4-معالي الشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري- لب الأصول في أصول الفقه والدين
0:17الرابع هذا اللقاء الثالث ولا الرابع طابع الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين. اما بعد هذا هو اللقاء الرابع من لقاءاتنا لشرح كتاب لب الوصول للعلامة زكريا الانصاري رحمه الله تعالى
2:43واسكنه فسيح جناته حيث تتقدم معنا البحث في شيء من المقدمات والحدود وتقسيمات الكلام ولعلنا نواصل في ذلك فليبتدأ القائد بارك الله فيه وجزاه الله خيرا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
3:11اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمسلمين. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا وزدنا علما نافعا وعملا صالحا يا رب العالمين قال المؤلف رحمه الله تعالى مسألة الاشتقاق رد لفظ الى اخر لمناسبة بينهما في المعنى والحروف الاصلية
3:29وقد يطرد كاسم الفاعل وقد يختص كالقارورة. ومن لم يقم به وصف لم يشتق له منه اسم عندنا فان قام به ما له اسم وجب والا لم يجز والاصح انه يشترط بقاء المشتق منه في كون المشتق حقيقة ان امكن
3:46والا فاخر جزء فاسم الفاعل حقيقة في حال التلبس لا النطق. ولا اشعار ولا اشعار للمشتق بخصوص بخصوصية الذات ام قوله هنا الاشتقاق يراد به استنباط اسم لمحل لوجود مناسبة
4:07بين ذلك المحل ومحل يسمى باسم قريب من ذلك اللفظ ومن امثلة هذا ما نجده من اسماء الافعال فالفعل عندنا يشتق منه فاعل ومفعول ومفعول له ومفعول من اجله هذا يقال له اشتقاق
4:33ويشترط فيه المناسبة في الاشتراك في المناسبة التي من اجلها اطلق ذلك الاسم فان لم يكن بينهما مناسبة فانه لا يصح حينئذ ان يسمى المحل الاخر باسم مشتق من المحل الاول
4:55ويشترط ايضا ان تكون المناسبة مشتهرة فان كانت المناسبة خفية لم يصح الاشتقاق ولذلك مثلا لفظت اه اه لذلك مثلا اذا كان عندنا اه اه مسافر فقلنا مثلا بان اه لفظ الطائر عندنا اشتقينا منها
5:22اسم الطائرة على هذا المركوب الجوي لوجود معنى الطيران بينه وبينها الطائر المعروف فهذا اشتقاق لكن لو جاءنا شخص وسمى ما له منقار طائرا قلنا له هذا المعنى معنى خفي في الطائر وبالتالي لا يصح ان تشتق للمحل الاخر الذي فيه منقار
5:50ولا يطير هذا الاسم ويشترط شرطا شرط اخر الا وهو المشاركة في الحروف الاصلية فان الاشتقاق منه ما يكون توافقا في جميع الحروف مثل لفظ الطائرة مع الطير ومنه ما قد يكون فيه
6:14شيء من تبديل الحروف كما قالوا في جبذ وجذب فانها اشتقاقها واحد لكن اختلفت في ترتيب اه الحروف قالوا وقد يضطرد يعني ان الاشتقاق على نوعين منه ما يكون له قاعدة
6:33يسير عليها فيكون مضطردا كاسم الفاعل فانه على صيغة فاعل. فكل فعل نشتق منه فاعلا على صيغة فاعل اذا كان الفعل ثلاثيا وذهب ذاهب جلس جالس واذا كان الفعل رباعي
6:56فاننا حينئذ نقوم بصياغة اسم الفاعل منه على وزن مفعل بكسر آآ عينه وزيادة ميم في اوله. ومن امثلة ذلك ما لو آآ فقلنا آآ اجلس فلان فحينئذ نقول مجلس ومجلس
7:23ومثله ايظا اسم المفعول و هكذا اسم الالة وغيرها من اه الاسماء المشتقة المطردة قال وقد يختص يعني ان الاسم المشتاق قد يختص بمحل فلا يشتق منه معنى اخر. فان القارورة اخذت من معنى استقرار الماء
7:49في الزجاجة ولا يسمى غير الزجاجة قارورة ولو كان الماء يستقر فيها. كما لو كان هناك اناء من ذهب او من حديد او من غيرها من المواد فانه لا يسمى قارورة لماذا؟ لان العرب خصته بالزجاج
8:14ولذا قالوا في مثل قوله تعالى آآ يطاف عليهم بانية من فضة واكواب كانت قواريرا يقال ان الاكواب هنا من الزجاج. وقال اخرون بانها قوارير من فضة. قالوا لمشابهتها الزجاج فاطلقها لا من باب الاشتقاق وانما من باب الاستعارة
8:41قال ومن لم يقم به وصف لم يشتق منه اسم عندنا. يعني اذا كان هناك اسم لمحل ليس لوصف فيه فاننا حينئذ لا نشتق منه آآ اسمه مثل اسماء الجبال واسماء الاعلام ونحوها فانها لم تكن بها اوصاف من اجلها
9:03ثبت ذلك الاسم وبالتالي لا يصح لنا ان نشتق منها قال فان قام به. يعني اذا كان المحل قد قام به وصف ما له اسم وجب او جاز حينئذ الاشتقاق والا لم يجز. والاصح
