استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. معكم محمد شاهين التاعب من قناة الدعوة الاسلامية على اليوتيوب. والنهارده هنتكلم عن العقائد المسيحية من كلام المسيح نفسه في البداية لو انت مهتم بالحوار الاسلامي المسيحي ومقارنة الاديان والنقد الكتابي يبقى انت لازم تشترك في هذه القناة. اضغط على زر الاشتراك الاحمر واضغط على علامة الجرس
0:31عشان تجيلك كل الاشعارات بكل الحلقات الجديدة في الفيديوهين اللي فاتوا تكلمنا عن فكرة ان المسيحيين نفسهم بيعترفوا ان المسيح عليه السلام لم يتكلم بشكل صريح وواضح ومباشر وقال انه الله او قال اعبدوني. وناقشنا ايضا من خلال المدون في الاناجيل
0:51الاربعة عن الناس اللي عاصروا المسيح عليه السلام وسمعوه وشافوه وشافوا معجزاته هؤلاء لم يقولوا ابدا انه الله ولكنهم قالوا انه نبي. حتى ان في بعض اليهود لم يصدقوا انه نبي وكذبوه وقالوا انه انسان خاطئ
1:11النهاردة هنستكمل تصفح بعض النصوص في غاية الاهمية. الموجودة في الاناجيل الاربعة المتعلقة بالثالوث وعقيدة التجسد. لكن قبلها عايزة اتكلم عن بعض القواعد الهامة. في البداية لازم نشير الى نقطة في غاية الاهمية. لما نتصفح التاريخ المسيحي ونشوف الصراعات اللاهوتية
1:31يا اللي كان الاباء بيشاركوا فيها لا نجد ابدا ان الاباء كانوا بيحاولوا ينصروا فكرة ان الثالوث موجود في الكتاب المقدس في نص واحد واضح وصريح. لكن الاباء كانوا بيدافعوا عن عقيدة الثالوث من خلال الدفاع عن اكسر من عقيدة
1:51وبعدين بيقولوا من خلال الجمع ما بين هذه العقائد بيحصل لنا عقيدة الثالوث. فبالتالي المسيحيين بيستنتجوا قلة السالوس من الكتاب المقدس وهم شبه بيعترفوا ان ما فيش نص واضح وصريح لوحده يكفي للدلالة
2:11على عقيدة الثالوث. المسيحيين بيفترضوا ان الكتاب المقدس بيعلم عقيدة الوهية الاب. ان الاب اله حقيقي مستحق للعبادة ايه ده؟ وده صحيح بالفعل والمسيحيين بيفترضوا ايضا ان الكتاب المقدس بيعلم عقيدة الوهية المسيح. ان المسيح الابن
2:31اكنهم الساني اله حقيقي مستحق للعبادة. وده غير صحيح وده محل خلاف طوال التاريخ المسيحي والمسيحيين بيفترضوا ايضا ان الكتاب المقدس بيعلم عقيدة الوهية الروح القدس. وان الروح القدس الاقنوم الثالث اله حقيقي مستحق للعبادة
2:50ايه ده؟ وده غير صحيح وده محل خلاف طوال التاريخ المسيحي. وبعدين المسيحيين بيفترضوا ان الكتاب المقدس بيعلم ان الله واحد وان المستحق للعبادة واحد وده صحيح. فمن خلال ما سبق المسيحيين بيقولوا بما ان
3:10الاب اله حقيقي والابن اله حقيقي والروح القدس اله حقيقي بحسب افتراضهم ان الكتاب المقدس بيعلم كده وبعدين الكتاب المقدس بيعلم ان الله واحد يبقى هؤلاء الثلاثة واحد وهذه عقيدة الثالوث. واضح جدا ان
3:30ان دي لفة كبيرة جدا جدا وبتدخل المسيحيين في نقاشات وخلافات وحوارات ومناظرات ابتداء من بداية التاريخ في المسيح الى اليوم منذ فجر التاريخ المسيحي الى اليوم والطوائف المسيحية المختلفة ما بينها وما بين بعض عمالة تناقض
3:50مش النصوص الكثيرة اللي المسيحيين بيفترضوا انها دليل على الوهية المسيح. والنصوص اللي هم بيفترضوا انها دليل على الوهية الروح القدس والنصوص اللي بيفترضوا ان ده معناه ان التلاتة واحد وهذه عقيدة الثالوث
4:09اذا فالوصول لعقيدة الثالوث من خلال الكتاب المقدس ليس امرا سهلا. بيحتاج جدال ونقاش في عشرات النصوص وهو محل تأويل وخلاف على مدار التاريخ المسيحي. اذا في اتفاق ما بينا وما بين المسيحيين على ان
4:29كتابي المقدس لا يعلم بعقيدة الثلوث بشكل واضح ومباشر وبسيط نقدر نستنتجه من نص واحد مثلا او الصين لكن ينبغي علينا اولا ان نبني بعض العقائد وبعد كده نكون منها الثالوث. اول هذه العقائد اللي احنا
4:49احنا لازم نبنيها عقيدة الوهية المسيح او عقيدة لاهوت المسيح. ان المسيح الذي عاش على الارض كانسان له او لاهوت له جنس الالوهية. احنا قلنا ان المسيحيين بيؤمنوا بان الله سلاسة. الاب والابن والروح القدس. وان التلاتة من
5:09نفس جوهر اللاهوت الواحد. وان الاقنوم الثاني الابن الكلمة اللوجوس المسيح نزل من السما. ودخل رحم مريم وخلق لنفسه منها جسدا واتحد بهذا الجسد وهذا هو التجسد. التجسد معناه ان
5:29الالهي الساني اضاف لنفسه خصائص الجوهر الانساني فاصبح له طبيعة جديدة بعد التجسد تحمل خصائص الطبيعتين او الجوهرين الالهي والانساني. سم بعد التجسد هذا الاقنوم الثاني تأنس فاصبح في هيئة وشكل انسان واتولد من مريم عليها السلام وعاش على الارض كانسان. فبالتالي من خلال الثالوث والتجسد
5:59بنحصل على عقيدة الوهية المسيح. انا حابب اقول ان هذه العقائد السالوس والتجسد بالطريقة اللي انا شرحتها دي لا يمكن تجدها ابدا في الكتاب المقدس. وان النصوص اللي المسيحيين بيناقشوا فيها اللي هم بيدعوا انها
6:19بتلاهوت المسيح ابعد ما يكون عن انك تحصل من خلالها على هذا التصور الدقيق اللي انا لسة شارحه نتكلم عن بعض القواعد الهامة المتعلقة بنقض الثالوث والمتعلقة بنقض التجسد علشان لما نستخرج بعض النصوص من الاناجيل
6:39الاربعة ونقول ان هذه النصوص ضد الثالوث او ضد التجسد نفهم ليه؟ ليه هذه النصوص تعتبر ضد الثالوث وضد التجسد. اولا فيما يخص السالوس. اهم مفهوم من مفاهيم الثالوث عقيدة وحدة الجوهر ما بين الاقاليم
6:59الثلاثة ان الاقاليم الثلاثة الاب والابن والروح القدس هؤلاء الثلاثة من جوهر الهي واحد. طب ما هي نتيجة ان الاقاليم الثلاثة يكونوا من جوهر الهي واحد. النتيجة ان الاقاليم الثلاثة بما ان لهم نفس الجوهر. فليهم
7:19نفس الطبيعة وبما ان لهم نفس الطبيعة. يعني لهم نفس الصفات ومستحقين لنفس الاسماء والالقاب والتلاتة مستحقين للعبادة والتلاتة متساويين في كل شيء من ناحية استحقاق الالوهية فبالتالي لو وجدنا نصوص في الاناجيل الاربعة بتقول ان الاب متصف بالصفات لكن الابن غير متصف بهذه
7:49صفات يبقى ده ضد الثالوث. يبقى ده معناه ان الاب من جوهر والابن من جوهر مختلف. لانهم لو كانوا النفس الجوهر هيبقى لهم نفس الصفات ونفس الاسماء والالقاب ونفس الاستحقاقات الالهية. يبقى دي نقطة في غاية الاهم
8:09علشان نقدر نثبت ان السالوس غير موجود في الكتاب المقدس وان في نصوص ضد السالوس في الكتاب المقدس حنجيب نصوص بتبين ان فيه تفاوت ما بين الاقاليم. تفاوت في الصفات تفاوت في المجد تفاوت في
8:29في العظمة تفاوت في الالقاب تفاوت في اي شيء يخص الطبيعة والصفات الالهية يبقى ده معناه ان الكتاب مقدس لا يعلم بالثالوث وهو ضد عقيدة الثالوث. ايضا فيما يخص التجسد المسيحيين بيؤمنوا ان الاصل في الموضوع
8:49ان في شخص الهي اقنوم الهي هو الابن نزل من السما ودخل رحم مريم وخلق لنفسه منها جسدا واتحد بهذا الجسد فبالاتحاد وبالتجسد اضاف الاقنوم الابن هذا الشخص الالهي اضاف
9:09نفسه الجنس الانساني وبهذا حصل على الطبيعة الانسانية والصفات الانسانية. لكن هذا بالاضافة للجنس والصفات الالهية التي كان يملكها اصلا من البداية. المفروض ان المسيحيين بيؤمنوا ان الاقنوم الثاني المسيح اللي نزل يعيش على الارض كانسان لم يفقد الوهيته ولم يفقد صفاته الالوهية
9:39بالتجسد وانما اضاف لنفسه خصائص الطبيعة الانسانية. فبالتالي المفروض ان صيح اله وانسان في نفس الوقت. لكن المسألة دي بتدخلنا في تناقض واشكال كبير. هذا التناقض زي ما قلنا ان
9:59خصائص الطبيعة الانسانية مختلفة عن خصائص الطبيعة الالهية. فبالتالي مثلا الطبيعة الانسانية الاصل فيها الجهل. لكن الطبيعة الالهية الاصل فيها العلم والعلم المطلق المحيط بكل شيء فبالتالي زي ما قلنا القاعدة الاصيلة التي بنى عليها المسلمين نقدهم للتجسد ان لو فيه كائن اتصف
10:24بصفات الطبيعة الانسانية صفات النقص الخاصة بالطبيعة الانسانية لا يمكن ان يكون الها في نفس الوقت واللي احنا هنعمله ان احنا هنجيب نصوص من الاناجيل الاربعة بتأيد نفس القاعدة. القاعدة التي تقول بما
10:44انك اتصفت بصفة من صفات النقص الانسانية ده معناه انك لا يمكن تكون اله حقيقي في نفس ذات الوقت. ايضا سنأتي بنصوص كثيرة من الاناجيل الاربعة. بتوضح ان المسيح بينكر انه له بعض الصفات الالهية
11:04بيبين ايضا التمايز ما بينه وما بين الاب. وبيوضح ان الاب له اشياء لكن هو ليس له الاشياء فبالتالي المفروض ان ده ضد التجسد وضد لاهوت المسيح. لان المفروض ان رغم ان المسيح
11:24جسد لكنه لم يفقد لاهوته. فما ينفعش المسيح يقول مثلا ان انا جاهل او انا ما اعرفش الساعة او انا ما اقدرش اعمل لك كزا او ان انا ما ليش ان انا اعمل كزا. ليه ؟ لان هو المفروض الشخص اللي بيتكلم ده هو الاله
11:44نفسه اللي ما زال محتفظ بجوهر وجنس اللاهوت والطبيعة الالهية. فما ينفعش يتكلم بكلام مخالف لجنسه وجوهره وطبيعته الالهية. ايضا فيه نقطة اخرى في غاية الاهمية فيما يخص الثالوث. زي ما قلت
12:04قلت قبل كده ان المفروض في المسيحية بشكل عام سنجد ان في تلت تصورات عن المسيحية. التصور المعاصر التنصيري بيوت بسبب اختلاط المسيحيين في وسط المسلمين وبعدين مفروض المسيحية الخاصة بعصر المجامع اللي فيها
12:24كفر الخام الصعب جدا اللي كثير من الناس بيستنكروها بسبب فطرتهم. وبسبب اختلاط المسيحيين ما بين مين اللي عندهم عقيدة التوحيد الطاهرة النقية وبعدين عقيدة الثلوث اللي بنلاقي فيها التطور التاريخي والغلو
12:44اللي حصل. بالنسبة لعقيدة السالوس وايضا بالنسبة لعقيدة التجسد بنلاقي ان في مسيحيين كثر جدا معاصرين تصورهم قم عن الثالوث ان الله واحد عددا وليس ثلاثة عددا زي ما بينا في الفيديو الخاص بالثالوث. فبالتالي
13:04زي ما قلنا ان اغلب المسيحيين عندهم التصور المسيحي الكيوت التنصيري اللي هو المفروض اقرب للتصور الاسلامي للمسيحية او تصور مستساغ اكثر من قبل المسلمين لكن هذا التصور مش هو التصور المسيحي الصحيح. فبالتالي قلنا ان المسلم بيجد ان عليه عبء انه يفهم
13:30ان المسيحي عقيدته المسيحية الكفرية الخام اللي وضعها المسيحيين في عصر المجامع ويبين ان تصوره التنصير الكيوت ده غير صحيح ويعتبر كفر في المسيحية. ويبين ان العقيدة المسيحية تطورت من شكل توحيدي اقرب
13:50تصور الاسلامي الى هذا الشكل الكفري الخام اللي اتوضع في عصر المجامع فبالتالي سنأتي الى بعض النصوص الموجودة في الاناجيل اللي بتبين اهم نقطة ان الاب زائد الابن زائد الروح القدس
14:08تلاتة عددا مش واحد عددا. وبعد ما نبين ان الاب والابن والروح القدس تلاتة عددا هنبين من الكتاب بالمقدس ان الاله الحقيقي الوحيد المستحق للعبادة هو الاب. وبما ان المسيحيين بيعبدوا
14:28مع الاب الابن والروح القدس وان الاصل فيهم انهم مخلوقين. وانهم مش من جوهر الالوهية فده معناه ان المسيحي واقع في كفر وشرك بشعين جدا. انا هكتفي بهذا القدر في هذا الفيديو من الفيديو القادم. نبتدي
14:48نقرا بعض النصوص الموجودة في الاناجيل. ونطلع منها نقد للثالوث ونقد للتجسد ولاهوت المسيح. لو كان الفيديو عجبك لايك وشير وسابسكرايب طيب ولو تقدر تدعم وترعى محتوى القناة زور صفحتنا على بتروين هتجد الرابط اسفل الفيديو. لو الفيديو ما عجبكش اعمله ديسلايك مش مشكلة. الى ان نلتقي في
15:08فيديو اخر قريبا جدا باذن الله عز وجل. لا تنسوني من صالح دعائكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.