استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00واجبات الظهور ومن شروط وصل الانضباط الا فحكمة بها يناض هي التي من اجلها علة حكم وهو للغة والحقيقة والشرع والعرف انما الخليقة وقد يعلل بما ترتب ومن عليه علة بما
0:19بالخفف التعذيبي الذي عدم لما ثبوتيا كنسبيا عدم الركن الرابع من اركان القياس العلة العلة تسمى المقيس فيه تسمى اش؟ مقيس فيه اه العلة في اللغة قبل ان نعرفها في الاصطلاح
0:47يطلق على معان المعنى الاول انها هي العرض المؤثر العرض المؤثر وذلك كعلة المريض فالعلة التي معناها المرض العلة بمعنى المرض والداء هياش؟ عرض مؤثر عادة مؤثر في المريض اش؟ عادة
1:32اذن فالعلة التي تطرأ على الإنسان عرض يطرأ على الانسان ويؤثر فيه هذا المعنى الاول من معانيها في اللغة وتطلق في اللغة ايضا على الداعي للامر لان لا تطلق يراد بها اش
2:00سبب الشيء او الداعي للشيء الحامل عليه ومن ذلك قولهم علة محبتي لفلان علمه وتقاه بمعنى الداعي الذي دعاني لمحبة فلان هو اش علمه وتقى علة محبتي لفلان علمه سمعنا هاد الكلام
2:31السبب الداعي الحامل الذي جعلني احب فلانا هو علمه. هذا المعنى الثاني و تطلق العلة على التكرار على فعل الشيء مرة ثانية وثالثة على تكرار الشيء ومن هذا قولهم العلل بالتحريك
2:57والعلل بالتحريك هو الشرب بعد النهل الشربة الاولى امك الله معروفة لعله عللا عله علنا سقاه بعد نهل فالشربة الاولى تسمى نهالا والثانية علنا والمصدر علة وتطلق العلة على ما يعوق دون الشيء
3:32ومن هذا قول الشاعر ان يقبلوا اليوم فما لي علة هذا سلاح كامل واله ان يقبلوا اليوم فما لي علة سمعنا فما لي علة ليس هناك ما يعوقني عن الحرب يعني عن القتال ليس هناك ما يعوقني
4:00اذا فتطلق على ما يعوق دون الشيء يقول الرجل مثلا ان ارادوا الجهاد اليوم ان ارادوا فبي علة اي شيء يعوقني عن القتال فان قلت كما قال الشاعر فما لي علة يعني ليس هناك ما
4:25ما يعوقني عن القتال انا جاهز ولذلك قال هذا سلاح كامل والا اي حربة تستعمل للقتال اذن هذه بعض معاني العلة في اللغة وهي اشهرها وهناك معان اخر في الاصطلاح ما هي العلة في الاصطلاح
4:49اما في اصطلاح المتكلمين يعني في باب العقائد باصطلاح المتكلمين او في علم الكلام في عقيدة عندهم عند اهل الكلام فالعلة هي ما اقتضى حكما لمن قام به ما اقتضى حكما لمن قام
5:17به قالوا كالعلم علة للعالمية العلم علة للعالمية اي لكون الشخص عالما علة كون الشخص عالما هي ايش ياش؟ العلم الذي قام به ولذلك قلنا ما اقتضى حكما لمن قام به
5:49فالعلم اذا قام بالشخص اذا قام به يعني اذا صار الشخص متصفا بالعلم قام به اذا قام العلم بالشخص فانه يكون علة لسيرورته عالما قبل ما يقوم به العلم لم يكن عالما
6:09لما قام به العلم صار عالما اذن فالعلة اش حكما لمن قامت به شناهو هاد الحكم؟ هو كون الشخص عالما مفهوم؟ ماشي المراد به الحكم الشرعي لا المراد به واش
6:27انه صار عالما وفي اصطلاح الاصوليين عرفها المؤلف بقوله معرف الحكم بوضع الشارع وهاد التعريف الذي اختاره الناظم هو المشهور عند الاشاعرة عند الاصوليين من الاشاعرة واما المعتزلة فيخالفون كما سيأتي
6:56اذا الاصوليون الاشاعرة يعرفون العلة بهذا التعريف اذا نقول العلة عند اصوليين اشمن اصوليين؟ الأشاعرة مشي جميع الأصوليين المعتزلة يعرفونها بتعريف اخر و الاصوليون من اهل السنة بالمعنى الخاص يعرفونها بتعريف اخر كما سنذكر ان شاء الله
7:25اذن اولا نوقفو مع تعريف الأصوليين الأشاعرة قال رحمه الله معرف الحكم بوضع الشارع العلة هي وصف معرف للحكم اي يدل على وجوده. وصف معرف للحكم معنى معرف للحكم اي علامة هاد الوصف هادا علامة وامارة على وجود الحكم
8:00فالاسكار مثلا الاسكار علامة وامارة على وجود الحكم في المحل الحكم لي هو التحريم في المحل لي هو الخمر ولا النبيذ مثلا اذن الاسكار هو اش؟ معرف للحكم عرفنا ودلنا نحن على وجود حكم اذا هو مجرد علامة محضة غير علامة علامة امر كيفما ملي كتكون غادي في الطريق كتلقى شي علامة
8:31فالطريق تدلك على ان الطريق مسدود واضح هاد العلامة دلتك على ان الطريق مغلقة او على ان هناك نارا كنسميوه هداك لي دلك على انه كاين واحد النهر تما علامة
8:47اذن العلة هي علامة على وجود الحكم فقط هذا هو معنى معرفو الحكم علامة محضة امارة محضة على وجود الحكم اذن لاحظ العلة على هذا المعنى شوف الفقيه ليس سببا مؤثرا في الحكم
9:06العلة ماشي سبب مؤثر في الحكم بمعنى ماشي بسببها او قل لأن ملي كنقولو بسببها ولا بسبب ما تضمنته من الحكمة بمعنى واحد يعني تساهلوا في هذا لأن المعنى واحد
9:24اذن العلة على هذا المذهب ماشي بسببها او بسبب الحكمة التي اشتملت هي اي العلة عليها شرع الشارع الحكم لا هي مجرد امارة علامة على ان ملي كتلقى العلة كتقول هادي امارة على انه كاين تما واحد الحكم
9:44بمعنى انه لا تأثير لا تأثير للسبب للعلة في الحكم وهاد الأمر صرحوا به كما سنذكر قالوا لا تأثير للسبب فيه الحكم اللي هو المسبب هي مجرد علامة راه كاين تما الحكم
10:01طيب هل هي مؤثرة للحكم هل هي سبب لحكم مسبب لها؟ لا قال معرف الحكم بوضع الشارع شمعنى بوضع الشارع؟ بمعنى جعلها الشارع الحكيم علامة على وجوب حكمي هي علامة على الحكم وشكون لي دارها علامة على وجود حكم الشرع الحاكم؟ هذا هو معنى بوضع الشريعي الشارع وضعها وجعلها
10:29اا امارة على على وجود الحكم بمعنى قالينا الشارع الحكيم شوف الفقيه قالينا الشارع الحكيم اذا وجدتم الاسكار ماشي قالها تصريحا استنباطا ولا تنصيصا الشريعة المعنى ديال التعليم هو ان الشريعة الحكيم هو الذي قال لنا متى وجدتم الاسكار مثلا
10:51فانه علامة على وجود الحكم اللي هو التحريم ايلا لقيتو الاسكار هاد العلامة راه كاين تما التحليل هو علامة مثلا على وجود اذا وجدتم الاقتية والادخار علامة على وجود الربا مفهوم؟ بوضع الشارع بمعنى اللي جعل هاد الوصف علامة على وجود الحكم
11:15هو الشارع ما زادنا ادبوا ما زدنا والو عالكلام اللي قلنا فيما سبق بمعنى انها ان هاديك العلة اللي هي الاسكار لا تأثير لها في الحكم ليست مؤثرة للحكم ليست مقتضية للحكم ليست مقتضية للحكم ولا مؤثرة فيه
11:35معرف الحكم بوضع الشارع. اذا فلا تؤثر فيه. علاش اسيدي قال الاشاعرة لان المؤثر هو الله مؤثرة اذن ليست مؤثرة ولا سببا للحكم وانما هي فقط علامة على وجود الحكم
11:54طيب علاش الأشاعرة قالوا هاد الكلام؟ الأصوليين والأشاعرة علاش عرفوا جميعهم العلة بهذا التعريف وان خالف بعضهم قلة قليلة منهم خالفوا في التعريف لكن حملت تعارفهم على هذا اودت بهذا ترجعوا لهذا في المآل
12:12ولو اختلفت العبارة ديال بعضهم والا جمهورهم بنفس التعبير. ما سبب ذلك سبب ذلك امور يقررونها في العقيدة هادشي مبني على امور عقدية فباب العقيدة امور مقررة عندهم في العقيدة
12:32فرعوا عنها هذا التعريف للعلة في الفقه. او في اصول الفقه شناهي هاد الأمور المقررة عندهم في العقيدة؟ اولا الأمر الأول الأصل الأول عندهم في العقيدة ان افعال الله تعالى لا تعلل
12:51تيقولو افعال الله لا تعلل والأحكام الشرعية هي افعال الله الله هو الحاكم الحاكم هو الله فالحكم الشرعي فعل لله تعالى هو الذي حكم بكذا وكذا وكذا اذن الأصل المقرر في العقيدة اش هو؟ افعال الله لا تعلل. الأصل الثاني المقرر في العقيدة
13:14الاسباب لا تؤثر في المسببات ليس هناك ارتباط بين الاسباب والمسببات بمعنى تأثير لا تأثير للأسباب في في المسببات اذا فعل هذا ماذا يقول لهم يقولون اه الله تعالى انما يفعل الافعال
13:41لمجرد المشيئة والارادة لا للحكمة افعال الله لا تعلن عندهم قالوا لان تعليل الافعال يؤدي الى الى المحال يؤدي الى المحال اذا فعل هذا الله تعالى يفعل الافعال لا لحكمة
14:05قالوا الله تعالى يفعل الافعال لا لحكمة وانما لي لمجرد المشيئة اذا شاء ان يفعل يفعل ولا يلزم من ذلك اش؟ وجود الحكمة الله تعالى يفعل لي مشيئته لا للحكمة
14:27لان الافعال لا تعلل وفهاد الباب الحكمة والعلة بمعنى واحد فهاد الباب كنتكلمو لا تفرق بين الحكمة والعلة بمعنى والاسباب لا تؤثر في المسببات وانما الاسباب علامة علامة على وجود مسبب ماشي مؤثرة في المسبب
14:47اذن فالاشاعرة عندهم هنا اصل في العقيدة ان الافعال لا تعلى الافعال الله تعالى لا تعلل وانه يفعل لمشيئته لا لحكمته مفهوم هاد الطائفة قابلتها طائفة اخرى وهي وهي المعتزلة
15:06هاد الطائفة لي هم المعتزلة عندهم غلو في اثبات الحكمة غلو في اثبات الدين لماذا؟ لانهم يبنون ذلك معتزلة يبنون ذلك على ما يتبتون من الحسن والقبح العقليين العقل يدرك حسن الاشياء وقبحها استقلالا دون الشرع
15:32وعليه ففرعوا على ذلك ان قالوا يجب على الله فعل الاصلح اذن فأثبتوا الحكمة وبالغوا وقالوا افعال الله تعالى كلها معللة بعلل وحكم وتلك الحكم والعلل مؤثرة بذاتها للحكم بانه يجب على الله فعل الاصلح فهي بذاتها مؤثرة
16:03هادي مسائل في العقيدة وفرعوا عنها تعريفهم للعلة في الاصول واما اهل السنة بالمعنى الخاص فاش؟ فإنهم في هذا الباب في العقيدة ونجيو للتعريف في الأصول يثبتون التعليل لافعال الله تعالى
16:29والدليل على ذلك ايات لا تحصر في القرآن الكريم واحاديث كثيرة جدا وقد استوفى كثيرا منها ابن القيم رحمه الله وابن تيمية رحمه الله في كثير من كتبهما الله تعالى في كثير من الآيات
16:48يذكر لنا الحكم ويذكر الباء السببية ما اكثرها في القرآن لام التعليل ما اكثرها في القرآن كي الدالة على التعليل ما اكثرها في القرآن في ذكر الله تعالى الحكم ويذكر علته
17:02باللامي او بباء السببية او بك او بكي او من اجل او نحو ذلك مما يدل على التعليم فدل ذلك على ان افعال الله تعالى مرتبطة بالحكم وانها اش لعلة الله تعالى يفعل لحكمة لا لمجرد المشيئة
17:23والحكمة اخص من المشيئة ماشي الحكمة هي المشيئة لا الحكمة اخص والا فليس كل مريد حكيما. هل كل مريد حكيم؟ حكيم؟ لا اذن الحكمة اخص من الارادة والمشيئة. فالله تعالى يفعل لحكمة لا لمجرد المشيئة والمشيئة ثابتة بلا اشكال
17:47كما دل على ذلك ايات كثيرة. اذا افعال الله تعالى مرتبطة بالحكم. يفعل الله تعالى لحكم وعليه اذا كان الامر كذلك فان العلة هنا في الاصول او العلة عموما تقول عند اهل السنة بمعنى خاص
18:09هي الوصف المشتمل على الحكمة التي لاجلها شرع الشارع الحكم اذا فعل هذا قد يقول قائل هل العلة مؤثرة للحكم نقول نعم لكن بوضع الله لأن لاحظت انتبه هوما الأشاعرة ماذا وقع لهم الخلل
18:35في هذا ونفوا التعليل اصلا لان بعضهم توهم انه اذا اثبت تأثير العلة في المعلل فقد اه لزم من ذلك اثبات عقيدة معتزلة وهو انها تؤثر بذاتها وان الله يجب عليه فعل الاصلح
19:00اهل السنة لا يقولون ذلك. كيقولو العلة مؤثرة في المعلل في الحكم لكن بأمر الله بإذن الله بوضع الله العلة شوف العلة لي هي الوصف المشترك مقتضية للحكم تقتضي الحكم لكن
19:20بوضع الشارع كيفما نتوما قلتو علامة بوضع الشارع حنا كنقولو مؤثرة في الحكم بوضع الشرعي اي ان الله تعالى جعلها مؤثرة في الحكم لا انه يجب عليه فعل الاصلح وليس معنى ذلك ابدا عند اهل السنة انها باعثة لله على تشريع الحكم
19:41اي مؤثرة او موجبة على الله لا شيء يوجب على الله شيء وانما المقصود ان الله تعالى جعلها مؤثرة في الحكم جعلها الله مقتضية للحكم او بوجه اخر ولا بآخر جوج نقولو. نقولو اسيدي حنا كنقولو العلة مقتضية للحكم ياك؟ مؤثرة في الحكم
20:06لكن هاد الاقتضاء كما لا يخفى لابد له من توفر الشروط وانتفاء الموانع ومن شروط الاقتضاء وضع الشارع من شروط الاقتضاء اش ان يكون ذلك بوضع الشريعة يعني الله تعالى هو اللي جعل مقتضية للحكم
20:27اذا لا مانع من ان يقول ان افعال من ان نقول ان افعال الله معللة اي مرتبطة بالحكم بمعنى ان الله تعالى يأمر وينهى ويشرع لحكم لمصالح لا لمجرد مشيئة والحكمة اخص من من المشيئة
20:51وكون السبب مؤثرا في المسبب لان السنة يثبتون اش؟ تأثير الاسنان في مسببات وقد سبق في العقيدة في باب القدر لان هذا مرتبط ايضا بباب القضاء والقدر اه الاسباب مؤثرة في مسبباتها مسبباتها
21:11بإذن الله بمعنى ان الله تعالى هو الذي جعل اش تلك الاسباب مؤثرة في تلك المسببات. ولو شاء تبارك وتعالى لا وجد السبب وامتنع المسبب لو شاء تبارك وتعالى لكنه شاء تأثير
21:35تلك الاسباب في تلك المسببات الأشاعرة لما نفوا ارتباط الأسباب بالمسببات وقالوا الأسباب لا تؤثر في المسببات ماذا ترتب على ذلك؟ هنا في باب التعليم قالوا الحكم يوجد عند العلة
21:54لابئة المسبب يوجد عند السبب لا به عنده لا به مفهوم؟ ونحن نقول لا الحكم يوجد بالعلة والمسبب يوجد بالسبب وكل ذلك بوضع الله تعالى بامر الله تعالى وقد وقع للاشاعرة في الحقيقة تناقض من تأمل كلامهم في العقائد وفي الاصول وقع لهم تناقض واضح
22:29وان حاولوا التهرب منه لاحظوا معايا مزيان الآن في العقيدة ملي كنجيو للعقيدة كيقولو افعال الله ليست معللة والأسباب لا تؤثر في المسببات هذا سباب العقيدة يقررونه اذا فعل هذا في باب العقيدة ماذا يفعلون؟ ينفون التعليل لنا اهم نفاة للتعليم
22:51واضح الكلام لما اتوا الى الفقه هذا في العقيدة لما اتوا الى الفقه وجدوا ان الفقهاء يثبتون العلل للأحكام ولولا ذلك لا بطل باب القياس باب القياس كله يبطل لان القياس كله قائم على ايش
23:12على العلة اذن فيل هم ينفون التعليل في العقيدة ماذا يلزمهم من ذلك؟ ان يبطلوا باب القياس بالكلية ويلا مطلوبة بالقياس سيتناقضون لأن كثيرا من الفقهاء الأشاعرة يثبتون القياس طيب كيف نديروا نجمعوا بين هذين الامرين؟ العلة ركن من اركان القياس ونثبتها في القياس في الفقه. وفي العقيدة كنقولوا اش؟ ننفي
23:38كيف نديرو نجمعو الا هاد العلة المقصودة في القياس ماشي هي العلة لي كنفيوها في العقيدة العلة لي كنفيوها في العقيدة هي العلة المؤثرة للحكم والعلة التي نثبتها في القياس هي المعرفة للحكم. واضح
23:57فحصل تناقض بين هذا وذاك وحاولوا الجواب عنه بهذا وهو غير ظاهر لان ما يذكر في العلة من المناسبة ومن الاشتمال على الحكمة ونحو ذلك كله واش؟ ينافي كونها مجرد علامة انها علامة محضة
24:20على الحكم مجرد علامة فقط وكأنه لا ارتباط بينها وبين الحكم هي علامة وصافي اذا فالمقصود هذا باختصار اه ما يتعلق بتعريف العلة عند الاصوليين الاشاعرة فوجب التنبه لهذا هذا تعريف ماشي جميع الاصوليين تعريف الاصوليين
24:44اشاعرة بالخصوص واذا قرأت تعريف الاصوليين المعتزلة تجد غير هذا من اجل المبالغة في اثبات التعليل بل يوجبون كما قلنا يوجبون وجود الحكم اذا وجد في علمه يجب على الله ذلك عنده
25:05وهذا ايضا باطل والصواب هو ما ذكرنا اذن من التعاريف عند اهل السنة بالمعنى الخاص نقولو نقولو العلة هي الوصف المشتمل على الحكمة الباعثة على تشريع الحكم الوصف المشتمل على الحكمة الباعثة على تشريع
25:33الحكم وهذا التعريف ذكره محمد الامين في المذكرة نوصفو مشتمل على الحكمة الباعثة على تشريع الحكم اذن العلة هي واحد الوصف وهاد الوصف لاحظوا هاد الوصف هادا الفقيه اللي هو الجميع
26:02المشترك بين الاصل والفرعي عندنا هذا الوصف اه ترتبط به ثلاثة امور اول شيء يكون متضمنا للمناسبات الوصف معلل به يكون متضمنا للمناسبة ثانيا يكون مقتضيا للحكم وراه فسرنا الاقتضاء بانه متوقف على توفر شرط وهو وضع الشارع
26:30والشيء الثالث يكون مشتملا على الحكمة مرتبطة به ثلاثة الأمور متضمن للمناسبة مقتض للحكم زيد مشتمل على حكمة لأجلها شرع الشارع الحكم وسيأتي ان شاء الله الكلام على الحكمة اذن الوصف المشتمل على الحكمة الباعثة على تشريع الحكم
26:56وليس المقصود بالباعثة على تشريع الحكم اي التي اوجبت على الله ان يشرع الحكم لا بمعنى ان الله تبارك وتعالى لأنه لا يفعل الأفعال عبثا لأجلها شرعا حكما لان احكامه تبارك وتعالى مرتبطة بالحكم
27:19ولذا قال محمد الامين في المذكرة بعد ان ذكر هذا التعريف قال عن تعريف صاحب الروضة روضة الناظر قال فتعريف المؤلف لها بانها مجرد علامة لا يخلو من نظر وقد تبع فيه غيره
27:38مؤلف تبع غيره في ذلك وفي شرح الكوكب الساطب الساطع للإثيوبي قال وهذا الاخير يعني تعريف العلة بانها معرف الحكم علامة على الحكم قال وهذا الاخير قول المتكلمين والاشاعرة واما اهل السنة فانهم يثبتون العلة بمعنى السبب
28:03العلة بحالها بحال السبب مؤثرة في الحكم كما ان السبب مؤثر في المسبب ولا يقولون انها مجرد علامة وامارة فإن هذا من انحرافات المتكلمين ثم قال لا يصح القول بان العلة مجرد علامة محضة
28:20لماذا؟ لكونه مبنيا على انكار التعليل في افعال الله. واما اهل السنة فانهم يثبتون التعليل والحكمة لافعال الله يثبتون الاسباب اي ان الاسباب اش؟ مؤثرة في المسببات وان هناك ارتباطا بين الاسباب
28:38والمسببات اذن هذا باختصار ما تعلق بمسألة العلم يقول رحمه الله معرف الحكم بوضع الشرعية وصف معرف للحكم اي يدل على وجوده بوضع الشارع اي بجعلها علامة عليه من الشارع
29:01ولا تؤثر فيه لان المؤثر هو الله. كذا قالوا هذا كلامهم قالوا ولا تؤثروا فيه لأن المؤثر هو الله ثم قال رحمه الله وسيأتي البعث ان شاء الله في البيت الآتي. ثم قال والحكم ثابت بها فاتبعي
29:22والحكم اي وحكم الاصلي هادي مسألة ما عندها علاقة بما سبق بمعنى ليست داخلة في التعريف قال والحكم اي وحكم الاصل ثابت بها اي بالعلة لا بالنص على الصحيح خلافا للحنفية
29:50هل الحكم اي حكم الاصل مثلا التحريم في الخمر هل هو ثابت بها اي بالعلة ام ثابت بالنص؟ شوف لاحظ الخير ساهل هادشي حكم اصل تحريم الخمر باش تبي التحريم ديال الخمر
30:06واشتبت بالعلة ولا تابيت بالنص واضح ثابت بالنص ولا لا؟ الله تعالى قال والناظم كيقول لك ثابت بها اي بالعلة على الصحيح خلافا على الصحيح من المذهب المالكي والشافعية خلافا للحنفية. قالوا بالنص
30:24كيف الجواب عن هذا اجابوا عنه قالك المقصود بقولنا الحكم ثابت بها اي اه باعتبار تعدية الحكم من الاصل الى الفرض. باعتبار التعدية لأن النص شوف الفقيه النص لي هو فاجتنبوه مثلا
30:47دل على حكم الاصل اللي هو الخمر دل على تحريم الخمر ولم يدل على ان هذا المحل الذي هو الخمر صالح لان يقاس عليه دل على الحكم دون ان يفيد انه محل انه اصل يقاس عليه. ولا لا
31:10واش الآية دلت على ان الخمر اصل يقاس عليه على الحكم فقط قالوا والعلة دالة على الحكم وعلى كون اصله محلا يقاس عليه. قال لك هذا هو مقصودنا ملي قلناه والحكم ثابت بها
31:27والحكم اي حكم الاصل ثابت بالعلة بقيد بقيد شنو هو هاد القيد؟ بقيد كون محله اي محل الحكم هو الأصل اصلا يقاس عليه. والنص لم يدل على ذلك دل على مجرد الحكم
31:44النص علاش دل على الحكم فقط والعلة دلت على اش على الحكم وعلى ان محله بقيد دلت على الحكم بقيد شنو هو هاد القيد هو ان محله اصل يقاس عليه
32:02مفهوم اش قالوا قال والحكم اي وحكم الاصل ثابت بها اي بالعلة لا بالنص قالوا وانما قلنا ليس ثابتا بالنص علاش ا سيدي قالك لأن النص لم يفد كون محله اي محل الحكم اصلا يقاس عليه والذي افاد ذلك هو
32:32العيل اذ هي منشأ التعدية العلة هي منشأ تعدية حكم الاصل للفرع. اذا فالذي افاد الحكومة باعتبار ان بقيد ان اصله ان محله اصل يقاس عليه شكون هو العلة مفهوم الكلام
32:55واش واضح الفقيه الفرق؟ اذن العلة ماذا افادت افادت الحكم بقيد وهو ان محله اصل يقاس عليه والنص لم يفيد الحكم بهذا القيد لم يفد الحكم باش بقيد كون محله اصلا يقاس عليه. اش بغا يقول؟ هذا معنى قوله والحكم ثابت بها في التابعين
33:19ثم قال ووصفها بالبعث ما استبين وهنا ورد عليهم ايراد تؤلفه دابا قالك والحكم ثابت بها لاحظ واحد الإرادة ديالي وسيجيبون عنه اليوم قائل الحكم ثابت بالعلة بالقيد الذي ذكرته
33:40يلزم على هذا الدور شنو هو هاد الدور دور هو ان العلة هذا خصوصا الا كانت مستنبطة شنو هو الدور الذي يلزم؟ وهو ان العلة انما استنبطت واستفيدت بعد معرفة الحكم
34:00تفيدت من الحكم يعني حتى عرفنا حكم الشرع في ذلك عاد استنبطنا العلة قلنا وعلته كذا لذلك انت مستنبطة فالدور الذي يقع هو ان العلة استفيدت من الحكم وملي كنقولو الحكم ثابت بها يدل ذلك على اش
34:19على ان الحكم مستفاد من العلة فيحصل الدور العلة مستنبطة ومستفادة من الحكم والحكم ثابت بها فيلزم منه اش استفادة الحكم من العلة وهذا هو الدور كلاهما يتوقف على الآخر
34:35وهدا فاش يرد فالعلل مستنبطة المنصوصة ممكن تكون سابقة ما كاينش اشكال لكن المستنبطة انما تستفاد وتستنبط واش بعد معرفة الحكم بل تستنبط قالوا تستنبط من الحكم منو تؤخذ العلة
34:51وملي كنجعلوها علة لذلك الحكم او كنجعلو الحكم ثابتا بها غيحصل العكس هو واش ان الحكم استفيد من العلة فيحصل الدور بماذا اجابوا اجابوا بجواب فيه شيء من التكلف قالوا
35:10عندما نقول اه العلة مستفادة من الحكم قال لك كنقصدو حكم الأصل او ملي كنقولو الحكم ثابت بالعلة نقصد حكم الفرع فاختلفت الجهات فلا دور قال لك الحكم الذي استفيدت العلة منه حكم الاصل
35:31والحكم الذي ثبت بالعلة حكم الفرع. اختلفت الجهة فلا دور وفيه تكلف اذن المقصود اه هذا معناه هذه العبارة في كتبهم حكم ثابت بها اي بذلك القيد المذكور ثم قال
35:47ووصفها بالبعث ما استبين منه سوى بعث المكلفين بعض الاصوليين الاشاعرة اه بني كالامد وابن الحاجب وصفوا العلة بانها الباعث ودينها في عقيدة الاشاعرة حنا بيناها فيما مضى العلة اش عندهم؟ هي
36:10علامة امارة على وجود الحكم تصور حنا كنفيو التعليل لأفعال الله ننفي التعليل لأفعال الله وكنقولو العلة مجرد علامة وجا واحد منا وقال لينا العلة باعثة على تشريع الحكم اذن اش دار هذا؟ الظاهر اثبت التعليل ولا لا
36:29اثبتت التعليل لافعال الله الظاهر فهاد العبارة انها موافقة لمنهج اهل السنة مفهوم؟ اذن هاد العبارة بالنسبة لهم فيها اشكال ولا لا مشكلة لانها تنافي ما يقررون من نفي تعليل افعال الله ملي كنقولو باعثة
36:49على تشريع الحكم واش واضح الكلام؟ عقيدتنا حنا كنقولو مجرد علامة فماذا فعلوا لما وجدوا بعضهم عرفها بانها الباعث اول عبارة البعث قالك اسيدي المقصود بالبعث انها باعث انها باعثة
37:10للعبد لا لله تعالى قالك المراد بالبعث بعت للمكلفين انها باعثة للعبد على الفعل لا لله تعالى او بعبارة اخرى اوضح ان البعث متعلق بفعل المكلف لا بفعل الله تعالى
37:35متعلقة قاليك اسيدي البعث هادا اش بفعل مكلف باعتة للمكلف على الفعل لا لله عز وجل مثال ذلك ليتضح مثلا حفظ النفوس غنقولو اسيدي حفظ النفوس هو الباعث على القصاص
37:57والقصاص فعل للمكلف حفظ النفوس هذا علة حنا عرفناها بأنها الباعث طيب حفظ النفوس علة باعثة لأن لاحظ هنا قلنا فهاد الباب المراد بالعلة ما يشمل الحكمة الطريق من بعد دابا الآن
38:15المراد بذلك ما هو اعم لأن حتى الحكمة سيأتي معنا الخلاف فيها واش يصح التعليل بها ولا يصح؟ المقصود حفظ النفوس هذا غي مثال باش يتضح التأويل ديالهم حفظ النفوس علة
38:30لماذا للقصاص والقصاص فعل مكلف؟ شكون اللي كيقتص من لاخر هذا يقتص من هذا اذا فحفظ النفوس علة للقصاص الذي هو فعل مكلف وليس حفظ وليست العلة لي هي حفظ النفوس علة لحكم الله تعالى وهو وجوب القصاص
38:53وجوب القصص هذا اش؟ حكم الله تعالى حفظ النفوس ليس علة له ليس باعثا لاحظ حفظ النفوس ليس باعثا على الوجوب وانما هو باعث على القصاص واضح الفرق بينهما الوجوب علاش
39:09فعل الله والقصاص فعل العبد اذا فالعلة باعثة على القصاص اللي هو فعل العبد وهو ايضا تكلف ولا لا تناقض ووقع تناقض لأن داك الأصل ملي قررو ان افعال الله تعالى لا تعلن وقعت اضطرابات
39:27فاحتيج الى اجوبة ومن الأمور يجب ان تعلموا من الأمور ايضا لي بناو عليها معتقدهم شنو هو امر سبق فيما مضى ان حكم الله قديم ديك فتعريف الحكم الشرعي تقدم لينا انهم يعتقدون ان حكم الله تعالى
39:44قديم ليس بحادث جميع الأحكام الشرعية قديمة ليست حديثة اذن فلاحظ من الأمور لي بناو عليها انا في التعليم حكم الله قديم والوصف حادث ولا يعلل القديم بالحادث. الوصف اللي هو العلة
40:02حكم الله قديم تحريم هذا حكم الله قديم هذا لا بداية والوصف اللي هو الاسكار حادث ولا يعلل القديم بالحادث هذا ايضا بنوا علين فيها التعليمي امور امور كثيرة في في العقيدة
40:21فين كنا كنتكلمو على البعث واضح دابا الآن؟ نرجعو للمسألة قلنا وجدو بعضا منهم وصفوا العلة بالبعث بانها باعثة تحتاج للجواب عن هذا الاشكال ولا لا؟ اذن هذا ينافي عقيدتهم كيفاش هاد الناس عرفوها بالبعث وهم منا
40:41فقالوا ا سيدي المقصود بالبعث ماشي باعت الله تعالى وانما بعث مكلف قال رحمه الله ووصفها اي العلة في كلام الفقهاء ولذلك راه قلنا وجدوا تناقضا بين ما قرر في العقيدة وبين كلام الفقهاء
41:05ولو ارادوا ان يعملوا ما قرر في العقيدة للزمهم نفي القياس من اصله ما كاينش القياس اصلا لانه من التعليم مشى القياس ووصفها اي العلة في كلام الفقهاء بالبعث اي بانها الباعث على الاحكام
41:22جا فكلام الفقهاء كالامين بن حجيب هكذا بأن هاد الباعث على الأحكام قال ادن اش معنى وصفها بالبعد؟ اي تسميتهم لها باعتا على الاحكام قالك شنو المقصود به؟ قال ما استبين ما حرف الفين
41:44ما استبين منه سوى بعث المكلفين ما اي لم يظهر منه ما ما حرف واضح السي مراد عرفونا فين ما استبين لم يظهر منه كما قال ذلك ابن السبكي ما استبين منه اي من وصفها بالبعث سوى اي غير بعث المكلفين
42:10ان المراد بذلك حمل المكلفين اي العباد على الامتثال. لتحصيل مصلحة او تكميلها او او دفع مفسدة او تقليدها وقالوا ايضا في العبارة اللي هي بانها الباعث على الاحكام قالوا لا المقصود بهاد الباعث على الاحكام اش؟ الباعث على اظهار الاحكام اي تعلقها
42:45افعال المكلفين شوف لاحظ هذا كله ايضا مبني على ان الحكم عديم الفقهاء قالوا هي الباعت على الاحكام وما قالوا اش معنى هاد الكلام هدا؟ اي الباعث على اظهار الاحكام احكام قديمة راه كاينة من
43:02بحال هادي لا بداية لها وهي هاد العلة باعثة على اظهار الأحكام واش معنى اظهار الأحكام؟ اي تعلقها بأفعال المكلفين وهو داك الحكم التنجيزي اللي كيتسمى اش تنجيز بمعنى ان الاحكام كانت قديمة لا بداية لها والعلة باعتة على اظهارها اي تعلقها بالمكلفين
43:26والا فهي قبل ما تتعلق بالمكلفين كانت موجودة وهو ما يسمى بالتعلق بس لا لا قبل التعلق الصلوحي قبل وتعلقها بالمكلفين عند وجودهم هداك هو التنجيزي ووصفها بالبعث ما استبين منه سوى بعث المكلفين
43:47ثم قال للدفع والرفع او الامرين ذكر هنا رحمه الله في هذا الشطر ان العلة ثلاثة انواع قالك العلة قد تكون مانعة وقد تكون دافعة اه قد تكون دافعة او رافعة او هما معا
44:12قالك اعلام ان الوصفة المعللة به قد يكون اش رافعا وقد يكون دافعا وقد يجتمع فيه الامران فيكون دافعا رافعا وفي هذا نقاش سنذكره وقد سبقت الاشارة الى مثل هذا وقريب منه في اول هذا الكتاب في الكلام على المانع
44:40ما يمنع الدوام والابتداء وما ما يمنع الابتلاء فقط او الدوام فقط او هما معا بمانعين يمنعوا للدوام والابتلاء واخر اقسام او اول فقط اذن قال لك الوصف المعلل به قد يكون اش
44:57دافعا فقط وقد يكون رافعا فقط وقد يكون دافعا رافعا بعبارة اخرى ما هي اذا عنا العلة الدافعة والعلة الرافعة والعلة ما هي العلة الدافعة قالوا هي التي تكون علة
45:18في ثبوت الحكم ابتداء لا انتهاء العلة الدافعة هي التي تكون علتان في ثبوت الحكم ابتداء لا انتهاء والرافعة بالعكس العلة الرافعة اش هي هي التي تكون علة في ثبوت الحكم انتهاء لا ابتداء
45:43والدفعة الرابعة ابتداء وانتهاء ومثلوا لكل ذلك اذن مثال العلة الدافعة اي التي تكون علة في ثبوت الحكم ابتداء لا انتهاء كالعدة في حرمة النكاح فالعدة علة لحكم وهو ريم
46:09النكاح والمقصود تحريم النكاح على غير المطلق ماشي هداك لي طلق مرتو شي حد خر غريب جا بغا يتزوج فالعدة مانعة من نكاح غير المطلق ابتداء لكنها لا تمنع مين
46:30دوام النكاح للشخص المطلق لا تمنعوا منه اذن فهي علة في ثبوت الحكم ابتداء لا انتهاء والنوع الثاني العلة الرافعة وقد عرفناها مثالها كالطلاق فانه علة في قطع دوام النكاح
46:59علة في قطع دوام النكاح او الامرين اي العلة الدافعة الرافعة او قل مانعة الدوام والابتداء وذلك كالحدث في منع الصلاة وكالرضاعي في ثبوت تحريم كما يثبت بالنسب فانها علة دافعة رافعة
47:31واعترض هذا هاد الكلام هذا اعترضه بعضهم قالوا الدافع مانع والمانع غير العلة المانع من الحكم شيء العلة شيء اخر لان المانع اش كيدير؟ يمنع من وجود الحكم هذا هو مانع مانع من وجود الحكم. اذا فإذا كان مانعا من وجود الحكم فليس علة
47:57العلة يثبت بها الحكم لا يمتنع بها الحكم فبماذا اجابوا؟ ان شاء الله سيأتي في الصلب مناقشة ذلك اجابوا بان الحكم المعلل قد يكون وجوديا وقد يكون عدميا وحينئذ المانع هنا
48:14علة لحكم عدمي بان الحكم معلل يقدر يكون وجودي او عدمي اذا فالمانع حينئذ علة لحكم عدميين وهناك مناقشة بينهم هل هذا الكلام يناسب ان يذكر هنا؟ او يجب ان يذكر هناك في المانع لانه ليس من العلة
48:34في شيء وسيأتي ان شاء الله ذكره في الصبر ثم قال رحمه الله واجبة الظهور دون ميل. شرع الان يتحدث عن شروط العلة. انعرفها فبدأ بذكر شروطها فذكر رحمه الله هنا شرطين لها الشرط الاول قال واجبة الظهور والشرط الثاني قال ومن شروط الوصف الانضباط
49:01اذن الشرط الأول من شروط العلة الفقيه ان تكون وصفا ظاهرا لا خفيا لا تناط الاحكام بالاوصاف الخفية الوصف اذا كان خفيا لا يصلح للتعليل اذن يشترط في العلة ان تكون
49:23اجي ظاهرة لا وصفا خفيا الى كانت العلة وصفا خفيا كالاوصاف الباطنة شوف وصف وصف قلبي العلة وصف قلبي الاوصاف الاعمال القلبية خفية ولا ظاهرة هادي لا تصلح للتعليم لان العبنة التي يناط بها الحكم المقصود بها
49:51تعدية الحكم لمحل اخر واذا كانت هذه العلة شيئا باطنيا خفيا يتعذر معها تعدية الحكم لمحل اخر لان الوصف لا يظهر لنا مفهوم الكلام؟ اذن شنو خاصها تكون؟ هاد العلة يجب ان تكون وصفا ظاهرا محسوسا
50:18وصفا ظاهرا حسيا لا خفيا قلبيا قال رحمه الله واجبة الظهور اذا العلة مطلقا سواء كانت وسطا حقيقيا او لغويا او شرعيا او عرفيا وسيأتي وهو للغة والحقيقة العلة مطلقا كيفما كانت الوصفة اللغويا وشرعيا وكذا يجب في هذا الشرط
50:44واجبة الظهور ولا بد يجب ان تكون ظاهرة لا خفية وذلك مثل مدى الاوصاف الظاهرة كالطعم والاسكار والاقتيات والادخار هادي كلها اوصاف اش ظاهرة لا خفي كالرضا والغضب ولذلك الشارع لم ينط
51:12اه البيعة بالرضا لانه وصف خفي ولم ينط كثيرا من الاحكام بالغضب لانه خفي الرضا والغضب من اعمال القلوب واعمال القلوب لا يمكن الاطلاع عليها واش واضح الكلام؟ لا يمكن الاطلاع عليها
51:38ولذلك منقولوش علة صحة البيع علة صحة بيع فلان لفلان زيد باع لعذر علة صحة بيع زيد لعمر وجود الرضا فين شفنا حنا الرضى رضا فعل قلبي لا يصلح للتعليم وانما نقول
51:54علة صحة بيع فلان لفلان وجود اش صيغة لأن الصيغة وصف ظاهر ولا لا والصداع لاخر قاليه بعتو كاع ولاخور قاليه قبلت يظن عنده وجود الوصف اللي هو الرضا يضل عنده فهو تعديل بالمظن
52:14مسجد اذن المقصود يجب ان تكون العلة وصفا ظاهرا لا خفيا قال ومن شروط الوصف الانضباط الشرط الثاني من شروط العلة ان تكون منضبطة ما معنى منضبطة اي لا تختلف بالنسب والأحوال والإضافات والكثرة والقلة
52:46لا تكون شيئا منضبطا واضحا بينا لا يختلف بالنسب والأحوال والإضافات والقلة والكثرة واضح اذن الشرط الثاني من شروط الوصف المعلل به مطلقا كيفما كان حقيقيا لغويا شرعيا عرفيا ان يكون
53:09منضبطا لا يختلف اذا هناك السي محسن امران مردودان في العلة شنو هو الأمر الأول الخفاء الأمر الثاني عدم الإنضباط امران مردودان في العلم اذا يجب ان تكون ظاهرة منضبطة لا تختلف باختلاف النسب
53:37و الاضافات والكثرة والقلة طيب اذن هذان شرطان للوصف فان لم يكن الوصف ظاهرا ولا منضبطا لو فرضنا اننا وجدنا واحد الوصف شوف الفقيه لقينا واحد الوصف مناسب للحكم مشتمل على الحكمة
54:02ومقتض للحكم لكنه واش اما غير ظاهر خفي واما انه غير منضبط واحد الوصف هو علة الحكم وصفون مشترك بين الفرع والاصل مناسب للحكم راه المناسبة مكتستلزمش الانضباط واضح فرق بين الوصف المناسب والوصف المنضبط
54:30حنا قلنا شنو هو المنضبط؟ هو الذي لا يختلف باعتبار القلة والكثرة اذن لقينا واحد الوصف شنو نقي مناسب لتشريع الحكم ومتشتمل على الحكمة لكن شنو الإشكال اللي فيه؟ انه واش خفي
54:50مثلا الرضا في البيع وصف مناسب ولا لا؟ الرضا علة لصحة البيع مناسب ولا غير مناسب؟ مناسب لكنه غير غير ظاهر اذن وجدنا فيه هاد الأمر هو علة الحكم لكن هاد الوصف هادا اش؟ اما خفي واما غير منضبط
55:09ماذا نفعل؟ الناظم كيقول فكلامو وعليه اعتراض فيه قال الا فحكمة بمعنى الا يكون الوصف ظاهرا منضبطا وذلك بان كان خفيا او غير منضبط فاننا ننتقل للتعليل بالحكمة ننيط الحكم حينئذ بالحكمة
55:30الآن وصلنا للتفريق بين العلة و والحكمة اذن ظاهر الناظم اش قال لك الناظم؟ خذوا القاعدة قالك الناظم الوصف اذا اختل فيه احد الشرطين اذا لم يكن ظاهرا او لم يكن منضبطا
55:48يصلح للتعليل ولا يصلح؟ لا يصلح للتعليل لاننا الا عللنا به لا يمكن ان نعدي الحكم ما يصلحش للتعليم ما خصناش نعلنو به حتى لا شرط من الشروط طيبو ديك الساعة شنو ننيط الحكم بماذا؟ نربط الحكم بماذا؟ قال لك غنتاقلو من الوصفة
56:05فنربط الحكم بالحكمة نعلل بالحكمة بمعنى الحكمة غتصير هي هي العلة اي هي تصير هي من شاءت عدية الحكم بها غنعديو الحكم الى بغينا نقيسو فإننا سنعدي الحكم بالحكمة وحينئذ مانبقاوش نعبرو عليها بالحكمة غاتولي علة
56:26مش واضح الكلام غتصير الحكمة هي العدة غنقولو الى بغينا القياس وعلة هذا الحكم كذا وهاديك علة هي في الأصل حكمة تعللنا بالحكمة واضح؟ هذا هو ظاهر الكلام الناظم هو هذا
56:40الا فحكمة و المشهور عند الاصوليين عند جماهير الاصوليين غير هذا الذي ذكر المؤمن مشهور عندهم ان التعليل حينئذ يكون بالمظنة لا بالحكمة اذا لم يكن الوصف الضابط للحكمة ظاهرا ولا منضبطا
57:10فاننا ننتقل للتعليل بالمظنة. كيكون الوصف الجامعي حينئذ بين الفرع والاصل والمظن شنو هي المظنة المظنة هي المحل الذي يظن فيه وجود الحكم هي واحد المكان واحد المحل يظن فيه وجود الحكم
57:37يعني يوجد الحكم اه الحكمة ماشي الحكم يظن فيه وجود الحكمة بمعنى واحد المكان توجد فيه الحكمة غالبا هذا هو معنى يظن وتشعل سمية ماظينا اش سميت ماضينا؟ مكان الظن
57:56مضنا في اللغة العربية شنو هي اسي المظنة هي مكان الظن اشمن ظن؟ اي مكان ظن وجود الحكمة حكمة فنعلل بالمظن مثال ذلك مثال ذلك وفي المثال تسامح لأن القصد هو
58:23ايضاح القاعدات مثلا اه لو اراد احد ان يعلل يعلل اه حكم قصر الصلاة للمسافرين ورخصة الافطار له ان سافر في رمضان ان اراد احد ان يعللها بالمشقة فان المشقة وصف غير منضبط
58:54ولا لا لان المشقة تختلف باختلاف اه النسب والاضافات تختلف قلة وكثرة ومن عدم انضباطها انها قد لا تحصل لبعض المسافرين كما لو كان المسافر ملكا يحمل اه على مركوب معين
59:28ويحصل له كل ما يريده في سفره فقد لا يحس بشيء من المشقة او تكون المشقة يسيرة جدا ومع ذلك يوجد الحكم لي هو اش جواز قصر الصلاة وجواز الافطار
59:54اذن فهياش الى عللنا بالمشقة فهي علة غير منضبطة اذن فينتقل لماذا للتعديل بالمظن شمعنا بين الماظيين اي بمكان يظن فيه وجود الحكمة شنو هو المكان الذي يظن فيه وجود
1:00:16بالحكمة هو السفر السفر هذا محل مكان يظن معه وفيه وجود الحكمة وهي رفع المشقة لان الشريعة شرع القصر واجاز الافطار لرفع المشقة اذا فالسفر هو محله المشقة هو ما حلو لناش
1:00:44سنربط حينئذ ان الحكم بالسفر واذا ربطناه بالسفر ربطناه بوصف منضبط ولا لا منضبط تنقل الأمر متعلق بالسفر والسفر هذا وصف ظاهر منضبط فيه شي خفاء فيه عدم انضباط ظاهر منضبط متى حصل السفر اش
1:01:07يوجد الحكم الذي هو جواز القصر فنربطه بالسفر لانه وصف منضبط لا بالمشقة وجدت المشقة او لم توجد ملي كنربطو بالمظنة وجدت المئنة او لم توجد وجدت الحكمة او لم توجد
1:01:27صار الامر مرتبطا ولذلك الذي عليه جماهير الاصوليين انه قد يعلل بالمظنة مع تحقق انتفاء المئن لي هي الحكمة نفس الحكمة يجوز التقليل بالمظنة مع انتفاء مع تحقق انتفاء المئنة
1:01:52اذن المراد القصد من هذا واش؟ هو ان الوصفة وقلت الشأن لا يعترض المثال ان الوصف اذا كان غير منضبط ولا ظاهر الناظم ظاهر كلامه قال لك الا كذا فحكمة الا يكون النصف منضبطا فاننا نعلل
1:02:09بالحكمة وفي كلامه وعلى كلام وفي كلامي هذا نظر من وجهين. الوجه الأول هو لي ذكرتو ليكم الآن وهو واش ان المشهور عند الاصوليين ماشي هو هذا المشهور عندهم واش
1:02:23انه يعلل حينئذ بالمظنة ماشي بالحكمة واضح هذا النظر الأول وضع السي مراد قوله الا فحكمة المال قولوا معايا فيه نظران النظر الاول انه خلاف مشهور المشهور اننا ننتقل لاش للتعليم
1:02:43يعني غنوليو نربطو الأحكام حينئذ بالمظان ماشي بالحكمة هذا واحد ثانيا قوله الا فحكمة مع الاطلاق يفهم منه ترجيح قول ضعيف بيان هذا ليظهر لكم ان التعليل بالحكمة فيه خلاف فيه ثلاثة اقوال
1:03:13هل يجوز ربط الاحكام بالحكام؟ هل يجوز التعليل بالحكمة؟ يعني بسبابها نعديو الحكم من الاصل الى الفرع في ذلك خلاف القول الأول قال الو يجوز مطلقا والقول الثاني قال اهله لا يجوز مطلقا لعدم ظهورها ولا انضباطها في ولعدم انضباطها
1:03:33والقول الثالث التفصيل قال اهله ان انضبطت الحكمة يصح التعليل بها وان لم تنضبط لا يصح التعليل بها وهذا الثالث التفصيل هو الذي عليه الاكثر وهو المختار ان الحكمة متى يصلح التعليل بها ومتى ننتقل لها
1:03:53اذا كانت منضبطة فإذا لم تكن منضبطة فلا الناظم هنا اطلق قال الا فحكمة واضح الكلام؟ وهو احد اقوال ثلاثة اذن التعليم بحكمة فيه ثلاثة قرون ان شاء الله ستأتي معنا بعده
1:04:12فهذان هما النظران في هذه المسألة بل بعضهم قال لا يتصور اصلا ان تكون المظنة غير منضبطة قالك المظنة لا يتصور ان تكون غير منضبطة وعليه فإذا تعذر التعليل بالوصف باش نعلنو
1:04:35بما ظنته ومن امثلة هذا داك الفرع الفقهي المشهور مثلا في نقض الوضوء المشهور عند بعض الفقهاء ان نقض الوضوء بمس الذكر علته علة ذلك اذا كان المس بشهوة والشهوة واللذة هاد الشهوة هادي وصف غير منضبط
1:05:09لانها تختلف ولا لا يختلف او قل وصف خفي الشهوة وصف خفي العلة ديال نقض الوضوء بمس الذكر عند هؤلاء هي الشهوة او اللذة والشهوة وصف خفي ولا ظاهر وصف خفي
1:05:27والوصف من شروطه الظهور فإذن انتقل هؤلاء انتقل المالكية من التعليل بهذا الوصف اللي هو الشهوة الى التعليل بالمظنة الى التعليل بمظنة الشهوة وهي اش؟ المس ببطن او جنب الاصابع او الكف
1:05:50فقالوا اذا كان المس للذكر ببطن الكف او جنبها او بطن الاصابع جنبها ينقض الوضوء والا فلا لماذا بان هذا المحل اللي هو المس ببطن او جنب اكف محل يظن معه وجود
1:06:10وجود العلة او الحكمة لي هياش؟ الشهوة يضن معه وجود العلة لي هي الشهوة ولا نعلل بالشهوة علاش؟ لأنها وصف خفي غير ظاهر. والوصف الخفي لا يصح التعليل به مفهوم الكلام
1:06:26اذن يقول رحمه الله ومن شروط نصف الانضباط والناظم رحمه الله فهاد البيت هذا تبع من؟ لأن حنا كنعرفو هو لابد ان يتبع غيره في اي كلام يقوله تجده تابعا لغيره. تبع ظاهر كلام القرار في رحمه الله
1:06:43القرى في له كلام مثل ما في البيت ان الوصف اذا لم يكن منضبطا فاننا ننتقل بالحكمة الناظم تبع في ذلك القرار فيه وهذا الكلام الظاهر عند القرافي وتبعه الناظم عليه قلنا
1:07:03مخالف لما عليه عامة الاسلوب كما سيأتي ان شاء الله في السرد اذا يقول رحمه الله الا اي الا يكون النصف ظاهرا منضبطا فحكمة اي فحكمة ذلك الوصف ما هي حكمة الوصف
1:07:20مولاي الفقيه سيأتي تعريفها ان شاء الله ومناقشة هذه فيما يأتي وهي التي من اجلها نصف جرى علة حكم عند كل من درى هاديك هي الحكمة الا فحكمة ذلك الوصف وهي التي صار الوصف لاجلها اذا لاحظ الفقيه كاين فرق بين العلة والحكمة ولا لا
1:07:39هل يوجد فرق؟ نعم شنو هي الحكمة هي التي لأجلها صار الوصف علة من اجلها صار الوصول علة شوف لحد الفقيه مثلا تحريم الخمر علته ايش هي الإسكار والحكمة حفظ العقل
1:07:59اذا حفظ العقل هذه الحكمة من اجلها صار الوصف اللي هو الاسكار علة مفهوم الحكمة هي حفظ العقل من اجلها جعل الشارع الاسكار علة من امثلة ذلك ايضا اه اختلاط الانساب
1:08:25اختلاط الانساب هذا شيء مخالف لمقصد الشارع فمن الامور التي جاءت الشريعة لحفظها حفظ الأنسب اذن فحفظ الانساب هاد الحكمة من اجلها كانت كانت الزنا سببا لوجوب الحد علة وجوب الحد على الزاني هي الزنا
1:08:52هاد العلة ما هي حكمتها؟ هياش قفدو الأنساب من الإختلاط لان لا تختلط الانساب اذن فالحكمة هي التي من اجلها حفظ الأنساب من اجلها صار الوصف وهو الزنا علة للحكم وهو
1:09:10وجوب الحد قال الا فحكمة يناط بها يناط ان يعلل شناهو الذي يناط؟ اي الحكم يناط ان يعلل الحكم بها اي بالحكمة جوازا اذن فعل هذا شوف الفقيه غتنتقل من كونها حكمة الى كونها
1:09:33علة كانت ياكما دبا غتولي علة لان الوصف الذي كنا نريد التعليل به ليس صالحا فينتقل للتعديل بالحكمة وفي التعليل بالحكمة خلاف واضح الكلام؟ وفيه خلاف ثلاثة اقوال كما سيأتي باذن الله
1:09:52اذا هذا حاصل المسألة نكتفي بهذا القدر لان التعريف الحكمة عند المؤلف وهي التي من اجلها الوصف جرى فيه اه نظر وفيه مناقشات نؤخرها الى الدرس الآتي وكنت فصوليين الاشاعرة
1:11:35المعنى الخاص اهل السنة بالمعنى الخاص ليخرج بذلك الاشاعرة والماتريدية لان اطلاق لفظ اهل السنة نوعان اما اطلاق بالمعنى العام او اطلاق بالمعنى الخاص فاطلاق اهل السنة بالمعنى العام يدخل فيه الاشاعرة
1:12:14وبالمعنى الخاص لا يدخل فيه بالمعنى الخاص اش هو؟ المراد بمذهب اهل السنة مذهب السلف مذهب اهل السنة هو منهج السلفي هدا هو المعنى الخاص هذا لا يدخل فيه الاشاعرة
1:12:30وبالمعنى العام اهل السنة الذين يقابلون الرافضة الشيعة قل فيهم الاشاعرة اي اظهار على الاحكام اي على اظهار شغل احد اي الباعث على الاحكام اي اظهار تعلق اما بالكتابة او بالالقاء الى الملك او بالايحاء الى الرسول. لان هاد الامور كلها حادثة
1:14:34الكتابة في اللوح المحفوظ لها وقت حادثة وكذلك الالقاء الى الملكي المرسل بالوحي والايحاء الى الرسول والاحكام عندهم قديمة لا بداية لها اذا اه ظهور تعلقه بافعال المكلفين بواحد من هاد الامور الثلاثة اللي هي امور
1:14:54حادثة وكل هذا امر متعلق بنوه على ذلك الأمر اللي هو ان احكام الله قديمة قال ها هو هذا هذا اصل عقدي لان افعاله تعالى لا تعلل بالاغراض اصل في العقيدة وعليه
1:15:27نفي التعليم نعم نحن لا نقول يجب على الله فعل الاصلح هذا قول معتزلة صحيح فالمعلل اذا فعل المكلف نحو لا يلزم احكام الله تعالى معللة لكن لم يجب عليه احد ذلك ولم يلزمه احد بذلك هو شاء تبارك وتعالى
1:16:01ان يفعل افعالا معللة مرتبطة بالحكم ولدلك يذكر لنا في كتابه هذا الو نعم نعم من الأحسن زعما اسم التفضيل نعم يقرره دائما يقرره هادي من الحجج التي احتجوا بها وقد ردت ردها ابن تيمية رحمه الله بأوجه كثيرة وابن القيم كذلك
1:16:57لا يلزم هذا وانما قال اهل السنة يقصد الاشاعرة. اهل السنة اي الاشاعرة عندهم نعم زيد ولا تمنعوا الدوام امرأة كانت متزوجة برجل ثم وطأت وطأ شبهة او اغتصبت فانها تمكث
1:17:41عدتها هل يمنع ذلك من هل يمنع ذلك دوام زواجها الاول؟ لا يمنعه. هي ما زالت زوجة تحت عصمة الرجل قال نعم رابعة اخر وهو واضح هاد الاعتراض ديال ناصر
1:18:50قالك هذه العلة هنا مانعة من الحكم لا موجدة له. فالانسب ان تذكر في باب المانع لا ان تذكر هنا لان العلة باعتبار ضد حكمها مانعة لم نكتفي بهذا مكناس كامل
1:19:39علاش

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.