بولس الرسول وعقيدة الصلب والفداء والخلاص ج1 | المؤسس الحقيقي للديانة المسيحية
0:00بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. واليوم سنتكلم عن اهم عقيدة بشر بها بولس العقيدة التي اسسها بولس عقيدة الصلب والفداء
0:25في البداية لو كنت مهتما بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقد الكتابي فلابد ان تشترك في هذه القناة اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس حتى تأتيك كل الاشعارات بكل حلقاتنا الجديدة. كما قلنا سابقا انا اعتقد اعتقاد راسخ بان
0:44بولس هو اول من اسس لعقيدة الصلب والفداء. بولس هو اول من ربط بين هذه الاركان الثلاثة الرئيسية. الركن الاول خطية ادم وتبعتها والركن الثاني صلب المسيح وموته وقيامته من الاموات والركن الثالث الحصول على البر امام الله
1:04ودخول الجنة والحصول على الحياة الابدية. بولس علم ببساطة ان بسبب خطية ادم الاصلية سادت الخطية على كل الخليقة وبذلك ساد الموت على كل الخليقة. وهذا ادى الى اننا لم نعد ابرار امام الله بل ساد علينا غضب الله
1:24هكذا لنحصل على الخلاص من الخطية الاصلية وتبعتها حتى نعود ابرارا امام الله. ونحصل على الحياة الابدية كان ينبغي على المسيح ان يصلب ويموت وينزل الى الجحيم ثم يقوم من بين الاموات. ولكن كما قلنا مرارا بولس لم يربط
1:44عقيدة الصلب والفداء بعقيدة الثلوث او التجسد. فان بولس لم يؤمن ابدا بعقيدة الثالوث ولم يؤمن ابدا بان المسيح اله حقيقي مستحق للعبادة وبولس كان يصرح مرارا بان الاب هو الاله الوحيد. قبل قراءة النصوص التي
2:04تكلم فيها بولس عن الصلب والفداء. وبعض العقائد الاخرى المتعلقة بالصلب والفداء. اريد التعليق على اسلوب بولس الدعوي كيف كان يدعو بولس الناس حتى يؤمنوا بالانجيل الذي كان يكرز به. بغض النظر عن النص المشهور جدا الموجود في رسالة بولس
2:24الى اهل روميا ان كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا ادان انا بعدك خاطئ؟ هذا النص غير جدا الذي جعل الكثير من الناس يطلقون على بولس مسمى بولس الكذاب وكأن بولس يقول في هذا النص
2:44بانه اذا كان صدق الله ومجد الله سيزداد بكذب بولس فهذا لا يعتبر خطية لا يجب ان يدان بولس كخاطئ. هناك نصوص اخرى موجودة في رسالة بولس الاولى الى اهل كورينسوس يتكلم فيها بولس عن اسلوبه
3:04الدعوي النفاقي المبني على التلون والخداع. كل ما كان يهم بولس هو زيادة عدد المؤمنين لا اكثر ولا اقل. كيف سيقتنع هؤلاء الناس بصحة دعوة بولس والايمان به واتباعه هذا لا يهم
3:24سوف يتلون بولس لكل قوم على حسب حالهم حتى يستطيع اقناعهم بالانجيل الذي يكرز به. وهكذا يقول بولس في رسالته الاولى الى اهل كورينسوس الاصحاح التاسع العدد الثامن عشر الى العدد الثالث والعشرين
3:42فما هو اجري؟ اذ وانا ابشر اجعل انجيل المسيح بلا نفقة حتى لم استعمل سلطاني في الانجيل فاني اذ كنت حرا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لاربح الاكثرين. هو يريد ان يربح الاكثرين باي
4:02وسيلة ممكنة فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس. وللذين بلا ناموس كاني ناموس مع اني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح لاربح الذين بلا ناموس. صرت للضعفاء
4:28لاربح الضعفاء صرت للكل كل شيء لاخلص على كل حال قوما وهذا انا افعله لاجل الانجيل لاكون شريكا فيه. النصوص الاولى هي اخطر نصوص على الاطلاق. بولس يقول سرت لليهودي
4:48يهودي وصرت للذين تحت الناموس كأني تحت الناموس وصرت للذين بلا ناموس كأني بلا ناموس وفي النهاية يقول صرتوا للكل كل شيء لاخلص على كل حال قومه. ماذا يعني هذا الكلام؟ عندما كان يذهب بولس ليبشر اليهود
