استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (26) من شرح متن { مراقي السعود لمبتغي الرقي والصعود } للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله.

0:00وافقته العزومة الى اخره لما فرغ الناظم رحمه الله من الكلام على حقيقة القرآن وما يتعلق به شرع في مباحث الاقوال لانه قال في الترجمة كتاب القرآن مباحث الاقوال طرغ من الكلام على
1:07الشق الاولي في الترجمة وهو القرآن وما يتعلق به وشرع الان رحمه الله يتحدث على مباحث الاقوال ووجه دلالة الالفاظ على المعاني. وما يتصل بذلك فوجود دلالة الالفاظ على المعاني
1:28او الكلام على اه اللفظ الدال على معنى والمعنى المدلول لللفظ. هذا كلام على مباحث الاقوال. يدخل في مباحث الاقوال او مباحث الالفاظ فبدأ رحمه الله اولا بالمنطوق والمفروض قال رحمه الله المنطوق والمذهون
1:51المنطوق والمفهوم اسمى مفعول من نطق وفهيمة منطوق المفعول من نفقة ومفهوم اسم مفعول من ويقال للمنطوق المنطوق اليه ايضا المشهور انه يقال له المنطوق وبعضهم قد يقول فيه المنطوق اليه
2:12والمنطوق والمفهوم من اوصاف المعنى لا اللفظ فتنبأوا لهذا المنطوق والمفهوم من اوصاف المعنى لا اللفظ الذي يوصف بانه منطوق واش المعنى والذي يوصف بانه مفهوم هو معنى معين سنبينه ان شاء الله. ولذلك عرفهما في جمع الجوامع بقوله المنطوق هو
2:39ما دل عليه اللفظ لا في محل في محل النطق والمفهوم ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق فقوله ما دل عليه اللفظ اي معنى دل عليه اللفظ منه انه ما وصف
2:55المعنى لا اللفظي اذا ممكن نقولو بعبارة اصرح المنطوق هو معنى يدل عليه اللفظ في محل النطق والمفهوم معنى دل عليه اللفظ لا في محل فهما من اوصاف المعاني لا الالفاظ
3:16شكون لي كنقولو فيه منطوق المعنى مفهوم المعنى ولذلك حتى قال معنى له في القصد قلت فكنقولو هذا اللفظ له منطوق ومطلوب واضح المعنى الذي يستفاد من اللفظ مباشرة كنسميوه هداك المعنى منطوق
3:41والمعنى الذي يستفاد من خارج النطق تنسميوه بمفهوم اذا فعل هذا ما الذي يوصف او يسمى بانه منطوق او مفهوم فعلا اما المعنى لي دل عليه اللفظ في محل النطق او المعنى لي دل عليه اللفظ لا في محل
3:57الفصل هذا مهم جدا اذا فالمندوق هو المفهوم من اوصاف المعاني لا اللفظ طيب هل يطلقان على الحكم ومحله ام يطلقان على الحكم فقط مذهب الجمهور انه ما يطلقان على الحكم ومحله
4:18المنطوق والمفهوم يطلقان على محل الحكم وعلى الحكم وقال ابن الحاجب يختصان بالحكم. صحيح؟ الاول فيطلقان على محل الحكم مثلا في قول الله تعالى فلا تقل لهما اف محل الحكم هنا محل الحكم المنطوق به
4:43هو التأثيث اذا فالتأثيث منطوق والحكم اللي هو التحريم ايضا منطوق اذا فالمنطوق والمفهوم كذلك وصفان الحكمي ومحل الحكم لمحل الحكم مثلا هنا اللي هو التأثيث فهذا محل الحكم المنطوق
5:04وحكمه هو التحريم فهما معا يقال فيهما منطوق واضح نقولو منطوق هذه الاية التأفيف او قل تحريم التأفيف وكذلك في المفهوم مفهوم هذه الاية الضرب او الايذاء او قل ان شئت تحريم الضرب
5:27اذن محل الحكم ومحله معا يوصفان بالمنطوق والمفهوم واضح اذن المنطوق هل المراد به الحكم او محل الحكم؟ كتعرفو الفرق بينهما مثلا في الاية فلا تقل لهما اف اين هو الحكم
5:49هو التحريم ومحله هو التأثيف هذا منطوقا ومفهوما محل الحكم هو الضرب وغيره من انواع الاذى والحكم هو التحريم ما الذي يوصف بانه منطوق او مفهوم؟ هل محل الحكم او الحكم
6:07واضح؟ يصح ان نقول في التأفيف انه منطوق. نقول التأفيف منطوق به. ممكن ايه ونقولو الضرب مفهوم هاكدا ويصح نقول تحريم الضرب منطوق به وتحريم التأثيث مفهوم والعكس تحريم الضرب مفهوم وتحريم التأفيف منطوق به. فالقصد انهما يطلقان على الحكم وعلى محل الحكم. واضح السي مراد
6:38وقال ابن الحاجب لا يطلقان الا على الحدود ابن الحاجب خالف قالك المنطوق المفهوم وصفان للحكم لا لمحل الحكم بمعنى شكون اللي كان وصفوه بأنهم يطوقوا مفهوم اذا ففي المثال المذكور نقول تحريم التأفيف منطوق
6:56وتحريم الضرب مفهوم ولا يقال في التأفيف نفسه انه منطوق ولا في الضرب نفسه او نحوه من انواع الاذى انه مفهوم قالك لا المنطوق والفم وصفان للحكم لا لمحل الحكم
7:12واضح الكلام اذا شرع الناظم رحمه الله في تعريفهما فبدأ رحمه الله وهو الاول في الترجمة ولان المنطوق اصل للمفهوم ولذلك كل من تحدث عن المنطوق والمفهوم يبدأ بالمنطوق وتقديم
7:30على المفهوم الترتيب والتقديم الطبيعي واضح بان المفهوم فرع عنه فلابد من تقديمه ولانه الاصل اعتبارات كثيرة ننطقه هو الاصل والمفهوم فرع عنه ولا يمكن فهم المفهوم الا بالمنطوخ فلذلك قدمه رحمه الله
7:53تقدمه في الترجمة وقدمه كذلك في الشرع اذا ما هو المنطوق؟ عرفه الناظم بقوله معنى له في القصد قل تأصل وهو الذي اللفظ به يستعمل قال معنى له في القصد قلت اصله اذا معنى الماء اعرابه
8:11خبر للمبتدأ محدود واضح؟ والتقدير المنطوق معنى له في القبر المنطوق معنى اذا فاستفد منه انه من اوصاف معاني الالفاظ اذا يقول المنطوق هو معنى له في القصد تأصل. هاديك قل غير زائدة هاديك. قل
8:36اعتراض وصافي اعترض بها باش يستقبل الوزن ليستقيم الوزن قال هاديك اخي اللي كتلقاه في البيت اخي ونحو ذلك اذن نقول غير اجعلها بين عارضتين ليست مقصودة معنى له في القصد تأصل. المنطوق يعني قال لك قل فيه اقصدي انها ليست من التعريف. قل فيه يا
9:03تحية طالبة العلمي يا اخي تمم به قل فيه كذا اذا معنى له اي لهذا المعنى في قصد المتكلم تأصل اي اصالة بالذات من اللفظ معنى له في قصد المتكلم
9:28تأصل اي اصالة بالذات من اللفظ بمعنى اش غيقول لك؟ هو المعنى الذي يقصده المتكلم باللفظ اصالة او قل هو المعنى الذي يقصده المتكلم اللفظي بالذات ذاك المعنى الذي يكون مقصودا للمتكلم باللفظ اصالة هو المنطوق
10:10يعني ذاك المعنى الذي يدل عليه يدل عليه اللفظ في محل النطق. يدل عليه لفظ في محله ومعنى اصالة وبالذات اي محل النطق معنان يدل عليه اللفظ اش؟ بالاصالة لا بالمفهوم مشي لا في محل النطق بالاصالة بالذات اللفظ بالذات
10:35اللفظ بذاته يدل عليه انثى مثلا فلا تقل لهما اف هاد اللفظ بذاته اصالة يدل على ماذا على الضرب لا هاد اللفظ بذاته واصالة يدل على التأثيث اف يدل على التأليف
11:00المسألة اما دلالة هذا اللفظ فلا تقل لهما اف على المنع من الضرب فإن هذا ليس مستفادا من اللفظ اصالة بالذات واضح؟ ماشي مستفاد وانما هو ولذلك هذا كنقولو فيه لا في محل النطق
11:22هذا في محل النطق هذا هو معنى قوله اه له تأصل في قصد المتكلم اذن يقول هو المنطوق هو معنى له في القصد اي في قصد المتكلم باللفظ لاحظ واحد العبارة
11:42معنى له في قصد المتكلم باللفظ تأصل اي اصالة اي يدل ذلك المعنى مدلول لللفظ بالذات بذات اللفظ في قصد المتكلم اذن يقول معنى له في قصد المتكلم تأصل اي اصالة بالذات من اللفظ
12:15اي فلا يتوقف فهمه من اللفظ الا على مجرد النطق لا يتوقف فهمه من اللفظ الا على مجرد نطق المتكلم به بمجرد نطق المتكلم به تفهموا ذلك المعنى منه بمجرد
12:37نطق المتكلم بذلك اللفظ تفهم منه ذلك المعنى. اذا ذاك المعنى لي كتفهمو بمجرد النطق هو المنطوق غير كينطق به المتكلم كتفهم ذلك المعنى ذاك المعنى لي كيدل عليه النقد اصالة بالذات هو المنطق
12:56سواء اكان حقيقة او مجازا اذن وعلى هذا فالمجاز منطوق اه نعم المجاز داخل في المندوب المجاز منطوق على التحقيق. لماذا لان المعنى المجازي مقصود هو مقصود المتكلم وقرينة المجاز تبين ذلك
13:23وهادي هي النكتة والفائدة في قول المؤلف في القصد هاديك في القصد لاش زادها اصلا اتى بعبارة القصد ليدخل المجازة بغا يقول لك حتى المجاز داخل في المنطوق مفهوم؟ اذن لاحظ لو انه لم يعبر بعبارة في القصد لو قال لك هو المعنى الذي يستفاد من اللفظ قد تقول له المعنى المجازي
13:48لا يستفاد من اللفظ واضح اللفظ الأصل فيه ان يحمل على المعنى الحقيقي لا على المعنى المجازي فقال لك في قصد المتكلم اذن المتكلم الا كان قاصد باللفظ المعنى المجازي ونصب على ذلك قرينة تعين المراد. فداك المعنى هو هو المنطوق
