فرعون يؤمن بالله في الكتاب المقدس!
0:01هنا في القصة في اشكالية وفيها نوع من انواع الاساءة لله ان كان فرعون عليه لعنة الله في مرحلة من المراحل امن او كان يريد ان يؤمن لكن ربنا اللي مش لا يريد انه يؤمن وقص قلبه والكلام ده كله
0:24ودي ده وصف سيء جدا لله. يعني هنا بيقول ايه اصحاح تامن لعدد تمانية وعشرين فقال فرعون انا اطلقكم لتذبحوا للرب الهكم في البرية ولكن لا تذهبوا بعيدا صليا لاجلي
0:42هو خلاص ما كده امن اهو وكان عاوز يطلقهم. وبعدين يعني حصلت اشكالية طب هو مين اللي هيخرج عشان يذبح؟ لازم كله بالستات والولاد كله يخرج لأ الرجالة بس اللي تخرج يعني كأن القضية روحوا وارجعوا لي تاني وانا هسيبكم وترجعوا المهم ان في اكثر من مرحلة
1:02بتجد نصوص فيها بيان كأن فرعون امن وبعدين في نصوص بتقول لا ربنا قسى قلبه وربنا ختم على قلبه او كذا بمعنى ان فيه سوء فهم دي ممكن نصوص تستخدم للرد على اللي بيعترضوا على مسألة ان الله عز وجل يضل البشر
1:23واحنا بنفهم من القرآن ومن سياق الايات ان المقصود بان ربنا اضله هو ان ربنا تركه على اختياره الخاطئ ان هو اختار الضلال وهو اختار الكفر فربنا بيقول له طيب ده اختيارك ستظل عليه
1:43ويظل في هذا الضلال ويمد له الرحمن في هذا الضلال وفي هذا الغي طيب لكن مش ييجي يؤمن فربنا يقسي قلبه في العدد سبعة وعشرين فارسل فرعون ودعا موسى وهارون وقال لهما شف
2:02اخطأت هذه المرة. الرب هو البار وانا وشعبي الاشرار. خلاص اعترف. وامن صليا الى الرب وكفى حدوس رعود الله والبرد فاطلقكم ولا تعودوا تلبثون فان فرعون المفروض امن طيب وهنا في الاخر فقال موسى كزا كزا واما انت وعبيدك فانا اعلم انكم لم تخشوا بعد من الرب الاله
2:37ظاهر يعني القضية في ايمان فرعون والقصة الكتابية يعني بتحسن من صورة فرعون الله المستعان ضربة الجراد في الاصحاح العاشر. فقال عبيد فرعون له الى متى يكون هذا لنا فخا
2:58اطلق الرجال ليعبدوا الرب الههم. الم تعلم بعد ان مصر قد خربت؟ يعني ادي كمان حاشية فرعون بدأوا يؤمنوا وبيقولوا فرعون يعني خلاص بقى انت خربتها. سيبهم ويروحوا يعبدوا الرب الههم
3:14طيب وبعدين في العدد ستاشر فدعا فرعون موسى وهارون مسرعا مرة تانية وقال اخطأت الى الرب الهكما اواليكما والان اصفحا عن خطيتي هذه المرة فقط. واصليا الى الرب الهكما ليرفع عني هذا الموت
3:34تحسين صورة فرعون والمشكلة الايمانية بتاعته