5:10كان بولس يتصرف وكأنه يهودي. وهذه التصرفات ضد العقيدة التي كان يبشر بها بولس اصلا بانه ولا ينبغي علينا ان نلتزم بالناموس. ولكن عندما يأتي بولس لاناس كانوا تحت الناموس يعني ملتزمين بالشريعة
5:30موسى كان بولس يمثل انه ايضا تحت الناموس. حتى يسمعوا له وحتى يستطيع ان يعرض عليه عقيدة التي تخالف افعاله. وهكذا كان يتلون بولس بحسب حال الشخص وعقيدة الشخص الزي يدعوه
5:50حتى يقنع هذا الشخص بانه قريب من العقيدة التي هو عليها اصلا فينقله منها الى عقيدة بولس الجديدة. وهذا اسلوب تنصيري مشهور جدا. فالنصارى يصيرون للمسلمين كانهم مسلمين. ويحاولون اقناع المسلم بان العقيدة المسيحية قريبة جدا جدا
6:19من العقيدة الاسلامية وفي بعض الاحيان يدعون ان القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة يعلمان بالعقائد المسيحية وهكذا نجد بعض المنصرين الذين يحاولون اثبات الوهية المسيح من القرآن الكريم. واثبات الثالوث من القرآن الكريم. واثبات عصمة الكتب
6:39المقدسة السابقة من القرآن الكريم. فهؤلاء يصيرون للمسلمين كمسلمين حتى ينصروا المسلمين. وهذا الاسلوب وبالدعوي مؤسسه هو بولس بامتياز. ننتقل الان الى النصوص المتعلقة بعقيدة الصلب والفداء والعقائد المحيطة بهزه العقيدة. بولس كان يؤكد على ان المسيح حقق الخلاص من تبعات الخطية الاصلية عن طريق تحقيق
7:09خطوات معينة وان الخلاص لا يمكن ان يتم الا بتحقيق هذه الخطوات. ولو تمت كل الخطوات ما عدا خطوة واحدة ده فقط فان الخلاص لن يتم. وهكذا نجد ان بولس كان يؤكد على ان قيامة المسيح حقيقة تاريخية
7:31او تم انكار قيامة المسيح من الاموات لما حصلنا على الخلاص وتم هدم عقيدة الصلب والفداء. بولس يقول في رسالته الاولى الى اهل كورينتوس الاصحاح الخامس عشر من الاعداد الثاني عشر الى العشرين ولكن ان كان المسيح يكرز به
7:51لانه قام من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموال؟ لاحظ هنا ان بولس لا يستطيع ان يبرهن بشكل تاريخي ان احقاما من بين الاموات بالفعل هو لا يقدم ادلة. بولس كان يكرز بقيامة المسيح من الاموات
8:11وكان يعترض على وجود الذين لا يؤمنون بقيامة الاموات اصلا. يعني هم ينكرون قيامة المسيح او غيره ويقولون ان الموت لا يقومون اصلا. وهذا كان اعتقاد طائفة يهودية كما بينا سابقا
8:31فهي طائفة الصديقيين. بولس يقول فان لم تكن قيامة اموات فلا يكون المسيح قد قام ان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا وباطل ايضا ايمانكم. ونوجد نحن ايضا زور لله لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح وهو لم يقمه ان كان
9:01الموتى لا يقومون لانه ان كان الموت لا يقومون فلا يكون المسيح قد قام وان لم يكن المسيح قد قام باطل ايمانكم انتم بعد في خطاياكم. اذا الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا. هذه النصوص في غاية
9:21الاهمية كما قلت بولس لا يبرهن ولا يسبت ان المسيح قام من الاموات. ولا يبرهن على قيامة الاموات. ولكن انه يبين تبعات انكار قيامة المسيح او قيامة الاموات بشكل عام. هذه التبعات التي يبينها بولس هي
9:41يا نفس التبعات التي يقول بها المسلم بمعنى ان المسلم يقول بان المسيح لم يصلب ولم يقتل. فبالتالي هو لم يقم من الاموات اصلا. وبولس يؤكد على ضرورة الصلب والموت والنزول الى الجحيم والقيامة. ولو
10:01او لم يتم تحقيق اي شرط من هذه الشروط الاربعة او اي خطوة من هذه الخطوات الاربعة لن يتم الخلاص من تبعات الخطية الاصلية ولكن هنا بولس يركز على خطوة واحدة فقط وهي الخطوة الاخيرة قيامة المسيح من الاموات