14:09واضح اذا ما فائدة زيادة في القصد اي في قصد المتكلم لإدخال المجازر قال لك اللفظ اذا قصب به المتكلم المعنى الحقيقي فهو المنطوق واذا قصد به المعنى المجازي فهو المنطوق. على حسب قصد المتهم
14:29وباش نعرفو حنا قصد المتكلم بالقرينة فإذا لم يذكر قرينة تدل على معنى معين فقد قصد اش؟ الحقيقة واذا قصد المجاز فلا بد ان ينصب قرينة تعين مراده ومقصوده يجيب لينا واحد القرينة كتعين المقصود عندك
14:51وحينئذ فالمجاز منطوق لانه استفيد علاش داك المعنى المجازي مندوق لانه استفيد من اللفظ استأذل عليه اللفظ استفيد من اللفظ في قصد المتكلم بمجرد النطق به فهمنا داك المعنى المعجزي ولكن شنو السبب اللي خلانا نفهمو المعنى المجازي؟ هو القرينة الموجودة التي ذكرها في كلامه
15:18بمجرد انه تبقا تبادر لينا للدين المعنى المجازي بسبب القرينتين مهم الكلام رأيت اسدا يخطب الجمعة مثلا رأيت اسدا يخطب الجمعة او يعلم الناس القرآن مثلا حفظوا القرآن تا اه اذا نطق المتكلم بهذا الكلام وقد نصب القرينة كما رأيتم. ما الذي يدل عليه كلامه؟ ما الذي يدل عليه
15:50رفضه هاد اللفظ هاد النطق يدل على المعنى المجازي انه قصد الاسد رجلا شجاعا او جريئا فهم المعنى لهذا قال في القصد قال معنى له في قصد المتكلم تأصل اي اصالة بالذات من اللفظ
16:09فلا يتوقف فهمه من اللفظ الا على مجرد النطق به. سواء اكان حقيقة او مجازا. وعلى هذا فالمجاز منطوق به على التحقيق لان المعنى المجازي طشت مقصود هو مقصود المتكلم
16:27والدليل على انه هو مقصود المتكلم القريدة التي يذكرها لانها تبين ذلك تدل على ذلك كتبين لينا انه راه قصد المعنى المجازي كما مثلت لكم الآن بديك القرينة اللي يحفظ ولا يخطف ظهر لكم مقصودي ولا لا
16:49ظهر لكم المقصود من قال رحمه الله وهو الذي اللفظ به يستعمل وهو اي ذلك المعنى الضمير في قوله هو راجع المعنى لي قال معنى له في القصد وهو في ذلك المعنى الذي يستعمل اللفظ به اي فيه
17:13وهو اي ذلك المعنى الذي يستعمل اللفظ به اي فيه شنو قصدي هادي بهاد الشطر التاني وهو الذي نفض به السؤال قصد به ما قصد بن السبكي بقوله في محل النطق هاديك لي قال فيها جمع جوامع في محل هي لي قصدها بهاد
17:40قالها في المنطوق هو ما دل عليه اللفظ ثم قال اش في محل النطق معنى دل عليه اللفظ في مكان النطق هاد المعنى لي هو في مكانو هو لي عبر عليه ولا قال وهو الذي اللفظ به يستعمل
18:01وهو اي ذلك المعنى الذي يستعمل اللفظ فيه هو الذي يستعمل اللفظ فيه تنتبه هو الذي يستعمل اللفظ فيه حقيقة او مجازا راه قلنا المجاز داخلي لان المعنى المجازي يستعمل فيه اللفظ ها يستعمل فيه اللفظ والمعنى الحقيقي حتى هو يستعمل فيه
18:26فهنا ماشي المقصودنا حقيقة والمجال دخلت دخل المجاز بقوله في القصد لان المعنى المجازي يستعمل النقد فيه والحقيقي يستعمل شنو الفرق بينهما؟ غير المعنى الحقيقي يستعمل اللفظ فيه اصالة او ابتداء
18:42والمعنى المجازي يستعمل فيه اللفظ ثانيا بالقرينة احسنت هذا يستعمل في نبض بلا قرينة ولا خربين قرينة لهنا قصد ان يقول في محل النطق ليخرج المذهول لان المفهوم لا لا في محل
19:01قال لك وهذا المعنى هو الذي يستعمل اللفظ فيه اي يستعمل لفظ يستعمل كلام المتكلم للدلالة عليه فيؤخذ من مكان النطق لا من خارج النطق احترازا عن المفهوم لان المفهوم حتى هو قد يكون مقصودا للمتكلم واحد قال فلا تقل لهما اف اقصد المعنى اللي هو المفهوم
19:28قصد لكنه لا يستعمل اللفظ فيه في المفهوم وانما اللفظ المستعمل في المنظور والمفهوم فهم واستفيد من خارج اللفظ لا في محل النطق وشمل هذا التعريف للمنطوق التصور والتصديق بمعنى هاد هاد التعريف اللي ذكرنا الآن شنو بان ليكم فيه
19:53يشمل التصور والتطبيق اهلها عم يشملوهما معا سواء اكان هذا ولذلك شنو معنى تصور الصديق هو لي شرحنا قبل ملي قلنا يطلق المنطوق على الحكم وعلى محل الحكم لاحظوا من التعريف هو المعنى الذي دل عليه اللفظ لا في محل الوجه او المعنى الذي يقصده المتكلم من اللفظ اصالة المعنى الذي يقصد
20:20من اللفظ اصالته قد يكون تصورا اولى الامر وقد يكون تصديقا مثلا الى قلت لك قلت مثلا الوت الوتر هاد اللفظ يدل على معنى ولا لا معنى له اه هاد اللفظ عندو معنى
20:37يدل على معنى في محل النطق هو تلك الصلاة المعينة او قلت لك واجب الوحدة واجب هاد اللفظ هدا يدل على معنى ايدل على معنان في محل النطق اذن دلالته على هذا المعنى اش كتسمى
20:57او هاد المعنى المدلول للي لفظ اش كيتسمى؟ منطوق المعنى المدلول لهذا اللفظ ديال الوتر ولا واجب كل وحدة او الوتر وسنة. الان دلت هذه الجملة على على حكم وهو اثبات السنية للوتر هذا حكم في التصديق
21:25تا هو داخل تا هو داخل واش واضح فيك الآن اذن هذا التعريف الذي ذكرنا يشمل التصور والتصديق فدلالة اللفظ المفرد على معناه ذاك المعنى المدلول لللفظ المفرد يسمى منطوقا
21:43وداك المعنى لي هو مدلول للجملة لي هو الحكم كذلك يسمى منطوقا وعليه فالمنطوق وصف للحكم ولمحل الحكم خلافا لابن الحاجب فهمت المسألة لاننا لم نشترط في تعريف المنطوب كما رأيتم ان يكون المدلول حكما واش قلنا هو المعنى الذي هو حكم
22:08او المعنى الذي فيه حكم ما قيدناهش اذا المعنى الذي دل عليه اللفظ سواء اكان اللفظ مفردا او مركبا او قل تصورا او تصديقا فيشملهما معا وعلى هذا قال الجمهور انه وصف
22:28للحكم ولمحلها واضح هاد المسألة ثم قال اذا لما عرف المنطوب شرع في بيان اقسامه اعلموا ان المنطوق يدخل فيه ما دل عليه اللص مطابقة وما دل عليه اللفظ تضمنا بلا خلاف
22:58المنطوق دابا عرفناه يدخل فيه ما دل عليه اللفظ بالمطابقة وما دل عليه اللفظ بالتضمن لماذا يدخلان بلا خلاف ما دل عليه لفظ لانهما معنيان يدل عليهما اللفظ في محل نطقه هادشي علاش يدخلان بلا خلاف عطيتو المطابقة ولا التضمن لا تفرض
23:21اذن فمدلول دلالة المطابقة ما حكم من المنطوق بلا خلاف ومدلول دلالة التضمن من المنطوق بلا خلاف لماذا لانهما آآ معنيان يدل عليهما اللفظ في محل النطق فلا خلاف في انهما منهم
23:42الان رحمه الله سيبين لنا اه قسمي المنطوق وهما ان الصوم هو الظاهر وبعد ذلك سيذكر لنا اطلاقات النص المعاني التي يطلق عليها لفظ النص كما سيأتي شرع الان في بيان اقسام منطوق عرفة فشرع في بيان اقسامه
24:13قال رحمه الله نص اذا افاد ما لا يحتمل غيرا وظاهر الايميل غير مكتوب قال لك اعلم ان المنطوق ينقسم الى نص وظاهر. اذا قسمه الى قسم الى نص وظاهر
24:31قال نص اذا نص ماشي ابوه الخبر وهو اي المنطوق نص ان وظاهر ان اذا فهذا تقسيم للمنطود قال رحمه الله نص اذا افاد ما لا يحتمل غيره لا يخفى عليكم
24:52اذا افاد ما لا يحتمل غيره عرفه المؤلف هكذا اختصارا قال نص اذا افاد اي اللفظ ما اي معنى لا يحتمل غيره اذا افاد اللفظ معنى لا يحتمل غيره يقال له نص
25:24اذا هو اللفظ الدال على معنى لا يحتمل غيره الذي يدل على معنى واحد لا يحتمل غيره ابدا هذا يسمى بالنص اذا يقول نص هو اصطلاحا اذا افاد اي اللفظ ما اي معنى لا يحتمل غيرا اي غيره
26:01مثل الاعلام واسماء الاعداد من امثلة اسماء الاعداد عشرة تسعة ثمانية واحد اثنان ثلاثة. اسماء الاعداد نص في معناها الذي تدل ثلاثة علاش كيدل هاد اللفظ هذا يدل على العدد الذي بين
26:29اربعة واثنين لا يحتمل غيره هل لفظ ثلاثة يحتمل عددا اخر اربعة يحتمل عددا اخر خمسة يحتمل عددا اخر؟ ابدا. اذا اربعة المقصود به العدد الذي بين ثلاثة وخمسة وخمسة بين اربعة وستة ولا يحتمل غيره
26:51ايلا قالك واحد اتني بأربعة رجال اربعة رجال هاد الكلام نص في العدد في العدد نص سلالة الفقيه واش كلامو يحتمل خمسة؟ او ستة او ثلاثة لا هو نص في العدد. اتني باربعة هنا الصن في انه يريد هذا العدد. ولا يحتمل غيره. لاحظ لو قال لك اتني برجال
27:14برجال لكان محتملا اه ممكن تجيب ليه ربعة خمسة ستة اللفظ يحتمل لكن اذا قال لك اربعة او خمسة صار نصا في العدد اذا اسماء الاعداد داخلة في النصف الا اذا قصد بها المبالغة
27:34كما سيأتي معنا ان شاء الله في كلامي على موانع مفهوم المخالفات الا اذا قصد بها المخالفة فان قصدت بها المخالفة فحينئذ لا تكونوا نصا لانه يقصد بها المبالغة لا نفس العدد
