استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس ( 45 ) من شرح متن مراقي السعود لمبتغي الرقي والصعود للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله،

0:00قال رحمه الله سبق وتعريفهما وذكر الخلاف في الكناية حقيقة او مجاز او غير ذلك اربعة اخوات. قال الشافعي رحمه الله ان شاء الله قسم الاصوليون الامام الى قضية المسلمين
0:48المعروف بدم جلابة انه قسم منها والكناية الى تعريض وتلويح ورمز للماء واشارة فعنه وعندنا قلبه صاحب عبيط لا يحدث الا التعريض يطلق على امرين. احدهما والآخر هو قسم سيأتي نقل كلامهم ان شاء الله تعالى عند تعهدنا
1:26تعملون في هذه المواضيع يعني ان الكناية فهي بذل يستعمل في لازم ما وضع له فلازم معناه الموضوع مع جواز ارادتي ثالث المعنى الحقيقي وهذا هو هذا قوله وهذا معنى قوله وليس قصده من منكره
1:53وعلى تعريف الكناية بماله حقيقة باستعمالها في غير ما وضعت له لا مجازا لمنع صاحب هذا المذهب ارادة اه في المجاز وتجويزه فقيل انها حقيقة قول اللفظ مجتهد فيما وضع له
2:14قلت وفي هذا شيء لان ظاهره مغاير للاستعمال لدراسة وهو خلاف مقتضى قول ابن عاصم القصد باللفظ بقصد بقصد وضيع ذلك الاستعمال في مواطنه. نعم لانه قال والقصد باللفظ ذلك الاستعمال
2:35قال ما يراد باللفظ هو الاستعمال وهاد القول الثاني الذي قال اهله انها حقيقة اش قالوا؟ قال لك لكون اللفظ مستعملا فيما وضع له مرادا الدلالة على لازمه ففرقوا بين الاستعمال
2:53والارادة مستعملا شوف الاستعمال مستعملا فيما وضع له مرادا به الدلالة على لازمه قال لك الشرح في هذا شيء لان ظاهره مغايرة لاستعماله للارادة. وهو خلاف مقتضى قول ابن عاصم. والقصد باللفظ لقصد واضعه
3:14الاستعمال في مواقع القصد هو الاستغلال هل هو اصله قول طرفي واصله والاستعمال اطلاق النبض وارادة مسماه بالحكمة بالحكم وبالحقيقة او غير مسماه لعلاقة بينهما وهو المجاز انتهى واصل عبارة النظم قول
3:34والكناية لفظ لفظ في معناه مرادا منه لازم معنى الملازم والمعدة ثم رأيت الشيخ زكريا في حاشيته تنبه لما اوردته اه فاول كلام فاول فاول كلام الصوفي قائلا قوله مرادا منه لازم المعنى اي ذاتا
4:00والا فمعناه اه مراد ايضا بقرينة قوله استعمل في معناه بمعنى لما قال استعمل اذا كل ما استعمل في معنى فهو مراد اي لفظ استعمل في معناه فانه فان ذلك المعنى الذي مراد ايضا لكن كيف زكريا
4:22رحمه الله قالك لكن المعنى مقصود ذاتا والمعنى المستعمل فيه اللفظ مقصود بالتبعي واضح؟ كأن الأول اصالة والثاني بالتبع بمعنى انا ملي كنستعمل لفظ الكناية شكون اللي كيكون المقصود عندي ذاتا واصالة
4:41لازم المعنى هذا هو المقصود داخل ومعنى اللفظ حتى هو مراد لكن بالتباه واضح منقولوش غير مراد لأن الى قلنا غير مراد غنفرقو بين الإستعمال والإرادة وهو مستعمل فيما وضع له اذا مستعمل فيما وضع له واريد ذلك
5:00كالمعنى لكن بالطبع واضح لذلك قال والا تبعناه مرادا ايضا بقرينة قوله استمع في معناه. فهو مراد ايضا لكن لا لذاته مراد لذاته هو لازم المعنى في بعض قال انما قال السبكي
5:24ولم يقل تعملا في معناه هو لازم اشارة الى ان المقصود باللفظ هو المعنى والغرض من استعماله فيه هو الدلالة على اللازم استعمال اللفظ في معناه وسيلة الى اللازم ولافادة هذا المعنى خص هذا اللازم
5:45على انه المراد الاهم والمقصود بالزات وبهذا ظهر توجيه قوله فهو حقيقة اه انتهى المراد منه اه واصلح من ذلك كلام الكوراني فقال ان ان في جهل الشوكي من قبيل الحقيقة
6:08بان الاستعمال انما هو في الموضوع له وان اريد به غيره غيره به غيره فنظرا نظر الاعراب وهو صغير نظرا لا اعربوا والبر ياسين شنو الهضرة الله قال ان فيناهو اسم
7:30واصلح من ذلك كلام القرآن قال ان اين اسمها هو هداك نظرا لدوك الفواصل لي تما عندكم ولي متصل ان في جعل السبكي الكناية من قبيل الحقيقة لهذه الاستعمال انما هو الموضوع له وان اريد به غيره نظرا
7:50واضح ان في جعل السبكي الكناية من قبيل الحقيقة لان الاستعمال انما هو في الموضوع له وان اريد به غيره نظرا ان نظرا الا مؤخر وفي جعلي جروجه خبر مقدم
