الأناجيل الأربعة وتحريف التاريخ في ضوء القيامة | لقب الرب يسوع نموذجاً
0:00بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. وفيديو جديد من سلسلة اعتراف خطيب. الاقتباسات اللي هنقرا منها النهاردة ارسلها
0:15الاخ حماد وليد ربنا يحفزه ويبارك فيه. فلو انت عندك اعترافات خطيرة حابب ان احنا نعرضها في هذه السلسلة اتواصل معنا عن طريق طرق التواصل اللي موجودة تحت في وصف الفيديو. كل الاقتباسات اللي هنعرضها النهاردة بتتكلم عن موضوع رئيسي. لكن مع اختلاف في بعض التفاصيل. الاختباسات كلها بتتكلم
0:35ان تلقيب يسوع المسيح بلقب رب كوليوس. عملنا فيديو قبل كده عن موضوع الرب يسوع المسيح في سياق استخدام بالكتاب المقدس لكلمة رب وما فيش مشكلة ان احنا نتكلم عن الموضوع تاني لكن في بعض الاختباسات هنا فيها بعض الملامح الهامة جدا جدا. نبدأ
0:55باول مرجع قرينا منه قبل كده. الكتاب اسمه المسيح في الاناجيل. او الكنيسة والنقد الكتابي الحديس. تعريب الاب مسال نجم من منشورات النور. في الصفحة رقم تسعة وعشرين. بيقول بالرغم من ان لقب الرب كوريوس اطلق على يسوع
1:15القيامة ينسب اليه لوقا الانجيل هذا اللقب حتى قبل الصلب والقيام. انا بعتقد ان الكلام ده مش عن لوقا الانجيلي فقط فقط تقريبا كل الاناجيل بتعطي يسوع لقب رب حتى قبل القيام. لكن هو هنا بيتكلم عن نقطة خطيرة جدا. هو
1:35عايز يقول ان اطلاق لقب رب على يسوع لم يتم حقيقة وواقعيا تاريخيا الا بعد القيامة. ما حدش قال ان يسوع رب بالمعنى اللاهوتي الا بعد القيام. ومع ذلك بنلاقي في الاناجيل ان هذا اللقب منسوب ليسوع حتى قبل الصلب. مش بعد القيامة ده قبل الصلب
2:05بالرغم ان اللقب ده اطلق على يسوع بعد القيامة. ده معناه ايه؟ قال لك في عمله هذا لم يسع له الى تزوير التاريخ. يعني ايه الكلام ده؟ يعني اطلاق لقب رب على يسوع قبل الصلب قبل القيامة
2:25ده غلط تاريخيا. ومع ذلك بنلاقيه في الاناجيل. ده ليه بقى؟ قال لك ان كتبت الاناجيل اللي عملوا كده لكنه ارتكب الاخطاء نفسها التي يرتكبها المؤرخون عندما يتحدثون عن احداث ماضية على ضوء التجربة
2:45قادرة فامتد نور القيامة الى كل احداث حياة يسوع السابق. الجملة دي في غاية الخطورة. كان المسيحيين بيقولوا ودا منصوص عليه في نصوص كثيرة جدا في العهد الجديد ان قيامة يسوع من الاموات
3:00فهمت المسيحيين حاجات هم ما كانوش فاهمينها قبل كده. من ضمنها ان يسوع رب. من ضمنها هل من ضمنها ان يسوع ابن الله ولا لأ ؟ لكن المهم ان النصارى متفقين على المبدأ. ان قيامة يسوع من الاموات
3:17فهمت المسيحيين حاجات هم ما كانوش فاهمينها قبل كده. من ضمنها فكرة ان يسوع رب. بالمعنى اللاهوتي طيب هو زي ما بيقول وبكرر الكلام ده كزا مرة. تم اطلاق لقب رب على يسوع حتى قبل الصلب. مش بعد القيامة. يعني