27:56كقوله تعالى ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لكم فليس المقصود بسبعين هناش هذا العدد المدلول عليه بنقض السبعين وانما المراد المبالغة لانه لو كان المراد هاد العدد بالخصوص اللي هو سبعين
28:17لا غفر الله لهم اذا استغفر لهم اكثر من سبعين لأن الله تعالى قاليه نستغفر لهم سبعين مرة فليغفر الله لهم. اذا لو استغفر لهم اكثر من سبعين يمكن ان يغفر الله لكم
28:34لكن المقصود ان الله تعالى لن يغفر له مطلقا سواء استغفر له سبعين او سبع مئة وسبعة الاف او سبعين الفا اذن فهاد العدد اللي هو سبعين شنو المقصود به
28:47المبالغة هذا خارج اذا لم يقصد بالعدد المبالغة فانه نص فيما يدل عليه فهم من ما هو نص الأعلام؟ زيد جعفر بكر خالد عامر زهير سعيد الأعلام نص فيما تدل عليه
29:06لانها تدل على ذوات معينة اذا قلت لك جاء ياسين ياسين هل يحتمل ان المقصود به شخص اخر اذن المقصود بياسين هذه الذات التي تسمى بهذا الاسم فالاعلام داخلة فاش
29:25ديما هو نص لو قلت لك جاء مثلا اكرمي الطالب لكان اللفظ محتملا ليس نصا في مدلوله لكن لو قلت لك اكرم ياسين فلا يحتمل الا ياسين لا يمكن ان يدخل معه محمد او عبد العلي او بكر واضح الكلام
29:49اذن اسماء الاعلام ايضا نصن فيما تدل عليه اذن هذا هو النص اصطلاحا واضح الكلام قال رحمه الله نص اذا افاد ما لا يحتمل غيره وفي اللغة ان النص في اللغة هو الظهور
30:12النص في اللغة هو الظهور والرفع والبروز ونحو ذلك ومنهم ومنه قولهم نص الحديث اي رفع اي رفعه وجلست العروس على المنصة لتظهر عليها لانها اذا جلست عليها ظهرت للزوج او للناس
30:50للنساء ونحو ذلك ثم قال وظاهر الايمان غير اؤتمن الظاهر ما هو الظاهر قال لك الظاهر هو الذي اللفظ الذي يدل على معنى ويحتمل غيره احتمالا مرجوحا كما هو مقرر. اذا تقدير كلامه
31:14وظاهر ان احتمل الغير ان احتمل الغير اي ان ان احتمل مع المعنى الراجحي الغير اي معنى اخر مرجوح ان احتمل الغير اي ان احتمل مع المعنى الراجح الغير اش معنى الغير؟ اي احتمال اخر مرجوح
31:50اذا فالظاهر ما يتبادر الى الذهن من المعنى اللفظ اذا دل على معنى يتبادر الى الذهن ابتداء فان ذلك المعنى هو الظاهر وذلك المعنى الآخر الذي يحتمل وهو اه احتمال مرجوح
32:15فانه ليس بظاهر ذاك هو ما يسمى بالمؤول كما يأتي باذن اذا يقول لك اذا افاد تقدير كلامه الى حد اذا افاد اللفظ معنى لا يحتمل غيره فهو نص واذا افاد معنى ويحتمل غيره فانه ظاهر هذا هو معنى ان الغير مفتوح المعطوف على ما سبق
32:44اذا افاد اللفظ معنى لا يحتمل غيره فهو نص واذا افاد معنى واحتمل غيره احتمالا مرجوحا فان ذلك هو فان دلالته على المعنى الذي يتبادر الى الدين على المعنى هو الذاكر
33:05دلالة اللفظ على المعنى الراجحي ولذلك قال ان احتمل الغير بمعنى ليست تسميته بالظاهر في دلالته على الغير لا في دلالته على المعنى الراجح لكن يوجد معه احتمال مرجوح ولذلك قال ان احتمل الغير ما قالش لك ذلك الغير هو الظاهر لا
33:28او في دلالته على الغير ظاهرا لفي دلالته على المعنى الاصلي او المعنى المتبادل الى الذهني في تلك الدلالة هو ظاهر مع احتمال غيره احتمالا مرجوحا اي بخلاف النصف لا يحتمل غيره هذا هو المعنى
33:49بان بالاحتمال يحصل الفرق بين النص والظاهر فالنص لا يوجد معه احتمال الغير والظاهر يوجد مع احتمال الغير المهم اذا اللفظ اذا افاد معنى ولم يوجد احتمال الغير فهو نص
34:06واذا افاد معنى واحتمل الغير فهو ظاهر لكن ظاهر في اي دلالة في دلالته على المعنى الاول الاصلي لا في دلالته على المعنى المحتمل المرجوح في دلالته على المعنى المحتمل المرجوح لا يسمى ظاهرا وانما يسمى مأولا كما سيأتي
34:31من قال وان احتمل الغير اي معنى اخر احتفال روحا فهو الظاهر. اذا فالظاهر هو ذلك المعنى الاول الذي يتبادر الى الدين وهل من الصور ظاهر من اوصاف اللفظ او من اوصاف المعنى
34:54هما من اوصاف اللفظ لا المعنى فتنبه النص هو الظاهر من اوصاف اللفظ لا المعنى بخلاف المنطوق والمفهوم ولذلك الى نتابهتو وهادي مسألة مهمة ينبغي التنبه لها انظروا الى اول
35:18اه لفظ يذكر في التعريف في تعريف هذه الدلالات فان وجدتم اول لفظ يذكر في تعريف الدلالات لفظ فاعلموا انها من اوصاف النقد وان كان معنى فاعلموا انها من اوصاف المعاني
35:38النص اذا اردنا تعريفه اش كنقولو؟ النص هو اللفظ الذي لا يحتمل الا معنى واحدا ولا لا والظاهر هو اللفظ الذي يحتمل معنى ويحتمل غيره احتمالا مفتوحا اذن ملي كنقولو ان الصوم هو اللفظ الظاهر هو اللفظ نستفيد من ذلك
36:02ان النص والظاهرة وصفان لللفظ لا للمعنى بخلاف منطوق كنقولو هو المعنى الذي دل عليه اللفظ المفهوم هو المعنى الذي دل عليه لكن اذا سئلتم لاحظ هاد المسائل راه لا
36:24يعني لا تتنافى الآن مثلنا للنص بأسماء الأعدادية التي مثلا تصدق باربعة دراهم دلالة اللفظ على الاربعة شوف هاد المثال هذا دلالة اللفظ على الأربعة هاد اللفظ الدال على الأربعة بماذا يوصف هذا اللفظ
36:49هاد اللفظ الذي يدل على ماذا يوصف بانه نص واضح هذا اللفظ الذي هو اربعة هذا اللفظ اللي هو اربعة نص طيب هاد اللفظ اللي هو اربع ادلة على ماذا
37:04دل على معنى وهو ذلك العدد الذي بين الخمسة والثلاثة يعني دلالته على هذا المعنى اش كتسمى سماه منطوقا فلا منافاة بينهما مفهوم القاع اه الظاهر قلنا الذي يحتمل غيره احتمالا مرجوحا
37:23مثلا رأيت اليوم اسباب رأيت اليوم اسدا هاد اللفظ الذي هو اسد يدل على معنى ويحتمل غير ذلك المعنى احتمالا مرجوحة المعنى الذي يدل عليه والذي يتبادر الى الذهن منه رأيت اسدا اليوم
37:48حيوان مفترس رأيت حيوانا مفترسا الأسد المعروف ويحتمل ان المقصود احتمال المرجوح ان المقصود الرجل الشجاع واش واضح الكلام لاحظوا باش نفرقو بين الظاهر والمنطوق لفظ الاسد دلالة لفظ الاسد على الحيوان المفترس. هاد اللفظ اللي هو لفظ الاسد
38:12دلالته على الحيوان المفترس اش كيتسمى هاد اللفظ هدا كنقولو هذا اللفظ ظاهر في الأسد ياك هكذا ومدلول اللفظ اللي هو الحيوان المفترس اللي هو هاد الحيوان المفترس ظاهر المدلول الحقيقي
38:32هاد المعنى الذي افاده اللفظي هو ان المقصود به حيوان مفترس اش كيتسمى مرتو كنقولو دل هذا اللفظ بمنطوقه على الحيوان المفترس ولا لا اه اذن المعنى ديال اللفظ منطوق واللفظ ظاهر معنى اللفظ منطوق واللفظ نص واضح الفرق بينهما
38:57هذا اللفظ نص ومدلوله منطوق هذا اللفظ ظاهر ومدلوله منطوق فهمت المسألة اذن فلا لا تنافي بين هذه الاصطلاحات لانها قد تشكل احيانا على الطالب فيقول واش هذا منطوق ولا نص؟ لا هو منطوق ونص بجوج
39:19هل هو منطوق او ظاهر؟ منطوق وظاهر؟ غي وجب ان تراعي وان تلاحظ الفرق بين الوصفين فملي كتقول نصنا ظاهر كتكلم على اللفظ او ملي كتقول منطوق تتحدث عن معناه
39:36اذا فالنص وصف للفظ هذا اللفظ نص والمعنى الذي دل عليه بالمنطوق لا على معنى استفيد منطوقا واضح الكلام هذا اللفظ داير والمعنى الذي دل عليه اللفظ منطوق وضعت ثم قال رحمه الله
40:02والكل من ديني له تجلى ويطلق النص على مذلة وفي كلام الوحي ذكر الناظم رحمه الله هنا بعد اطلاقات النص سبق لينا الإطلاق الأول للنص وهو المشهور عند الأصوليين ان الصواج هو اللفظ
40:26الذي يدل على الذي دل على معنى لا يحتمل غيره هذاك هو الاطلاق المشهور في كتب الاصول عند الاصول لكن اعلموا ان لفظ النص قد يطلق على غير ذلك المعنى قد يطلق على امور
40:44اخرى منها قال والكل من دين له تجلى اي يطلق النص ايضا على ما يشمل الظاهرة احيانا قد يطلق النص على ما يشمل على القسمين معا بمعنى يطلق النص على اللفظ دال على معنى سواء احتمل غيره او لم يحتمل غيره
41:12وبهذا الاطلاق يشملنا النص الظاهرة يدخل فيه الظاهرة اذا فحينئذ يطلق على القسمين المذكورين معا. فالمقصود به لفظ دل على معنى سواء احتمل غيره او لم يحتمل غيره هذا الإطلاق الأول يطلق النص ويراد به ما يشمل
41:36الظاهر يقال وفي هذه المسألة نص ويراد بذلك ما يشمل الظاهر اي لفظ يدل على معنى سواء احتمل الغير او لم يحتمل الغير هذا هو الاطلاق الاول قال والكل دعاء
41:54وقال والكل من دين اي من هذين القسمين المتقدمين وهما ان الصور ظاهر والكل من دينه تجلى اي ظهر واتضح له اي للنص واضح التقرير والكل من بين القسمين المتقدمين