9:25انه يشترط في الاشتقاق بقاء المشتق منه ويعني انه يبقى على ذلك الوصف في كون المشتق حقيقة وليس مجازا اذا امكن وحينئذ يقال بان الوصف قد او الاسم ومنه الاسم المشتق مرة يطلق على
9:54اه اتصاف المحل بالوصف حقيقة ومرة يطلق على اتصافه بالوصف على جهة القوة وان لم يكن على جهة آآ الفعلي والحقيقة ومن امثلة ذلك مثلا نشتق من الكتابة اسم فاعل كاتب
10:17هذا الكاتب مرة نطلقه عليه حال كتابته. فهذا وصف موجود بالفعل ومرة نطلقه حال قبول المحل للكتابة بان يكون الشخص عارفا بالكتابة وان لم يكن كاتبا في الحال ولذلك نقول فلان كاتب بمعنى انه متأهل للكتابة وان لم يكن يكتب آآ الان
10:46ولذلك لا يشعر اه قال فاسم الفاعل حقيقة في حال التلبس يعني في كونه حال كونه يكتب لا حال النطق بذلك اللفظ وبالتالي لا يشعر خصوصية ما ذلك المحل بمثل
11:04الاسلام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى مسألة الاصح ان المراد فواقع وان الحد والمحدود ونحو حسن بسا ليس منه يفيد التقوية وان كلا من المرادفين يقع مكانا اخر
11:23ام قوله المرادف تقدم معنا ان المراد به اطلاق اكثر من اسم على محل واحد من امثلته اطلاق اسم السيف والهندية والقظب على السيوف المعروفة. هل وقع في لغة العرب؟ الجمهور يقولون نعم وهذه امثلة
11:47وهناك من يقول بانه لم يقع ترادف في لغة العرب وسبب الخلاف ان من نظر الى اطلاق اللفظ على اصل المعنى قال هي مترادفة لانها تصدق على محل واحد ومن نظر الى دلالتها على معنى زائد عن ذاتها قال بانه لا يوجد ترادف. فاننا لم نقل
12:14عن السيوف هندية الا لكونها تصنع في الهند. ولم نقل عنها بانها بالاسم الفلاني الا لوجود الوصف الفلاني يعني فحينئذ من نظر الى اصل اه محل لاسم قال الاسماء مترادفة. ومن نظر الى
12:36آآ تمام الصفة وما تدل عليه تلك الاسماء من معان زائدة عن الذات قال لا يوجد ترادف في لغة العرب ثم قال الحد والمحدود هل هما مترادفان؟ يعني مثلا لما تقول آآ بان المسجد
12:58موطن اه الصلاة الذي يجتمع فيه الناس. فهنا محدود وهو المسجد وهناك حد يعني تعريف هل هما مترادفان؟ قال الحد والمحدود ليس من المترادف ولا يصدق عليهما آآ تعريف الترادف
13:20ومثله ايظا تلك الالفاظ التي يكون فيها اه مجاورة في اللفظ مثل قولك اهلا وسهلا هنا ليست من باب المترادف و اه وقال والتابع يفيد التقوية. يعني لما اتى بقول اهلا وسهلا فانه حينئذ
13:46اه افاد اللفظ الثاني تقوية لمعنى الاول وان لم يكن كل منهما يطلق على محل واحد قال بينما في المترادفات يمكن تغيير اللفظ باسم مرادف له بدون ان يؤثر اه
14:06اعليه فكل من المترادفين يقع مكان الاخر. ومن امثلة هذا مثلا اه الريب والشك هذان اسمان مترادفان ويمكن ان يبدل احد المترادفين محل الاخر واذا اوتي بهما معا كان المقصود بذلك
14:34تقوية المعنى اه المراد في اللفظ الاول. نعم قال رحمه الله مسألة الاصح ان المشترك واقع جوازان وانه يصح لغة اطلاقه على معنييه مع المجازا وان جمعه باعتبارهما مبني عليه
14:53وان ذلك ات في الحقيقة والمجاز وفي المجازين فنحو افعال الخير يعم الواجب والمندوب الحقيقة لفظ مستعمل فيما وضع له اولا وهي لغوية وعرفية ووقعتها وشرعية. والمختار وقوع الفرعية منها لا الدينية
15:10والمجاز لفظ مستعمد بوضع ثان لعلاقة. فيجب سبق الوضع جزما للاستعمال في الاصح وهو واقع في الاصح ويعدد اليه لثقل الحقيقة او بشاعتها او جهلها او بلاغته او شهرته او غير ذلك
15:25والاصح انه ليس غالبا على الحقيقة ولا معتمدا حيث حيث تستحيل وهو والنقد خلاف الاصل واولى من الاشتراك والتخصيص اولى منهما والاصح ان الاضمار اولى من النقل وان المجاز مساو للادمار. ويكون بشكل وصفة ظاهرة واعتبار ما يكون قطعا او ظنا ومضاد
15:45ومجاورة وزيادة ونقص وسبب لمسبب وكل لبعض ومتعلق لمتعلق والعكوس وما بالفعل على ما بالقوة والاصح انه يكون في الاسناد والمشتق والحرف لا العلم. وانه يشترط سمع في نوعه ويعرف بتبادل غيره لولا القرينة وصحة النفي وعدم لزوم الاضطرار وجمعه على خلاف جمع الحقيقة والتزام تقييده وتوقفه