3:37قبل القيامة بكتير. قال لك ده خطأ. طيب الخطأ ده ادى الى ايه؟ قال لك نور القيامة المقصود به الحاجات اللي احنا فهمناها بسبب قيامة يسوع من الاموات امتد الى كل احداث حياة يسوع السابقة. يعني ايه بقى الكلام ده؟ يعني للاسف
4:00الاناجيل لا تصور حياة يسوع السابقة يعني قبل القيامة بالتصور التاريخي الصحيح في ملامح ما كانتش موجودة غير بعد القيامة كتبت الاناجيل اظهروها قبل القيامة. طبعا هنا حيبقى متحفظ جدا جدا في مدى تأثير نور القيامة اللي امتد الى كل
4:30لاحداث حياة يسوع السابقة. وازاي بقى احنا المفروض نعرف التصور او الشكل الصحيح الحقيقي لحياة سعاد سابق النقطة دي احنا اتكلمنا عنها قبل كده وقلنا انها من ضمن تغييرات كتبت الاناجيل نفسهم في سياق
4:50طاغة الاحداث وقلت قبل كده كتير جدا ان النوع ده من التغيير اخطر انواع التغيير على الاطلاق. هنا بيقول عندما اعطى الانجيل طبعا انا باكد ان لوقا مش هو الوحيد اللي انفرد بالموضوع ده. لكن ما علينا. عندما اعطى الانجيل لوقا لقب الرب ليسوع قبل موته وقيامته
5:12عبر بذلك عن ايمانه وايمان الكنيسة بان المسيح الناهض من القبر هو بالفعل يسوع الناصير هو يسوع قبل القيامة اتقال عنه رب يسوع بعد القيامة اتقال عنه رب يبقى ده هو ده. هو هنا في الاقتباس ده ما بيتكلمش عن دلالة
5:32الكلمة او معناها او نفهم منها ايه لكنه بيلمح لنقطة في غاية الاهمية فكرة نور القيامة اللي امتد الى كل احداث حياة يسوع السابقة. وان ده خطأ تاريخي. لكن انت غصب عنك خلاص مت
5:49اضطر تقرا الاناجيل مضطر تقرأ عن حياة يسوع بهذه الطريقة الخاطئة اللي كتبت الاناجيل بها احداث حياة يسوع. اقتباس ممتاز جدا وخطير. ومرجع تاني للاب فاضل سيداروس اليسوعي. كتاب اسمه تكوين الاناجيل
6:09دار المشرق ببيروت الاصدار رقم تمنتاشر من سلسلة دراسات باي باي. في الصفحة رقم سبعة واربعين في سياق كلامه عن النقد التاريخي بيذكر نقطة في غاية الاهمية قلناها قبل كده ان كتبت الاناجيل عملوها وهم بيدونوا حياة يسوع
6:29بيقول ان الاناجيل تصرفت في بعض بعض اقوال يسوع واعماله حيث انها اضفت عليها القصد اللاهوتي الذي كان يقصد كل انجيل كما انها تصرفت في ترتيبها وعرضها. وهذا ما لم تجرؤ. قلنا الكلام ده قبل كده في مرجع وهذا ما لم تجرؤ ان
6:55تفعله الجماعات المسيحية الاولى في رواياتها الشفهية لشدة امانتها بحرفية ما قالوا يسوع وعمل. كتبت الاناجيل. قال لك تصرفت في بعض اقوال يسوع واعماله. عملت ايه يعني؟ اضفت علي فيها القصد اللاهوتي بحيث ان انت بقى غصب عنك وانت بتقرا الاناجيل هتشوف في الاناجيل القصد اللاهوتي بتاع
7:23الاناجيل اللي هو بالنسبة للمسيحيين لا شك فيه ولا ريب ان هو القصد الصحيح. وانت غصب عنك لازم تقبل او بمعنى اصح انت غصب عنك لازم تقرا حياة يسوع اقوال واعماله بنفس النضارة
7:43بانيه ما لكش الحق ان انت تقرا الكلام زي ما حصل فعلا وتحاول تفهم انت بقى منه قصد لاهوتي لأ. اقواله واعماله هو هنا بيقول بعض بقت خلاص مصبوغة بالقصد اللاهوتي بتاع كتبة الاناجيل. طب وايه كمان ؟ قال لك برضو الترتيب وطريقة