42:17نص وظائف والكل من دين قسم متقدمين تجلى اي ظهر واتضحى له اي للنص اي فيطلق النص عليهما اذن هذا الإطلاق الثاني اذن الإطلاق الثاني اش معناه ادنى لفظ النص يشمل الظاهرة
42:45فيراد بذلك اللفظ الدال على معنى الاطلاق الثالث قال ويطلق النص على مذلة ويطلق النص ايضا على كل ما دل على اي معنى وهذا غالب استعمال الفقهاء يقولون يطلقون النص على كل
43:12ما دل على كل دليل على اي دليل اي دليل كيقولو فيه بلص على كل ما دل على اي معنى من المعاني. سواء اكان وحيا او غيره انتبه. المقصود بهاد الاطلاق لي قلنا هو الغني
43:31الفقهاء ماشي خصوص الوحي الكتاب والسنة على اي دليل بل ولو كان فتوى للمجتهد حتى الفتوى للمجتهد ممكن يسميوها نص يقولون وفي المسألة نص لمالك بمعنى فتوى لمالك او للصل ابن القاسم
43:55ابن القاسم اذن سيريدون بذلك كل ما يدل على معنى المعني سواء اكان وحيا او غيره او في المسألة نص يريدون اش؟ مثلا قياسا او اجماعا او عمل اهل المدينة او نحو ذلك
44:15هذا الإطلاق الثالث اطلاق الربيع قال وفي كلامي الوحيد ويطلق النص ايضا على كلام على كلام الوحي بالخصوص. اي على الكتاب والسنة سواء اكاد كلام الوحي نصا او ظاهرا او غير ذلك. المقصود
44:41انهم يطلقون النص على الدليل من الكتاب والسنة بالخصوص وهذا ايضا مشهور اه عند الفقهاء والاصوليين ومن هذا قولهم لا قياس مع النص معروفة هادي فباب القياس شو المراد لا قياس مع النص؟ ما المراد بالنص
45:02الدليل من الكتاب او السنة لا قياس مع النص اي اذا وجد دليل من كلام الله وكلام الرسول فلا يجوز القياس لا قياس مع النص او كذلك قولهم اذا تعارض الاجماع والنص
45:20يريدون بالنص دليل من كتاب او سنة او اذا تعارض القياس والنص دليل من كتاب او سنة اذن فالخلاصة خلاصة الكلام لفظ النص هاد لفظ النص كم له من اطلاق
45:44اطلاقات اربع اول انه هو الذي يدل على معنى لا يحتمل غيره. وهذا المشهور في الاصول والثاني انه اه ما دل على معنى سواء اكان نصا او ظاهرا والاطلاق الثالث
46:03ان المراد به الدليل اي دليل كان اي دليل كان سواء اكاد كتابا او سنة او غيرهما والاطلاق الرابع ان المراد به خصوص الكتاب والسنة النص اي الدليل من كتاب او سنة
46:24اذا هذه اربع اطلاقات ثم قال رحمه الله والمنطوق هل ما ليس بالصريح فيه قد دخل سبق لنا ان المنطوق يدخل تدخل فيه دلالة المطابقة ودلالة التضمن بلا اشكال اختلف
46:59في دلالة الالتزام هل تدخل بالمنطوق او المفهوم والان عندنا اه واحد تلاتة الدلالات وهي دلالة الاقتضاء ودلالة الاشارة ودلالة الايمان وهذه الثلاثة كلها من قبيل دلالة الالتزام اختلفوا في دلالة الالتزام بانواعها الثلاثة
47:28فهي داخلة في المنطوق او في المفهوم او واسطة بينهما وفي المسألة ثلاثة اقوال عندهم فقيل هي من هاد الثلاثات من المفهوم داخلة في المفهوم الآتي ان شاء الله وعليه فلا اشكال فالامر ظاهر
47:47هذا اشكال بمعنى لا نحتاج للتفريق بينها وبين المفهوم من اجل التفريق بينها وبين المفهوم فيه شيء من الدقة دقيق نوعا ما هذا القول الأول القول الثاني قال اهله هي من المنطوق غير الصريح
48:07وعليه ما شبل الحاجب وهو الذي في النظم هنا واياه تبع الناظم خلافا لابن السبكي والقول الثالث انها واسطة لا هي من المنطوق ولا هي من المفهوم واضح والذين يجعلونها واسطة لا يقسمون المنطوق الى صريح وغير صريح عندهم المنطوق قسم واحد
48:30لا يكون الا صريحا فتدخل فيه دلالة المطابقة والتضمن وكذلك الذين يدخلونها في المفهوم لا يقسمون المنطوق الى صريح وغير صريح اذن من الذي يقسمون المنطوق الى صريح وغير صريح
48:46الذين يدخلون دلالة الالتزام في المنظور وهذا هو المختار والاقرب الى الصواب تلا دلالة الالتزام بانواعها داخلة في المنطوق غير الصالح وعليه فالمنطوق الذي سبقت تعريفه نوعان من طوق صريح وهو ما دل عليه بالمطابقة والتضمن
49:14ومنطوق غير صريح هو ما دل عليه بالالتزام وعليه فدلالة الالتزام داخلة في المنظور واضح الكلام اذا قيل هي داخلة في المفهوم وقيل في المنطوق وقيل واسطة معايا مزيان لا هي من منطوق ولا هي من
49:34واسطة بينهما وعلى القول بانها داخلة في المفهوم ف لا حاجة لتقسيم المنطوق الى صريح وغير صريح وعلى انها واسطة فكذلك لا حاجة لتقسيم المنطوق اذن متى نقسم المنطوق الى صريح وغير صريح
49:54على القول بانها داخلة في المنطوق ملي كنقولو دلالة الالتزام داخلة في المنطوق فحينئذ المنطوق ينقسم الى صريح وغير صالح وهذا كما قلنا هو قول ابن الحاجب انها داخلة في المنطوق غير
50:13الصالح اذا الفلق على مدى بين ابن حازم وهو الذي قاله الناظم هنا وهو المختار المنطوق منطوق صريح ومنطوق غير صالح المنطوق غير صريح المقصود به دلالة الالتزام بانواعها الثلاثة
50:39دلالة الاقتضاء ودلالة الاشارة ودلالة الايمان وعلي شوف لاحظوا كي غنديرو للتقسيم فغنقولو المعنى الذي دل عليه اللفظ المعنى الذي دل عليه اللفظ نوعا اما ان يكون في محل النطق فهو منطوق
51:00اولى في محل النطق فهو مفهوم ثم القسم الاول وهو المنطوق نوعان منطوق صريح ومنطوق غير صريح فما دل عليه بدلالة المطابقة او التضمن فهو صريح وما دل عليه بالالتزام فهو غير صريح
51:21وغير الصريح هذا وهو ما دل عليه من التزام ثلاثة انواع الدلالة الاقتضاء ودلالة الاشارة ودلالة الايماء والتنبيه يقول النبي والمنطوق بل ما ليس بالصريح فيه قد دخل قال وهل المنطوق
51:46قد دخل فيه ما ليس به الصالح بدأت تستفيد من الاستفهام في ذلك خلافه وهل المنطوق ثوب عبارة اخرى وهل دخل في المنطوق ما ليس بالصريح في ذلك خلاف وهل المنطوق قد دخل فيه ما ليس بالصريح
52:10فالمراد بقوله ما ليس بالصريح اي دلالة الالتزام بانواعها الثلاثة الآتية معنا بإذن الله تعالى هل تدخل في المنطوق او ان المنطوق مقصور على دلالة المطابقة والتضمن خلاف لكن كما قلنا الذي مشى عليه الناظمون انها داخلة في
52:38الا انها منطوق غير صريح اذا بلاش نعم داخلة الا انها ليست كالمطابقة والتضمن فما دل علي بالمطابقة والتضمن يسمى منطوقا وما دل عليه بالالتزام يسمى منطوقا غير صريح الآن شرع في بيان
53:00الواعي اش؟ دلالة الالتزام اللي هي المنطوق غير الصريح على الصحيح فقال رحمه الله وهو دلالة اقتضاء ان يدل لفظ على ما دونه لا يستقل دلالة اللزوم مثل ذاتي اشارة كذا كلمات
53:22وهو اي المنطوق غير الصريح ثلاثة اقسام اذن تيرجع المنطوق غير صريح وهو اي المنطوق غير الصريح ثلاثة اقسام. منها اولا باش نبدا الماضي بدلالة الانتظار قال دلالة اقتضاء ان يدل لفظ ام دونه ليستقل دلالة اللزوم
53:56اذا الاول من من المنطوق غير الصالح اشنو هو دلالة القصبة؟ اش هي؟ قال لك دلالة اقتضاء وهي ان يدل لفظ على ما اي على معنى محذوف غير مذكور دل المقام عليه
54:14على ماء على معنى لا يستقل الكلام المذكور دونه اي دون ذلك المحذوف لتوقف صدقه عليه او لتوقف الصحة عليه عقلا او شرعا مع ان اللفظ لا يقتضيه من جهة التركيز
54:41نفض لا يقتضيه من جهة الترك ان يدل دلالة اللزوم هاديك دلالة المفعول المطلق بقوله ان يدل اذن دلالة القصيدة لا تخفى عليكم في غير هذا الكتاب معانا شنو هي دارت الاقتضاء اسيدي
55:05هي ان يدل اللفظ على معنى محذوف او قل ان شئت مقدر دل عليه المقام لكن لا يستقل الكلام المذكور دون ذلك المحذوف لابد من تقديره هو مضمر ضرورة اذ لا يستقيم الكلام المذكور الا به الا بتقدير
55:36يتوقف صدق الكلام او تتوقف الصحة عقلا او شرعا على ذلك المحدوث اذا لم نقدر المحذوفة يكون الكلام غير صادق او اه لا يصح عقلا او شرعا مع ان اللفظ من جهة التركيب لا يقتضي
56:04من جهة التركيب النحوي الى ما نظرناش للمعنى من جهة تركيب الألفاظ التركيب لا يحتاج الى شيء مقدم بمعنى غنلقاو فعل وفاعل ومفعول به ولا مبتدأ وخبر نلقاو الكلام تام
56:20لكن ولو كان التركيب لا يقتضي فإن المعنى يقتضي المعنى ديال الكلام او صدق الكلام المذكور ولا صحة الكلام المذكور عقلا او شرعا تتوقف على ذلك المقدر فلا بد منه
56:36هادي هي دلالة الاقتدار اذن هذه الدلالة يضيفها في الحقيقة دلالة الاقتضاء ما هو مدلولها؟ تدل دلالة الاقتضاء تدل على ماذا؟ لان الاقتضاء هو الحذف فدلالة الاقتضاء تدل على ماذا