8:06ان نظرا في جعل هكذا واضح لان الاستعمال لا يفارق المراد من اللفظ قطع الفواصل ماتبقاوش اعتبروا يعني ان القول وقوله ثقيل بالبناء لوجود آآ اه ذكرها الزمخشري في البلاء
8:37قال انت قلته آآ نقلته الى نفسه اه وانشد قول الجعدي ما تظنون بقوم قتلوا اهل صفينا واصحاب الجمل وابن عفان انيفا مسلمة ولحوم البدن ولحوم البطن لما تنتقل من الرمل
9:00وتظنون بقوم قتلوا اهل صيف فينا واصحاب الجمال عنيفان مسلما ولحوم البني لما تنتقل ودني لمات وانت الشايب من هذا وقوله انتقل حيث اه بناه للمجهول يعني ذكره مغير الصيغة
9:24وانما كانت الكناية على هذا القول مجازا لاجل الاستعمال لاجل استعمال اللفظ في المعنيين اه الحقيقي ولازمه للفرع والاصدقاء تبعا تبعا لابيه قسما فيما حقيقة ومجاز فلنرجو ان يستعمل في معنوي اصلي
9:56مرادا منه لازمه حقيقة آآ نحو تعويض وهو اه اذا استعمل في طول الحماء بالسيف وهو طول الخامة لكن قصي قصي قصد المعنى الحقيقي لا لا الذي يتعلق سلام الذي يتعلق به النفي
10:23ويرجع اليه فيكون الاثبات والناس والذي يرجع اليه الصدق والكذب هو لازم المعنى ماشي المعنى المعنى ذكر فقط للانتقاد لننتقل منه الى اللازم اكون فيكون مناطق الاثبات والنفي ومرجع الصدق والكذب فيصح
10:54وان لم يكن له نيجاد فما بل وان استحال المعنى الاصلي كقوله تعالى والسماوات مطوية بيمينه فهذا على مذهب الصفات يرون ان الناس ان المعنى الاصلي مستحيل ان تكون السماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى
11:13يجعلنا هذا من القبيل تجوز لذلك مثلوا به للكناية كناية على قدرة الله تبارك وتعالى كما قال واذا لم يقصد المعنى الاصلي بل قصد اللازم فقط اي ذكر الملزوم يراد به اللازم فذاك مجاز
11:35اه وانما كان مجازا لاستعماله في غير مواضيعه تعني ان تعريضا باللفظ المستعمل فيه معناه حقيقي او المجازي غيري معناه بمعنى غير معناه. معنى غير معناه المستعمل فيه اعمالي المستعملة
12:00لا من جهة وضعي الحقيقي ولا المجازي بل من معونة السياق والخرائط وهذا المعنى المعرض به اه هو المقصود الاصلي نحو قال بل فعله كبير في ماذا نسب الفعل الى كبير الاصنام
12:16كأنه غضب ان تعبد تعبد الصغار معك تلويحا للعابدين لها بأنها لا يصح ان تعبد لا يعلمون اذا نظروا بعقولهم من عجز الكبير عن كسر صيام فضلا عن غيري والاله لا يعبى لا يعجز
12:35اه والاخبار بغير والاله لا ولا يعجز والاخبار بغير الواقع لا يكون كذبات به الانتقال الى غيره. نعم قال في الاصل ومنه قول من يتوقع صلة اه والله فانه تعريض بالقانون مع انه لم يوضع له حقيقة
12:59ولا مجازا بل ان ما فهم من عرض اللفظ اي جانبه من عرض الأرض اي جانب انتهى والتمثيل بما ذكر فرجاه في فيض فتاح ابن كثير في اه الا ان ابن الاثير لم يستطع
13:20تنفيذ على ما نطق وما نقل عنه قال مال الصف فانك اذا قلت لمن تتوقع صلته ومعروفه بغير طلب والله اني لمحتاج وليس في يدي شيء وانا عريان البرد قد اذاني
13:37اه فاذا هذا فانها لا فان هذا واشفى واشباهه فان هذا واشباهه تعريض للطلب وليس وليس هذا اللفظ موضوعا في مقابلة الطلب لا حقيقة ولا مجاز انما دل عليه من طريق المفهوم انتهى
14:00مظاهره ان تعريض حصل في اسباب وحدة وحدة وبمعنى هذا تعقيب على مثال المصنف في الأصل هادشي كامل نقل كلام ابن الاثير تعقيبا على تمثيل اه الناظم في الاصل اذ متل فقط خدا من الكلام الاثير
14:23كقولك لمن تتوقع منه صلة والله اني لمحتاج قالك لا قالك فظاهر ان التعريض حصل بمجموع هذه الجمل اللي هي والله اني لمحتاج وليس في يدي شيء وانا عريان والبرد قد اذاني
14:37قاليك فعبر به عنه والا فقد يدعى ان الاحتياج سبب للطلب فعبر به عنه بمعنى قد يقول قائل السبب للطلب عبر عنه من باب المجاز من باب التعبير بسبب عن
14:52المسبب قالك اه وكون المخاطب من تتوقع سمته ومعروفه قليلة المجاز فيكون من المجاز المرسل مع ان الطلب ايضا مفهوم من خصوص لفظ محتاجون مفردون لا من مجموع مركب اسناده والله اعلم
15:10واضح؟ ولذلك شنو قال؟ قال ما للصف؟ قال ما نصوه فانك اذا قلت لمن تتوقع صلته ومعروفه بغير طلب والله اني لمحتاج الفرق بين التعريض وبين الكنائس التعريضية على ما بينه السيد في