8:03عرض ترتيب القصص وطريقة العرض. عمالين نشوف في شرح كتاب اظهار الحق الاختلافات في الترتيب ما بين الاناجيل. فيبقى انا برتب القصة وبعرضها بالطريقة اللي تخدم وجهة نظري وانت غصب عنك تقرا في ضوء وجهة نظري. قال لك بقى ده كله لم تجرؤ ان تفعله الجماعات المسيحية الاولى
8:28بغض النظر الكلام ده صحيح ولا لا؟ لم تجرؤ ولا جرؤت ولا لكن زي ما قلت قبل كده انت للاسف ما حفزتش على اللي حافظت عليه الجماعات المسيحية الاولى بحسب ادعائك. انت ما حافزتش على اللي حافزت عليه الجامعات المسيحية الاولى. ايه بقى اللي
8:48الجامعات المسيحية الاولى حافزت عليها القصة الحرفية لاقوال يسوع واعماله من غير اي اضافات لاهوتية. احكي لي القصة زي ما حصلت انا مش عايز اشوف القصة من وجهة نظرك ونضارتك الايمانية. انا عايز القصة زي ما حصلت
9:06في نفس الكتاب في الصفحة رقم سبعة وعشرين. بيتكلم مرة اخرى على شيء خطير جدا كتبت الاناجيل عملوه. قال لك في حاجة اسمها الاعترافات الايمانية. ايه الاعترافات الايمانية دي؟ هناك ايضا الاعترافات الايمانية في الاناجيل. اذ ان الانجيل
9:26كتبت الاناجيل يضعون يضع وضع. الوضع ده في مصطلح المسلمين في مصطلح علم الحديث كذب يعني انت بتأول الناس اللي هم ما قالوهوش يضعون على لسان من عايشوا يسوع اعتراف ايمان الجماعة المسيحية بعد الفصح
9:52بعد الفصح. طبعا النقطة المهمة هنا المسيحي بيحاول يأكد على ان هذا الايمان حقيقي بس المشكلة البسيطة جدا يعني التي لا تزكر اللي احنا نذكرها دلوقتي. ان الايمان ده هم ما عرفوهوش غير بعد مرحلة تاريخية معينة. لكن الاناجيل بتخلي
10:12المعلومات دي مذكورة قبل المرحلة التاريخية المعينة دي. وده غلط النقطة اللي انا بس حابب ااكد عليها ان المرجع ده وغيره من المراجع بيصارعوا وبيحاربوا وبيقاتلوا من من اجل اثبات ان مع كل هذه التغييرات اللي الانجيليين عملوها فيما يخص قصة يسوع وتاريخ يسوع
10:39وحياة يسوع واقوال يسوع وافعاله واعماله مع كل اللي كتبت الاناجيل عملوه ده الا اننا ما زلنا قادرين على الوصول ليسوع التاريخ اللي المفروض يكون هو نفسه يسوع الايمان. انا باقول القضية دي يعني شخصية
10:59يا بحتة انت كمسيحي مايل غصب عنك. الى ان كتبت الاناجيل دول لا يمكن يزوروا ولا يمكن يكون قصدهم ان هم يحملوا كلام المسيح ما لا يحتمل او يحملوا افعال المسيح ما لا تحتمل وهكذا. وبالتالي حتى لو
11:19احنا ازلنا هذه النظارة الايمانية وقدرنا نشوف اقوال يسوع وافعاله من غير هذه الصبغة اللاهوتية حنلاقي ان احنا نقدر نستنبط من اقوال يسوع وافعاله. نفس الصبغة اللاهوتية اللي كتبت الاناجيل صبغوا تاريخ يسوع بها. انا
11:39بقول والله ده حسن ظن منك يحتاج الى ادلة كثيرة مفقودة. اهمها ان احنا ما نعرفش اصلا مين كتبت الاناجيل دول انت علشان كل ده بيوافق اللي انت عليه فما عندكش مشكلة وما عندكش مانع. هنا بيقول كتبت الاناجيل يضعون