57:00دلالة الاقتضاء معناها دلالة اللفظ الدال على المنطوق على مقدر دلالة اللفظ الدال على المنطوق على مقدر هادي هدا هو معنى دلالة الاقتدار اللفظ دال على المنطوق يدل على شيء مقدر لابد منه
57:26يتوقف عليه الكلام المنطوق به كيتوقف على داك المحدود على ذلك المقدر لابد من من طيب وهاد المعنى المقدر اللي غنقدروه كيف نقدره؟ ما وجه تقديره؟ كيف يقدر الجواب يدل عليه المقام
57:49المقام كيكون دال على ذلك الكلام الذي سنقدره. ولو اختلفنا في اللفظ فلا اشكال. لكن واحد المعنى معين لابد منه. معنى ما لابد منه يدل عليهن مقامه واحيانا يقع الخلاف بين الفقهاء في تقدير ذلك المحدود كما سبق في مفتاح الوصول
58:13فيبنى على ذلك الخلاف في مسائل فقهية. كيف نقدره عاما او خاصا او كذا اذن فقصدي ان دلالة الاقتضاء معناه اش معنى عبارة دلالة اقتضاء اي دلالة اللفظ الدال على المنطوق
58:31على معنى مقدر على شيء مقدر هذه هي دلالة الاقتضاء قال ان يدل لفظ على ما دونه لا يستقل دلالة اللزوم. دلالة قلنا مفعول مطلق وهذه الدلالات الثلاث كلها ان شاء الله كما سيأتي هي من قبل دلالة
58:53اللزوم اذن قلنا يتوقف الكلام المذكور على ذلك فعلى ذلك يتوقف الكلام المذكور على ذلك المحدود آآ في ماذا اما ان يتوقف صدق الكلام المذكور على ذلك المحدود او ان تتوقف الصحة عقلا عليه
59:17او ان تتوقف الصحة شرعا عليه مثال توقف صدقه عليه اه قول النبي عليه الصلاة والسلام رفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكره عليه رفع عن امتي شوف لاحظوا هاد الكلام هذا من جهة
59:40تركيب التلفون رفع عن امتي الخطأ ورفع فيه المال مغير الصيغة والخطأ نائب عن الفاعل اذا فالكلام من جهة الترتيب لا يحتاج الى شيء لكن هذا الكلام المذكور هذا اللفظ المذكور
59:59اما الدال على معنى منطوخ به لا يستقل دون تقدير كلام دون تقدير كلام محذوف لابد منه لأن لاحظوا الكلام رفع عن امتي الخطأ رفع الخطأ عن هذه الأمة ونحن نرى الخطأ يقع من الامة
1:00:21من افراد الامة خطأ واقع واقع اذا هذا الكلام اذا لم نقدر له محذوفا لا يكون صدقا غيكون كذب لا يكون الكلام صدقا يكون لانه مخالف للواقع. اذ خطأ حاصل
1:00:40ممتاز اذا فلا يلزم تقدير محذوف وهو رفع عن امتي اثم الخطأ او المؤاخذة بالخطأ او نحو ذلك اذن لاحظوا فيناهي دلالة الاقتضاء دابا الان باش يتضح دلالة اللفظ اللي هو رفع الخطأ
1:01:01على مقدر وهو المؤاخذة دلالة اقتضائه دل اللفظ اللي هو رفع الخطأ على مقدر محذوف لابد منه ليستقيم الكلام وهو المؤاخذة هاد الدلالة دير هاد اللفظ على داك المحذوف اللي هو المؤاخذة هي دلالة الاقتضاء فهم
1:01:23اذا دل المفضول المذكور على شيء محذوف لا يستقل المذكور دونه هادي هي دلالة لتوقف فهاد المثال صدقه عليه الى ما قدرناش ذلك المحذوف لا يكون كلام سابقا او لتوقف الصحة عقلا عليه
1:01:46لتوقف الصحة عقل عريض مثلوا لها مثل لها الاصوليون بمثال وان كان فيه نظر وهو قول الله تعالى واسأل القرية واسأل القرية قالوا هاد الكلام جريا على العادة اذا جرينا على العادة هاد الكلام لا يستقل دون تقدير محنوفه
1:02:12لان العادة ان القرية لا تسأل وانما يسأل اهلها بعداء القرية اذن تتوقف الصحة عقلا جريا على العادة على محذوفهم علاش كنقولو تتوقف الصحة عقلا جريا على العادة لان العقل لا يمنع من سؤال القرية العقل ما يمنعش من ان نسأل الجدران
1:02:42والعقل لا يمنع من امكان سؤالها ومن ان تجيب السائل بل هذا حصل مما يدل على ان العقل لا يمنعه انه وقع وحصل. فقد كلم النبي صلى الله عليه وسلم الجمادات
1:02:57واجابته وكلمته. اذا فالعقل لا يمنع هذا. لكن قالوا اه تتوقف الصحة عقلا على محذوف على العادة قال لك اذا جرينا على العادة المعروفة الشائعة اذا فعقلا القرية لا تسأل
1:03:15واضح اذا لا يصح هذا عقلا جريا على العادة اما اذا لم نجري على العادة فان ذلك لا يمنع عقلا اذن المقصود وعليه اذا كانت القرية لا تسأل فنقول هذا الكلام لا يستقل دون
1:03:33تقديري دون محذوف ودون شيء مضمر لابد منه وهو ايش؟ واسأل اهل القرية من امثلة هذا كذلك مما مثلوا به له اه من امثلة السورة الثانية وهي وتوقف الصحة شرعا
1:03:58قول الله تعالى حرمت عليكم امهاتكم نحن هاد الكلام هذا من جهة اللفظ لا يحتاج الى شيء من جهة التركيب يعني من جهة التركيب لا حرمت عليكم امهاتكم الترقيم هو هداك
1:04:16لكن من جهة المعنى يتوقف على شيء تتوقف الصحة شرعا على تقدير شيء محدود قال تعالى حرمت عليكم امهاتكم حرمت امهاتكم عليكم حرمت هذا حكم ونحن نعلم ان الاحكام الشرعية انما تتعلق
1:04:39افعال المكلفين لا بالذوات والحكم هنا متعلق بذات حرمت امهاتكم واضح والاحكام الشرعية لا تتعلق بالذوات تتعلق بفعل المكلف اذا فلا بد من تقدير من تقدير شيء محذوف يصح الكلام شرعا ماشي عقلا ليكون الكلام صحيحا شرعا
1:05:09وهو اذ حرم عليكم امواتكم اي حرم عليكم نكاح امهاتكم مثلا النكاح فعل يصح ان يتعلق به الحكم يصح يتعلق بأنه فعلا هذه هي دلالة اذن الحاصل ان دلالة الاقتضائية
1:05:29ان يدل اللفظ على ما اي على معنى غير مذكور دل عليه المقام ضرورة وهاد المعنى انتبهوا لمسألة مهمة اما هاد المعنى الذي اه دل عليه الكلام المذكور وهو مقدر نقدره ولابد من تقديره الا يستقل كلام
1:05:50هل هو مقصود بالاصالة اه نعم مقصود بالاصالة هداك المعنى المقدر الذي لابد منه مقصود للمتكلم اصالة انتبه لكنه محذوف ماشي معنى كونه محذوفا غير مذكور انه غير مقصود لا لا مقصود لانه لابد منه راه الى مكانش مقصود المتكلم سننسب المتكلم
1:06:20سننسب المتكلم لي اه كلام غير صحيح او لمعنى غير صحيح لا هداك المعنى راه مقصود عند المتكمم متى ما حرمت عليكم امهاتكم اي نكاح هاد المقدر اللي قدرناه اللي هو نكاحه المقصود لله تعالى اه مقصود لله تعالى
1:06:41اذ لو لم يكن مقصودا لما كان للكلام معنى غيكون الكلام ما عندو معنى. لا مقصود اذن ذلك المعنى الذي نقدره ولابد منه مقصود بالاصالة للمتكلم اذ لا يستقل الكلام المذكور دونه. بمعنى لولاه لما كان للكلام معنى او لافاد الكلام معنى فاسدا. باطلا
1:07:07كما سئل النبي عليه الصلاة والسلام لما سلم من ركعتين اقى سورة الصلاة ام نسيت؟ قال كل ذلك لم يكن كل ذلك لم يكن هاد الكلام هذا لا يصدق يتوقف صدقه على محذوفه
1:07:26بان بعد ذلك كان سلم من ركعتين. اذا اما انها قصرت او نسي بعض ذلك كان اذا لا يصدق هذا الكلام الا بمحذوفه لابد من تقديره وادماره وهو كل ذلك لم يكن في ظني
1:07:46لابد منه والا لكان كلام النفس مخالفا للواقع وعليه فيكون كذبا حاشاه عليه الصلاة والسلام عن ذلك اذن لابد منه وهو مقصود واضح السي نبيل مقصود بالأصالة يقول ان يدل لفظ على معنى لا يستقل
1:08:07الكلام المذكور دونه اي دون ذلك المحذوف اي فلابد من تقديره مع ان اللفظ لا يقتضيه من جهة التركيب دلالة اللزوم اي ان هذه الدلالة ثلاث تدل على تلك المعاني بالالتزام
1:08:25طيب الآن عرفنا دلالة الإقتضاء عرفناه ياك اسيدي ومشينا على مذهب ابن الحاجب وهو ان وهو ان دلالة الاقتضاء او دلالة اللزوم بانواعها الثلاثة من قبيل المنطوقين فحينئذ نحتاج الى ان نفرق بينها وبين المفهوم
1:08:47لأنني را قلت لكم واحد الكلام الى دكرتو قلنا اذا قلنا ان غير الصريح داخل في المفهوم فلا اشكال اشنو معنى فعلها اشكالها؟ بمعنى لن نضطر ولن نحتاج الى التفريق بين غير الصريح والمفهوم. لانه حينئذ من المفهوم
1:09:07لكن على ما ذهبنا اليه على مذهب ابن حاجب خصنا كل واحد من هاد الأنواع الثلاثة نذكر الفرق بينه وبين المفهوم لنستدل بذلك على ان هذه ليست من المفهوم الاسود كان دلالة الاقتدار مشينا على انها ليست من قبيل المفهوم. قد تقول الان تسأل تقول وما الفرق بينها وبين المفهوم؟ حتى المفهوم را واحد المعنى لا يكون
1:09:31مذكورا لا في محل النطق فما الفرق بين المفهوم و دلالة الاقتضاء وايضا ما الفرق بين دلالة الاشارة والمفهوم؟ ما الفرق بين دلالة الايماء والمفهوم؟ سنفرق ان شاء الله بينها كلها بين هذه الثلاث
1:09:44اولا الآن دكرنا دليل الإقتضاء ما الفرق بينها وبين النفوذ الفرق بينها وبين المفهوم توقف الصدق او الصحة على محذوف فيها دونه دلالة الاقتضاء يتوقف فيها الكلام المذكور يتوقف صدقه