10:22وهذا يؤكد على انه لو حتى تمت كل الخطوات السابقة من صلب وموت ودفن ونزول الى الجحيم ولم تتم القيام فاننا لن نحصل على الخلاص. اذا المسلم الذي يقول ان المسيح لم يصلب اصلا
10:42ولم يقتل ولم يمت وبذلك لم يقم اصلا من الاموات. هذا يعني في النهاية ان كرازة بولن اس باطلة. بمعنى ان بولس يكرز بعقائد باطلة ليست حقيقية. عقائد كفرية منافسة
11:02هي للحق والواقع والحقيقة. واذا كانت كرازة بولس باطلة فان ايمان المسيحيين ايضا باطل. فاذا اثبتنا ان لم يصلب ولم يقتل ولم يمت ولم يقم من الاموات فاننا قد اسبتنا بطلان المسيحية. وفي النهاية بولس
11:22تقول ان لم يكن المسيح قد قام فاننا ما زلنا في تبعات الخطية الاصلية التي ارتكبها ادم. وبولس يقول ايضا ان الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا. بمعنى ان كل الذين ماتوا على رجاء ان الصلب والفداء
11:42هو الذي سيدخلهم الحياة الابدية. هؤلاء قد هلكوا. اذا عقيدة قيامة المسيح من الاموات عقيدة جوهرية. ولابد من كل الخطوات من صلب وموت ودفن وقيامة حتى نحصل على الخلاص من تبعات الخطية الاصلية. بولس يشرح
12:02عقيدة الصلب والفداء او يشرح الانجيل الذي كان يكرز به في نصوص بسيطة في رسالة كورينسوس الاولى الخامس عشر الاعداد من واحد الى العدد الحادي عشر. بولس يقول واعرفكم ايها الاخوة بالانجيل الذي
12:22بشرتكم به وقبلتموه وتقومون فيه. وبه ايضا تخلصون ان كنتم تذكرون اي كلام بشرتكم به الا اذا كنتم قد امنتم عبثا. فانني سلمت اليكم في الاول ما قبلته انا ايضا ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب. المسيح مات من اجل خطايانا. نابلس يقول
12:52بسبب خطية ادم دخلت الخطية الى العالم ودخل الموت الى العالم. واصبح الجنس البشري غير قادر على مقاومة الوقوع في في الخطية. بمعنى اننا لابد ان نقع في الخطايا. وبولس يقول بما اننا نقع في الخطايا بشكل عام فنحن
13:12احقين للموت بما اننا نخطئ اصلا. وهكذا مات المسيح من اجل خطايانا حتى نحصل على الخلاص من هذه الخطايا وتبعتها وهو الموت الابدي والخلود في النار وغضب الله الذي سينكث علينا. بولس ايضا
13:32يلفت الانظار الى نقطة في غاية الاهمية. عبارة حسب الكتب. وانا اعتقد ان بولس هو الذي اسس لفكرة ان عقيدة الصلب والفداء تم التبشير بها في الكتب المقدسة اليهودية. نحن نعلم يقينا ان المسيح عليه السلام له
13:52نبوءات عنه في العهد القديم. ونؤمن ايضا ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم له نبوءات عنه في العهد القديم. في كتب المقدسة المسيحية ونؤمن ايضا ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم له نبوءات عنه في العهد القديم في الكتب المقدسة اليهود
14:12ولكننا ننكر ان عقيدة الصلب والفداء تم التنبؤ عنها في العهد القديم. واذكركم بالنصوص الهامة جدا الموجودة في انجيل لوقا التي تتكلم عن ان جميع الانبياء والقديسين تنبأوا بالمسيح وبالخلاص الذي سيأتي به ولكن هذا الخلاص ليس له اي علاقة بخطية ادم. النصوص موجودة في انجيل لوكا الاصحاح
14:42اول في تسبيحة زكريا من العدد السابع والستين. وامتلأ زكريا ابوه ابو يوحنا المعمدان. من الروح القدس انبأ قائلا مبارك الرب اله اسرائيل لانه افتقد وصنع فداء لشعبه. واقام لنا
15:02خلاص في بيت داود فتاة كما تكلم بفم انبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر من اعدائنا ومن ايدي جميع مبغضين ليصنع رحمة مع ابائنا ويذكر عهده المقدس القسم الذي حلف لابراهيم ابينا ان يعطينا اننا بلا خوف منقذين من ايدي اعدائنا نعبده