15:33المطول كأنه يكون فيها الاصلي والمعنى المسموم. اه المتني عنه معنى اخر مقصود بطريق التلويح والاشارة اه ويكون المعنى ويكون المعنى المكني عنه فيها بمنزلة الحقيقي كونه مقصودا من المرظ مستعملا هو فيه
15:58اه فاذا قيل المسلم من سلم من سلم المسلمون من لسانه ويده واريد به التعريض بنفي الاسلام عن مؤذ معين فالمعنى الأصلي فالمعنى الأصلي هنا دعاء الاسلام في من سلمه من لسانه ويده ويلزم انتفاء الاسلام عن المؤذي مطلقا. نعم
16:19وهذا هو المعنى المكني المكني عنه. مكني هذا هو المعنى المثني عنه المقصود من اللفظ واما المعنى المعرض به المقصود من الكلام سياقا هو نقل الاسلام عن المؤذي يعني ان التعريض لابد ان يكون مركبا تركيبا اسناديا لدى الصباغ
16:46وغيره وعلى ثلاثة اقسام حقيقة ومجاز وكماية كما صرح به السكافي تعريف الكناية والتعريض اه ديما ذكر مأخوذ من كلام البيانيين وهما مقابلا للتصريح مقابلا للتصريح واما عند الاصوليين والفقهاء فالكناية المراد وغيره
17:13فأنت فانت خلية في الاطلاق واما عند الاصوليين والفقهاء في الكناية فالكناية ما احتمل ما احتمل المراد وغيئه كأنت خلية في انت خلية هادي من الألفاظ التي تستعمل كناية بالطلاق يقول الرجل لزوجته انت خلية
18:02هي ليست صريحة في الطلاق لكن تستعمل كناية فيه انت خلية تعريض ما ليس بصريح ولا كناية كقوله من باب القذف وفي الخطبة في الخطبة الخطبة كتبة الرجل للمرأة راغبون
18:28فيك راغبون وفائدة تسمية الكناية حقيقة والتعريض ما حقيقة باع علم المؤمنين من تعريفي الحقيقة دفع ان الله لا يسميان بذلك نعم انا وهو على ثلاثة اقسام حقيقة ومجاز وكناية كما صرح به
19:07السكاكي على خلاف في ذلك وقيل حقيقة ابدا وقيل مجازون ابدا لكن كما ذكرنا في تاريخ التعريض اه مستعمل اما في معناه الاصلي ولا في معناه المجازي و يراد به اه بعد ذلك الاشارة الى معنى اخر وهو المعنى معرض به. اشارة الى معنى اخر. وداك المعنى الاخر لا
19:37يستفاد من جهة الوضع لا الوضع الحقيقي ولا الوضع المجازي وانما يستفاد كالسياق والقرائب من معونة السياق ولذلك بعضهم قال لا هو حقيقة ولا مناس قيل حقيقتا ابدا والسكاكي رحمه الله ذكر انه على ثلاثة اقسام. حقيقة ومجاز
20:01لماذا؟ في هاد المسألة هادي فهي حقيقة يظهر لاقرب التفصيل الذي ذكره رحمه الله وهو ان قصد اه المعنى الذي وضع له اللفظ واريد لازمه فهي حقيقة وان لم يقصد المعنى الاصلي
20:32اصلا ينتقل به وانما اريد فقط المعنى اللازم دون المعنى الاصلي لول هي حقيقة لما انه لما قصد المعنى الاصلي اه قد استعمل اللفظ فيما وضع له فيكون حقيقة وفي الثاني
20:51اذا لم يقصد المعنى الاصلي اصلا اذا فليست حقيقة لان المعنى الذي وضع له اللفظ لم يقصد اصلا وعليه فهي مجاز نعم واذ قصدت حقيقة هذا هو اللول تنمية الأسر اللازم ليست كناية اصلا
21:18تقصد لازم لابد انكم تفهموا هاد الفهم هذا اذا لم يقصد اللازم ليست كناية خرجنا على الموضوع الكناية عندنا فيها جوج سور اما ان يقصد المعنى الاصلي اللازم معا او اللازم فقط اما المعنى الاصلي فقط را ماشي بناية
21:33اذا اذا قصد المعنى الاصلي وقصد ماشي بذاته قصد فقط لينتقل به لللازم ما كان مقصودا لذاته اريد ذلك المعنى الذي وضع له اللفظ لينتقل به لللازم اللازم هو المقصود بالذات
21:51فهذا هو لي قال فيه كحقيقة واذا لم يقصد المعنى الاصلي اصلا وانما اريد ابتداء لازمه فهو مجاز من باب التعبير عن اللازم بالمجزوم عبر عن اللازم اللي هو داك المعنى الكنائي
22:09بالملزوم فحينئذ يكون مجاز العلاقة ديالو دابا الجومية ولا الجومية هو قرب انا مع نوع تغيير بالتتبع هاد الألفاظ كلها التي وضعت في العربية من غير العربية فيها نوع تغيير
22:41تتبع كلها فيها نواب التغيير اما يكون بتبديل شكل او بتبديل حرف او بنقص حرف او زيادة حرف لابد يكون شيء من التغيير ولذلك ينطق العجم بتلك الالفاظ التي ينطق بها في العربية
22:55بغير ما ينطق بها في العربية لابد ان تجد بالعربية يفسد الحرف او يزاد الحرف وهم اه يعني عندهم غير موجود او نحو ذلك الموجود بالتتبع ثم قال رحمه الله الامر