11:59على لسان من عايش ويسوع اعتراف ايمان الجماعة المسيحية اللي ما كانش موجود في وقتها. ده مع افتراض انه واصبح موجودا بعدها. هنا بيقول لك فلقد رأينا في معجزة تسكين العاصفة. ان متى استبدل كلمة يا معلم التي اوردت
12:19مرقص ولوقا باللقب الايماني ربنا. وهو اللقب الذي عبر به المسيحيون الاولون بعد القيامة عن ايمانهم بيسوع المسيح الممجد طبعا فكرة بقى ان كلمة رب بتعبر عن يسوع المسيح الممجد ممجد يعني اله حقيقي انه يستحق العبادة؟ لأ بس الفكرة هنا
12:41ان استخدام هذا اللقب في هذا الموضع غلط هم ما قالولوش ربنا قالوا يا معلم لكن واحد من كتبة الاناجيل صاغ القصة في ضوء القيامة او على ضوء القيام. هنا بيقول فليس من المتوقع ان يكون التلاميذ عند العاصفة قد سموا يسوع الرب. لان ايمانهم
13:08به كرب وسيد ومسيح واله تدرج تدرجا. طبعا هو هنا حط الاله في الموضوع وحتى هذا الاعتراف يعني هو بيقول ده بالنسبة للتلاميذ التلاميذ ايمانهم بيسوء كرب وسيد ومسيح واله تدرج تدرجا ولم يعوا في بداية الامر من هو يسوع بالضبط
13:38والله العزيم الكلام ده خطير جدا. لكن النقطة الرئيسية هنا ان لما مات خلى التلاميذ يقولوا ليسوع في موقف معين ربنا ده غلط هم ما قالوش كده ، وجايب امثلة تانية ، قال لك كذلك في قول ليسوع انت ابن الله، انت ملك اسرائيل. ده كاتب الانجيل
13:58هذا الاعتراف على لسان التلميز وفي اعلان بطرس انت المسيح ابن الله الحي. بطرس ما قالش كده. كاتب الانجيل وضع هذا تراف على لسان بطرس ايضا انت ابن الله حقا. كاتب الانجيل. وضع هذا الاعتراف. على لسان المتكلم. قال لك فمن الواضح ان
14:23عندما كانوا يعلمون المؤمنين الجدد كانوا يحثونهم على ان يعترفوا بايمانهم بالوهية يسوع المسيح طبعا ايه الدليل على ده ما فيش دليل هل في دليل ان التلاميز كانوا او الرسل كانوا لما بيعلموا المؤمنين الجدد بيحثوهم على ان
14:43بايمانهم بالوهية يسوع فوضعوا الرسل وضعوا على لسان معاصر يسوع ايمان الجماعة المسيحية بعد الفصة انا شايف ان ده تزوير انك تضع على لسان شخص اعتراف ايماني معين في وقت معين هو
15:03لم يعترف به في هذا الوقت على الاقل. انا شايف ان ده بيفقد المصداقية. يعني انت لما تقول لي اصل هو امن بالايمان ده بعد مرحلة تاريخية معينة وانا بزور بقى التاريخ وبخليه يعترف بها قبل حتى. يا اخي انت ما دام وضعت
15:24او سمحت بتزوير التاريخ انا اصدقك ازاي ؟ المشكلة ان النقطة دي مسيحيين كثر مش قادرين يفهموها. وبياخدوا الموضوع كده كأنه يعني صور! انا متخيل مثلا ان لو كان المسيحيين وجدوا حاجة زي كده متعلقة بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم
15:45انه كتاب السيرة بيضعوا على السنة الناس اعترافات ايمانية هم ما قالوش بها. في الوقت ده على قال تخيل مسلا مسلا لو قلت لك انه كتابة سيرة النبي قبل البعثة مكتوبة في ضوء
