وهي هناك إلى هذا اليوم - زمن كتابة سفر الملوك الأول
0:00في الاصحاح السابع سليمان يبني لنفسه قصرا. بنى بيت للرب وبيت لنفسه وبعدين في بقية الاصحاح السابع اثاثات الهيكل. شف حوالي صفحة ونص حوار الهيكل واساساته وبعدين في الاصفاء التامن احضار تابوت العهد الى الهيكل
0:21طيب في هنا مسألة غريبة يعني فيها وصف يعني في العدد التامن من التامن بيقول وجذبوا العصي فتراءت رؤوس العصي من القدس امام المحراب ولا ام ترى خارجا وهي هناك الى هذا اليوم؟ وهي هناك الى هذا اليوم
0:46دي اشارة طب الكلام ده اتكتب امتى بيعطيك حيرة اتكتب قبل ما الهيكل يتم تدميره ولا بعد ما يتم تدميره واعيد بناؤه من جديد على نفس الهيئة اللي بناها