23:17الأمر اه ما سبق من المباحث هي مباحث لغوية لما سيأتي اه الشروع فيه الان فمن هذا الباب من باب الامر وما بعده هذه هي المباحث المقصودة اصالة في هذا العلم
23:45المباحث المقصودة بالأصالة في هذا العلم مباحث الألفاظ او دلالات الألفاظ تبتدأ من هنا من الأمر وما سيأتي ان شاء الله النائب العام الخاص ومطلق المقيم الى اخره هي مباحث لغوية ذكرت توطئة لما سمعتم ولذلك قد رأيتم ان
24:06كثيرا منها لا يبنى عليه فراغ ولا يستعان به في علم الأصول لكن هاد الذي ذكر هنا هو المقصود بالذات هذا الباب اي في باب مباحث الاقوال او في باب دلالات
24:23الالفاظ قال رحمه الله الأمر المقصود بالأمر ملي كيقولو اصوليون الأمر الصيغة وليس المقصود المادة الاوصيون لا يتحدثون عن مادة الامر اللي هي اعمار الهمزة والميم والراء لا يفسدون بالامر ايش؟ الصيغة صيغة الامر لي كيقولو ليها هم صيغة افعل
24:47هذا هو المراد هنا بالامر اذا باب الامر ماذا يريدون بالامر؟ ما الذي سيتحدثون عنه في هذا الباب؟ مادة ابار او صيغة الصيغة الدالة على الأمر لي هي صيغة افعل كما يقولون كما يعبرون
25:07شو المراد هنا السيرة الصيغة الدالة على الامر هدا هو المراد في هذا الباب ولا يقصدون الحديث على مادة امر الهمزة والميم والراء والا فان لفظ الامر لفظ امر حقيقة في الجازم
25:30وقيل في الطلب سواء اكان جازما ام لا الأمر في اللغة العربية حقيقة في الطلب الجازم وقيل في الطلب سواء اكان جازما او غير جازما اذن لا كذب على المادة المادة واضحة وسعادة ما فيهاش اشكال وانما الكلام على
25:54صيغتي افعل او الصيغ الدالة على الأمر الآتية اعلموا ان اه المتكلمين يقسمون الامر الى قسمين الى امر نفسي وامر لفظي وهذا التقسيم متفرع على تقسيمهم للكلام اصلا الى قسمين الى نفسه ولفظه
26:24الكلام لي لقيتو هو قسمان كلام نفسي وكلام لفظي و من من الكلام الذي ينقسم الى قسمين الأمر خصوصا بالكلام على كلام الله تعالى. فكلام الله تعالى عندهم قسمان نفسي ولفظي
26:48اذا فكذلك الامر امر الله تعالى امر الشارع الحكيم نوعان امر نفسي وامر الامر النفسي هو المعنى القائم بذات الله تعالى ذاك المعنى القائم بذات الله الذي يقصد به طلب فعل بوجه مخصوص هداك هو الأمر النفسي
27:17والعبارات والالفاظ الدالة على ذلك المعنى القائم بذات الله هو الامر اللفظي وعندما يقسمون الأمر الى قسمين امر نفسي وامر لفظي فان الامر النفسي يتحدثون عنه في في باب الاعتقاد في اصول الدين
27:41والامر اللفظي هو الذي يتعرضون له في اصول الفقه اذن الأول يتعرض له اهل الكلام والثاني يتعرض له الاصوليون هكذا ذكروا هذا كلامهم ومنه ومن ذلك ما ذكر الناظم هنا
28:00ما ذكره الظالمون لا في هذا البيت والبيت الذي يليه تصريح منه بتقسيم الامر الى نفسه ولفظه لانه بعد ان عرفه على انه نفسي قال هذا الذي حد به النفسي
28:18وبا عليه دل قل لفظي اذا يقول رحمه الله في تعريف الأمر النفسي قالت هو اقتضاء فعل غير كف دل عليه لا بدحو الكف الامر هو اقتضاء اي طلب فعل
28:37غير كف لما قال لاحظ هو اقتضاء فعل فعل ما الذي خرج به هو اقتضاء فعل ما الذي خرج لا فدما اردت لم يخرج الترك خرج ما ليس بفعل والفعل هنا يشمل القول
29:03فعل يشمل القول وعمل الجوارح ويشمل ايضا عمل القلب. داخل في الفعل ويشمل الترك حتى الترك داخل الترك لم يخرج اذا خرج ما ليس بفعل طلب فعل خرج والفعل يشمل هذه الامور يشمل عمل الجوارح وقول اللسان وعمل القلب والترك. والترك فعل في صحيح المذهب. اذا
29:33ولهذا لما كان الترك داخلا مع ان طلب الترك نهي وليس امرا الأمر طلب الفعل والترك وطلبوا الترك هذا نهدي فاخرجه قال رحمه الله غير كف علاش قال غير كف
29:52باخراج لو لم يكن الترك داخلا لما احتاج ان يقول غير كف يقول هو اقتضاء فعل خرج الترك لكن هو را قرر لينا قبل قال والترك فعل في صحيح اذا فلما كان الترك فعلا وداخلا في قوله فعل اخرجه بقوله غير كف
30:11هو اقتضاء فعل غير كف اي غير ترك اذا فعل هذا خرج طلب الترك فلا يسمى امرا لكن طلب الترفيه حتى هو فيه تفصيل منه ما هو امر ومنه ما هو
30:30باهيون طلب الفعل طلب التركيز فيه تفصيل منه ما هو امر منه ما هو نهي فلما كان فيه تفصيل قال رحمه الله دل عليه لا بنحو الكف هاد الجملة ليدل عليه نعت ديال كف نعت في محل جر نعت للكفين
30:54هو اقتضاء فعل الغير كف وصف ليا هاد هذا الكف دل عليه مدلول عليه لا بدحو كف اي مدلول عليه اي على ذلك الكف بلفظه لا بنحو كفي ودعي وذري ونحو ذلك
31:19اش معنى هاد الكلام سهل جدا وخليكم من البيت ونرجعو ليه الامر هو طلب فعل الفعل قل لا يشمل الترك ياك ا سيدي اذن ما ليس بترك هذا داخل في الأمر لا اشكال عندنا فيه
31:40واما الترك فانه نوعان ترك مدلول عليه بصيغته صيغة الذي وترك مدلول عليه بالامر لاحظ عندنا طلب ترك مدلول عليه بصيغة الامر كترك مدلول عليه بصيغة فالمدلول عليه بصيغة الامر امر
32:11والمدلول عليه بصيغة النهي هو الذي خرج هو الذي قصد اخراجه. مثلا لاحظ شوف جوج امثلة ديال الترك لكن فرق في الأسلوب دال على الترك اذا قلت لك دع اترك
32:29اه الربا دع الربا هذا طلب ترك ولا لا ادم اترك الربا او الترك صريح طلبت منك ترك الربا الاسلوب التاني لا تأخذ الربا لا تأخذ الربا حتى هذا طلب ترك
32:51كول اسيدي لكن الطلب الطرف الأول مدلول عليه بصيغة الامر باترك اودع او خلي او ذر والتاني مدلول عليه بالله لا تأخذ لا تأكل هذا خرج اذا طلبوا الترك المدلول عليه بالنمل خارج لا يدخل معنا في التعريف
33:14وطلبوا الترك النزول عليه بالامر داخل في الامر يعتبر امرا اذا عند الاصوليين داع هذا واش امر ولا نهي؟ في اصطلاح الاصوليين خلي ولو كان فيه طلب ترك اه ولو فيه طلب ترك
33:31كف امر لا نبي اصطلاح الاصوليين ولو كان المدلول ديالو ولو كان المدلول ديالو اذا قال لك لذلك لما كان الترك فيه تفصيل احتاج الى الاستثناء اذن لاحظ المؤلف رحمه الله في
33:47اول الامر اخرجت تركها ثم لما كان الترك عامة استدنى من الترك بعد صوره قال هو اقتضاء فعل غير لما قال غير الكف اش دار شحال خرج انت ثم الآن غيستثني من الترك. قال غير كف دل عليه لا بنحو كفي
34:10لا بدحو كفي من مثل داري وداعي وخلي ونحو ذلك هو اقتضاء فعل غير كف اي ترك دل عليه مدلول عليه جملة ضعف ديال كفين مدلول عليه والضمير راجعون لكف
34:31مدلول على ذلك الكفي بلفظه اي بغير كفي ونحوه لا بغير كفه وفي قول النادم كفي كفي تغيير ولا لا الكف الأول هذا مصدر هو اقتضاء فعل غير كف اي ترك مصدر
34:54دل عليه لا بنحو كفه فعل امر اي كفي ونحوه قال نحوك في شنو هو نحو كفي افعال الأمر نحو غري وخلي وداعي واتركني فان هذه الافعال وان كانت لطلب الترك فانها
35:19فإذا ها اوامر اذن هاد الأفعال لي سمعتو الآن دار وداع واترك وخلي تدل على طلب الترك ولا لا نعم لكنها اوامر وان كانت لطلب الترك اذن هذا هو تعريف الأمر
35:36لما عرفه قال لك هذا الذي حد به النفسي هذا هذا المذكور هذا الكلام المذكور هذه الالفاظ المذكورة هذا الذي حد به عرف به الامر النفسي عند المتكلمين الذي لا يقسمون الكلام
36:04الى نفسي ولفظي يقسمون الكلام فضلا عن الأمر اذن ماشي غي الأمر لي عندهم قسمة الأمر قسمة للنهي حتى هو قسمان حتى هو نفسي ولفظي النداء لفظي ونفسي وهكذا سائر الكلام
36:22واضح التقرير هذا اش معنى هذا اي ما ذكر هو الذي حد به عرف به الامر النفسي عندهم. عند المتكلمين المقسمين للكلام نفسي طيب اذا كان هذا هو تعريف الأمر النفسي فما هو الأمر اللفظي؟ ياك قلتم ا سيدي البحث ديال الأصوليين اللفظي اصولية
36:54في الامر اللفظي ما هو اللفظي قال وبا عليه دلك لفظي اذا اردت الامر اللفظي فزد في التعريف ما دل عليه. اذا فتقول هو ما دل على اقتضاء فعل غير كف
37:19وباء واللفظ الذي دل عليه اي دل على الامر المذكور. بعد الفقيه نفهم التقدير وما ايها اللفظ الذي دل عليه على ماذا على الأبر المذكورين لي هو اقتضاء فعل غير كافي بهاد على الأمر المذكور قل فيه هدر لفظي
37:44وما عليه دل قلة الظيوف قل فيه امر لفظي. وهذا هو بحث الاصوليين يبحثون في الامر اللفظي لا في الامر نفسه بأن الأمر اللفظي هو لي ممكن تقولو يستفاد منه كذا ويفهم منه كذا ويدل على كذا