16:11هي على المسمى الاخر والاطلاق على المستحيل يوم ذكر المؤلف هنا ما يتعلق الاشتراك والمجاز قدم معنا ان الاشتراك لفظ واحد يصدق على محال مختلفة باوضاع لغوية مستقلة ومثلنا له بلفظ العين حيث يطلق على العين الباصرة
16:37وعلى العين الجارية وعلى عين الذهب وعلى عين الجاسوس فالاشتراك واقع في لغة العرب ونحن نجد الفاظا كثيرة مشتركة من امثلة لفظة المشتري تصدق على الكوكب المعروف وتصدق على المقابل للبائع
16:57و يمكن اه المعاني في اللفظ المشترك في مرات قد تكون متقابلة متظادة لا يمكن اجتماعها وبالتالي لا يصح ان نفسر اللفظ المشترك بجميع معانيه من امثلة هذا مثلا لفظة القرء
17:17فانه في لغة العرب يصدق على يصدق على الحيض وعلى الطهر. وهي معان متقابلة فلا يمكن ان يكون اللفظ دالا على جميع هذه معاني بالاتفاق وفي مرات يمكن ان يكون اللفظ الواحد
17:37صادقا على جميع معانيه. لكونها غير متظادة. ومن امثلة ذلك في قوله والليل اذا عسعس فان عسعس تعني دخل وتعني ايضا خرج. فيمكن ان يكون هذا اللفظ دالا على جميع
17:57به المعاني لان اللفظ المشترك يمكن ان يدل على جميع معانيه اذا لم تكن متظادة ولا متنافية قد يجمع مرات ويراد جميع المعاني المشتركة مثل ما لو قلت عيون فلان وقلت اريد بها
18:19اعيونه الناظرة وعيونه آآ الجارية. قال وان جمعه باعتبارهما يعني باعتبار المعنيين مبني عليه يعني مبني على الخلاف باطلاق اللفظ المشترك على جميع معانيه. فعند احمد والشافعي ان المشترك يمكن ان يطلق على جميع معانيه
18:42المتظادة خلافا لمالك وابي حنيفة قال وان ذلك يعني اطلاق اللفظ الواحد على جميع المعاني يمكن ان يكون في الحقيقة وفي المجاز بحيث يؤتى باللفظ الواحد ويراد به حقيقته ومجازه. وقد يمثلون عليه بقوله
19:08عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي فحينئذ قد فسر طائفة بان قوله يصلون بالنسبة او في اضافتها لله يراد بها الرحمة وفي اظافتها الى الملائكة يراد بها الدعاء. وهذا من اطلاق اللفظ الواحد على
19:34امعناها الحقيقي ومعناه المجازي قال وهكذا يمكن ان يطلق اللفظ الواحد على معنيين من معانيه المجازية واتى المؤلف بقوله افعلوا الخير فانه يعم الواجب وهو الاصل حقيقة لانه هو المراد في آآ الامر فان الاصل في الاوامر ان تدل على الوجوب
20:08ذلك يشمل المندوب مع ان دلالة الامر على الندب مجازية وليست حقيقية عند كثير من الاصول ثم جاءت المؤلف بما يتعلق بالحقيقة والمجاز فقال الحقيقة لفظ مستعمل فيما وضع له اولا
20:30يعني ان تلك الالفاظ التي استعملها المتكلم في المعاني التي وضعت لها هذه الالفاظ في اول وظع اللغة يعد آآ حقيقة ومن امثلته اطلاق لفظ الاسد على الحيوان المفترس وقد قسم المؤلف الحقيقة الى اقسام اولها حقيقة لغوية وهي التي
21:00اه وضع او المعنى الذي وضع له اللفظ في اللغة ومن امثلته اطلاق لفظة الاسد على الحيوان المفترس وهناك حقائق عرفية بحيث يتعارف الناس عليها وان لم تكن في آآ اللغة. ومن امثلة
21:20لفظة الدابة فان الحقيقة اللغوية اطلاقها على كل ما يدب على الارض وفي العرف قصرها بعضهم على ذوات الاربع فهذا حقيقة عرفية ووقعتا يعني الحقيقة اللغوية موجودة والحقيقة العرفية لا اشكال فيها
21:40والنوع الثالث الحقيقة الشرعية فان الشارع قد يأتي فيتصرف في الالفاظ اللغوية مرة اه كونه اه يخصص في بعض معانيه ومرة يخصص او يستعمل اللفظ بنقله من محله الى محل اخر. فمثلا لفظة الزكاة في لغة العرب
22:06يراد بها الطهارة قد افلح من زكاها يعني طهرها ولكن جاءتنا في جاءنا في الشرع اطلاق لفظ الزكاة على اخراج جزء من المال كما في قوله تعالى واقيموا الصلاة واتوا الزكاة
22:26والقول باثبات آآ الحقيقة الشرعية بتخصيص اللفظ ببعض معانيه او بنقله الى معنى اخر هو مذهب جمهور اهل العلم. والباقي اللاني خالف في اداء وهناك طائفة قالوا بانها تكون يمكن ان تكون في الاسماء الفرعية
22:48مثل الزكاة لا في الاسماء الدينية التي تطلق على الاشخاص مثل مسلم وكافر ومؤمن ونحو ذلك والصواب ان الشارع قد يتصرف في اللفظ فيطلقه في بعظ معانيه او يخصه في
