الدرس 89 من شرح متن مراقي السعود على حلي التراقي للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله
0:01موبيل ورود او ببلوغه الى الوجود في العزل او العزل عرض كذا قضاء جاهل وليس نسخا كل ما افاد في مارس بنص الازدياد والنقص للجزء او الشرط تقيم سخوه للساقط لك
0:18معونصو على النسخ ولو تضمنا كلا معرفا رأوك ذاك يعرف لدى المحرر بمنع للجمع مع التأخد كقول راو السابقون والمحكي بما يضاهي المدني والمال وقوله النسخ والتأثير دع بوفق واحد للأصل يتبع وكون راوي الصحابي
0:38يقتفي ومثله تأخر قال رحمه الله وهاد الحدث السي عبد العالي اذن هادا لاحظتي؟ لا تخبروا عنه بشيء هذا لا يعتبر اه هذا ليس ليس محل النزاع لانه ليس فيه الايجاب باخباري
1:53نقيدي الخبر الاول فقط قلت لا تخبر فهذا لا خلاف في جوازه وفي المسألة الأولى واما بعده اي بعد وقوع اخبار فلا يتأتى النسخ لا يمكن النصف لانك صافي النسخ بعد ذلك
2:10عبث عبث لغو صافي اخبرتها وقع الاخبار قلتي لي زيد قائل انتهى لان المجرد لان المقصود بالاخبار هو حصول فائدة الخبر للمخاطب فبمجرد ما كتقوليه زيد قائم حصلت فائدة الخبر
2:27فحينئذ حصل مراد زيد ان يوقعه في الوهم في الوهم واضح المعنى ما فهمتوش لا يوقع الكذب في الذهن دابا الآن شوف لاحظ شنو اللي طرهم لهاد العبارة ممكن يقول لك اي يوقعه في الذهن من اللول
3:06لاننا لانهم لاننا نعبر اش كنقولو تنقولو وانما منعوا نسخ الخبر لانه يوهم الكذب شوف لاحظ واش كنقولو هذا الشيء يوهم الكذب ولا يدهن الكذب هذا خبر يوهم الكذب ولا يذهن الكذب. يوهم العبارة لي كنعدرو بها اش
3:29من الوهم الفعل مضارع مشتق من الوهم. ما معنى لاحظ واحد قالك فسر ليا ما معنى يوهم الكذب غتقولي اي يوقع الكذب في الوهم هاد الخبر يوهم الكذب اش معنى يوهم الكذب
3:46يوقع الكذب في الوهم وشنو معنى الوهم؟ اي في الذهن اذن بعبارة بغينا نختاصرو كاع نقولو ما معنى هذا الخبر يوهم الكذب؟ اي يوقع الكذب في الذهن مفهوم؟ ما معنى يوهم الكذب
4:04يوقع الكذب في الذهن كيوقع الكذب في الذهن ديالك تظنه تظن ان هذا كذب لكن هذا هاد التفسير هذا تفسير معنى غير مناسب لأن انتقلت من مشتق لمشتق اخر يوهم الكذب يوقع الكذب
4:22في الذهن باش يظهر لك المشتق اكثر اي يوقع الكذب في الوهم يوهم الكذب يوقع الكذب في الوهم ما معنى الوهم؟ اي الذهن واضح؟ والخلاصة ان هذا يوقع الكذب في الذهن هذا هو المعنى
4:38لاحظ ما معنى يوهم البدائل؟ على وزان ما سبق السي محسن ما معنى يوهم البدء ان يوقعوا البداءة لي هو الظهور بعد الخفاء. يوقع البداء في الوهم. اش معنى الوهم
5:04اي الذهن صافي قال راه الدين ديال الانسان كيتوهم المكلف انت انت الى سمعتي لو وقع هذا في كلام الشارع الحكيم في القرآن ولا في السنة كيوقع في الذهن ديالك نتا هاد الوهم هذا
5:34اللي هو وهم الكذب ماشي يقع في ذهن الشارع الشاعر هو المقبل خليك نتا من الشارع دابا انا مخبر ونتا السامع ياك الى خبرتك بشيء ثم اخبرتك بنقيضه خبري سيوقع في ذهني انا الكذب ولا في الذهن ديالك انت السامع الكذب
5:54اه هو هدا هو المقصود بمعنى هاد الأمر هدا لو جاء عن الشريع الحكيم لأوقع خبر الشارع الحكيم المخاطبة ولا ولا السامعة لاوقع هذا الخطاب من الشارع السامع في اه في توهم الكذب
6:16لا اوهم هذا الخبر من الشارع الكذب في ذهن المخاطب. السامع لأن هو اللي كيسمع هو اللي كيتلقى الكلام وهاد الأمر محال في حق الشريعة تعالى قال واضح هاد الاعتراض
6:51قالك هدا راه كدب محقق ماشي غير متوهم راه كذب فالجواب قال نعم في الوهم او فسرها لك في الوهم اي الدهن لو فسرها قالك اي الغلط نعم ها هو فسرها الذهني كما تقدمت اذن الجواب شنو هو ا سيدي
7:22قالك انه ليس المراد بالايهام هنا فهاد الكلام ما يقابل تحقق الكذب التحقق اي تحقق الكذب قالك ماشي مقصودنا لأنه احيانا قد يطلق ايهام الكذب على ما يقابل تحقق الكذب شوف كنقولو هذا الخبر
7:39باش نوضح ليكم هذا مثلا تنقول لك هذا الخبر اه يتحقق معه الكذب. الى خبرتك بهاد الخبر فإن الكذب متحقق معه. وهاد القدر كاذب في نفسه قطعا ولا نقولك هاد الخبر هو صدق لكنه