38:08وهو اللي ممكن تقول له صيغ ياك غايجي معانا واحد المبحث في الكلام على صيغ الأمر اذن شكون لي ممكن نقولو وله صيغ تدل عليه وهي كذا وكذا وكذا اشمن امراض اللفظي اما النفسي لا يصح ان تكون له صيام
38:27اذا هذا هو تعريفه واضح دابا تعريف الأمر اذا نفسي قل اقتضاء فعل اللفظ ما دل على اقتضاء فعله ثم قال وليس عند جل الاذكياء وليس عند وليس عند جل الاذكياء شرط علو الدين واستعلاء
38:51هل يشترط في الأمر العلو والاستعلاء ابلى هذا في شرح الورقات هل يشترط في الامر العمومي والاستعلاء ام لا؟ شنو الفرق بين العلو والاستعلاء السي الناصري بالعكس بالعكس العلوم صفة للامر والاستعلاء صفة للامر
39:41العلو صفة للامير والاستعلاء صفة للامر اش معنى العلو اللي هو صفة للامير؟ بمعنى على هذا يشترط ان يكون الآمر اعلى رتبة من المأمور هذا هو العنف ان يكون اعلى وعلى هذا فامر الادنى والمساوي لا يسمى ابدا واضح
40:07خاصو يكون علو الرتبة والاستعلاء اللي هو صفة في الابراش معناه معناه ان يكون الامر بغلة بشدة اذن دابا ماعرفناش العلو هو الاستعمار السؤال الآن هل يشترط في حد الأمر حد الأمر لي سبق لي تكلمنا عليه
40:26هل يشترط فيه العلو والاستعلاء اختلف في ذلك على اربعة اقوال القول المختار انه لا يشترط فيه عيون ولا استعلاء هذا هو الصحيح وانه يسمى امرا مطلقا وضع اقتضاء فعل
40:45مطلقا القول الثاني يشرط العلوي والاستعلاء العلو لا القول الثاني الرابع يشترط العلو والاستعلاء معا بعض الأقوال لا علو ولا استعلاء العلو دون الاستعلاء استعلاء دون العلو العلو والاستعلاء بعد. واعتبرا معا على
41:05وضعت الاقوال القول الأول الذي صدر به المصنف هو قول الأكثر من الأذكياء والحذاء وهو اش انه لا يشترط فيه لا علو ولا استعلاء قال رحمه الله وليس عند جل نبيه عند جل اي اكثر
41:24الأذكياء اي الحذاق من علماء الاصول وليس عند جلنا الكياء شرط علو فيه واستغلاله شرط علو اي بان يكون الامر اعلى مرتبة لا يشترط ليس شرط علو واضح بالفعل ولا لا
41:48اذا فعل هذا القول يصح الامر من المساوي قول اسي الناظر على هاد القول يصح بنا؟ نعم ويصح من الادون يصح من الادوية شرط علو فيه اي في الابر دبر فيه
42:06شرط علو فيه اي في الامر مطلقا قال شرط علو فيه واستعلاء استعلاء صفة في الامر بان يكون بغلظة وقهر. اذا فعل الصحيح بانه لا يشترط الاستعلاء شنو الحكم اسيدي
42:24لا يصح الامر من غير غلظة ولا شدة لأن حنا قلنا لا يشترط لا علو ولا والاستعلام اذا فعل هذا يصح الامر من غير غلظة ولا شدة. وهذا القول هو الصحيح
42:45القول الثاني قال وخالف الباجي بالشرط التالي وخالف الامام ابن الباجي خالف الامام الباجي وابن الحاجب والابدي والرازي هؤلاء خالفوا من؟ خالفوا الجمهور. قول وخالف الباجي منا من المالكية وابن الحاجب منا والأمدي والرازي
43:15خالفوا الزهور واشترطوا شنو هو التالي هو الاستعلاء وخالف الباجي بشرط اي بشرطه في الامر اشترط بالامر الاستعلاء فقط وحده فهؤلاء اشترطوا الاستيلاء فقط اذا خالف هؤلاء الجمهور واشترطوا في الامر الاستعلاء دون العلو قال لك العلو لا يشترط لا بالاستعلاء لابد منه
43:44القول الثالث في المسألة وشرط ذاك رأي الاعتذار. وشرط ذاك اي العلو فقط وحده دون الاستعلاء رأي ذي اعتزالي اي المعتزلة ولذلك قالوا لاجل هذا قالوا الامر اذا كان من المساوي يسمى التباسا. واذا كان من الادون يسمى دعاء
44:15لانه يشترط عندهم في الامر ان يكون الامر اعلى رتبة من المأمون اذا فإذا كان من المساوي فهو هو دعاء كما سبق اه في السلم امر باع استعلاء وعكسه دعاء وفي التساوي فالتباس وقع اذن هذا القول الثالث
44:37القول الرابع في المسألة قال واعتذرا بعد على توحيدي لدى القشيري وذي التلقين واعتبرا اي اشترط معا سلما اي العلو والاستعلاء؟ وما بعد على توهين قال لك مع تضعيف لهذا القول هاد القول الرابع هو اضعف الاقوال
45:02ولذا اخره المؤلم مع توهيل اي تضعيف لهذا القول من الذي اعتبره ما قال لدى القشيري و لدى صاحب كتاب التلقين في فروع مذهب مالك وهو القاضي عبد الوهاب رحمه الله