23:08او ينقله الى معنى اخر. ولذا مثلا اسم الفاسق في لغة العرب اصلها الخروج فبعد ذلك اطلقها الشارع واراد بها تخصيص معنى بانها آآ تصدق على آآ العصاة الذين صدرت مانهم معاص كبيرة
23:32ويقابل الحقيقة المجاز وهو لفظ مستعمل في غير ما وضع له اولا وانما هو في وضع ثان تواضع عليه الناس بعد ذلك لوجود علاقة بينهما فلا يصح ان تكون ان يكون المجاز بلا علاقة بين المعنى المجازي
23:57معنى الحقيقي والمجاز والعلاقة يراد بها معنى مناسب موجود في اه اه ويشترط في هذه العلاقة ان تكون ظاهرة ولذا لا يصح ان يقرأ لا للابخر اسد لماذا؟ لان البخر في الاسد هذه صفة خفية
24:22قال فيجب سبق الوضع. يعني لابد ان يكون هناك وظع لغوي اولا ثم يوجد بعد ذلك مجاز وهذا الشر في اصل الوضع لا في استعمال المعنى الحقيقي فقد يوجد مجاز
24:41له وضع لكن ذلك الوضع الاول لم يستعمل اللفظ فيه قال وهو يعني المجاز واقع في لغة العرب في الاصح. كما قال بذلك الجماهير وهناك عدد من اهل اللغة كابي علي الفارسي وعدد من علماء الشريعة ينفون وجود المجاز في لغة العرب
25:07ومنشأ الخلاف في هذا هو هل الالتفات في اللغة الى الالفاظ المفردة او الى الجمل التامة فان من اثبت المجاز نظر الى اللفظ المجرد فقال لفظ الاسد بدون القرينة ينطلق الى الحيوان المفترس
25:29فاذا اطلق على الرجل الشجاع كان خروجا من الحقيقة والمعنى الحقيقي الى معنى مجازي ومن نفى المجاز قال لا يصح ان انظر الى اللفظ المجرد بل انظر الى اللفظ وما احتف به من القرائن
25:48ما قلت رأيت اسدا يخطب لا يمكن ان يراد به الحيوان المفترس وبالتالي نظرنا الى الجملة تامة وهذان المنهجان في النظر اللغوي هما مناهج معتبرة ولكل منها لكل منها وجهته. ولا زال
26:13هذا محل بحث عند اهل اللغويات. ولذا في تعليم اللغة هناك من يقول الاولى ان نعلم من ناس ابتداء بالحروف ثم الالفاظ ثم الجمل. وهناك من يرى ان الاولى تعليم متعلم اللغة للجملة
26:38وانها هي التي آآ تفهم بها اللغات. قالوا ولذا لا نجد اهل اللغة يتكلمون باللفظ مفردا وانما يتكلمون بالجمل التامة فيفهمها متعلم اللغة على كمالها وتمامها قال وانما يعدل اليه. يعني ما السبب الذي يجعلنا نترك الحقيقة من اجل المجاز؟ قال هناك اسباب منها
27:09ان تكون الحقيقة ثقيلة وبالتالي نعدل الى مجازه او تكون الحقيقة بشعة او لكون الناس يجهلون الحقيقة فيصيرون الى المجاز او رغبة في البلاغة في الكلام او كون المجازي هو المشتهر والحقيقة خفية مثل لفظة الدابة او اه الالفاظ الشرعية
27:39او غير ذلك والاصح ان المجاز ليس غالبا على الحقيقة بل الحقيقة هي الاكثر وان المجاز هو الاقل ولا معتمدا حيث تستحيل. يعني لا يلزم من وجود لفظ الحقيقة التي الذي يستحيل صرفه الى معناه الاصلي ان نعتمد المعنى المجازي
28:09قال وهو يعني المجاز والنقل يعني استعمال اللفظ في غير ما وضع له خلاف الاصل. فالاصل ان الالفاظ مستعملة في معانيها الحقيقية لا في معانيها المجازية واولى يعني ان المجاز اولى من الاشتراك
28:29فاذا كان اللفظ مترددا بين ان يفهم على سبيل المجاز او ان يفهم على سبيل الاشتراك فان له على المجاز اولى والتخصيص بحمل اللفظ العام على بعظ افراده اولى من المجاز والاشتراك
28:51قال والاصح ان الاغمار الاغمار معناه تقدير لفظ في الكلام لم يتكلم به من اجل ان يصح الكلام واولى من النقل فمن امثلة ذلك مثلا في قوله تعالى فعدة من ايام اخر
29:13فهنا شيء محذوف وهو فيجب صيام عدة من ايام اخر فهذا اظمار والاغمار اولى من ان نقول فعدة معناها وجوب الصيام والمجاز مساو للاظمار يعني اذا تردد آآ اللفظ بين كونه آآ يحتاج الى اظمار
29:38او يفسر بالمعنى المجازي فتفسيره بالمعنى المجازي او لا قال ويكون المجاز يعني تكون العلاقة التي بين الحقيقة والمجاز اما لوجود المشابهة في الشكل فانه قد يطلق على الشيء آآ من جهة المجاز لفظا آآ مطلقا على غيره
30:05وجود مشابهة في الشكل بينهما. ومن امثلة هذا مثلا لفظة العمود الاصل انها لا تطلق الا على يعتمد عليه فما شابه العمود في شكله فاننا نسميه مجازا عمود وان لم يكن مما يعتمد عليه. وهكذا