8:00قد يتوهم منه الكذب كاين فرق بينهما كاين الفرق فهنا هذا هو الإيهام الذي يقابل التحقق كاين شي خبر كيكون صدق لكن ربما المخاطب يتوهم منه الكذب وكاين خبر يكون اش؟ كذبا قطعا. فهنا حينئذ في مثل هاد السياق الايهام يقابل تحقق الكذب. واضح
8:22قالك اما المقصود هنا ماشي المقصود بالإيهام ما يقابل تحقق الكذب لا المراد هو نفسه غير عبر عنه بهذا لأمر اذن ايهام الكذب قد يطلق على ما يقابل تحقق الكذب وقد يطلق على
8:41ما يجامعه ما يكون معه وهو المراد هنا اذن المراد هنا بإيهام الكذب ما يجامع تحقق الكذب ولا ما يقابله ما يجامعه قالك اه ان المراد بالايمان ليس ما يقابل التحقق بل المراد بالايهام
9:01الايقاع في الوهم اي الدهن. قال لك هذا هو المقصود بالايهام. بمعنى هذا كلام يوهم الكذب. اي شوف لاحظ باش فسرناها. يوقعه وماشي غير يتوهم لا يوقع والكدب راه حاصل
9:14يوقع الكذب في الوهم اي الدين مفهوم؟ اذن ماشي المراد غير السامع مسكين راه ربما توهم لا هذا الكلام يوقع الكذب في الوهم يوقعه في الدين اذن هذا شيء كذب متحقق
9:29قال فيصدق بالتحقق المراد هنا اي تحقق الكذب. يصدق به يجامعه قال وبهذا لم يعد اي تحقق الكاذب في الامر ايهام مقابل لتحقق الكذب وفي الخبر مم يعني لقول الله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت
10:19فيجوز ان يمحو الله تعالى ما يقدره هذا على احد التفسيرات في قول الله تعالى يمحو الله ما يشاء على احد التفسيرات ان الله تعالى ربما يقدر على العبد شيئا وراه ذكرنا كنا ذكرنا داك
10:33الجواب من الاجوبة ان الله تبارك وتعالى اه يقدر على العبد مثلا انه سيمرض ويقدر عليه انه يتصدق وتكون الصدقات سببا اه معافاته من المرض انه لن يمرض مفهوم؟ فالمقصود شاهد على هذا التفسير تنزلا ان الله تعالى قد يمحو ما يقدره. اش معنى يمحو ما يقدره؟ بمعنى
11:01ان يقدر على العبد انه سيمرض ثم يمحو ذلك فلا يمرض العبد مثلا وهاد التفسير هادا اللي دكرناه الآن تنزلا والا فيمكن ان يكون فيه نظر شنو النظر هو ان نقول الله تعالى يقدر الاسباب والمسببات يقدر ان لن يمرض فلان
11:22لانه سيتصدق مثلا. فالله تعالى عالمقدر وعالم بالمسبب وبالسبب المسبب هو عدم المرض وبسببه اللي هو الصدقة مثلا وهذا امر اخر في العقيدة ماشي مقصود قال وان كل حكم وان كل حكم
12:10هذا بالنصب هكذا في جمع الجوامع والمختار ان كل حكم شرعي يقبل النسخ قوله اي في جمع الجوامع وان كل الفقيه باسم ان شنو شنو خلاصة هاد الاعتراض ديال ما خلاصة هذا الاعتراض؟ اش معنى هاد الكلام
13:01لأ لم تغير واضح دابا انت مازال ما فهمتيش بعدا فين كاين الاعتراض شناهو المعترض؟ المعترض عليه ما هو لا ابدا ما هو المعترض عليه لا قولوا ليا بعدا غير معترض عليه شنو هو
13:30مزيان اذن المعترض عليه العبارة ديال ابن السبكي غي العبارة العبارة اللفظة هو المعنى لي قصد منو السمك يفهمناه وحتى راه نفس الاعتراض على السبكي هو اعتراض على الناظم شنو قال؟ وكل حكم قابل له
13:45لاحظ الناظم وابن السبكي شنو قصدو داك التفسير اللي دكرناه البارح فالبيت شنو هو المعنى اللي اللي مقصود بالبيت المعنى لي مقصود بيت انه عقلا يجوز ويمكن ان تنسخ جميع الاحكام الشرعية ويبقى
14:04الامر على البراءة الاصلية كذا هو المعنى لي قصدو بجوج. كي قال لك اسيدي عند الجمهور هاد الامر جائز عقلا ومنعه الغزالي. ياك عقلتو عليه هاد المعنى فهمناه لكن العبارة ديال الناظم وديال بن السبكي واش تفيد هذا المعنى
14:17العبارة ديالنا غادي نقاد وكل حكم قابل له وابن السبكي كيقول وان كل حكم هاديك شرعيين راها من الشرع في الحقيقة وان كل حكم يقبل النسخة دابا فهمنا المعترض عليه شنو هو المعترض عليه هو العبارة ديال
14:33بني السبكي وعبارة الناضي من هاد الجملة كلها كلها وان كل حكم يقبل النسخ هاد القضية فهمنا دابا السؤال الآن ما هو وجه الإعتراض الا عرفنا المعترض عليه اللي هو العبارة ماشي المعنى المعنى راه حنا فسرناه
14:49لكن العبارة مكتعطيش هاد المعنى واش واضح كنقولو لبن السبكي فهمنا ما تريد وللناظم فهمنا ما تقصد لكن العبارة ديالك لا تفيد هذا المعنى اذن شنو الاعتراض على العبارة عبر بالكل عن الكلية كيف؟ كيف ذلك