45:28لدى القشيري وهو معروف وزد تلقين اي وصاحب بصاحب كتاب التلقين في فروع مذهب مالك رحمه الله تعالى وهو القاضي عبد الوهاب اذا هذا حاصد الاقوال في الاجر وضحت المسألة اذن الخلاصة هل يشترط في الامر علو واستعلاء؟ اقول لا علو لا استعلاء وهذا هو قول
45:57الصحيح هو قول الاكثر. ثم قال والامر في الفعل مجاز واعتمد تشريك دين فيه بعض العلماء هذه المسألة المذكورة في البيت سبقت الاشارة اليها فيما بدر وهي انهم قد اتفقوا على ان الامر حقيقة في القول واختلفوا هل الامر حقيقة في الفعل كذلك او
46:25الامر يطلق على القول والفعل هذا مفيهش اشكال يطلق الامر على القول اطلاقه على القول حقيقة بدون خلاف اذا لاحظ شوف يطلق الامر على القول والفعل واطلاقه على القول حقيقة فين كاين الخلاف؟ في اطلاقه على الفعل
46:46هل هذا الاطلاق مجاز او حقيقة ايضا اذا كان هذا الاطلاق حقيقة ايضا فهو مشترك بين القول والفعل واذا كان هذا الاطلاق مجازا اذا فهو حقيقة في القول مجاز في الفعل
47:02اختلفوا فهاد المسألة اذن فشنو هي في اطلاق الابر على الفعل. هل هو حقيقة ام بجاز؟ اذا قلنا حقيقة اش غيكون الى لفظ الأمر يكون مشتركا يطلق على القول والعلم
47:17واذا كان يطلق عليه مجازا اذا فهو حقيقة في القول فقط واما في الفعل طول الأمر يطلق على القول وعلى الحقيقة والمجاز هداك الذي يطلق على اوامر ولي كيتطلق على الفعل يجمع على
47:38اطلاق الامر على الفعل اختلفوا فيه لاحظ لم يختلفوا في ان اطلاق الامر على القول حقيقة اختلفوا هذا لا ما فيش خلاف اذا قلت لك امرك فلان اي اي طالب منك بقول بلفظ فعلا في امر معين هذا هو معنى ابا راك طلب منك واضح
48:04واطلاق الامر على الفعل مثلا تقول آآ امر زيد لا يعجبني امر زيد اي فعل زيد او حال زيد او شأن زيد لا يعجبني الان يصح الاطلاق ولا لا؟ يصح اختلفوا واش هو حقيقة
48:22فعلى القول بانه حقيقة اذا فالامر مشترك وعلى القول بانه مجاز فهو حقيقة في القول ومجاة في المال قال رحمه الله والامر في الفعل مجاز هذا الذي امر به هو المختار عنده
48:38والامر لاحظوا واحد المسألة هنا هاد المسألة لي ذكر فهاد البيت الأمر حقيقة في القول ومجاز في الفعل او مشترك الآن الآن فهاد المسألة بالضبط عن ماذا نتحدث؟ واش عن مادة الأمر امر عن المادة ولا عن صيغة الأمر اللي هي
49:00الصيغ الاتية صيغة افعل فماذا نتحدث على المادة كنقصدو مادة امر امر امر مكنقصدوش الصيغة افعل او كتب را مكيدلش على القول اه اقرأ يدل على معناه اه صلي يدل على معناه زكي يدل على متلا ما كنقصدوش صيغة الأمر
49:22كان قصده هنا مادة امارة هاد المادة مش واضح؟ ففرقوا بينما ما سبق وما ذكر هنا مفهوم الكلام اذا هذه المادة مادة الامر امار في اللغة العربية واش تطلق على الفعل حقيقة ولا مجازا؟ هم لم يختلفوا في انها تطلق على الفعل لكن واش
49:46قال والامر اي هذه المادة لا الصيغة هذه المادة لا الصيغة اذا استعمل في الفعل فهو مجاز قال والامر في الفعل مجاز الامر اذا استعمل في الفعل زيد اسيدي فهو ما جاش مثال ذلك كقوله تعالى وشاوره
50:11الامر وكقوله تعالى اتعجبين من امر الله اي من فعله تبارك وتعالى شاورهم في الامر في الفعل اتعجبين بامر الله من فعله واضح والامر في الفعل مجاز. اذا هاد القول الذي صدر به
50:29يرى انه هو المختار اذا كان مجازا في الفعل فهو حقيقة في القول وهذا لا خلاف فيه اذن هذا القول الأول القول الثاني قال واعتبى تشريك دين فيه بعض العلماء
50:44واعتبى اي اختار بعض العلماء والفقهاء اش اختاروا واعتدوا ماذا تشريك دين فيه تشريك دين فيه اي انه لفظ مشترك بينهما فهو وعلى هذا فهو حقيقة فيهما واش معنى ديني تشريك ذين؟ الاشارة في ذيله بعد
51:17واش سبق ذكر جوج الحوايج اه نعم ديني يقصد هذا الاخير اللي هو الفعل والأول الذي سبق تعريفه وهو ما دل على اقتضاء فعل غير كافي اللي هو القوم هاداك اللي عرفناه اللي سبق معانا تعريفو وهو
51:34على اقتضاء فعله واش الأمر بمعنى القول ولا الفعل القول هاداك اللي سبق معانا الأمر بمعنى القول قالك واعتدى بعض العلماء تشريك هذين هذين المذكورين وهما هذا الاخير وهو الفعل والذي سبق تعريفه