15:32سوابير قدامه جميع ايام حياتنا. وهناك في العدد السابع والسبعين عبارة لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم. وبعض النصارى يستدلون بهذه العبارة ان الخلاص سيكون من اجل مغفرة الخطايا وهذه المغفرة لن
15:52تكون الا بالصلب والفداء. وهذا من ابطل الباطل. النص يقول ببساطة خلاص من يد اعدائنا. منقذين من هؤلاء حتى نعبد الله بلا خوف. وبما ان الله عز وجل سينقذهم من يد اعدائهم عن طريق ارسال هذا المخلص الفادي فان
16:12هذا يعني ببساطة ان الله عز وجل غفر لهم خطاياهم ورضي عنهم. ثم ان النص يقول لتعطي شعبه بمعنى ان هذا الكلام خاص باليهود وليس لكل البشر. اذا زكريا عندما امتلأ بالروح القدس
16:32قال بان الانبياء والقديسين كلهم تنبأوا بان الفداء والخلاص متعلقين بالخلاص من الاعداء وعبادة الله بلا خوف. والامر ليس له اي علاقة بالصلب والموت والقيامة من الاموات. وهكذا بولس ان موت المسيح وقيامته من الاموات مذكور في الكتب المقدسة اليهودية وانبياء العهد
17:02ان تنبأوا بذلك وهذا من ابطل الباطل. اليهود انفسهم يردون على هذه الادعاءات في يدعيها النصارى. اذا بولس يقول ان المسيح مات من اجل خطايانا حسب الكتب وانه دفن وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب
17:25وانه ظهر لصفا ثم للاثني عشر وبعد ذلك ظهر دفعة واحدة لاكثر من خمسمائة اخ. اكثرهم باق الى الان ولكن بعضهم قد رقدوا وبعد ذلك ظهر ليعقوب ثم للرسل اجمعين. واخر الكل كان
17:45او للسقط ظهر لي انا اي لبولس. ومن العجيب ان الظهورات التي يحكيها بولس هذه غير متسقة ابدا غير متفقة مع الظهورات الموجودة في الاناجيل الاربعة. لا تجد ابدا ان القصص المحكية عن المسيح ماذا فعل بعد
18:05القيامة لا تجد ابدا ان هذه القصص متفقة ومتسقة. تناقضات واختلافات كثيرة جدا جدا. بولس يقول لان اصغر الرسل انا الذي لست اهلا لان ادعى رسولا لاني اضطهدت كنيسة الله. ولكن بنعمة الله
18:25انا ما انا ونعمته المعطاه لي لم تكن باطلة. بل انا تعبت اكثر منهم جميعا. وهكذا بولس المتواضع يقول بانه افضل من كل الرسل. وهذا واضح من خلال نصوص ذكرناها في الفيديو السابق. وهناك ايضا نصوص اخرى
18:45كثيرة يفتخر بها بولس ويدعي انه افضل من سائر الرسل. وهكذا يؤكد بولس على ضرورة الموت والدفن والقيام ياما. هنا لم يتكلم عن الصلب ولكن بولس يعظم الصليب وموت المسيح على الصليب في نصوص كثيرة جدا. ايضا بولس
19:05تتكلم عن عقيدته التي بشر بها في بداية رسالته الى اهل روميا. الاصحاح الاول العدد الاول للعدد الرابع يقول بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لانجيل الله. طبعا بولس عبد ليسوع المقصود بولس خادم يسوع. الذي
19:25سبق فوعد به بانبيائه في الكتب المقدسة. نفس الفكرة. لان بولس لا يستطيع ان يعطي الى عقيدة الصلب والفداء. اي مصداقية الا اذا كانت مذكورة في الكتب المقدسة السابقة. بولس لا يستطيع ان
19:45يدعي ان هذه العقيدة هو قام باختراعها. والا فلن تكون لهذه العقيدة اي مصداقية. ما الذي اجعل هذه العقيدة عقيدة صحيحة وعقيدة حقة فكرة ان الانبياء السابقين في العهد القديم
20:05بقوا عن حدوث هذا الشيء ان المسيح سيأتي ويصلب ويموت ويقوم من بين الاموات لنحصل على الخلاص من تبعات الخطية وهكذا يدعي بولس ان الله وعد بما حدث بان المسيح سيصلب ويموت ويقوم من بين الاموات
20:25وانبياء العهد القديم تنبأوا بهذا وهذه النبوات مذكورة في الكتب المقدسة. هنا يقول هذه النبوءات تتكلم عن ابنه الذي صار من نسل داود من جهة الجسد وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيام
20:45يا ما من الاموات يسوع المسيح ربنا. وكما قلنا سابقا كأن بولس يؤمن بان المسيح كائن ما سماوي له قبل ان يولد من امه مريم ولكن هذا الكائن الالهي مخلوق وليس هو الاله الحقيقي المستحق للعبادة وليس
21:05ابدا مساويا لابيه في الجوهر. هذا الكائن السماوي ابن الله صار من نسل داود من جهة الجسد وتعين ابن الله وهذه العبارة يمكن ترجمتها باكثر من معنى. ولكن في الغالب بولس يقصد اننا
21:24علمنا انه ابن الله فعلا عندما قام من الاموات. الان سنطلع على بعض النصوص التي تتكلم عن الفداء خلاص ايضا بولس يقول في رسالتي الى اهل غلاطية الاصحاح الثاني العدد السادس عشر
21:42اذ نعلم ان الانسان لا يتبرر باعمال الناموس بل بايمان يسوع المسيح امنا نحن ايضا بيسوع المسيح لنتبرر بايمان يسوع لا باعمال الناموس لانه باعمال الناموس لا قرروا جسد ما وهذه نقطة جوهرية فيما يخص موضوع الخلاص والفداء. فكرة العهد القديم والعهد الجديد
22:10ان الناس سابقا كانوا يتبررون عن طريق اتباع الوصايا والشرائع والاحكام. اما الان فهذا لم يعد يحدث. الناموس لا يبرر احدا واتباع الناموس واتباع الوصايا والشرائع والاحكام لا يجعلك بارا امام الله. انما بالايمان
22:30وحده تحصل على البر. وباعمال الناموس لا يتبرر جسدنا. اذا النقطة الجوهرية التي يعلم بها بولس فيه رسائله فيما يخص الفداء والخلاص ان الاعمال واتباع الوصايا والشرائع والاحكام واتباع الناموس ليس
22:50فله اي دخل بتبريرك امام الله ودخولك الجنة. والطريق الوحيد للحصول على الخلاص والتبرير امام الله والحياة الابدية هو بالايمان بيسوع المسيح. انه صلب ومات وقام من بين الاموات هذا كله من اجل تكفير خطاياه
23:10ايضا في رسالة بولس الى اهل غلاطيا الاصحاح الثاني الاعداد من عشرين لواحد وعشرين بولس يقول مع المسيح صلبت فاحيا لا انا بل المسيح يحيى في فما احياه الان في الجسد فانما احياه في الايمان ايمان ابن الله الذي احبني واسلم نفسه لاجلي
23:34لست ابطل نعمة الله لانه ان كان بالناموس بر فالمسيح اذا مات بلا سبب. وهذه العبارة في غاية الاهمية. لو كانت هناك طريقة اخرى للحصول على خلاص والتبرير امام الله والحياة الابدية اذا فالمسيح مات بلا سبب. موت المسيح لا داعي له اذا
24:00كنا نستطيع ان نحصل على الخلاص والتبرير امام الله والحياة الابدية باي طريقة اخرى. فكرة اننا نحصل على الخلاص سبب موت المسيح وقيامته يعني اننا لم نفعل شيء. من اجل الحصول على الخلاص. وانما المسيح هو الذي
24:20فعل ونحن نحصل على الخلاص بالايمان بان ما فعله يسوع هو الذي سيخلصنا. فبالتالي اعمالنا نحن ليس لها اي دخل للحصول على الخلاص. وانما عمل المسيح هو الذي خلصناه وما علينا
24:41الا ان نؤمن بان عمل المسيح الكفاري على الصليب هو الذي خلصنا. ايضا بولس في رسالته الى اهل غلاطيا هذه الرسالة الهامة في الاصحاح الثالث العدد العاشر الى الثالث عشر يقول
24:57لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنة. بولس يعتقد ان الناموس لعنة ان الذين يلتزمون بالناموس هم تحت لعنة الناموس. وان المسيح جاء ليخلصنا من هذه اللعنة
25:17ويرفع من علينا هذه اللعنة ويتحملها هو ليخلصنا منها. بولس يقول لانه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به. وبولس يفهم من هذا النص
25:37انه لابد ان تعمل كل اعمال الناموس حتى تحصل على البر. ولو لم تعمل عملا واحدا فقط لو سقطت في عمل واحد فقط اصبحت ملعونا. وبولس يقول ان هذا مستحيل. لا نستطيع ابدا