15:11كيف ذلك كيف ذلك احسنت مزيان احسنت واخا زيد لا لا الفقيه ماتقولش لا على الهيئة المجتمعة نقدتي كلشي واخا زيد مم احسنت واخا مزيان هل من تعبير اخر السي عبد المجيد
16:06شنو بان لك؟ هو الاعتراض نعم هذا هو الاعتراض وهو كذلك اذن الناظم كابن السبكي قصد انه يجوز نسخ جميع الاحكام في ان واحد كلها ما يبقى تا شي حكم والامر يرجع لبراءة الزني
16:20لكن العبارة ديال كل حكم قابل له كما قلتم هذه قضية كلية والقضية الكلية فيها الحكم على كل فرد من الافراد مثل قول الله تعالى كل نفس ذائقة المثال ديال القضية الكلية كل نفس ذائقة شنو
16:37معنى الآية كل نفس ذائقة الموت ان كل فرد من افراد الانفس قابلة للموت ولا يلزم منه اش موت الجميع في ان واحد بمعنى هذه هاد النفس اه حكم عليها بالموت استقلالا وهذه حكم عليها بالموت استقلالا وهذه حكم عليه الوضع وحنا كنتكلمو والمقصود فهاد المسألة هو تنسخ جميع الأحكام
17:01لا يبقى منها حكم الاحكام في ان واحد نعم قال لم يبقى تكليف سوف يدققون في العبارات الغزالي علاش مناعة؟ قال لك لا يجوز هذا لماذا قالك اسيدي بأن لاحظوا دابا تصوروا معنا الآن جميع الأحكام اللي حنا مكلفين بها
17:37عقلا حنا قلنا عند الجمهور يجوز ان تنسخ ياك؟ الغزالي قالك لا يمكن علاش؟ قالك لأنها لا بغات تنسخ النسخ باش كيكون النسخ بماذا يكون بدليل شرعي النص كيكون بالعقل
17:51فلم يكن بالعقل او مجرد اجماع ياك اذن العقل باش كيكون السي محسن؟ بدليل شرعي وعليه الا بغى يقال يوقع النسخ لجميع الأحكام دابا الآن لنفرض اننا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
18:04وغادي يوقع النسخ لجميع الأحكام اذا لابد من دليل شرعي ولا لا اية من القرآن ولا حديث النبي صلى الله عليه وسلم قلنا نسخت جميع الأحكام مطلوب ملي غيجي هاد الدليل الشرعي ويقول لينا نسخت جميع الاحكام باش ولينا مكلفين حينئذ
18:19داك الدليل الشرعي اللخر الناسخ واش خطب نبيه ولا لا فخطبنا به راه كيقول لينا تنسخت عليكم جميع الأحكام مفهوم اذن فقالك الغزالي هداك الناسخ لي غادي يجي ينسخ لينا الاحكام نحن مكلفون به اذا لا يمكن عقلا تنسخ جميع الاحكام لابد غيبقى حكم شناهو
18:37هو على الأقل غيبقى الحكم المستفاد من الدليل الناسخ اللخر اللي هو نسخت فيها باش جاوبوه الجمهور واجيب بانه بمعرفة الدليل الناسخ لكي ينتهي التكليف. قالوا لي ايه بصح لكن ها حنا من انا الان وصلني الخبر. هداك الناسخ وصلني
18:56ان جميع الأحكام نسخت صافي اعتقدت انها نسخت انتهى العمل بذلك الناسخ سلا اذن بعد ذلك ملي وصلني وعرفت بعد ذلك ما بقيتش مكلف بتا شي حكم شرعي واضح هذا المقصود قال
19:23نعم هادي كلها نقاشات عندهم غير شوف هادي نقاشات كلها عندهم في الجواز العقدي واش يمكن عقلا ولا لا يجوز ولا يجوز عقلا من جهة الوقوع لم تقع بالإتفاق مسائل عقلية مختلف فيها
19:47زيد ولذلك الذي اه يفيد طالب العلم اكثر شنو هو اللي فيه الفائدة اكثر الوقوع على الجواز الوقوع الآن هل وقع نسخ جميع التكاليف؟ بالإجماع لم يقع. حنا الدليل هو الدليل هو الواقع
20:06الواقع يدل على عدم الوقوع لم تنسخ هدا هو لي كيهمنا. هل يجوز عقلا او لا يجوز؟ بقا مسألة عقلية تتضارب فيها العقول كل عقل كيبان ليه قول لا يترتب عليه شيء
20:21لانها نسخت قبل ان يبلغ القدر الينا قبل ما يوصلنا الخبر نسخت قال اهاه اي فعل اي فعل ماذا اه لا يعبر عنه بالنسخ لان النسخ عند عند هؤلاء لابد ان يثبت الحكم في ذمم مكلف عاد يرفع ليكون نسخا
21:36اذن هذا لا يسمى نسخة ممكن نسميوه تخفيف. تخفيف من الله تعالى ترخيص تسهيل تيسير. لكن عبارة النسخ تكون للأحكام التي ثبتت في المكلفين او طلب منهم امتثالها هاديك هي لي كنقولو نسخت اي رفعت عنهم على قول هؤلاء فتبقى المسألة اصطلاحية
21:57اذن نقولو وقعت تخفيف دون النسخ ما نعبروش بالنسخ لأن النسخ عندهم خاص بما ثبت في ذمم المكلفين وهذا لم يثبت قال ومما ينبني هل يسمى نسخا ام لا؟ اذا فعلى القول بان
22:20اه بأن الحكم يثبت بمجرد الورود يسمى نسخا وعلى القول بانه لا يثبت الا ببلوغه للموجود لا يسمى نسخة تخفيفا وتيسيرا زيد نعم شوف لاحظ وقد فرض عياض ابن مسعود فيما هو اعم نساء اش قال