51:54قال واعتبى بعض العلماء تشريك ديدي فيه اي في الابر هذا القول التاريخ فيه المسألة وفي المسألة قول ثالث قال اهله الامر حقيقة في القدر المشترك بينهما بمعنى لا هو حقيقة في القول ولا الفعل حقيقة حقيقة في القدر المشترك
52:19شنو هو القدر المشترك؟ ممكن يكون شي قدر مشترك بينهما؟ اه نعم قالك القدر المشترك بينهما هو الشيء هو هذا هو هذا الشيء القول شيء قال شيء والفعل اذن الأمر حقيقة في القدر المشترك بينهما وهو الشيء. فالقول شيء والفعل شيء
52:44قال بعض العلماء ولا يدرى قائله هاد القول هذا لا يعرف نعم غير واحد من اهل العلم اه ذكره قال وقيل كذا وكذا لكن لا يدرى قائله يعني العلماء ملي كيدكرو هاد القول يذكرونه بصيغة
53:02تمريض يقولون وقيل هو حقيقة في القدر المشترك اللي هو الشيء لان القول شيء والفعل شيء لكن واحتج صاحب هذا القول بي اه قول الزباء لامر الله جدع قصير الأنفال لأمر ما اي
53:28لشيء عظيم لأمر ما لشيء عظيم. اذا فقال لك الأمر يطلق على السيف والشيء قدر مشترك بين القول والفعل اذا الحاصل قال لك مادة الامر واش هي حقيقة في الفعل
53:47او مجازور اختلف المختار انها مجاز في الفعل وحقيقة في القول فقط وقيل حقيقة فيهما وعلى ذلك فيكون فيكون لفظ الامر مشتركا بينهما هذا حاصل مالك ثم بعد ذلك ذكر رحمه الله
54:08اه دلالة صيغة الامن صيغة الأمر واستدلوا على الوجوب او الندب او المطلوب او التفصيل الى غير الى غير ذلك من الاقوال. وقد اقتصر الناظم على اشهرها. وقد ذكرنا في شرح مفتاح الوصول اكثر مما ذكر
54:35الذي مقتصرة على بعض الاقوال وفي جمع الجوامع ذكر اكثر من هذا رحمه الله اختصر شنو ذكر لنا ذكر لنا اشهر الاقوال وخصوصا الاقوال الموجودة في المذهب اللي كيقولو بها
54:50مالكية قال للوجوب امر ربي وامر من ارسله هاد الاقوال الاربعة كلها مذكورة في كيف مفتاح الوصول؟ كما سبق معنا شرحها هذا حاصل وما ذكر البعض والله اعلم سبحانه حقيقة في القول وهو الذي سبق
55:32التعريف الثاني عند هذه السنة عند السلف ما عندنا امر نفسي ابدا. ليس عندنا الا الامر اللفظي واضح وعليه فالتعريف الذي نعرفه هو التالي هذا هو الموافق لمنهج اهل السنة وبعقيدة السلف
56:04نقول الامر هو ما دل على اقتضاء فعل غير كف دل عليه لا بنحو الكفار والطيور عندهم يعني بماذا يقسمون الأمر الى يونس التي جعلهم الى الأقاليم كلنا اتفقنا قبل تكلمنا عليه بالتفصيل
56:34ذاك السبب لي كيجعلهم يقسموا الكلام الى نفسي ولفظه بأمر عقدي في العقيدة وهو انهم لا يثبتون اصلا الكلام اللفظي ولذلك احنا قلنا مرارا لازموا مذهبهم ان القرآن الأوامر اللفظية التي وردت في القرآن ليست كلام الله
56:59وهم يصرحون بذلك يقولون هي ليست عين كلام الله وانما عينك لا بالله تعالى هو كلام النفس وهو معنى قائم بذات الله هداك هو كلام الله حقيقة واما الكلام المخاطب به اللفظ المخاطب به
57:17فليس كلام الله حقيقة وانما هو كلام الله مجازا بعضهم صرح بذلك قالك كلام الله مجازا واو هي عبارات دالة على الكلام النفسي اذن الكلام النفسي هو كلام الله حقيقة ومن ذلك الأمر النفسي هو امر الله حقيقة
57:37وهاد العبارات ولا الألفاظ الدالة عليه ما هي الا دالة على ذلك الكلام اللي هو المعنى القائم بذات الله او الأمر اللي هو معنى القائمون بذات الله قول لأنهم قالك الى تبدى الكلام اللفظي انه كلام الله تعالى حقيقة يلزم منه انه حادث
58:00واذا كان حديثا اذا فهو مخلوق. وعلى هذا نصف الله تبارك وتعالى بان بعض صفاته مخلوقة اذن فباش نجتانبو المحضور اه اللي هو ان تكون بعض صفات الله المخلوقة اه فلا نثبت الكلام اللفظي اصلا
58:20وانما كلام الله تعالى حقيقة هو الكلام النفسي كنا تكلمنا عليها فاش فاش تاريخ الحكم الشرعي لانهم في تعريف الحكم الشرعي كيقولو هو خطاب الله لكلام الله المتعلق في علمك ولكن يقصدون الكلام النفسي
58:39بدليل تقسيمهم حينئذ الحكم الشرعي الى قسمين الى تنجيز وصلوحي اذن فذلك لأن الكلام المقصود به كلام نفسي بتنجيزي وصلوحي بمعنى انه قبل وجود المكلفين متوفرة فيه شروط التكليف فذلك الخطاب خطاب معنوي او صلوحي
59:02وبعد وجوده قد توفرت فيه شروط التكليف يكون تنجيزيا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.