25:57ان نلتزم بجميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس. لابد اننا سنسقط او نرتكب خطية ما. اذا اصبحنا ملعونون لان هذا امر مستحيل. بولس يؤمن بان الله كلفنا بالمستحيل. لذلك نحن لعنة
26:17من المستحيل ان نلتزم بجميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس. اذا نحن ملعونون. وجاء المسيح ليرفع عنا ما هذه اللعنة؟ هكذا في النهاية نجد ان بولس يقول هذه العبارة المشهورة جدا في رسالته الى اهل غلاطية. الاصحاح الثالث العدد
26:37ثالث عشر المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل ممن علق على خشبة هكذا بولس يلعن المسيح ومن قبل لعن كل البشرية وهو الان يلعن المسيح ليرفع اللعنة عن البشرية. ايضا في رسالة بولس الى اهل غلاطية
27:04الاصحاح الرابع العدد الرابع والعدد الخامس ولكن لما جاء ملء الزمان ملء الزمان الوقت الذي حدده حتى يتمم الصلب والفداء. ارسل الله ابنه مولودا من امرأة مولودا تحت الناموس ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني. فكرة التبني هزه توضح ان بولس كان يعتقد
27:34ان بنوة المسيح لله ليست بنوة عادية ولكنها بنوة مميزة ومع زلك هو لم يؤمن ابدا بان هذا الابن مساوي للاب في الجوهر. وان هذا الابن هو اله حقيقي مستحق للعبادة مع الله الاب. هو لم يتكلم بهذا ابدا. ولكن لا ينبغي ان نغفل ابدا ان بولس
28:01يضع المسيح في مكانة مميزة جدا هو ادنى من الله الاب. لكنه اعلى من باقي الخليقة. وهكذا فكرة التبني التي يتكلم عنها بولس هو اننا سنصبح مثل المسيح ابناء لله ابرار واطهار ومقدسين
28:21عندما نؤمن بان العمل الذي عمله المسيح على الصليب كان من اجل تكفير خطايانا والحصول على الخلاص والحياة الابدية. ايضا بولس يتكلم في رسالته الى اهل غلاطية في الاصحاح الخامس. الاعداد من الثاني للسادس عن فكرة الذين
28:41ما زالوا ملتزمين بالناموس. لانهم يعتقدون انه لابد ان نظل ملتزمين بالناموس حتى نحصل قل على الخلاص بولس يقول ها انا بولس اقول لكم هذا الاسلوب الذي فيه تكبر وهو يظن ان له سلطان حتى
29:01اه تكلم بهذه الكلمات. ها انا بولس اقول لكم انه ان اختتنتم لا ينفعكم المسيح شيئا. تخيل العبارة اختتمتم لا ينفعكم المسيح شيئا بمعنى انكم تركتم طريق الخلاص الذي من اجله مات المسيح على الصليب. وما زلتم ملتزمين
29:25طريقة الخلاص القديمة في العهد القديم بضرورة اتباع الوصايا والشرائع والاحكام وبضرورة الالتزام بالختان العهد الابدي الذي كان بين الله وابراهيم عليه السلام. بولس يقول بان كل هذا اصبح باطلا. ولا
29:45بغي علينا ان نظل ملتزمين بالختان. والذين يظنون ذلك لا ينفعهم المسيح شيئا. هم لم يحصلوا على يقول في العدد الرابع قد تبطلتم عن المسيح ايها الذين تتبررون بالناموس. سقطتم من
30:05اعمى وفكرة النعمة هي اننا لم نفعل شيء من اجل الحصول على الخلاص. المسيح هو الذي فعل. والنعمة من الله الاب الذي ارسل ابنه ليفعل الذي سيؤدي الى حصولنا على الخلاص. بولس يقول فاننا بالروح
30:25من الايمان نتوقع رجاء بر لانه في المسيح يسوع لا الختان ينفع شيئا ولا الغرلا بل الايمان العامل بالمحبة. الايمان وحده هو الذي يخلص. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو في الفيديو القادم نستكمل
30:45رائد بعض النصوص الهامة والتي يشرح فيها بولس عقيدة الفداء والصلب باكثر تفصيل لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني ولا تنسى ان تقوم بمشاركة الفيديو مع اصدقائك المهتمين بنفس الموضوع واذا كنت قادرا على دعم ورعاية محتوى القناة
31:05فقم بزيارة صفحتنا على بترون ستجد الرابط اسفل الفيديو الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته