استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس(75) من شرح متن مراقي السعود مع نثر الورود للفقيه موسى بن محمد الدخيلة حفظه الله ،

0:00ولم يكن مكلفا بشارة والامة بعد كل بعد ان بعت خير العربي دعوى النبوة وبعض ما ينسب للنبي وخبر الاحاديث دواعي نقله واجرنا ما نقله وقطع بصدق خبر التوتر وسوي بين مسلم وكافري اللفظ والبلاء وذاك خبر من عدا
0:50واوجب عشرين او باكثر او بثلاثين او اثني عشر واوجب في طبقات الصناديق لدى التعدد ولا يفيد وبعضهم مع دواعي رده كما الذي يخاف من النبي وليس حامل على الاقرار ومع
1:40كريم الى اخره قال رحمه الله ولم يكون مكلفا بشرع صلى عليه الله قبل الوتر. هذه توطئة من الناظم رحمه الله ليتحدث عن مسألة شرع من قبلنا. وهي من المسائل المشهورة في كتب الاصول
2:02شرع من قبلنا شرع لنا ام لا؟ قدم الناظم لذلك رحمه الله بهذه التوضئة. وهي ان النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن مكلفا بشرع من قبله من الانبياء. واضح؟ اذا اول شيء قرره. قبل النبي
2:22عليه الصلاة والسلام لم يكن قبل البعثة قبل نزول الوحي عليه مكلفا بشريعة من من قبله من الانبياء. واما بعد الواحد فهو مكلف بشرع من؟ قبله. على مذهب الجمهور خلافا للشافعية
2:42فالشاهد الأول هو توطئة لما سيذكره بعد اذن مسألة شرع من قبلنا هل شرع من قبلنا شرع لنا ام لا؟ يقال في ذلك تفصيل. اما قبل النزول الوحي على النبي عليه الصلاة والسلام فلم يكن مكلفا بشرع من قبله من الانبياء. واما بعد
3:08الوحي عليه فهو المقصود بهذا المجهد وهو الذي فيه الخلاف بين الشافعي وبين الجمهور. وهو الذي يذكر فيه التفصيل الاتي. اذا المسألة اولى هل النبي عليه الصلاة والسلام كان مكلفا بشرع من قبله من الأنبياء قبل بعثته قبل نزول
3:33الوحي عليه قبل ان يصير نبيا رسولا. هل كان مكلفا؟ ابدا قطعا. لم يكن عليه الصلاة والسلام مخلفا بشرع من قبله بالإتفاق بلا خلاف علاش؟ قبل نزول الوحي عليه ولكن بعد نزول الوحي عليه هل صار مكلفا بشرع من قبله
3:53هو الامة لاحظ قبل نزول الوحي عليه هل كانت له امة؟ ابدا ما كانت له امة صلى الله عليه وسلم لانه ما كان نبيا ولا رسولا ولكن بعد نزول الوحي عليه صار صار صارت له امة. اذا هل هو وامته اي بعد نزول الوحي
4:13مكلفون بشرع من قبله. هذه المسألة هي التي فيها التفصيل الاتي. اذا اول شيء نتحدث عنه هو هل هل رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مكلفا بشرع من قبله من الانبياء قبل نزول الوحي عليه؟ الجواب لا قطعا اتفاقا
4:36اشكال ثم اختلف في ان فيما مستنده فقيل مستنده النقل وقيل مستنده العقل الا انهم اتفقوا على النفي لم يكن صلى الله عليه وسلم مكلفا بشرع من قبله من الانبياء قبل نزول الوحي عليه. هذا النفي لم يكن ما مستنده؟ قيل النقل وقيل
4:56نستدل على ذلك ببعض الادلة الشرعية وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وهو لم يكن عليه الصلاة والسلام رسولا وما بعث فيه وبعضهم استدل على ذلك من العقل. قال لم يكن مكلفا بشرع من قبله لانه يتعذر ذلك
5:16يتعذروا عليه ذلك. اذا الشاهد قبل نزول الوحي عليه ماشي هذا هو مقصودنا وانما المقصود بعد هذا كانه مقدمة له. او تحرير لمحل النزاع لان اطلاق الكلام لا يكونك كتقييده وتحديد محله. فإلى جينا وقلنا هل رسول الله هو والأمة؟ مكلفون بشرع من قبلهم فقد
5:43يتوهم من هذا الاطلاق ان هذا الحكم سواء كان آآ ذلك قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم او بعده في حق رسول الله لأن الأمة لم تكن قبل بعثته فالجواب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هو؟ الأمة غير موجودة قبل بعثته. هو صلى الله عليه وسلم في
6:03ما كان مكلفا بشرع من شرائع من قبله من الانبياء قبل نزول الوحي عليه اتفاقا. فهم اشد الى هذه المسألة للبيت الاول قال ولم يكن مكلفا بشرع صلى عليه الله قبل الوتر تقديره ولم يكن
6:24صلى الله عليه وسلم حدث اش؟ الموصوف ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم. اذا قوله صلى قليلة على ان الفاعل يكون على ان الاسم يكون هو النبي القرين على حذف النبي هي
6:43قوله صلى الله عليه وسلم. ولم يكن اي النبي صلى عليه الله اي وسلمه صلى عليه الله صلى الله عليه وسلم. ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم زد مكلفا بشرع اي من شرائع من قبله من الانبياء. ولم يكن
7:11النبي صلى الله عليه وسلم مكلفا بشرع زيد اسيدي بشرع من شرائع لمن قبله من الانبياء. متى؟ بعد نزول الوحي عليه او قبل؟ قال قبل الوضع. اش معنى قبل الوضع؟ اي
7:31الوحي اليه لم يكن عليه الصلاة والسلام مكلفا بشريعة قبل نزول الوحي اليه وهذا النفي قلت اما بالنقل عند البعض او بالعقل عند البعض الاخر ثم قال وهذا محل الشاهد وهو والامة بعد كلفا هذا هو المقصود هنا
7:58طيب بعد نزول الوحي عليه صلى الله عليه وسلم. هل كان مكلفا بشرع من قبله من الانبياء مذهب الجمهور انه هو وامته صلى الله عليه وسلم مكلفون بشرع من قبله
8:19من الانبياء متى يكونون مكلفين بشرع من قبلهم من الانبياء؟ فيما ثبت بشرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا ولم يدل دليل في شرعنا على انه شرع لنا ولا على انه ليس شرعا لنا
8:46وبيان هذه المسألة بالتفصيل او تحرير محل النزاع فيها. علاش دابا غنتكلمو لا شرع من قبلنا بعد نزول الوحي الى النبي صلى الله عليه وسلم قلت مذهب الجمهور انه شرع لمن قبلنا والشافعي رحمه الله يقول له ولكن مطلقا لا المسألة فيها تفصيل في بعض
9:11الصور هو شرع لنا اتفاقا. وفي بعض السور ليس شرعا لنا اتفاقا. وسورة هي محل النزاع. الان سنذكر هذا التفصيل لنحدد محل النزاع بين الجمهور والشافعية رحمه الله. بيان ذلك
9:30ان شرع من قبلنا ينقسم الى ثلاثة اقسام اجمالا ويمكن تفصيلا ان نجعله اربعة اقسام. شرع من قبلنا ينقسم الى ثلاثة اقسام القسم الاول ما ثبت بشرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا
9:51ثم دل الدليل من شرعنا على انه شرع لنا ما ثبت بشرعنا يعني في الكتاب والسنة انه كان شرعا لمن قبلنا ودل الدليل على انه ايضا شرع لنا هذا ما حكمه
10:13هو شرع لنا بالإتفاق لا خلاف فيه. ومن اين اخذنا ذلك من شريعتنا لا من شريعة من قبلنا من امثلة ذلك القصص ذكر الله تعالى ان القصاص كان مفروضا على من سبقنا. وكتبنا عليهم فيها اي في التوراة. ان النفس بالنفس
10:34اين بالعين الى اخره وثبت بشرعنا انه شرع لنا ايضا. قال الله تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب. قال تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلة واضح؟ اذا هذه الحالة الاولى. اذا هذا ما
10:57حكم شرع لنا اتفاقا بلا خلاف. ثبت بشرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا وذلنا الدليل من شرعنا على انه شرطنا. القسم الثاني ما ليس شرعا لنا بالاتفاق باتفاق الجمهور والشافعية ليس شرعا لنا بلا خلاف. وهذا القسم
11:18تدخل فيه سورتان هاد القسم كيدخلو فيه جوج سور السورة الأولى ما لم يدل دليل من على انه كان شرعا لمن قبلنا. ما لم يدل دليل من شرعنا على انه
11:38كان شرعا لمن قبلنا ولو زعموا انه شرع لهم يعني ما ينقل عنهم عن بني اسرائيل ما ينقل عن اليهود والنصارى من الاحكام مما لم يدل دليل في شرعنا على انه كان شرعا لهم
11:57ليس في القرآن ان هذا كان شرعا لمن قبلنا ولا في السنة. وانما يروونه هم زعموا انه كان انه شرع لهم فهذا ما حكمه؟ هل يكون شرعا لنا؟ لا يكون شرعا لنا اتفاقا قلت ما لا يكون شرعا اتفاقا تدخل فيه جوج سور هادي هي السورة الاولى
12:16ما لم يثبت في شرعنا انه شرع لمن؟ قبلنا ولو زعموا انه شرع لهم الثاني ما ثبت بشرعنا انه شرع لما قبلنا ودل الدليل من شرعنا على انه ليس شرعا لنا
12:35تبت في شرعنا القرآن والسنة انه كان شرعا لمن قبلنا. ولكن بين لنا شرعنا انه ليس شرعا لنا فهذا ما حكمه؟ ليس شرعا لنا بالاتفاق بلا خلاف من بابكم الاثار والاثقال التي كانت على من قبلنا
12:59الله تعالى كلف من قبلنا بكثير من التكاليف التي فيها مشقة كثير من التكاليف الثقيلة من ذلكم ان الله تبارك وتعالى اوجب عليهم على بني اسرائيل ان يقتلوا انفسهم توبة من عبادة العجل
13:24واذ قال موسى بقومه يا قومي باتخاذكم العجلة فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند باليكم. اذا للتوبة من عبادة العجل امرهم الله بان يقتلوا انفسهم توبة اذن هذا التشريع ثقيل لنا؟ نعم ثقيل. ذكر الله تعالى انه كان شرعا لمن قبلنا
13:51وجاء في شرعنا انه ليس شرعا لنا كان شرعا لمن قبلنا وذكر لنا الشرع ديالنا انه ليس شرعا لا لا قال الله تعالى ويضع عنهم اسرهم والاغلال التي كانت عليهم
14:07ومن ذلكم ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قال قرأ قول الله تعالى ربنا ولا تحمل علينا كما حملته على الذين من قبلنا قال الله قد فعلت كما في صحيح مسلم. اذا هذه التكاليف
14:27كانت مشروعة لمن قبلنا ودل الدليل من شرعنا على ذلك. ولكن ليست شرعا لنا لدلالة الادلة على ذلك واضح هاد القسم؟ اذن القسم الثاني ما ليس شرعا لنا اتفاقا وتدخل فيه صورتان ما لم يرد في شرعنا انه كان شرعا له والامر الثاني
14:47ما ورد في شرعه انه كان شرع الله هو دل الدليل من شرعنا على انتفائه في حقنا. القسم الثالث هو محل النزاع وهو المقصود بهذا البيت بهذين البيتين. القسم الثالث هو محل النزاع وهو المقصود بهذين
15:07ما هو القسم الثالث؟ ما ثبت بشرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا ولم يدل دليل من شرعنا على انه شرع لنا او على انتفاء شرعيته لنا. يعني الشارع عليه اخبرنا الله في القرآن ان هذا شرع لمن قبلنا وسكت عنه
15:34ولم يدل الدليل من شرعنا لا على انه شرع لنا ولا على عدم ذلك. اذن لاحظ هاد الجملة الأولى قلنا ما ثبت بشرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا. ولم يدل دليل على انه شرع لنا. لو دل دليل على انه شرع لنا لدخل
15:54اولا فهو شرع لنا اتفاقا ولم يدل دليل على انه ليس شرعا لنا. لو دل دليل على انه يستشرع لنا فليس شرعا لنا اتفاقا يكون في القسم الثاني. اذا هذا مسكوت عنه
16:07امرنا الله انه شرع لمن قبلنا ولم ينفه ولا اثبته. فما حكمه؟ فهل يكون شرعا لنا فيه خلاف. مذهب الجمهور من المالكية والحنفية والحنابلة وغيرهم انه شرع لنا. والشافعي رحمه الله خالف الجمهور في هذه المسألة وخلافه لهم مشهور معروف. وقال اش؟ ليس شرعا لنا. ولكل
16:36من القولين ادلتنا لكل من المذهبين حجج احتجوا بها. الجمهور استدلوا على قولهم هذا بادلة. والشافعي رحمه الله لم يعدم كذلك ادلتان تدل كل علامة ذهب اليه مثلا من بين الأدلة التي استدل بها الجمهور
17:03على ان شرع من قبلنا شرع لنا في السورة التي ذكرت بالتقييد وبالضوابط التي ذكرناها انهم قالوا الدليل على ذلك ان الله تعالى ما ذكر لنا ذلك الا استفادة العظة والعبر منه
17:25علاش الله تعالى غيدكر لينا قصص من قبلنا لو لم يكن المقصود استفادة العظات والعبر من ذلك واستفادة العلم هواش هو العمل بحكم تلكم القصص هذا هو استفادة العظة اش معنى غنستافدو بالعظة والعبرة من القصة؟ ان نعمل بما جاء فيها من الأحكام
17:47هذا هو استفادة الغطاء منها قال الله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب. اذا قصصهم فيها عبرة ما هي العبرة؟ ان نعمل بما جاء فيها من مما استدل به الجمهور ايضا قول الله تعالى اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدوا بعد ان ذكر الله تعالى
18:09كثيرا من الأنبياء في سورة الأنعام قال بعد ذلك اولئك الذين هدى الله فبهداهم مقتدين من الأدلة ايضا التي استدل بها الجمهور على هذا قول الله تعالى شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليه
18:29وصينا به ابراهيم وموسى وعيسى. الاخ يوم الدين ولا تتفرقوا فيه. اذا ذكر الله تعالى كثيرا من الانبياء من اولي العزم ممن وبين ان الله تعالى قد شرع لنا ما شرع لهم. ايضا مما استدل به جمهور قول الله تعالى
18:49ويهديكم سننا الذين من قبلكم الى غير ذلك من الادلة شنو هي كثيرة. الشافعي رحمه الله قال ليس شرعا لنا تدل على ذلك ايضا نعم شجاعة على ذلك بحجاج مما استدل به من القرآن قول الله تعالى لكل
19:09منكم شرعة ومنهاجا. لكل كل امة كل رسول جعل الله تعالى له شرعة ومنها. لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. اذا قوله تعالى لكل دل على ان شرع من قبلنا ليس شرعا لنا لان لكل امتي شريعة مستقلة. ولا تكونوا امة تابعة
19:36لامة قبلها واضح؟ واستدل على ذلك بغير هذه الادلة. اجاب الجمهور عن دليله هذا الذي استدل به وهو قول الله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا بان المراد ما نسخ من شرع من قبلنا
20:00ما نسخ من الشرائع من من شرع من قبلنا في شريعتنا او ما زاد على شرع من قبلنا. لأن شريعتنا هاته اما ان تكون فيها زيادة على ما كان مشروعا لمن قبلنا. واما ان يكون فيها نقص على ما كان عند من قبلنا. فالمقصود بقول الله تعالى شرعة
20:25منهجا فيهما دل الدليل على انه ليس شرعا لنا فيما غير فيما وقع فيه النسخ والا فالاصل ان شرع من قبلنا شرع الا ما دل الدليل على زيادته او نقصانه فهذا هو المقصود لكل جعلنا منكم شريعة من بعض الامور التي ايش؟ تتغير بعد التغيرات
20:45الشافعي رحمه الله اجاب عما استدل به الجمهور ومن ذلكم كما ذكرنا قول الله اولئك الذين هدا الله فبه داود اقتديه اه اجاب عن هذا الدليل بان المراد بالهدى هنا العقائد
21:07امور العقيدة اولئك الذين هدى الله فبهداهم مقتدر الامر للوجوب قال لك المراد هنا العقيدة لا مسائل فعقيدة الأنبياء واحدة عقيدة الشرائع كلها متحدة في توحيد الله تبارك وتعالى وتقرير امر النبوة وتقرير البعث والنشور لا تختلفوا اش؟ الشرائع كلها في مسائل الاعتقاد
21:37فقال المراد بذلك مسائل العقيدة. ايضا في قول الله شرع لكم من الدين قال المراد بذلك العقائد لا لا الفروع. ومحل النزاع في الفروع لا في العقائد واجاب الجمهور عن جوابه. قال له الجمهور لا ليس المراد بذلك خصوص العقائد
21:57وانما المراد ما يشمل الفروع ايضا مع العقائد. ومما احتجوا به ما ثبت في صحيح البخاري عن المجاهد انه سأل ابن عباس من اين اخذت السجدة في سورة صاد فقال ابن عباس
22:17ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى قرأ الآيات من سورة الأنعام ثم قرأ قول الله تعالى اولئك الذين هدى الله فبهداهم مقتدين. قال ابن عباس فسجدها داوود فسجدها رسول الله صلى الله
22:35عليه وسلم وانتم تعلمون ان سجود التلاوة من الفروع ليست من العقائد واستدل ابن عباس على شرعيتها لنا بانها بان داوود قد سجدها. فسجدها رسول الله. والسجدة من مسائل فهم المقصود اذن فاستدل على انها شرع لنا فعل داود عليه السلام. فدل
23:01كذلك على انه كان مقررا عندهم ان شرع من قبلنا شرع لنا. الا ما استثناه شرعنا ودل على انه ليس بشرع لنا. اذا المقصود ان شرع من قبلنا في هذه السورة التي ذكرت مذهب الجمهور انه شرع لنا
23:21وخالف الامام الشافعي رحمه الله قائلا انه ليس شرعا لنا ولكل لكل من المذهبين حجج واظهروا القولين وارجحهما عند المحققين من اهل العلم انه شرع لنا. شرع من قبلنا شرع لنا
23:41هذا اظهروا القولين وارجحهما واصحهما عند كثير من اهل التحقيق ولو من من بعض الشافعية بعض الشافعية من المحققين قال ايضا بما قال به الجمهور. وهذا هو الذي ذكره المؤلف رحمه الله وهو مذهب
24:01مالك وتنبني على هذا فروع كثير من الفروع الفقهية اخذها الأئمة من شرع من قبلنا كثير من احاد المسائل الفقهية من الجزئيات الفقهية اخذها اهل العلم من الائمة الاربعة من شرع من قبلنا
24:21منهم وستأتينا ان شاء الله تعالى امثلة على ذلك عند السوء. امثلة كثيرة ستأتي تبين هذا الذي ذكرناه الان اذا الحاصل ان شرع من قبلنا شرع لنا في هذه السورة التي هي محل متاع. قال الناظم وهو اي
24:41النبي صلى الله عليه وسلم والامة بعد بعد ماذا؟ حدث المضاف اليه بعد ايش؟ بعد نزول الوحي اليه لانه قال في البيت قبل قبل الوضع. شوف البيت قال قبل الوضع اذا جانا بعده بعد الوضع. هذا المقصود
25:01حدث المضاف اليه من الثاني لدلالة الاول عليه. راه في البيت قبل قال قبل الوضع. اذن هنا ملي قال بعد بعد ماذا بعد الوضع وفسرنا الوضع قبل اش هو الوضع؟ نزول الوحي اليه. اذا يقول وهو اي النبي والامة بعد اي بعد نزول
25:21الوحي اليه صلى الله عليه وسلم. وهو والامة بعد كلف يجوز ان نجعله عائدا لهما كلف النبي والامة او كلف النبي فيكون خبرا مطابقة لمنتدى دون ما عطف عليه والالف للاطلاق يجوز ان كلف النبي ايها الامة معه بالتبع
25:45قال وهو اي النبي صلى الله عليه وسلم والامة بعد اي بعد نزول الوحي اليه بعد الوضع قد كلف كلف كلف باي شيء بشرع من قبلنا وحدث المتعلق بدلالة البيت السابقة عليه لانه في البيت سابق نفى شوف لاحظ البيت اللي قبل النفى او
26:10قال ولم يكن مكلفا بشرع اي بشرع من؟ قبله. قبله. اذا هنا قالينا وهو والامة بعد كلف ايدي شرعي من قبله اذا الجبه المتعلق الجار والمجرور حذفه لدلالة ما سبق عليه لانه قبل قال ولم يكن مكلفا بشرع. وهنا قال وهو والامة بعد كلف اي بشرع من قبل
26:37لهم من الانبياء. اذا النبي صلى الله عليه وسلم والامة كلفوا بشرع من قبلهم من الانبياء. ولكن متى خصو يحرر لينا محل النزاع؟ بغا يحرر محل النزاع فقال رحمه الله الا اذا التكليف بالنص انتفى
26:55قال لك الا اذا انتفى اي عدم عدم ماذا؟ عدم ما ثبت في شرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا هذا واضح لأنه ملي غيقولينا نتا التكليف بالدليل التكليف بماذا بما ثبت في شرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا. اذا قال الا اذا انتفى اي عدم في حقنا. التكليف
27:22بشرع من قبلنا بالنص اي بدليل ماشي بالنص المراد به بالمعنى الاصطلاحي النص اي الوحيد بالنص اي فلا تكليف اتفاقا. استثناء لانه قال قبل كلف بشرع قبلنا الا اذا هاد الأمر الآتي لم يكلف النبي ولا الأمة فيه بشرع من قبلهم نعم شناهي السورة الآتية؟ اذا فالتكليف
27:52يعني اذا دل دليل الصورة اللي كنا ذكرناها ما ثبت بشرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا ودل الدليل من شرعنا على انه ليس شرعا لنا هذا هو المقصود به الا اذا استنطافا اذا ما المقصود بهذا الشطر؟ ما دل دليل من شرعنا على انه
28:12ليس شرعا لنا. ساهل؟ نعم. الا اذا انتفى اي عدم في حقنا. التكليف بشرع من قبلنا بالنص اي بدليل فهذا لا تكليف به بلا خلاف اتفاقا محل اتفاق قال رحمه الله وقيل لا مفهوم هذا البيت الا اذا التكليف بالنص نتاعها لاحظ مفهوم المخالفة
28:41ما ثبت بشرعنا ان بشرعنا انه كان شرعيا وقبله ودل الدليل على انه شرع لنا. هذا ما حكمه؟ هو شرع لنا اتفاقا وايضا مما يؤخذ من هذا الشرج. شتي هاد الشطر هذا تؤخذ منه ثلاث سور هاد الشطر. منطوقا ومفهوما. بالمنطوق يدل على سورة
29:02ما ثبت بشرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا ودل شرعنا على انه ليس شرعا لنا هذا هو المنطوق ديالنا ويدل بالمفهوم على ما دل الدليل من شرعنا على انه شرع لنا هذا شرع لنا اتفاقا ويدل ايضا على صورة اخرى وهي ما لم
29:20في شرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا اصلا لانه ملي قال الا اذا انتفى التكليف غد ينتفي ويعدم في التكليف بشرع ما من قبلنا اذا ثبت انه شرع لنا. نعم لانه الا ما تبتش انه شرع له. لانه اذا
29:40لم يثبت انه شرع لهم فلا حاجة لنفيه اصلا اذا اذا قلنا انتفى في حقنا هذا التكليف اذا قد ثبت التكليف به لمن كان قبلنا هذا فيه اقرار بأنه كان شرعا لمن قبلنا مفهوم الكلام؟ اذن ما لم يدل دليل على انه كان شرعا لمن قبلنا فهذا لا يحتاج الى دفن اصلا
30:04لأنه اصلا ليس له دليل على انه شرع لمن قبلنا. فهذا ايضا ما حكمه؟ ليس شرعا لنا. اذا حرر لنا محل النزاع وغادي يصرح بذلك منطوقا. قال رحمه الله وقيل لا اذا القول الأول اللي قلت قول من؟ الجمهور في الشطر الأول ماشي
30:24وهو والامة بعد كلف. النبي صلى الله عليه وسلم والامة مكلفون بشرع من قبلهم من الانبياء. هذا مذهب من؟ الجمهور خلافا للشافعي ها هو ذكر لنا القول الثاني قال وقيل لا المشهور عند الشافعية لا
30:44اي لا تكليف بشرع من قبلنا. وقيل لا تكليف بشرع من قبلنا. فاصل انتهى الكلام. وقيل لا انتهى واش معنى لا قول السي هشام لا تكليف بشرع من قبلنا. واختار هذا القول ابن السبكي في جمع الجوامع. ومعلوم ان
31:09اذهبه شافعي ابن السبكي من علماء الشافعية وبذلك يميل في اختياراته الاصولية قريبا الى ما يقرره الشافعي رحمه الله. الشاهد قال وقيل من شروط الشافعية واختاره من السبكي انه اش
31:29ليس شرعا لنا ثم بين رحمه الله محل النزاع قال والخلف كأنه قال وانما محل الخلف قال والخلف التقدير وانما الخلف في شرع من قبلنا فيما ثبت عندنا انه شرع واضح معايا التقدير والخلف خلف فاش
31:57في شرع من قبله. والخلف في شرع من قبلنا. انما هو زيد فيما ثبت عندنا انه شرع للانبياء قبلنا ولم يكن دليل داع اليه اي الى الامر بالاقتداء بهم فيه سمع اي مسموعا واردا في شرعنا
32:22واضح التقدير ولا لا؟ نعاود والخلف باش غتفرقو بين الكلام الناظم وما يزاد عليه شنو العلامة؟ خطا ممكن نديرو شي فصيلة ولا بين قوسين واضح؟ اذن لاحظ غنقول قال الناظم
32:37قال الناظم والخلف في شرع من قبلنا انما هو قال فيما يثبت عندنا انه قال شرع للأنبياء قبلنا قال ولم يكن دليل قال داع اليه اي اليه في سري الضمير اي الامر بالاقتداء بهم فيه. قال سمع اي مسموعا اي
33:10في شرعنا دابا شوية والخلف في شرع من قبلنا انما هو زيد فيما الا قلت لك زيد كلام الناضي واضح؟ الى قلت لك زيد ا السي ياسين كلام المؤلف. والخلف فيما شرع
33:38في شرع من قبلنا انما هو قل اسيدي فيما ثبت عندنا انه غير شرع للانبياء قبلنا الالف ديال شرع غي للاطلاق ليست للتثنية شرع للانبياء قبله قال ولم يكون بأي ولم يكن دليل داع دليل اسمه او داعي النعت ديالو ماشي هداك هو الخبر لا لا الغنات ولم يكن
34:07دليل داع زيد اليه اي الى الامر اليه في سمي الضمير هي هي الى الامر بالاقتداء فيه زيد سمع سمع هدا مغير الصيغة الجملة خبر ديال يكون اذن غنفسروها بواحد المفرد اي مسموعا سمع اي مسموعا شنو معنى مسموعا؟ اي واردا في شرعنا لم يكن دليل
34:34يدعونا الى العمل به واردا في شرعنا. يعني لم يرد في شرعنا انه شرع لنا. ولا انه ليس شرعا لنا ساهل الكلام اذن الخلاصة شرع من قبلنا بعد نزول الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ما حكمه؟ هو شرع لنا
34:55يمكن لاحظ على ما على مذهب الجمهور ودون تحليل محل النزاع ممكن نجعلو واحد القاعدة ونستتنيو منها هاد المسألة بدون هذا التفصيل هاد الأقسام كولها نجمعوها نقولو شرع من قبلنا اي ما ثبت ماشي ما ادعوه هم. ملي كنقولو شرع ما قبل ان ثبت عندنا فعلا انه شرع من قبلنا. وفين غادي يثبت عندنا حقا
35:19ويقينا انه شرع لمن قبلنا في شرعنا اما ما ورد في كتبهم فقال لينا النبي صلى الله عليه وسلم لا تصدقه ولا تكذبه اذا شرع من قبلنا هو هو شرع لنا هذا الاصل. الاصل ان شرع من قبلنا شرع لنا الا ما دل الدليل على انه ليس شرعا لنا. هادي خلاصة
35:39تجمع الأقسام ثم ومفهموا الباطل من كل خبر في الوضع او نقص من الراوية الان انتقل رحمه الله يتحدث عن مسائل تتعلق رواية نحن الان نتدارس ماذا؟ كتاب السنة تقدم لنا ما يتعلق بجهة
36:09الدلالة ما يتعلق ما يتعلق بعلم الرواية والآن غادي ينتقل المؤلف رحمه الله الى علم الحديث هذه المباحث في الغالب تذكر في كتب المصطلح. في كتب مصطلح الحديث. قال رحمه الله
36:29الباطني الى اخره ماذا ذكر في هذا البيت؟ اسباب ضعف الخبر. اذا لاحظ الان هادي مباحث تتعلق بعلم مصطلح الحديث. ولذلك علم اصول الفقه كما هو معلوم جامع كل العلوم. فيه
36:49من كل العلوم مباحث من علم البلاغة ومباحث من كتب من علم اللغة ومباحث من النفس ومباحث من الصرف سبق ليا او غي المؤلف حدف بعض المباحث النحوية كمعاني الحروف او غيره. كما ذكرها صاحب الجمال. ومن المصطلح ومن المقاصد ومن غيرها
37:09فالعلم المقاصد مأخوذ منه اذن المقصود هذه المباحث المذكورة هنا تذكر في مصطلح الحديث في علم الحديث غالبا هذا الاصل في ذكرها وسيأتي معنا ان شاء الله هنا بعض المسائل التي وقع فيها خلاف بين الاصوليين وبين
37:29المحدثين مما يتعلق بالخبر اذن الشاهد هذا البيت ذكر فيه رحمه الله بعض اسباب ضعف الخبر من الاسباب التي تدل تدل على ضعف الخبر. على ان الخبر المنقول الينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم او عن غيره
37:49غيره والشاهد الذي يهمنا الان الخبر المنقول عن رسول الله لان كلامنا عن السنة سنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم. مما تدل على ضعف الخبر وعدم صحته ما ذكره هنا. فذكر رحمه الله هنا ان
38:09باب ضعف الحديث تنحصر في امرين. اما ان تكون عن طريق الوضع او نقص من الراوي قال رحمه الله ومفهم الباطل من كل خبر انحصر في الوضع او نقص من الراوي
38:29ومفهموا الباطل اي الذي لا يقبل التأويل يعني الخبر الذي يفهم الباطل مفهموا الباطل ما افهم الباطل من الاخبار. التي لا تقبل تأويلا. نعم اذا كان يدل ظاهرا على معنى باطل ولكنه يمكن ان يؤول هذا لا كلام عليه كنقصدو هنا ما يفهم الباطل ولا
39:02يقبل التأويل واضح الفقيه المقصود ما يقبل الباطل ما ما يفهم الباطل ولا يقبل التأويل قال ومفهم الباطل من كل خبر منه لاش؟ بيانية الباطل اش ما افهم الباطل من الاخبار واتى بمن البيانية. ومفهم الباطل من كل خبر شورت بخبر
39:32اي حديث منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم. من كل خبر منسوب لرسول الله صلى الله عليه وسلم اذا كانه قال الخبر المنسوب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يفهم معنى باطلا يفهم منه
39:51يدل ذلكم الخبر المروي عن رسول الله سنة عن الباطلة ولا يقبل التأويل بحال ما عندك كيفاش دير تأولو نص صنف الباطن قال ان حصر في الوضع او نقص من الراوي قال لك سبب
40:11عدم صحته اما انه موضوع واما ان فيه نقصا من الراوي. الراوي نقص واحد خدا كلمة قلبة وحدة فصار المعنى باطلا ممكن؟ نعم ممكن؟ نفي يزال من حديد فيصير المعنى باطلا لا يقبل التأويل
40:31اذن المقصود قال لك الأخبار المنسوبة للرسول صلى الله عليه وسلم التي تفهم الباطل تنحصر في امرين اما ان يكون ذلك بسبب الوضع اي ان الزنادقة وضعوها موضوعة ولذلك تفهم الباطل وضعها الزنادقة او غيرهم من اهل البدع ممن يروجون لبدعهم
40:51ممكن؟ يمكن وغاتجي معانا من بعد لذلك بعد هذا مباشرة غادي تكون لنا اسباب الوضع غيقول لينا وا الوضع للنسيان هادي اسباب الوضع. لأنه غيقول لينا انحصر في الوضع غتقوليه شناهي الأسباب د الوضع؟ وغيذكر من
41:06اسباب الوضع التنفير من اسباب الوضع التنفير من الدين الزنادقة المنافقون وضعوا احاديث شنو السبب؟ لتنفير من الدين احاديث تخالف العقول لينفروا الناس من الشريعة اذا المقصود ما يفهم الباطل من الاخبار
41:26اما ان يكون سبب ذلك انه موضوع واحد وضعو اختلقه وصنعه ونسبه الى رسول الله وما اكثر هذا واما ان يكون كذلك بسبب نقص من الراوي هذا ماشي وضع الراوي
41:42ذكر الخبر ونسى واحد اللفظة ما دكرهاش نقص واحد اللفظة من الخبر لم يذكرها فكان المعنى بسبب نقصان لفظة واحدة باطلة. قال او نقص من الراوي. اي ان الراوي لم يذكر اللفظة التي تزيد
42:02بدون ايهاب واحد اللفظة لي كتزول الايهام نسيها ولم يذكرها فكان ذلك سببا في فهم البعض ممكن للاسئلة ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اخبر الصحابة فقال ارأيتكم ليلتكم هذه فان على رأس مائة سنة منها
42:30لا يبقى ممن هو على ظهر الارض اليوم احد قال ابن عمر فوهل الناس ما سمعوش هاديك اليوم اليوم لم يسمعها بعضهم فوهن الناس فزعوا شوف غي لفظة اليوم المعنى وصار المعنى باطلة. قال فوهن الناس في مقالته حيث لم يسمعوا لفظة اليوم. فظنوا انقراض جميع
42:56الناس على رأس مئة سنة على رأس مئة سنة ماغايبقى تا شي حد ولكن النبي صلى الله عليه وسلم كلمه على رأس السنة ما يبقى تا شي واحد منكم نتوما الآن ماشي الناس
43:06جميعا على وجه الارض. ارأيتكم ليلتكم هذه فان على رأس مائة سنة منها من هاد الليلة هادي لا يبقى ممن هو على ظهر الارض احد مثلا لو ما قالش اليوم. لا يبقى على ظهر الارض احد
43:26اذا منهم او من غيرهم تقوم الساعة مغيبقى تفعل فواهل الناس فزعوا لأنهم ما سمعوا لفظة اليوم اذن الى لاحظتو غي لفظة اليوم غيرت المعنى ولا لا؟ وانما مقصود النبي صلى الله عليه وسلم او لفظه يدل على هذاش؟ انكم انتم الموجودون اليوم
43:46ان يبقى منكم احد من هذه الليلة الى مائة سنة. لن يبقى احد منكم اليوم على ظهر الارض. لا انه لن يبقى احد من الناس فلفظة ازيلت فأفهمت معنى باطلا اذا ينحصر ما يفهمنا
44:06الباطل ولا يقبل التأويل في سببين. اما في الوضع او نقص من الراوي. من جهة رواية ايته فاذا نقص لفظا يزيل الباطل لو ذكر الى نقص الراوي لفظا يزيل الباطل لو انه ذكر فان المعنى حينئذ يصير باطلا لا يقبل تأويل
44:32واضح ا سيدي؟ قد تقول ستقول هنا الناظم رحمه الله ذكر لنا ان ما يفهم الباطل من الاخبار ينحصر اما في الوضعية في الوضع او في ما هو سبب الوضع؟ النقص من جهة الراوي للفضة قد يكون نسيانا
44:52الوضع ما سببه ذكر لنا رحمه الله هنا اسباب الوضع. قال رحمه الله والوضع الى اخره. اذا ما المقصود بهذا البيت اسباب الكذب على رسوله اسباب الوضع اي الكذب على النبي عليه الصلاة والسلام. قال رحمه الله
45:12للنسيان اي الوضع للحديث للخبر يكون لاسباب منها النسيان الوضع اي سبب الوضع كأنه قال سبب الوضع للحديث يكون لاسباب منها قال رحمه الله للنسيان لأجل النسيان اي نسيان الراوي لما رواه فيذكر غيره. بعض الرواة
45:42يكون اش؟ حافظا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. فينسى فإذا نسي حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يحفظوه يذكر غيره مما يظن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هو لم يقله. نسا واحد الخبر ولى كيقلب على المعنى
46:02فإذا به اتى بألفاظ تدل على غير المعنى الذي كان يحفظه فيظن انه حديث رسول الله وليس هو بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم بل الألفاظ التي اتى بها ظنا منه انها هي الحديثة تدل على
46:22معنى مخالف لمعنى الحديث الذي كان يحفظ عن شيوخه الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم غيره ولذلك الواجب على من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان يحتاط في هذا الباب. والا يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:42الا ما يتيقن ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فان نسيه فليتذكر لفظه ان استطعت فان لم يتذكر فيجب ان ان يكون جازما بمعناه كما يأتي ان شاء الله تعالى ذلك بعد في مسألة رواية الحديث بالمعنى في هذا الكتاب كتاب السنة سيأتي ذلك بعد. اذا السبب
47:02الأول قال للنسيان اي نسيان الراوي لما رواه فيذكر غيره ظانا انه مرويه فيقع في في الوضع السبب الثاني قال والترهيب ويكون الوضع كذلك لاجل الترهيب عن المعصية كما كانت تفعل الكرامية
47:25طائفة من اهل البدع الكرامية من اهل الارجاع طائفة من المرجئة هؤلاء كانوا يضعون احاديث وينسبونها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ترهيبا للناس عن المعصية. ولذلك هؤلاء هم هم الذي نزعموا انهم كذبوا لرسول الله ولم يكذبوا عليه زعموا. قالوا ما كذبنا على رسول الله وانما كذبنا له نصرة للدين. فلينفذوا
47:55الناس ويرهبوهم من بعض المعاصي وضعوا احاديث تنفر من ذلك احاديث فيها الترهيب من ترك الصلاة مثلا احاديث فيها الترهيب من الزنا مع ان شرعنا لا يحتاج لذلك شرعنا فيه كفاية وغنية ولا يحتاج منا ان نضع احاديث
48:18وان ننسبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لننفر الناس من من المعاصي ففي شرعنا ما يكفي وزيادة ولذلك جل هذه الاحاديث ان لم اقل كل هذه الاحاديث الموضوعة على رسول الله للترغيب او للترغيب او لغيرها لا تجد فيها
48:38الفصاحة والبلاغة النبوية. نعم. تجد فيها كثيرا من الركاكة والعلم. ليس فيها شيء من البلاء المعروفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا من اسباب الوضع اش؟ الترهيب عن المعصية كما كانت تفعل الكرامية
48:58عكس لي هو ايضا ترغيب الثالث من اسباب الوضع الغلط من الراوي من اسباب الوضع ايضا الغلط من الراوي سبق لينا النسيان لا هدا الغلط الغلط من الراوي بان يسبق لسانه الى غير
49:18فيما رواه ان يسبق لسانه ان يريد لفظة ويسبق لسانه الى لفظة اخرى تغير المعنى وتخالف المقصود فيكون الحديث حينئذ موضوعا على رسول الله منسوبا اليه. من اسباب الوضع قال التنفير معطوف بحديث
49:38التعاطف التقدير والغلط والتنفيذ. ويجوز اش العطف بحذف العاطفي الجائز ومنه هذا والغلط التنفيذي اي والتنفير. من اسباب الوضع الحاملة للناس عليه ان التنفيذ من الشريعة كما اشرت اليه كما فعلت الزنادقة فقد وضعوا احاديث
50:02ونسبوها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لتنفير العقلاء من الشريعة وضعوا اشياء تخالف العقول ونسبوا الى النبي عليه الصلاة والسلام لتنفيرهم من الدين. من اسباب الوضع ايضا الترغيب في الطاعة. قال والترغيب
50:22اي في الطاعة قلنا الترهيب عن المعصية والترغيب في الطاعة كما فعلت الكرامية ايضا فقد فعلوا فقد وضعوا احاديث كثيرة في هذا الباب لترهيب الناس في الصلاة مثلا فوضعوا للصلاة فضائل
50:45ضعوا لقراءة القرآن فضائل معروف وضعوا لصور القرآن لكل سورة فضلا وهكذا فالقصد انهم وضعوا لكثير من الطاعات فضائل ليقبل الناس عليها. والمصيبة انهم يرون هذا الفعل طاعة المصيبة الاعظم انهم يعتقدون ان وضعهم هذا طاعة لله تبارك وتعالى
51:15يحسبون انهم يحسنون صنعا. هؤلاء هم الاخسرون اعمالا كما قال الله. اذا ذكر لنا هنا في هذا الحديث بعض اسباب الوضع. اذا كم ذكر في هذا البيت؟ خمسة من اسباب الوضع. النسيان. والترهيب؟ والغلط والتنفير
51:36الترغيب ثم قال وبعد ان بعث خير العرب دعوى النبوة للكذب. هذا شروع منه رحمه الله في بيان الاخبار التي يقطع بكذبها. اعلموا ان الخبر بالنسبة باعتبار صدقه هو كذب باعتباره القطع بصدقه او كذا كذبه او عدم ذلك ينقسم الى ثلاثة اقسام. الخبر بهذا
52:06باعتبار ينقسم الى ثلاث اقسام لا رابع لها. القسم الاول خبر مقطوع بكذبه القسم الثاني خبر مقطوع بصدقه. القسم الثالث خبر لا يقطع بكذبه ولا بصدقه. يحتمل اش الصدق والكذب اذن الأخبار تنقسم الى ثلاثة ايش؟ اقسام خبر يقطع بكذبه نجزي
52:33مقاطعا انه كذب اذا كان يخالف الاجماع يخالف نص القرآن يخالف العقول وهكذا اذا الشاهد الاخبار ثلاث اقسام خبر مقطوع بكذبه خبر مقطوع مقطوع بصدق خبر لا يقطع شنو لي كاينين فيهم اليقين لا يجزم بصدقه ولا بكلمه او
52:55اولا ما الذي بدأ به الناظم هنا؟ بدأ بالقسم الاول اللي هو اش؟ ما يقطع بكذبه. واضح؟ اذا الان غادي نتكلم ان شاء الله على ماذا؟ على الاخبار المقطوع بانها كذب بكذبها على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلكم من الاخبار
53:15المقطوع بانها كذب. هذا الخبر الذي ذكر في هذا البيت. دعوى النبوة بعد بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ادعى النبوة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ دعواه هاته هذا الخبر الذي اتى به
53:35نبي قالينا انا نبي هاد الخبر مقطوع بكذبه ام مقطوع بصدقه ام لا يقطع بكذبه ولا بصدقه؟ مقطوع كل من اخبر انه نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فاننا نجزم بكذبه
53:55نقطع بكذبه لماذا؟ لدلالة الاجماع على ذلك اجمع المسلمون على انه لا نبي بعد رسول صلى الله عليه وسلم ولدلالة النص القرآني على ذلك وخاتم النبيين. ولدلالة نص الحديث النبوي
54:15انا خاتم النبيين. اذا فكل من اخبر انه نبي بعد رسول الله يقطع بكذبه. اذا هذا خبر مقطوع بكذبه هذا مثال لاش؟ لما يقطع بكذبه من الاخبار. مفهوم هذا البيت ان من ادعى النبوة قبل بعثة رسول
54:35لله. هل يقطع بكذبه؟ لا لا يقطع بكذبه. وانما لا يقبل خبره الا ببينة. يطالب بالحجة اذا من ادعى النبوة قبل رسول الله لا يقطع بكلمة. علاش؟ لأن الأدلة التي نستدل بها اللي هي الإجماع والنص القرآني ادلة
54:55بعد بعثة رسول الله اما قبله فلا نقطع بكذب من ادعى النبوة ولكن يطالب بالبينة نقول يجيب لنا الحجاج يبدا البرهان اما من ادعى النبوة بعد رسول الله فلا يطالب بحجة نقطع بكذبه. لأن ملي كنطالبو بالبينة ان اتى بها فهو نبي وان لم يأتي بها فليس به
55:15ولا لا؟ نعم. ولكن بعد رسول الله نقطع بانه ليس بنبي فهمت؟ قال رحمه الله اذا هذا من الاخبار المقطوعين بكذبها قال ودعوى النبوة بعد ان بعث خير العرب ان مهان الكذب
55:34انسبها للكذب قطعا واضح التقدير ودعوى النبوة بعد ان بعت خير العرب ودعوة شنو الاعراب ديالو؟ مبتدأ وبعد ودعوى النبوة وهو مضاف النبوة مضاف اليه وبعد متعلق به وجملة للكذب هي
55:57هي الخبر قال رحمه الله ودعوى اي ادعاء شخص ادعاء شخص ما النبوة او الرسالة النبوة او الرسالة ودعوى النبوة ودعوى اي ادعاء شخص النبوة قل او الرسالة. زيد بعد ان بعث ان مع ما دخلت عليه في تأويل مصدر مضاف اليه ياك اسيدي؟ نعم التقدير بعد بعثتي
56:28بعد ان بعث بعد بعث او بعثتي خير العرب اي النبي صلى الله عليه وسلم ودعوة اي ادعاء شخص النبوة او رسالة بعد ان بعث اي بعد بعثة خير العرب صلى الله عليه وسلم
56:48مال هاد الدعوة خبر المبتدأ مزال مجبناهش؟ الدعوة النبوة مالها؟ ان بها اي انسبها للكذب المحض للكذب المقطوع به. من غير ان يطالب بدليل لاحظ الى واحد ادعى النبوة ادعى النبوة بعد بعثة الرسول بطلب دليل. نعم. ابدا انسب ذلك للكذب المحض المقطوع به من غير ان
57:16ان يطالب بدليل النبوة من غير ان يطالب بدليل. لماذا؟ علاش نقطع بكذب الخبر؟ لثبوت الدليل القاطع عندنا انه لا نبي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم. النص القرآني واجماع المسلمين والحديث الصريح في ذاته. فلذلك نجزم بهذا
57:36اذن مفهوم قوله بعد ان بعث المفهوم ديال بعد مفهومها اما قبل البعثة فلا يقطع كذبه الا اذا لم يأت بدليل اذا يطالب بالدليل يطالب بالذبيح قال رحمه الله ومن تفى وجوده من نصي عند ذوي الحديث بعد بعد الفحص هذا وما معطوف على
58:06ها الضمير في قوله الميها لا ما معطوف على الضمير في قوله المها اي انسب من تفى وجوده من نص للكاذب اذن مازال المؤلف كيعدد لينا الأمثلة ديالاش؟ الخبر المقطوع بكذبه مازال كنتكلمو نفس الموضوع وا الفقيه
58:29عن ماذا نتحدث؟ عن الخبر المقطوع مازال مانتهيناش من القسم الأول واضح؟ من الأخبار المقطوع بكذب هذا الذي ذكر كل حديث بحث عنه غاية البحث ولم يوجد في مصدر من مصادر السنة. كل حديث بحث عنه غاية البحث
58:56وفتش عنه واستفرغ في ذلك غاية الوسع وقصارى الجود. ولم يوجد في مصادر الحديث يجزم بانه كذب اذا قولهما معطوف على الضمير في المها والتقدير انسب للكذب ما ما هاديك مفعول بها السي اسماعيل واضح ما مفعول به
59:22انسب للكذب اش؟ من تفى وجوده بالنص عند ذوي الحديث بعد الفحص. المفهوم المقصود. كل خبر حديث ينسب الى رسول الله وبحث عنه اهل التخصص بحث عنه المحققون ذوو الحديث اصحاب
59:43بحثوا عنه وهذا متى؟ لاحظ هذا متى لزموا بكذبه؟ متى يكون دليلا على الجزم بالكلام؟ بعد تدوين كتب السنة. اما قبل تلوينها فلا اذا بعد ان دونت الاحاديث في كتب السنة من حدث بحديث عن رسول الله وبحث عنه
1:00:06بحثا يسيرا لا غاية قصارى الجهد في البحث عنه. ولم يوجد في اي مصدر من المصاريف التي تجمع احاديث رسول الله. فيقطع ايضا لانه مكذوب قال رحمه الله وما ايم للكذب ما ماء اي كله ياك ما دل على العموم اي كل ماء اي كل ما انتفى
1:00:33اي لم يوجد من تفا وجوده اي لم يوجد. من نص من عرضها لي اسيدي بيانية. ياك ما ياك منين كنقولو بعدما بيانية؟ اذن هادي بيان وما كأنه قال والحديث وما والحديث وهو على حدف مضاف اي وكل حديث من نص
1:00:55شرح ليا هذا الصين اي حديث راه سبق لنا ان النص يطلق على القرآن وعلى السنة من نص اي حديث ومن تفا وجوده من نص اي حديث عند ذوي اي اهلي الحديث ذوي الحديث اهل الحديث
1:01:15لاصحاب التخصص شوف شنو قال مقالش انتفى وجوده عند اهل النحو عند اهل التجويد قال عند ذوي الحديث في بطون كتبهم ولا في صدورهم اشرح لي عند ذوي الحديث عند ذوي الحديث في بطون كتبهم
1:01:38ولا في صدورهم لم يوجد عند اهل الحديث زيد اسيدي لا في الكتب ولا في الصدور مكاينش بعد الفحص اي التفتيش عنه في تلك الكتب بعد الفحص اي البحث والتفتيش عنه في تلك الكتب. لماذا؟ علاش كنجزمو بكذبه
1:02:07لان العادة قاضية بكذب ناقله. وقيل لا لتجويز العقل صدقه. قال لك العقل كيجوز ان يكون صادقا ممكن واخا ما كاينش شكون؟ الحديث يكون صادق. واضح؟ والصحيح ان هذا اش؟ مما يجزم بكذيبه لانه غير موجود
1:02:27موجودين في الكتب المعتمدة التي هي مصادر لاحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح التقدير السي ياسين؟ وما ايوا كل حديث انتفى وجوده لم يوجد من نص اي من حديث هادي هي لي فسرنا بها باب الحديث عند ذوي
1:02:47الحديث اهل الحديث اش معنى انت عند اهل الحديث في بطونهم في سوء كتبهم ولا في صدورهم بعد فحص والبحث والتفشيش بعد قصارى البحث والتفتيش عنه في تلكم الكتب هذا مما
1:03:07ميمي وننسبه للكلم. واضح ايضا مما ينسب للكذب قال وبعض ما ينسب للنبي وبعض بالنصب كذلك معطوف على الضمير في قوله انميها والتقدير انوي للكذب بعضا. ان انسب للكذب بعض ما ينسب للنبي
1:03:31اش معنى بعض لا ينسب؟ قال لك يجب ان نعتقد خصك تعتقد ان بعض الاحاديث مكذوبة على رسول الله قطعا؟ نعم قطعا بعض الاحاديث منسوبة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:03:52مفهومة اذن مما يقطع بكديده اش بعض الاحاديت صافي هدا هو الجواب مما يقطع بكذبه بعض الاحاديت المنسوبة الى رسول الله اذن لاحظ كاينة بعض الاحاديث مكتوبة النبي صلى الله عليه وسلم كاينة هاد الكلام ديال توجد بعض الأحاديث المنسوبة الى رسول الله مقطوع به او ربما توجد وربما لا توجد
1:04:19مقطوع مقطوع به نقطع بوجود بعض الاحاديث المنسوبة الى رسول الله لماذا نقطع؟ ما هي الحجة؟ لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ان انه قال سيكذب علي شوفوا لاحظوا وجه الاستدلال على هاد المعنى روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال سيكذب علي
1:04:39هذا الخبر المروي عن رسول الله لا يخلو من امرين اما ان يكون صدقا او كذبا هاد الخبر هذا المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اما يكون صحيح النبي صلى الله عليه وسلم قالو اوليكن مكدوب على النبي صلى الله عليه وسلم مقالوش فإن قلنا ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله فلا شك انه
1:04:59باش توجد بعض الاحاديث المنسوبة الى رسول الله لانه كان سيكذب عليه ولابد ان يتحقق ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم. وان كان هذا الخبر كذبا فهو من
1:05:10ما كتب به على رسول الله المفهوم المقصود. اذا هذا الحديث يدل على اش ان بعضنا ينسب لرسول الله كذب ما وجه الاستدلال به؟ ان هذا الخبر سيكذب علي اما ان يكون صحيحا او غير صحيح. فان كان
1:05:28صحيحا فقد دل على انه لابد من وقوع الكذب عليه وان لم يكن صحيحا فهو من جملة ما كتب به على رسول الله اذا فالحاصل ان بعض ما ينسب لرسول الله كذب قطعا فهم؟ هذا في الجملة الآن ماشي في التعيين
1:05:46الخبر سيكذب علي مما لم يصح ثبوته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا وعلي فهو من جملة المكذوب الذي قال رحمه الله تقديره وبعد ان يول الكذب بعض ما اي بعض الاحاديث المروية
1:06:06بعدما ينسب اي بعض الحديث الذي ينسب مفهوم بعض ماء الحديث الذي ينسب للنبي صلى الله عليه وسلم اذا بعض الاحاديث المروية عن رسول الله المنسوبة اليه مقطوع بكذبها اي لم يقلها عليه الصلاة والسلام. ما الدليل
1:06:32على هذا انه روي عنه انه قال سيكذب علي. فان كان قد قاله فسيقع ما اخبر به. وان لم يقله فهو هاد نفسو من ما كتب على رسول الله تم قال وخبر الأحاديث شوفو النصب الى لقيتو النصب عرفو مازال نفس الموضوع
1:06:53اي مما يقطع بكذبه ما سيذكره في هذا البيت وشطر بيته خبر الاحاد اذا توفرت الدواعي الى نقله تواترا ولم ينقل كذلك خبر الأحد التي توجد الدواعي والأسباب لأن ينقل توازرا ولن ينقل كذلك نقل احدا هذا ايضا مما
1:07:21يقطع بكذبه اذن قالك مما يقطع بكذب ياش؟ ما روي لنا بالأحد مع ان الدواعي والأسباب تدعو الى ان متواترا هذا ايضا يقطع بكذبه. قال وخبر التقدير وانمل الكذب انسب للكذب. خبر
1:07:43الاحاديث خبر الاحاد اي المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم. في السني اش معنى في السني؟ في المذهب مشغول الصحيح اذا المسألة فيها خلاف؟ نعم. فيها هاد المسألة فيها خلاف. منهم من قال
1:08:03لا يلزم ان ينقل الينا بالتواتر قد ينقل من احد ونقله بالاحاد لا يدل على انه كذب على بمعنى هاد في السني هناك من خالف في الجزم والقطع بانه كذب واضح الخلاف؟ في القطع بانه كذب هناك من
1:08:23قال ليس هذا مما يقطع بكذبه. نعم يحتمل الصدق والكذب ولكن مانقطعوش بأنه كذب. ولذلك قال في السبي اي في قول المشهور الصحيح حيث متى حيث ظرف. نعم. ليقيد به ما ذكره. ينسب خبر احد للكذب متى؟ قال لك حيث دواعي
1:08:45نقله تواترا حيث اي اذا كانت كانه قال اذا كانت دواعي ايش معنى الدواعي؟ اي الامور الحاصلة للناس على نقله تواترا تواترنا بتمييز حيث دواعي نقله تواترا نرى لها لو قاله تقررا. ما حبيتش تذكرهم اكثر حيث دارفهم. ياك
1:09:11ده وظرف هذا لابد له من جملة لأن حيث تضاف للجمل هذا هو الأصل فيها اذن ما هي الجملة المضاف اليه؟ دواعي مبتدأ وجملة نرى لها تقررا خبر مبتدأ. اذا دواعي مبتدأ وهو مضاف نقله
1:09:31مضاف اليه تواترا تمييز. نرى فعل ما بين آآ نرى لها تواترا نرى مضارعون والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن واه تقررا مفعول بنرى والجملة جملة نرى لها تقررا. ولها زرق متعلق بالنهار. الجملة ديالنا راه لها تكررا
1:09:58خبر مبتدأ ولو قاله جملة اعتراضية لو قاله اعتراض واضح تقديره حيث دواعي ما هي الدواعي؟ اي الامور الحاصلة للناس حيث دواعي نقله تواترا بمعنى الامور الحاملة للناس على نقله تواترا موجودا
1:10:23قالك مع وجود الأمور الحاملة للناس على ان ينقلوه تواترا. حيث دواعي اي الأمور الامور الحاملة للناس على نقله تواترا نرى لها تقررا لو قاله نرى لها تقررا اي ثبوتا وحصولا
1:10:51وقوله لو قاله اعتراض لو قاله اي واحد نرى لها تقررا اي ثبوتا وحصولا لو قاله واحد لو اخبر به اي بخبر الاحاد واحد اي المعنى اي ان دواعي نقله تواترا موجودة وثابتة وحاصلة. دواعي نقله تواترا
1:11:33موجودة وحاصلة ثابتة. ومع ذلك لقاله واحد. اخبر به واحد ولم يلقى المتواترا. فهذا يدل على كذبه. مثال ذلك من امثلة ذلك كما لو سخط خطيب على المنبر. لو سقط الخطيب على المنبر ولم يخبر بذلك الا واحد
1:12:01من الحاضرين من المصلين. سقط الخطيب من المنبر ولم يخبر بذلك اش الا واحد من المصلين فقط ما حضرت معهم في المسجد واخبر بذلك واحد من المصلين ولم يخبر به غيره. هاد الخبر مما تقضي العادة
1:12:24بنقله لانه غريب لغرابته لانه مخالف للمعتاد. لان سقوط الخطيب على المنبر مما لا يقع غالبا عادة مكيوقعش فلو وقع ونقل اليك هذا الخبر من واحد من الناس هو لي خبر بيه
1:12:42العادة تقضي بان تقبل بان تنقل مثل هذه الاخبار ثواتها. فهذا مما يقطع بكذبه يدل على ان هذا الخبر مكذوب وليس صحيحا. لأنه لو كان صحيحا لأخبر به غير واحد. لأخبر به الكثير. اذ هذا امر مما
1:13:02يستغرب منه ولابد ان يخبر الناس به او اذا نقل الينا احد خبرا مما يتعلق كما مثلوا به. مما يتعلق الواجب العباد المفروضة العينية في اليوم والليلة كالصباح الصلاة مثلا لو نقل الينا خبر يتعلق بفرض عيني واجب عيني مثل الصلاة
1:13:31ولكن نقل الينا بالاحاد يقطع بكبده يقطع بكذبه لان الدواعي لنقله تواترا موجودة اذا هذا امر واجب على ولي مكلف ويتكرر في كل يوم وليلة. فالدواعي موجودة الى ان ينقل الينا تواترا. كما نقل الينا حكم
1:13:51صلاتي كذلك ما حكم الصلاة؟ فرض عين الصلوات الخمس فرض عين وواجبة على كل مسلم وانها خمس صلوات هذا منقول بالتواتر فضلا عن القرآن منقول الينا بالتواتر لان الدواعي تدعو لذلك. فقالوا اذا كانت الامور الداعية لنقله تواترا
1:14:10موجودة ومع ذلك قاله واحد فهنا يدل على انه كذب وهذا كما قلت كما قال في المذهب السلي وقيل لا يقطع بكذبه تجويز العقل صدقه يمكن ان ينقله آآ عدد لا
1:14:30يصلون الى حد التواتر وسيأتي ان شاء الله تعالى بعد ضابط التواتر لانه هنا قال وخبر الاحادي نعرف بعد ضابط خبر الأحد سيأتي حيث دواعي نقله تواترا لم نعرف ضابط التواتر بعد سيأتي ان شاء الله تعالى بعد
1:14:50اذن هنا انهى المؤلف رحمه الله الكلام علاش على القسم الأول وهو ما يقطع بكذبه ثم شرع في بيان القسم الثاني من الأخبار وهو المقطوع بصدقه قال واقطع بصدق خبر التواتر هذا القسم الثاني ويأتي بعض الكلام على القسم الثالث والله اعلى واعلم
1:15:14صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم هم يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مكلفا بشرع احد من الانبياء قول الوضع اي قبل نزول الوحي عليه واما
1:16:09بعد نزول الوحي علي فقد اشار اليه بقوله وهو والامة بعد كل فائدة التكليف بالنص انتفى وقيل والخفوف من شرع ولم يكن داعين اليه سمع يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم وامته بعد نزول الوحي مكلفون بشرع ما قبله. خلاف للشافعي. ومحل هذا الخلاف
1:16:29فيما ثبت بشرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا ولم يثبت في شرعنا انه شرع لنا وهذان القيدان هما مراد المؤلف بقوله والخلف في من شرع البيت. وهذه المسألة هي مسألة هل شرع من قولنا شرع لنا؟ فتحقيق المقام فيها ان لها ثلاث
1:16:49ان لها ثلاث حالات الاولى يكون شرعا لمن قبل يكون شرع من قبلنا فيها شرع لنا شرعا فيها شرع عندنا بلا خلاف وهي ما اذا ثبت في شرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا ثم نص لنا في شرعنا انه شرع لنا
1:17:09كاين قصاص لأن الله بين انه كان شرعا لمن قبلنا بقوله وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس الآية ونص على انه شرع لنا ايضا في قوله يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص الآية الثانية ليس شرعا لنا فيها بلا خلاف وهي في صورتين
1:17:29احداهما ما لم يثبت بشرعنا اصلا ولو زعموا انه من شرعهم والاخرى ما ثبت بشرعنا انه كان شرعا لهم ونص لنا على ان انه ليس شرعا لنا كالاثار والاثقال التي شرعت على من قبلنا كايجابه كايجابه على بني اسرائيل
1:17:49الى ان يقتلوا انفسهم توبة من عبادة العجل المنصوص في قوله فتوبوا الى باريكم فاقتلوا انفسكم. فان هذه الاثار رفعت فان هذه الاثار رفعت عنا كما قال الله تعالى ويضع عنهم اسرهم والاغلال التي كانت عليه
1:18:09وثبت في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم ما قرأ ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال الله قد فعل الثالثة هي محل الخلاف. وهي ما اذاعة وهي ما اذا ثبت بشرعنا انه كان شرعا لمن قبلنا. ولم ينص في
1:18:29على انه مشروع لنا ولا غير مشروع. والجمهور على انه شرع لنا خلاف للشافعي. حجة الجمهور انه ما ذكر لنا في شرعنا الا الاعتبار كما قال الله تعالى لقد كان في قصصهم عبرة لاولد الباب. وثمرة الاعتذار العمل وقد خصت تعالى في
1:18:49وقد حض تعالى في ايات كثيرة على الاعتبار باحوال الامم الماضية. ومما استدل ومما استدل به الجمهور على ومما الجمهور ان الله لما ذكر الانبياء في سورة الانعام قال للنبي صلى الله عليه وسلم اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتديهم وقد
1:19:09بما انني اصح ان الامر للوجوب وعلى الامة تدخل تحت الخطاب الخاص به صلى الله عليه وسلم. واستدلوا ايضا بقوله تعالى شرع لكم ومن الدين ما وصى به نوحا الاية وبقوله ويهديكم سنن الذين من قبلكم واحتج الامام الشافعي على ان شرع من قبلنا شرع ليس
1:19:29شرعا لنا بقوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعته منهاجا وقال ان الهدى في ان نعم ان الهدى في قوله فبهداهم مهتدين والدين في قوله والدين في قوله شرع لكم من الدين
1:19:47فالمراد به العقائد دون الفروع للعملية بدليل اية مذكورة فالحق انه لا يختص لا يختص انه لا يختص بذلك في صحيح البخاري عن مجاهد انه سأل ابن عباس من اين اخذت السجنة في صاد؟ فقال ومن ذريته داوود اولئك الذين
1:20:07فسجدها داوود فسجدها رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا نص صريح مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم ثابت في صحيح البخاري على ان سجود التلاوة داخل في قوله فبهداه مقتدي وهو ليس من العقائد بالاجماع فظهر
1:20:27عدم الاختصاص بالعقائد واعجاب الجمهور عن احتجاج الشافعي بقوله تعالى لكل جعلنا منكم سلعة ومنهاجا بان المراد بها نسخ بان المراد بها نسخ بعض ما كان بعد ما كان مشروعا او زيادة او زيادة
1:20:47او زيادته او زيادة ما لم يكن مشروعا وكلاهما ليس من محل النزاع. ولم ولم يزل العلماء يستدلون على الاحكام بالقصر بالقصص الماضية كاستبدال المالكية وغيرهم على ان القرينة الجازمة ربما تكفي في البينات
1:21:07شاهدي يوسف قريب قرينة شق منذ من دبر المقتضى مقتضية من دبر بجعل شاهد يوسف قرينة شق القميص من دبر مقتضية هذا المفعول الثاني ديال جعل جا علي ديالو مقتضية صدق يوسف وكذب امرأتي العزيز المنصوص
1:21:36فقرينة شرق القميص المدبر من دبر مقتضية صدق يوسف وهو كيد وكذب امرأة العزيز ان توصي في قوله شهدوا من اهلها الى قوله فلما رأى قميصه قد من دبر قال انه من كيدكن الاية ولذا صارت القرينة تكفي
1:21:56البينة في امور كثيرة كقول ما لك ان من انما استنكر ان من استنكه فشم من من نكتته رائحك هاتفي من نكهته رائحة الخمر انه يجلد جلد الشارب وكما سيسي الزوجة التي تزوجها ولم يرها وزفت اليه معاني
1:22:20تثبت شهادتهن لا تثبت شهادتهن عين الزوجة لا تثبت شهادتهن عن الزوجة اعتمادا على القرينة وكالضيف يأتيه الصبي او الوليدة بالطعام فيباح اكله من غير بينة اعتمادا على القرينة وكاخذ المالكية
1:22:40وغيرهم ايضا عن القليل فتقتلها قال يبطلها تبطلها قرينة اقوى منها شوف نعم؟ اه هذه ذكر هنا بعض الفقهية التي اخذها المالكية من شرع من قبلنا. الحجة حجتهم على اثبات الاحكام في هذه الفروع
1:23:10فقهية شرع من قبلنا في شرع من قبلنا في قصة يوسف ثبت العمل بالقرينة عند عدم البينة اذا فنحن اخذنا في شرعنا هذا ان القرينة كافية ويمكن الاعتماد عليها والعمل بها دون البينة
1:23:30اذا لم توجد البينة القرائن تكفي عن البينات. من ذلكم مثل ذلك بمثل منها من استنكر فمن نكهته رائحة الخمر. فانه يجلد عندنا في المذهب جلد الشارب. يعني يعزر يعزر ويعاقب مع انه لم تثبت بينة حجة واضحة على انه شرب الخمر ومع ذلك يجدد ولا لا؟ لماذا
1:24:00القرينة تكفي استنكر ثم فوجدت فيه الرائحة رائحة الخمر اذن هذه قليلة على انه شرب الخمر ولو لم ولم يشهد عليه شاهدين عدل او غير ذلك من البينات. ايضا من امثلة ذلك كمسيس الزوجة
1:24:20التي تزوجها ولم يرها شخص تزوجها ولم يرها. وزفت اليه عقد عليها ولم يرها قبل وزفت اليه مع نساء. اوتي بها اليه مع نساء. فشهادة النساء عين الزوجة تعينهم لها لا تثبت انها عين الزوجة اعتمادا على القليلة
1:24:50لان الاتيان بها اليه مع نساء آآ ليست بل هي قليلة آآ مما لا يعمل بها مما لا يثبت بها ذلك. ان معروف في النساء الغيرة وما شاكلها ونحو ذلك. فلا تثبت شهادة
1:25:10شكون؟ النساء اللواتي اتين معها عين الزوجة لانه لم يرها من قبل فلا يستطيع اش تعيينها لم يراها من قبل فأوتي الي هذه مع نساء فلا تثبت شهادة عينها واضح
1:25:30اعتمادا على ماذا؟ على اعتمادا على القرينتين. اذا فلا بد من ان يشهد والداها او نحوهما بها بعينها لان هذه هي عين الزوجة التي تزوجها. اما مجرد شهادة النساء اللواتي
1:25:50قد زفت اليه هي معهن لا تثبت ذلك. لماذا؟ لان القرينة قاضية عدم قبول شهادتهم ومثل هذا من امثلته ايضا كما مثل به الضيف يأتيه الصبي تؤوي الوالدة بالطعام فيباح اكله. اذا اتيت ضيفا عند احد ما من المسلمين واتاك صبي او
1:26:20وليدة الوليدة اه هي ام الولد الاباء التي تكون عند الرجل وتكون قد ولدت له اذا اتى الصبي او الوليدة بطعام فانك تأكله من غير بينة. ما تحتاجش تتأكد واش هذا طعام لصاحب
1:26:40فين بغيتي ام لا؟ وهل هو لي ام لغيري؟ لا تحتاج الى ذلك. لان ارساله مع الصبي او الوالدة قرينة دالة على انه للضيف هذا هو الاصل. ايضا من امثلة ذلك. ان القليلة تبطلها قليلة
1:27:00اقوى من هذا يقول به المالكية من اين اخذوا؟ اخذوا ذلك من قصة يعقوب واولاده. حيث جعلوا دم السخنة التي ذبحوها وزعموا ان دمها هو دم الذئب. الذي اكل يوسف جاءوا على قميصه بدم كذب
1:27:20فالشاهد الدم الذي اتوا به على قميص يوسف وهو دم خروفة لا دم ذئب قليلة على ان يوسف قد اكل ولدي هكذا قصدوهم ولكن هاد القرينة عندهم ابطلتها قرينة اقوى منها فقال لهم يعقوب عليه
1:27:40السلام سبحان الله متى كان الذئب حليما كيسا يقتل يوسف ولا يشق قميصه اذا هذه قرينة اقوى من القرينة ديالهم هوما جاو بقرينة لي هي الدم ولكن هو عنده قرينة الاقوى فاستدل بهذا المالكية علاش؟ على ان القرينة تبطلها قرينة اخرى
1:28:00اقوى منها وهكذا كثير من الفروع الفقهية كما اشرت اليه اخذها الفقهاء من المالكية والحنابلة والحنفية والشافعية ايضا بعض ما حكي لنا في شريعته من قبلنا وكاخذ المالكية وغيرهم ايضا هذا
1:28:20القرينة تبطلها قرينة اقوى منها من قصة يعقوب واولاده وتجعلوا دم الصرخة على سخلة السخلة هي الخروف السخلة على قميص يوسف ليكون الدم قرينة لهم على صدقهم في ان يوسف اكله الذئب
1:28:40يعقوب في قرينة اقوى منها وهي عدم شق القميص فقال سبحان الله متى كان الذئب حليما كيسا يقتل يوسف ولا يشاء فوق ريوسه كما ذكره الله تعالى كما ذكره الله عنهم في قوله وجاؤوا على قميصه بدم كذب قال بل سولت لكم
1:29:00وانفسكم وامرا الاية واخذ المالكية وغيره جواز ضمان الغرم الغرم من قوله تعالى في قصة يوسف واخوته ولمن جاء به حمل بعين وانا به زعيم. زعيم اي ضامن او كفيل. انا ضامن به. هذا هو ضمن
1:29:20وكاخذ لبعض الشافعية ضمان ضمان ضمان الوجه المعروف عنده بالكفالة من قصة يعقوب واولاده المنصوص في قوله لنرسله معه حتى تمتوني منفق من الله لتأتونني به الا ان يحاط بكم. الاية وكاخذ الحنابلة جوازا
1:29:40طول مدة الاجارة من قوله في قصة موسى وشعيب اني اريد ان ابنتي هاتين الى قوله الثمانية حجج وكاخذ المالكية وجوب الاعذار للخسف وجوب الاعذار الإعلام اي قطع العذر عنه تقطع عليه العذر مبقا عندو عذر تقيم عليه الحجة هذا هو ماذا؟ زيد
1:30:10وكاخذ المالكية وجوب الاذان للخصم واش نفى تما ولا الباب مم اذا اخذ وجوب الاعداد للخصم عند القضاء اذا اجتمع عند القضاء في عند القاضي خصمان فاذا اراد القاضي ان يقطع العذر على الخصم على خصم من الخصم يقول له ابقيت لك حجة باقي عندك شي حجة قلها
1:31:00ابقيت بي؟ اي بقوله ابقيت لك حجة؟ من اين اخذوا هذا؟ من قصة سليمان والهدهد قال لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او ليأتيني بسلطان مبين. او ليأتيني بسلطان الفياش الإعذار اليه قطع العذر عنه فهناك ذلك القاضي يقول للخصم ليقطع العذر عليه ابقيت لك حسنة
1:31:28عندك شي حجة خرا قولها مفهوم الكلام لتقام الحجة عليك وجوه العذاري للخاصم البقية حجة من قوله في قصة سليمان والهدهد لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او لاياتهن بسلطان مبين. وكاخذهم ايضا
1:31:48ان التدوع للخصم بعد انقضاء الآجال ثلاثة ايام من قوله تعالى في قصة صالح وقومه فقال تمتعوا في ذلكم ثلاث تحية الاية واشار واشار لهذا ابن عاصم في التحفة بقوله ثلاثة واصله تمتعوا وكاخذ العلماء جواز وقوع
1:32:08كرامات الاولياء من قوله تعالى في قصة مريم قال التيار قالت مريم انى لك هذا؟ قال قال يا مريم انى لك هذا؟ قالت هو من عند لله الاية وامثال هذا كثير كثيرة جدا. ومفهموا الباطل من كل خبر في الوضع او نقص من الروائح
1:32:28يعني ان كل خبر روي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعرف انه غير مطابق للحق بطريق من طرق اليقين فانه ولا يخلو من احد امرين اما ان يكون موضوعا اي مكتوب على النبي صلى الله عليه وسلم ومثل له المؤلف في الشرح لما روي ان الله تعالى
1:32:48نفسه وامثلته ما رواه مسلم وغيره عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله خلق التربة يوم السبت وخلق الجبال يوم الاحد والشجر يوم الاثنين والمكروهة يوم الثلاثاء والنور يوم الاربعاء وبث الدواب يوم الخميس وخلق
1:33:08بعد العصر يوم الجمعة فإن هذا الحديث بين هذا الحديث فإن هذا الحديث يظهر عدم صحته من مخالفة صدق القرآن في خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام. واذا قال البخاري وعلي بن مدين وغير واحد من انه من كلام
1:33:28كعب الاحبار فغدت بعض الرواة فرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم. وكعب الاحبار كان معروفا بالرواية عن عن اهل الكتاب كان يحفظ كثيرا من روايات اهل الكتاب اذ كان منهم واسلم. كان
1:33:48قد يروي كثيرا من الاسرائيليات وهذا الحديث مما اختلف فيه العلماء هذا الحديث اللي مثل ليه الشارع هنا رحمه الله نعم الشارع في الاصل استدل ما روي ان الله خلق نفسه هذا مكذوب قطعا ما يروى ان الله خلق نفسه تعالى الله عن ذلك اداء مقطوع بكذبه
1:34:08مكدوب على رسول الله اما هذا الحديث الذي ذكر قاله ورواه مسلم وقد رواه في مقدمة الصحيح لا في رسم الصحيح وهذا الحديث فيه خلاف بين المحدثين باعثه بعضه وصححه بعضهم. ممن ضعفه ناصر القول بتضعيفه شيخ الاسلام ابن
1:34:28في غير ما مؤلفين ومؤلفات ابن القيم. وممن صححه الالباني رحمه الله في السلسلة الصحيحة. وصححه وغير واحد من اهل العلم وانتصر لذلك. ورد عما عن كثير من الحجج التي احتج بها شيخ الاسلام وكذلك غير
1:34:48ممن يقول بي عدم صحة هذا الحديث. فالشاهد هذا الحديث فيه خلاف بينهم. منهم من ضعف ومنهم من صححه. الشيخ الشيخ مصطفى العدوي يعني قريب فهاد الحديث يعني وقال بأن الشيخ الألواني رحمه الله يعني توهم يعني انه ما كانش عليه
1:35:08يعني يصححو لأن ضعيف يعني من هاد الطريق هذا قوله هذا اجتهاده نعم هذا اجتهاد للمصطفى العدوي لي قال هاد وقد صححه غير الالباني المعلم رحمه الله الامام المعلمي كذلك صححه
1:35:28استفاض واطال بالكلام عليه ورد ذكر جميع ما ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من الادلة المعالجة فيه واجاب عنها وكذلك الشيخ الالباني استفاض في الكلام عليه في السلسلة الصحيحة. الشاهد ان فيه خلافا. نحن الان ما رجحنا
1:35:48صحته ولا ضعفه ولا جزمنا بواحد من قول الا انني اشرت الى ان فيه خلاف زين وممن قال بضعفه محمد الامين رحمه الله لانه مثل به ولم يشر اصلا الى ان انه صحيح بل ذكره
1:36:08الاخبار المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم واما ان يكون الراوي نقص منه ما يزيل الباطل ومثاله ما رواه الشيخان عن ابن عمران ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ارأيتكم ليلتكم؟ ارأيتكم ارأيتكم
1:36:28وليداتكم هذه فان على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الارض يوم احد. قال ابن عمر وواحد الناس فواحد الناس في مقالته اي غلطوا حيث لم يسمعوا لفظة اليوم فظنوا انقراض جميع الناس على رأس مئة سنة
1:36:48والوضع للنسن والترهيب والغضب والغلط في التنفيذ والترغيب. يعني ان اسباب الوضع اي الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم منها النسيان من الراوي لما رواه فيذكر غيره ظن ظنا منه انه هو ومنها قصد الترهيب عن
1:37:08وضعات الكرامية في ذلك احاديث كثيرة حديثة حادثة كثيرة ومنها الغلط بان يسبق لسان الراوي الى غير ما رواه ومنها كوضع الزنادقة احاديث لا يقبلها العقول لا تقبل لا تقبل من عقول تنفيذ الناس عن الشريعة فقوله التنفيذ
1:37:38معطوف بحذف العاطفة. وبعد ان بعث خير العرب دعوى النبوة من على الكذب. هذا فروع من المؤلف رحمه الله تعالى في تقسيم الخبر الى ما قطع بكذبه. وما قطع بصدقه وما لم يقطع فيه بواحد منهما. وبدأ بالمقطوع
1:37:58الكاذبين ومعنى البيت ان من ادعى النبوة بعد مبعث النبي صلى الله عليه وسلم يقطع بكذبه من غير ان يطالب بدليل بالحديث القاطعة كاجماع المسلمين على ذلك. ونص قوله تعالى ولكن رسول الله وخاتمة وخاتم النبيئين. ومن
1:38:18لذوي الاحاديث في بعض الفحصين قولهما عطف على الضمير المنصوب في قوله ارميها اي ارميها للكذب ايضا كل حديث نسب الى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجب بعد البحث والتفتيش التام لقضاء العادة بالاذن
1:38:38وقيلالي وقيل لا يقطع بكذبه لتجويد العقل صدق ناقله وعاش يبقى مفعول للمتزوج بالاستمرار وهذا بعد تدوين الاحاديث. اما قبل ذلك كعبر الصحابة فلا مانع من ان من ان يروي احدهم ما ليس عند غيره
1:38:58وبعض ما ينسب من نبيه قوله وبعض بالنصب ايضا عرش على مفعول منه اي تلميذ الكذب بمعنى انسب له قطعا بعض الاحاديث احاديث بعض الاحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني انه يقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم
1:39:18ما لم يقل ووجه بذلك انه روي عنه انه قال سيكذب عليه ولا يأخذ الامر من احد امرين اما ان قال هذا الحديث واما ان يكون مكذوب عليه. متعمدا لا ابدا لان قول باسم من كذب علي متعمدا فليتبوء مقعده من النار فيه الوعيد فقط وليس فيه وقوع الكذب
1:39:48ولكن الاسم تا هو عاد قال لينا لي كدب عليا راه غادي يوقع لو هل يلزم منه انه سيكذب علينا؟ ولكن هذا ولذلك هاد الحديث هذا ماشي من اجل استدلال لا يكون الا اذا كان صحيحا لا يستدل به على هذا المعنى سواء صح او لم يصح لان المعنى لي بغينا الان اش هو؟ ان
1:40:08توجد بعض الاخبار المنسوبة الى رسول الله من كذب فإن كان صحيحا فقد دل على ذلك. وان لم يكن صحيحا فهو من جملة مكذوبة. فلذلك الاستدلال به مطلوب هنا فهاد الباب فان كان قاله حصل القطع بوقوع الكذب عليه وان لم يكن يقوله فقد كذب به
1:40:28وان كان لم يقله. وان كان ليقول فقد كذب به عليه. نعم وهذا الحديث لا يعرف له اسناده وخبر الاحاديث حيث دواعي نقله تواترا نرى لها لو قلبه تقررا تقرر
1:40:48قانون قوله وخبر الاحاد بنصبه وخبر الاحاد بالنصب ايضا عطف على الضمير مفعول منه اي ولم يخبر الاحاديث بالكذب ايضا اذا كانت الدواعي متوفرة الى متوفرة متوفرة الى نقله توترا لان لان توفر
1:41:08الى نقله تواترا قادح في نقله احدا. اذ وقع لنقل تواترا لتوفر الدواعي اليه الى ذلك. كما لو وسقط الخطيب عن المنبر يوم الجمعة ولم يخبر به الا واحد فانه يقطع بكذبه لمخالفته من عادة وقيل لا يقطع
1:41:28اكد به لتجويد العقل صدقه وقوله دواعي المبتدأ. وجملة نرى لها خبر. والله اعلم بسم الله الرحمن الرحيم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.