23:06فيما هو اعمى نسخه الى ذلك اشار بقوله مم علاش هاد المسألة الآتية اعم من النسخ وشنو يغير الأحكام وعلى هادي مكتعلقش بها احكام شرعية راه كتعلق بها احكام شرعية لابد
23:40كل فعل لابد لكل فعل من حكم اي فعل له حكم شرعي اي المقصود ان النسخة هو رفع اه لحكم شرعي بدليل شرعي واضح؟ الرفع كيكون بدليل شرعي بدليل شرعي لحكم هذا هو تعريف النسخ
23:59بنص من القرآن والسنة هنا الآن فهاد المسائل الفقهية الآتية الرفع ماشي بدليل شرعي واضح العزل يرتفع باش؟ بالموت او بعزل الموكل هل هذا لي دليلان شرعيا اذن هي ماشي مسألة داخلة في باب النسخ
24:19اه اه هاد المسألة فرضت فيما هو اعم من النسخ اذا المسألة يثبت اه هل يثبت الحكم بمجرد الورود او لا يثبت بمجرد الورود تشمل هاد المسألة تدخل في باب النسخ وفي غيره من الابواب
24:37والا في الابتلاءات هي ليست من باب النسخ لان هذا العزل لم يحصل من الشارع قال وبمجرد وهاد المسألة الفقهية مما تدخل في القاعدة المعروفة اللي هي ان العقود المعتبر فيها ما في نفس الامر
25:41معتبر في العقود ما في نفس الامر لما في ظن مكلف. اذا واحد الوكيل كان في مكان بعيد وهو يظن انه ما زال وكيلا وهو را الموكل ديالو عزله وهو لا يعلم ذلك
25:54في ظنه انه ما زال وكيلا وعقد عقدا من العقود وفي نفس الامر قد عزل امس وهو لم يبلغه الخبر فالعبرة اذا ذلك العقد لا يصح لان العبرة بما في نفس الامر لا في ظن مكلف
26:09وقيل هذا قول وقيل يصح العقد علاش؟ لأنه لا ينتهي تصرفه الا بعد الا بعد علمه بعد بلوغ الخبر اليه عاليا حينئذ يحصل عزله اهاه الخطيب الذي يخطب فيه الناس
26:38وهو لي قال من المولي او المولي ولي امر لك دعا على مدينة ولا على مكان ما ولا المكلف بذلك ولى شخصا الخطابة فكان خطيبا في الناس فعزله من ذلك المنصب من ان يخطب في الناس. قاليهم عزلت فلانا وبعيد عليه فلان فشي حي بعيد ولا مدينة بعيدة. ولم يبلغه الخبر واليوم
27:00الجمعة ولا غدا الجمعة مفهوم فهل يعزل بمجرد العزل او نفس المسألة؟ او لا يعزل الا ببلوغ الخبر اليه الالة خديجة ان علم هذا اتفاقا واضح علاش؟ لأن ان علم فين كدخل معنا هاد المسألة
27:23في الصورة الرابعة اللي كنا ذكرنا امس اللي هي ان يصل الخبر للامة فلا خلاف في انه يثبت الحكم في حقهم ولا لا كذلك اذا علم الوكيل او الخطيب لا خلاف في انه يعزل
27:38لكن قبل والا سمعنا والا اي والا يعلم ما زال ما علمش مم وفي عزله بعزله يعني المسألة الاولى ذكر فيها الانعزال بالموت قليل وفي المسألة الثانية العزل بالعزل هي لي مذكورين في البيت بجوج
28:01فالعزل بالموت هو معنى قول الخليل وانعزل بموت موكله او العزل هو معنى قول خليل وفي عزله بعزله اه عزله اي عزل الوكيل عزل الوكيل بمعنى اه انقطاعه عن ذلك التصرف
28:22قطاعه عنه بعزله اي بعزل الموكل له مم هو معا ضميرا فيهما الضميران فيهما يصحان ان يقصد بهما الوكيل الموكل اذا كان المصدر هنا مضاف للفاعل فالمراد به الموكل ويلا كان مضاف للمفعول به فالمراد به
28:53الوكيل لكن فرق بين كلمة العجز اللولة والعجز التانية فرق بينهما وفي عزله اي انقطاعه عن التصرف بعزله اي بالتلفظ بالعزل الفرق بينهما كيفما في البيت فالعزل بالعزل واضح؟ وفي عزله اي انقطاع الوكيل عن التصرف بماذا
29:13بعزله اي بعزل الموكل له باللفظ بان قال عزلته او فلان ليس وكيلي او ازلت عنه النيابة اولى الولاية لا نعود اليك فيصحان بالنسبة للضمير وفي عزله لانه يصح المصدر ان يضاف لفاعله ولمفعوله الا قلنا مضاف للفاعل فهو الموكل
29:33واضح اه اذا قلنا مضاف للفاعل نعم فالمراد به الموكل واذا قلنا مضاف للمفعول فالمراد به الوكيل لأن الموكل هو الذي يعزل الوكيلة شاهق جبل اي مرتفع جبل المقصود نشأ في مكان بعيد ماشي ضروري يكون في مرتفع جبل اي مرتفع جبل كناية على
30:15بعده عن المسلمين وكذا وهذا من اضافة الصفة للموصوف يقال على جبل شاهق اي مرتفع قال تلاحظ اذا زيد في بالمشروعية هاد العبارة احسن من ديك العبادة مشروعي حسن من العباءة في امر شرعه الشارع باش يشمل الحدود كالأمثلة لي متلتي بها الحدود والقضاء والعبادات وكلشي
31:07اذن شنو هو هاد الخلافة الفقيه هاد الأقوال اللي غندكرو فاش في الزيادة غير المستقلة. اما المستقلة فلا خلاف في انها نسخ واش فهمتو الزيادة مثلا السي الناصيري الآن مفروض علينا شهر رمضان
32:07لو فرضنا ان الشارع الحكيم كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وان الشريعة الحكيم فرض علينا من بعد ما من بعد ما فرض علينا رمضان فرض علينا صيام مثلا اه رجب كذلك
32:21قال لنا صوموا كذلك شهر رجب رمضان راه مفروض وزاد فرض علينا صيام رجب هادي عبادة مستقلة ولا لا؟ هذا هاد الزيادة مستقلة ولا لا مستقلة را جا بوحدو ورمضان بوحدو رمضان راه مفروض عليكم وزيدو على رمضان صومو حتى رجب عبادة مستقلة
32:40هل اه حينئذ لما اوجب علينا صوم رجب يعد هذا ناسخا لصوم رمضان بالاجماع لا يعد بعضهم حكى الخلافة فيه لكن حكى بعضهم الاتفاق على ان هذا ليس نسخا لان هذه الزيادة اش؟ مستقلة ما عندها علاقة باللول رمضان بوحدو
32:59واضح مفروضة علينا خمس صلوات زاد الشارع وزاد لينا صلاة سادسة قالينا زيدو صليو واحد الصلاة بين الظهر والعصر واضح؟ او بين الفجر والظهر في الضحى واجب عليكم واحد الصلاة اخرى سادسة
33:14هادي عبادة مستقلة ولا لا هل تعد ناسخة للصلوات الخمس بالاتفاق اذن اذا كانت الزيادة مستقلة فقد حكي الاتفاق على انها لا تسمى نسخا هاد الاقوال الستة اللي غتسمعو الان فاش
33:29بغير المستقلة لكن في التنزيل كيفما قلنا احيانا قد يختلفون واش هادا مستقل ولا غير مستقل؟ مناف ولا غير مناف واضح قال واكثري قول مالك واكثر والحنابلة واكثري واكثري لاحظت شنو قال لك؟ سواء كانت الزيادة
34:59سواء كانت زيادة جدودا او شرطا قل لي عبادة جزءا او شرطا قال وصلي نعم وهذا القول التالي هو المشهور هذا والمشهورة واضح المثال ديال هاد المسألة ان كانت الزيادة ترفع مفهوم المخالفات
35:43مثلا لنفرض السي ان الشريعة قال في المعلوفة زكاة مفهوم هذا الحديث في المعلومات زكاة مثلا شنو المفهوم ديالو ان السائمة لا زكاة فيها هذا هو المفهوم ثم من بعد قالينا في السائمة زكاة هاد الثاني لي هو في السائمة زكاة نسخة ماذا
36:03مسخ مفهوم مخالفة ديال في المعلومة زكاة لان في معلومة زكاة المفهوم ديالو السائمة لا زكاة فيها ومن بعد اخذنا في السائمة زكاة هذا ناسخ لمفهوم المخالفات اذا فهؤلاء قال لك هاد الزيادة اللي هي مثلا في المثال ديالنا في السائمات زكاة هنا فين كاينة الزيادة اذا رفعت مفهوم المخالفة
36:25فنسخن والا فلا وهاد القول هذا بعضهم نسبه للأحناف وليس ذلك بصح هداك غلط لماذا لأن الأحناف اصلا لا يقولون بمفهوم المخالفة ولذلك قالك هداك غلط شوف لاحظوا خصكم تعرفوا واحد المسألة انهم انه واحد الأمر
36:51دابا الناس شنو هو تعريفو باش تعرفوا انهم يختلفون في التنزيل كاين بعض الصور بعض الصور يتفقون فيها وبعض الصور يقع خلاف بينهم في التأصيل النسخ ما هو تعريفه؟ هو
37:05رفع لحكم مزيان وعليه اذا كان النسخ رفعا لحكم فالزيادة هادي اللي جات في النص الثاني اذا كانت مستقلة الزيادة المستقلة هل ترفع المزيد عليه هل ترفع ما كان قبلها دون زيادة؟ هل ترفع الى كانت مستقلة؟ ترفع
37:27لا ترفع ابدا زيادة مستقلة لا تتعرض اصلا لغيرها. وعلي اذا لم تكن ترفع فليست ناسخة اتفاقا لان النسخة هو رفع وهاد الأمر المتفق عليه لا بين الحنفية ولا بين غيرهم
37:43متافقين على هاد الأصل و الزيادة التي تعتبر ناسخة هي التي تكون رافعة شوف شتي الضبط او الضابط هو الرفع الزيادة الرافعة لشيء من المزيد عليه هي الناسخة وما ليست رافعة فليست
38:03اذن هاد الأصل متفق عليها لا بناء الأحناف ولا الجمهور فين يقع الخلاف في التنزيل واش هاد الزيادة هنا رافعة ولا ليست رافعة مفهوم؟ كيجيو الجمهور مثلا كيقولو هاد الزيادة لا تنافي المزيد عليه فليست رافعة اذن
38:20فلا نسخف واش واضح الاخر الاحنف يرون انها رفعت شيئا اذن هي راسخة اذن دايما القول بالنسخ مبني على اش؟ على اعتقاد الرفع لزوما لزوما راه اللي ما اعتقدش الرفع ما يمكنش يقول بالنفس النسخ هو رفع
38:38القول بالنسخ مبني على اش اعتقادي الرفع ان هاد الثانية رفعات شي حاجة والرفع هذا اش كيقتضي المنافع امتى كنقولو هدا رفع هدا؟ بمعنى تعارض معاه او نافاه واقتضى الثاني رفع ما اثبته الأول
38:54هدا هو المعنى اقتضى الثاني رفع ما اثبته الأول من لا يعتقد هذا يستحيل ان يقول بالناس مايمكنش يقول بالنسخ اللي ما كيعتقدش ان الثانية ينافي الاول وانه قد رفعه لرفع شيئا منه ما يمكنش يقول بالنسخ
39:11اذن الأحناف فملي كيقولو بالنسخ فبعض السور لأنهم يرون الرفع والجمهور لي كيقولو بعدم النسخ يرون اش؟ عدم منافاة الزيادة للمزيد عليه اذا فليست رافعة ولذلك اش قال لك هنا؟ قال لك
39:28بل يكون ايجاب الزكاة في المعلوفة عندهم عند الحنفية من باب زيادة عبادة مستقلة. وراه ذكرنا ان الزيادة المستقلة لا تعتبر ناسخة بالاتفاق لماذا؟ لانها ليست رافعة قال من باب زيادة العبادة المستقلة على ما قد شرع وهو ليس بنسخ
39:47هاد الباب هادا لسبيل قال المهم واضح هدا لي مفهمش شي حاجة يقول في الآية الزانية تزني فاجددوا كل واحد منهما اه مائة جلدة بثمن في القذف هادي ياك ثم قال
40:38والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم لا قبل والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجددوهم ثمانين جلدة يعني ورد اه الجلد ثمانين في القذف وجاء في الحديث الجلد مئة
40:54فزيادة العشرين على الثمانين حتى صارت مئة لا تعتبر اه هذه الزيادة نسخا على هذا القول لماذا لأن هاد الزيادة هادي لم تقتضي ان لم تقتضي ان يكون المزيد عليه كالعدم
41:10وانما شنو اقتضت؟ نضمو لديك التمانين عشرين بوتصير مئة. غنزيدو على الثمانين العشرين. اذن فليس الحكم مستأنفا هاد الحكم التابت بالزيادة ماشي شي حاجة مستأنفة لا اقتضى اثبات الأول وزيادة عليه
41:30هدا هو المعنى شناهو احد القسمين هو الطواف بغير طهارة يعني الحديث العام كيقولينا تبت بالنص العام اجزاء الطواف بالطهارة وغيرها ياك؟ النص العام كيقتضي ان الطهارة اردت تجزئ ثم ثم لما قال صلى الله عليه وسلم الطواف بالبيت صلاة اقتضى انه
42:38قضى اخراج احد القسمين اللي هو الطواف بالبيت بغير طهارة. لانه ملي قال لينا صلاة استفدنا منه انه يشترط له الحمد لله استفدنا منه انه يشترط له الطهارة التي تشترط للصلاة اذا فخرج احد القسمين اللي هو الطواف بغير طهارة وبقى القسم الاخر اللي هو بالطهارة
43:00اذن فهذا عندو يسمى تخصيصا ماشي نسخا قال ازبوك شوف لاحظ قالك وهذا زيت وهذا قول بناء على حسبك انتهى هنا. شوف لاحظوا هاد القول السادس هاد القول السادس هو الذي يميل اليه المحققون وكذا شنو هو
43:31ان الزيادة ان ايلا قريتوه غيبان ليكم قول جميل جدا ان الزيادة ان رفعت حكما شرعيا بعد ثبوته بغير شرعي فنسكن والا فلهذا هو تعريف النسخ اصلا مفهوم لكن سيأتي الاعتراض على هذا القول قال كثير من من اهل اصول هذا القول لا فائدة منه
43:52لانهم حتى في الاقوال السابقة لو اتفقوا على ان الزيادة قد رفعت حكما شرعيا كلهم غيقولو بالنسخ بمعنى هاد القول لا حاصل له ان رفعت حكما شرعيا بعد ثبوته بدليل شرعي فنسخن والا فلمن يخالف في هذا
44:08حتى اهل الأقوال السابقة اذا وافقوك على ان هاد الزيادة رفعوا لحكم شرعي الى وافقوك على هذا غي قلوب النسخ لزوما ولذلك قال اه بناء ونقل السعد زيد الاعتراض الان ونقل السعد
44:31عن التحصيل اي عن الفائدة مفيش فائدة لما واوضحه لأنه حقيقته هادي هي حقيقة الناس خاصنا وما لا فيكون نسخا او لا وضع مم فلو وقع الاتفاق على انها ترفع حكما شرعيا لوقع على انها نسخ. المفهوم اش قال
45:06نزيد وعلى اننا مم معنى هاد العبارة هادي يجب ان يكون ما يصلح ناسخة ثم لا يخفى ان الدليل السي محسن اش معنى هاد الكلام هذا قال ما اراده نعم
46:13نعم لا لا لم يرد ذلك اراد ما هو اسهل مم ما بان ليكم تا شي تعليق على هذا بمعنى لم كأن المؤلف لما انتهى من الكلام على الاقوال فهاد المبحات لي هو هذه الزيادة على النصين سخون ولا لا ختم لك بهاد الفائدة قال لك لا يخفى
46:43فعليك ان الدليل الذي اه يثبت الزيادة هذا لي واقع فيه الخلاف الدليل اللي فيه الزيادة اللي وقع فيه خلاف واش يعتبر نسخا ولا لا يعتبر نسخا قالك لا يخفى عليك انه يجب ان يكون ما يصلح ناسخا اللي سبق معانا فاللول ديال النسخ
47:00ماشي اي دليل يثبت الزيادة يعتد به لا ويجب ان يكون مما يصلح النسخ به كأن يكون يعني في الأصل العام لكن من جهة التمثيل قلنا دائما يمثلون الحديث يكون اية من القرآن او حديثا متواترا او خبر احد صحيحا
47:17هادي هي المسائل التي يقع بها النسخ اذن الدليل الذي يثبت الزيادة لا يصلح ان يكون قياسا عند الجمهور الدليل الذي يثبت الزيادة الا كان قياسا على مذهب الجمهور يصلح للنسخ لا يصلح للنسخ
47:32مفهوم؟ او مثلا ان يكون حديثا ضعيفا غير صحيح لا يصلح للنسخ اذن خاصو يكون مما تقرر وسبق انه يصلح للنسخ اما الى كان مما لا يصلح للنسخ فلا خلاف في انه ليس بناسخ
47:49قال وعندهوم اش كيقصد الاحناف وعندهم اي الاحناف شوف ان نضع متالا باش يتضح به كلام محلي وان كانه واضحا لاحظ مثلا كنا متلنا ب ما جاء في السنة من زيادة التغريب سنة ياك؟ على الزاني
48:26الآن النص الأول القرآني الزانية والزاني فاجددوا كل واحد منهما مئة جلدة ها الدليل القرآني شنو اقتضى اقتضى آآ انه يجزئ الاقتصار على جلده مئة جلدة. الزاني يجلد مائة جلدة
48:49اقتضاش الاقتصار على هذا الحد انه يحد باش؟ بان يجلد مئة جلدة وانه لا يجوز الزيادة على ذلك الا زدنا شي حاجة اخرى على مئة جلدة ظلمناه مفهوم كلام هاد الدليل فاجلدوا كل واحد منهما مئة جش اقتضى ان الزاني والزاني الحد فيهما هو الجلد مئة
49:09جنبه والزيادة على ذلك تعد ظلما كما ان النقص لا يجوز ياك هادشي لي اقتضاه النص؟ النص الأول النص التاني اللي جا فالحديت تغريب سنة فيه زيادة تغريب سنة اقتضاش
49:24جواز الزيادة على ما في القرآن. في القرآن مية اقتضى عدم زواج الزيادة على ذلك. وهاد الحديث اقتضاش الزيادة على ذلك اللي هي تغريب سنة اذن لما اقتضى هذا الثاني الزيادة اللي هي تغريب سنة هل يعد
49:42هذا الحديث اللي فيه زيادة ناسخا ام لا قالك المحلي ومسار الخلاف شنو سبب الخلاف؟ او مرجع الخلاف هل رفعت الزيادة اللي هي تغريب سنة مثلا حكما شرعيا فعندنا لا عند الجمهور
50:00ومنهم الشافعية لا بمعنى داك تغريب سنة لم يرفع حكما شرعيا لأن جلد المئة مازال ثابتا ها وجد المئة ثابت وغنزيدو عليه تغريب سنة. اذا لم ترفع حكما شرعيا وعليه
50:14فليست ناسخة قال وعندهم نعم علاش؟ قالك نظرا الى ان الأمر بما دونها اقتضى تركها قاليك لما امر الشارع الجلد مئة فقط امر بما دون الزيادة مثلا اللي هي تغريب سنة
50:32بجلد مائة فقط قالك اقتضى هذا الدليل تركها ترك الزيادة لي هي تغريب سنة فهي اذن الزيادة رافعة لذلك المقتضى. واش واضح قلنا جوابا غنردو عليهم لا نسلم اقتضاء تركها لا نسلم ان الدليل الأول لي هو فاجلدوهم فاجلدوا كل واحد
50:55قرآني انه قد اقتضى ترك الزيادة قال والمقتضي للترك اش؟ غيره. كنقولو يجب فقط الجلد مئة. ولا يجوز الزيادة على ذلك باش؟ بالبراءة الأصلية لأنه لا دليل لا على ذلك اذن شكون اللي اقتضى الترك
51:15ماشي الدليل الذي اثبت ميئة وانما هو البراءة الاصلية لان الاصل عدم التكليف فالاصل اصل الزاني يتجلد مئة لا لا قبل ما تنزل الآية من القرآن الأصل هو البراءة الأصلية الزانية عقلا نقولو واجب ان يجلد ثمانين بالمئة ولا هذا حكم شرعي
51:33فجا الدليل وقال لي لا يجلد مائة اذن فنقف حيث وقف النص نقولو نجلدو مئة جلدة ما زاد على ذلك يبقى على البراءة الأصلية اذن وعليه اذا كان الذي اقتضى الترك هو البراءة الاصلية
51:50فرفع البراءة الأصلية لا يسمى نسخا ملي جا لحديت وزاد لينا التغريب سنة شنو دار ارفع البراءة الأصلية او رفعوا البراءة الأصلية ليس مسخا قال اذ الاصل البراءة من القدر الزائد نعم قال مفهوم دابا الكلام
52:08عاد شتي اسي ياسين وبنو على ذلك دابا الان لما انتهينا من مسألة كذا ما يبنى على هذا الخلاف الحنفية بناو عليه انهم ردوا الزيادة اللي تابتة فأخبار الأحد شتي هاد الفائدة مهمة قالك والى المأخذ المذكور
52:53عاودو الأقوى والى المأخذ المذكور هذا الذي ذكر الآن عودوا الاقوال المفصلة والفروع المبينة في الفروع قال لك اسيدي ملي كترجع لكتب الفقه وكتب الفروع نجد كثيرا من الأقوال وكثيرا من الخلافات تعود لهذا المأخذ