16:05ايمان بالنبي بعد البعثة. طب يا جماعة ما هو ايه ده يعني؟ ده هيدمر مصداقية السيرة النبوية. ازاي انا اجي اثق بعد كده في في هذه المصادر انها بتنقل لي تاريخ صحيح وانا عارف انا بعترف
16:23ان انا بزور التاريخ من اجل ايمان. بحط على لسان الناس اعترافات ايمانية هم ما اعترفوش بها. الاخ بعد كده جايب اقتباسين على فكرة اطلاق لقب رب على يسوع في الاساس بعد القيامة. ده كتاب للقمص الاب متى المسكين
16:43في اللاهوت القاب المسيح. المسيح رب. طبعا هو له كتاب اسمه القاب المسيح. وغالبا هي كانت مجموعة مقالات صغيرة وبعدين ضموها في كتاب واحد ما علينا. متى المسكين بيتكلم عن لقب رب. اطلاق لقب رب على يسوع. في الصفحة رقم خمستاشر بيقول تحت عنوان
17:03استعلان ربوبية المسيح بعد القيامة والصعود وترسيخ مضمونها العبادي في الكنيسة. لم يظهر لقب رب للمسيح بمعناه الالهي الا بعد قيامته من الاموات وارتفاعه امام اعين تلاميزه. حيث وجاء لقب رب مرادفا للقب ابن الله كاستعلان سمائي. كما اعلنها بولس الرسول في رسالته الى اهل روميا. وتعين ابن
17:33وبقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الاموات. النص ده في بداية روميا. عليه خلاف كبير قوي في التفسير لكن التفسير اللي اغلب المسيحيين بيميلوا ناحيته انه لما حصلت القيامة من الاموات
17:53عرفت ان يسوع هو ابن الله. فكرة انه خيانة يسوع من الاموات وضحت للمسيحيين حاجات كتيرة قوي. فهو هنا بيقول ان رب مرادفة للقب من الله. وده مهم جدا برضو. لان احنا بنلاقي ان ابن الله معناها في الكتاب المقدس استخدام واسع جدا جدا
18:13لا يعني انه اله حقيقي مستحق العبادة. كذلك كلمة رب. وخلي بالك برضو بمعناه الالهي ده المشكلة انه مفهوم ربوبية المسيح مفهوم شائك بالنسبة للمسيحيين. يعني ايه؟ انت كمسلم لما تيجي تشرح معنى الربوبية
18:33النبي او الرسول حسب التشريع الاسلامي لكن المسلمين بيكونوا دقيقين جدا في استخدام الالفاظ. المسلمين ما بيقولوش ان محمد صلى الله عليه وسلم له درجة من الربوبية. لكن هو ده المعنى المسيحي في الموضوع. ان بما انه نبي ورسول. وبيتكلم
18:53بوحي من الله عز وجل. احنا عارفين ان ده مش بسلطان ذاتي منه. وان هو مجرد ناقل للتشريع الالهي فما بننسبش الربوبية للرسول بننسب الربوبية للرب الاله حقيقة لكن بما ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم نبي
19:13رسول من عند الله عز وجل فاحنا بنطيع النبي محمد صلى الله عليه وسلم فيما امر وبننتهي عما نهى عنه وزجر وهكذا. نفس الكلام بالنسبة للمسيح مع الكثير من الغلو والاطراء. المهم انه كأن متى المسكين بيقول ان لو كلمة رب اتقالت عن يسوع
19:33قبل القيامة فده مش بمعناه الالهي. لم يظهر هذا المعنى للقب رب الا بعد قيامته من الاموات كويس. مرجع قرينا منه قبل كده للاب توماس ميشال يسوعي. مدخلون الى العقيدة المسيحية. المحاضرات اللي القيت في كلية الشريعة الاسلامية
