت له علت لزوجها الاول كاين اللي قال هذا مذهب الجمهور كاين اللي قال هاد فإذا نكحت الزوجة غيرها حلال كيليق لك هذا منطوق ماشي مفهوم
11:29لكنه قول قول ضعيف ولذلك كان المفهوم ديال الغاية وانما هادوك جوج مفهوم الغايتي وانما بعد في المرتبة التانية بعد مفهوم النفي والاثبات بعد مفهوم لا والا والا ما والا
11:47اقواه لا يرشد الا العلماء الذي يليه فما لمنطوق بضعف فمن تمى لمنطوق مع ضعف يعني قول من قال بأنه منطوق ولو كان ضعيفا جعله يكون في المرتبة الثانية وهادشي اللي سبب لك الوهم ها؟ هو انك شفتي هاداك الما بعد الغاية مذكورا
12:10تعالى اي جعله صحيحا وهي الوصف هادي اي جعله صحيحا بالاستلزام ماشي تفسير لا لازمه واحل الله البيع يلزم منه جعله صحيحا ماشي تفسير لللفظ لازمه لا لا قال لك اذا كان الوصف هو الملفوظة. ملي كيكون عندنا وصف معين ملفوظ مكيبقاش عام. كيولي وصف خاص
13:02اراه وصف ملفوظ به اشمعنى وصف ملفوظ به وصف معين وصف مخصوص مبقاش ان الوصف بالمعنى العام استقالة سالينا فقضيته ديني ديني عدالة عدالة اسبق اسبق نعم بلاتي بلاتي اسي
15:28اه نعم اه دين الله كذلك نفس الكلام لأنه واش ذكر له نظير الوصف مع نظير الحكم قال بمعنى كأنه قال له اه القبلة هي مقدمة الجماع فلا تفسدوا الصوم كما ان المضمضة مقدمة الشرب فلا تفسد
16:23ونبه على الاصل نقض الوجه الأول واضح الوجه الأول حكم اسمه ان مأخر اراد به ان زيد لقمة اسم ان فيناهو اسم ان ان من امثلة الايماء اين اسمها اه
17:30مؤخرا هو هداك ديما تلقى ان مين قلب على الاسم ان من ان من قلب على الاسم نعم سئل قالوا نعم هذا المثال ظهر لي فيه بهذه الرواية فلا اذا
18:31انه من باب من باب اثبات العلية بالنص كيف ذلك لان اذا من الحروف الدالة على التعديل كما سبق في قوله فنحوك اذا ومثلنا له هناك بقوله تعالى اذا لأذقناك ضعيف الحياة يضيعون
18:49ويكون المعنى في الحديث اينقص الرطب اذا يابس؟ قالوا نعم. قال فلا اذن اي فلا لاجل ذلك فلا اذا اي من اجل ذلك وهو اش انه ينقص الى يبس اذا جف
19:05فإذا كان معنى اذا هو من اجله يكون اش يكون التعليل منصوصا عليه يكون التعليل بالنص الصريح فلا اذن او النبي صلى الله عليه وسلم راح بالعلية قال فلا من اجل ذلك
19:21فلا لاجل ذلك فليس هذا من قبيل الإماء فيما ظهر لي وهذه الرواية التي مثل بها الشارع هي رواية الحاكم رواه الحاكم في المستدرك لكن الرواية المشهورة تصلح للتمثيل هنا فيما يظهر الرواية المشهورة رواها ابو داوود
19:40والترميذي والنسائي وابن ماجه ومالك في الموطأ قال النبي صلى الله عليه وسلم اينقص الرطب اذا يابس؟ قالوا نعم فنهى عن ذلك. هكذا فيها عند هؤلاء جميعا فنهى عن ذلك فلا ادري لما عدل عن هذه الرواية مع انها
19:58مع انها في الدواوين المشهورة المعروفة مقدمة على على مستدرك الحاكم عند ابي داوود والترمذي والنسائي وابن ماجه وفي الموطأ في هذه الدواوين كلها قالوا نعم قال فنهى عن ذلك
20:15فحينئذ اش غيكون فلها عن ذلك اقترن الوصف بحكم الحكم هو ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك والوصف المقترن هو اينقص الرتب يبس فاقترن الوصف بحكم ولم يذكر في الحديث لفظ يفيد التعليل. فنهى عن ذلك عندنا شي وصف
20:35شي لفظ لا يوجد له فحينئذ يكون اش مناسبا للايماء لكن الرواية التي اه مثلوا بها هنا اخذا من مستدرك الحاكم فيها هذا النظر وهو انه قال اذا واذا من
20:53من مما يعلج به من الادوات التي تدل على التعليم. اذا بمعنى من اجلي او بمعنى كي ولا ادري اصلا لما عدل عن رواية فنهى عن ذلك مع انها اشهر
21:08قالوا نعم قال فنهى عن ذلك فيها الحكم صافي الحكم وحده فنهى عن ذلك فارتبط الحكم اللي هو نهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك بالوصف وهو ان ينقص الرطب اذا
21:23اه يبس واضح واضح اللون هذا غير زيد نعم اه نعم فنحو كي اذا اه تكون للنص فيما يظهر هذا الظاهر الذي ظهر لي ولو لم يكن هذا ولو كان على هذا الايراد الذي ذكرته الان جوابا يبقى ايراد اخر وهو لما عدل عن الرواية المشهورة اللي فيها فنهى عن ذلك
21:52تركت قال مع انها اوضح وليس في هذا الايراد اصلا مافيهاش الإرادة لا يوجد الا الحكم لانه لو قال صلى الله عليه وسلم قالوا نعم؟ قال لا. شوف لاحظ لو كان عندنا في الحديث ما كايناش هاديك اذن. كانوا فيها اينقص الرطب اذا يابست؟ بل قالوا نعم. قال فلا
22:13بمعنى لا تبيع لأنه سالوه عن بيع الرطب بالتمر. قال لا بمعنى لا تبيعونها هذا يكون مثال صالح ولا لا لا يكون عليه هذا الايراد ويكون صريحا لما نحن فيه. هاديك قال لا متل فنها عن ذلك
22:31ما عند غير الحاكم فنهى عن ذلك لكن عبارة اذا يستفاد من اش تنصيص على العلية فلا من اجل ذلك كأنه قال فلا من اجل ذلك والله اعلم على الأقل يبقى هذا اش
22:50يكون ايرادا او اشكالا في المثال في هذا المثال قال بمعنى انما ذكر النبي ذلك السؤال غير من باب التنبيه علاش على العلة والا راه معروف انه ينقص الى يابس
23:15باش واش يجهله رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ يعرفه الناس جميعا راه الرطب ملي كيبس كينقص وانما سألهم النبي صلى الله عليه وسلم من باب التقرير ليربط الحكم بعلته يقول ليهم لا لانه ينقص اذا يبس
23:31ولذلك عبارة اذا راه واضحة فهاد المعنى فلا اذا لانه ينقص الرطب اذا يابس علة نعم لم يكن لذكره را كاين لها تما الوصفة تعرف دابا الإعراب كون مكانتش لها غيكون لذكر ذلك الوصف لذكره ذلك الوصفة مفعول بالمصدر
24:21لا يحكم اه نعم نعم يجوز النهي النهي النهي منعه اي منعه اي شارعي مضاف اليه نعم زيد وتقتل المشركين قال الفخر سواء كان مناسبا ام لا سيأتي يشرحه من كلام القرف ان شاء الله ويجد التعليق عليه. وقد مثلت لكم به امس
25:47كما لو قال قائل اكرمي الفساق واهني العلماء فان الناس تفهم من ذلك العلة مع ان الوصف غير مناسب حلو او احدهما اي صاحبه وقد جاء التصريح بذلك في رواية البخاري في رواية البخاري جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم للفرس سهمين ولصاحبه سهما بهاد اللفظ في صحيح البخاري
26:31جا على رسم للفرس فهمين يوالي صاحب تاما لا اسماؤهم اه اه اه المدلول المفهوم ديال كلمة لفظ الرجل ولفظ الفرس مدلول هذين باسمين او مدلول هذين اللفظين بمعنى ملاحظة ذلك المعنى ولا ذلك المفهوم ديال كلمة الرجل اللي هو الرجولية مثلا
27:33مصدر اضطباع او ملاحظة مفهوم كلمة الفرس اللي هي الفروسية. هذا معنى من المعاني. هذا هو المقصود مفهوم اللفظي يعني افريقيا بما ان فيها اشكال ان خاصك الاسم ديالها دواء سواء
28:38وجوازه الزوجات غنفسر لك نون النسوة زيد عدم غير المدعى مدارها مم سي ها آآ لماذا نعام نعام التوكيد للمضاف اليه لان كلمة مضار راهي مفرد منقولوش مدارها كلها الضمير اش يرجع
30:30الأقسام وهذه الأقسام المذكورة مدارها اي مدار هذه الأقسام كلها توكيد للمضاف اليه اللي هو لا يعني اعيد مو ما اليه ماشي مومن مومة شتي الا حطيتي التقدير لي كان خاصك قبيلا
31:10يعني ان اشتراط مناسبة الوصف المومى اليه هذا هو لي كان خاصك كنتي تعمم نتا لا قول المومن اليه اه نعم خاصنا وان عري راه عندك ليا مم ومدرك والعلم
32:02الا ترتيبو يبني يبني التناسب عليه الباحثون. فاعل مؤخر يبني التناسب عليه البلد ثم قال رحمه الله والصبر والتقسيم قسم رابع الاوصاف فيه جامع ويبطل الذي لها لا يصلح فما بقيت عينه
33:14المسلك الرابع من مسالك العلة مسلك يسمى يقال له عند اهل الفن الصبر والتقصير الصبر في اللغة هو الاختبار والتقسيم هو التفريق لغة السبع الاختبار والتقسيم التفريط وفالاصطلاح هوما سماني
33:44لمسلك من مسالك العلة هما لفظان بشيء واحد الصبر والتقسيم معطوف ومعطوف عليه لكنهما اي هذين اللفظين ترى علما على شيء واحد على مسلك خاص من مسالك العلة وهو المعرف بقوله
34:09ان يحصر الاوصاف فيه جامع ويبطل الذي لها لا يصلح فما بقيت وهذا التعريف الآتي ان شاء الله الإصطلاحي اه يستفاد من اللفظين لانهم لما عرفوه بالصبر او لما سموه بالصبر والتقسيم
34:30اه اشار ذلك اللي اسمه او اشارت هذه التسمية الى ان في هذا المسلك عملين العمل الأول هو اش جمع الاوصاف الموجودة في الاصل جمعها وهذا هو التقسيم حصر الاوصاف حصرها وجمعها هذا هو
34:56هذا هو معنى التقسيم لان حصر الاوصاف اما ان يكون بطريق العقل او بطريق الاستقراء العالم يحصر اوصاف الأصلي بالاستقراء او بالعقل فيقول مثلا هذا الحكم حكم الأصل هذا الحكم لا يخلو
35:26اما ان يكون لهذا الوصف او لهذا الوصف او لهذا الوصف لاحظ اما لهذا واما لهذا واما لهذا هذا هو التقسيم اذن هذا التقسيم او هذا التفريق اما لهذا واما يقتضي الحصر اه يستلزم الحصر
35:44يستلزم حصر الاوصاف تنقل هذا الحكم اما لاجل كذا واما لاجل كذا واما لهذا تقسيم وتفريق وهو مقتض لجمع الاوصاف وحصرها لا يخلو هذا الحكم من ان يكون لاجل هذا او لاجل هذا او لاجل هذا اذا الان اش درنا
36:05شنو درنا الآن اصرنا الاوصاف بتقسيمها وتفريقها حصرناها بعد ذلك العمل التاني اش كيدير ويبطل الذي لها لا يصلح فيأتي الصبر اللي هو الاختبار فا يختبر الوصف الاول هذا الحكم اما لاجل كذا او لأجل كذا او لأجل كذا فينظر في كل وصف من الأوصاف يأتي للوصف الأول مثلا
36:30فينظر فيه يقول هذا الوصف غير صالح للتعليل. لماذا؟ لانه طردي. مثلا من وصف طردي والشارع الحكيم لا يربط الاحكام ولا ينيطها بالاوصاف الطردية فيحلف ذلك الوصية اذن هذا مشى لأنه طردي
36:51يأتي للوصف الاخر فيقول هذا الوصف ملغا في الوصف ملغا لم لا يعتبره الشارع او هذا الوصف غير مطرد بناء على من يشترط الاضطراد يقول لك غير فرق بين طرد ومضطرد
37:13يقولك هذا الوصف غير مضطرد لماذا؟ لوجود الحكم في صور كثيرة مع اه او لانتفاء الحكم في صور كثيرة مع وجود الوصف غير طردي غير مضطرب الى غير ذلك من طرق الابطال الاتية معنا ان شاء الله في اخر هاد المسلك غيدكر لينا المؤلف طرق الابطال
37:37ابطل لما طردا يرى ويبطل غير مناسب له المنخزن كذلك بالالغاء وان قد ناسبا وبتعدي وصفه الذي اجتبى واضح؟ او ان يقول هذا الوصف قاصر وعندنا وصف متعدد الى غير ذلك
37:53اذن الشاهد هادي اش كتسمى هادا شي تسمى يسمى السبر الصبر هو اختبار الاوصاف اش معنى اختبارها؟ اي تبيين الصالح منها من غير الصالح كبارها هو ان يبين ما يصلح منها وما لا يصلح
38:13فالذي لا يصلح يبطله ويزيله والذي يصلح يبقى له فحينئذ يكون هو علة الحكم واش واضح الصبر والتقسيم لأساليب ما يكون اذن تقسيم هواش حصر الأوصاف وجمعها اما بطريق العقل او بالاستقراء. هذا الحكم اما ان يكون لي كذا او كذا او كذا. الان جمعنا الاوصاف
38:44ثم بعد ذلك يأتي الناظر فيختبر تلك الاوصاف. هاد الاحتمال الاول ايمان مناسب وليس فيه اي مبطل من مبطلات يبقى معنا نخليوه. الاحتمال التاني فيه اه امر يخل بكونه وصفا لا يصلح للتعليل فيزيله
39:05فإذا في النتيجة بعد بعد انتهائه من من السبر من الإختبار يكون قد ازال اوصافا وابقى اوصافا فما بقي من الاوصاف بمعنى لم يجد فيه مانعا من الموانع لم يجد فيه امرا يخل
39:25بعليته هداك لي بقا هو العلة سواء كان مفردا او مركبا سواء كان وصفا واحدا او اكثر لان العلة قد تكون مركبة وقد تكون غير مركبة واضح المقصود واضح اذن هذا هو الصبر والتقصير
39:43وهذا هو التعريف الآتي معنا اذا فعل هذا شكون اللي سابق الفقيه؟ شكون لول؟ التقسيم ولا الصبر؟ المجتهد باش كيبدا بالتقسيم لأن التقسيم هو حصر الأوصاف عاد بعد ذلك النظر والتأمل
39:59فيها وتمييز الصالح من غير الصالح الأصل انه يبدأ بالتقسيم بجمع الأوصاف عاد بعد ذلك يصبرها ان يختبرها اذا فقولهم في هذا المسلك الصبر والتقسيم هذا الترتيب هاد الترتيب اللي مذكور في المسلك الصبر والتقسيم
40:22هذا الترتيب مخالف لمعنى اللفظين ولا لا اذا فالاصل ان يقال التقسيم والصبر ولا لا اه نعم هذا هو الاصل لكنهم قالوا الصبر والتقسيم لاحد امرين الأمر الأول لأهمية الصبر لأن الصبر هو المقصود
40:43والتقسيم وسيلة للصبر للصبر ومعلوم ان الغاية اعظم واهم من الوسيلة واش واضح اذن قالوا الصبر والتقسيم لماذا قدموا الصبر؟ لأنه هو المقصود وهو الغاية والتقسيم وسيلة للصبر ومعلوم ان الوسيلة اخفض رتبة من الغاية. المقصد ولا الغاية هي
41:09الأعلى فبدأوا بالصبر لأهميته هذا الوجه الأول في الوجه الثاني انه انهم لما قالوا الصبر والتقسيم لم يلاحظوا ترتيبا ولا غيره لان هذا المعطوف والمعطوف عليه معا سار علما على هذا المسلك
41:29ما هو الصبر والتقسيم؟ لا يلاحظ المعنى اللغوي يلاحظ المعنى الاصطلاحي. الصبر والتقسيم هو ان يحصر الاوصاف جامع حافظ من النظار ويبطل الذي لها لا يصلح. اذا فصار هذا اللفظ المركب من المعطوف والمعطوف عليه علما على شيء معين
41:52كقولهم اصول الفقه باعتباره على من على اذا وعلى هذا فلا يلاحظ اصلا تقديم ولا تأخير من هذا الباب اذن فهذان جوابان عن تقديمهم للصبر على التقسيم مع انه من جهة العمل والتطبيق
42:09التقسيم سابق على السبر واش واضح ثم اعلموا ان هذا المسلك قد يقال له الصبغ فقط وقد يقال له التقسيم فقط كاين بعض العلماء اللي كيقولوا المسلك الرابع او من مسالك العلة مسلك اش
42:26الصبر صافي ومنهم من يقول التقسيم ومنهم من يقول الصبر كما ذكر ذلك الامام الرهوني رحمه الله والجمع بينهما هو الأكثر ولا لا؟ هو المشهور المشهور ان يقال له بعض الأصوليين ربما يقول لك
42:45مسلك الصبر فقط اذا عرفه الناظم اصطلاحا قال والصبر والتقسيم قسم رابع ان يحصر الاوصاف فيه جميع الصبر والتقسيم قسم رابع من مسالك العلة وهو تعريفه ان يحصر جامع الاوصاف فيه
43:12اذن لاحظ باش بدا بدا بالتقسيم ولا لا حصر الأوصاف هو ان يحصر جامع اي شخص حافظ جامع واش والمجتهد طوال الناظر في المسألة القائس القائس هو الجامع ان يحصر جامع اي شخص حافظ وعلاش قال جامع علاش مناسبة ولا لا
43:39لانه يجمع الاوصاف لانه في الحسرة اش كيدير هاد الامام ماذا يفعل الناظر؟ يجمع جامع لانه يجمع الاوساط بطريق الاستقراء او بالعقل ان يحصر جامع بطريق من طرق الحصر اي ان يجمع الاوصاف جامع للاوصاف
44:00قال ان يحصر جامع الاوصاف فيه ان يحصر جامع الاوصاف الموجودة فيه الضمير في فهناش ترجع اي في الاصل المقيس عليه ضمير فيفي يرجع لاش؟ للاصل المقيس عليه ان يحصر جامع
44:25الاوصاف الموجودة فيه اي في المقيس عليه. واضح التقدير ها هو الو سيدي دار هادشي جمع الاوصاف بطريق من طرق الحصر اه الموجودة في الاصل المقيس عليه اجمعها مفهوم؟ الخمر حرام قالينا اما ان يكون حراما لكذا او كذا او كذا شنو دار الآن
44:52جمع الاوصاف الموجودة في الخمر اللي هو الاصل بعد ذلك ينتقلون للمرحلة الثانية قال ويبطل الذي لها لا يصلح ثم ينتقل لابطال ما لا يصلح منها للتعليم ويبطل اي وما وبعد الحصر ينتقل الى الابطال
45:15فيبطل ذلك الجامع الشخص الحافظ الذي لا يصلح لها اي يصلح لا يصلح العلية من تلك الاوصاف ها هو جمع لينا جوج د الاوصاف ولا تلاتة ولا عشرة فينتقل لابطال وازالة ما لا يصلح لها الضمير في العاشرة
45:39العينية من تلك الاوصاف طيب وكي غايدير يبطلها ويبطل الذي لها لا يصلح بالتشهد يقول لك لا هذا ما عجبنيش نبطلوه نحيدو هذا ما بانش ليا فيه يبطل ذلك زد الفقيه باش
45:52للتشهد الجواب بطريق من طرق الابطال الاتية ان شاء الله طرق الإبطال معينة اذن الحصر قصر الأوساط عندو طرق وابطال ما لا يصلح عنده طرق ماشي غير حصر كيف بغيتي وبطل كيف بغيتي لا حصر الاوصاف اما بالاستقراء ولا بالعقل
46:13وابطال ما لا يصلح بطريق من طرق الابطال الاتية ابطل لي ما طردا يرى ويبطل غير مناسب الى اخره ويبطل الذي لها لا يصلح بطريق من طرق ابطال العلية قال فما بقي تعيينه؟ متضح
46:34فبعد ذلك يعني بعد ابطاله ما ابطل فما اي فالوصف الذي بقي واحد فأكثر فما بقي وصف زيد اسيدي فاكثر واحد ولا جوج ولا فما بقي من الاوصاف بعد ابطال غيره
46:53تعيينه اش معنى تعيينه اي تعيينه للعلية متضح تعيينه للعلية متضح. لان هذا طريق مفيد لإثبات العلة متضح بأن هاد المسلك طريق مفيد لعلية الشيء وذلك كالاقتيات والادخار لربا الفضل عندنا مثلا
47:30يأتي المالكي ويقول لك العلة في كون البر ربويا بالاستقراء بالاستقراء اما ان تكون طعم واما ان تكون الكيل واما ان تكون الاقتياث والإدخار ها هو الآن حصر الأوصاف بطريق استقرائي
47:54ثم سيأتي لإبطال الأوصاف التي لا يراها صالحة كيقولك اما الطعم غير مناسب للعلية ويبطل ذلك بطريق من طرق الابطال بان يقول مثلا بحالاش ا سيدي يقولك الطعم لا يصلح للعلية
48:19بانه موجود بالفاكهة ولا زكاة فيها مثلا يقول لك لانه موجود في الخضر فهي مطعومة ولا زكاة فيها اذن فأبطل الآن الطعون باش بالنقض هذا يسمى النقد في القوادح يعني بين به ان الوصف ليس مضطردا. ابطل بعدم الاضطراب. قال لك ها هو الطعم كاين والحكم ما كاينش
48:49في سورة من السور المجمع عليها فأبطل الطعمة الكيل قالك هذا الكيلو كذلك وصف ملغى الغير صالح لماذا قالك لأن الحفنة من البر ليست مكيلة ومع ذلك فيها الربا فلا يجوز لاحد ان
49:12يبادل ان يبيع حفنة غير ديال اليد قفنة من البر بحفنة ونصف من البر. يجوز هذا؟ لا يجوز. مع ان الحفنة هل يوجد فيها وصف كيلي هل هي مكينة؟ فأبطل وصف الكيل
49:28بالحفنة اذن يقول لك اذا تبين لك بطلان النصف الاول وبطلان النصف الثاني فما بقي اي لم لم ابطله يتعين كونه علة هذا لازم ولا لا لازم هاد الأصل حصرنا اوصافه اما هاد الوصف واما هاد الوصف
49:49وابطلنا بعض الاوصاف اذا فما بقي ولم نستطع ابطاله ولم نتمكن من ابطاله بطريق من طرق الابطال يتعين ان يكون هو العلة ولا تحتاج لاحظ المجتهد فهاد الحالة لا يحتاج ان يثبت علية تلك الاوصاف بشيء اخر بمسلك اخر بالايماء ولا بالنصي
50:11فهاد الحالة اذا ابطلت وصفين وبقي لك وصف هل انت مضطر ومحتاج الى ان تتبت عليته بالاجماع ولا بالنص ولا بالايماء ولا بمسلك اخر لا لا فقط هاد الفعل اللي درتيه كاف في كونه علة
50:30باراكا عليك غير تبطل ما لا يصلح للتعليل فما بقي تعيينه لعلية متضح ولا تحتاج ان تتبت عليته بمسلك اخر بلاش مفهوم الكلام تقول للمعترض ابطال ما عاده من الاوصاف يلزم منه انه هو العلة
50:49هو ديك الساعة لي خاصو اش ليلزمه ان يأتي بدليل ليبطل تعنينا بذلك الوصف الذي بقي هو اللي خاصو يجيب لك دليل اما انت بمجرد ابطالك للاوصاف وابقاء وصف هذا كاف في اثبات العلة
51:07وهو ان اه اعترض فليقدح فيها بقدح وسيأتي ان شاء الله اعتراضاتو واضح اذا يقول فما بقي تعيينه هذا هو مسلك الصبر والتقسيم ثم قال معترض الحصر في دفعه يرد
51:24باحة السجون بعد بحثي لم اجد او انفقاد ما سواه الاصل الآن اذا اعترضك معترض وقال لك اه ما دليلك على ان الاوصاف محصورة فيما ذكرت واحد اعترض عليك اش
51:51اعترض عليك التقسيم ماشي الصبر التقسيم لي واش قصر الاوصاف اوصاف الاصل المقيس عليه في عدد معين نتا الان حصرت اوصاف المحل المقيسي عليه فتلاتة الاوصاف ولا ربعة قلت اما العلة كدا واما كدا واما كدا
52:12واحد اعترض الحسرة قال لك ما دليلك على هذا الحصر واضح ما دليلك على ان هاد المحل فيه غير تلاتة الاوصاف ما فيهش ربعة فيه غي ربعة مافيهش خمسة فيه خمسة مافيهش ستة واش واضح الكلام
52:25اذا اعترض احد الحسرة كيف ترد اعتراضه؟ بماذا يمكنك ان تدفع اعتراضه قالك الناظم يمكنك ان تدفع اعتراض المعترض بأحد امرين عندك جوج طرق لرد ودفع اعتراض المعترض الطريق الأول ان تقول له بحثت ثم بعد بحثي لم اجد بحثت ولم اجد وصفا اخر
52:50هذا كافي الوقت يكفي في رد اعتراضه نتا قلتها لهاد المحل نقيس عليه اما ان له اربعة الاوصاف اما ان يكون حكمه كذا لاجل كذا او لاجل كذا ولاجل ذكرتي ثلاثة
53:04تا واحد عترضك قالك ما دليلك على حصر الأوصاف في ثلاثة؟ علاش ماتكونش ربعة يكفي في الجواب ان تقول له بحثت عن وصف اخر فلم اجده في دفع اعتراضه هو الى عندو شي وصف
53:19لن يثبته ها هو غيجي معانا ان شاء الله من بعد الى بين انه كاين وصف اخر نقولو ليه نتا ايلا عندك شي وصفة رانا ندكرو. ما دكرتيش ان الوصف بحثت ثم بعد بحث كاف في ربي
53:32واضح الكلام هذا الجواب الأول الجواب الثاني او انفقاد ما سواه الاصل يكفي في دفع اعتراضه ان تقول له ما اه عداها هو الاصل عدم وجود ما عدا هذه الاوصاف التي ذكرت انا هو الاصل الاصل
53:53انعدام ما عدا هذه الاوصاف الاصل عدم ما عدا هذه الاوصاف واش واضح اسي مراد مفهوم هاد الكلام قل ليه الأصل هو عدم وجود وصف اخر فإلى كان عندك انت شي وصف اخر فأثبته
54:10مفهوم الكلام والا فالأصل ما عدا اذن واحد من هذين الجوابين تدفع به اعتراض المعترض قالك الناظم معترض الحصر اي من اعترض عليك الحصر في الاوصاف التي ذكرها المستدل يرد في دفعه اي يكفي في دفعه اي منع اعتراضه الحسرة او اعترض علينا الحسرة
54:40يكفي في منع اعتراضه الحسرة ان يقول المستدل او ان يرد المستدل باحد امرين يريد ان يكفي المستدل احد امرين اولهما ان يقول له هذه العبارة هاد العبارة يقولها لي يقول لي بحثت ولم اجد غير هذه الاوصاف
55:14قال بحثت ثم بعد بحثي لم اجد وقد بحثت ولم اجد علاش؟ يقال في ماذا اذا كان حصر الاوصاف بطريق الاستقراء بطريق الاستقرار بمعنى استقرأت الاوصاف ولم اجد وصفا اخر
55:36اذن بحثت ولم اجد وهذا دليل استقرائي لكن قد بحثت ولم اجد اي واحد يجي ويقولها طالب مبتدئ شي واحد ما قرا تا جوج كتب شكون لي عندو حق يقولها
55:51ان يكون عدل الرواية واهلا للنظر اهلا للنظر بحثت ثم بعد بحثي لم اجد اين المفعول به؟ لم اجد ماذا لم اجد وصفا زائدا على ما ذكرته من الاوصاف. هذا الجواب الاول
56:12الجواب الثاني او ان يقول له الاصل انفقاد ما سواها او انفقاد ما سواها الاصل انفقادو السي عبد المجيد قبر مقدم والأصل مبتدأ مؤخرا الاصل انفقاد اي انعدام ما سواها اي ما سوا هذه الاوصاف التي ذكرته
56:36الأصل هو عدمها ولا عندك نتا شي وصف فأثبته و اه هذان الجوابان صالحان اذا كان اه حصر الاوصاف بطريق الاستقراء واما اذا كان حصر الاوصاف بطريق العقل يسهل عليه ان يتبت له انحصار الاوصاف فيما ذكر
57:06بان يتبت له ذلك بدليل العقل هاد الجوابين هذان الجوابان ينفعان متى؟ اذا كان الحصر بطريق الاستقراء اما اذا كان الحصر بدليل عقلي فانه يثبت له ما عدا تلك الاوصاف بالدليل العقلي
57:23واضح كيقولي هاد الوصف اما كدا واما كدا نقيضه متلا ولا يمكن اجتماع النقيضين ولا ارتفاعهما اذن اما هذا واما هذا فيثبت له ذلك بطريق العقل اذن في الغالب الا كان حصر الاوصاف وطريق العقل
57:38لا يعترض المعترض لكن لو فرضنا انه اعترض فإنك تثبت له الحسرة بدليل العقل واضح وهذان الجوابان اذا كان بالاستقراء اذا قد يكون حصر الاوصاف عقليا كالحصر في الشيء ونقيضه فكيف تدفع اعتراضه
57:57تدفع اعتراضه بالاستدلال على ذلك الحصر بالدليل العقلي مفهوم ثم قال وليس في الحصر لظن حظل هنا يلد ايراد ملي قلنا لاحظ المجتهد يحشر الاوصاف في عدد ما وكيعترضو المعترض اش كيجي يقول ليه
58:22بحثت ولم اجد غير هذه الاوصاف او انفقاد ما سواه الاصل اذن هنا يرد علينا ايرادنا الفقيه شنو هو وهو ان حصر الاوصاف ظني لا قطعي هنا ملي كيقول المجتهد بحثت ولم اجد هل نقطع
58:39انه لا يوجد وصف اخر ربما يكون وصف اخر لكن لم يطلع عليه ولا لا اذن هل بحثت ولم اجد دليل قطعي ولا ظني اصل الاستقراء دليل ظني كما هو مقرر
58:51تقرأ دليل ظني كان قصدك نقصدو الاستقراء الجزئي وراه سبق لنا في المنطق الناس ان الاستقراء دليل ظني وان الذي يفيد القطع هو القياس المنطقي قال اش تما ولا يفيد القطع بالدليل قياس الاستقراء والتمثيل
59:13اذا فعل هذا ملي كيقول المصيبة حتى ولو اجد ممكن يكون شي وصفو مطالعش عليه هو مشافوش هل العالم يعلم بكل شيء ولا لا؟ ممكن ولا لا؟ ممكن فإذا كان ممكنا اذا فهذا دليل
59:26غني فهل هذا الظن كاف في التعليل بتلك الاوصاف في اثبات العلة وفي القياس؟ اه نعم يكفي الظن. لا يشترط القطع واش واضح الفقيه انت ورد عليك ايراد وهو ان هذا يفيد الظن فقط فالجواب ان الظن كافر ليس فيه منع يكفي في اثبات العلة وفي ترك
59:52ترتيب القياس على ذلك قال رحمه الله وليس بالحصر لظن حظه وليس هناك حظل حظل اي منع من العلماء لم يمنعوا هذا وليس حضن في الحصائد وليس حظل كائنا في الحصر
1:00:22وليس حظل اي منع كائنا في الحصر للاوصاف لظن اي لظن المجتهد لظنه انحسار الاوصاف فيما ذكر ليس في ذلك اي منع فان ذلك الظن ظن المجتهد. انحسار الاوصاف فيما ذكر
1:00:49يلزمه الاخذ به وكذلك مقلده يلزمهم العمل بذلك وليس حظل للمجتهد الناظر لنفسه وكذلك لمقلديه في كون انحصار تلك الاوصاف ظنيا فانه يجب العمل بالظن اذا ناظر يرجع لظنه ويعمل به
1:01:17اه نعم يجب عليه الرجوع اليه ويلزمه العمل به. لان العمل به اش واجب وكاف في الشريعة وليس في الحصر لظن حضن اذا ما تقدم بقوله معترض الحصر في نفعه يرد
1:01:39هو في حال المناظرة واما المجتهد لنفسه وكذلك لمقلديه ان ظنه انحسار الاوصاف فيما ذكر يكفي في وجوب العمل بذلك قال رحمه الله وهو قطعي اذا ما نمي للقطع والظن سواه عيا
1:02:07لما ذكر لك ان الظن كاف في انحصار الاوصاف بين لك انه احيانا قد يكون الحصار الاوصاف قطعيا ماشي ضروري يكون ظني لكن يمكن ان يكون ظنيا وقد يكون اش
1:02:21قطعيا فاذا كان حصر الاوصاف قطعيا يكون اش يكون يكون هذا المسلك قطعيا فيكون حينئذ اثبات العلة قطعيا اذن هاد المسلك اللي هو مسلك الصبر والتقسيم هل هو قطعي ام ظني
1:02:45قد يكون قطعيا وقد يكون على حسب ياش على حسب حصر الاوصاب فان كان حصول الاوصاف ظنيا كان المسلك ظنيا وان كان حصرها قطعيا كان المسلك قطعية وفي الغالب متى يكون حصر الأوصاف قطعيا
1:03:03اذا كان بدليل العقل ومتى يكون ظنيا اذا كان بدليل الاستقراء واضح فإذن هذا المسلك قد يكون قطعيا اذا كان الحصر قطعيا بدليل العقل وقد يكون غنيا اذا كان بدليل الاستقراء لانه مع العقل مع الدليل العقلي لا يوجد احتمال
1:03:27ومع الاستقراء يوجد الاحتمال قال رحمه الله وهو اي هذا المسلك قطعي والاحتجاج به متفق عليه اذا ما نميان القطع اذا ما نسب الالف للتثنية ماشي للاطلاق الفقيه نومية ماذا
1:03:49الحصر والإبطال اذا كان حصر الاوصاف قطعيا وابطال ما لا يصلح منها للتعليل قطعيا نقطعو بأن هذا الوصف ليس علة نقطعو بأن هذا ليس علة اذا ما نميا نسبا للقطع شناهوما لي نسبا
1:04:10طول الأوصاف وابطال ما لا يصلح منها الصبر والتقسيم اذا ما نميا للقطع اي ان كانا قطعيين لان اعتماد الدلالة فيه في هذا المسلك عليهما هاد المسلك علاش معتمد عاد يحصلو الإبطال فإذا هو
1:04:31قال والظني سواه وعيا والظني بسكون الياء مبتدأ وجملة توعية خبر سواه متعلق بالحال والظل وعي اي حفظ وعرف حال كونه سواه اي سوى القطع بمعنى اذا لم اذا لم يكن الحصر والابطال قطعيين كان هذا المسلك ضمنيا
1:05:02لأنه عندنا صورة ثانية اما يكونوا اما ان يكون قطعيا او ظنيا متى يكون قطعيا بشرطين وهما ان يكون الحصر قطعيا وان يكون الابطال قطعيا. مفهوم هذين الشرطين اذا كان احدهما قطعيا والاخر ظنيا او كانا ظنيين معا فهو ظني
1:05:25وبعضهم زاد شرطا ثالثا للقطع وهو اش ان يكون الاصل معللا لا تعبديا بالقطع بعبارة اخرى ان يكون هناك اجماع على ان الاصل معلل لا تعبدي كاين لي زاد الشرط الثالث باش يكون هاد المسلك قطعو ليه
1:05:50وهو اش؟ القطع بان الاصل معلل لا تعبدي وذلك بطريق الاجماع ان يكون اجماع على ان هذا المحل معلل وليس تعبديا اذن هذا هو القطعي ما سواهما ليس قطعيا فهو ظني
1:06:09بان يكون الحصر والابطال ظنيين احدهما قطعيا والاخر ظنيا قال والظن وعي سواه اي سوى القطع. وهو ما كان فيه او احدهما ظنيا الا لقيتيهم بجوج ظنيين الحصر والابطال او احدهما ظني فالمسلك ظني
1:06:28مفهوم ثم قال حجية الظن رأي الاكثري في حق ناظر وفي المناظر طيب اذا كان ظنيا ها حنا ا سيدي قررنا انه ظني القطع واضح يجب العمل به بالاتفاق فإذا كان الحصر والإبطال ظنيين وكان المسلك ظنيا بالتالي
1:06:48فهل يجب العمل به والاحتجاج ولا زيدي قالك ناضي من نعم حجية الظن رأي الاكثر مذهب اكثر العلماء ومنهم واختاره الباقي اللاني والفهري منا الاحتجاج بالظن من هذا المسلك تجد بهذا المسلك ولو كان ظنيا
1:07:15ووجوب العمل به في حق ناظر وفي المناضلين في الناظر اي القائس المتبت للعلية وللقياس وفي المناظر له اي المعترض لماذا لان وجوب العمل بالدليل الظني متفق عليه بين الناظر والمناظر
1:07:42اذا فيكون حجة عليه لماذا؟ لوجوب العمل بالظن هذا الذي اختاره من ذكرناه وهو مذهب الأكثر اش كتفهمو من قوله في رأيي لك وحجية الظن هي رأي الاكفاري ان في المسألة ايش
1:07:58اقوالا اخر خلاف الاكثر ثلاثة اقوال اخرى زيادة على هذا القول الأول انه ليس بحجة مطلقة لا في حق الناظر ولا المناظر تاني انه حجة بشرط وهو ان ينعقد الاجماع على ان حكم الاصل معلل لا تعبدي. وهذا القول
1:08:22قول امام الحرمين القول الثالث في المسألة انه حجة في حق ناظر دون المناظر الحق النهضة المذهب الأكثر المختار الذي كرهناه هو القول الرابع اش انه حجة في حق الناظر وفي
1:08:41المناضل لماذا لان هذا كما قال العبادي في ايت بوليس من باب اقامة الدليل على الغير وان لم يفد الا مجرد الظن لوجود بالعمل بالدليل من ظنه وهذا ما نظم هنا قال حجية الظن رأي الاكثر في حق ناظر لنفسه
1:09:02والمراد به الظان ومقلدوه وفي حق المناظر غيره ناظري لنفسه والمناظر لغيره ايضا يحتج به ثم قال ان يبدي وصفا زائدا معترض وفى به دون البيان الغرض اذن مازال الكلام على الصبر والتقسيم
1:09:28فدكر هنا ما لو اظهر المعترض وصفا زائدا على حصر مستدل فهل ذلك كاف في ابطال التبري والتقسيم ام لا يكفي قال لك رحمه الله لسهولته نذكره قال ان يبدي وصفا زائدا معترضون فبيهدون البيان الغرض
1:09:51دابا الآن المستدل الناظر شنو دار فالصبر والتقسيم قصر الاوصاف قال لك هاد المحل اما ان يكون اه اما ان تكون علة هاد الوصف ولا هاد الوصف ولا هاد الوصف فحصل الاوصاف في عدد
1:10:07لو فرضنا انه حصر الأوصاف في اربعة قال لك اما ان يكون لكدا او لكدا او لكدا او لكدا ثم اعترض عليه الحصر فقال بحثت ثم بعد بحثي لم اجد
1:10:17او قال انفقاد ما سواه الاصل كافين هذا ياك؟ تقرر لينا انه يكفي لكن جا المعترض واظهر له وصفا اخر لم يذكره هو هو ذكر ربعة الاوصاف جا المعطي قال ليه لا راه كاين واحد الوصخ خامس ما دكرتيش
1:10:30وهو كدا وكدا وكدا واضح؟ فذكر له وصفا خامسا قال لك اذا ذكر له المعترض وصفا اخر لم يذكره هو فان هذا كاف في في الاعتراض عليه ولو لم يبين المعترض
1:10:49صلاحيته اه للتعليم ولو لم يبين يبين المعترض صلاحيته للتعليم غير يقوليه را كاين ياك نتا حصرتيها فربعة را كاين وصف خامس لم تذكره وهو كدا وكدا هذا يكفي باعتراض المعترض
1:11:13اهريك في في في اثبات اعتراضه فحينئذ يبطل اه صبر وتقسيم الناظرين فيحتاج الناظر للجواب يحتاج الناظر للجواب لو فرضنا داك الناظر لم يجب اثبت له المعترض وصفا زائدا وملقاش شي جواب باش يجاوبو
1:11:37اذن يبطل يبطل مسلكه حينئذ داك الطريق اللي تبت به العلاية يبطل يبطل وينقطع المستدل مفهوم الكلام لكن لو اجاب هداك المعترض اعترض عليه بزيادة وصف المستدل اجاب قالي ايه داك الوصف راه كاين لكن لا يصلح للتعليل
1:12:00لاجل كذا وكذا باقي ياش؟ دليله اذا فتفصيلا نقول هذا الاعتراض له ثلاث صور السورة الاولى لاحظوا عقلا الصورة الاولى ان يزيد المعترض وصفا اخر لم يذكره المستدل وان يبين صلاحيته للتعليم
1:12:27يزيد وصف ويبين انه صالح للتعليم فهنا ينقطع المستدل الصورة الثانية ان يزيد المعترض وصفا زائدا ويبين المستدل عدم صلاحيته التعليم وهناك يثبت دليل ناظري مستديم الصورة الرابعة ان يزيد المعترض وصفا
1:12:55ويسكت لا يبين صلاحيته للتأمين وان يسكت المستدل كذلك. يكون الامر منبهيما بمعنى لا يبطله المستدل. فكذلك هنا هي قاطعوا المستدلون بوم الكلام فشنو تبين ليكم من هاد الصور؟ تبين من هذا السوء من هذه الصور ان ابداء المعترض وصفا زائدا
1:13:20اما ان يكون قدحا في الصبر والتقسيم معا واما ان يكون على الاقل قادحا في التقسيم لأن هاد المسلك هدا من بانيه على جوج د الأمور على الصبر والتقسيم الناظر
1:13:37يدعي انه حصر الاوصاف وانه طالما لا يصلح منها والقدح في واحد منها كاف في القدح في المسلك كله الى قدحني غير في التقسيم راه قدح في المسلك ايلا قضاح غير ايلا قضح في الصبر قدح فيه المسلك
1:13:53فإذا فالصورة اللولة ملي كيبين لي كيزيد ليه وصف ويبين صلاحيته للتعليل فقد قدح له في تقسيمه وصبره بجوج واضح فإذا زاد وصفا ولم يبين صلاحيته للتعيين المستدل للسكت التكات فقد قدح له في التقسيم في حصر الاوصاف قال له انت خططتيها في خمسة وهو كاين وصف سادس
1:14:15ولو كان غير صالحين ياك نتا كنتي كتجمع الاوصاف كلها علاش مذكرتيش انا معاها في حالة يمكن ان يقيم المستدل دليله شنو هي ان ليبين عدم صلاحية ذلك الوصف يقولي داك الوصف الدي زدته غير
1:14:36صالح وعليه فيثبت بعد ذلك اه مسلكه هذا باختصار ما تعلق نزيده الى حين ان شاء الله هذا ما ذكر في البيتين اذ يبدي معترض وصفا زائدا على تلك الاوصاف التي ذكرها المستدل
1:14:53وفا به دون البيان الغرض وفى وفى الغرض لي واش لي هو ابطال دليل مستدل. حصل الغرض دون ان يكلف بالبيان بلا ما نقولو للمعترض اجي بين لينا صلاحية هاد
1:15:09تخليز الدين للتعليم غير مجرد اظهار وصف زائد يفي بالغرض شنو هو الغرض اللي هو اعتراض المعترض وابطال اه اه دليل المستديم قال وقطع ذي السبر اذا منحتم بمعنى اذا حصل ذلك فإن صاحب الصبر ينقطع
1:15:30بمعنى يبطل دليله والامر في ابطاله منبهم. ولكن متى متى ينقطع ويبطل دليله اذا انبهم الأمر فلم يبين المستدل اش عدم صلاحية ذلك الوصف بالتأمين سكت فانه حينئذ اش طول دليله
1:15:52هذا حاصل ما ذكره هنا وسيأتي ان شاء الله كاين شي اشكال فيما ذكرناه واضح المسالك العلة راها ساهلة ماشي بسيطة جدا شوية للمطالعة تال غدا ان شاء الله هو ساهل ان شاء الله يكون غادي
1:16:26اه يعني الدرس الآتي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.