وسار أخنوخ مع الله ولم ير الموت - نقد ألوهية المسيح
0:00وبعدين في في العدد اتنين وعشرين سارة اخنوخ مع الله بعد ما ولد ميتوسولح وبعدين بيقول وصار اخنوخ مع الله ولم يوجد لان الله اخذوا في العدد رقم اربعة وعشرين من الاصحاح الخامس. والكلام عن اخنوخ وان الله اخذه. وفي نص اخر عن اخنوخ في سفر العبرانيين او رسالة
0:20آآ رسالة العبرانيين في العهد الجديد بيتكلم ان اخنوخ لم يرى الموت. وهي مفيدة في بعض الشبهات اللي بيلقيها النصارى على اساس ان هم قولوا المسيح اه حي الى الان ورفع الى السماء وهو حي في السماء ونبيكم مات ودفن في التراب. فبنقول يعني ان مثل هذه الصفات
0:40التي قد يتفرد بها المسيح لا تجعله الها خصوصا ان انت عندك في كتابك بعض الشخصيات الكتابية اللي هم كمان ما ماتوش وما زالوا احياء في السماء زي مالكي صادق وزي اخنوخ وزي الشيطان وغيره. فبالتالي كون ان في
1:00في كائن معين حي الى اليوم لم يمت هذا لا يجعله الها مستحقا للعبادة. بالخبرة وبمعرفة العقائد المسيحية الرئيسية بتقدر تعرف ايه هي النصوص اللي انا ممكن استخدمها في رد شبهات النصارى. زي مسلا لما النصارى بيستخدموا معجزات
1:20المسيح كدليل على الوهيتي. وبيقولوا ان المسيح بيعمل اعمال الله اذا هو الله بسبب معجزاته والايات التي اتى به. اتى ابيها. فبالتالي بترجع للعهد القديم وتشوف معجزات الانبياء. وتتأمل ايضا في نص العهد الجديد. وتشوف ان معجزات المسيح ليست
1:40دليلا على الوهيتي. فبالتالي اقصد ان انت بخبرتك بكلام المسيحيين وبعقائدهم بتقدر تبحث في الكتاب المقدس عن نصوص يساعدك في الرد عليهم