19:51طبعة دار المشرق ببيروت. في الصفحة رقم تسعة وخمسين بيتكلم عن الالقاب الملقب بها يسوع. رقم تلاتة الرب يدعى يسوع الرب او السيد. الاتنين مرادفين لبعض. وهذا اللقب منوط من اعطي اعطي القدرة والسلطان. المسيح اعطي سلطانا. النبي محمد صلى الله عليه وسلم اعطي
20:21سلطانا زي ما بنقول رب الاسرة هو رب للمسلمين بمعنى محدود. وطبعا باكد مرة تانية ما بيتكلموش بالطريقة دي. لكن المسيحيين بيتكلموا بالطريقة دي. وبسبب الكلام بالطريقة دي حصل فيما بعد اختلاط
20:42بالمعاني بسبب الغلو الاطراء اصل خلي بالك ودي نقطة مهمة لازم نفتكرها. اذا كان الكتاب المقدس سمح انه يتقال عن المخلوقات انها الهة مش هيطلق على المخلوقات معاني الربوبية معاني اخرى لا يجوز اطلاقها الا لله. انا قلت انكم الهة وبنو
21:05عليه كلكم. النصارى عندهم تأويل. ليه ممكن الكتاب يطلق على كائن ليس اله حقيقيا مستحقا عبادة انه اله او الله او الهين يبقى في نفس هذا السياق تبرير اطلاق كلمة رب على كائن ليس ربا حقيقيا. لان سلطانه مش
21:33من ذاته. هذا اللقب منوط بمن اعطي القدرة والسلطان على نحو ما يعتقد المسيحيون بان يسوع نالهما القدرة والسلطان من الله لما اقامه تعالى من بين الاموات. لاحظ ان ده واحد بيتكلم قصاد مسلمين
21:53المسلم اللي هيسمع الكلام ده هيقول انت ما بتؤمنش ان يسوع هو الرب حقيقة. لأ ده آآ لقب تشريفي يسوع اعطي القدرة والسلطان لما الله اقامه من بين الاموات. قال لك ويشير هذا
22:12ايضا الى اعتقاد المسيحيين بان يسوع هو الوسيط الوحيد بين الله والبشر. انا ساكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو وبشكر مرة اخرى الاخ حماد وليد ربنا يحفزه ويبارك فيه على هذه الاختباسات الرائعة. وبأكد مرة تانية ان دور كتبة الاناجيل في صبغ الاحداس
22:32صبغة لاهوتية ووضع الاعترافات الايمانية. والتغييرات من اجل الايمان من اخطر ما يمكن ان تحدث فيه مع المسيحيين. وان هذه الاشياء هي التي تؤدي في النهاية الى فقدان الثقة في نص
22:52جيل لانها في الاخر ليست كتابات تاريخية محايدة وانما هي كتابات ايمانية موجهة الصبوغة بصبغة معينة. ومن ضمن امثلة هذه الصبغة الايمانية اطلاق لقب رب على يسوع قبل القيام. لو حاز هذا الفيديو على اعجابك فلا تنسى ان تضغط على زر اعجبني ولا
23:17ان تقوموا بمشاركة الفيديو مع اصدقائك المهتمين بهذا الموضوع ولو كنت قادرا على دعم ورعاية محتوى القناة لو انت شايف ان هذا المحتوى يستحق الدعم والرعاية فقم بزيارة صفحتنا على بترين او بيبالا وحتى قم بالانساب للقناة ستجد اللينكات كلها تحت في وصف الفيديو. الى ان نلتقي في فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل لا
23:37من صالح دعائكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته