برنامج | مع الشثري (2) | المتشابهات في القرآن | ( البِر، البَر ) | الحلقة (27)
0:01مع الشتريس ننهل من وصايا مع الشثر سننهل من وصايا ثم اختم بانوار السماء هدت للورى مثل الهدايا باذواب البهائم بها الشذر يبين للبرايا وينصح الاحبة في من الكلمات المتقاربة في اللفظ
0:37المتباينة في الدلالة والمعنى كلمة البر بكسر الباء والبر بفتحها فان البر بكسر الباء يراد به عمل الخير ومنه بذل الاحسان والمعروف للاخرين بينما كلمة البر قد يراد بها صاحب البر
1:02وقد يراد بها ما يقابل البحر اليابسة التي ليس فيها بحر يقال لها بر وساورد عددا من الايات التي فيها استعمال لهاتين اللفظتين قال الله تعالى اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب. افلا تعقلون
1:30وقال تعالى ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبيين واتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب واقام الصلاة واتى الزكاة والموفون بعهدهم اذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس اولئك
1:57الذين صدقوا واولئك هم المتقون ومثله في قوله تعالى يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بان تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى ومثله في قوله تعالى لن تنالوا البر حتى تنفقوا
2:22مما تحبون ومن ذلك ان يأتي لفظ الفعل كما في قوله تعالى ولا تجعلوا الله عروضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم ومنها قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان
2:48ومن البر الاحسان الى الوالدين كما في قوله تعالى وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا في يحيى عليه السلام. اما عيسى فقد قال عنه وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا
3:09وقد قال تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم. ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين. وهكذا في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالاثم والعدوان ومع
3:32الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي اليه تحشرون واما كلمة البر بمعنى صاحب البر والاحسان فقد وردت في اسماء الله جل وعلا فكما في قوله تعالى انا كنا من قبل ندعوه انه هو البر الرحيم
3:57وغالب استعمالات كلمة البر ان تطلق على اليابسة التي تكون في مقابلة البحر ولذا قال تعالى واصفا نفسه وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو ويعلم ما في البر والبحر
4:17وانظر لقوله سبحانه هو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الايات لقوم يعلمون وفي قوله جل وعلا هو الذي يسيركم في البر والبحر. وقوله
4:35واذا مسكم الظر في البحر ظل من تدعون الا اياه. فلما نجاكم الى البر اعرضتم وكان الانسان كفورا. وقوله افأمنتم ان يخسف بكم جانب البر او يرسل عليكم حسنا. حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا
4:55وقوله جل وعلا ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر وقوله امن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته اي اله مع الله تعالى الله عما يشركون
5:15ومثل هذا في قوله سبحانه واذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين. فلما نجاهم الى البر فمنهم مقتصد وما يجحد باياتنا الا كل ختار كفور. فالمقصود ان نلاحظ الفرق بين هذه الالفاظ
5:37فانها وان وردت بحروف متحدة الا انها اختلفت معانيها بسبب اختلاف الحركات تكون عليها فهناك فرق بين البر بكسر الباء والبر بفتحها. بل ان كلمة البر وان اتحدت في حروفها وفي حركاتها الا انها مرة تطلق ويراد بها ما يقابل البحر كما في هذه الايات ظهر الفساد
6:10في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا انه بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون بينما في مواطن اخرى اطلقت كلمة البر اريد بها صاحب الاحسان العميم الكثير كما في قوله تعالى واصفا نفسه انه هو البر الرحيم. ولذلك فالوصية بالتفكر
6:40تأمل في ايات كتاب الله ومعرفة الفروقات التي تكون بين اللفظ الواحد ومعرفة دلالات لكل لفظ من هذه الالفاظ. بارك الله فيكم ورزقكم فهم كتابه ورياته كما اسأل الله جل وعلا للجميع توفيقا لخيري الدنيا والاخرة. اللهم اسعدهم اللهم ارفع
7:10درجاتهم اللهم احسن عاقبتهم ومآلهم برحمتك يا ارحم الراحمين. كما اسأله جل وعلا لعموم سليمين توفيقا لان يكونوا من المتعاونين على البر والتقوى وان يكونوا من اهل البر والاحسان هذا والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
7:40الى الهدايا موشحة باثواب البهاء بها الشذر يبين ضرايا وينصح للاحبة في قضايا او هموم او كايا بهاتبيان داء او دواء