برنامج | لا تخف | (المؤمن لا يحزن) | لمعالي الشيخ أ.د. سعد بن ناصر الشثري | الحلقة (29)
0:00ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فان المؤمن لا يحزن ولا يقلق
0:30ولا يخاف على مستقبل ايامه وهو يعلم ان امامه دارا اخرة يجازى فيها باحسن الجزاء وان فيها من الخيرات والنعم الشيء الكثير وبالتالي اذا قارن ما فاته في الدنيا بما وعده الله يوم القيامة فانه
0:54لن يخاف من مستقبل ايامه ولن يكون عنده شيء من القلق بسبب ذلك انظر لقول الله جل وعلا وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار
1:13كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واوتوا به متشابها فهذا فظل عظيم من رب العزة والجلال. ثم قال ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون. وقال جل
1:31وعلى لما ذكر ما قد يفوت الانسان من زينة الدنيا ومن شهواتها. قل انبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وازواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير
1:57بالعباد. وهكذا لما ذكر الله جل وعلا بعض من يكون لهم استجابة لامر الله قال اولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ونعم اجر العاملين
2:17وانظر لقوله جل وعلا في اخر هذه السورة سورة ال عمران لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات ان تجري من تحتي الانهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للابرار. ان المؤمن عندما يقرأ
2:38الايات القرآنية ويتأمل ما في كتاب الله من ذكر اوصاف الجنة وما فيها من الخيرات والنعم الكثيرة يجعله ذلك لا يخاف على مستقبل ايامه. فان الله قد وعده بان يكون من اهل الجنان
2:58ومن ثم علينا ان نقرأ هذه الاوصاف لما يكون في جنة الخلد يوم القيامة. وبالتالي يكون هذا من اسباب زوال الخوف عن نفوسنا فاننا نعلم ان الله جل وعلا قد اعد هذه الجنان لتكون جزاء
3:21قال لاهل الايمان ومحلا لكرامتهم في يوم المعاد ثم اذا قارن الانسان ما في الدنيا بما في الاخرة علم ان الدنيا قصيرة وان ايامها وان الجنان ابد الاباد لا ينقطع نعيمها ابدا
3:45وهكذا عندما يتأمل الانسان في فيما في الدنيا من نعيم يجده انه يجد انه منغم بانواع ما يكدره من المصائب والاحزان بخلاف ما في الاخرة فانه نعيم خالص ولذا قال تعالى
4:09بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. انظر كيف فضل الاخرة بشيئين. الصفة الاولى في قوله خير اي انها افظل واحسن والصفة الثانية في قوله وابقى قال تعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في
4:38ان اتعد ورضوان من الله اكبر. ذلك هو الفوز العظيم. ان الايات التي ذكرها الله في كتابه من ما يرغبنا في الاخرة وفي جنان الخلد تجعلنا نخاف ان يفوتنا ذلك النعيم لكنها في نفس الوقت تزيل عنا الخوف الذي يوجد
5:06في نفوسنا بسبب فوات امر من امور الدنيا. بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير اعلن الله واياكم من الهداة المهتدين ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا
5:31هم يحزنون