30:26اذا قد يكون المجاز لصفة ظاهرة مثل الشجاعة في الرجل الشجاع والاسد و آآ قد تكون العلاقة باعتبار ما كان سابقا ومن امثلة هذا تقول آآ رعت آآ الاغنام المطر وهي رعت
30:49الحشائش ولكن كانت هذه الحشائش ماء نازلا من المطر وفي مرات يطلق اللفظ من باب مضادة كما اطلقت العرب لفظة السليم على الذيغ وقد يكون لوجود المجاورة ومن هذا اطلاق لفظة الراوية على آآ معنى آآ مجاور للمعنى الاصلي
31:19وقد تكون اه المجاز لوجود زيادة في اللفظ وقد يمثلون له بقوله تعالى ما من اله الا الله قالوا فمن هنا اوتي بها لزيادة اللفظ تأكيدا له من باب المجاز وقد يكون من باب النقص ومن امثلة
31:39في قوله جل وعلا اشربوا في قلوبهم العجل يعني حب العجل. وقد يكون من باب اطلاق سبب اطلاق السبب على اثره ومن امثلته تقول مثلا آآ رعت اه الاغنام المطر فان المطر سبب لوجود الحشائش. وقد يكون اطلاق المجاز من اطلاق لفظ
32:13كل وارادة البعض كقوله عز وجل يجعلون اصابعهم في اذانهم وهم انما جعلوا اطرافها وقد يكون المجاز من اطلاق المعلق لمتعلقه وقد يكون لي عكس ما تقدم من الانواع السابقة وقد يكون من باب اطلاق ما بالفعل
32:39على ما بالقوة فما بالفعل فسرناها قبل قليل مثل وصفة كاتب قد تطلق على ما بالقوة الاصل انه كاتب يعني يكتب الان ولكن قد يراد بها المتصف بالقوة يعني عنده اهلية وامكانية
33:02به الصفة آآ وبالتالي يقال فلان كاتب وان لم يكن يكتب في الحال الا انه متهيأ لذلك قال والاصح ان المجاز قد يكون في الاسناد ومن امثلته اه في اه قولهم يعني شاب قرناها
33:24آآ قد يكون في اللفظ المفرد كما تقدم من الامثلة وقد يكون ايضا المجاز في الاشتقاق وقد يكون في الحروف بحيث مثلا آآ نستعمل حرفا في غير محله اه كما في قوله تعالى لاصلبنكم
33:47في جذوع النخل اي عليها. استخدم في ومن باب المجاز واراد به على قال لا في العلم اسماء الاعلام لا يصح ان يدخلها المجاز مثل زيد وخالد ونحوه يشترط في المجاز ان يكون قد سمع ذلك المعنى في الاخر في نوعه. وان لم يكن في
34:16اه شخصه قال ويعرف المجاز من الحقيقة بكون الحقيقة تتبادر الى الذهن واما المجاز فلا يتبادر الا الذهن الا عند وجود القرينة. ولذا قال ويعرف المجاز بتبادر معنى غير المعنى المجازي لولا وجود القرينة. وكذلك يعرف المجاز بانه يمكن
34:44نفيه فاذا قلت مثلا رأيت اسدا يخطب تقول هذا ليس باسد. هذا رجل شجاع وقالوا كذلك يعرف المجاز بعدم لزوم الطرادة بحيث لا تؤخذ منه جميع المشتقات باسم الفاعل واسم المفعول ونحو ذلك
35:06وهكذا يعرف المجاز بكونه يجمع على خلاف جمع الحقيقة ولذا لما تقول اه امر بمعنى شأن هذا هو الاصل الحقيقي في لفظة امر ولذلك يجمع على امور بخلاف الامر الذي يراد به الطلب فانه يجمع على
35:31اوامر قال والتزام والتزام تقييده يعني من معرفة كون الشيء مجازا الا يطلق لفظه حتى يوجد مع ما يدل عليه من قرينة ونحوها وتوقفه يعني من اه ما يعرف به المجاز انه يتوقف على وجود حقيق في ذلك اللفظ وخلاف الحقيقة فانها لا تتوقف على وجود
35:59مجاز في اللفظ قال والاطلاق على المستحيل يعني ان آآ المعاني المجازية تعرف انها مجازية من كون آآ اللفظ يطلق على ما يستحيل وجوده. نعم قال رحمه الله مسألة المعرب لفظ غير علم استعملته العرب فيما وضع له في غير لغتهم. والاصح انه ليس في القرآن. اذا
36:29المعرب لفظ اعجمي لم يبنى او استعمل بما استعمله العرب في لغتهم ومن امثلة هذا اطلاق لفظة مثلا التلفزيون وبعض آآ الالفاظ غير المشتقة. فهذه الفاظ معربة دخلت في لغة العرب
36:58قام العرب بوزنها باوزان لغتهم وبالتالي اصبحت الفاظا عربية من جهة ان العرب تحدثوا بها ولان هذا اللفظ قد وضع لمعنى في غير لغتهم وهل يوجد في القرآن الفاظ غير عربية قام العرب بتعريبها؟ قال المؤلف لا يوجد في القرآن
37:23بانه قد وردت النصوص بان القرآن عربي. قال تعالى انا انزلناه قرآنا عربيا. لعلكم تعقلون والاكثر على اثبات وجود الالفاظ المعربة في لغته في القرآن وقالوا بانها قد تكلم بها العرب
37:42واصبحت جزءا من كلامهم ووجودها في القرآن لا ينفي عربية القرآن لانها اصبحت من لغات العرب ويمثلون له بلفظة مشكاة فانها حبشية وبغيرها من الالفاظ التي وردت في القرآن واصلها غير عربي
38:06قال رحمه الله مسألة اللفظ حقيقة او مجاز او هما باعتبارين وهما منتفيان قبل الاستعمال ثم هو محمود على عرف المخاطب ففي الشرع الشرعي فالعرفي فاللغوي في الاصح والاصح انه اذا تعارض مجاز راجح وحقيقة مرجوحة تسويا
38:25وان ثبوت حكم يمكن كونه مرادا من خطاب. لكن مجازا لا يدل على انه المراد منه. فيبقى الخطاب على حقيقته ام هذه المسألة متعلقة كيفية تفسير الالفاظ فاذا جاء اثناء الفاظ
38:43وتكلم بها فكيف نفسرها يمكن ان يفسر اللفظ بحقيقته ويمكن ان يفسر المجاز عند وجود القرينة. ويمكن ان يفسر بالحقيقة وبالمجاز معا على ما تقدم من ارادة اللفظ المشترك بجميع معانيه
39:06و الحقيقة والمجاز منتفية قبل استعمال اه اللفظ ثم هو يعني اللفظ محمول على عرف المخاطب يعني نفسره بما تعارف عليه الناس لو جاءتنا وصية او اقرار او ومكاتبة او مبايعة فاننا نفسر الالفاظ الواردة فيها بحسب ما يتعارف عليه الناس
39:35فهذا اول ما نفسره لك شيء قبل هذا وهو التفسير بالنية اذا قام الدليل عليها آآ ثم بعد ذلك بما يتعلق بالخطاب الشرعي فاذا وردنا لفظ القرآن او السنة فاننا نفسره اولا بالمعنى الشرعي
39:59ثم بعد ذلك نفسره بالمعنى العرفي ثم اللغوي. هكذا اختار المؤلف ولعل الاظهر انه في خطاب الناس يفسر اللفظ بحسب نيته فما كان بين الانسان وبين الله فانه يدين في نيته وما كان بين الانسان وغيره فننظر ان كانت هناك
40:26دلائل وقرائن تدل على النية فانه يعمل بها وان لم يوجد انتقلنا الى آآ الطريقة الثانية وهي العرف فنفسر اللفظ الذي لا نية معه بحسب دلالة اللفظ في عرف الناس
40:46فاذا لم يكن هناك عرف رجعنا الى الشرع فان لم يكن هناك معنى شرعي لللفظ رجعنا الى لغة العرب وهذا في الفاظ الناس اما في الفاظ الشارع فاننا نفسرها بالمعنى الشرعي
41:05لان آآ النصوص انما وردت بحسب الخطاب الشرعي والطريقة الشرعية في استعمال الالفاظ فان لم يوجد معنى شرعي فاننا نرجع الى لغة العرب لان اللفظ آآ قرآني او نبوي قد اريد به المعنى اللغوي لانهما نزلا بلغة العرب فان لم يكن هناك معنى شرعي ولا
41:34لغوي فاننا نرجع فيه الى آآ المعاني العرفية. ومن امثلة هذا مثلا في خطاب شارع ثم قال واقيموا الصلاة عملناها على الصلاة بالمعنى الشرعي ولما آآ وجدنا ان الشارع قال خلق السماوات والارض فسرنا لفظة السماوات والارض بحسب المدلول اللغوي
42:02الى عدم وجود معنى شرعي مستقل ولما جاء في قوله تعالى فانفقوا عليهن فان مقدار النفقة لم تذكر هنا وليس لها ضابط في الشرع ولا في اللغة فرجعن فيها الى اعراف الناس
42:22اذا تعارض مجاز راجح يعني مشتهر ومعمول به ويترجح ويتبادر الى الاذهان مع حقيقة مرجوحة فحينئذ الاكثر يقولون نرجح المجاز الراجح لانه اغلب ولانه اه هو المراد به اه عند المتكلم به
42:50وهناك من قال بترجيح الحقيقة باعتبار انها الاصل وهناك من ساوى بينهما قال المجاز غلب استعماله والحقيقة هي الاصل. فكان لكل واحد منهما ما يقويه ويدل عليه قال وان ثبوت حكم يمكن كونه مرادا من خطاب لكن مجازا لا يدل على انه المراد منه
43:21عندما نجد ان آآ لفظة فيها حكم لا يمكن ان نحملها على حقيقة لا يدل على ذلك على ان احد المعاني المجازية والمراد حتى يقوم لنا دليل اه يدل عليه. فاذا الاصل في الالفاظ
43:43ان تحمل على حقائقها. وان لا تصرف الى مجازاتها الا بادلتها آآ من امثلته في اه هذا الالفاظ القرآنية التي يصدق عليها اه استعمالها في المعاني الحقيقية من امثلة استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه
44:14قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم فانها تصدق على اولاد الصلب وهو الحقيقة وتصدق على الاحفاد وابناء الاحفاد وهي معاني المجازية للفظة اولادكم نعم قال رحمه الله مسألة اللفظ ان استعمل في معناه الحقيقي للانتقال الى لازمه فكناية. فهي حقيقة او مطلقا للتلويح بغير
44:44ها فتعرين فهو حقيقة ومجاز وكناية ام عندنا اذا استعمل اللفظ في المعنى الحقيقي لا يراد به ذات المعنى الحقيقي وانما يراد به مجازه ومن امثلة ذلك لما قال دخلت مع الباب
45:05ولم يدخل مع تأتي الباب وانما دخل مع لازم الباب وهو حلق الباب. فاستعمل لفظة الباب في مجازف قال هذا يقال له كناية هذه الكناية واستعمال اللفظ في لازمه هل هو مجازي
45:26او هو استعمال حقيقي ترى المؤلف انها حقيقة اه اما اذا كان استعمال اللفظ في معناه الحقيقي من اجل التلويح بغير معناه فاننا نعتبره تعريضا ومن امثلة هذا ما لو اه اوتي اه
45:53كلمة تدل على معناه من امثلته ما لو قال اه ارغب ان اتزوج بامرأة عاقلة فكأنه اراد انني ارغب في الزواج منك يا ايها المخاطبة. فهنا اه لما قال مثلا اه
46:15مثلك يرغب فيه للزواج به حقيقة اللفظ انه اطلاق هذا اللفظ على آآ مرادا به الجميع ولكنه هنا اطلق فاستعمل اللفظ في معناه الحقيقي ولكن للتلويح بغير معناه فكان تعريظا. نعم
46:39قال رحمه الله الحروف اذا للجواب والجزاء. قيل دائما وقيل غالبا وان للشرط وللنفي وللتوكيد واول الشك وللابهام وللتخيير ولمطلق الجمع وللتقسيم وبمعنى وبمعنى اذا والاضراب واي بالفتح والتخفيف للتفسير ولنداء البعيد في الاصح. وبالتشديد للشرط وللاستفهام وموصولة ودالة على كمال ووصلة لنداء ما فيه
47:07واذ للماضي ظرفا ومفعولا به وبدلا منه ومضافا اليها اسمه زمان وكذا للمستقبل وللتعليل حرفا وللمفاجأة كذلك في الاصح واذا للمفاجأة حرفا في الاصح وللمستقبل ظرفا مضمنة معنى الشرط غالبا وللماضي والحادي نادرا. والباء للالصاق حقيقة ومجازا
47:26وللتعدية وللسببية وللمصاحبة وللظرفية وللبدنية وللمقابلة وللمجاوزة وللاستعلاء وللقسم وللغاية وللتوكيد وكذا للتبعيض في الاصح وبل للعطف باضراب وللاضراب فقط اما للابطال او للانتقال من غرض الى اخر. وبيد بمعنى غير وبمعنى من اجل ومنه بيد اني
47:47من قريش في الاصح وثم حرف عطف للتشريك والمهلة والترتيب في الاصح وحتى الانتهاء الغاية غالبة وللاستثناء نادرا وللتعليل. ورب حرف في الاصح للتكثير وللتقليل ولا يختص باحدهما في الاصح
48:03وعلى الاصح انها قد تلد اسما بمعنى فوق وحرفا للعلو وللمصاحبة وللمجاوزة وللتعليل وللظرفية والاستدراك وللتوكيد وبمعنى الباء ومن اما على يعلو ففعل والفاء العاطفة للترتيب وللتعقيب وللسببية. وفي للظرفية وللمصاحبة وللتعليل وللعدو وللتوكيد وللتعويض وبمعنى الباء والى ومنه
48:26وكيد التعليل وبمعنى ان المصدرية وكل اسم لاستغراق افاد اسم لاستغراق افراد المنكر والمعرف المجموع واجزاء المعرف المفرد. واللام الجارة للتعديل والاستحقاق وللملك والصيرورة وللتمليك وشبهه ولتوكيل النفي وللتعدية وللتوكيد وبمعنى الى وعلا وفي وعنده وبعد ومن وعن
48:48ولولا حرف معناه في الجملة الاسمية امتناع جوابه لوجود شرطه وفي المضارعة التحضيض والعرض. والماضية التوبيخ ولا ترد للنفي ولا للاستفهام في الاصح ولو شرط للماضي كثيرا ثم قيل هي لمجرد الربط والاصح انها لانتفاء جوابها بانتفاء شرطها خارجا وقد ترد لعكسه علما ولاثبات
49:10وبها ان ناسب انتفاء شرطها بالاولى لو لم يخف لم يعصي او المساويك لو لم تكن ربيبة ما حدث لرضاع. او الادون لو انتفت اخوة الرضاع ما حدت للنسب. وللتمني
49:23وللتحضيض وللعرض وللتقليد نحو ولو بظلف محرق ومصدرية ولا نحركو نفي ونصب واستقبال ولا يصح انها لا تفيد توكيد النفي ولا تأبيده وانها للدعاء. وما ترد اسما موصولة او نكرة موصوفة وتامة تعجبية
49:39تمييزية مبالغية ومبالغية واستفهامية وشرطية زمنية وغير زمنية. وحرفا مصدرية لذلك ونافية وزائدة كافة وغير كافة ومن الابتداء نغاية غالبة ولانتهائها وللتبعيض وللتبيين وللتعليل وللبدن ولتنصيص العموم ولتوكيده وللفصل وبمعنى الباء وعن وفيه
49:59ومن موصولة او نكرة موصوفة وتامة شرطية واستفهامية وتمييزية. وهل لطلب التصديق كثير والتصور قليلا والواو العاطفة بمطلق الجمع في الاصح البحث في الحروف واطلاقها على معانيها باصله بحث لغوي
50:28ولكن اتى به اهل الاصول توقف فهم كثير من النصوص على استعمالات الحروف والحرف لا يدل على معنى في نفسه وانما يدل على المعنى بانضمامه الى غيره هي لا تدل على ذوات ولا على
50:59احداث خلاف الاسماء فهي تدل على الذوات الافعال تدل على الاحداث والحروف لا يمكن ان تستقل بالكلام وحدها ولا يفهم منها معنى الا بظمها لغيرها حرف الواحد وتستعمله العرب بمعان متعددة
51:28يفهم المراد من اللفظ بحسب ما يكون معه من السياق وهذه هي الحروف التي ذكرها المؤلف هنا لها امثلة عديدة ودعتنا كثير من اهل الاصول بالتمثيل عليها وذكر معانيها كما ان بعض اهل اللغة
51:59اعتنى ذكر هذه المعاني كما فعل ابن هشام في مغني اللبيب حيث جمع هذه الحروف وذكر دلالات كل واحد منها من امثلة هذا لفظة او ذكر المؤلف هنا عددا من
52:28المعاني للفظة او فانها مرة تأتي الشك ومرة تأتي للابهام ومرة تأتي للتخيير ومرة لمطلق الجمع وبمعنى الى وللاظراب وان تأتي للشرط كقوله تعالى وان كنا ولاة حمل فانفقوا عليهن
52:54وقد تأتي مرة النفي ومن امثلة ذلك في اه قوله جل وعلا ان الكافرون الا بغرور يمكن اجي للتوكيد وايضا مثلا في او في قوله جل وعلا ولا تطع منهم اثما
53:27او كفورا هذه يراد بها مطلق الجمع وتكون للتقسيم كما ذكر اهل العلم في اية المحاربة اه في قوله جل وعلا في آآ لقوله جل وعلا في اية المحاربة انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فساد ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف
54:07او ينفى من الارض فان الجمهور يقولون بانها للتقسيم والامام مالك قال للتخيير وقد تأتي مرة للابهام تقول جاءني محمد او خالد وتأتي للشك وبمعنى الى وهذه الحروف لها امثلة وقد لا يكون
54:35اه التمثيل لكل واحد منها حاضرا في الذهن ان اردتم ان نكلفكم بهذا بحيث كل واحد يأخذ حرفا او حرفين ويكون التنسيق عند الاخ بسام وتأتون لنا بها في اه الدرس القادم
54:57بحيث كل واحد يأتي لنا بامثلة من القرآن هذه التمثيلات آآ بمراجعة الكتب الاصولية التي تعنى بحث معاني الحروف او بمراجعة كتاب ابن هشام وكلها موجودة على الشبكة او بمراجعة المعجم المفهرس لحروف
55:22للحروف في القرآن الكريم فهي تفيدنا كثيرا وهناك فوائد شرعية لوجود التردد في بعض الالفاظ بل فيها فوائد عقدية واظرب لذلك مثلا في حرف الباء فانه اه وقع الاختلاف فيه كثيرا
55:44فمثلا في المبحث الفقهي في قوله تعالى وامسحوا بوجوهكم وايديكم فهنا هل المراد به آآ التبعيظ او المراد به الارصاق وبالتالي هل يلزم مسح الرأس جميعا كما قال مالك واحمد
56:06لان الباء عندهم للارصاق او ان المراد بها آآ التبعيظ ولذلك يصدق على اقل ما يسمى رأسا بثلاث شعرات او بشعرة واحدة. كما قال الشافعية او ان الباء هنا للالة
56:25قال يكفي ربع الرأس كما قال الحنفية ومثله في قوله تعالى تلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون فهل الباء ما السببية او الباء باء المقابلة والمجازاة كما قال المعتزلة
56:45او ان الباء هنا للصاق كما قال الاشاعرة ترتب على ذلك هل اه دخول الجنان يكون مقابل اه ما يؤديه الانسان من عمل او انه سبب فيه كما الاول قاله
57:04والمعتزلة والثاني قاله اهل السنة والثالث قاله الاشاعرة فالمقصود ان البحث في معاني الحروف له فوائد فقهية وله فوائد عقدية وذلك انطلاقا من فهم النصوص التي اشتملت على هذه الحروف
57:29وبيان المعنى المقصود بكل واحد منها فلعلنا ان شاء الله ان نستعرض معاني هذه الحروف معكم في الدرس القادم بارك الله فيكم ووفقكم لكل خير وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم
57:51وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا لابد ان يشتهر عند العرب فاختمه واحد او اثنين ولم ينتشر عند العرب ليس بمعرض يعني لما قال سنا
58:28الحديث ليس مشتهرا عند العرب فلا يقال عنه ما عن رب وانما خاطب آآ من يفهم تلك اللغة باللغة التي يفهمها بارك الله فيكم تفضل ان يتأملك هذا سؤالك في محله
59:08تحتاج الى شيء من التأمل ما عندي في جواب حاظر الله يبارك فيك تفضل كلمك الله هذا جزء من التعريف يعني لا يصح انك تحصر التعريف يا اهل المعرف بهذا الجزء
59:40و بارك الله فيكم