1:10:06او تتوقف الصحة فيه على محذوف دون المفهوم. المفهوم ما فيهش توقف الصدق او السحر. على محدود ولذا هاديك في المفهوم ممكن تقتصر على المنطوق دون المفهوم ويستقيم الكلام اه ممكن فلا تقل لهما اف تقول دلت الاية على تحريم التأثيث
1:10:29هل لا يستقيم المنطوخ الا بذلك المفهوم هل يتوقف صدق المذكور على ذلك المحدود في المفهوم لا يتوقف فلا تقل لهما اف دلت على تحريم التأفيف والكلام صحيح والمعنى صحيح ولا يتوقف على شيء لكن في دلالة الاقتضاء يوجد توقف صدق الكلام
1:10:49او الصحة على ذلك الصحة في ذلك الكلام على على محذوف وضحت المسألة اذن هذا الفرق بين ليلة الاقتضاء والمفهوم والفرق بين الاشارة والمفهوم والايباء والمفهوم سيأتي ان شاء الله ملي نعرفو دائرة الاشارة ندكرو الفرق بينها وبين المفهوم
1:11:09والإماء نذكر الفرق بينه وبين المفهوم فان قيل ما الفرق بين الصدق والصحة؟ الان ذكرنا لكم ان الكلام المذكور يتوقف صدقه على محذوف او تتوقف الصحة فيه على محدود انتبهوا للعبارة الى
1:11:29اذا تأملتم راه كاين فرق بين بعبارتين نعاود نعبر اه دلالة الاقتضاء ان يدل اللفظ على معنى لا يستقل دون ان يدل اللفظ على معنى محذوف لا يستقل الكلام المذكور دون ذلك المحدوث. لماذا
1:11:56لتوقف صدقه عليه او الصحة فيه على ذلك المحدوث لتوقف صدقه عليه او لتوقف الصحة عقلا او شرعا على ذلك المحلوف وهكذا عنترة الشارح هو ذكي في هذا تفرق بين الصدق والصحة لاحظ ما قلناش لتوقف صدقه او صحته عليه لا مقلناش هكدا
1:12:25وهاد العبارة ايسر اسهل نقولو لتوقف صدقه او صحته عليه ولا لا ليست صحيحة لتوقف صدقه عليه او توقف الصحة فيه عليه عقلا او شرعا او قلت لتوقف الصحة عقلا وشرعا عليه
1:12:46اولا مسألة العقيدة والشرع سهل واضح مسألة عقلنا او شرعا هذان متعلقان بالصحة لا بالصدق لأن الصدق معناه الصدق موافقة الكلام للواقع وضده الكذب وهو مخالفة الكلام للواقعي الصحة انما تكون اما متعلقة بالعقل او بالشرع وبعضهم زاد بالعادة الصحة عقلا وشرعا او عادة
1:13:15الشاهد الآن مكيهمناش ماشي مسألة عقلا وشرعا واضح ان عقلا وشرعا مرتبطان بالصحة وان الصدق لا يقيد بكونه ماكانقولوش لتوقف صدقه عقلا او لتوقف صدقه شرعا لا لتوقف الصحة عقلا او شرعا اما الصدق
1:13:32فينافيه الكلم ماكاين لا عقلا ولا شرعا الشاهد عندي ماشي هنا الشاهد في لتوقف صدقه عليه ولتوقف الصحة عقلا عليه او الصحة شرعا عليه علاش مقلناش صحته علي للفرق بين للتفريق بين الامرين
1:13:53لان الصدق راجع لي للمتكلم او قل ان شئت للكلام وللمتكلم بالنزول الا مكانش الكلام صادق اذا كان الكلام مخالفا للواقع ولم يكن صدقا كان المتكلم كاذبا واضح؟ فصدق الكلام يتوقف على ذلك المحذوف
1:14:16اما الصحة فانها اه صفة للمنطوق الصحة صفة للمنطوق لا للكلام صفة للمنطوق به لا للكلام ولذلك كنقولو لتوقف ماشي صحة الكلام عقلا لتوقف المنطوق به وهو المعنى الذي دل عليه اللفظ
1:14:51عقلا او شرعا عليه او قل ان شئت انت لتوقف الصحة فيه لتوقف الصحة في ذلك الكلام على المحذوف عقلا او شرعا اذن صدق الكلام نفسو والصحة في الكلام عليه عقلا او شرعا
1:15:15ولذا قال البوناني الفرق بينهما يقصد بين الصدق والصحة ان الصدق صفة للكلام الدال على المنطوق والصحة صفة للمنطوق قال قال ان الصدق صفة للكلام الدال على المنطوق هذا الصدق والصحة صفة للمنطوق. ولذلك حتى الشارع عندكم راه غاير العبارة كما سيظهر لكم ان شاء الله في
1:15:48اثناء الصرت اذن الشارع هاد الخلاصة هادي هي دلالة الاقتدار مثل ذات اشارة كذا كلما اتي قال لك دلالة الاقتضاء مثل ذات دلالة الاشارة مثل ذات اشارة تقدير كلامه دلالة الاقتضاء هي مثل
1:16:19ذات اي صاحبة دلالة اشارة دلالة الاقتضاء مثل ذات دلالة اشارة في ماذا؟ مثلها في اي شيء في كونهما من قبيل دلالة الالتزام دلالة الاقتضاء مثل دلالة ذات الاشارة في كونهما معا
1:16:41من قبيل دلالة الالتزام متلها في الالتزام مثلها في الالتزام قال الايماءات كذاك الإيمان اي دلالة الإيماء والتنبيه وقصره للضرورة الإيمان ابتدأ وآت خبر وكذاك حال من الضمير المستتر في ات
1:17:13التقدير الايماء اي دلالة الايماء والتنبيه ات اسم فاعل من اتى ات عندهم عند الاصوليين حال كونه كذاك شناهو ذاك ذاك المذكور وهو دلالة الاقتضاء حال كونه مثل دلالة الاقتضاء في ماذا؟ كذلك في كون كل منهما بالالتزام وفي كون كل منهما من
1:17:43المنطوق غير الصريح واش واضح الكلام؟ اذن المؤلف الآن علاش تكلم قبل؟ اول شيء على ماذا تكلم؟ على دلالة الإقتضاء وبين لنا انها من قبيل دلالة اللزوم قال ان يدل على دلالة اللزوم
1:17:59ثم قال لك في هذا البيت او في ثلثي بيت قال لك اعلم ان دلالة الاشارة ودلالة الايماء والتنبيه هما مثل دلالة في الاقتضاء في الالتزام وفي كونهما من المنطوق غير الصريح. وضحت المسألة
1:18:24وعليه فليس من قبيل المفهوم كدلالة الاقتدار. اذا هذه الدلالات الثلاث دلالة الاقتضاء والاشارة والاماء كلها من قبيل دلالة اللزوم وكلها من المنطوق غير الصريح فليست من المفعول هي داخلة في المنطوق الا انها منطوق
1:18:45غير صالح ليست مندوقا صريحا وهمت المسألة نكتفي بهذا ويأتي بعد ان شاء الله تعريف دلالة الإشارة والإيمان الان شنو دكر لينا؟ غي ذكر لينا ان دلالة الاشارة والايماء هما معا
1:19:00مثل دلالة الاقتضاء في كونهما من لكن ما هو ما هي دلالة الاشارة؟ وما هي دلالة الايماء؟ سيأتي ذلك بعد باذن الله تعالى لما كان القرآن عربيا يتوقف ان شاء الله معرفة اقسام اللغة
1:19:26فهي تنقسم باعتبارات باعتبار المراد من اللفظ تنقسم الى بدأ الناظر عليهما معنى انه في قصدي قلت رسول لان المنطوق هو المعنى الذي لاحظتي شنو قال لك؟ قال فباعتباري المراد من اللفظ
1:19:49تنقسم الى منطقة شنو فهمتي منو ان المنطوق والمفهوم ووصفانه للمعنى لانه قال المراد من اللفظ قال يعني ان المنطوق هو المعنى الذي قصده فلا يتوقف فهمه من اللفظ الا على مجرد
1:20:09حقيقة كان او مجازا مجاز منطوق على التحقيق لان المعنى المجازي هو مقصود هو قرينة المجاز وقرينة وقرينة المجاز تبين ذلك وقوله وهو الذي نخلو به يستعمل هو معنى قول السبكي وغيره
1:20:28المنطوق ما دل عليه النقد في محل النطق في المفهوم فان دلالة اللفظ عليه في محل السكون وقد يكون غير حكم ان كان محل حكمه ذات كان كزيد او معنى
1:20:43فهو محل قد يكون حكما كتحريم التأفيف الدالة عليه الاية فلا تقل لهما اف وخالف ابن الحاجب فقال لا يكون الا حكما سبحان الله هنا واحد المسألة اه استفدتها من هذا
1:21:03مهمة في الظن بالله هاد الكلام الشارح رحمه الله هنا فهاد البيت في شرحه هو نفسه قد يكون خلاف الترتيب لكن تقريبا نفس العبارة نفس العبارات كنت كتبتها على هذا البيت
1:21:24قبل نفس هذه كنت ماشي منقولة من الشروح الأخرى لأن هو ايضا نقلها من فتح الودود نشر البنود نثر الورود وملاقي الصعود على للشيخ المرابط نفس هذه النقول بترتيبها مكتوبة عندي هنا في هذا الشرح نفسه
1:21:49في نفس الوقت بمعنى شوف هي التي استفدتها انه اذا وقع الاتفاق في الكتابة بين اثنين لا يلزم ان احدهما نقل من الاخر قبل ان يصدر هذا الكتاب قبل ان اراه مكتوبة عندي انا نفس
1:22:02هذه العبارات فربما لو كتبت وخرجت لظن انها منقولة من من هذا الكتاب الفائدة التي قصدتونا هياش؟ انه لا يلزم من التطابق او التوافق اه التام او الغالب ان يكون الموافق قد نقل من الاخر. يمكن ان يكون معا نقلا من بعض المصادر. وتوافقا في النقل
1:22:31مثلا واحد تختار واحد العبارات او اه بعض الجمل من مصنفات معينة وكتبها والاخر ايضا اختار مما اختار منه الاخر دون توافق بينهما واتفقا في النقل او اتفقا في الاختيار فقد يضن او يقطع ممن يسيء الظن ان احدهما نقل من الاخر لتطابقهما
1:22:56الفائدة التي قصدت هنا هي عدم التلازم بمعنى ذلك ليس بلازم يمكن يمكن ان يقع التوافق هذه نفس العبارات مكتوبة عندي هنا في نفس نفس ان المنطوق هو المعنى كذا حقيقة كان او مجازا وهي منقولة مما نقل منه المؤلف نفسه
1:23:16منقولة اما منفتح الودود لا يذكر لنا مراجع اما من فتح الودود او مختلطة بعضها بفتح الودود وبعضها من نشر البنود وبعضها على حساب العبارات المختارة وهذا وقع في كثير من النقود التي وجدتها عنده في حتى فيما مضى
1:23:34كثير منها من البوناني ولا من العطار ولا هذا اه يقع فيها التوافق. اذا فلا يلزم هذا هو المقصود لا يلزم اذا وجدت تطابقا بين اثنين يعني وانت تقرأ كتب المعاصرين ولا نحو ذلك لا يلزم ان يكون احدهما نقل نقل من الاخر يمكن ان يتفق
1:23:55في النقل تقصد اتفاقا ماشي عمدا اتفاقا يحصل اه النقل من نفس المراجع القلب نص نداء فهاد ما لا يحتمل غيرا وظاهرا يعني ان المنطوق ينقسم الى قسمين قال المازري ومعناه في اللغة والظهور يقال نص في السير اذا ظهر فيه
1:24:24ومنه ما جاء في الحديث كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير العنق فاذا وجد كذوة النص انه سمي كرسي العروس المنصة انه تجلى عليه لتظهر في على اعين الناس
1:24:40والزوج ونصت الذرية رأسها رفعته قال امرؤ القيس وجيل كجيل الريم ليس بفاحش ما هي نصته ولا بمعطل قال وهو عند الاصوليين ما يفهم المراد منه على وجه الاحتمال فيه
1:24:57وذلك كالاعلام واسماء الاعداد المشخصة ولا تحتمل غيرها منهم من نفاه وضاعف ومنهم من نفاه وضعف وضعف. ايوا ضعف هذا القول هم من نفاه وضعف وضع اختصارا يعني وضعف هذا القوم
1:25:26اسماء العدد نصوص باب وصوف اذا لم تقم قرينة المبالغة قوله تعالى اغفر لهم سبعين مرة يغفر الله له الثاني الظاهر هو ما احتمل معنيين وهو احدهما الله ايوة يحتمل المعنى الاخر احتمالا مرجوحا كالاسر في نحو رأيت اليوم
1:25:48الاسد فانه مفيد للحيوان المفترس راجحا لانه متبادر يحتمل الرجل الشجاع واحتمال المرجوح لانه على المجازر في حواشيه اي مع صحة الاستعمال فيه لا تشترط مقارنة القديمة عندهم على ان القرينة عند البيان من
1:26:12وعند تعين لا يزيدون احتمال عليه عبدالحكيم في قال ويحتمل الرجل الشجاع وهو احتمال مرجوح لانه معنى المجازي قال الشربيني اي مع صحة الاستعمال فيه قال لك يعني ضابط كونه يطلق على معنى ويحتمل غيره احتمالا مرجوحا شنو الضابط ديال داك الاحتمال المرجوح
1:26:45ان اللفظ يصح ان يستعمل في ذلك المعنى المرجو اذا اردت انت ان تستعمله في ذلك المعنى المرجوح يصح هذا هو الضابط اذ لا تشترط مقارنة القرينة عندهم بمعنى لا يشترط ان تكون القرينة موجودة
1:27:08لدلالة اللفظ على ذلك المعنى المرجوح ماشي لابد من مقارنتها غير المقصود انه يصح ان يستعمل اللفظ في ذلك المعنى المرجوح ولو لم تكن القليلة مقارنة له شرط قال اذ لا تستطيع على ان القرينة عند البيانيين انما تجب عند تعين المجاز دون احتمال
1:27:34فرق بين ان يحتمل اللفظ المجاز وبين ان يعين المجسس فقال لك القرينة عند البيانيين انما هي شرط متى اذا اريد تعيين المجازي اذا اراد المتكلم ان يعين المعنى المجازي
1:27:57بمعنى احيانا راه كيكون من مقاصد المتكلمين ان يترك اللفظ محتملا يحتوي الظاهر فيه الحقيقة ويحتمل المجاز كيكون هذا مقصود عنده فإذا اراد ان يعين المعنى المجازي فحينئذ تشترط القليلة
1:28:14اذا القرينة تشترط ماذا؟ في ماذا عند تعين المعنى المنزلي اذا اراد المتكلم ان يعين المعنى المجازي فلابد له من القرين اما اذا لم يرد تعيين المعنى المجازي واراد الاحتمال
1:28:29بغا من كلامو يكون محتمل للمعنى المجازي فلا تشترط القريبة لذلك قال اذ لا تشترط مقارنة القضية عندهم على انما تجب عند تعين المجاز دون احتماله بمعنى اذا لم تكن قليلة عين مجاز فالاحتمال وارد
1:28:48الاحتمال الوارث لكنه احتمال نرجو كما هو معلوم لا يعمل به قال واما اذا اعتمدت اللفظ معنى اخر احتفالا مساويا فهو المجاز. فهو المجمل وسيأتي ان شاء الله ومن زينبه تجلى ويطلق النص على مذلة وفي كلام الوحي
1:29:10يعني ان النص اتضح اطلاقه على كل من قسمين مذكورين وقيل ما دل على معنى انقطع وان احتمل غيره. قال الشوشاوي في شرحه وهذا القوم الثاني واصطلاح الفقهاء امثاله العمومات
1:29:27ومثله المؤلف بصيغ الجموع في العموم فانها تذوب الخطايا على اقل الجمع وهو اثنان على قول وثباتة على قول وتحتمل اكثر من ذلك وثلاث صيغ العموم على اقل الجمع بالقطع
1:29:45وعلى اكثر من ذلك ذنبا. حسبك. اذا من امثلة ذلك على هذا القول التالي العلومات ف اه مثلا سيأتي معنا ان شاء الله في في باب العام ان اللفظ اللفظ الذي استفيد منه العموم اذا كان جمعا مثلا اكرمي الطلاب هذا لافضل على العموم
1:30:05هل فيه تدل على العموم وهو جماع فقالوا دلالته على اقل الجمع اللي هو ثلاثة او اثنان خلاف بينهما دلالته على اقل الجمع قطعية ودلالته على ما زاد عليها ظنية
1:30:23اذا اكرمي الطلاب كيدل على ثلاثة او تسعين خلاف بينهم بالقطع ويدل على ما زاد على الثلاثة بالظن وهذا النقد العام كله يطلق عليه بعض الفقهاء اش النص كيقولو اثري بالطلاب هذا نص في في اكرام الطلاب
1:30:43يقولون هكذا نص في اكرام الطلاب. مع ان دلالته على ما زاد على الثلاثة نية. ظاهرة يعني دلالته على ما زاد على ظاهرة ومع ذلك كيقولو فيه هذا من الإطلاقات من من استعمالات لفظ النص هذا هو الوجه
1:31:03فقال هذا على مذهب القائل بجوار تخصيص العموم عند اقل الجمل بجواز نعم هادي مسألة ديال مبحث اخر الشاهد من الكلام هو اللي ذكرت لكم الآن اما هذا على مذهب القفال هذا من البحث ان شاء الله سيأتي معنا في باب العموم بمعنى لا يؤثر في المقصود عندنا اللي هو اطلاق
1:31:26اللفظ اطلاق النص على اه ما يشمل الظاهرة كقولهم اكرم الطلاب نص في اكرام الطلاب مع انه يدل على ما زاد على الثلاثة بالظن ظهورا يعني بالظهور فقط ومع ذلك كيقولو فيه ناس ثم قال لك المؤلف اه ثم قال اي الشوشاوي هذا على مذهب
1:31:51هادي بمعنى قول القرافي رحمه الله فانها تدل بالقطع على اقل الجمع وهو اثنان على قول وثلاثة على قول قالك هاد الكلام اللي قال على مذهب القفال وسيأتي وموجب اقله القفال
1:32:09قال بجواز العموم الى اقل الجمع اقل جمع اللي هو اثنين او ثلاثة خلاف خلافا للجماعة للجمهور القائلين بجواز التخصيص الى واحد بمعنى ولو كان اللفظ الدال على العمومي جمعا متل اكرمي الطلاب فيجوز ان نخصصه الى ان يبقى منه فرض واحد. وقيل اذا خصص الجمع الدال على العموم
1:32:33فيبقى فيجب ان يبقى فيه اقل جمع. ثم اختلفوا في اقل الجمع فقيل ثلاثة وقيل اثنان. وهذا المبحث وتدقيق سيأتي في بابه العام فاطمئنوا ان شاء الله. الى ما فهمتوش الناس وماشي هو محل الشاهد دابا عندنا هذا غير تعليق من الشوشوية على على القرافي
1:32:52في هذا المحل لكن المقصود عناش اسيدي نتا قول بقا واحد ولا بقاو جوج ولا بقاو تلاتة حنا مقصودنا ما زاد على الثلاثة دلالة العام الجمع على ما زاد على الثلاثة اش هي؟ بالظبط
1:33:06ولا لا؟ بالظهور ومع ذلك كيقولو في هذا هو المقصود في شرح الاصفى من المحصول ان النص قد يقال على الظاهر في صيغ العموم وهو الذي تلبي اصول الشيخ زكريا
1:33:23يطلق النصف على كل ما دل على ايمان منطوقا كان ومفهوما. نصا او ظاهرا وبالجملة كل ما يجب المصير اليه وتستند الاحكام الشرعية ومغارب استعمال الفقهاء فيقولون نص مالك ابن القاسم مثلا المراد ما دل على معنى وان كان مرجوحا
1:33:45لان هذا يمنع المصير اليه. قال الخلود في التوضيح شرح التنقية قد يطلق النص على كلام الوحي من كتاب وسنة وليس المراد ما دل على معنى وان كان مرجوحا لان هذا يمنع المصير اليه
1:34:03يمنع المعنى المرجوح لا يجوز المصير اليه دون دليل يعني وهو مرفوض وقد يطلق النص على كلام الوحي من كتاب او سنة ويقابله القياس والاجماع ويقولون لا يجوز القياس مع وجود النص
1:34:22قال في البحر المحيط ويطلق يعني النص بالسلاحات الله في الكتاب والسنة فيقال والدليل اما نص او معقول هو اصطلاح الجدليين يقولون هذه المسألة تمسكوا فيها بالنص وهذه بالمعنى والقياس
1:34:43المنطوق غير الصريح والمنطوق هل ما ليس بالصريح فيه قد دخل يعني ان المنطوق هل هو مقصور على ما دل عليه اللفظ بالمطابقة او التضمن او يشمل ما دل عليه اللفظ دلالة في زمن
1:34:58وعلى هذا يكون مجهول ومنطوقا غير صريح دلالة يعني ان المنطوق غير الصحيح ثلاثة اقسام ثلاثة الاقتضاء وهي ان يدل لفظ على معنى غير مذكور مع انه مقصود بالاصالة ولا يستقيم كلام دونه
1:35:29في صدقه عليه ولا يستقيم الكلام يعني الكلام المذكور ولا يستقيم اي الكلام لاحظ قال لي توقف وصدقه اي صدق الكلام المذكور عليه اي على ذلك المقدر بتوقف صدق الكلام المذكور على ذلك المقدر
1:35:50قوله صلى الله عليه وسلم سترفع عن امتي خطأ والنسيان وما استكرهوا عليه اي مؤاخذة فهي مرفوعة. اما الخطأ هو ما عطف عليه فلم ترفع لوقوعها الأمة ورفع وقوع الواقع المحال وكقوله صلى الله عليه وسلم كل ذلك لم يقع اي في ظني
1:36:12انه قد وقع واحد منهما بالفعل او لتوقف الصحة عقلا عليه لاحظ قال او لتوقف مقر صحته قال او لتوقف الصحة عقلا عليه او لتوقف الصحة عليه قوله تعالى واسألوا القارئين الابنية المجتمعة لا يصح سؤالها عقلا
1:36:40وان يجعل العادة لاحظ قيد قال لا يصح سؤالها عقلا جريا عن لابد من هذا الى ما قال جرير عن العادة لا يستقيم لانه يصح سؤالها عقلا. ممكن تقدير اهل القرية
1:36:55قال البرلماني ولا يخفى ما في نسبة ذلك الى العقل من المسامحة؟ بمعنى هاد المثال فيه مسامحة هذا هو المعنى ولذلك قالوا ان ذلك بناء على انها لم تكن مسؤولة حقيقة من باب المعجزة له
1:37:10فهو مبني ايضا على انه لم يعد للقرية عن اهلها وحينئذ استعارة قال ولذلك قالوا ان ذلك بناء على انها لم تكن مسؤولة لم تكن مسؤولة حقيقة من باب المعجزة لكم
1:37:29لان الطريقة ولذلك قال قالوا ان ذلك بناء على انها لم تكن حقيقة من باب المعجزة معنى ديك من باب المعجزة اول جار مجرور من بابه بماذا يتعلق؟ طريقة اخرى
1:38:06السؤال هاد الطريقة باش الصرب ماشي هو المعنى المراد هي قريبة الأحوال بالجار ومجرور من باب المتعلق بماذا طيب من باب المعجزة له هل اراد شنو معنى هاد الكلام اثبات المعجزة له
1:38:32او او نفيها شنو بان ليكم واش قصد المتكلم الآن؟ اتبات المعجزة ولا نافذة ها ان ذلك بناءا على انها لم تكن مسؤولة من باب المعجزة له اذا كاينة المعجزة ولا ما كايناش
1:39:12ها لأ طيب المعجزة ثابتة ولا لا هانتا قلتي لنا ها فعلا صحيح صحيح مافيه المعجزة ماشي اثباتا من باب المتعلق بمسؤولة بمعنى هاد الكلام اللي قالوه الذي قاله هؤلاء لما قالوا ان
1:39:41هاد الكلام لا يستقيم لتوقف الصحة فيه عقلا جريا على العادة على محدوف لابد من وسائل اهل القرية انما قالوا ذلك بناء على على واحد الأصل وهو ان هذه القرية لن
1:39:56تكن مسؤولة من باب المعجزة له. لم تكن مسؤولة من باب يعني ما سئلت من باب المعجزة له اصلا اذ لو قالوا انها قد سئلت من باب المعجزة له لما قالوا ان الكلام يتوقف تتوقف الصحة فيه عقلا على
1:40:16واضح؟ راه المراد نفيه المعجزة بمعنى هؤلاء قالوا ما قالوا لماذا بنوا ذلك على اصل وهو ان القرية لم تسأل اصلا لأنها لو سئلت فلا تصوم الخميس لو سئلت القرية فعلا
1:40:34لو كان المراد سؤالها حقيقة غايكون هادي معجزة لا مولانا لو سئلت حقيقة غايكون تكون معرجة له اذا لن تسأل حقيقة من باب المعجزة له الكلام اذن فالمراد اش لا فيه المعجزة لو اثبتوا المعجزة لما قالوا لا يصح عقلا ايقولوا يصح
1:40:56اذن من باب المتعلق بمسؤولة وهو مدخول للنفي من بعد متعلق بالمسؤولة وهو مدخول هاديك لم تكن بناء على انها لم تكن مسؤولة حقيقة من باب المعجزة له ما كانت كذلك
1:41:11اما الى صدرنا لم تكن مسؤولة حقيقة من باب المعجزة له مافياش اثبات المعجزة ما هو المراد ما فيه المعجزة لأنهم الى تبتو المعجزة لا يمكن ان يقولوا يتوقفوا تتوقف الصحة عقلا
1:41:28اذا هذا البناء الاول قال وهو مبني ايضا على انه لم يعبر بالقرية عن اهلها اذ هو حينئذ استعارة لا مجاز ادماغ كذلك لابد من هذا القيد بمعنى امتى يصح نمتلو بهاد المثال ونقولو تتوقف الصحة فيه عقلان جريا عن العادة الى اخره
1:41:48بهاد القيد التاني وهو انه لم يعبر عن اهلها اما لا جا واحد وقرر لينا فهاد المثال الاستعارة واسألي القرية تا جا واحد وقرر فيه الاستعارة ماشي مجاز الانبار قال
1:42:00عبر بين القرية عن اهلها عبر بالقرية واريد اهلها فهو حينئذ استعارة وحينئذ فلا حدفة ما كاين تا شي حاجة محذوفة اذا فلابد من هذه الأمرين راه اللي قالوا هاد الكلام بنوه على امرين اثنين
1:42:21الأمر الأول انها لم تسأل من باب المعجزة له والأمر الثاني انه لم يعبر بالقرية عن الآلي علاش لابد من هذين الشرطين عاد نمتلو بهاد المثال؟ لأنه لو كانت من باب لو انها كانت مسؤولة عن باب المعجزة له لما كان اصلا الكلام يتوقف على شيء اذا كان على
1:42:40حقيقتي ولو كان من باب الاستعارة لما احتجنا الى تقدير محذوف مغنحتاجوش نقدروه محدود له قوله تعالى حرمت عليكم لان الاحكام الشرعية لا تتعلق الا بالافعال او لتوقف الصحة عليه شرعا
1:43:02فان الله الامر بالطهارة لا تصح شرعا دونها قول كلمة عبد اعتقه عني ففعلت فانه يصح عنك فاتي فاعتقه عني توقف صحة العتق شرعا لا يجوز لكن مالكا لكن مالكا لا يرى هذا
1:43:26وانما يرى ان الولاء اعد اعد اذ لا تصح شرعا وكقولك لماذا بقولك لمالك يا عبد اعتقه عني فانه يصح عنك ملكه لي فاعتقه عني يصح عنك بتقدير منكه لي
1:43:51فاعفه عني توقف الصحة والعتق للصورة عن هذا الملف حسبك هذا مذهب الجمهور بمعنى واحد يملك عبدا واحد الشخص بارك لعبد فقلت له اعتقه عني طلبت منه التمست منه او عطيتيه الفلوس
1:44:08قلت لي اعتقه عني او طلبت منه ذلك. اعتق انا راه علي كفارة خاصني نعتق شي عبد فاعتق ذلك العبد عني. مش واضح الكلام هاد الكلام هذا لابد فيه من تقدير محذوف شرعا
1:44:22اه تتوقف الصحة فيه شرعا على محدود شنو هو؟ مليكه لي ثم اعتقه عني لانه شرعا لا يمكنك ان تعتق عبدا الا اذا ملكته. انت الا بغيتي تعتق عبده اش خاصك دير تشريه
1:44:37كتشريه عاد كتعتقو فإذا اشتريته ملكته ثم تعتقه لا يصح ان تعتق عبد غيرك واحد العبد يملكه فلان وتقول له انت حر لا يمكن خاصك تشريه يولي فالملك ديالك ولا تورتو ولا نحو ذلك يصير ملكا لك
1:44:52ثم بعد ذلك تعتقه اذا واحد عندو عبد الأخ ديالك ولا عمك ولا لا فقلت له اعتقه عني طلبت منه ذلك ووافق اش غادي يدير الى بغا يعتقو يعتقه عنك؟ لابد ان يملكك اياه
1:45:07يوهبو لك ولا شي حاجة ثم بعد ذلك يعتقه عنك الكلام اذا فلما قلت له اعتقه عني هاد الكلام يستقيل بتقديري محذوف اللي هو اش؟ ملكه لي ثم اعتقه عني
1:45:24اذ يتوقف العتق شرعا على على الملك هذا عند الجمهور لكنني ان لا يرى هذا كما يرانا ولا انتقل له بدليل الصحة العتق عن الميت لا يملك لقوله تعالى فمن
1:45:42اذا لا يشترط يقصد انما الولاء لمن اعتق اذن الامام مالك رحمه الله لا يشترط الملك يقول لك لماذا؟ لانه يجوز العتق عن الميت والميت لا لا يبدي اذا فلا يشترط ذلك ممكن تجي مباشرة لداك العبد واحد قال لك اعتق عني عبدك تجي مباشرة تقول له انت حر عن فلان
1:46:06دون ان تنوي تمليكه له انت حر عن فلان قوله تعالى فمن كان منكم مريضا وعلى سفر اي ان افطر في السفر او المرض عند الجمهور واللفظ المتوقف صدقه او صحته منصوب نعم؟ ما الفرق بين
1:46:26فرقوا بينهم قال فمن كان فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى. اي ان افطر في السفر او المرض عند الجمهور اي عند جمهور الذين يشترطون
1:46:49لوجوب القضاء فعدة من ايام اخر ان يفطر في السفر او المرض لا ان مجرد اه السفر والمرض اه يوجبان القضاء من في ايام اخر او اعادة الأيام وجوب صيامها في ايام اخرى
1:47:12فمذهب الجمهور انه لابد من تقدير هذا المحدود ان افطر في السفر او المرض عاد فعدة من ايام اخرى ومنهم من تمسك بالظاهر وقال من كان مريضا فعدة من ايام اخر
1:47:28كل من كان مريضا فيجب عليه ان يقضي من ايام اخر والفطر اوجبوه على المريض بالخصوص بعضهم اوجب له على المريض واسبقنا اشارة الى هذا ان بعضهم الحق المريض بالحائط جعل المريض كالحائض قال يجب على المريض ان
1:47:47ان يفطر واذا لم يفطر لم لم يصح صومه الو الذي لابد من الصدق والصحة من غير صحيح غير صريح ومن ضرورة المنطوق الصريح وسميت لان المعنى يقتضيها على لان المعنى يقتضيها لللفظ قلنا راه اللفظ من جهة التركيب لا يحتاج اليها لكن المعنى يحتاج الى ذلك المعنى
1:48:20قال قولوا دلالة اللزوم بالنصب مفعول مطلق ليجوز. وقوله بشارة الاشارة وقوله كذاك حال من الضمير المستتر في خبر الايمان مبتدأ والايمان قصر للظرورة وات فمن المنطوق غير الصديق اول اشارة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.