53:11لهذا الاصل يعني وقع خلاف بين الاحلاف في الشافعية والمالكية في بعض الفرق الفقهية لكن شنو سبب هداك الخلاف هو هذا المأخذ لي تكلمنا عليه الآن هل كل زيادة على النص نسخ
53:24ام لا واذا قلنا هي نسخ وكانت الزيادة في خبر احد فان وكان المزيد عليه قرآن فان ذلك يقتضي عدم قبول ذلك الحديث مفهوم؟ لأن الناسخ عندهم عند الأكثر من الأصوليين يجب ان يكون
53:43من المنسوخ او مساويا له قال نفذت الروض قال لك وهو يقصد ذلك مين خداها؟ من اين اخذها من النظم من من سلب العموم. وليس كل من سلب العموم لكن غيعترضو قال
54:18رفع نعم ولذلك لاحظ اه سلب العموم ليس مثلا هاد القضية ليس كل ما افاد فيما اش كتسمى مم زيد شي قول اخر قالوا كلية سالبة شنو ظهر ليكم توافقون قل اسي
55:10كله فيها النفي فيها السلب وتسميها موجبة ما يمكنش عندكم شي قول اخر قولو واش متوقفين ولا موافقين ولا مخالفين سلبة جزئية ماشي سالبة وشرنا لهذا في المنطق نبهنا عليه
55:42شناهي السالبة الكلية؟ هي اللي كيتقدم فيها الكل على السلب كل ما ليس كذا هادي هي السالبة الكلية الى تقدم السلب على السور الكلي كتسمى جزئية سالبة ماشي ماشي الكليات
56:00اذا تقدمت السور الكلي على السلب عاد كنقولو كلية ساذجة كل ما ليس كذا فليس كذا مثلا كل ما ليس بحيوان فليس بإنسان شنو هادي واللي هي سالمة لأن الكل تقدم هذا كيتسمى
56:15عموم السلب ياك عقلتو هاد التفريق بين سلبي العمومي؟ القضية الا كان فيها عموم السلب سالبة كلية والا كان فيها سلب العموم سالبة جزئية واذا كنلاحظ حتى في كل ما ليس بحيوان فليس بإنسان
56:33هادي شنو فيها؟ عموم السلب اذن هادي سالبة كلية وحتى في المعنى كذلك ولا لا هل يستثنى من ذلك شيء؟ لا يستثنى من ذلك لكن الى تقدم السلب على العموم اللي كيتسمى قضية فيها سلب العموم
56:46بياش طالبة جزئية ليس كلو شوف لاحظ مثلا نقولك ليس كل حيوان انسان ليس كل حيوان انسان ياك هاد القضية صادقة اه سابقة وهياش سالبة جزئية ليس كل حيوان انسان وبعض
57:14بعض ليس كل حيوان انسانا بعض الحيوان انسان وبعضه ليس بإنسان فهي سليمة جزئية فليس كلامه في الأصل كيقصد في الشرح نعم كلامو في النظم يفهم منه ذلك لكن في الأصل يقصد في الشرح في الشرح
57:42ليس صريحا في ذلك زيد مم يعني باش بغا يقول لك بغا يقول لك الظاهر من كلامه في الشرع انه يرى ان الزيادة على النسخ ليس على النص ليست نسخا مطلقا هذا هو الظاهر من كلامو
58:09لانه عزا ذلك لمالك واكثر اصحابه كيعبرو من مشروع ليشمل العبادة وغيرها ها وبعضها علاش بعضها معطوف على ماذا لماذا معطوف على ماذا ايوا شنو التقدير انه لو كان بعض شرطها
59:50ولا يصلح شوف ودليل الجمهور شوف المعنى ودليل الجمهور انه لو كان بعض شرطها الذي هو الطهارة مثلا نسخا لوجوب الركعات الباقية لافتقرت لو كان بعض شرطها نسخا صحيح زعما هذا
1:00:09بعض الشرط نسخ يصح الاخبار بالنسخ عن البعض اذن شنو مم بعض دابا شنو الإعراب ديالها نعام معطوف على ماذا نعام ها ايوا انت جريتي دابا ما نسبتيش علاش معطوف بعضها؟ علاش معطوف؟ فيناهو الخبر ديالك انا
1:00:53ها فهداك مضاف اليه هداك نقص ركعتين نعم لمعطوف على ركعتين كيفما قال هداك باعضي بالجر معطوف على ركعتين على المضاف اليه انه لو كان نقص ركعتين من الظهر مثلا او بعض شرطها التقدير لو كان نقص ركعتين وانه
1:01:18لو كان نقص بعض شرطها الذي هو الطهارة مثلا نسخا لوجوب الركعتين افتقرت واضح؟ معطوب لانه مدخول نقصو را حنا كنتكلمو على نقص الجزء ونقص الشرط كنتكلمو لو كان نقص ركعتين او كان نقص بعض شرطها الذي هو الطهارة. مفهوم؟ بالجر. معطوف على ركعتين مزيان
1:01:43ان الباقي وهذا هو معنى قوله مسخه للساقط انتقي نسخه للساقط لا للذ باقي ثم قال ما يعرف به النسخ نترك ما بقي ان شاء الله الى الدرس الآتي مدير الأبيات مع سرد شرحها
1:03:00اشكال من دابا ان شاء الله بداو تراجعوا من باب الأمر الى باب النفس حنا غادي نكملوا ان شاء الله باب النسخ لكن غنوقفو واحد الشوية نراجعو من باب الأمر
1:03:12الى باب النسخ ربعيام ولا خمسيام نديرو واحد امتحان من باب الأمر الى باب النسخ